عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-01-2007, 08:05 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 4
قوة التقييم: 0
اللالكائي is on a distinguished road
Lightbulb حوار مع إخواننا السلفيين الذين يسميهم البعض الجامية

حوار مع إخواننا السلفيين الذين يسميهم البعض الجامية

الموضوع : هل يشترط في كفر المتولي أن يحب ظهور دين الكفار ؟

لقد ظهر في الآونة الأخيرة بعض طلبة العلم يقيد أن معاونة الكفار باليد والمال لا تكون كفرا حتى يحب ظهور دينهم . وهذا نقف معه عدة وقفات شرعية وعقلية لأن العقل الصحيح لا يعارض النقل الصريح .

أولا : محبة الكفار كفر بإجماع المسلمين . سواء عاونهم باليد أو لم يعاونهم قال0 ابن حزم رحمه الله في (المحلى ) (11/ 138) : "صح أن قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين ".
فمن اشترط للمتولي باليد والمال أن يحب دين الكفار فهذا منهج المرجئة الذين إذا جاء النص بكفر العمل المعين ردوا ذلك إلى القلب .

ثانيا : أن المحبة نوع من أنواع التولي وليس التولي خاص بالمحبة ومن خصص فعليه الدليل قال تعالى : { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة .

ثالثا : انعقد الإجماع أن المعاونة باليد كفر يخرج عن الملة حكاه ابن باز في الفتاوى ص 271 / 1 وقال ابن عثيمين في شرح مسلم هو قول كثير من العلماء وقد قرر ذلك الشيخ صالح الفوزان في شرح نواقض الإسلام .

رابعا : أن الله سبحانه وتعالى علق الكفر بالتولي في أشياء غير المحبة قال تعالى {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ ..} والمسارعة غير المحبة ولو كان المقصود المحبة لما قال " ترى " فإن المحبة لا ترى . وقال تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ... } فعلق الكفر بالقول بأن يطيعوهم في بعض الأمر فكيف لا يكفر بمن أطاعهم في الأمر كله ؟ .


رد شبهات من خص كفر المتولي بالمحبة :


الأولى : قصة حاطب رضي الله عنه ما في الصحيحين وغيرهما عن علي رضي الله عنه – في غزوة الفتح - قال : بعثني رسول الله  أنا والزبير والمقداد ، فقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ؛ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها . فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، قلنا : أخرجي الكتاب . قالت : ما معي كتاب . قلنا : لتخرجن الكتاب ، أو لتلقين الثياب . قال : فأخرجت الكتاب من عقاصها ، فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله  ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله  ، فقال رسول الله  : يا حاطب ، ما هذا ؟.
قال : لا تعجل علي ، إني كنت أمرءاً ملصقاً في قريش ، ولم أكن من أنفسهم ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة ، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يداً يحمون بها قرابتي ، وما فعلت ذلك كفراً ولا ارتداداً عن ديني ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام .
فقال رسول الله  : إنه صدقكم .
فقال عمر : دعني أضرب عنق هذا المنافق . وفي رواية : فقد كفر .
فقال رسول الله  : إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
وهذه القصة تدل على أن الأصل في مظاهرة الكفار ومناصرتهم هو الردة والخروج عن الإسلام من ثلاثة وجوه :
الوجه الأول : قول عمر : دعني أضرب هذا المنافق ، وفي رواية : فقد كفر ، وفي رواية : بعد أن قال الرسول  : أوليس قد شهد بدراً ؟. قال عمر : بلى ولكنه نكث وظاهر أعداءك عليك .
فهذا يدل على أن المتقرر عند عمر رضي الله عنه أن مظاهرة الكفار : كفر وردة .
الوجه الثاني : إقرار الرسول  لما فهمه عمر وإنما ذكر عذر حاطب .
الوجه الثالث : أن حاطباً قال : ما فعلت ذلك كفراً ، ولا ارتداداً عن ديني ، ولا رضاً بالكفر بعد الإسلام .
وهذا يدل على أنه قد تقرّر لديه أيضاً أن مظاهرة الكفار (كفر وردة ورضا بالكفر) .
فإذا كان هذا قد يظن في مثل صورة عمل حاطب رضي الله عنه مع أنه قد خرج غازياً مع الرسول  بنفسه وماله مناصراً له ومظاهراً له على أعدائه المشركين ، ولم يظاهر الكفار ولم ينصرهم بنفس ولا مال ، ولكن احتمل عمله هذا فقيل فيه ما قيل ، فكيف بمن ظاهر الكفار فعلاً وظاهرهم وأعانهم على المسلمين ، لا شك أنه أولى بالأحكام المذكورة في هذا الحديث . (راجع التبيان في كفر من أعان الأمريكان) .


