عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-02-2007, 01:38 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 276
قوة التقييم: 0
صالح العوض is on a distinguished road
>>>التركيبة الاجتماعية ....... والتجاوزات ....!!!!!<<<

بسم الله الرحمن الرحيم

التركيبة الاجتماعية والتجاوزات ....!

المجتمع العربي منذ وجد على هذه الأرض وهو يعتز بعرقه ويهيئ الأسباب التي تكفل له الحفاظ على بقاء هذا العرق وصفائه ونقائه ...
تحدثت الكتب التراثية عن القبائل العربية وأصلت لهذا الموروث وكرست لتنميته بحفظ السلالة العربية من ألأخلاط أو الاختلاط بغير العرب تصاهراً وحلفاً ...
ونصت على الموالي ، وخصت الأعاجم ، وتناولت الهجناء ، وأنفت من التزاوج مع غير العرب الأقحاح ليكون النسب صافياً خالصاً في أرومته وجرثومته .
ولكن هذا بقي تنظيرياً أكثر منه تطبيقي ، فالخلفاء والسادة والأمراء على توالي العصور لم يتورعوا عن التسري أو الزواج بالهجينات اللذين ينتج عنهما الولد ، وتبقى تلك النظرة العربية التي تجعل من الحفاظ على العرق هماً لدى المتعصبين ، تبقى هدفاً مهمشاً لايستدعى إلا في حال الحاجة التي لا تخدم مريدها بقدر ما يهدف بها إلى إثبات نقص طرف آخر ، وعدم أهليته للتساوي مع العربي الأصيل [استدعاءً] !
كثير من القبائل العربية اليوم ـ وخصوصاً التي تجمع بين قبليتها وأقلمتها فتجعل من الاستيطان والتحضر حصراً على أفرادها دون سواهم ـ بقيت على نقاء دمها وصفاء عرقها فلم يختلط بها من يشك في صفاء نسبه من القبائل الأخرى ، أو من الهجناء ، لأن القبيلة برمتها تثور على من يخترق تلك الأعراف والأسس القبلية ، ويلحق من يقوم بذلك بجالبي العار على القبيلة ، فتتم محاربته والتضييق عليه حتى يتم التفريق بينه وبين من صاهر وقلما يهرب الفاعل إلى أي مكان لأن النفوذ القبلي قوي التأثير عليه ، وليس له الانعتاق من السيطرة بأي وسيلة كانت .
أما القبائل المتحضرة التي استوطن أفراد منها المدن الكبيرة أو المدن المتوسطة وأصبح انتماؤها القبلي مرهوناً بما تمتلكه من وثائق ترجعها إلى أصولها، وبما توارثوه من أجدادهم ، وبما تعارف عليه الناس من أنهم ينتمون إلى قبيلة ما ، حتى لو لم يوثق ، فهؤلاء أصبحوا يتمارون بأصولهم ويتعالون بها على فئة معينة في مجتمعهم ، ويختلف التفاعل مع هذه النعرة الموروثة بحسب المناطق والأقاليم في المملكة العربية السعودية ، فبعضها لا يأبه بمسألة النسب ولا يراه معياراً لتحديد الصهر القادم أو اختيار الزوجة المرتقبة ، وهذا في المدن الكبيرة جداً التي تضم أطيافاً متنوعة من الناس كمدينتي مكة المكرمة وجدة وعلى نطاق محدود في المدينة المنورة والدمام ، أما مدن وقرى المنطقة الوسطى وبعض مدن وقرى الجنوب والشمال فهذه لا تساوم في هذه المسألة البتة ! فلا تقبل التزاوج إلا من بني جنسها ومن يساويها شرفاً وأرومة !
