عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 15-04-2007, 02:32 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 991
قوة التقييم: 0
خالد الغــــرير is on a distinguished road
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

ولعل ما ذكرت ياشيخ خليفة يوجد له نماذج في الواقع شطح بهم أن معهم جزء من الحق حتى قالوها صراحة عن البوذية
فالله المستعان
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الغــــرير غير متصل  

 
قديم(ـة) 15-04-2007, 02:46 PM   #12
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
حتىموضوعك ياشيخ خليفة فيه ( نسبية الحق )

إن كان كلامك حول الحق بين الإسلام والكفر فلاشك أن الإسلام هو الحق

وما عداه باطل{{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }}


وإن كان ماتروم إليه يدور داخل الدين الإسلامي : أي ما يدور داخل المذاهب الإسلامية

وما يندرج تحتها من حركات وتيارات وجماعات فلا شك ولاريب في نسبية الحق بينها]
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 15-04-2007, 05:00 PM   #13
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 385
قوة التقييم: 0
ابن تيمية is on a distinguished road
هذا النص من اكثر نصوص الامام ابن تيمية إثارة وصراحة..في شرح دخول النسبية على القطعي من بعض الجهات..
كنت اريد ان اسود بعض الاسطر لصراحتها لكني وجدت النص كاملا صارخا في دلالته..
الفتاوي 19/211(((قالوا : وأيضا فكون المسألة قطعية أو ظنية هو أمر إضافي بحسب حال المعتقدين ليس هو وصفا للقول في نفسه ; فإن الإنسان قد يقطع بأشياء علمها بالضرورة ; أو بالنقل المعلوم صدقه عنده وغيره لا يعرف ذلك لا قطعا ولا ظنا . وقد يكون الإنسان ذكيا قوي الذهن سريع الإدراك فيعرف من الحق ويقطع به ما لا يتصوره غيره ولا يعرفه لا علما ولا ظنا .

فالقطع والظن يكون بحسب ما وصل إلى الإنسان من الأدلة وبحسب قدرته على الاستدلال والناس يختلفون في هذا وهذا فكون المسألة قطعية أو ظنية ليس هو صفة ملازمة للقول المتنازع فيه حتى يقال : كل من خالفه قد خالف القطعي بل هو صفة لحال الناظر المستدل المعتقد وهذا مما يختلف فيه الناس فعلم أن هذا الفرق لا يطرد ولا ينعكس))

انظر الرابط-على مجموع الفتاوي-
http://www.islamweb.net/ver2/library..._no=22&ID=1965
بالكاد توصلت الالسنية الحديثة الى نظرية السياقات التيمية هذه في القرآءة والتأويل..
ولشرح هذا فرصة اخرى..بحول الله
والله اعلم..
ابن تيمية غير متصل  
قديم(ـة) 16-04-2007, 12:25 PM   #14
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 23
قوة التقييم: 0
تقاسيم is on a distinguished road


رااااااااائع
تقاسيم غير متصل  
قديم(ـة) 17-04-2007, 12:13 AM   #15
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 140
قوة التقييم: 0
الخميائي is on a distinguished road
الأستاذ / خليفة الخزي
السلام عليك وعلى جميع القراء

أخالفك في مجمل المقدمات والنتائج التي توصلت إليها

وذلك من خلال المقاطع التالية :

"نسبية الحق"مصطلح كثر استعماله أخيراً على ألسنة العلمانيين وأصحاب الاتجاهات المتميعة المنتسبة إلى الإسلامية،

هل كل من استعمل هذا المصطلح يعتبر في نظرك إما علماني أو صاحب منهج متميع منتسب إلى الإسلام ؟؟!!

أعتقد أن أخطر منهج منتسب للاسلام هو منهج من يدعون امتلاك الحقيقة المطلقة .
إنهم وبسبب اعتقادهم امتلاك الحقيقة المطلقة ذهبوا يصنفون ويتهمون من خالفهم بشتى الأوصاف والتهم من الهوى والبدعة والزندقة والعمالة للكافر ...وإذا تلبس أحدهم بالورع رماك بتهمة اتباع مناهج منتسبة إلى الإسلام !!!
هؤلاء هم أول من شق صف المسلمين لمجرد مسائل ظنية محتملة ( والحق فيها نسبي )



ويُقصد به أن الحق قضية نسبية، ولا يستطيع أحد الزعم بأن الحق المطلق لديه، وأن ما لدى الآخرين خطأ،


إذا كان هذا هو تعريف المصطلح لديك فأنا أول المؤمنين بهذا المبدأ

ولن أتراجع عنه لمجرد وصفك القائلين به بأنهم علمانيين ومنتسبين للإسلام !!

