عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-02-2007, 03:12 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
شبابنا حتى في (الغزل) بدائيون!!



مقال أعجبني .. ويحكي واقع شبابنا وفتياتنا ..

شبابنا حتى في (الغزل) بدائيون!!



مها العبدالرحمن
هي كلمة وددت ان أسر بها للشباب فقط، واداعب بمعانيها احاسيسهم واضمن فيها خصوصية يحبذون ان لولا يكشف الكبار سترها، وسأبدأ بصورة حية لنجعلها بداية الحديث نطل من خلالها من شرفة بيت شرقي لنعدل في الحكم ونحلل ونقيس، وهناك سنجدها! فتاة شرقية صغيرة تحمل في يدها صندوقاً كبيراً بألوان رائعة، لو سألناها ما هو ستخبرنا باستحياء بأنه صندوق تجمع فيه مشاعرها، وتحتبس فيه احاسيسها لتهديه لذلك الرجل الشرقي الذي تحلم به ان يأتي على حصان أغر وهو الوحيد المعني في امتلاك صندوقها! بنت شرقية عريقة الاصل علمتها نسائم شرقها الحفاظ على قلبها ومشاعرها، تكومها حتى تنتقل معها تملأ بها الجو عبيراً في بيت المستقبل السعيد، وتتمناه كذلك!
وفي مكان مجاور لغرفة تلك الفتاة في نفس البيت الشرقي غرفة تشتم فيها رائحة عطرة ستستقبلك قبل أي شيء لتقول لك: هنا شاب شرقي ليس لديه من الوقت ما يكفي ليقف ويخبرك عن نفسه فهو مشغول الآن في اخذ مكان اخته امام المرآة، ولا يستطيع ان يحدثك حتى بالاشارة فيداه مشغولتان في تحمل مسؤولية تعديل هندامه، وضمان اناقته وتحقيق جمال مظهره، ثم ان عليه ان يرحل ليحقق رجولته الشرقية، وفي شرقنا الرجل لا يعيبه شيء، كما ان المشاعر والعواطف والغرائز هي شريعة بشرية الى ان يرث الله الارض ومن عليها، ولانه لا يعيبه فعل فسيخرج ليفرغ مكنون مشاعره لهذه وتلك من فتيات مستهترات غاب عنهن الموجه والناصح، وسيهدر يومه في تفريغ مشاعر مزيفة، وفي الغد سيولد غيرها ليضيعها ايضاً في زمان وظروف اخرى!

ذلك كان المشهد والصورة العامة القديمة وهي ذاتها الصورة اليوم "للغزل" لم تتطور بل على العكس كل ما حولنا يتغير للافضل والارقى، إلا مجال المعاكسات الموحل في تدن وانحطاط، او تقليدية مضحكة، ولو اجتمع فرسان الامس واليوم لتحدثوا عن ذات الاساليب تغيرت الآلية فقط فبعد ان كان الشاب يطلب الارقام العشوائية لبيوت العوائل وما ان يصادف رداً على النداء من فتاة حتى يبدأ بالاعادة والتكرار عله يستطيع استمالتها ما بين كر وفر بأساليب متنوعة، وذات الشيء يفعله الشاب اليوم فيما لو وجد نبرة صوت تقول: ان المحمول لفتاة سيستعمل نفس الاسلوب فيعتذر عن ذنبه العظيم حين اخطأ في تدوين الرقم على الهاتف (جل ما لا يسهو)، ثم بعد دقائق معدودة سيتبع الاعتذار الشفهي برسالة اسف على الازعاج غير المقصود، ثم سيجتر الصبر الذي هو دليل الحنكة والذكاء الى اليوم التالي فيتصل فإن لم يجبه أحد عقب برسالة تحمل اسلوباً مشابهاً لسابقه عن تأنيب الضمير لسوء التصرف، وان كان العتب على فكره! غير القادر على نسيان ترنيمة الصوت الشجي الملائكي، مع انه شاب محترم لم يعتد تلك الاساليب ولم يسبق له الوقوع في شراك الغزل ولكن هي الاقدار ساقته لحتف راحة باله، وتركته فريسة الافكار المتواصلة بذلك الصوت، ولذلك هو بحاجة ان يحادثها ليبرر موقفه ويشرح اسبابه ويعدل صورته عند فتاة احترمها وحريص على ان لا تفهمه خطأ! وفي نفسه يضمر تمنيات ان تتعاقب جولات الشرح والتفصيل لهذا الموقف ومن ثم يا حبذا لو تصبر لتفهم شخصيته، لتعرف اصله الكريم فتتأكد من سلامة نيته، ومن بعدها تتشعب ردود الفعل حسب استنتاجاته لشخص تلك الفتاة وسرعة وقوعها في قبضته، وتلمسه لنقاط ضعفها، أهي عاطفية تحتاج ان يغدق عليها من وابل كلمات الحب والهيام، أم غير واثقة في نفسها ليرحل بها لأرض خيال ويجعلها هناك على عرش جميلة الجميلات، ويشعرها انها السيندرلا وهو الأمير الذي افنى عمره في البحث عنها، او انها من اهل الفاقة ستسعد ببطاقة شحن لجوالها، او وجبة عشاء لها ولمستهترات اتفقن ان يكون عشاءهن في كل مرة من كرم أحد اصحاب واحدة منهن، وان كانت تحت وطأة ضغوط الحياة ومشاكلها التي لا تنتهي فعليه ان يكون القلب العطوف الحنون، والصدر الرحب لسماع شكواها، والصديق المخلص في تعزيز موقفها، وان وجدها صغيرة لابد ان يناجي مراهقتها وطيشها ويبين لها معنى الاحاسيس والمشاعر كمرحلة طبيعية جميلة من حقها الاستمتاع بها، وان غدت ناضجة فعليه بحوار العقلانية والمنطق وان يجسد شخصية الناضج الذي مقاصده شريفة، وهدفه سام، فهو يقدر غزارة ذكائها بيد انه الحذق الفطن الذي يود "ان يوعظ بغيره لا ان يوعظ غيره به"، فهو مطلع على التجارب غير الناجحة للغير ولن يكرر تلك المآسي في نفسه لذا فهو يحلم (ان يسقط واقفاً) ويختار عن قناعة وثقة وفراسة وتلك اسباب انجرافه في هذا الطريق وان كان وعراً على امثاله من المستقيمين، النزيهي المبادئ.