يبقى شرف الانتماء إلى القبيلة حقاً مشروعاً لكل عربي أصيل متى ما بني على أسس متينة صادقة لا يخدش ثباتها عندما تطغى الرغبة والهوى ، ويستفحل أمره ويستشري طغيانه عندما يعمد من يخترقها بعار مصطنع بوجه آخر، فتقسيم المجتمع إلى فئات ، والتعارف على مصطلحات تطلق على تلك الفئات مثل : (عبيد) ، أو (خضيرية) ، أو (صناع) ، أو (صفافير) ، أو (برقان ظهور) أو (بلاحط) ، أو (110)، أو (نص كم) أو غيرها من المسميات التي قد تصدق على شرائح ولكنها لا تصدق على شرائح أخرى ، لذلك فإنه من الخطأ تعميمها على الكل ، ولكل مسمى من تلك المسميات دلالته ، فهو على الأغلب الأعم يرتبط بمهنة امتهنها أفراد فسارت في سلالته ولم يستطع الانعتاق منها فأصبحت ملازمة له اجتماعياً .
لم تأت هذه المسميات إلا لانتقاص الفئة الأقل لأنها لا تنتمي إلى قبيلة معروفة ، أو أنها منفية من قبيلة ما ، ويرفض الاعتراف بها لعجز أفرادها عن اللحاق بقبيلتهم الأصلية ، وكثير من الأسر تعرف أصولها ولديها ما يثبت هذه المعرفة ، بل إن هناك من الأسر من يرتبطون بأبناء عمومتهم الذين ينتمون إلى قبائلهم ، ولكن اختلاف المنطقة وبعدهم عن جذورهم حال بينهم وبين ترسيخ هذا الانتماء مما سبب لهم الاندماج فيمن لا ينتمون إلى قبيلة ، والتزاوج فيهم ، الأمر الذي أحرجهم وأحرج أبناء عمومتهم تجاه الاعتراف بهم وتوثيق هذا الاعتراف رسمياً .
أما أن تجد أسراً ليست ذات أصول وتندمج مع الأسر ذوات الأصول العربية ، فهذا ملاحظ وشواهده قائمة بيننا ، ولو تسأل أحداً ممن صاهرهم ، وهو يعلم علم اليقين أنهم فعلاً لا يثبتون انتماءهم ، لأجابك بأن هذا مما وجدنا عليه آباءنا ، ولا شأن لنا بما أمضاه غيرنا !
لكن المفارقة العجيبة في الأمر أن استدعاء النسب لا يأتي إلا عندما يتعلق الأمر بأحد من الأصناف التي ذكرتها هنا ، والتي تقطن بين ظهراني القبائل وأفراد القبائل ، ومتى وصل الأمر إلى موضوع الزواج استحال التقارب واستحال هتك هذه الحجب ، ولا مجال ـ عندها ـ للأوامر السماوية ، فسطوة العرف والأدبيات الاجتماعية تكون هي الغالبة ، وإن كنا نرى ونسمع بعض الأصوات ـ ربما غير المقتنعة داخلياً ـ التي تنادي بالقضاء على هذه الظواهر من باب التعاليم السماوية ، ومن باب التوفر على الصفات المثالية المطلوبة ، إلا أنها لا تجد آذاناً صاغية ، بحكم أنها أصوات فردية غير جادة في ندائها وربما ترى أنها تؤدي واجباً يحتمه الدين ولا يصمد أمام الإباء الاجتماعي ، ثم إنها غير مدعومة بثورة اجتماعية تنضوي تحت الإجماع المتعقل المنطلق من النظرة الشرعية فلم يبلغ الدين حداً يستطيع معه إضعاف السيادة العرفية لدى النفوس الغارقة في أوحال الموروث الموغل في القدم !
ولكن هذا الاستدعاء يتوارى إذا كانت الزيجات من خارج البلد ولا فرق هنا بين من هم ليسوا من تلك القبائل أو مجهولي النسب ، أو حتى أعاجم لا يرتبطون بالعرق العربي لا من قريب ولا من بعيد فلن يسأل المقدم على تلك الخطوة لا عن عمله ولا عما يبرره !
وربما يكون المجتمع على مدى القرون التي عاشها قد تآلف مع هذه القيم والأعراف فأملى الرافضون الرفض ، وقبل المرفوضون ذلك الإملاء ، فكون كل من الفئتين ما يشكل تركيبته التي تلائمه ، فلا يقدم المرفوض على تطلع يفقده كرامته ، ولا يهوي الرافض من برجه الذي شمخ في أعاليه إلى منزلة أدنى مما ارتضاه له مجتمعه .
