عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-01-2007, 09:19 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
مال الدولة حلال

نظام من أين لك هذا ؟! صدر قبل خمسة وأربعين عاماً في عهد الملك سعود

محمد بن عبد الرزاق القشعمي

أطالب بتفعيل نظام (من أين لك هذا ؟!) ليكون مدخلاً للقضاء على الفساد ونشر ثقافة الوعي فمؤسساتنا الرقابية لا تكفي

اطلعت على عدد يوم الجمعة 24 ذي القعدة 1427هـ الموافق 15 ديسمبر 2006م والذي يحمل عنوان (تساوقاً مع جهود خادم الحرمين الشريفين في محاربة الفساد .. الرسالة تسأل : مشروع (من أين لك هذا؟) هل سيرى النور؟

وقد أجرى الأستاذ نعيم تميم الحكيم تحقيقاً مستفيضاً حول الموضوع فبعد تقديم موجز لظاهرة الفساد والتعدي على المال العام مما يعيق تقدم التنمية .. ولهذا فقد طرح مؤخراً الموضوع في مجلس الشورى تحت مسمى (مشروع نظام حماية الأموال العامة ومكافحة سوء استعمال السلطة) ولقي تأييداً كبيراً ، ورفع بذلك لمجلس الوزراء بطلب الموافقة عليه . وقد قامت (الرسالة) مشكورة باستطلاع آراء عدد من أعضاء مجلس الشورى وغيرهم من الكتاب والأدباء حول أهمية الإسراع في تفعيل هذا المشروع .. خصوصاً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد قال في كلمته التي ألقاها أمام مجلس الشورى ".. إننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير ، ومن هنا سوف نستمر بإذن الله في عملية التطوير ، وتعميق الحوار الوطني ، وتحرير الاقتصاد ، ومحاربة الفساد ، والقضاء على الروتين .. إلخ".

ويجدر بي أن أعود إلى ما قبل خمسة وأربعين عاماً تقريباً حيث صدر نظام (من أين لك هذا ؟!) في عهد المغفور له الملك سعود .. وما رافق ذلك من حملة صحفية تشدد على ، بل وتطالب بسياسة الإصلاح الاقتصادي وحفظ المال العام .. فنجد مجلة (المنهل) تخصص افتتاحية عددها لشهر ربيع الآخر 1375هـ نوفمبر 1955م لهذا الموضوع .

وقبل ذلك نجد مجلة (اليمامة) والتي كان يطبعها مؤسسها ورئيس تحريرها الشيخ حمد الجاسر – رحمه الله- بالقاهرة تقول في العدد الرابع ص 41 لشهر ربيع الأول 1373هـ نوفمبر 1953م تحت عنوان (من أين لك هذا؟) لهجت الصحف العربية في السنوات الأخيرة بالحديث عن طريقة محاسبة العمال والولاة (الموظفين ، عما يجمعون من الأموال أثناء عملهم وتوليهم ، وأطلقت على هذه الطريقة اسم (قانون من أين لك هذا؟) فهل عرف المسلمون في ماضيهم هذا الأمر وطبقوا هذه الطريقة ؟ وفي أي عصر كان ذلك؟.

إن قانون (من أين لك هذا؟) ليس من (مخترعات) هذا العصر بل كان معروفاً في صدر الإسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد جاء في الحديث ما معناه أن رجلاً أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم في عمل من أعماله فلما عاد قال : هذا لكم وهذا شيء أهدي إلي . فقال : صلى الله عليه وسلم : ما بال أحدكم نستعمله في عملنا فإذا عاد قال : هذا لكم وهذا أهدي إلي ؟ هلا جلس في بيته فنظر ما يهدى إليه؟". ولعل من أشد خلفاء المسلمين تطبيقاً لهذا القانون الفاروق عمر رضي الله عنه فقد رويت عنه حوادث كثيرة مع ولاته وعماله في محاسبتهم وأخذ أموالهم .(وانظر مقال "سياسة الفاروق مع عماله" في العدد الماضي وما بعد هذا العدد).

ثم نجد الأستاذ عبد الله بن خميس يخصص افتتاحية عدد مجلته الجزيرة الصادرة بالرياض لشهر ربيع الآخر عام 1382هـ بموضوع (ما أطيب من أين لك هذا؟ ولكن ؟!): "... هل لنظام (من أين لك هذا؟) أن يأتي بجديد ، وأن يحسم الداء ، أو على الأقل يقلل وطأته ؟!.

