عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-03-2007, 06:18 PM   #1
عضو متألق
 
صورة صالح القميع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 782
قوة التقييم: 0
صالح القميع is on a distinguished road
أكثر الظن من الإثم ولو ألبس لباس التقوى

أكثر الظن من الإثم ولو البس لباس التقوى
.
.
.
.
.
.
.
.
تكثر الظنون بين الناس فظن صائب وآخر خاطئ وربما بمجرد حادثه ولوهي بسيطة يتظان الناس في ما بينهما ظنون أثم كثيرة ، فتجد مثلاً : بين الأعضاء من يظن ظن السوء بإخوانه وآخر يقول أن فيه أعضاء رافضة في منتدياتنا وغيره يقول ويقول ... !
فما هو الظن : هو توقع شيء سيء بشخص لم يتأكد منه صاحب الظن ، وهو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله .
فكثرة الظنون تدل على شيء سلبي كبير عند صاحبها ، فما بالك إذا عمل صاحب الظنون بها وحكم على من يظن بهم ، ولاحظ أخي القارئ الكريم أن الله ذكر الظن ثم التجسس ثم الغيبة والله تعالى أعلم أن أول شيء يكون في نفس الشخص ظن ثم يذهب للتأكد بالتجسس ثم يقوم هذا الشخص بغيبة أخيه فالمعادلة ظن ثم تجسس ثم غيبة تثمر بدمار وحدة المسلمين بالكره والحقد والبغضاء والتقاطع الذي أنتجته الغيبة وأساسه الظن ، ثم شاهد أخي كيف صور الله الغيبة بأبشع صورة فقال { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } .
فما أجمل كلام الله جل جلاله وتوجيهه إذا تمعنه المسلم فلقد دلنا على الخير ورغبنا فيه وحذرنا من الشر اشد التحذير ولا أحب أن أطيل عليكم أخواني الكرام فأليكم قول الله تبارك وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)} الحجرات
أورد ابن كثير في تفسيره - (ج 7 / ص 377)
يقول تعالى ناهيا عباده المؤمنين عن كثير من الظن، وهو التهمة والتخون للأهل والأقارب والناس في غير محله؛ لأن بعض ذلك يكون إثما محضا، فليجتنب كثير منه احتياطا، وروينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم إلا خيرا، وأنت تجد لها في الخير محملا.
وقال أبو عبد الله بن ماجه: حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحِمْصي، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن أبي قيس النَّضري، حدثنا عبد الله بن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك. والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن يظن به إلا خير . تفرد به ابن ماجه من هذا الوجه .
وقال مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا".
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى، وأبو داود عن العتبي [ثلاثتهم] ، عن مالك، به .
وقال سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام".
رواه مسلم والترمذي -وصححه-من حديث سفيان بن عيينة، به .
وقال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله القِرْمِطي العدوي، حدثنا بكر بن عبد الوهاب المدني، حدثنا إسماعيل بن قيس الأنصاري، حدثني عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال، عن أبيه، عن جده حارثة بن النعمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لازمات لأمتي: الطِّيَرَةُ، والحسد وسوء الظن". فقال رجل: ما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه؟ قال: "إذا حسدت فاستغفر الله، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فَأمض " . وقال أبو داود: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد قال: أتي ابن مسعود، رضي الله عنه، برجل ، فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرا. فقال عبد الله: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به .
سماه ابن أبي حاتم في روايته الوليد بن عقبة بن أبي معيط .
وقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، حدثنا لَيْث، عن إبراهيم بن نَشِيط الخَوْلاني، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دُخَيْن كاتب عقبة قال: قلت لعقبة: إن لنا جيرانا يشربون الخمر، وأنا داع لهم الشرط فيأخذونهم. قال: لا تفعل، ولكن عظهم وتهددهم. قال: ففعل فلم ينتهوا. قال: فجاءه دُخَيْن فقال: إني قد نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط فيأخذونهم. قال: لا تفعل، ولكن عظهم وتهددهم. قال: ففعل فلم ينتهوا. قال: فجاءه دخين فقال: إني قد نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط فتأخذهم. فقال له عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة من قبرها".ورواه أبو داود والنسائي من حديث الليث بن سعد، به نحوه .
وقال سفيان الثوري، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن معاوية قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم" أو: "كدت أن تفسدهم". فقال أبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، نفعه الله بها. رواه أبو داود منفردا به من حديث الثوري، به .
وقال أبو داود أيضا: حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ضَمْضَم بن زُرَعَة، عن شُرَيْح بن عبيد، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، وكثير بن مُرَّة، وعمرو بن الأسود، والمقدام بن معد يكرب ، وأبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس، أفسدهم" .
[وقوله] : { وَلا تَجَسَّسُوا } أي: على بعضكم بعضا. والتجسس غالبا يطلق في الشر، ومنه الجاسوس. وأما التحسس فيكون غالبا في الخير، كما قال تعالى إخبارا عن يعقوب [عليه السلام] أنه قال: { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ } [يوسف : 87] ، وقد يستعمل كل منهما في الشر، كما ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا" .
وقال الأوزاعي: التجسس: البحث عن الشيء. والتحسس: الاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون، أو يتسمع على أبوابهم. والتدابر: الصَّرْم. رواه ابن أبي حاتم.
وقوله: { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } فيه نهي عن الغيبة، وقد فسرها الشارع كما جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: حدثنا القَعْنَبِي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال: "ذكرك أخاك بما يكره". قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".
ورواه الترمذي عن قتيبة، عن الدَّرَاوَرْدي، به . وقال: حسن صحيح. ورواه ابن جرير عن بُنْدَار، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن العلاء . وهكذا قال ابن عمر، ومسروق، وقتادة، وأبو إسحاق، ومعاوية بن قُرَّة.
