عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-04-2007, 06:23 AM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 8
قوة التقييم: 0
صالح الساير is on a distinguished road
{ وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين }

بسم الله الرحمن الرحيم
{ وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين }
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فهذه أول مشاركة في هذا المنتدى المبارك الذي نطمح أن يكون منبراً للخير ومن مفاتيحه وأن يكون من مغاليق الشر إنه جواد كريم وهذه المشاركة آمل أن تكون باكورة مشاركات قادمة بمشيئة الله تعالى ، ولقد حرصت أن يكون عنوان هذه المشاركة آية كريمة توضح الطريق وتدعو إلى استبانة سبيل المجرمين حتى يكون الحق واضحاً جلياً لمن أراد سلوكه .
أخي القارئ الكريم إن المتأمل في كثير من الطرح الصحفي اليوم ليٌشدَه من هجوم مركز على الدين وأسسه وثوابته يتنادى به القوم هنا وهناك تحت مزاعم ومبررات تنم عن حقدهم على هذا الدين وتكشف نواياهم الخبيثة .
فالمتأمل في أطروحات الكثيرين من هؤلاء يشاهد بوضوح تام هجمة شرسة على الأمة في دينها وثوابتها وأخلاقها ورموزها تحت مزاعم حرية الرأي وفتح باب الحوار . هذه الحرية التي تضيق ذرعاً عن قبول سماع رأي يخالفها فتضيّق عليه الخناق ولا تسمح له بالظهور ، ويتشدق أصحابها رغم هذا التضييق والمحاصرة أنهم أصحاب حرية الرأي والحوار ودعاته ، فإذا حاولت مع القوم أن تبين بوضوح فكرتك التي تريد طرحها ـ والتي تخالف ما هم عليه ـ وجدتهم يقفلون أمامك صفحات صحفهم ومنتدياتهم ، بل ويهاجمونك ويتداعون عليك من كل جانب لإسقاطك ومن ثم إسقاط ما تدعو إليه .
إن حرية التعبير وحرية الرأي لم تجد لها طريقاً صحيحاً كما وجدته في شريعة الله ، حرية في كل شيء في تصورات الشخص ومعتقداته وسلوكه وكلامه وتعامله مع الآخرين لكنها تنتظم جميعاً تحت القاعدة العظيمة الأساسية في الإسلام وهي العبودية لله والانقياد والتسليم لشرعه ، ليست حرية بلا خطام ولا عقال كما يريد القوم .
والحقيقة التي لا يماري فيها أي عاقل أن أولئك المدعين للحوار والحرية هم في الحقيقة نقلة لأفكار وافدة تخالف دين الأمة وثوابتها تتجلى بوضوح عندما تربطها بمقاصد الكفار وأهدافهم ومشاريعهم فتجدها منسجمة معها أتم الانسجام . فحرية الرأي عند هؤلاء هي التي تتوافق مع الطرح الغربي الوافد الذي يسير هؤلاء تحت منظومته شاءوا أم أبوا ! . بصرف النظر عن ثوابت الأمة ودينها وخصوصيتها ، فهذا الأمر لا يعنيهم بل يسخرون منا عندما نتحدث عنه . وإلا فما معنى أن تضيّع نصوص من كتاب الله وسنة رسوله وتحارب ويقضى على مسلمات الأمة وثوابتها من قبل هؤلاء.
ثم تجد أقلامهم تحجم عندما يكون الطرح غربياً ـ أمريكياً أو في منظومته ـ بل يعتبرونه قمة النضج والحوار وحرية التعبير (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم )) .
إن القوم يسخرون بملء أفواههم عندما نتحدث عن الثوابت والمسلمات لدينا والتي لا نقبل النقاش حولها لأنها أمور محسومة من قبل العليم الخبير لا مجال للاجتهادات البشرية فيها . ويزعم القوم أن هذه دعاوى وأنهم يفهمون الشريعة فلا يجدون تلك الثوابت والمسلمات فكل شيء في الشريعة هو قابل للحوار حوله وأن الحقيقة نسبية فعندنا بعضها وعند غيرنا بعضها ويزعمون أنهم بهذا الطرح يدافعون عنها من أراد الغلو بها والحجر عليها ، والوقوف بالنصوص والتحجير عليها من قبل النصيين ـ كما يسمونهم ـ