* الذي نرجو من حكومتنا الموفقة أن يكون العلاج بإجراء نظرة فاحصة من جديد ، وإجراء غربلة تسقط الطالح وتبقي الصالح .

* لا يمكن لأية أمة مهما بلغت من الإمكانيات المادية ، ومهما كان لديها من روح متوثبة نحو الإصلاح أن تتقدم ولا أن تنتج وجهازها خرب متآكل مريض ..!

ونظام من أين لك هذا جميل بالنسبة لموظفي دولتنا الذين نعرف الكثير منهم صعاليك لا يمكن لمرتباتهم أن تقوم بشؤونهم ، وفي زمن قصير وبقدرة قادر نراهم وقد أصبحوا ذوي قصور ودثور وخدم وحشم ومراكب فاخرة وجيوب عامرة ... ونحن وإن كنا ولله الحمد أقل الأمم وقوعاً في هذا الداء ... إلا أن وضع العلاج أمر لا بد منه واتخاذ التدابير لمنع وقوع البلاء قبل وقوعه أمر مطلوب عرفاً وعادة وما أرانا بيقظتنا هذه وعلاجاً لأدواتنا الواقعة وغير الواقعة إلا وقد قمنا بما يفرضه علينا الواجب وما يطلبه منا الوطن .. وما يقتضيه أداء الأمانة الذي حملنا الله إياها . والله ولي التوفيق . الجزيرة" .

كما نجد جريدة "الخليج العربي" الصادرة بالدمام تطرح الموضوع في عددها 240 ليوم الجمعة 3/12/1382هـ الموافق 2 أبريل 1963م في الصفحة الأخيرة (من حقيبة الإصلاح) لرئيس التحرير علي أحمد بو خمسين نظام "من أين لك هذا" يفرضه التطور :"... لقد سبق أن صدر مرسوم ملكي بالتصديق .. على قانون من أين لك هذا ، وأثار صدور مثل هذا النظام رنة تفاؤل في أوساط الشعب الذي وجد في هذا النظام الوسيلة الحقيقية الفعالة لاستخلاص حقوقه من أفواه مغتصبيها . ولكن النظام لم يستطع السير ولو لبضع خطوات .. فقد كان كسيحاً منذ أن ولد .. ونحن لا نعرف سبباً واحداً معقولاً يدعو إلى تأجيل تنفيذ هذا النظام ، لأن الأمل أن نستطيع عن طريقه استخلاص العديد من حقوق الشعب .

إن الأمل معقود على مثل هذا الإجراء .. لكنس عناصر الفساد ودعائم الانحلال والتفسخ من جسم الدولة ومن ثم العمل على أن تأخذ العدالة مجراها بالنسبة للذين يتلاعبون بقدرات الشعب في الماضي ، وفي كل يوم تزداد الحاجة إلى تطبيق نظام (من أين لك هذا) إلحاحاً ووضوحاً .

يجب أن نصرخ بهذا السؤال في وجه الذين يشير الشعب إليهم . في وجه الذين أصبحوا من أساطين المال ، بعد أن كانوا لا يفكون طلاسم الحرف ، إن الشعب يريد ذلك .. يريد محاكمة هؤلاء .. وليس الشعب وحده ، فإن المنطق والحق والإصلاح معه .".

وقد فعلت (الرسالة) خيراً حيث فتحت هذا الملف فصحافتنا جديرة بتنمية الحس الوطني لدى المواطن بحيث يجعل من نفسه رقيباً على المال العام ، فيجب تنمية هذا الحس وإقراره ، ليدرس في المدارس كتربية وطنية بكافة قطاعات التعليم ، وتنشر في وسائل الإعلام ، وتناقش في البيوت بين الصغير والكبير لتتحقق العدالة ولتعم النزاهة في التعامل مع أوساط المجتمع المختلفة ، فلهذا يجب القيام فوراً بتفعيل النظام (من أين لك هذا ؟!) وإعادته إلى الواجهة ليرى النور من جديد وليكون مدخلاً للقضاء على الفساد ونشر ثقافة الوعي لدى جميع شرائح المجتمع فمؤسساتنا الرقابية لا تكفي .. فيجب أن يجعل كل منا من نفسه رقيباً وأميناً على أموال الوطن ومدخراته (فحب الوطن من الإيمان).

