عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 06-02-2007, 05:48 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
@تفشّي المِسيار .. في كافّة الدّيار (تحقيقٌ ومُقابلات)@



<<مدخل>>

قال أحد المؤرّخين ..
"إن التاريخ الإسلامي ينقسم إلى ثلاث مراحل زمنية تتطابق مع ثلاث مراحل نفسية: بين انبعاث الإسلام حتى معركة صفين وهي مرحلة تألق الروح وبين صفين وابن خلدون مرحلة العقل وهي تمثل مرحلة المحافظة على خط السواء بعد توقف الصعود مثل الطائرة التي تصعد إلى ذرى الغمام بطاقة صعود ثم تستهلك المعتدل من الطاقة في مرحلة المتابعة. وبين انطفاء الحضارة الإسلامية ووقتنا الراهن وهي مرحلة انفلات الغرائز فعندما تتألق الروح تنضبط الغريزة وعندما تتبخر طاقة الروح تنفلت الغريزة من عقالها.."

<<الموضوع الرئيسي>>

أولاً : تحقيق من صحيفة شمس ..







ثانياُ : مقال بعنوان زواج المسيار وضرورة البحث عن مسمى جدي لــ "جبرين الجبرين"



يعد الزواج العلاقة المشروعة الوحيدة بين الرجل والمرأة التي حظيت بتأييد كل الشرائع السماوية وتقبلها الفطرة الإنسانية وتحترمها الأعراف والتقاليد لتميزها الأخلاقي بحفظها لكرامة الإنسان ولكونها علاقة راقية تحمل أهدافا نبيلة من أجل استمرار هذه الحياة ولقد وردت كلمة "أزواج" و "أزواجا" في القرآن الكريم أربعا وعشرين مرة ودائما ما تكون مرتبطة بالمودة والرحمة والاطمئنان والسكينة، "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (الروم:30) فما بال البعض يريد أن يفرغ الزواج من كل مضامينه النبيلة ويحوله إلى علاقة جسدية تحكمها الغرائز عن طريق مسميات جديدة فرضتها طبيعة بعض الأنفس التي تردد الشعارات المثالية في النهار وتنهزم أمام ضعف النفس البشرية في الليل لتوجد لأنفسها مخرجا تقفز به فوق جميع الالتزامات الشرعية والنفسية والمادية والتربوية والاجتماعية وتختزل به كل المعاني والأهداف النبيلة للزواج؟ فإذا كان المقصود بزواج "المسيار" الهروب من جميع هذه الالتزامات، فلماذا لا نعترف بذلك ونسمي الأمور بمسمياتها ونبتعد عن ازدواجية الشخصية والنفاق الاجتماعي. هذا النوع من الزواج لا يعير اهتماما لقيام الأسرة على ما في ذلك من اختلال للبناء الاجتماعي ولا يلقي بالا لاحتمالية نجاح الزواج واستمراريته والهدف منه أمر لا يعرفه إلا الأطراف المشتركة فيه، أما ما نسمع أنه حل لمشكلة العنوسة فهو أمر يدعو للسخرية فمتى يكون الحل لمشكلة بخلق مشكلات أخرى أكثر خطورة؟