لقد جاءت شريعة الله واضحة بينة لا غموض فيها ولا مواربة فمنذ اللحظات الأولى للرسالة النبوية أعلن المصطفى صلى الله عليه وسلم عقيدة التوحيد واضحة جلية بلا تنازلات ولا ملتقى في منتصف الطريق ، ولقد كان منهجه صلى الله عليه وسلم واضحاً جلياً له ثوابته وأسسه الراسخة على وتيرة واحدة وانسجام تام من أول لحظة الرسالة حتى توفي عليه الصلاة والسلام ، ولذا كان منهج الهدى والرشاد واضحاً ثابت المعالم لا غموض فيه وكذلك طريق الغي والضلال فكان الإسلام بناء على ذلك يصل إلى القلوب بنصاعته ووضوحه وجلائه فيدخل فيه من أراد الله له الخير بكل طمأنينة واختيار ويضل عنه من لم يرد الله به الخير . وبهذا تتمايز الصفوف ويحصل استبانة الطريق للمؤمنين واستبانة منهج الضالين المنحرفين . فلا بد للعلماء والدعاة والمصلحين من سلوك هذا المنهج النبوي في وضوحه ونصاعته وثباته وتميزه . بلا غموض ولا مواربة ولا تنازلات أو تبريرات .
قال تعالى : { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين } يقول الشيخ السعدي رحمه الله حول هذه الآية : ( أي نوضحها ونبينها ونميز بين طريق الهدى والضلال والغي والرشاد ليهتدي بذلك المهتدون ويتبين الحق الذي ينبغي سلوكه ولتستبين سبيل المجرمين الموصلة إلى سخط الله وعذابه فإن سبيل المجرمين إذا استبانت واتضحت أمكن اجتنابها والبعد منها بخلاف ما لو كانت مشتبهة ملتبسة فإنه لا يحصل بهذا المقصود الجليل ) .
فبمثل هذا المنهج القرآني وبمثل هذه الطريقة يحصل البيان والتميز الذي لا يدع في الحق ريبة ولا يدع في الأمر غموضاً ولا تبقى معه حاجة لطلب الخوارق فالحق واضح والأمر بين .
أخي القارئ الكريم : إن منهج القرآن لا يُعنى ببيان الحق وإظهاره حتى تستبين سبيل المؤمنين الصالحين فحسب إنما يُعنى كذلك ببيان الباطل وكشفه حتى تستبين سبيل المجرمين الضالين أيضاً لأن استبانة سبيل المجرمين ضرورية لاستبانة سبيل المؤمنين وذلك كالخط الفاصل يرسم عند مفرق الطريق ، فكشف الباطل والإجرام ضروري لوضوح الإيمان والخير والصلاح كما أن استبانة سبيل المجرمين هدف من أهداف التفصيل الرباني للآيات لأن أي غبش أو شبهة في موقف المجرمين وفي سبيلهم يرتد غبشاً وشبهة في موقف المؤمنين وسبيلهم فلا بد إذاً من الوضوح والتميز والبيان .
ولذلك ولتتضح الطريق فلا بد أن يصل البيان في دعوتنا وفي أطروحاتنا إلى الآخرين بكل وضوح وصراحة ولا بد أن تسمى الأشياء بأسمائها ولا بد من البعد عن المجاملة في الدين ولا بد أن يوضح الطريق للأمة ولا تترك في حيرة واضطراب عندما يكون الطرح متناقضاً أو مرتبكاً أو منسجماً مع مصطلحات القوم أو مجاملاً أو على استحياء فلا يتضح للسامع الحق من الباطل وعلى هذا فإني أشير إلى عدد من الحقائق راجياً أن يكون فيها بياناً وتوضيحاً واعذاراً إلى الله :
1. أولاً : لا بد أن ندرك ويدرك القوم أننا أمة متعبدة لله تعالى لا لغيره ، وإن هذه العبودية هي قمة الحرية وقمة الشرف والعز ، وإن الذل كل الذل أن تكون عبداً لغير الله ، ومن لم يرض بعبودية الله كان عبداً لغيره بلا ريب ولا شك قال تعالى { ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم } . وهذه العبودية لله تقتضي أموراً عدة منها الرضا والتسليم لشرع الله والانقياد له والتحاكم إليه والرضا بحكمه وصهر جميع التصرفات والأقوال تحت هذه القاعدة العظيمة قال تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } وقال تعالى : { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً }
2. ثانياً : لا بد أن ندرك جميعاً أن الدين الحق الذي رضيه الله للعباد ديناً ولا يقبل ديناً سواه أياً كان هو دين الإسلام قال تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } وقال تعالى { إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب * فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد } وقال تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } . وقال صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار " . فمن دان بهذا الدين فهو المسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم ، ومن أعرض عن هذا الدين ولم يقبله فهو الكافر الضال عن طريق الحق لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً . ولا يمكن أن يساوى دين الله الحق بالباطل الصراح تحت مزاعم وحدة الأديان أو حوار الأديان والثقافات . و عند ما ندخل في حوار مع هؤلاء فلا بد أن ندخل بعزة ونحن واثقون بأن ديننا هو الحق وأن الأديان غيره باطلة . وأن نقصد بحوارنا أن ندعو هؤلاء إلى دين الله ونوضحه لهم كما جاء عن الله وأن المجادلة بالحق التي أمرنا بها هي في أسلوب الخطاب ليس معناها التنازل عن ثوابتنا وديننا بحجة مجادلتهم بالأحسن . فلماذا لا يصل البيان للجميع بهذا الوضوح والصراحة ؟! ولماذا في أطروحاتنا أحياناً نجامل القوم ونتوارى خلف ألفاظ تزيد الأمر إشكالاً والغموض غموضاً لدى السامع والمتلقي ؟! مما أوجد خلطاً للأمور والمفاهيم . ولماذا نجاري القوم في مسميات استحدثوها ما أنزل الله بها من سلطان ؟! لماذا يحجم بعض كتابنا عن هذا البيان والوضوح والصراحة ؟! فمتى يحصل البيان إذاً ؟ ومتى تستبين سبيل المجرمين إذا نحن استمررنا في المواربة والمجاملة على حساب ثوابت ديننا ومسلماته . إن هذا هو الحق الذي لا يسعنا كمسلمين أن نتنازل عنه مهما وصفنا الكفرة بالإرهاب أ و العنصرية والاستبداد ومهما حاربونا . فهذا ديننا وهذا معتقدنا .
هل سمعنا عن اليهود والنصارى أو غيرهم من الكفرة ـ وهم على ضلال ـ أن جاملونا في دينهم وتنازلوا عن شيء من معتقداتهم إرضاء لنا أو حياء منا ؟!
لماذا يصعب على بعض كتابنا أن يسمي الكفار بما سماهم الله به بل قد يعتبر ذلك همجية وفوقية مهينة ويستخدم ألفاظاً هم أحدثوها وأرادوا تسويغها فيسميهم بالآخر ـ مثلاً ـ ويجعله بديلاً عن لفظ الكافر والله سبحانه وتعالى يقول : { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم } { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة } . فالتعبير بالآخر يبقي لهذا ا لمصطلح مساحة كبيرة جداً يدخلون فيها من شاءوا بأسلوب يرونه مقبولاً عند السامع فلماذا لا يصل البيان في هذه المسألة بهذا الوضوح التام ؟!
لماذا يحاول بعض كتابنا ـ بل بعض دعاتنا ـ المقارنة بين الإسلام الذي هو الدين الحق وبين أديان القوم المحرمة الباطلة عند حوارهم لهؤلاء تحت مسمى التسامح بين الأديان ؟! هل يصح في أذهان العقلاء ـ فضلاً عن المسلمين ـ أن يوجد خليط لا تماسك بينه ولا تؤام ؟
لماذا الخلط بين المعاملة الحسنة والعدل مع الكفار وبين الذوبان والتمييع ؟
إن مما ندين الله به أن نعدل مع الجميع حتى وإن كان عدواً لنا { ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } .
وإن مما ندين الله به حسن المعاملة مع الآخرين حتى وإن كانوا كافرين لنكسبهم إلى صف الإسلام ـ وهذا لا يفهم منه التساهل مع من أعلنوا الحرب علينا وتعدوا وتجبروا واستحلوا ديارنا وعدم إعلان الجهاد عليهم ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً ـ .
وإن مما ندين الله به أن الواجب علينا دعوة هؤلاء إلى الإسلام لننقذهم من النار ونفرح عندما نوفق إلى ذلك أسوتنا المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما فرح بإسلام الغلام اليهودي الذي كان يؤذيه فقال : " الحمد لله الذي أنقذه من النار " . ولكن بين هذه المفاهيم وهذه الأخلاق وبين التمييع والذوبان وخلط الأوراق فرق كبير جداً لم يصل إليه هؤلاء .