وقال أبو داود: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا! -قال غير مسدد: تعني قصيرة-فقال: "لقد قلت كلمة لو مُزِجَتْ بماء البحر لمزجته". قالت: وحكيت له إنسانا، فقال صلى الله عليه وسلم: "ما أحب أني حكيت إنسانًا، وإن لي كذا وكذا".ورواه الترمذي من حديث يحيى القَطَّان، وعبد الرحمن بن مَهْدِيّ، ووَكِيع، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة سلمة بن صهيبة الأرحبي، عن عائشة، به. وقال: حسن صحيح .
وقال ابن جرير: حدثني ابن أبي الشوارب: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا سليمان الشيباني، حدثنا حسان بن المخارق ؛ أن امرأة دخلت على عائشة، فلما قامت لتخرج أشارت عائشة بيدها
إلى النبي صلى الله عليه وسلم -أي: إنها قصيرة-فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اغتبتيها" .
والغيبة محرمة بالإجماع، ولا يستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة، كقوله صلى الله عليه وسلم ، لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر: "ائذنوا له، بئس أخو العشيرة" ، وكقوله لفاطمة بنت قيس -وقد خطبها معاوية وأبو الجهم-: "أما معاوية فصعلوك ، وأما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه" . وكذا ما جرى مجرى ذلك. ثم بقيتها على التحريم الشديد، وقد ورد فيها الزجر الأكيد ؛ ولهذا شبهها تعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت، كما قال تعالى: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } ؟ أي: كما تكرهون هذا طبعا، فاكرهوا ذاك شرعا؛ فإن عقوبته أشد من هذا وهذا من التنفير عنها والتحذير منها، كما قال، عليه السلام، في العائد في هبته: "كالكلب يقيء ثم يرجع في قيئه"، وقد قال: "ليس لنا مثل السوء". وثبت في الصحاح والحسان والمسانيد من غير وجه أنه، عليه السلام، قال في خطبة [حجة] الوداع: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا" .
وقال أبو داود: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام: ماله وعرضه ودمه، حسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
ورواه الترمذي عن عبيد بن أسباط بن محمد، عن أبيه، به . وقال: حسن غريب.
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته".
تفرد به أبو داود . وقد روي من حديث البراء بن عازب، فقال الحافظ أبو يعلى في مسنده: حدثنا إبراهيم بن دينار، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي إسحاق
السَّبِيعي ، عن البراء بن عازب قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في بيوتها -أو قال: في خدورها-فقال: "يا معشر من آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته" .
وبطريق أخرى عن ابن عمر: قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: أخبرنا عبد الله بن ناجية، حدثنا يحيى بن أكثم، حدثنا الفضل بن موسى الشيباني، عن الحسين بن واقد، عن أوفى بن دَلْهَم، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من يتبع عورات المسلمين يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله". قال: ونظر ابن عمر يوما إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك، وللمؤمن أعظمُ حرمة عند الله منك .
قال أبو داود: وحدثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، حدثنا بَقِيَّة، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن وقاص بن ربيعة، عن المستورد؛ أنه حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها في جهنم ، ومن كُسى ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله في جهنم. ومن قام برجل مقام سمعةٍ ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة". تفرد به أبو داود .
وحدثنا ابن مصفى، حدثنا بقية وأبو المغيرة قالا حدثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عُرِج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبرائيل ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم".
تفرد به أبو داود، وهكذا رواه الإمام أحمد، عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الشامي، به .
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا أبو عبد الصمد بن عبد العزيز ابن عبد الصمد العمي، حدثنا أبو هارون العَبْديّ، عن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه] قال: قلنا يا رسول الله، حدثنا ما رأيت ليلة أسريَ بك؟... قال: "ثم انطلق بي إلى خلق من خلق الله كثير، رجال ونساء مُوَكَّل بهم رجال يعمدون إلى عُرْض جنَب أحدهم فَيَحْذُون منه الحُذْوَة من مثل النعل ثم يضعونه في فيّ أحدهم، فيقال له: "كل كما أكلت"، وهو يجد من أكله الموت –يامحمد-لو يجد الموت وهو يكره عليه فقلت: يا جبرائيل ، من هؤلاء: قال: هؤلاء الهمَّازون اللمَّازون أصحاب النميمة. فيقال : { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ } وهو يكره على أكل لحمه.
هكذا أورد هذا الحديث، وقد سقناه بطوله في أول تفسير "سورة سبحان" ولله الحمد .
وقال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا الربيع، عن يزيد، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن يصوموا يوما ولا يفطرن أحدٌ حتى آذن له. فصام الناس، فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: ظللت منذ اليوم صائما، فائذن لي. فأفطر فيأذن له، ويجيء الرجل فيقول ذلك، فيأذن له، حتى جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين، فائذن لهما فَلْيفطرا فأعرض عنه، ثم أعاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما صامتا، وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس؟ اذهب، فمرهما إن كانتا صائمتين أن يستقيئا". ففعلتا، فقاءت كل واحدة منهما عَلَقةً علقَةً فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو ماتتا وهما فيهما لأكلتهما النار" .
إسناد ضعيف، ومتن غريب. وقد رواه الحافظ البيهقي من حديث يزيد بن هارون: حدثنا سليمان التيمي قال: سمعت رجلا يحدث في مجلس أبي عثمان النَّهْدِي عن عبيد -مولى رسول الله -أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن رجلا أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، إن هاهنا امرأتين صامتا، وإنهما كادتا تموتان من العطش -أرَاهُ قال: بالهاجرة-فأعرض عنه -أو: سكت عنه-فقال: يا نبي الله، إنهما -والله قد ماتتا أو كادتا تموتان . فقال: ادعهما. فجاءتا، قال: فجيء بقدح -أو عُسّ-فقال لإحداهما: " قيئي" فقاءت من قيح ودم وصديد حتى قاءت نصف القدح. ثم قال للأخرى: قيئي فقاءت قيحا ودما وصديدا ولحما ودما عبيطا وغيره حتى ملأت القدح. فقال: إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس.