، فمشكلة حلها يبدأ بالكذب والخداع يصعب علي حصر المشكلات المرتبطة بنهايتها. المسيار من الناحية الاجتماعية إفساد للعلاقات الاجتماعية والأسرية بين الزوج وزوجته وأفراد أسرته الأولى من خلال الشك المتواصل، ومع زوجة المسيار من خلال المبالغة في السرية وعدم معاملتها كزوجة وتردد شخص غريب في نظر الآخرين على منزلها ناهيك عن المشاكل الناجمة عن الإرث في حال وفاة الزوج الذي لا يعلم عن هذا الزواج غيره، ومن الناحية النفسية فهو زواج الخفية والخيفة ويكون الزوج بحالة يرثى لها وفي حالة نفسية تنعكس على حياته اليومية ومع تعامله بالآخرين خصوصا إذا كان مرتبطا بزوجة وأسرة حيث يبدأ بالتفكير كيف يرضي كل الأطراف بسرية تامة وهو في هذا تحت وطأة هم متواصل مخافة أن ينكشف أمره.
ومن الناحية الأسرية فزواج المسيار يهدد كيان أسرتين في آن واحد ولا يؤدي إلى أسرة متماسكة البناء ولا مجتمع مستقر اجتماعيا. لا أعرف كيف يكون الحال بالنسبة لأولاد المسيار الذين سوف يعيشون عزلة اجتماعية عن والدهم الذي سينظر إليهم ويعاملهم بشكل لا يعطيهم أية إحساس بأنهم من زينة الحياة الدنيا، وبالنسبة لأقارب والدتهم فهم نتاج زواج سري غير معلن ينقصه كل شيء إلا الشرعية التي لن تكون كافية لتضمن لهم حياة كريمة وتربية متوازنة وإحساسا بالانتماء، وبالنسبة لإخوتهم من الزوجة الأولى فالقبول بهم من سابع المستحيلات لأن والدهم لم يقل لهم ذات يوم إنه متزوج.
من أراد أن يعرف إلى أي مدى وصل سوء التطبيق لهذه الفتوى الشرعية فما عليه إلا أن يطلع على الإعلانات المختلفة بدءاً بكثرة الخاطبات والإغراءات الملازمة للإعلانات، مرورا بالمواقع الخاصة بزواج المسيار في شبكة الإنترنت التي يوجد في أحدها أكثر من خمسة آلاف رجل راغبين في زواج المسيار كل منهم وضع رقم جواله وبريده الإلكتروني. أما إذا أردت أن تعرف مدى العبث فلك أن تتخيل أن شابا عمره سبعة عشر عاما يعلن عن رغبته في زواج مسيار، وآمل ألا تقع عيناك على ذلك الإعلان المبتذل عن زواج مسيار خلال 24 ساعة.
الشرعية هي الشيء الوحيد الذي تبقى في زواج المسيار، وهي شرعية غير مكتملة لعدم إشهاره والمبالغة في سريته وإذا كان مقبولا شرعا فإن الضمير يرفضه لأنه مبني على عدم الوضوح والسرية والكذب على الزوجة الأولى وخداع الثانية ويرفضه العقل لأنه أكبر معول هدم في بناء الأسرة التي هي نواة المجتمع وترفضه العواطف لأنه عاجز عن توفير المودة والرحمة والسكينة وربما الإنجاب الذي يقود إلى زينة الحياة الدنيا، ولقد أصبح المسيار علاقة تحظى بغطاء شرعي بين الرجل والمرأة لا ترقى إلى قدسية الزواج ولكنها محصّنة ضد ما هو خلاف ذلك، ولذلك وجب البحث له عن مسمى جديد بشرط أن نستحضر جميع الجوانب الشرعية والأخلاقية والتربوية والنفسية والاجتماعية لما تعنيه كلمة " زواج " أثناء بحثنا عن هذا المسمى.