فأنا مسلم معتز بإسلامي وليس لأحد كائناً من كان أن يخرجني من ديني لمجرد أنني استخدمت مصطلحات وآمنت بمبادئ يرى مدعيّ إمتلاك الحقيقة المطلقة أن من يقول بها إما علماني أو منافق أو منتسب للإسلام .


بل ويرى واضعو هذا المصطلح أن الكل بلا استثناء يملك جزءاً من الحقيقة،

جميع العقلاء يرون أن جزءً من الحقيقة ( قلّ أو كثر ) موجود عند كل شخص ومبدأ وديانة سواء سماوية أو غير سماوية . فضلاً عن من ذكرت من معتزلة وروافض ومرجئة .
الجميع يؤمنون بفضيلة العدل والرحمة والحرية ... وغيرها من مبادئ سامية وأهداف نبيلة في الجملة


وتبعاً لذلك لا ينبغي لنا أن نثرِّب على أحد، ولا نخطِّئ أحداً؛

يزداد عجبي من هذه النتيجة التي توصلت إليها !!
هذه النتيجة التي لايؤيدها أي ترتيب عقلي أو تسلسل منطقي !!

هل يلزم من موافقتنا للآخر بما معه من الحق أن لانرد ولا نثرب عليه ماخالف فيه الحق ؟؟!!

هذا بلا شك من لزوم مالا يلزم

كم من أتباع الأديان الأخرى من يؤمن بوجود الله وباليوم الآخر ؟؟

أليس الإيمان بالله واليوم الآخر هو حقيقة من حيث المبدأ ؟؟!!
ومع ذلك نعلم أنه يوجد من يؤمن بهذه الحقائق وهو لايدخل تحت مسمى الإسلام ، فهل يدعونا ذلك لإنكار امتلاكه جزءاً من الحقيقة ؟؟!!

أدعو الأستاذ خليفة أن يعلم أنه لايمتلك الحقيقة المطلقة وليظن أن مالديه هو صواب يحتمل الخطأ وما لدى الآخرين هو خطأ يحتمل الصواب
وهذه هي نسبية الحقيقة سواء نطق بها الإمام الشافعي أو نطق بها ( باولو كويلو ) مصنف الخيميائي
.



.
[/QUOTE]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الخميائي غير متصل  
قديم(ـة) 19-04-2007, 08:53 PM   #16
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 23
قوة التقييم: 0
تقاسيم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابن تيمية مشاهدة المشاركة
نسبية الحق..
واضح من سياق الكاتب نقاشه للنسبية في مجال الشريعة..وليس العلوم الطبيعية
اذن الحوار محصور في مجال محدد..(الفكر الاسلامي)
حسنا..
من وجهة نظري ان الورقة المطروحة فيها اجمال كبير..ربما لا يتناسب مع دقة هذا المبحث..
نحن نحتاج الى إعمال مصطلحي "القطعي والظني" بإعتبارهما مصطلحان اصوليان اكثر موضوعية وحيادية من المصطلحات الاخرى..
هل يوصف الظني بالنسبية؟بالتأكيد ويعبر عنه الامام ابن تيمية احينا بلفظ(الاضافي)يعني إضافة الى كذا..
واما القطعي فوصفه بالقطعية مناف لوصفه بالنسبية..لكن هذا من جهة المضمون..اما ان يوصف القطعي بالنسبية من جهات اخرى- كنسبتة الى المكلف نفسه- فهذا وارد وقد استخدمه ابن تيمية عدة مرات وفقهاء اخرون..ومن الامثلة مثلا قولهم ان مبيح الزنا كافر لانكاره قطعي الا ان يكون جاهلا كمن اسلم حديثا او نشا ببادية بعيدة..اذن ثمة نسبية الى القطعي ايضا لكن من جهة اخرى غير جهة المضمون ذاته(حمولته المعرفية)
يبقى قبل هذا مراحل مهمة في الفحص المعرفي لتوصيفات الظنية والقطعية(ما هو الظني وما هو القطعي) وهي ما تمثل في حد ذاتها مباحث ابستمولوجية(معرفية)
من المباحث المعروفة في علم الاصول(هل كل مجتهد مصيب ام المصيب واحد؟)فيه تفاصيل دقيقة وكثيرة تدل على تناول هذا المبحث من قبل العلماء بهدوء وبدون تهم او شكوك بالاخرين..باعتبار ان هناك دوافع وادلة نقلية وعقلية للقولين..(وجودمتطرفين بالقول بالنسبية المطلقة وادخلهم قطعيات الشريعة في ذلك لا يعني اتهام المسلمين الذين يقولون بالقدر المقبول شرعا من النسبية..بل ان بعض اسباب التطرف بالنسبية هو نوع من رد الفعل على الوثوقية المطلقة والقطعية الشاملة في كافة الخطاب الديني..والاعتدال هو الوسط المحمود)
من يراجع كتاب (نظرية التغليب والتقريب)للباحث المغربي د.احمد الريسوني..سيجد بحثا مذهلا ومتينا حول هذه المسائل..
شكرا للباحث الكريم ورقته وتفاعله..
والله اعلم..