وهكذا قد رواه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون وابن أبي عدي، كلاهما عن سليمان بن طِرْخان التيمي، به مثله أو نحوه . ثم رواه أيضا من حديث مُسَدَّد، عن يحيى القَطَّان، عن عثمان بن غياث، حدثني رجل أظنه في حلقة أبي عثمان، عن سعد -مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم-أنهم أمروا بصيام، فجاء رجل في نصف النهار فقال: يا رسول الله، فلانة وفلانة قد بلغتا الجهد. فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا، ثم قال: "ادعهما". فجاء بعُس -أو: قَدَح-فقال لإحداهما: "قيئي"، فقاءت لَحْمًا ودمًا عبيطا وقيحا، وقال للأخرى مثل ذلك، فقال: "إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، أتت إحداهما للأخرى فلم تزالا تأكلان لحوم الناس حتى امتلأت أجوافهما قيحا" .
وقال البيهقي: كذا قال "عن سعد"، والأول -وهو عبيد-أصح.
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مَخْلَد، حدثنا أبي أبو عاصم، حدثنا ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزبير عن ابن عَمّ لأبي هريرة أن ماعزًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت فأعرض عنه -قالها أربعا-فلما كان في الخامسة قال: "زنيت"؟ قال: نعم. قال: "وتدري ما الزنا؟" قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا. قال: "ما تريد إلى هذا القول؟" قال: أريد أن تطهرني. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدخلت ذلك منك في ذلك منها كما يغيب المِيل في المكحلة والرِّشاء في البئر؟". قال: نعم، يا رسول الله. قال: فأمر برجمه فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجمَ رجم الكلب. ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم حتى مَرّ بجيفة حمار فقال: أين فلان وفلان؟ أنزلا فكلا من جيفة هذا الحمار" قالا غفر الله لك يا رسول، الله وهل يُؤكل هذا؟ قال: "فما نلتما من أخيكما آنفا أشد أكلا من، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها" ]إسناده صحيح] .
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا واصل -مولى ابن عيينة-حدثني خالد بن عُرْفُطَة، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين " .
طريق أخرى: قال عبد بن حُميد في مسنده: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفُضيل بن عياض، عن سليمان، عن أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-عن جابر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فهاجت ريح منتنة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن نفرًا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين، فلذلك بعثت هذه الريح" وربما قال: "فلذلك هاجت هذه الريح" .
وقال السدي في قوله: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } : زعم أن سلمان الفارسي كان مع رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفر يخدمهما ويخف لهما، وينال من طعامهما، وأن سلمان لما سار الناس ذات يوم وبقي سلمان نائما، لم يسر معهم، فجعل صاحباه يكلمانه فلم يجداه، فضربا الخِباء فقالا ما يريد سليمان -أو: هذا العبد-شيئا غير هذا: أن يجيء إلى طعام مقدور، وخباء مضروب! فلما جاء سلمان أرسلاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب لهما إداما، فانطلق فأتى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ومعه قَدَح له، فقال: يا رسول الله، بعثني أصحابي لِتؤدِمَهم إن كان عندك؟ قال: "ما يصنع أصحابك بالأدْم؟ قد ائتدموا". فرجع سلمان يخبرهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقا حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا لا والذي بعثك بالحق، ما أصبنا طعاما منذ نزلنا. قال: "إنكما قد ائتدمتما بسلمان بقولكما".
قال: ونزلت: { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } ، إنه كان نائما .
وروى الحافظ الضياء المقدسي في كتابه "المختارة" من طريق حَبَّان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كانت العرب تخدم بعضها بعضا في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر ما رجل يخدمهما، فناما فاستيقظا ولم يهيئ لهما طعاما، فقالا إن هذا لنؤوم، فأيقظاه، فقالا له: ائت رسول الله فقل له: إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام، ويستأدمانك.
فقال: "إنهما قد ائتدما" فجاءا فقالا يا رسول الله، بأي شيء ائتدمنا؟ فقال: "بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده، إني لأرى لحمه بين ثناياكما". فقالا استغفر لنا يا رسول الله فقال: "مُرَاه فليستغفر لكما" .
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يَسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أكل من لحم أخيه في الدنيا، قُرِّب له لحمه في الآخرة، فيقال له: كله مَيْتًا كما أكلته حَيًّا. قال: فيأكله ويَكْلَح ويصيح". غريب جدا .
وقوله: { وَاتَّقُوا اللَّهَ } أي: فيما أمركم به ونهاكم عنه، فراقبوه في ذلك واخشوا منه، { إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } أي: تواب على من تاب إليه، رحيم بمن رجع إليه، واعتمد عليه.
قال الجمهور من العلماء: طريق المغتاب للناس في توبته أن يُقلع عن ذلك، ويعزم على ألا يعود. وهل يشترط الندم على ما فات؟ فيه نزاع، وأن يتحلل من الذي اغتابه. وقال آخرون: لا يشترط أن يتحلله فإنه إذا أعلمه بذلك ربما تأذى أشد مما إذا لم يعلم بما كان منه، فطريقه إذًا أن يثني عليه بما فيه في المجالس التي كان يذمه فيها، وأن يرد عنه الغيبة بحسبه وطاقته، فتكون تلك بتلك، كما قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان؛ أن إسماعيل بن يحيى المعَافِريّ أخبره أن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَنِيّ أخبره، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حمى مؤمنا من منافق يعيبه ، بعث الله إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم. ومن رمى مؤمنا بشيء يريد شينه، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال". وكذا رواه أبو داود من حديث عبد الله -وهو ابن المبارك-به بنحوه .
وقال أبو داود أيضا: حدثنا إسحاق بن الصباح، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا الليث: حدثني يحيى بن سليم ، أنه سمع إسماعيل بن بشير يقول: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة بن سهل الأنصاري يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من امرىء يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في مواطن يحب فيها نصرته. وما من امرئ ينصر امرأ مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته ، إلا نصره الله في مواطن يحب فيها نصرته". تفرد به أبو داود . انتهى كلامه رحمه الله .
وللمعلومية فإن الحديث ( لا غيبة لفاسق ) ضعيف حسب إطلاعي ومعلوماتي المحدودة .
والله تعالى أعلم وأحكم .
صالح القميع غير متصل  

