عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-01-2007, 11:37 AM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
القشة التي قصمت ظهر الحلم الشيعي...رائع للقراءه

-مقال رائع يستاهل القراءه......
-------------------------------------------------------------------------------


أنا بحمد الله عربي مسلم، ولم أشعر يوماً بأنني مذهبي أو مؤدلج، ولكن لأنني ولدت بالقصيم فلا شك أنني سني الثقافة، ذلك أن المذهبية ليست إلا ثقافة، ومن يعتبر المذهبية واجباً دينياً فقد أفسد دينه....

وكنت ولا زلت آخذ على المذهبيين طائفيتهم التي أجزم بأننا لن ننال منها نحن الشعوب إلا مزيداً من التخلف والانحطاط، ومزيداً من التدهور في أوضاعنا و بعثرة لجهودنا وطاقاتنا وثرواتنا وربما إضاعة أوطاننا، فضلاً عن إلحاقها أشد الأذى بالدين، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى نصرة ديننا وحفظ أوطاننا وانتشال أنفسنا من هذا الواقع السياسي والتنموي المزري.

صدام حسين ليس أكثر من حاكم عربي، مثله مثل بقية حكام العالم الثالث، جاء إلى الحكم على ظهر دبابة، وبعد أن أمسك بزمام الأمور، شرع في تصفية رفاقه وخصومه، إلى أن خلت له الساحة، فحكم شعبه بالحديد والنار حكماً استبداديا دكتاتوراً لا يقيم في سره للإنسان ولا للدين وزناً.
لم يكن شيعة العراق ولا سنتة، قادرون على إسقاط نظام صدام، مهما بلغ طغيانه، ولولا أن صدام تجاوز في أخطائه حدود وطنه، مما ترتب عليه تدخّل دولي، لضل حاكماً للعراق ما بقي حيا، فإن مات أورث الحكم ولده من بعده، كما هي الحال في سوريا.
ذلك أن عصر الإنقلابات والثورات قد ولّى، فالحكّام صاروا أكثر حيطة والشعوب أضحت أقل مبالاة!!

هل أرتكب صدام أخطاء فادحة؟ الجواب نعم، والسبب أنه لم يكن ذكي بالقدر الذي يؤهله لأن يسوس شعبه سياسة برغماتية، تتيح له أن يبقى حاكماً مدى الحياة، كما هي حال العشرات من الحكام العرب...

هل كان صدام طائفياً، لا أظن ذلك فصدام لم يكن إلا دكتاتوراً علمانياً ، حاله حال أغلب زعماء العالم الثالث، غير أنه ينتمي ثقافياً للطائفة السنية والتي لا تمثل الأكثرية في العراق، وهذا ما جعله - منذ وقت مبكر - يتوجس خيفة من الطائفة الشيعية والتي تمثل أكثرية، إنما تجاوز الأمر الخيفة إلى التناحر بينه وبين رموز الدين الشيعة، بعد أن نجحت ثورة الخميني، والذي نذر أن يحرر شيعة العراق من حكم صدام السني.

نجاح ثورة الملالي في إيران، خلط أوراق المنطقة منذ الساعات الأولي، حين أعلن الخميني عن عزمه على تصدير الثورة ومبدأ ولاية الفقيه...

ردة فعل الحكومات السنية كانت موتورة ومضطربة وذات إيقاع سياسي قاصر، أدت إلى الحرب العراقية الإيرانية، و إذكاء النعرة الطائفية، و مجارات التيارات الدينية، الأمر الذي ساهم في تحقق أكثر مما حلم به ملالي إيران، فالثورة قد صدّرت الآن إلى العراق ولبنان، وولاية الفقيه هي ما يدندن حوله شيوخ الصحوة في دول الخليج وقاعدتهم في كهوف تورا بورا، فالدعوة إلى إقامة دولة الخلافة، هي بالضبط فكرة ولاية الفقيه الإيرانية الشيعية، فقط هذه تنسب إلى على بن أبي طالب رضي الله عنه، وتلك تنسب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولهذا فالصراع الطائفي اليوم إنما هو صراع سياسي ألبس عباءة الدين.

إبان حكم الشاة لإيران، لم تكن الطائفة الشيعية في العراق على خلاف ظاهر مع حزب البعث، إنما الذي أشعل فتيل الطائفية في العراق، نجاح ثورة الخميني في إيران.