ابن تيمية
طرحك جيد
حبذا لو تمتعنا بمقالات مستقلة لك
قلمك سيال ، وفكرك أخاذ
تقاسيم غير متصل  
قديم(ـة) 20-04-2007, 05:07 PM   #17
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 303
قوة التقييم: 0
الاسي is on a distinguished road
لماذا البعض

يكتب

ولا يعقب على المداخلين عليه

خاصة مثل مداخلة العضو ابن تيمية ونقله عن الإمام ابن تيمية

والتي فيها نسف لنقد الأستاذ خليفة لنظرية نسبية الحق

يجب أن يُعلم أن منتديات الحوار قائمة على الحوار والنقاش
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الاسي غير متصل  
قديم(ـة) 30-04-2007, 12:14 AM   #18
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6
قوة التقييم: 0
خليفة الخزي is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم:
اقتباس من طارق1930 (( ليت شعري هل يعلم اولئك الذين يؤدون أركان الأسلام الخمس انهم أصبحوا في عداد العلمانيين ؟! ))
من الذي قال ذلك؟ أما فهمك الخاص فلا تحاسبنا عليه وللعلم فإن الإنسان قد يكون مؤدياً للأركان الخمس ومع ذلك قد يخرج من الإسلام بقول أو فعل أو اعتقاد وما حديث المنافقين عنّا ببعيد فهم يؤدون أركان الإسلام الظاهرة وقد يشاركون في الجهاد مع ذلك فهم كما أخبر الله عنهم "في الدرك الأسفل من النار"
وأما من يسبقنا إلى صلاة الفجر فنسأل الله له القبول والتوفيق ولا علاقة لهذا بذاك فقد يسبقنا لصلاة الفجر ومع ذلك فقد يكون منحرفاً في قليل أو كثير وأذكر الأخ وبقية الأخوة القراء بعمرو بن عبيد المعتزلي الزاهد المحافظ على الصلاة البعيد عن السلطان ولم ينفعه ذلك في انحرافاته الخطيرة وبدعه المكفرة.

وأما أن قولك الحق بأنه هو ((الحق هو الله جل جلاله ، فما وصل الينا من كلامه وما نطق به من لاينطق عن الهوى وثبتت صحته فهو الحق ، وما غير ذلك فقابل للأخذ والرد)) . وما يتبعه من كلام فهو صحيح ولكن الذي لا ينطق عن الهوى هو الذي أخبرنا أن الفرقة الناجية هي "ما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي" وهو الذي أمرنا أن نلتزم "بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي" وتتابع التابعون ومن تبعهم بإحسان من علماء الأمة على إيضاح الدين والرد على المنحرفين فمن نازعهم إن كان بدرجة علمهم وورعهم وتقواهم واستدل على كلامه بالكتاب والسنة بلا شذوذ ولا خطأ في الفهم فأهلاً به ولو أخطأ فهو مجتهد أما من عدا ذلك من أصحاب الأهواء والبعيدين عن العلم فلا عبرة بقوله أيا كان
ويقال مثل ذلك حول ما ذكر عن الإمام الشافعي رحمه الله فهو يعتقد بصوابية رأيه وهذا طبيعي ولكنه كما ذكرت لا يحتكر الحق والحقيقة لكن بالشرط السابق : الخلاف المعتبر من العلماء المعتبرين المرتبط بالدليل الواضح من الكتاب والسنة
أما محاولة حصر استعمال هذا الاصطلاح مع مخالفينا في الدين فقط وأما داخل الإسلام فلا ينبغي استخدامه في رأيك فقد أبعدت النجعة وتحكمت بلا دليل فهل نقول أن الحق نسبي بين السني والرافضي؟ ما أبعد الثريا من الثرى .. وقل مثل ذلك في بقية الفرق مع اختلاف كبير بينها فيبقى الحق المرتبط بالدليل مع أهل السنة والجماعة فقط وأما بقية الفرق والطوائف فتبتعد وتقترب من الحق حسب أخطائها وبدعها وأظن الأخ الكريم لو تأمل وقرأ عقائد الفرق وتعمق في ذلك لعرف البون الشاسع بين هذه الفرق وبين الحق

