عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-01-2007, 11:47 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
@المرأة السعودية عاشقة المظاهر والاتكالية...!!@

مقال وجدته في صحيفة الرياض .. يتطرّق كاتبه لقضيّة المرأة السعودية وسر اقتران اسمها بالــ "الأتكالية" ..

السؤال للجميع ...

هل المقال يتعرّض للمسألة بعقلانية وموضوعية و واقعية ... أم أن الموضوع كيدي لللإثارة فقط كعادة

الصحافة..؟؟


BiG_BrOtHeR

/
\
/
\
\


المرأة السعودية عاشقة المظاهر والاتكالية!



سعود عبدالرحمن المقحم
هل المرأة السعودية محبة للمظاهر وبالتالي اتكالية؟ سؤال جدير بالبحث والطرح والتعليق، وذلك لتحديد الأسباب التي تقف عائقة أمام إحساسها بالمسؤولية إن وجدت، ومن ثم وضع الحلول الموصلة لعلاج تلك الأسباب علاجاً علمياً وناجعاً.
بداية يجدر طرح بعض النماذج السلبية، على سبيل المثال، وفيما يتعلق بحب المظاهر نجد الكثير من الطالبات لا يحملن حقائبهن الدراسية الجامعية، فترافقها خادمتها حاملة تلك الحقيبة، ناهيك عن المفاخرة فيما بينهن داخل أروقة الجامعات والكليات حول ماركات الساعات والجوالات والنظارات والحقائب، ولا أنسى ترديدهن (أنا سافرت لندن وأنت أكيد رحتي أبها) و(لا يمكن تكون تكلفة حفلة سماهر أكثر من تكلفة حفلتي لو أقعد عانس طول عمري) والأمثلة كثيرة، ولكل طبقة ما تتظاهر به، ولايقتصر على الجامعة.

صدقاً يؤلمني سماع رؤية هذه المناظر المتورمة من حب المظاهر، ولأن محبة المظاهر ولا شك ستكون اتكالية ولا مبالية بحياة ومسؤولية زوجية تنتظرها، على سبيل المثال، من يصدق أن هناك جامعيات لا يعرفن عمل شاي أو قهوة، فكيف بمعرفة مبادئ الطبخ!!، لنكن صريحين، من لم تستطع حمل حقيبتها لن تستطيع حمل ومواجهة حلو الحياة فكيف لها بحمل مرها!!، نعم هؤلاء الفتيات يتجهن اتجاهاً خاطئاً، حين أخذن من الحياة توافهها، فكان لزاماً التذكير بالعواقب الوخيمة على حياة الفتاة المستقبلية.

وبعد زواج الفتاة، انظروا إلى ما آلت إليه الكثير من الزوجات، انظروا الآن كم من الأرقام المحفوظة للمطاعم في جوالات الكثير من الزوجات، لتعلم أيها الرجل المسكين كم أنت مظلوم من ومع هؤلاء الاتكاليات؟!!، حتى وصل هذا الهوس مظهراً والإدمان اتكالاً أن يتباشرن فيما بينهن عند افتتاح مطعم جديد، فيقلن لبعضهن (واو شيء فتح مطعم يهبل)، ويتبادلن عبارات التهاني والتبريك عبر رسائل الجوال!!.

ويصبن بخيبة أمل إن كان هذا المطعم لا يقوم بخدمة التوصيل للمنازل!!، والأدهى والأمر أن هناك من الزوجات من تتفاخر أنها لا تعرف طريق المطبخ وأن الخادمة هي من تقوم بكل شيء!!، صدقاً، أليست هذه الاتكالية المريضة نتيجة متوقعة لحب المظاهر المترسخة من أيام المرحلة الجامعية؟!!.

وليت الأمر تعلق بمطعم وخادمة تطبخ أو مظهراً من المظاهر لهان الأمر، ولكنه للأسف تعداه وأخذ منحى ومدى أبعد وأعمق وأخطر، حين أصبحت تربية الأطفال من مسؤولية الخادمات، واستولت ميري وسيري على مكان الكثير من الأمهات!!، هنا عليكم معرفة عظم الخطر المحدق حين نعلم أنه يمس الدين والعقيدة واللغة والثقافة والعادات والتقاليد، والذي يترك ولا شك أثراً بالغاً ومدمراً على السلوك والتنشئة الإسلامية الصحيحة!!.