ثالثاً : تحقيق بعنوان "تعدد الزوجات.. طرائف ومواقف " لـــ "سعد الموينع"..



يصاحب مشوار البحث عن زوجة أخرى بعض المواقف والطرائف، ومن تلك المواقف ان رجلاً له هيئة كالأسد طلب مني ان ابحث له عن زوجة ثانية. وأبدى لي شجاعة وثقة بالنفس حتى ظننت ان بوسعة الزواج من ثلاث نساء في ليلة واحدة، فاجتهدت له حتى وجدت له زوجة أظنها المناسبة، وأخبرته بالأمر فاستبشر خيراً، وطلب مني تحديد موعد لمقابلة ولي أمر الزوجة، فاتصلت بوليها وحددنا معه موعداً لمقابلتنا، ولما جاء موعد اللقاء ذهبنا سوياً أنا والرجل ولما اقتربنا من منزل أهل الزوجة قال لي الرجل توقف وتوقفت والتفت إليه فإذ به يبكي فقلت له ما شأنك يا رجل؟
فقال لي لقد دب الخوف إلى قلبي لما تذكرت زوجتي أم محمد!! فقلت له: أين الشجاعة والإقدام؟ فقال لي:
لا أملك الآن منها شيئاً.
فحاولت أن أعطيه بعض الكلمات لعله يثبت ولكن دون جدوى، فقمت بالاتصال بوالد الزوجة، واعتذرت له.
ومن طرائف المعددين ان رجلاً أوصاني أن أبحث له عن زوجة بمواصفات محددة وبالغ فيها وبعد فترة من الزمن وجدت له ضالته وأخبرته فسر بذلك الخبر، وقام بمقابلة أهلها ورأى الزوجة الرؤية الشرعية، وعقد قرآنه ولما جاء يوم الزواج ودخل على زوجته في غرفتها وهي في زينتها (تنتظره على احر من الجمر) أتاه اتصال من زوجته الأولى فأصابه الذعر الشديد وأخذت قدماه ترتعدان وبدأ قلبه بالخفقان وبعد ذلك ولى مدبراً ولم يعقب وطلق هذه الزوجة الجديدة!.
ومن المواقف في تعدد الزوجات ما نشر في جريدة محلية ان رجلاً خطب امرأة لتكون له زوجة ثانية ولما جاء يوم الزواج وبينما الرجل جالس بجانب زوجته الجديدة في قاعة الزواج تسللت زوجته الاولى لمكان زوجها واقتربت شيئاً فشيئاً ومعها مطرقة حديدية (خاصة بالحدادين والنجارين ويمنع استخدامها ضد المعددين)، وقامت بضرب زوجها ضربة على رأسه أسالت منه الدم وسقط على الأرض ونقل بالإسعاف (ليكون لمن خلفه آية).
ومن المواقف التي تذكر ان رجلاً من أهالي الرياض تزوج بالزواج المسمى بزواج المسيار، وكلما اراد الذهاب لزوجته المسيار قال لزوجته الأولى (الامبراطورة) سوف اذهب لحضور درس سماحة الشيخ فلان، فكانت زوجته تسر بذلك وتدعو له، وفي يوم من الأيام جاء أحد أقارب الزوجة الأولى وسألها عن زوجها فقالت:
إن زوجي قد ذهب لحضور درس الشيخ فلان!! فتعجب الرجل وقال لها: إن الشيخ من شهرين في الطائف!! فقالت له:
هل أنت متأكد من ذلك؟ فقال لها مؤكداً: نعم، فوضعت هذه الزوجة علامة استفهام وتعجب!! ولما جاء زوجها سألته قائلة:
كيف درس الشيخ اليوم، فأخبرها قائلاً:
استفدت كثيراً من دروسه - اثابه الله -.
ولما جاء الغد قال الرجل لزوجته سأذهب لدرس الشيخ، ولما ذهب الرجل، تبعته زوجته مع أحد أولادها وتفاجأت بدخوله بيتاً من البيوت وبعد مدة من الزمن طرقت الباب فقام زوجها بفتح الباب فتفاجأ بوجود زوجته (سامحها الله افسدت عليه طلب العلم الشرعي)!!


دمتم برعاية الله..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  

 
قديم(ـة) 06-02-2007, 10:21 PM   #2
كاتم العبرات
Guest
 
المشاركات: n/a

زواج المسيار له فائده للاثنين معنوية ونفسية ومادية

عد نفسك انك تداوم في الرياض

واهلك بالقصيم ماتشوفهم

الا الخميس بعنيزه والجمعه ببريده
 
قديم(ـة) 06-02-2007, 11:42 PM   #3
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 15
قوة التقييم: 0
حامض حلو is on a distinguished road
إن زواج المسيار زواج شرعي كامل الأركان ولكن آثاره على المجتمع الإ سلامي خطيرة جدا لما يلي:
1/ ظلم المرأة وعدم إشباع كامل عاطفتها الزوجية0
2/ ظلم الأبناء وحرمانهم من حنان الأبوة التي تحصل لأشقائهم أبناء الزوجة الثانية
3/سهولة إنهاء هذا الزواج لأي سبب لأن ماجاء بسهولة يترك بسهولة0
4/الدعوة لترك التعدد الشرعي وذلك ناتج عن ضعف الرجال وعدم تحملهم المسؤلية
5/ تقوية شوكة المتزوجات في محاربة التعدد الذي ينتج عنه حرمان الأرامل والمطلقات
6/ إجبار المطلقات والأرامل والعوانس على هذا الزواج ( المسيار)الذي لايحقق لهن الأستقرار والمودة والرحمة بسبب تهرب الرجال عن الزواج المعلن 0
وهذه مشاركة أولية ولنا لقاء وأنا أقدر أن هذا الزواج قد يحل مشكلة بعض الأزواج من الجنسين ولكن المشكلة لاتعالج بمشكلة
حامض حلو غير متصل  
قديم(ـة) 07-02-2007, 06:29 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القلم الساخر مشاهدة المشاركة

زواج المسيار له فائده للاثنين معنوية ونفسية ومادية

عد نفسك انك تداوم في الرياض

واهلك بالقصيم ماتشوفهم

الا الخميس بعنيزه والجمعه ببريده
فكما له فوائد .. له سلبيات .. على الشخص نفسه أو أطراف أخرى ..

شكرا لك عزيزي على مرروك..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19