وما ما ذكره الأخ ابن تيمية حول القطعي والظني فهو يعرف جيداً أن الظنية عند أصول الفقه لا تعني التشكيك لا في الثبوت ولا في الدلالة فكلها حجة يجب العمل بها ولم يقل بعكس ذلك إلا الشذاذ ممن لا اعتبار برأيهم وأما رأي المبتدعة في الظنية والقطعية فتعني في النهاية إلغاء الدين والنص الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إما برده أو إفراغه عن مضمونه بإعمال العقل المجرد ولعله يعرف قبل غيره أن المبتدع السابق ذكره عمرو بن عبيد قال في أحد النصوص الثابتة حول القضاء والقدر : لفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان "الصحابي" أن يحدثنا بكذا ورد قوله بسوء أدب وللرسول أن يحدثنا بكذا ورد قوله فلما وصل إلى الله جل جلاله حول موضوع الرواية قال : ما على هذا أخذت علينا العهد والميثاق. وهذه طريقة كل المبتدعة في رد النصوص حتى ولو كانت ظنية قطعية الثبوت والدلالة فالحديث حول الظني والقطعي في هذه المناسبة لا علاقة له بالموضوع ولعلي أذكر الأخ أن ابن تيمية رحمه الله من أشد الناس على المخالفين ولم يطبق نسبية الحق التي انتزعتها من كلامه عليهم بل رد عليهم على اختلاف مللهم ونحلهم وانحرافاتهم ولم يوفر حتى أقرب الناس إلى أهل السنة ـ زعموا ـ وهم الأشاعرة فرد عليهم وبين بطلان أقوالهم ولو كان يقول بنسبية الحق حسب الفهم الذي فهمه الأخ ابن تيمية لم يكلف نفسه الرد عليهم وتضليلهم وإضاعة الوقت والجهد في نقض باطلهم وأرجو من الأخ الكريم أن لا ينتزع بعض الكلمات من ابن تيمية أو غيره من سياقها ويضعها في غير موضعها فهذه طريقة فيها تدليس على القارئ أرفع الأخ الكريم عنها .
وأما الأمثلة التي ضربها ابن تيمية رحمه الله ونقلها الأخ مثل تسمية مبيح الزنا بالكافر وعلاقتها بالجهل فهذه النسبية لا علاقة لها بالحق نفسه وإنما علاقتها بالشخص وحاله ولا تدخل فيما نحن فيه مطلقاً
ثم أقول مكرراً الكلام حول القطعي والظني ثبوتاً أو دلالة : إنه لا علاقة بذلك بما نحن فيه وللعلماء المعتبرين المجتهدين الثقاة مجال واسع في ذلك ولكن يبقى الحق حقاً والباطل باطلاً بعيداً عن هذه المصطلحات الفقهية ، ولذلك لا أهمية لقول الأخ (( يبقى قبل هذا مراحل مهمة في الفحص المعرفي لتوصيفات الظنية والقطعية(ما هو الظني وما هو القطعي) وهي ما تمثل في حد ذاتها مباحث ابستمولوجية(معرفية) ))
لأن الظني والقطعي ثبوتاً أو دلالة كله شرع لله ونحن متعبدون به حتى لو كان من حديث الآحاد وعلى هذا رأي جميع أهل السنة والجماعة والشاذ لا حكم له
ولا أدري ما حاجة الأخ الكريم لاستعمال اللفظة الأعجمية ثم تفسيرها باللفظة العربية
أما مبحث [ هل كل مجتهد مصيب أم المصيب واحد ] فليس هذا موضوعنا مطلقاً وأرجو من الأخ صرف النظر عنه.
وأما القول بأن التطرف((بالقول بالنسبية المطلقة وادخلهم قطعيات الشريعة )) هو ((رد الفعل على الوثوقية المطلقة والقطعية الشاملة في كافة الخطاب الديني..والاعتدال هو الوسط المحمود )) فهو اعتذار غير مقبول للمنحرفين قديما أو حديثاً واتهام للخطاب الديني [خاصة خطاب أهل السنة والجماعة] بأنهم سبب الانحراف ولا أدري ما الذي يريده الأخ؟ الوسطية المحمودة؟ من الذي يقرر ما هي الوسطية المحمودة؟ ثم إن منهج أهل السنة والجماعة على مر العصور هو الوسطية الحقة والإسلام هو دين الوسط الحق والمخطئ يقال أخطأت ويعاد إلى الأصل الذي نحتكم إليه جميعاً عند الخلاف [فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر]
والأخ ابن تيمية قبل غيره يعرف أنه من خلال ادعاء الوسطية وصل أناس إلى الزندقة والردة الكاملة عن دين الله ووصل أناس إلى الشك والنفاق ووصل آخرون الحرام المجمع عليه وهو ـ البعض من المعاصي ـ وجرأ الناس عليها وطعن البعض في الصحابة والسلف عامة والعلماء خاصة ووصل البعض إلى الدعوة إلى التغريب الشامل والعلمنة الشاملة فالميزان واضح والمرجع واضح عند الاختلاف ولسنا ولله الحمد في شك من ديننا ولسنا بحاجة إلى قراءة كتاب [نظرية التغليب والتقريب] فصاحبه من مدرسة معروفة يكثر فيها الخطأ والانحراف وأما ذهول الأخ من الكتاب فهذا أمر يخصه هو .