3ـ ثالثاً : ومن البيان الذي يجب أن يصل أن التسليم والرضا لنصوص الكتاب والسنة يقتضي إعطاء العقل دوره الحقيقي وعدم الخوض في الأمور الغيبية مما لا مجال للعقل فيه إلا بدليل من كتاب أو سنة . فسلف الأمة ـ الذين هم قدوتنا ـ لم يلغوا عقولهم كما زعم خصومهم من أهل الكلام كما أنهم لم يحكموها في كل أمورهم ويستقلوا بها كما فعل أهل الضلال وإنما وزنوا الأمر بميزان الشرع وتقرر عندهم أن العقول السليمة من الأهواء والشبهات لا يمكن أن تتعارض مع النقل الصحيح من الكتاب والسنة لأن الوحي شرع الله والعقول مخلوقة لله فلا يتصور التعارض ألبته. ويصور ذلك شيخ الإسلام رحمه الله تعالى فيقول : (( .... العقل شرط معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال وبه يكمل العلم والعمل لكنه ليس مستقلاً بذلك لأنه غريزة في النفس وقوة فيها بمنزلة قوة البصر التي في العين ، فإن اتصل به نور الإيمان والقرآن كان كنور العين إذا اتصل به نور الشمس والنار وإن انفرد بنفسه لم يبصر الأمور التي يعجز وحده عن إدراكها . وإن عزل بالكلية كانت الأقوال والأفعال مع عدمه أموراً حيوانية قد يكون فيها محبة ووجد وذوق كما يحصل للبهيمة . فالأحوال الحاصلة مع عدم العقل ناقصة والأقوال المخالفة للعقل باطلة لكن المسرفون فيه قضوا بوجوب أشياء وجوازها وامتناعها لحجج عقلية ــ بزعمهم ــ اعتقدوها حقاً وهي باطل وعارضوا بها النبوات وما جاءت به ، والمعرضون عنه صدقوا بأشياء باطلة ودخلوا في أعمال وأحوال فاسدة وخرجوا عن التمييز الذي فضل الله به بني آدم على غيرهم ... )) . فمن البيان الواضح في ذلك أن العقول مهما بلغت لا بد لها من أن ترجع إلى النصوص وتستفيد منها وإلا كانت وبالاً على أصحابها ولا يمكن أن تكون العقول حاكمة على النصوص ولا مستقلة عنها ، ولا يجوز بأي وجه كان أن نتلقى النصوص ومعنا أصول عقلية نحاكم النصوص إليها كما فعل المعتزلة وغيرهم من أهل الأهواء الذين وضعوا أصولاً عقلية ثم لما جاءوا إلى القرآن والسنة وما فيهما من دلالات في الاعتقادات نظروا فما وجدوه موافقاً لتلك الأصول العقلية أخذوا به وما وجدوه مخالفاً لشيء منه أولوه وأنكروا الاحتجاج به .
4ـ رابعاً : ومن البيان الواضح الذي يجب أن ندركه تماماً ويدركه الآخرون أن رسالتنا في الحياة تعبيد الناس لله رب العالمين وإيصال دين الإسلام للآخرين كما لخصها الصحابي الجليل ربعي بن عامر رضي الله عنه أمام رستم قائد الفرس (( الله ابتعثنا لنخرج من شاء من العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام )) . فنحن أصحاب رسالة خالدة ومنهج عظيم لا عز لنا ولا وجود ولا قيمة بدونه كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )) . وكون المسلمين لم يصلوا إلى هذه المرحلة فلا يعني أن العيب في المنهج ، وكوننا نضعف فلا يعني أن نتنازل عن ديننا ومسلماتنا .
5ـ خامساً : ومن البيان الواضح الذي يجب أن يصل للجميع أن تسمى الأشياء بأسمائها والأمور بحقائقها ، فتسمية الأمور بمسمياتها وتمييز المؤمنين عن المنافقين هو مقتضى شريعة الله ، وأما تسمية الأمور بغير حقائقها واستجلاب مسميات هلامية لها أستوردها هؤلاء من أعدائهم ففي ذلك تضييع للحقائق وإيجاد البلبلة والغبش في الرؤية والتصورات عند أبناء الأمة فلا تتضح الطريق ولا تستبين سبيل المجرمين
فهؤلاء الذين يكتبون بأقلامهم ويحررون كلاماً يعارضون به شرع الله وينتقدون به شريعته ويخدمون به أعداء الله فهؤلاء في شرع الله ليسوا مثقفين ولا مفكرين كما يحلو لهم أن يسموا أنفسهم ويحلو للمهزومين تسميتهم به بل هم في دين الله المنافقون الذين قال الله عنهم : { إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون } . هم الذين قال الله فيهم { وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } ويقول عنهم { ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لأخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون }
إن هؤلاء يحاربون الله سبحانه وتعالى بما يكتبون ويطرحون من كلام وأفكار تخالف شرع الله صراحة ويزعمون أنهم أهل إصلاح وتفكير ولقد قال الله عنهم : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً * وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً * فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً } . وهم الذين قال الله فيهم { يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون } .
هذا هو البيان الذي يصل عن حقيقة هؤلاء الأعداء من داخل الصف الإسلامي و ليس في هذا البيان وهذا الكلام تفريق لأبناء المجتمع كما يزعم الزاعمون . وإنما هو في الحقيقة تسمية للأمور بمسمياتها انطلاقا من كتاب الله. فكل من أظهر الإسلام وأبطن ضده فهو المنافق حسب ما نفهمه من نصوص الكتاب والسنة وفقه السلف الصالح رضوان الله عليهم .
ووجود المنافقين في المجتمع المسلم أمر واقع وجد في أفضل المجتمعات على الإطلاق ، مجتمع المدينة مجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحصل منهم من الإضرار والإفساد في ذلك المجتمع الشيء الكثير لولا وجود القيادة النبوية الحازمة التي تعاملت مع هذا الصنف كما يريد الله لكان جديراً بتمزيقه .
وإبراز دور المنافقين في المجتمع من أبرز مهمات الدعوة إلى الله كما هو منهج القرآن وليس في ذلك تفريق للأمة ، بل فيه تمييز لصفها وبيان لعدوها وخطره وبه تستبين سبيل المجرمين .
ومن على هذه الشاكلة يظهر نفاقه من لحن قوله وأعماله المخالفة لشريعة الله . فالطرح الشاذ الواضح ينم عن شخصية كاتبه ثم أنني عندما أتكلم فإنما أتكلم عن منظومة متكاملة من المنافقين الذين يتعاونون هنا وهناك على أمر واحد هو حرب هذا الدين تحت مسميات ومزاعم كثيرة وأطروحات فكرية شاذة إذا عرضتها على كتاب الله وسنة رسوله تبين لك الحال . ولست أتكلم عن أشخاص بأعيانهم .
إن من البيان الواضح الذي يجب أن يكون هو أن تبين الحقائق وتسمى الأمور بمسمياتها ويكشف الزيف والدعاوى التي يتستر بها هؤلاء ، وأن هذا الأمر فيه تمييز المؤمنين عن الكافرين وفيه تمييز الصف ووحدته بعكس دعاوى القوم وهذا هو مقتضى شريعة الله ، فلا يمكن أن يستوي مؤمن يخاف الله ويعظمه ويجله ويتقيد بتوجيهات كتاب ربه وسنة نبيه وآخر لم يعظم الله ولم يجله ويضيع حدوده ويحارب شريعته ويقضي على مسلمات كثيرة في دين الله . فهل من العدل والحق أن يساوى هذا بهذا ؟! فذاك مؤمن وهذا منافق وهذا هو التمييز الذي يجب أن يتضح للجميع والذي به تستبين سبيل المجرمين قال تعالى { ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ..} وقال سبحانه { ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون } . ومن أعظم استبانة الطريق في هذا الموضوع كشف خطط القوم وأساليبهم ورد باطلهم بالبيان والتوضيح .
6ـ سادساً : ومن البيان الواضح الذي يجب أن يصل : أن يعلم هؤلاء أننا عندما نتكلم عن ثوابتنا ومسلماتنا لسنا مدعين شيئاً غير موجود كما يزعمون ولكننا ننطلق من أصول ثابتة في دين الله ليست محل شك ولا ريبة ، بل وليست مجالاً للاجتهادات الشخصية .
ولكن القوم يحطمونها ويقللون من شأنها ويسخرون منا عندما نتكلم بها وندافع عنها . والبيان الذي يجب أن يصل في هذه القضية أن تدرك الأمة أن هذه الدعوى يراد بها تحطيم الشريعة ككل فإذا أصبح كل شيء قابلاً للنقاش والحوار ضاعت الأصول والمسلمات وحطمت الشريعة وهذا ما يريده هؤلاء من هجومهم على الثوابت والمسلمات في شريعتنا و من هذه الثوابت التي هاجموها على سبيل التمثيل لا الحصر :
• عقيدة الولاء والبراء : حيث صاحوا بملء أفواههم وهاجموا هذه العقيدة التي هي أصل من أصول الإيمان وعابوا مناهجنا التي تؤصل هذه القضية من منطلق الكتاب والسنة ، وقالوا إن هذا قمة العداء للآخر وهو أسلوب غير صالح في زمن العولمة وحوار الحضارات والإسلام دين التسامح والمساواة وهذا الأسلوب مما يوجد الكره عند الآخرين لهذا الدين . فهم يريدون بهذا الطرح كسر الحواجز بين الإيمان والكفر فتضيع الأمور ويختلط الحابل بالنابل .