وفي المحصلة نجد أن الدين الإسلامي حين مُكن من استعادة دوره السياسي، أضحى مشكلاً مصيرياً ينذر بمستقبل قاتم، فالحكومة الشيعة في ظل ولاية الفقيه والحكومة السنية في ظل ولاية الشيخ؛ لن يتفقا سياسياً وهما على خلاف ديني، إلا بغلبة أحدهما على الآخر، وهذا لن يتأتى إلا بعد حروب طاحنة لن تبقي ولن تذر...

صدام حسين وحكومة العراق البعثية، إن هما إلا ضحية الأدلجة وتسييس الدين، وما تعانيه حكومات الخليج من مشاكل داخلية، جاءت هي الأخرى نتيجة تسييس الدين، وتسييس الدين هو الذي أجج نار الطائفية.

تأزم الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الوسط، نراه يسير قدماً، وهذا ليس بمستغرب ما دام الدين ما زال لاعبا أساسيا في القرار السياسي، وما دام رجل الدين المؤدلج يُصدّر ويُورّد في الشأن السياسي.

حينما قال خادم الحرمين " المنطقة أشبه بخزان بارود " ليته بين لنا الأسباب والطريق إلى الخلاص، والخطوات التي ينبغي اتخاذها، لإفراغ هذا الخزان قبل أن ينفجر، أم أن في فم ملكنا الإنسان ماء؟

ألا قال حفظه الله أن أس المشكل هم هؤلاء المطاوعة من سنة وشيعة، الذين امتطوا صهوة السياسة؟!!
ألا قال حفظه الله أن مشاكل المنطقة هي نتاج عبث سدنة اللاهوت؟!!
ألا قال حفظه الله أنكم أيها المطاوعة بعبثكم هذا تمهدون الطريق للدب الروسي لكي يكرع في آبار نفطكم ؟!!

دمر هؤلاء المسوخ دولاً بأسرها؛ أفغانستان، العراق، السودان، الجزائر، ولبنان، ولا زال الحبل على الجرار، فهاهم يتواصون على الصومال!!

كم بلغ بي اليأس، حين تأكد لي أن حكومة العراق القائمة، تجسد الطائفية بكل أبعادها، وذلك بعد إجراء ٍ أحمق، فيه تقرر مخالفة السنة في يوم عيد الأضحى، من أجل أن يتم إعدام صدام حسين الحاكم السني في يوم عيد السنة!!
هل هذا قرار رجل سياسة متمرس، أم قرار رجل دين أحمق تبواء مقعد سياسي... هكذا تكون سياسة سدنة اللاهوت، منتهى الحمق ومنتهى الغباء ثم الجهر برذيلة التشفي.

بهذا التصرف الأحمق والذي أملاه الشيخ المخرف علي السستاني والغلام السفيه مقتدى الصدر، زادت الهوة اتساعا بين الشيعة والسنة، في وقت فيه الطائفتين أحوج ما يكونا إلى التقارب و كسر حدة الخلاف..

وهناك شيخ سني أحمق آخر، بمجرد أن سيطر على بعض أحياء مقاديشوا أعلن عن فتح جميع الحدود الصومالية لدخول المجاهدين، وأنه الآن يعد العدة لغزو أثيوبيا النصرانية، وما هو إلا يوم أو بعض يوم وإذا به يفر فرار الحمار من الأسد!!

بالله عليكم هل هؤلاء أهلاً لأن يسوسوا قطيع من الحمير، فضلاً عن أن يسوسوا دول؟



والحكاية ذات شجون.
العراق لن تزداد أوضاعه إلا تأزماً، ولا شك أن الطائفة الشيعية المحتقنة والتي تحكم العراق الآن، تفتقر إلى النظرة الواقعية في التعامل مع الأحداث، لكن الأخطر أنها تراهن على ملالي إيران، وهذا من شأنه عزل العراق عن محيطه العربي، وهو مالا يتوافق مع الإستراتيجية الدولية، ولن يقبل به ثلاثمائة مليون عربي 90% منهم سنة.