وان كان متزوجاً وعلمت، فهو رب الاسرة التقليدية الذي لا يفهمه أحد ولا "حياة" في حياته الراكدة التي لا يحركها إلا زوابع طلب الوفاء بالواجبات الاسرية، مسكين مظلوم مسجون بهذه الرتابة.

وهكذا جيل وبعده جيل على نفس الاحداث، والتكتكية تتوارثها الاجيال دون ان يوجد لها حل يقنع جميع الاطراف، حل يقول: ان لا ممارسة القمع للفتاة وحسب، وتخويف الشاب وصده ومنعه تعالج المشكلة فهي معالجة وقتية غير كافية ولا منطقية!.

يحتاج الامر وازعاً دينياً يجعل الرادع والناصح من نفس الشاب وكذلك الفتاة، والخوف من الله هو الحصن الحصين، ويتطلب الحال توعية لا حياء في الدين فيها، تحاكي كرامة يهدرها هذا الطريق، وغرائز لن يتحكم فيها إلا عاقل يؤمن بأن الخلق ثلث اصناف "ملائكة بعقول بلا غريزة، وحيوانات بغريزة بلا عقل، وبشر بعقول وغريزة"، وتلك السمة التي كرم بها الله البشر حري به ان يرتفع بها عن صفات الحيوان الذي يحكمه غريزة صرفة.

لابد من التوعية من تبعات هذا الامر، والتذكير بقول الحق تعالى: "إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عن مسؤولاً" غافر

19.يتطلب الموقف مداواة لوضع فراغ عاطفي ينشأ من عدم اعطاء الابناء قدراً من العواطف داخل البيت العائلي، تجعل منهم عرضة لهشاشة التأثر بناعم الحديث، وعدم اشباعهم لتلك الغريزة الفطرية داخل البيت تدعهم يبحثون عنها خارجه.

والبطالة، والفراغ، وقلت المسؤولية، وترك حبل توجيه ومراقبة الابناء على غالبه لهم وعدم وجود الموجه، وتأخر سن الزواج، والحياة الزوجية الجامدة، مع قلة الخبرة في صنع بيت سعيد، كلها اسباب قد تؤدي لخلق تلك الدائرة المفرغة، وبحاجة لمجابهة - إن وجدت - لضمان واقع مزهر لا علاقة فيه بين رجل بامرأة إلا على سنة الله ورسوله، وإلا فالشيطان ثالثهما.

بك وعنك أيها الشاب بحكم القوامة بدأت، ومنك اطلب الاجابة، كيف ترضى ان تصنف مع مكر الثعالب، وعواء الذئاب، واذى الثعابين والعقارب، وانت أكرم، اعقل، اطيب، ارقى، انت (الانسان).

هو حديث معك أيها الشاب، ودرس لفتاة سأختلي بها واخصها بالحديث في وقت لاحق، فللأسف هي التي تغيرت للاسوأ، وتسلم الطيبات منهن.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  

 
قديم(ـة) 23-02-2007, 04:43 PM   #2
قلـم نزاري
 
صورة أوريـانتيا الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 246
قوة التقييم: 0
أوريـانتيا is on a distinguished road
رائع .....................
__________________
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
أوريـانتيا غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
العســـــــــل .. وكيف تعرف المغشوش منه...؟؟ عجيب المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 4 22-01-2007 10:39 PM
[[اربــع صفــات من قـــوم لوط موجوده حــاليا بينم شبابنا..]] رساوي وافتخر المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 3 14-11-2006 07:03 PM
جنون العسل سالم الصقيه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 5 14-11-2006 04:47 PM
اربع من صفات قوم لوط ,, موجوده حالياً بين بعضا من شبابنا ,,,, ابوعزام55 المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 6 15-10-2006 12:45 AM
يترك عروسه في محطة بنزين خلال شهر العسل سالم الصقيه المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 8 19-08-2006 08:13 PM


الساعة الآن +3: 08:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19