•مكتبة الملك فهد الوطنية




هذا من فضل ربي

حمود أبو طالب
فاجأني تماماً ما كتبه أستاذنا العزيز محمد القشعمي في ملحق الرسالة بصحيفة المدينة (23 ذي الحجة 1427هـ/12 يناير2007م).
حين ذكر أن نظام (من أين لك هذا) قد صدر قبل 45 عاماً. وكُتبت بشأنه آنذاك مقالات وتعليقات، أعتقد أن مثلها لن يتاح له النشر في وقتنا الحاضر، وإذا نشر، فإنه لن يكون بذات الصيغة الصريحة الجريئة الشجاعة والشفافة.
أقول إنها مفاجأة بالفعل، لأن الجميع أصبحوا يطالبون بتطبيق هذا النظام في مرحلة الإصلاح الشامل التي بدأت ملامحها تتضح في مجالات عدة، ومع وجود مجلس للشورى أصبح مسؤولاً عن سن ما يراه ضرورياً من أنظمة تكفل تطوير الأداء وحماية المال العام. وحتى لا يضيع الوقت في نقاش ما طواه الزمن، دعونا الآن نقفز فوق سؤال في غاية الأهمية هو: لماذا لم يطبق ذلك النظام، ومن كان له مصلحة في تعطيله؟ وبدلاً من ذلك يحسن بنا أن نتحدث عن وقتنا الحاضر، ونقول متى سيتم تفعيل مشروع نظام حماية الأموال العامة ومكافحة سوء استعمال السلطة، الذي رفعه مجلس الشورى إلى مجلس الوزراء بطلب الموافقة عليه؟
إن نظاماً مثل هذا لا يجب تأجيل العمل به مطلقاً، لأن الفساد ونهب المال العام قد بلغا حداً لا يطاق من التمادي والمجاهرة في معظم مواقع المسؤولية، ولدينا عدد لا يحصى من النماذج الصارخة التي لا يحتاج إثبات فسادها إلى شهود أو نظام. وللأسف الشديد فإن نظرية (مال الدولة حلال) أوشكت أن تكون القاعدة وما عداها هو الاستثناء عند ضعاف النفوس. وبكل تأكيد، فإنه عند تطبيق هذا النظام على الجميع سوف يتوفر لخزينة الدولة جزء كبير من ميزانياتها تستطيع صرفه على مزيد من المشاريع الحيوية بدلاً من أن يستغله البعض في قنوات الرشاوى والمستندات المزورة والأسعار التي لا يوجد مثيل لها في كل مجتمعات العالم.
لقد سمعنا العجب العجاب مما حدث خلال العقود الـ3 الماضية (عقود الطفرة الأولى)، ولا نريد أبداً أن نسمع شيئاً من ذلك خلال هذه المرحلة، وبالتالي ليس أمامنا غير خيارين:
إما أن نحفر مقابر جماعية للصوص، والفاسدين من أجل مستقبل مشرق ونظيف لوطننا، وإما أن نجعله لقمة سائغة لهم ونتركهم يتبجحون بقولهم (هذا من فضل ربي).
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 16-01-2007, 03:06 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
...عزيز ...هذا القانون مهم وكل صادق في مخبره ومظهره وصدقني ان هذا القانون لو فعل سوف يعري كل من جعل الدين او الوطن تقية لانحطاط ضميره ...
نسأل الله ان يحفظ كل مخلص لهذا البلد
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل  
قديم(ـة) 16-01-2007, 08:43 PM   #3
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
رائع سالم
/
\
/

!~¤§¦ أشكرك ¦§¤~!
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
قديم(ـة) 16-01-2007, 10:15 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 115
قوة التقييم: 0
رساوي يجرح ويداوي is on a distinguished road


يعطيك الف عافية ياسالم اتمنى ان يطبق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رساوي يجرح ويداوي غير متصل  
قديم(ـة) 20-01-2007, 01:19 AM   #5
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
رائع سالم
/
\
/

!~¤§¦ أشكرك ¦§¤~!
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
جمال الوجه والبشرة *عااشقه العيون* المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 08-01-2007 02:30 AM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.