وأما الأخ طارق 1390 فهو يأخذ على الكاتب استعمال مصطلح العلمانية وهي مصطلح مستحدث وأنه يحرم على الآخرين استعمال هذه المصطلحات وأقول للأخ الكريم ارجع إلى ردي حول هذه النقطة بالذات في مقدمة موضوع الحلقة الأولى
ثم إن استعمال المصطلح الحادث لبيان بطلانه ليس مما نحن فيه مطلقاً

أما الأخ سندباد المعرفة فأحيله إلى هذا الرد وهو من حصر هذا المصطلح مع المخالفين في الدين فقط
ولعل نقل الأخ ابن تيمية عن ابن تيمية رحمه الله وإطالته في ذلك يؤكد سابقاً أن أوضحته أن الأمر الذي يشير إليه ابن تيمية رحمه الله يتعلق بالشخص وحاله وليس بالحق من حيث هو حق وعلى الإنسان الاجتهاد حسب وسعه ثم سؤال أهل الذكر كما أمرنا الله "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
فلا يعتبر رأي الإنسان فيما وصل إليه اجتهاده حاسماً في تحديد الحق والباطل فإن كان قد بذل الوسع والمجهود فهو معذور عند الله سبحانه وأما إن قصد في المعرفة والسؤال والطلب فليس معذوراً

أما الأخ الخيمائي فأنت حر أن تقبل أو ترفض ولم نأت هنا لنلزم أحداً بشيء وما نحن إلا طلاب حق وحقيقة ودعاة إلى الثبات على المبدأ وترك بنيات الطريق التي أوصلت الكثيرين شعروا أم لم يشعروا إلى مهاوي ومهالك خطيرة
وأرجو منك الرجوع إلى ردي في المقدمة "الحلقة الأولى" فأنا أبرأ إلى الله من اتهام كل من استخدم هذه المصطلحات بالردة والنفاق والعلمانية فهناك الجاهل وهناك المضلل وهناك المنحرف صاحب النية السيئة ولسنا مكلفين بالبحث في قلوب الناس وإنما نحذر من استخدام بعض المصطلحات الملغومة نصحاً لأنفسنا ولإخواننا لا أكثر ولا أقل
أما أول من شق صفوف المسلمين فهم الخوارج والرافضة كما تعلم وأما أهل السنة والجماعة فهم الأصل والامتداد وما عداهم فهو طارئ يحاسب ويناقش حسب الميزان السابق ذكره في هذا الرد
وأما قولك ((أعتقد أن أخطر منهج منتسب للاسلام هو منهج من يدعون امتلاك الحقيقة المطلقة .))
فعلى الأخ أن يهدئ السرعة ويترك إطلاق الكلمات الكبيرة التي سيضطر للدفاع عنها بلا جدوى فالذين بدعوا وفسقوا المنحرفين هم الصحابة رضوان الله عليهم وقبلهم الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أخبرنا أن الأمة تفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلى واحدة فلم يحكم عليهم بالنار إلا لانحرافهم وبدعتهم ولو أن المجال يتسع لضربت لك عشرات الأمثلة ولكن ارجع إلى فعل علي رضي الله عنه مع المبتدعة الرافضة عندما أحرق بالنار منهم من أحرق وطرد من طرد وشنع عليهم أبلغ تشنيع وقاتل الخوارج بعد إقامة الحجة عليهم وإلى رأي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مع القدرية لما بلغه أمرهم وارجع إلى رأي ابن مسعود رضي الله عنه في الذين اجتمعوا في أحد مساجد الكوفة ليذكروا الله بطريقة جماعية لم يسبقوا إليها ؛ فأرجو من الأخ الكريم أن لا يحمل نفسه ما لا تطيق شرعاً وواقعا وأن ينظر للأمر بمنظار آخر
أما إيمانك بنسبية الحق حسب تفسيرك ((وجود بعض القدر المشترك بين الأديان والنظريات والمبادئ مثل العدل والحرية والإيمان باليوم الآخر )) فهذا لم أناقش فيه أصلاً وليس مشكلتي ، لأن الكافر حتى ولو آمن بجميع المبادئ التي تشير إليها وكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فسيبقى كافراً مخلداً في نار جهنم ولا شأن لنا بما يؤمن به من مبادئ مشتركة ولم يقل أحد أنه لا يوجد في الإنسان أدنى خير فلا يخلو إنسان من هذا الخير ولكنه لا ينفعه ذلك كما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام فالمسلم هو من يؤمن بالله و ملائكيته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره وأركان الإسلام وتفاصيله وحلاله وحرامه إلا ما دق من المسائل التي لا يعلمها إلا العلماء أما من خرج عن مبادئ الإسلام فليس بمؤمن ولو آمن بالعدالة والحرية وغيرها
وإني أسأل الأخ الخيمائي من الذي أخرجك من دينك أو حكم عليك بالردة أو غير ذلك؟ أرجو أن تراجع نفسك وترجع إلى كلامي في نفس الحلقة هل ذكرك؟ هل أشار إليك بوصف أو دلالة؟