 
قديم(ـة) 14-03-2007, 10:47 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم / صالح القميع :
موضوع قيّـم ، وفوائد عزيزة ، وصدق الله تعالى (إن بعض الظنّ إثم ) .
ولكن ياأخي يجب الحذر أيضا من أن يجعل الواحد نفسه عرضةً للتهمة في دينه أو معتقده أو أخلاقه بتزيين معتقد باطل أو دفاع عن مبتدعة أو تهجم على الخير وأهله بدل النقد الهادف الذي لا يخفى طريقه ، أو نحو ذلك ، ولايخفاك حديث : ( على رسلكما إنها صفية ) .
تقبل تحيات أخيك .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2007, 12:41 AM   #3
عضو متألق
 
صورة صالح القميع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 782
قوة التقييم: 0
صالح القميع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبوسليمان مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم / صالح القميع :
موضوع قيّـم ، وفوائد عزيزة ، وصدق الله تعالى (إن بعض الظنّ إثم ) .
ولكن ياأخي يجب الحذر أيضا من أن يجعل الواحد نفسه عرضةً للتهمة في دينه أو معتقده أو أخلاقه بتزيين معتقد باطل أو دفاع عن مبتدعة أو تهجم على الخير وأهله بدل النقد الهادف الذي لا يخفى طريقه ، أو نحو ذلك ، ولايخفاك حديث : ( على رسلكما إنها صفية ) .
تقبل تحيات أخيك .
أخي الكريم ابوسليمان
اشكرك على مرورك واشكرك على نصيحتك واللتي دخلت قلبي لأنها صادرة من قلب صادق وأحب أن أطمأنك أني ولله الحمد اوردت اية من كتاب الله الكريم واوردت تفسيرها من تفسير ابن كثير ، اما أن اكون عرضة للتهمة فمادمت اسير على ما قاله الله تعالى وما قاله رسوله عليه الصلاة والسلام فلايهمنى ما يقوله عامة الناس عني وانا اسير على الطريق الصحيح .
اشكرك أخي الكريم على حرصك واتمنى دوام التوفيق للجميع .
صالح القميع غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2007, 01:35 AM   #4
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::