الكثير من النساء يهربن من مسؤولياتهن ويتصفن بالاتكالية؟!! حتى وهن لا يرتبطن البتة بعمل خارجي وهنا الطامة الكبرى!!، وهناك من ترتبط بعمل وتعوض النقص حين العودة للمنزل، فلها كل تقدير واحترام، ما بين هذين الصنفين تحديداً يتأكد لنا وجود الاتكالية المريضة في أبشع صورها!!، فكيف السبيل لمعالجة هذا الخلل؟، ماذا حصل في هذا الكون؟!!

أين هؤلاء النسوة من وعن أمهاتنا وجداتنا اللواتي قمن بواجبهن على أكمل وجه، حيث خبزن وطبخن وحرثن الأرض وخيطن ثياب أزواجهن وأبنائهن وربين وأظهرن للدنيا رجالا يشار إليهم بالبنان؟!! ولم يكن معهن جيش من الخادمات والسائقين كما اليوم!! حتى أصيب معالي وزير العمل بالصداع وأصبح يفكر بالاستقالة من كثرة الطلبات التي تصب صباً بالمظاهر والاتكالية وليس عن حاجة يضعها الجميع محل تقدير!!

ناهيك عن عدم القدرة على دفع رواتب الخدم والسائقين، فيفرضن على أزواجهن ما لا يطاق!!، فيجعلن ميزانية الأسرة في مهب الريح، كل هذا من أجل أن يتفاخرن فيقلن لبعضهم (أنا عندي ثلاث خادمات وسائقان وأنت عندك خادمة واحدة وسائق واحد، يا حرام)!! (وليه موديل سيارة هيفاء أحدث من موديل سيارتنا)، (معقول تلبس ندى فستان أغلى أو مثل فستاني يو أموت إن شاء الله قبل)، إلى هذه الدرجة وصلنا؟!!.

حب المظاهر مرض اجتماعي يصيب النساء غالباً، ويشتد ضراوة في مقتبل العمر، أين علماء الاجتماع ليبحثوا لنا عن مصل يقضي على جرثومة حب المظاهر المفرزة للاتكالية ومن ثم لكثير من المشكلات والسلبيات المتعددة؟!! لا سيما المتعلق منها بالطفل تربية وبالأكل صحة وبالاقتصاد توفيراً، ناهيك عن ما تحدثه هذه الاتكالية من شحناء وبغضاء بين الزوجين قد يتطور لما لا يحمد عقباه نتيجة قروض وديون على كاهل هذا الرجل المظلوم، ولا أنسى الإحساس بلذة الحياة ورونقها نتيجة الرضا عن النفس وذلك حين تمارس الحياة بشكل طبيعي بعيداً عن المظاهر الخادعة والمزورة.

لماذا تزرع أغلب أمهات الجيل الجديد في بناتهن حب المظاهر المحرض والموصل للاتكالية؟!!، هل هذا لكونهن من المصابات بهذا الداء أصلا!! إذن لماذا تلبي الأمهات طلبات هؤلاء الفتيات منذ الصغر فلا يرفضن لهن طلباً مهما كان؟!! وكان من المفترض توفير ما يحتجن بلا إفراط ولا تفريط، مرفقاً معه توجيه وإرشاد مع تأكيد بأن حب المظاهر من توافه الأمور وأن عزائمها هو ما يفترض ترسيخه في الأذهان لا سيما وهن صغيرات السن وبهذا الفعل نجسد لديهن قناعة وسهولة مواجهة قد يحتجنها عند الزواج، وحين يتعرضن لشظف العيش، أما غير ذلك فسوف تجعلهن أمهاتهن من حيث لا يعلمن عرضة للسقوط في أول امتحان في هذه الدنيا الصعبة؟!!

في موضوع اليوم الرجل هو الضحية سواء دفع الأب تكاليف هذه المظاهر أم لم يدفع، حيث إن لم يدفع فسيتهم بالبخل والشح وعدم اللحاق بركب الحضارة!!، وإن دفع فقد يثقل على كاهله مادياً ناهيك عن أثره مستقبلاً على سلوك ابنته، وأيضاً من ناحية أخرى الرجل ضحية وذلك حين يتزوج أحد الشباب من إحدى المريضات بحب المظاهر!!