علينا جميعاً أن نحاكم أنفسنا بمبادئ الإسلام ونترك المكابرة ورمي التهم الكبيرة
ومرة أخرى لا تقوّل الناس بما لم يقولوه وأما فهمك الخاطئ وانطباعاتك فأنت المسئول عنها لا الآخرين
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه وأن لا يكلنا إلا أنفسنا وعقولنا طرفة عين

أما أن نسبية الحقيقة هي نفس كلام الشافعي رحمه الله تعالى فخطأ واضح لعله تبين من خلال الرد أما باولو كويلو فما شأننا به؟ وما علاقته بالإمام الشافعي؟ أنا متأكد أنه لم يحضر هذه المناسبة إلا لأنه مؤلف [الخيمائي] فالله المستعان

وأشكر للجميع تفاعلهم ومشاركتهم
خليفة الخزي غير متصل  
قديم(ـة) 01-05-2007, 09:18 AM   #19
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 25
قوة التقييم: 0
الرسام is on a distinguished road
بالله لفظك هذا سال من عسل
أم قد صببت على أفواهنا العسلا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الرسام غير متصل  
قديم(ـة) 02-05-2007, 06:00 PM   #20
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 385
قوة التقييم: 0
ابن تيمية is on a distinguished road
اسعد الله مساكم ..ومساء الشيخ خليفة بكل خير..
أود في البداية ان اشكر الباحث الشيخ على تكرمه بالرد ومناقشة المداخلات..وإعطاء المجال للمزيد من التعليق والتساؤل وهذا بالتأكيد سيكون مفيدا لنا جميعا اذا اتسعت صدورنا للحوار والجدل..
ليأذن لي الشيخ بالتعليق على رده الخاص بمداخلتي..
-يقول الشيخ ((وما ما ذكره الأخ ابن تيمية حول القطعي والظني فهو يعرف جيداً أن الظنية عند أصول الفقه لا تعني التشكيك لا في الثبوت ولا في الدلالة فكلها حجة يجب العمل بها ولم يقل بعكس ذلك إلا الشذاذ ممن لا اعتبار برأيهم وأما رأي المبتدعة في الظنية والقطعية فتعني في النهاية إلغاء الدين والنص الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إما برده أو إفراغه عن مضمونه بإعمال العقل المجرد ولعله يعرف قبل غيره أن المبتدع السابق ذكره عمرو بن عبيد قال في أحد النصوص الثابتة حول القضاء والقدر : لفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان أن يحدثنا بكذا ورد قوله ولفلان "الصحابي" أن يحدثنا بكذا ورد قوله بسوء أدب وللرسول أن يحدثنا بكذا ورد قوله فلما وصل إلى الله جل جلاله حول موضوع الرواية قال : ما على هذا أخذت علينا العهد والميثاق. وهذه طريقة كل المبتدعة في رد النصوص حتى ولو كانت ظنية قطعية الثبوت والدلالة فالحديث حول الظني والقطعي في هذه المناسبة لا علاقة له بالموضوع ولعلي أذكر الأخ أن ابن تيمية رحمه الله من أشد الناس على المخالفين ولم يطبق نسبية الحق التي انتزعتها من كلامه عليهم بل رد عليهم على اختلاف مللهم ونحلهم وانحرافاتهم ولم يوفر حتى أقرب الناس إلى أهل السنة ـ زعموا ـ وهم الأشاعرة فرد عليهم وبين بطلان أقوالهم ولو كان يقول بنسبية الحق حسب الفهم الذي فهمه الأخ ابن تيمية لم يكلف نفسه الرد عليهم وتضليلهم وإضاعة الوقت والجهد في نقض باطلهم))
تناول الباحث التنبيه على عدد من الملاحظات اهمها التفريق بين (وصف الخبر بأنه ظني او قطعي وبين حكم العمل به)،وهذه ملاحظة في محلها وصحيحة..لكن ليست محل نقاش فليس في كلامي السابق ولا كلام الاخوة- حسب ملاحظتي- ما يدعو الى انه لايعمل الا بالقطعي..(المسالة معروفة بحكم العمل بخبر الاحاد)