اخـي الكريم / صـالح القمـيـع ..

مـوضـوعـك رائـع و مطـلـوب من كـل مسـلم أن يتمثـّل ماورد فيه من النهي

عـن الظّــن ، و بالمقـابـل لا تنـس أن المـؤمـن كيّـس فطـن ..

وقـد قـال عـمـر الفـاروق رضـي الله عنه : لـسـت بالخــبّ و لا الخــبّ يخـدعنــي ..

وما وصـفـت من حـال بعـض مـن فـي المنتـدى ممـن يـظـنـون بغـيرهـم الشـر أو الفسـاد

في العقيـدة و المنـهج فهـو ظـنّ لم يبنـى علـى التخـمـين واتبـاع الهـوى فيأثم الظـانّ بذلـك ..

و انمـا بنـي علــى ماكتبــه وخطـه بيميـنه -المظنون به - و أطـلع عليـه فئآم من النـاس فليـس فيـه

تجـسس ولا تحـسس ..

وقـد أمــرنـا أن لا نضـع انفسـنا مـوضع الشـك و الريـبــة ..

ما تريدنا أن نظـن بمـن يـدافـع عـن الشيـعـة ويثني عليهم ويلتمـس لهم الاعـذار !!!!! هل نقول

في حقـه أن نجتنب فيـه الظـن السـيء حتـى نتحقق يقينا عن نيته وقصـده !!!

ارجـو أن أكـون أوصـلت فكـرتـي بالشكـل الصيـحـح

واللــه من وراء القــصـــــد ..