الثاني : نسبوا إلى الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن أنه لا يكفر المتولي للكفار حتى يحب ظهور دينهم وهذا من الخطأ فإن الشيخ رحمه الله بين أن الموالات قسمين : كبرى وصغرى فجاء قوم فقالوا الشيخ يخص الكبرى بحب ظهور دين الكفار والحقيقة أن الشيخ يجعل معاونة الكفار باليد والمال داخل في الموالات الكبرى المخرجه عن الدين بل يحكي الاتفاق على ذلك . قال (الدرر 8 / 324 – 326) :
بعد ان ذكر بعض الآيات التي تنهى عن اتخاذ الكافرين أولياء قال : فكيف بمن أعانهم ؟ ، أو جرهم على بلاد أهل الإسلام ؟ ، أو أثنى عليهم ؟ أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام ؟ واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم ؟ وأحب ظهورهم ؟ فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق ، قال تعالى ) وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(المائدة: من الآية5)"

أيها الأخ الحبيب : قد تبين مما سبق أن التولي لا يشترط فيه محبة الكفار بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة فما لنا عن هذا القول من مناص بل هو من صميم عقيدتنا فعلى المسلم أن يدين الله بهذا القول ديانة يلقى به ربه يقوم الأشهاد وليس مبررا لنا في مواجهة الغلو التكفيري أن نميع المسائل العقدية التي من خالف فيها كفر بالله بل الواجب علينا أن نبين ونحرر المسألة تحريرا شرعيا بالأدلة الشرعية ونبين أن هذا الفعل كفر بالله العظيم وأما الفاعل فلا نحكم عليه حتى تتم الشروط وتنتفي الموانع .

كتبه : اللالكائي 23 / 12 / 1427هـ
اللالكائي غير متصل  

 
قديم(ـة) 13-01-2007, 10:09 PM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
أخي الفاضل ......... اللالكائي


أن لست مع من تسميهم بـ الجامية ..... ولكن اختلف معك بعض الشي


أولا: أرى أن معنى (( أولياء )) اتباع وأصحاب وأنصار ... وليس المقصود بها المحبة

الأدلة

قال تعالى ((انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ))

أيهما اصح يخوف أحبابه أو يخوف إتباعه وأصحابه وأنصاره

فإذا قلت الأولى : يخوف أحبابه .... كيف يكونوا أحبابه وهو يخوفهم ؟؟؟ وكيف يكونوا أحبابه وهو يقودهم إلى جهنم ؟؟؟


قال تعالى (( الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ))

أتساءل هل هناك من يحب الشيطان ؟؟؟ الشيطان دائما هو رمز الشر حتى عند الكفار ... ولكن هناك من يتبع الشيطان بعد أن يغويه ويزين له سوء عمله

قال تعالى (( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ))

المودة هي المحبة

فهل الأصح .... لا تتخذوا عدوي وعدوكم أحباب تلقون إليهم بالمحبة
أو ... لا تتخذو عدوي وعدوكم أتباع وأصحاب تلقون إليهم بالمحبة

فمعنى يتولهم أي يتبعهم وينصرهم

ثانيا : بالنسبة لحال الكفار ... قسمين معتدين و تنطبق عليهم الآية التالية ... قال تعالى (( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ))

وكفار مسالمين وتنطبق عليهم الآية التالية .... قال تعالى (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ))



فالله سبحانه وتعالى ينهنا عن إتباع ومصاحبة الكافر المعتدي وينهنا أن نتقرب إليه المحبة
إما الكافر غير المعتدي (( المسالم )) فلم ينهانا الله عن أن نبر فيه ونقسط إليه .. ولكن ينهانا أن نتبعه قال تعالى ((يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون ))
فالله ينهانا عن إتباع الآباء والإخوان إذا استحبوا الكفر على الإيمان ... ومعروف أن محبة الآباء والإخوان فطرية ....ومعروف أن أي شخص مؤمن يتمنى الهادية لابيه وأمه وإخوانه .... قال تعال ((انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين ))


ثالثا : إذا كان أمر المساعدة بالمال واليد ضد المسلمين فهذا نهى الله عنه وحذر المؤمنين من فعله سوء كان هناك محبه أو لم يكن
إما إذا كانت المساعدة للكافر على كافر أخر ... فهذي لها كلام أخر وبحث أخر يتعلق بالمواثيق والعهود .. فاترك هذه الجزئية



شكرا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 13-01-2007, 10:12 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 546
قوة التقييم: 0
اليوستفندي is an unknown quantity at this point
السلام عليكم

وموضوع شيق جداً

نطالب في الأستمرار والحوار
اليوستفندي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19