ختاماً، عزيزتي الأم، عزيزتي الفتاة، لا وألف لا للاتكالية و(الفشخرة) أو المفاخرة المبنية على حب المظاهر وعدم الإحساس بالمسؤولية، وفقاً لمثل خاطئ يقول: "اصرف ما في الجيب، يأتيك ما بالغيب" أو اتباعاً لمثل خاطئ جديد وليد اللحظة يصور عقلية بعض النساء فيقول: "اقترض وضع ديونا على ديون ولا تهمك السجون" ونعم وألف نعم للشياكة والاناقة والحياة الكريمة، وفق المثل القائل "على قدر لحافك مد رجليك" والمساند بالمثل القائل "احفظ القرش الأبيض لليوم الأسود" وما يصح إلا الصحيح.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  

 
قديم(ـة) 23-01-2007, 12:12 AM   #2
عضو فعـــــال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 1,447
قوة التقييم: 0
أبو نواف is on a distinguished road
في رأيي المتواضع أنه إثارة صحفية
وعلى سبيل المثال كم النسبة المئوية التي يتحدثون عنها في تلك الحالات قليلة جداً
خذ على سبيل المثال مدينة صغيرة كالرس لانرى خادمات يحملن الحقائب ونرى فتياتنا يتحملن الحياة الزوجية بدرجة جيدة لذلك لاأعرف الهدف من مثل تلك المقالات والتي تركز علينا فقط
على العموم شكراً Big_brother
أبو نواف غير متصل  
قديم(ـة) 02-02-2007, 11:52 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
أبو نواف ..

تعميم الصلاح أو تعميم الفساد .. ليس باعتقادي هو الحل الصحيح .. لأي مشكلة كانت..

شكرا لمرورك عزيزي..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 02-02-2007, 11:52 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
بدرية تستغرب رأي المقحم حول اتكالية المرأة
تحدثت عن إسراف المرأة وتناسيت ميوعة بعض الرجال!!



بدرية البليطيح
عبر صفحة الرأي بصحيفتكم الموقرة قرأت مقالاً بعنوان: المرأة السعودية عاشقة المظاهر والاتكالية.. عدد 14090للأخ الفاضل سعود المقحم والذي نحترم مقالاته كقراء متابعين لما تثيره أنامله من مواضيع تكون لها أصداؤها بين مؤيد ومعارض وليسمح لي بمناقشة بعض الأمور التي تطرق إليها بمقاله المذكور لأنها تخصنا كنساء من المفترض أن نكون واجهة لمجتمعنا الذي يحفه الغموض بنظر كثير من الدول التي تصلها صحيفتنا مزودة بصورة عن رجال ونساء دولة هي بنظرهم قبلة الحرمين الشريفين..
بداية لا أخالفك الرأي بوجود نماذج من النساء بقدر وافر من السطحية والتفاهة اللا محدودة ولكنك تناولت شريحة من المجتمع بغض النظر عن حجمها وأطلقت حكمك على العموم وليتك كنت منصفاً فناقشت الموضوع من كل جوانبه لتبين لنا وجود نماذج وشريحة من الشباب حجمها أضعاف أضعاف تلك الفتيات لا تعني لهم الحياة سوى سهر وإدمان ومعاص أسأل الله لهم الهداية فهم بالنهاية عدة الوطن وسياجه وقت المحن والأولى بنا أن نوجه لهم الأنظار لبحث قضاياهم والمساهمة بحل مشاكلهم لأن خطرهم أشد وأعظم.. والحكم بالتفاهة وقلة العقل إذا اقتصر على النساء سيكون به إجحاف وظلم للزوجة المخلصة والابنة التقية والأخت الحريصة والأم المتفانية برعاية الأسرة لوحدها مادياً ونفسياً..

هل تنكر أو تجهل وجود فتيات تمتلئ بهن دور التحفيظ وقاعات المحاضرات يستمعن للمحاضرات بل ويقدمن برامج للناشئة وللنساء نهاية كل أسبوع أو إجازة ما يعينهن على دينهن ودنياهن.. ومنهن الناجحة بعملها وببيتها والمتمسكة بتعاليم الدين والحافظة للقرآن والسنة والمتفوقة دراسياً وعلمياً وثقافياً.. وإذا احتججت بقلة عددهن فسأقول لك الواحدة منهن تساوي عشراً أو مئة مما ذكرت وعليك بقية الحساب..!! وإذا طفا السيئ على سطح الماء فلا يعني ذلك خلو البحر من الدرر والجواهر.. كما لم أنكر بدوري يوماً وجود نماذج خيرة من الشباب يسيرون وينشرون بطريقهم ريح المسك وعبير الطاعة.. تبتهج النفس وتسر العين لمرآهم..