• من ثوابتنا أن من لا يدين بدين الإسلام فهو الكافر وهذا ما لا يقبلونه ويسعون إلى إلغاء هذه التسمية وإحلال لفظ الآخر مكانها لأنه هو المناسب لزمن العولمة وحوار الثقافات وليتسنى لهم أن يدخلوا تحته كثيراً من المسميات فيقول الشخص كلمة الكفر الصريحة ويعتقدها وتنتفي عنه مسائل الجهل وتقوم الحجة ومع ذلك لا يسمى كافراً . لأن هذا تكفير للناس وهو منهج مرفوض جملة وتفصيلاً عند القوم .
• ومن ثوابتنا أن المرأة في الإسلام لها الحشمة والكرامة وقد أوجب الله عليها الحجاب ستراً لها عن أعين الفضوليين وأن الحجاب هو شرع الله ودينه الذي رضيه الله للمرأة المسلمة وهو من ثوابت الدين لدينا ومسلماته ولكنه عند القوم من العادات والتقاليد لا دخل له في الدين فهاجموا المرأة المسلمة في طهرها وعفافها ودعوها لأن تكون ذيلاً للمرأة الغربية في كل شيء واعتبروا الحجاب كتماً لحرية المرأة وعائقاً لتقدمها وإذلالاً لها .
• ومن الثوابت في ديننا حماية الشريعة وصيانة المجتمع المسلم من كل ما يضر به في معتقده وصلاحه واستقامته ومن هنا كانت شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أماناً للمجتمع ولكن هؤلاء قاموا بالهجوم المركز على هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتنادوا في ذلك بوسائلهم المختلفة وزعموا أن هذا الأسلوب يعتبر تعدياً على الحريات فالناس أحرار لماذا نحجر عليهم ؟! . فتنادوا هنا وهناك داعين لإلغاء هذا الجهاز لأنه لا يواكب العصر وأخذوا يضخمون الأخطاء التي قد تحصل من بعض المنتمين له ـ كغيرهم من البشر ـ ويزيدون على ذلك نسج كثير من القصص الخيالية حول هذا الموضوع . وللأسف أن هذا الطرح وجد له تجاوباً عند شرائح من المجتمع أكثرها تصفية حسابات مع هذا الجهاز . والبيان الذي يجب أن يصل هنا هو أن شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي صمام الأمان لهذا المجتمع والنصوص في ذلك كثيرة أعرضت عن ذكرها لوضوحها واختصاراً . و من يقوم بهذا بشر يخطئون ويصيبون لكن أخطاء البشر لا تحمل دين الله ولا تستدعي الهجمة على هذا التشريع الإسلامي الثابت ويجب أن توضع الأخطاء في وضعها الطبيعي دون تضخيم وأن تعالج بالعدل والانصاف .
• ومن ثوابت ديننا أن العلماء الربانيين هم ورثة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم حملة الشريعة وموجهو الناس فالهجوم على علماء الأمة ورموزها من قبل أناس جهلة قد لا يقيم أحدهم قراءة الفاتحة بهذه الطريقة يراد منها إسقاطهم من نفوس الناس ومن ثم إسقاط ما عندهم من العلم فتجد من يتكلم في علماء الأمة ممن عرفتهم الأمة بالرسوخ في العلم والنصح لها والذب عن شريعتها بكل صفاقة وقلة أدب ـ لا يسمح هو بمثلها لأصحابه ـ والبيان الذي يجب أن يصل الجميع في هذه القضية أن الهجوم على علماء الأمة وتسفيههم والطعن فيهم وتضخيم أخطائهم مقصد خبيث يسعى عن طريقه إلى حرب الشريعة الإسلامية ، فإنك متى ما أسقطت الرمز أسقطت دعوته . ولا يمكن أن يؤخذ هذا بمعزل عن طرح كل المنظومة الفكرية الشاذة بحجة انه نقد هادف يراد منه تصحيح أخطاء هذا العالم إن قبول هذا الزعم سطحية في التفكير مقيتة وسذاجة واضحة .
ونحن لا نعتقد العصمة لأحد من البشر غير أنبياء الله ولكن من بتكلم في أخطاء العلماء يجب أن يحمل علماً بشرع الله سبحانه وتعالى ويستطيع أن يبين الخطأ مع بقاء الاحترام لهذا العالم ونحن نعرف أسلوب المناصحة وبيان الأخطاء وتوضيحها من منطلق سليم يريد بذلك الخير والمصلحة من أسلوب التحطيم والتهجم بهدف إسقاط الآخرين .
والثوابت والمسلمات التي حاربوها وهاجموها أكثر من أن تحصر وإنما أردت التمثيل فقط .
وأخيراً أسأل الله التوفيق والثبات والسداد ، والهدى والصلاح وان يردنا إليه رداً جميلاً وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .,
كتبه / صالح الساير
صالح الساير غير متصل  