فكل من مارس النظر في علوم الشريعة وخصوصا الفقه –وهو جسد علوم الشريعة العملي-كل من مارس ذلك علم بحس يقيني ان الظن معمول به وفق نظام محدد معروف عند باحثى الفقه واصوله،..
بل معروف في ابحاث النقد الحديثي ما يسمى"التواتر المعنوي"وهو ما يكون بتوافر قرائن تحف بحديث الاحاد تقدح في نفس المتخصص ان الحديث ثابت بشكل قطعي ..وهو التواتر المعنوي..لكن انبه على انه لاتعارض بين اثبات الظنية وبين العمل بها الا في حال التعارض فيتم الترجيح بقرائن اخرى..وسياتي توضيحه
-اشار الباحث الى ان (الظنية لاتعني التشكيك لا في الثبوت ولا في الدلالة..)
وهذا الكلام فيه إجمال من الاحسن التفصيل فيه..
يتبين ذلك من خلال توضيح وظيفة مبحث(الظن والقطع) فوظيفته متعلقة ليس بذات الموضوع المبحوث المعبرعنه "بالحقيقة"وانما يتعلق بثبوت وقوعه كنص وبثبوت فهمه كمعنى مراد،..
ونص ابن تيمية الذي سبق نقله واضح جدا في ذلك ..
اذن ما هو التفصيل في فكرة ان الظن لا يعني التشكيك!؟ فالجواب ان فائدة إعمال مفهوم الظن عند تعارض الادلة فقط..وكنت اظن ان الشيخ فهم هذه الاشارة حين عزوت الى قانون التعارض الذي فصله الامام بن تيمية في الصفحات الاولى من درء تعارض العقل والنقل..وافاد بوضوح ان تعارض القطعيين غير ممكن..وتعارض القطعي مع الظني يوجب إعمال القطعي وإسقاط الظني واما في حالة تعارض الظنيين فالواجب هو الترجيح بينهما بمرجحات اخرى كثيرة عدد الاصوليون الكثير منها..اذن هنا ثبت حالات تشكيك في ثبوت الظني او دلالته..
إذن المسالة تحتاج هدوء وإطراح الخطابة والتعميم إذا جئنا الى العلم والتفاصيل..
لو اراد الشيخ ان اذكر له العشرات او اكثر من الامثلة كتطبيق لهذ المسالة البدهية لأوردت له الكثير جدا..وهو يعرفها ويعرف اكثر مما اعرف في ذلك..
لنؤكد مر اخرى : متعلق مفهوم(القطع والظن)هوفي مجال الثبوت-وقوعا اودلالة- للموضوع،وليس ذات الموضوع من حيث انه حقيقة او لا،اما مجالها الوظيفي فهو في باب تعارض الادلة..بغض النظر–الان-عن الادلة المقصودة،
-استدل الشيخ بتأريخ ابن تيمية النضالي ضد الفرق ومقالاتها..كرد على النص الذي نقلته عن الامام ابن تيمية في مقولة النسبية واضافتها الحقيقة..وكم اود لو ان الشيخ قراء مداخلتي الاولى بانصاف لوجد ان في كلامي من االمحافظة ورد القول بالنسبية اكثر مما تضمنه كلام نص ابن تيمية فانا قلت بالحرف الواحد(واما القطعي فوصفه بالقطعية مناف لوصفه بالنسبية..لكن هذا من جهة المضمون..اما ان يوصف من جهات اخرى كنسبته الى المكلف نفسه فهذا وارد)
كلامي واضح وصريح..النسبية في طريقة الثبوت والفهم..فقط،بينما نص ابن تيمية(وهذا فكون المسألة قطعية أو ظنية ليس هو صفة ملازمة للقول المتنازع فيه حتى يقال : كل من خالفه قد خالف القطعي بل هو صفة لحال الناظر المستدل المعتقد وهذا مما يختلف فيه الناس)كلامه صريح وواضح..ومع ذلك كلامي خالف كلامه..هو ينفي القطع عن الموضوعات في ذاتها وانا اثبت..هلا انصفتني ايها الشيخ!!
اما نضال ابن تيمية فلا معارضة..من الذي ذكر هنا ان كون الشئ ظني لايعني الرد والاخذ والنقاش وبيان الغلط وضلال الفهم..اظن لااحد!
وكتب الفقه العملية مدحوة بالنقاشات والردود..وغالب مادتها مسائل ظنية!