وإذا كانت هناك نساء تعيش برفاهية ترهق الزوج وتثقل كاهله بالأعباء لسوء حالته المادية فهذا يعود للرجل نفسه ولشخصيته والدليل على ذلك أن هناك نساء تكيفن بسهولة مع الحياة الجديدة وودعن أيام الراحة والرفاهية مع زوج معدم فقير... فنجد منهن من لا تشتكي إلا لخالقها.. وهي من تربت ببيت عز وكرم نجدها تقوم بكل واجباتها تجاه الزوج والأبناء دون تبرم أو شكوى وإذا سألتني أين مكانها سأقول لك هل تعلم ما بداخل البيوت المغلقة من أسرار؟

وبالنسبة لإسرافها وكثرة مشترياتها فمعك الحق هي أنثي تبحث عن كل جديد غال الثمن للتفاخروهذه آفة ومرض العصر.. ولكن الأمر سيكون أشد سوءاً إذا كان الرجل الذي ميزه الله بالخشونة والقوة قد ودعها بحثاً عن النعومة والملمس الناعم فيسير متبختراً كالطاووس وخصلات الشعر تغطي ظهره وترسم زيفه ورائحة العطور الفاخرة تعطر المكان حوله وصوت فرامل عجلات سيارته تصيب بالدوار وهو يتسكع من شارع لآخر ويهتز طرباً مع مطربه المفضل ويا أسفاً على يوم نودي به والده: أبا فلان..!! ولن أكون مجحفة بحقه مطلقة الحكم بالعموم دون تخصيص فبالمقابل رجال يستحقون من يفتخر بوجودهم وجهودهم.. وإذا زادت شكوى وزير العمل من طلبات النساء للخدم فمعه الحق ولكن ماذا بشأن شكوى المرور من طيش الشباب وجنونهم.. وهم يتلاعبون بأرواحهم وأرواح من حولهم.. فكيف نحاسب من خلدت ببيتها للراحة ونترك من بالخارج يحرمنا السكون والراحة.. كل ذلك لأنه رجل...!!

ألا ترى معي أن هناك شباباً يجارون الموضة ويدفعون مبالغ خيالية بسبيل تحقيق رغباتهم من ممتلكات وسفرات يهيمون بها على وجوههم طيلة الصيف طلباً للحرية والمتعة ولا يعودون إلا والفقر والدين بانتظارهم.. بينما الزوجة بأبها تصطاف مع أسرتها فرحة مسرورة ولديها أمل أن تقابل الزوج بالميقات ولكن هيهات هيهات..!!

ألا يستحق الأمر أخي الفاضل أن تسخر له ملكاتك الكتابية فتوجه الخطاب للطرفين دون استثناء لأن كلاهما قد انغمس بالداء وشرب من نفس الاناء وبحاجة ماسة لجرعة من الدواء..!!

وإذا كانت المرأة ببلادنا خاضعة بالأغلب لسلطة الرجل فالأولى بك أن توجه اللوم له (فكلكم راع مسئول عن رعيته) هو الوالد والزوج وإن تمردت على واحد لم تستطع التمرد على الآخر... اللهم ألهمنا الصواب واهدي ضالنا من فتيات وشباب..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
السعودية: سنتدخل لإنقاذ السنة إذا انسحب الأميركيون.... عصي الدمع المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 0 30-11-2006 02:03 PM
د. مضاوي الرشيد: السعودية واسرائيل: التقارب بين دول الجوار والجدار عصي الدمع المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 2 27-11-2006 10:16 PM
الطفل سامي الآن يرقـد على السـرير الأبيض - -بحاجه الـ فـصيـلة الدم - O ( سالب ) سواح نت المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 12 16-09-2006 06:12 PM
علماء السعودية ...وحزب الله ...للدكتور علي بادحدح.. حزم الظامي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 22-08-2006 05:47 AM
علماء السعودية ...وحزب الله ...للدكتور علي بادحدح.. حزم الظامي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 0 22-08-2006 02:36 AM


الساعة الآن +3: 10:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19