عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-02-2007, 07:25 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
خواطر حول الليبرالية

خواطر حول الليبرالية

تركي الحمد


لدى البعض، تعني الليبرالية، بل ويرتبط مفهوم «الليبرالية» بالتفسخ والانحلال الخلقي ومعاداة الدين، ولا شيء غير ذلك. فالليبرالية لدى هؤلاء، هي مذهب يجيز كل شيء، ويبيح كل شيء، ولا مكان للدين أو الأخلاق في أي مجتمع ليبرالي. وكل مجتمع ليبرالي، أو حتى شبه ليبرالي، هو مجتمع فاسد ومنحل.

فالمجتمع الليبرالي، وفق هذا الفهم، هو مجتمع مبني على السعي وراء الملذات، ومكون من أفراد تحكمهم شهوة الفرج والبطن، وحب المال والنساء واللذة العاجلة، ولا شيء خلاف ذلك. والليبرالية لدى البعض هي نقيض الدين، بحيث لا يمكن لليبرالي أن يكون ذا دين، كما لا يمكن لذي الدين أن يكون ليبرالياً، وبالتالي فإن الليبرالي لا بد أن يكون «كافراً» بالضرورة، بمثل ما كان الديموقراطي «كافراً» بالضرورة في قصة أحمد لطفي السيد والانتخابات النيابية في عصره. فقد لجأ خصوم معلم الجيل إلى خدعة سياسة مبتذلة حين أوهموا البسطاء بأن الديموقراطية صنو للكفر، وعندما سألوا أحمد لطفي السيد إن كان ديموقراطياً، أجاب بحماسة أنه كذلك، فجعلوه في قائمة الكافرين. وهذا هو الحادث بالنسبة إلى الليبرالية والقائلين بها، فمفهوم الليبرالية مفهوم ملتبس، وخاصة في مجتمعات لم تعرف إلا السلطوية في تاريخها، ولم تجرب إلا القمع في معاملاتها، ولم تمارس إلا الرأي الواحد والحقيقة الواحدة في حياتها، منذ النسمة الأولى عند الميلاد، وحتى النسمة الأخيرة عند الرحيل.

ليس المراد هنا حقيقة الدخول في شرح فلسفي أو نظري لمفهوم الليبرالية وتجلياتها وتقلباتها واختلاف معانيها منذ ظهور المفهوم، وكيف كانت في حالة من التناقض مع مفهوم الديموقراطية، ثم تحول هذا التناقض إلى تلاحم بعد ذلك، بحيث لا يكون الحديث عن الديموقراطية دون الحديث عن الليبرالية، ولا يكون الحديث عن الليبرالية دون الحديث عن الديموقراطية، بقدر ما أن المبتغى هو نوع من إزالة بعض اللبس عن هذا المفهوم الذي حُمل أكثر مما يحتمل، وظُلم أكثر مما ينبغي. بمعنى آخر، فإن الغاية من هذه المقالة هي بعض تأملات في جوهر الليبرالية، وكيف أنها في النهاية إنسانية المحتوى، غير متناقضة لا مع دين ولا مع أخلاق، بل قد تكون في النهاية دينية الأساس، أخلاقية المنبع.

المنطلق الرئيس في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً، وهو ما تعبر عنه إلى حد بعيد مقولة عمر بن الخطاب الشهيرة: «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً»، كتعبير فطري عن حقيقة فطرية، ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه. بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.

أن يكون الإنسان متمتعاً بحرية الاختيار لا يعني أن يكون الأمر مطلقاً. ففي «ليفايثون» هوبز كان الإنسان مطلق الحرية في «حالة الطبيعة»، ولكن هذه الحرية كانت تعني حرية القتل والدمار فيما عنت من حريات، ومن هنا «اختار» الإنسان أن يتنازل عن بعض حريته لكائن جبار (ليفايثون، أو الدولة) من أجل أن يستطيع التمتع ببقية حقوقه وحرياته الطبيعية. الحرية، أو لنقل حرية الاختيار تحديداً، وإن كانت في معناها الأصلي انتفاء القيد، إلا أنها مجبرة أن تكون مقيدة بقيدين أساسيين من أجل ذات الحرية، إذا كان الحديث عن مجتمع متمدن: حرية وحقوق الآخرين، والقانون الذي يشكل خريطة الحقوق والحريات، وبالتالي المحدد لتلك الدوائر التي يستطيع الفرد أن يتحرك في إطارها ممارساً لحريته، دون أن يكون معتدياً على حريات الآخرين. فالمجتمع في النهاية ليس إلا مجموعة من الأفراد لهم ذات الحقوق والحريات، وإذا لم تؤطر هذه الحقوق والحريات بإطار يبين متى تبدأ حرية هذا وتنتهي حرية ذاك، فإن حالة الطبيعة الهوبزية هي المآل، وليس العراق اليوم إلا مثلاً على ذلك، حيث تسود حرية مطلقة تسمح بكل شيء، بما فيها حرية القتل. المجتمع الأميركي أو البريطاني أو الفرنسي هي مجتمعات ليبرالية إلى حد كبير، للفرد أن يفعل فيها بحرية ما يشاء، ولكن دون اعتداء على حرية الآخرين، أو استفزازهم، فالكل هنا متساوون أمام قانون مهمته تنظيم العلاقات الناجمة عن حرية الاختيار. قد لا يرى البعض في الغرب الليبرالي عموماً إلا شذوذا جنسيا، وعلاقات محرمة، وممارسات خاطئة، ولكن هل قام الغرب على مجرد هذه الأشياء؟ طبعا لا ، كما ان هناك في الغرب من لا يرى في الحضارة الاسلامية الا صورة الارهاب وقمع المرأة والتخلف، وهي نظرة منحازة.