حين وقفت السعودية بكل ثقلها ضد ثورة الملالي، كان رد الملالي أن فتحوا طريقاً أسرع عبر الأراضي الإيرانية ليمر الدب الأحمر قاصداً هدفه !!
خدمت السياسات الخليجية الخاطئة في التعامل مع صدام؛ أهداف إيران على نحوٍ قدم العراق على طبق من ذهب للملالي، ليصبح العراق ساحة مفتوحة من خلالها تمارس إيران شتى صنوف الضغوط على السعودية، في حين الروس يبنون على مهل خيامهم على شاطئ الخليج الشرقي.

الطريف في الأمر أن السعودية كانت قد أقدمت على تسييس المذهب السني بمباركة الغرب، بهدف الوقوف بوجه الزحف الشيوعي نحو المياه الدافئة حيث منابع النفط، الذي نتج عنه ما سمي بالصحوة الإسلامية فعشرات التنظيمات الدينية السياسية الراديكالية والتي تطمح إلى إقامة جمهوريات إسلامية سنية يقودها المشايخ، على غرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يقودها الملالي " سمها إن شئت خلافة إسلامية راشدة".
تلك الطرافة تكمن في أن تسييس المذهب السني أضحى أداة فاعلة بيد الروس، إذ من خلاله يمارسون ضغوطاً على السعودية في العراق وغيره، مما سهل المهمة الروسية، ورغم تفكك الإتحاد السوفييتي، فإن روسيا لا زالت دولة قوية، ولا زالت تزحف نحو المياه الدافئة، فالمفاعل النووي الإيراني الذي بني على حافة خليج النفط الشرقية، ليس أكثر من خطوة متقدمة للدب الأحمر تجاوزت كل حدس....
الذي يحدث في العراق وفي لبنان وفلسطين، و نشاطات الراديكاليين السنة بزعامة تنظيم القاعدة، ليست إلا ملاهي عابرة قُيضت لخدمة الدب الأحمر، كي يواصل الزحف أثناء انشغال خصومه في معالجة أخطائهم الإستراتيجية.

المثير للدهشة، أن أس المشكل وهو صراع القوى على منابع النفط، وأقصد بالقوى: الغرب بزعامة أمريكا من جهة و الروس من جهة أخرى، لم يعد في الواجهة رغم أن كل ما يحدث في المنطقة ليس إلا جزء من تداعياته.

الروس يتقدمون نحو المياه الدافئة بخطى حثيثة وسط انشغال أمريكا وحلفائها وشعوب المنطقة بتداعيات أخطاء الماضي...
الإدارة الأمريكية والحكومات الخليجية، يدركون خطورة الفخ الذي أوقعهم فيه زجهم الدين في صراع المصالح....
روسيا وإيران وسوريا تهيأ لهم اليوم ظرف لم يكونوا ليحلموا به، لولا السياسة الخرقاء التي انتهجها خصومهم، حين أذكوا نار الطائفية و استحثوا الدين لنصرة مشاريعهم و أسقطوا عنوة حكم حزب البعث في العراق، و خلطوا أوراق المنطقة دون وضع حساباً للنتائج....

تنظيم القاعدة وما يمثله من فكر ساذج، استهان به خصومه عند البدء، على اعتبار أن الكل خصم له، ولكن معطيات الواقع أكدت أن هذا التنظيم الحركي أضحى يمثل أداة فاعلة بيد الخصوم، بعد أن تبين أنه يحظى بدعمٍ غير محدود من الطرف الآخر " روسيا، إيران، سوريا " بهدف إشغال الخصم إلى حين.
أما تنظيم حماس بقيادة هنية وخالد مشعل، فهو أداة بيد فلاديمير بوتين وملالي إيران، ذلك أن هذا التنظيم لكونه مصنف إرهابياً لدى الإدارة الأمريكية، قد غسل يده - منذ مقتل أحمد ياسين - من الطرف الآخر، أعني الغرب وحلفاؤه....
ألم نلاحظ أن سوريا متهمة من قبل حكومة المالكي العراقية؛ بدعم المقاومة السنية المتمثلة بتنظيم القاعدة وفلول البعثيين!!.. وفي نفس الوقت تدعم إيران حكومة المالكي، و تؤازر سوريا في لبنان، وسوريا تدعم حزب الله الشيعي اللبناني وتمده بالسلاح وتسهل مرور السلاح الإيراني إليه!!
طبعاً حزب البعث السوري، لا يعنيه الدين من قريب أو بعيد، إنما مصالح الحزب في لبنان هي المحرك، وإذا ما انقطعت هذه المصالح ، فقد يأكل الحزب بعضه بعضاً...
وعليه فالدين والمذهبية التي تطفو على السطح، ليست هي المحرك ولكنها أدوات... أدوات يسهل تكييفها و قلبها ظهر لبطن...
إن الخلافات السياسية المتجذرة، بين السعودية وإيران، والتي لم تعالج بطريقة منطقية، جعلت من الدين الإسلامي أداة لخدمة الإستراتيجية الروسية... شيوخ الخليج وملالي إيران ليسوا بمستوى من الخبرة السياسية، بحيث يهزموا عفاريت الساسة الروس، أما السياسة الأمريكية فهي سياسة متهورة قصيرة نفس، على خلاف ما عليه النهج السياسي الروسي.


