عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-02-2007, 06:41 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
صرنا نخفض عدد الرضعات لأطفالنا مجبرين

تعقيباً على هالة القحطاني
صرنا نخفض عدد الرضعات لأطفالنا مجبرين
تابعت وأنا بين الحزن والأمل كل ما يطرح في "الوطن" من طروحات حول ظاهرة ارتفاع الأسعار الجنوني فلم أجد حتى الآن ما يحيي الأمل بل كل ما وجدته كان يزيد الحزن ويبث الرعب!! ومنه ما طرحته الأخت هالة القحطاني يوم 16 فبراير حين تساءلت بقولها: (فما هو الحل، كيف نوقف تجار الملايين من سحب الأموال من أصحاب الملاليم؟) وجوابي على الكاتبة أنه لا حل يبدو في الأفق! بل إن المنتظر هو زيادة في المعاناة! فكيف نتوقع حلاً والاعتراف بالمصيبة لم يتم من المعنيين وكأنهم يعيشون في مجتمع آخر غير مجتمعنا؟ والدليل على صواب ظني هو ما صدر عن وزارة التجارة بهذا الخصوص والتي تملصت حتى من وعودها حين صدرت زيادة الرواتب بأنها ستراقب السوق ولن تسمح باستغلال تلك المكرمة بزيادة أسعار أي سلعة فرأيناها تبرر لهذا الغلاء الفاحش الذي عم كل شيء بل وآلمنا ذلك البيان الوزاري الانتقائي الذي ركز على تبرير ارتفاع فول الصويا والذرة الصفراء. فهل يعقل أن الوزارة لا تعلم أن الغلاء عم كل شيء وليس الذرة الصفراء التي لا يعرفها الكثيرون! فمن حزمة الخس حتى طن الحديد كلها قفزت أسعارها دون أي مبرر.
وأنا كمواطنة وكأم لرضيع لن أعلق لا على غلاء الحديد ولا فول الصويا بل سأركز على ما يهم طفلي وهو الحليب. فغلاء هذا المنتج جعلني أقنن الرضاعة لطفلي للحد الذي يريحني من بكاؤه فقط، حيث لم أعد أستطيع الالتزام بعدد الرضعات اللازمة له صحياً فميزانية الأسرة وزيادة المصاريف تحكمني وهذا هو حال كثير من الأمهات اللاتي لديهن أطفال رضع. فهل هذا من سوء حظ أطفال هذه الحقبة أنهم ولدوا الآن؟ لكن الواقع يقول إنهم ليسوا الوحيدين بهذا الحظ السيئ لأنه حتى الكبار لهم منه نصيب. فكما نرى أن هذا الوقت بالذات يعتبر كارثة اقتصادية أصابت الجميع وكأنها سبع السنبلات العجاف.. فقد اجتمعت المساهمات الوهمية مع شركات توظيف المال المخادعة مع سوق الأسهم غير الواضح فأتت على الأخضر واليابس فجفت العروق وانهارت الأجساد... لذلك سألتمس العذر منك يا طفلي لو قللت رضعاتك فللظروف أحكام.

هيا الزغيبي - البدائع

في كوبا الدولة الفقيرة يتم تأمين الحليب للطفل حتى الفطام


وجعل هذا الوعي بالعدل والتجديد في المجال الاقتصادي المجتمع الإسلامي أيام العُمَرَيْن، عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، مجتمعاً عادلاً بصورة مباشرة توزع الثروات فيه : كيلاً أو وزناً على الشعب.. ويفرض لكل مولود عطاء وكان هذا العطاء يحسب عند بلوغ الوليد مرحلة الفطام حتى وقعت تلك الحادثة المشهورة عندما مرّ عمر بن الخطاب متنكراً على امرأة تعلل أبناءها بماء في قدر تضعه على النار حتى يناموا. فأصبح العطاء يُصرف بمجرد الولادة. وفي عهد عمر بن عبد العزيز أُلحق بكل معوق (أعمى – أعرج) تابعاً يخدمه ويعينه على حياته.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

آخر من قام بالتعديل سالم الصقيه; بتاريخ 27-02-2007 الساعة 07:20 PM.
سالم الصقيه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19