فإن كانوا كذلك، واستطاعوا الهيمنة على عالم اليوم، ومنهم نحن بطبيعة الحال، فتلك إشكالية نحن محورها وليس الغرب. وإن كان هنالك وجوه أخرى للحقيقة، فلماذا نختزلها في ممارسات هي موجودة في مجتمعاتنا، وربما أكثر مما يحدث هناك، ولكن «الحرية» السائدة هناك، والمعدومة هنا، تسمح أن نعرف ما يجري في ديارهم، ولا تسمح بتشويه صورة الملاك في ديارنا. حرية الاختيار، وإن عنت في بعض جوانبها ممارسات غير مرضي عنها أخلاقياً، إلا أنها تعني أيضاً حرية الرأي دون قمع، حرية البحث دون قيود، حرية القول دون تكميم، حرية الصحافة دون توجيه، حرية التعبير بلا حدود، حرية النقد دون تابوهات، حرية المعتقد دون كبت.

وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضاً، وهو أيضاً ما بشرت به كافة الأديان: «قد تبين الرشد من الغي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، ولكن أن تفرض معتقدك على الآخرين، فهذا ليس من شأنك، بل اعتداء على دوائر الآخرين وحرية الاختيار لديهم.

قد يُصدم البعض من مثل هذا الحديث، ولكن الحقيقة في النهاية تفرض نفسها. فبفرض اعتقادك على الآخرين، لسبب أو آخر، فإنك قد تحولهم إلى معتقدك ظاهراً، ولكن هل يتحول الضمير باطناً؟ هذا هو السؤال، وهنا يكمن الفرق بين المجتمع الليبرالي والمجتمع الشمولي أو الثيوقراطي أو السلطوي: الليبرالية تسمح بتوافق الظاهر والباطن، فيما بقية الأشكال تجعل التناقض هو أساس العلاقة بين الظاهر والباطن (ظاهرة النفاق). فقد لا تكون شيوعياً أيام اتحاد السوفيت، بل وقد تكره الشيوعية، ولكنك لا تستطيع إلا أن تمجد الشيوعية، وتتغنى ببطولة لينين، وأمجاد ستالين، وصلابة خروتشوف، وانجازات بريجينيف، وكذلك الأمر في عراق صدام، وسورية الأسد، وليبيا القذافي، وكوبا كاسترو، وصين ماو، وإيران الشاه والخميني (لا فرق).. النفاق هو الفلسفة السائدة، والسلوك المهيمن في مثل هذه الحالات، وهنا يكمن الفرق بين الحالة الليبرالية وغيرها، حيث تنتفي ظاهرة النفاق في الحالة الليبرالية، وينسجم الظاهر مع الباطن، وتنتفي الأقنعة...
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 18-02-2007, 08:14 AM   #2
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
البلد: مملكتنا الحبيبة
المشاركات: 1,133
قوة التقييم: 0
خالد الخالدي is on a distinguished road
سنرى من سيعلق على الموضوع
فالطيور على أشكالها تقع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الخالدي غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 12:53 PM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 793
قوة التقييم: 0
السحب الوابلة is on a distinguished road
الأخ سالم الصقيه

تركي الحمد بوق من أبواق الليبرالية النشاز وناشر لهذا الفكر الملحد في السعودية بلاد الحرمين الشريفين,وناقل لهذا الفكر المريض من كتب الغربيين وأذنابهم العرب, وإذا كنا نشتكي من الأفغان العرب فشكوانا من المارينز العرب أشد وأنكى.