-يقول الشيخ(( وأرجو من الأخ الكريم أن لا ينتزع بعض الكلمات من ابن تيمية أو غيره من سياقها ويضعها في غير موضعها فهذه طريقة فيها تدليس على القارئ أرفع الأخ الكريم عنها(( .
..على كل انا نقلت الكلام كاملا وحددت المرجع بل ووضعت الرابط..
ولازال كلام ابن تيمية المنقول موجودا وقائما..ولم اجد في رد الشيخ خليفة الا تكرار انه في غير محله وانه تقطيع له عن سياقه-وسيكرر ذلك مرارا- والقارئ يقراء ويقارن -..
واما تهمة التدليس-وكذلك بعض الاشارات الشخصية المتفرقة- فلن ارد عليها..لاني كنت ولا ازال احرص على تجنب الدخول في مواضيع تتجه للعراك الشخصي والاحكام على النوايا..
بمناسبة تهمة التدليس فاود التنبيه على ما لحظه الشيخ من خطورة التبيرير الذي مارسته لصالح متطرفي النسبية..فيقول الشيخ((((وأما القول بأن التطرف((بالقول بالنسبية المطلقة وادخلهم قطعيات الشريعة )) هو ((رد الفعل على الوثوقية المطلقة والقطعية الشاملة في كافة الخطاب الديني..والاعتدال هو الوسط المحمود )) فهو اعتذار غير مقبول للمنحرفين قديما أو حديثاً واتهام للخطاب الديني [خاصة خطاب أهل السنة والجماعة] بأنهم سبب الانحراف..الخ))ارجو ملاحظ ان
الشيخ نقل قولي هكذا(القول بالنسبية المطلقة وادخالهم قطعيات الشريعة هو رد الفعل على الوثوقية المطلقة والقطعية الشاملة..) بينما النص الصحيح الموجود في كلامي هو((بل ان بعض اسباب التطرف بالنسبية هو نوع من رد الفعل على الوثوقية المطلقة والقطعية الشاملة في كافة الخطاب الديني..والاعتدال هو الوسط المحمود)) فانا قلت"بعض اسباب"ولم اقل انه السبب..وبينهما فرق شاسع،انا متأكد ان الشيخ لم يتعمد حذف الكلام والتدليس بتوجيهه هكذا بل وقع سهوا..لكن اردت التنبيه اليه بسبب النتيجة الذي تودي اليه لو كان كما نقل..
ثم اعتقد انه من السهولة التفريق بين "التبرير" و"التفسير" التفسير محاولة فهم !والتبرير دفاع وتسويغ..
واما موضوع ان المبالغة الواقعة من "بعض"اهل السنة تتسبب بمبالغة المخالفين لهم فهذ كثيرا ما ينص عليه ابن تيمية كما في كتابه(إقتضاء الصراط المستقيم)وهذا لاضير فيه وكون ابن تيمية يقول ذلك فهو لايقول ان الصحابة والائمة و..و..الخ ضلوا الطريق وتسببوا بانحراف الامة!!
كرر الشيخ ان موضوع الظن والقطع لا ارتباط له بالموضوع وكذلك مسالة (هل كل مجتهد مصيب ام لا) اما الاخيرة فهي في قلب الموضوع..!فالتصويب يعني تعدد الحق!فكيف لاتتعلق به..
واما موضوع الظن والقطع فانا اقترحته كمفهوم شرعي واضح يبعدنا عن الارتباك والدخول في مصطلاحات منقولة من مجالات اخري..ونصوص ابن تيمية المنقولة كافية في بيان تحرك هذه المفاهيم في مجال معرفي واحد..
- بالنسبة للدكتور الريسوني فهو باحث معروف في مجالات الفقه واصوله ومقاصد الشريعة وله كتاب مشهور عند الباحثين في مقاصد الشريعة عند الشاطبي ينال رضى واستحسان عند المهتمين بالفقه واصوله-على المستوى الاكاديمي والبحثي حتى في بلادنا-..فلست ادري لماذ ااضطر الشيخ الى غمزه ومحاولة الحط من قدره بقوله(((ولسنا بحاجة إلى قراءة كتاب [نظرية التغليب والتقريب] فصاحبه من مدرسة معروفة يكثر فيها الخطأ والانحراف وأما ذهول الأخ من الكتاب فهذا أمر يخصه هو .. (((.
اعصابك يا شيخنا..الموضوع اسهل مما تتوقع..شكرا لشيخنا الكريم الف مرة ومرة..
اقول قولي هذا واستفغر الله لي ولكم..

آخر من قام بالتعديل ابن تيمية; بتاريخ 02-05-2007 الساعة 06:15 PM.
ابن تيمية غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ـ حـرب المصطلـحات ـ الحلقة الأولى : (مـقـدمـة) خليفة الخزي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 45 21-08-2007 08:59 PM
صــادوه .. الحلقة الثانية والثالثة شعرة معاوية منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 22 15-04-2007 11:45 PM
شذرات حول الفكر الليبرالي (الحلقة الثانية: المقومات والمنطلقات) حسين العواجي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 35 10-04-2007 03:43 PM
الحلقة الثانية من الرد على الصحفي الخليفة خالد الخالدي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 40 15-12-2006 04:54 AM
غدا موعدكم مع الحلقة الثانية إحقاقا للحق ودمغا للباطل خالد الخالدي المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 2 11-12-2006 06:47 AM


الساعة الآن +3: 08:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19