محبـك / ســــــــــاري ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2007, 10:39 AM   #5
عضو متألق
 
صورة صالح القميع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 782
قوة التقييم: 0
صالح القميع is on a distinguished road
أخي الكريم ساري
أشكرك على مرورك وتعليقك وانه لسرني بحق ، ولدي همسة بسيطة لك وهي حول قولك ( فهو ظن لم يبنى على التخمين وإتباع الهوى ... الخ ) ، - وأنا لا أدافع عن أولاك الكتاب أو غيرهم إلا لكونهم مسلمين – ولكن لو نصحوا وبين لهم الحق وظننا بهم خيراً لكان أقرب للتوجيه الرباني والنبوي .
ربما أرى أن فلان في موطن شبهة وهو على العكس وربما يرى نفسه في موطن شبهة وأراه بالعكس فالأحوال تختلف بحسب مفاهيم الناس وبحسب قرب الشخص من الشيء .
وفي نظري أن الظن هو كون الشخص الظان يرى أن المظنون فيه في موضع شبهة وإلا كيف يظن به ظن سوء وهو في موضع غير شبهة .
أتمنى أن تكون الفكرة وصلتك تماماً ويعلم الله أني اقبل بصدر رحب ما تكتبه ويكتبه غيرك بهدف الفائدة و النصح ،
فما رأيك بكلامي وانتظر تعليقك .
أشكرك والسلام
صالح القميع غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2007, 01:21 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
صالح القميع

ماتفضلت به علينا نحن بأمس الحاجة اليه ،

فالظن السيئ في حياتنا قد إنتشر وعم وطم وأصبح هو أول ما يداعب القلب بعد كل نظرة أو كل كلمة أو كل حرف ،

والتجسس أصبح من الأمور المعتادة في حياة الكثيرين ،

فالله يرحمنا برحمته ويزيل عنا مانحن فيه من سؤ الظن ،

الف شكر لك أخي الكريم على هذا الموضوع الطيب وعلى نصحك لأخوانك ،

ولاغالب الا الله ،والسلام .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
طارق1390 غير متصل  
قديم(ـة) 15-03-2007, 11:28 PM   #7
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صالح القميع مشاهدة المشاركة
أخي الكريم ساري
أشكرك على مرورك وتعليقك وانه لسرني بحق ، ولدي همسة بسيطة لك وهي حول قولك ( فهو ظن لم يبنى على التخمين وإتباع الهوى ... الخ ) ، - وأنا لا أدافع عن أولاك الكتاب أو غيرهم إلا لكونهم مسلمين – ولكن لو نصحوا وبين لهم الحق وظننا بهم خيراً لكان أقرب للتوجيه الرباني والنبوي .
ربما أرى أن فلان في موطن شبهة وهو على العكس وربما يرى نفسه في موطن شبهة وأراه بالعكس فالأحوال تختلف بحسب مفاهيم الناس وبحسب قرب الشخص من الشيء .
وفي نظري أن الظن هو كون الشخص الظان يرى أن المظنون فيه في موضع شبهة وإلا كيف يظن به ظن سوء وهو في موضع غير شبهة .
أتمنى أن تكون الفكرة وصلتك تماماً ويعلم الله أني اقبل بصدر رحب ما تكتبه ويكتبه غيرك بهدف الفائدة و النصح ،
فما رأيك بكلامي وانتظر تعليقك .
أشكرك والسلام

اخي الكـريم : صــالـح القـمـيــع ..

نحـن نتـحـدث عـن حـكـم ربـاني إلاهـي وهـو النهـي عـن كـثـير مـن الظـن وليـس كـلّ الظـن

فالمنهي عنـه الظـن السـيء ، و بالمقابل أمـرنـا أن نظـن بالمؤمنين خيرا ..

وبمأ أن المسألة وضحهـا أهـل التفسيـر بشـرح تلـك الآيـة فليـس لـي رأي فيها سـوى اتباع

قـول اهل العلـم و التأويل الصحيح لكتـاب الله ومنهـم الشيـخ السـعـدي حيـث يقـول في تفسير

آية اجتناب كثير من الظـن :

نهى الله تعالى عن كثير من الظن السوء
بالمؤمنين، فـ ( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) وذلك، كالظن الخالي من الحقيقة والقرينة، وكظن السوء، الذي يقترن به كثير من الأقوال، والأفعال المحرمة، فإن بقاء ظن السوء بالقلب، لا يقتصر صاحبه على مجرد ذلك، بل لا يزال به، حتى يقول ما لا ينبغي، ويفعل ما لا ينبغي، وفي ذلك أيضًا، إساءة الظن بالمسلم، وبغضه، وعداوته المأمور بخلاف ذلك منه.