لقد أعلن الحمد وأضرابه إفلاسهم الفكري منذ أن أخذوا بالتلون وتقمص الشخصيات وإرتداء لبوس المصلحين,وماكتبة الحمد لايخرج عما سبق لترويج هذا الفكر العفن الذي هو في حقيقته تطوير لأفكار غربية علمانية أستهلكت في موطنها الأصلي وعفا عليها الزمن وماهي إلاإمتداد لوجودية سارتر التي تعظم حياة الفردوحريته الشخصية.(وهذا مخالف لكافة الشرائع السماوية التي قدمت حق الله على الفرد وجعلت الفرد معبوداً لله متبعا لشرعه الإلهي مأموراً بإلتزام الأوامر الشرعية)

وهذا المقال غير أنه ردة فكرية عند غلاة العلمانيين(فكيف يستدل بالدين على صحة مذهب الليبرالية؟؟يقول الحمد عن الليبرالية:غير متناقضة لا مع دين ولا مع أخلاق، بل قد تكون في النهاية دينية الأساس، أخلاقية المنبع.!!!)
يظهر فيه النفاق الفكري (الذي إدعى البرآة منه ووصم به المذاهب الأخرى وصدق القائل رمتني بدائها وإنسلت)وخداع بسطاء المثقفين المتطفلين على موائد الثقافة الغربية وعوام القراء الذي ليس لهم إلا الظاهر والإغترار بزخرف القول.فهذه حيلة ذكية غبية لتمرير هكذا مذاهب لفظها المجتمع.

فإن كان الدين لايتعارض مع الليبرالية فما الحاجة إليها إذاً؟أم أن الحمد عرف ديناً غير الدين الذين نعرف؟


والحق أن هذا وأضرابه يلبسون على الناس بإستشهادهم بالآيات الشريفة والأحاديث الكريمة بل حتى بأقوال العلماء والفقهاء ويضعونها في غير محلها ويحرفون الكلم عن مواضعه.


والمغالطات الشرعية والفكرية في مقال الحمد السابق كثيرة وتحتاج لوقفات متأنية لمناقشتها والرد عليها وبيان خطئها وخطلها.



اللهم إهدنا للحق والهمنا الصواب
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل السحب الوابلة; بتاريخ 18-02-2007 الساعة 01:05 PM.
السحب الوابلة غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 01:21 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
خادم الحرمين: هناك أقلام تلبس رداء الإنسانية وهي تتمنى محو الأخلاق
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 02:27 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: امريكا & السعوديه
المشاركات: 1,331
قوة التقييم: 0
Mac.Mazyad is on a distinguished road
من اروع المقالات اللتي قراتها
__________________
Mac.Mazyad غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 02:29 PM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: امريكا & السعوديه
المشاركات: 1,331
قوة التقييم: 0
Mac.Mazyad is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها السحب الوابلة مشاهدة المشاركة
الأخ سالم الصقيه

تركي الحمد بوق من أبواق الليبرالية النشاز وناشر لهذا الفكر الملحد في السعودية بلاد الحرمين الشريفين,وناقل لهذا الفكر المريض من كتب الغربيين وأذنابهم العرب, وإذا كنا نشتكي من الأفغان العرب فشكوانا من المارينز العرب أشد وأنكى.


لقد أعلن الحمد وأضرابه إفلاسهم الفكري منذ أن أخذوا بالتلون وتقمص الشخصيات وإرتداء لبوس المصلحين,وماكتبة الحمد لايخرج عما سبق لترويج هذا الفكر العفن الذي هو في حقيقته تطوير لأفكار غربية علمانية أستهلكت في موطنها الأصلي وعفا عليها الزمن وماهي إلاإمتداد لوجودية سارتر التي تعظم حياة الفردوحريته الشخصية.(وهذا مخالف لكافة الشرائع السماوية التي قدمت حق الله على الفرد وجعلت الفرد معبوداً لله متبعا لشرعه الإلهي مأموراً بإلتزام الأوامر الشرعية)

وهذا المقال غير أنه ردة فكرية عند غلاة العلمانيين(فكيف يستدل بالدين على صحة مذهب الليبرالية؟؟يقول الحمد عن الليبرالية:غير متناقضة لا مع دين ولا مع أخلاق، بل قد تكون في النهاية دينية الأساس، أخلاقية المنبع.!!!)
يظهر فيه النفاق الفكري (الذي إدعى البرآة منه ووصم به المذاهب الأخرى وصدق القائل رمتني بدائها وإنسلت)وخداع بسطاء المثقفين المتطفلين على موائد الثقافة الغربية وعوام القراء الذي ليس لهم إلا الظاهر والإغترار بزخرف القول.فهذه حيلة ذكية غبية لتمرير هكذا مذاهب لفظها المجتمع.