 
قديم(ـة) 12-04-2007, 09:16 AM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 552
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالقميع is on a distinguished road
حياك الله يا شيخ صالح ووالله أنني استبشرت حين رأيت مشاركتك في هذا المنتدى المبارك ،،

طرح مميز واختيار موفق ،،، صراحة موضوع في غاية الروعة أتمنى كم حبة في هذا المنتدى

يقرأ بتمعن ،،، أسأل الله أن يجعل كل حرف كتبته في موازين حسناتك ،،، وأنتظر بكل شوق

مواضيعك القادمة *** شكر الله لك يا شيخ صالح ،، وبارك في عمرك وفي مالك ,, وزادك علما .


,, محبك / عبدالعزيز




.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
عبدالعزيزالقميع غير متصل  
قديم(ـة) 12-04-2007, 10:48 AM   #3
عضو ذهبي
 
صورة واقعي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: K.S.A
المشاركات: 3,958
قوة التقييم: 0
واقعي will become famous soon enoughواقعي will become famous soon enough
اخي صالح الساير

جزاك الله خير

بداية موفقة

الله يعطيك العافية على هالطرح

تحياتي لك
واقعي غير متصل  
قديم(ـة) 12-04-2007, 11:35 AM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 538
قوة التقييم: 0
عصي الدمع is on a distinguished road
Cool

عزيز صالح الساير ...اولا ...مرحبا بك في المنتدي ...
...ثانيا ...رغم جودة طرحك لكني اأعتقد ان الاساليب القديمه في الاطاله وتشتيبت الهدف المراد به الطرح والميل الي التعميم أعتقد انها اساليب لا ينتج عنها أي نتائج أو فوائد لا للكاتب ولا للقارئ , فقط لف ودوران دون اصابة الفائده المرجوه من كل هذا الكلام ...وهذا شئ مؤسف...!!
ثالثا ...ياعزيزي ...لا بد ان تلاحظ ان اقفال باب النقاش مع من تهاجمهم في موضوعك ومن ثم تقصيهم بحجة الالتزام بالنصوص الشرعيه وغيرها ...ان هذا اسلوب عجز وليس اسلوب قوة ...
...قد أكون أغضبتك لكن لا بد ان تعرف ان صديقك من صدقك (بفتح الدال)
__________________
فكرتي فكره وليست سكره****لكن قد يراه البعض سكره
وأختلاف الرأي سكره وفكره **لكنها في البدايه فقط فكره
عصي الدمع غير متصل  
قديم(ـة) 12-04-2007, 11:50 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 200
قوة التقييم: 0
ORANGE is on a distinguished road


طرح جميل وبداية موفقة

00000000000000

استمر ولاتحرمنا مما وهبك الله

جزيت خيراً


ORANGE غير متصل  
قديم(ـة) 13-04-2007, 12:57 AM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 175
قوة التقييم: 0
zx555 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عصي الدمع مشاهدة المشاركة
عزيز صالح الساير ...اولا ...مرحبا بك في المنتدي ...
...ثانيا ...رغم جودة طرحك لكني اأعتقد ان الاساليب القديمه في الاطاله وتشتيبت الهدف المراد به الطرح والميل الي التعميم أعتقد انها اساليب لا ينتج عنها أي نتائج أو فوائد لا للكاتب ولا للقارئ , فقط لف ودوران دون اصابة الفائده المرجوه من كل هذا الكلام ...وهذا شئ مؤسف...!!
ثالثا ...ياعزيزي ...لا بد ان تلاحظ ان اقفال باب النقاش مع من تهاجمهم في موضوعك ومن ثم تقصيهم بحجة الالتزام بالنصوص الشرعيه وغيرها ...ان هذا اسلوب عجز وليس اسلوب قوة ...
...قد أكون أغضبتك لكن لا بد ان تعرف ان صديقك من صدقك (بفتح الدال)


الاخ صالح الساير اضم صوتي للاخ عصي الدمع ولدي بعض التعليق:

ماتهاجم به كتاب الصحف من انهم يمنعون أي رأي مخالف لتوجههم ، نراه بشكل اوضح لدى الاسلاميين مخالفين فيه نص قرآني صريح المفترض ان يكون المرجعية الأولى للاسلاميين وهو قوله تعالى ( من شاء فيلؤمن ومن شاء فليكفر ) وقوله تعالى ( لااكراه في الدين )الذي يدل صراحة على حرية الاختيار

أضرب لك مثلاً صارخاً :

هل يتسع صدر الإسلاميين السعوديين لفقيه حنفي أو مالكي أو شافعي يفتي بمذهبه على منابر الإعلام السعودية ، إنكم تزعمون أنها مذاهب معتبرة ومتفق على شرعيتها عند أمة الإسلام ، ولكنكم لن تسمحوا له أن ينشر علمه بل لن تسمحوا له حتى بأن يمارس دينه حسب مذهبه الذي يدين الله به . بل ستبذلون كل إمكاناتكم لحجب صوته عن الناس وتقييد حريته في ممارسة مايدين الله به على المذاهب المعتبرة .