فأنظر اخي الكريم كيف قيـّد ذلـك الظـن الذي فيه اثم بقوله كالظن الخالي من الحقيقة و القرينة ..

فالكاتب الذي يدافع عن الشيعة هل نظن به الظن الحسن أم السيئ ؟

والكاتـب الذي يتهجـّم ويتطاول على هيئة الامر بالمعروف هل نظن به خيرا ونقول إنه يحبها !!!

يبدوا والله اعلم أن الامـر واضـح أن الظن الذي يأثم عليه المسلم هو الظن الخالي من الحقيقة والقــرينــة ..

واتفـق معـك علـى أن النصيحـة تكـون أبلـغ و انفـع بالسـر و بين الناصـح و المنصوح فيما لـم

يعلنـه المنصـوح أمـا وقـد كتـب ونشـر فيكـون الانكار عليه من باب النصيحـة في المكان الذي كتب

ونشـر فيـه ماتسـبب علـى نفسـه بأن يظـن فيـه الشــر ..

واوضح لك الأمر اكثـر ، الم يقل النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه : أنتم شهداء الله في الارض.

وذلك عندما مرّ عليه بجنازة فأثنوا عليها خيرا ، قال عليه الصلاة و السلام : وجـبـت .

ومرّ عليه بجنازة اخرى فأثنوا عليها شرا قال عليه الصلاة و السلام : وجبـت .

وعندما سوئل عن ذلك قال امّا الاول فأثيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة ،

و أمّا الاخر فأثنيتم عليه شرا فوجبت له النار . ( اوكما قال عليه الصلاة و السلام )

فهؤلاء الصحابة رضي الله عنهم اثنوا خيرا وأثنوا شرا على ماظهرلهم من حقائق وقرائن

ولم يقال لهم احسنوا الظن بمن اثنيتم عليه شـرا .. فالشّـر كان واضحـا عليـه ..

وينطبق ذلك على كتّاب المنتديات و الصحـف و غيرها فيثنى على أناس بالخير و على أناس

بالشـر بقرينة كتـاباتهـم ...

واللـــه مــن وراء القـصـــد ..

محبـــك / ســــــــــاري ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
قديم(ـة) 16-03-2007, 12:49 AM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
الكاتـب الذي يتهجـّم ويتطاول على هيئة الامر بالمعروف هل نظن به خيرا ونقول إنه يحبها !!!


وينطبق ذلك على كتّاب المنتديات و الصحـف و غيرها فيثنى على أناس بالخير و على أناس

بالشـر بقرينة كتـاباتهـم



==========================================

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام

شدتني هذه العبارات مماكتب أخي العزيز ساري

فأحببت أن أعلق عليها من وجهة نظر أخرى بعيدة عن صلب الموضوع بعد إذن صاحبه

أقول مستعيناً بالله

بالطبع ياساري ماقلته سليم بأن الكاتب الذي يتطاول على الهيئة فقد وضع نفسه موضع الريبة والشك (أؤيدك تماماً)


وماقلته سليم أيضاً بأن الظن السيئ والحسن بالكاتب يعتمد على ماكتبه كقرينة أن خيراً فخير وإن شراً فشر(أؤيدك تماماً)

ولكن مصيبتكم انكم ترون الإصلاح والنقد تطاول لذلك تجنحون للظن السيئ !!!!!!

وأضفتم طامة اخرى الآن حيث ألبستم هذا الظن السيئ الخاطئ لباساً دينياً !!!!!!

هل رأيتم كيف أخطائكم مركبة !!!

اولاً : فهمكم الخاطئ للإصلاح على انه تطاول !!

ثانياً : إباحة الظن السيئ بمن يريد الإصلاح(التطاول بنظركم) !!!