فإن كان الدين لايتعارض مع الليبرالية فما الحاجة إليها إذاً؟أم أن الحمد عرف ديناً غير الدين الذين نعرف؟


والحق أن هذا وأضرابه يلبسون على الناس بإستشهادهم بالآيات الشريفة والأحاديث الكريمة بل حتى بأقوال العلماء والفقهاء ويضعونها في غير محلها ويحرفون الكلم عن مواضعه.


والمغالطات الشرعية والفكرية في مقال الحمد السابق كثيرة وتحتاج لوقفات متأنية لمناقشتها والرد عليها وبيان خطئها وخطلها.



اللهم إهدنا للحق والهمنا الصواب

لا يزال هناك اناس يعتدقون الليبرالية كفر والحاد
__________________
Mac.Mazyad غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 02:32 PM   #7
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 69
قوة التقييم: 0
حسين العواجي is on a distinguished road
محاولة فاشلة لتلميع الليبرالية!!
لما احترقت أوراق الديموقراطية والعلمانية بدأوا بالترويج لمصطلح الليبرالية
يحاول الحمد أن يستغبينا ويسوق لمبدأه.
الليبرالية ـ كغيرها من المذاهب والتوجهات ـ لا يمكن إدراكها بشكل تجريدي بعيدا عن مضامينها الكامنة وسياقتها الفكرية مهما حاول تركي إيهامنا بذلك.
لا أريد الدخول في نقاش أفكار المقال فهي متهافته متناقضة
لكنني أستغرب من محاولة الحمد استغفالنا بقوله : ( لدى البعض، تعني الليبرالية، بل ويرتبط مفهوم «الليبرالية» بالتفسخ والانحلال الخلقي ومعاداة الدين، ولا شيء غير ذلك(
نعم .. مما تعني الليبرالية عندنا : التفسخ والانحلال الخلقي ومعاداة الدين !!
أقول: مما تعني ، وليس كل ما تعني.
وليس هذا تجنياً منا بل هذا ما نشاهده ونقرأه من مقالات وأطروحات الليبراليين جميعاً دون استثناء!!
ماهي مجمل الأفكار التي يدندن حولها الليبراليون ؟
لماذا لا نرى طرحاً للتيار الليبرالي في عالمنا العربي حول المناداة بالحرية الحقيقية التي كفلها الإسلام ، والمطالبة بحقوق الفرد وحمايته من القهر السياسي والكبت الاجتماعي والتسلط الاقتصادي؟
تعاني الشعوب في عالمنا العربي من مشاكل حقيقية وصعوبات كبيرة ، ويعالجها جزئيا بعض المفاهيم الليبرالية الحقيقية ـ مع تحفظي على الليبرالية عموماًـ لكن مثقفينا الذين يحاولون تسويق الليبرالية لم يتوجهوا لتلك المشاكل والصعوبات لحلها والارتقاء بمجتمعاتنا مستفيدين مما يمكن الاستفادة منه من المفاهيم الغربية ، بل رفعوا سيف الليبرالية محاولين هدم ثوابت الدين وقيم المجتمع.
إن مفهوم الحرية لم تختزل عند الليبراليين ـ العرب ـ في التحلل من قيود الشرع وضوابط الدين إلا لأن ( مفهوم الليبرالية ـ عندهم ـ مرتبط بالتفسخ والانحلال الخلقي ومعاداة الدين )
وإن رغم أنف تركي الحمد!
حسين العواجي غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 07:31 PM   #8
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 546
قوة التقييم: 0
اليوستفندي is an unknown quantity at this point

اللبيرالية تيار ثقافي سياسي عقلاني ينسجم عمليا مع منجزات الحضارة الانسانية وادواتها بحيث لا يتناقض مع نفسه والاهم أن هذا التيار لا يحتقر الرؤى الأخرى ولا يعتبر نفسه أعلى حقوقيا وأخلاقيا لذلك من مصلحة كافة التيارات المحافظة عليه لأنه الوسيلة الوحيدة للآعتراف بها .. واذا كانت حرية التفكير والانتاج هي من أساسيات هذا التيار ، فأن كل جديد اي ما هو مطلوب في المستفبل يحتاج الى عقول دون عوائق او حدود او مشارف فأن اللبرالية هي مغذ اساسي لهكذا نوع من التفكير الذي لا نحتاج الى غيره ألآن على الاقل
مع اطيب تمناتي للجميع بالتوفيق
اليوستفندي غير متصل  
قديم(ـة) 18-02-2007, 07:34 PM   #9
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 546
قوة التقييم: 0
اليوستفندي is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خالد الخالدي مشاهدة المشاركة
سنرى من سيعلق على الموضوع
فالطيور على أشكالها تقع
اخوي خالد الخالدي انا من يوم شفت تحت اسمك مكتوب
الموقع الجزيرة العربية !!
عرفت انك واحد من اياهم!!!