إلا أن أخطر ما في هذا الموضوع ما حدث لأسر قائمة بنيت على شروط مكتملة للزواج ، ثم يأتي ـ من العوام الجهلة الذين لا يتورعون عن إثارة فتنة ـ من يعترض بذرائع عدم تكافؤ النسب ، مما يدفع القضاء إلى التفريق بدعوى سد الذريعة ودرء المفسدة ، وحكم الشرع فيها واضح وضوح الشمس ، لكن الغريب فيها انقياد بعض القضاة لما يمليه أولئك الأفراد على أسر حرة لها استقلاليتها بأبنائها وبناتها ، ثم هي رأت نفاذ ما أقدمت عليه وصحته شرعاً ورغبة بين طرفين وجدت بينهما المودة والرحمة ، فيقدم هؤلاء القضاة على التفريق بينهما دون مراعاة لما بينهما من أطفال ، وما ارتكبوه من هدم لحياة الزوجين اللذين بنيا حياتهما وعاشا في سبات ونبات ، من أكبر الجرائم التي يقعون فيها دون تورع .
إن ما يقوم به المعترضون حق مشروع لهم ، ولكن ليس بعد بناء أسرة وارتباط الزوجين بأطفال يكون نصيبهم الحرمان من حنان الأبوين ، فماذا سيكونون في مجتمع لا يرعى لهم حقاً ، وإلام سينتهي بهم الأمر؟!
هذا مشهد نعيش مآسيه اليوم لأسر تتجرع مرارة التمزيق ومأساة التشتت بسبب هذه النعرة المقيتة ، وما رأيناه في ذلك المشهد هو لأشخاص أقدموا على الاقتران بفتيات هم لا يكافئونها في النسب ، أي أنهم أدنى منهن ، فجاء الاعتراض من بعض ذويهن لفسخ الزواج بهذه الحجة ...
أما المشهد الآخر في القضية فهو أن هناك أشخاصاً ذوي أصول عربية وينتمون إلى قبائل معروفة لم يترددوا في الاقتران بنساء لا يكافئنهم نسباً ، وهؤلاء كثر بيننا ، ولم نر من يستنكر هذا الأمر ، وهو ذو دلالة بعيدة الغور ، فالبعض يرى أن من يصاهر ذوي الأصول غير المعروفة لا اعتراض عليه مادام هو من قرر ذلك ، ولي أن أسرد بعض المواقف التي نشاهدها في أوساطنا من الزيجات في ذلك المشهد :
1- يندر جداً أن يتقدم شاب ، في مقتبل عمره واكتملت فيه المقومات التي تصبو إليها كل فتاة ، إلى أسرة أقل منه نسباً فيطلب مصاهرتهم ، لأنه سيجد مبتغاه فيمن تماثله حسباً ونسباً ... لذلك تروح الفتاة ـ غير القبيلية ـ ضحية لمن لا تتحقق فيه صفات فارس الأحلام ، فنجد كبير السن ، أو من يعاني من إعاقة معينة ، أو من أغلقت في وجهه الأبواب ، يشار عليه أن يبحث عن امرأة من الفئة الأدنى ، فهم ـ في نظر البعض ـ يتشوفون لتزويج بناتهم فيهم !
2- يلاحظ أن من يقدم على الاقتران بمن هي أدنى منه قد استحضر فراقها متى ما شعر أن أربه انتهى ، وقد يجعل من ضغط عشيرته الأقربين حجة قوية يتذرع بها ! والعصمة بيده ، ومن سيسائله ؟!
3- لو أرادت امرأة من الأدنين أن تتقدم إلى قاض ليفصل بينها وبين زوجها الذي لا يكافئها في النسب ، حيث إنه ينتمي إلى قبيلة وهي لا تنتمي ... فهل يا ترى سينظر القاضي إلى طلبها أو طلب ذويها مثلما يفعل مع الطرف الآخر ؟!
4- هناك زيجات قائمة من المشهد الثاني وهي ناجحة ولكنها تبقى استثناء ، وهــم ـ في أغلبــهم ـ من ذوي الصفات التي وردت في رقم (1) .