مجرد تأكد الغرب وحلفاؤه في المنطقة، من امتلاك إيران لسلاح نووي، ستنتهي اللعبة ولكن بفوز الدب الأحمر، و سينال حصته من النفوذ في المنطقة، بعد أن يجلس الخصمان على طاولة اقتسام الغنائم وفق مبدأ لا غالب ولا مغلوب، ذلك أن القوم أعقل من أن يشعلوا حرب نووية.

وبعدها سوف يضع الطرفين حداً لهذه الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق الأوسط، أما الطائفية ومن يحكم العراق ومن يهيمن على لبنان وتنظيم القاعدة وما هنالك من عبث؛ فسوف يكنس إلى مزبلة التاريخ...

ما يحدث في العراق وفلسطين و لبنان و السودان وأفغانستان وأخيراً الصومال، ليست أكثر من بؤر صراع أمريكية روسية، تنتهي متى ما توافق الطرفان على الحصص.

بالأمس زار بشار الأسد اليمن... الهدف الغير معلن لهذه الزيارة الطريفة، هو بحث إمكانية تأزيم الوضع في الصومال، من أجل خلط مزيداً من أوراق الخصوم، وقد تنبهت السعودية لذلك، فسارعت بدعوة الرئيس الروسي، هذا تحرك سعودي قد يثمر خيراً، إذا ما قرر الطرفان؛ السعودي والروسي بحث العلاقات على بساط أحمدي.... إذا لا شك أن الذئب بالقليب بالنسبة للسعوديين، والذئب من المؤكد أنه فلاديمير بوتين!!


إن العراق بشيعته وإيران بشيعتها، ليسا هما الخطر الذي يقلق السعودية، وإنما الدب الأحمر العنيد والقوي والدموي، الذي راهن على أن يكرع ويلز ضلعه من نفط الخليج إن عاجلاً أم آجل، وهو يوشك أن يكرع؛ بسبب السياسات الأمريكية السعودية الخرقاء....

الملالي ومطاوعتنا و ابن لادن وتنظيمه، ليسوا أكثر من أحجار شطرنج طايره بالعجة.

والمحصلة أن شعوب المنطقة هي التي تدفع ثمن هذه الصراعات السياسية المصلحية.

نقاط....
- ملالي إيران لن يشكلوا خطراُ على السعودية، إذا ما صلح الحال مع الدب الروسي، هذه واحدة.
- والثانية أن العراق يحكم الآن بواسطة رجال دين شيعة أغلبهم ذوي أصول إيرانية ولائهم السياسي والديني لإيران....
- والثالثة أن العراق لن يستقر ما لم يحدث فيه انقلاب عسكري ذا توجه علماني، يلغي الدستور ويحل البرلمان و يعلن الأحكام العرفية....
- الرابعة أن إعدام صدام بهذه الطريقة الفجة " سوء التوقيت وعلى أيدي عناصر ولائها لمرجع شيعي " هو القشة التي قصمت ظهر الحلم الشيعي....سلام.
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قناة الأمة . لخير أمة . حباً في خير نبي (( صورة )) جديييييدة عبدالعزيزالقميع المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 24-11-2006 09:04 AM
دموع السجينات وقصصهم الموثرة داخل السجن المهدي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 2 13-10-2006 09:01 AM


الساعة الآن +3: 09:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19