الظاهر لو فيه خيار آخر يتضمن الزمن كان تكتب زمن الخلافة !!!

ارجوك اهدء والدعوى وانا اخوك نقاش واخذ ورد

مع اطيب تمناتي لك بالشفاء العاجل
اليوستفندي غير متصل  
قديم(ـة) 19-02-2007, 01:11 AM   #10
لا ينتمي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: إنها تقيم بداخلي..وأقيم داخلها !
المشاركات: 1,209
قوة التقييم: 0
الشهرستاني is on a distinguished road
أكثر هؤلاء الليبراليين والتنويريين كانوا في الماضي من دعاة الثورة والتوجهات اليسارية المنحرفة أو كانوا تكفيريين ومنهم من سجن في قضايا التنظيمات المسلحة والأحزاب المحظورة ومع ذلك فلا يتكلمون عن ماضيهم أو يشيرون إليه بينما يقبلون توبة من وافقهم في الفكر ولكنهم عندما يأتون إلى مخالفيهم من أهل العلم والدعوة فإنهم يصفونهم بالتطرف ولا يقبلون منهم قولا ولا رأيا إلا بعد أن يعلنوا تراجعهم عن أفكارهم وعلى رأس ما يطلبونه منهم هو القبول بالليبراليين والتنويريين فإن لم يفعلوا فهم من دعاة الإرهاب والمغذيين له.


حتى التنويريين لم يكونوا أحسن حظا من أولئك ومن يتتبع سيرتهم يجد لديهم الانحرافات العلمية والفكرية والسلوكية الخطيرة فمنهم من ساهم في تفجير المنشآت الحكومية ومنهم من قام بتهريب الأسلحة ومنهم من كان في تنظيمات وخلايا سرية إلى غير ذلك من الموبقات.


لماذا يتطلب من المجتمع قبول الليبراليين وتراجعاتهم ولا يقبل بأهل العلم وتراجعاتهم فيما لو أخطئوا ؟.


كان الليبراليون السعوديون في الماضي ما بين ثوريين واشتراكيين وقوميين ناصريين يساريين وسجن عدد كبير منهم بتهمة المناوئة للدولة ومنهم من شارك في خلايا كان الهدف منها القضاء على النظام الحاكم والكثير من هذه التوجهات كانت تعادي الدولة لأن الدولة تحكم بالشريعة ومع ذلك وبعد سجنهم وتغيير أفكارهم عادوا وكأن شيئا لم يكن ودخلوا في الحياة اليومية دون أي مضايقة أو دعوة إلى محاسبتهم على الماضي بل إن منهم من تم تعيينه في مناصب قيادية مما يدل على طي صفحة الماضي ونسيان الأفكار السالفة.


مثلا كان الدكتور تركي الحمد ثوريا يساريا ثم بعثيا ثم قوميا وسجن في شبابه لفترة من الزمن كما ذكر ذلك بنفسه في جريدة البلاد بتاريخ 16/7/1421 هـ ومع ما كان يؤمن به من تلك المبادئ الثورية الهدامة إلا أنه صور ماضيه وماضي رفاقه على أنهم مجموعة من المخمورين الباحثين عن الجنس والمتعة كما في رواياته وهذا الماضي الكئيب للدكتور تركي الحمد تم غض الطرف عنه وتجاهله وأعيد للواجهة مرة أخرى على أنه مفكر معتدل له آراءه وأفكاره التي يجب أن تحترم.

بقلم حسن بن فهد
__________________
هذا المنتدى، كان عظيماً..وما زال عظيماً ، وسيبقى عظيماً !
الشهرستاني غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ليـبرالي رسـاوي .. شف وجه العنـز واحلب لبن (ساخر) !! الشهرستاني المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 36 04-12-2006 06:07 PM
قبل العشر ... خواطر تهمك ، وفوائد تنفعك في العبادة ... ابو البتار المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 0 16-10-2006 02:27 PM
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|مجموعة خواطر واحاسيس بحـ الكتمان ـر من كتباتي ...تحديث مستمر|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| !!بحر الكتمان!! المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 34 18-08-2006 07:22 PM


الساعة الآن +3: 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19