هل سيتسع صدرك أنت وإخوانك على من يرى عدم كفر تارك الصلاة تهاوناً وهو مذهب جميع المذاهب عدى الحنابلة ؟

هل سيتسع صدرك أنت وإخوانك على من يرى عدم وجوب الصلاة مع الجماعة وهو مذهب جميع المذاهب سوى الحنابلة ؟

هل سيتسع صدرك أنت وإخوانك على من يرى عدم حرمة الإسبال لغير الخيلاء وهو مذهب الجمهور من المذاهب حتى الحنابلة منهم ؟

لك الحق أن ترجح ماتشاء ولكن هل يحق لك كتم أي صوت مخالف وعداء من يقول به ولو كان له سلف معتبر من السلف الذين تردد أنت قولهم ؟

ثم إنني أتساءل عن وجود التهجم الصريح على أساسيات الدين الذي تزعم في صحفنا وإعلامنا وأطلب منك إثبات ذلك بالأمثلة

بداية مقالك أثارت لدي هذه الأسئلة والاشكالات مع أن المقال طويل جداً ويصلح لأن يقسم لخطب جمعة لثلاثة أسابيع وذلك أنسب له من منتدى إنتر نت !!!!!!!!!!!!!!!!!!


آخر من قام بالتعديل zx555; بتاريخ 13-04-2007 الساعة 01:02 AM.
zx555 غير متصل  
قديم(ـة) 13-04-2007, 02:30 AM   #7
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 493
قوة التقييم: 0
قمة الوفاء is on a distinguished road
حياك الله اخي العزيز ،،،،،،،

ونفع الله بك وزادك علما وعملا ......

نتمنى ان يختصر مثل هالموضوع او يطرح على شكل حلقات متتابعة كل يوم جزء ، وهذا لا يقدح في جودة

الموضوع ورائع الاسلوب ...

بارك الله فيك ونفعنا واياك ..........
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
قمة الوفاء غير متصل  
قديم(ـة) 13-04-2007, 02:54 AM   #8
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 730
قوة التقييم: 0
~smart~ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صالح الساير مشاهدة المشاركة
فإذا حاولت مع القوم أن تبين بوضوح فكرتك التي تريد طرحها ـ والتي تخالف ما هم عليه ـ
وجدتهم يقفلون أمامك صفحات صحفهم ومنتدياتهم
بل ويهاجمونك ويتداعون عليك من كل جانب
لإسقاطك ومن ثم إسقاط ما تدعو إليه .
--------------------------------------------------------




أخــــي صالح الساير

أصبتهم في مقتل حقيقتهم ..... فجزاك الله خيراً

مع العلم بأن المرحله الشرنقيه التي يمرون بها الآن هي محاولتهم إسقاط الرموز

فالمراحل عندهم .... تترا

آخرها وألعنها .... أسقاط العصمه والقدسية عن النقل ... وجعل العقل فوق النقل

وما أراهم عن هذة المرحله .... ببعيد

السلام عليكم
.
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
~smart~ غير متصل  
قديم(ـة) 14-04-2007, 07:19 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 537
قوة التقييم: 0
نواف 79 is on a distinguished road
شكرا للشيخ صالح
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نواف 79 غير متصل  
قديم(ـة) 14-04-2007, 07:44 PM   #10
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
البلد: الرس
المشاركات: 2,530
قوة التقييم: 0
شـهـد الـبـحـر will become famous soon enough
[frame="11 70"]أهلآ وسهلآ بك يا أخي صالح وأثابك الله على ما خطته يداك[/frame]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
شـهـد الـبـحـر غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مطوع نفى و عبدالله بن سبيل سالم الصقيه المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 2 18-10-2006 02:53 PM
يبدو أنها صرافة جديدة فهل ستحل مشكلة الصناعية المهاجر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 6 07-08-2006 05:20 AM
الآداب الإسلامية للناشئة الجزء الأول قلم الصديق منتدى الأندية الموسمية 1343 هـ 0 22-07-2006 03:33 PM


الساعة الآن +3: 02:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19