وشكراً لصاحب الموضوع

والشكر موصول لأخي الكريم ساري

والله غالب على امره ، والسلام
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
طارق1390 غير متصل  
قديم(ـة) 16-03-2007, 01:39 AM   #9
عضو متألق
 
صورة صالح القميع الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 782
قوة التقييم: 0
صالح القميع is on a distinguished road
أخي الكريم طارق 1390
أخي الكريم ساري
أشكركما على مروركما ووالله إنه لأسعدني مروركما ، كما إنني استفدت من تعليقاتكم .
واكرر الشكر لكما لما تتمتعان به من علو الأخلاق وحسن النوايا صدق النصح و احترام الرأي الآخر فهاكذا يكون الحوار وهاكذا تتألف القلوب وهاكذا يستفيد الكل .
اشكر الجميع وأتمنى لهم دوام التوفيق .
وننتظر المزيد من المشاركات .
صالح القميع غير متصل  
قديم(ـة) 16-03-2007, 02:00 AM   #10
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها طارق1390 مشاهدة المشاركة

ولكن مصيبتكم انكم ترون الإصلاح والنقد تطاول لذلك تجنحون للظن السيئ !!!!!!

وأضفتم طامة اخرى الآن حيث ألبستم هذا الظن السيئ الخاطئ لباساً دينياً !!!!!!

هل رأيتم كيف أخطائكم مركبة !!!

اولاً : فهمكم الخاطئ للإصلاح على انه تطاول !!

ثانياً : إباحة الظن السيئ بمن يريد الإصلاح(التطاول بنظركم) !!!

وشكراً لصاحب الموضوع

والشكر موصول لأخي الكريم ساري

والله غالب على امره ، والسلام .

اخـي الحـبيــب طـــارق ..

جعـلـك اللــه طــارق خــيـر و لدروب الشـرّ لســت طــارق ..

غفـر الله لي ولـك لمـاذا دائمـا تصفني بظمير الجمـع ( انتـم ) !!!

ثـمّ اجبني على سؤالي بكلّ صراحة ووضـوح :

الا تحـب هيئـة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر ؟

وكـلّي ثقـة أن إجـابتـك بـ : بـلـى والله اني أحبهـا .

إذا انـت تدخـل ضمـن من وصفتهم بضمير الجمـع في ردّك السـابق .

اخـي طـارق واللــه إن الأخــذ والــرد في موضــوع الهيـئـة بهـذه الطريقـة

لـن يـوصلنـا الـى نتيجـة سـوى إيغـار الصـدور والظـن السـيئ من المهاجم

و المدافع ..

لـذلك الا تـرى أننـا متفقـين تمـامـا أن الهيئـة جهـاز حكـومي و أن العاملين فيهـا

بشــر يخطئون ويصيبـون وأنهـم ليسـوا فـوق النقـد الهـادف البنّــاء وأن أخـطـائهـم

واردة كونهم يعملـون فمـن يعمل لا بـد أن يخطيء ..

ولكن الخلاف الدائر الان ، هل كـل ماينسـب مـن أخطـاء ثـابتت من مصـادر صـادقـة

في حكمـهـا ، أم أن المصـدر غيـر ذلـك ..

انا عـن نفسـي لا أدّعي الكمال للعـاملين بالهيئة فكما أنهم يصيبون كثيرا فهم يخطئون

قليلا وأحسبهم و الله حسيبهم أنهم لا يتعمدون الخطأ ، ويقبلـون التـوجيه والنقد البنّاء ..

فـأدعـوك أخي الحبيـب أن تلتمـس العـذر لمـن خـالفـوك فكما أنك ترى انّـك علـى صـواب

فهـم يـرون من أنفسـهم ماتـراه ..

ومـن حـق الهيـئــة عليــك أن تهـدي لهـم عيــوبهـم بالمنـاصحـة بالطـرق الصحيحـة

لا أن تتبـع مايشــأع عنهـم مـن أخبــار نهايـة سندها كبدايته - قالوا و يقـــولـون - ..

محـبــك / ســـــــــاري ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حسن الظن بالله سبحانه وتعالى حورية بحر المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 4 14-02-2007 10:29 PM
الله أكبر .... خسرت أمريكا البارحة أكثر من مليار دولار وحوالي 50 دبابة ومروحيات سعد الحنيني المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 5 11-01-2007 12:11 AM
خاص جداً: قتلى الأمريكان في العراق أكثر من عشرين ألفاً أبو فراس الفارسي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 01-11-2006 05:06 PM
الله أكبر الله أكبر .. لا إلــــــه إلاّ الله .. والله أكبر .. الله أكبر ولله الحمد أبو فراس الفارسي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 22-10-2006 07:35 PM
للراغبات بقي يومين للتسجيل سالم الصقيه المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 6 14-09-2006 04:01 PM


الساعة الآن +3: 03:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19