وأخيراً لنا أمل أن يأخذ الجميع حقه بالتساوي بعيداً عن العنصرية المنتنة ، ولا أقول أن يتساوى الناس بأحسابهم وأنسابهم ، فكل منحه الله ما يميزه ويفضله عن سواه ، ولكني أقول إن هناك أسراً لها أصولها ومن حقها أن تتمتع بذلك الانتماء ومتى ما ثبت ذلك بالوثائق الواضحة فلماذا لا يتعامل معها على أساس تلك الوثائق ؟!

وللجميع حبي وتقديري .

__________________
والرس قد مسها من نسلها نصبٌ .... بئس البنُوُّة إن كانت على دخلِ
صالح العوض
صالح العوض غير متصل  

 
قديم(ـة) 08-02-2007, 11:33 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
البلد: بين بحرين
المشاركات: 348
قوة التقييم: 0
منبر is on a distinguished road
أخي صالح أقدر لك شجاعتك وقوة طرحك ولكن الهدف من مقالك لم يصل إلى فهمي المحدود


أخي صالح تدعوا في مطلع مقالك إلى نبذ التفرقه

وفي منتصف المقال تدعوا إلى تحري نسب بعض العوائل التي أبتعدت عن أصولها وخالطت بعض العوائل الغير معروفه النسب

وفي ختام المقال ضعت معك فلم أعد اعي ماتصبوا إليه


ولكن قبل الختام اكرر تقديري لك وعدم فهمي لهدف المقال من الممكن أنه يعود إلى فهم المتلقي وليس

خللاً في موضوع المقال .. فأرجوا أن تقبل هذه الكلمات

ولك ودي
منبر غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2007, 05:55 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 276
قوة التقييم: 0
صالح العوض is on a distinguished road
[FRAME="14 70"]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها منبر مشاهدة المشاركة

أخي صالح أقدر لك شجاعتك وقوة طرحك ولكن الهدف من مقالك لم يصل إلى فهمي المحدود
أخي صالح تدعوا في مطلع مقالك إلى نبذ التفرقه وفي منتصف المقال تدعوا إلى تحري نسب بعض العوائل التي أبتعدت عن أصولها وخالطت بعض العوائل الغير معروفه النسب وفي ختام المقال ضعت معك فلم أعد اعي ماتصبوا إليه ولكن قبل الختام اكرر تقديري لك وعدم فهمي لهدف المقال من الممكن أنه يعود إلى فهم المتلقي وليس خللاً في موضوع المقال .. فأرجوا أن تقبل هذه الكلمات
ولك ودي
أخي الكريم منبر :
أحييك وأحيي فيك صراحتك ، فالبعض يرى من العار أن يصم نفسه بعدم الفهم ، فينطلق معلقاً أو ناقداً دون أن يعي وبحسب ما يمليه عليه فهمه ...
أما أنت فالنقاط التي أشرت إليها كلها صحيحة ، والموضوع أشبه ما يكون بالتقرير عما يعيشه مجتمعنا...
ثم إنه يتناول بالتفصيل المفارقات والتناقض في المجتمع الغريب الذي يرفض لهوى ويقبل بهوى !
ثم يزعم النقاء والصفاء وفيه من المشتبه ما لا يعد ولا يحصى !
ويقبل هجيناً ويرفض صريحاً !

واقبل مني هذا الاختصار وأرجو أن أكون أوضحت .

ولك ودي .[/FRAME]
__________________
والرس قد مسها من نسلها نصبٌ .... بئس البنُوُّة إن كانت على دخلِ
صالح العوض
صالح العوض غير متصل  
قديم(ـة) 09-02-2007, 07:13 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
البلد: الرس
المشاركات: 1,458
قوة التقييم: 0
ناصح مشفق is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صالح العوض مشاهدة المشاركة
[CENTER][FRAME="14 70"]

إنه يتناول بالتفصيل المفارقات والتناقض في المجتمع الغريب الذي يرفض لهوى ويقبل بهوى !
ثم يزعم النقاء والصفاء وفيه من المشتبه ما لا يعد ولا يحصى !
ويقبل هجيناً ويرفض صريحاً !

]
أمر طبيعي أخي صالح أن يكون الاختلاف فهي سنة الله في خلقه
اختلاف على جميع الأوجه في الأفهام وفي الأرزاق وفي القدرات .ألخ

وهنا يكون دور الدعاة والمصلحون في تقريب وجهات النظر ورد الناس لأمر الله وأمر رسوله فاللكل مبتلى بالآخر
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصح مشفق غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
انهيار السوق وآثاره الاجتماعية المحتملة سالم الصقيه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 3 28-11-2006 07:15 AM


الساعة الآن +3: 11:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19