|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
~أمــــواج عــاطفـية~
منذ صغري..وأنا رقيقة وحساسة..أحب المحافظة على ألعابي ..وترتيب غرفتي..وأحب قراءة القصص..والرسم وحتى في المدرسة..كنت اتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف..وكان الجميع يحبني لأني مثال للطالبة المتفوقة والمؤدبة وكان والدي -جزاهما الله خيرا-يحرصان كثيرا على تربيتنا ..وتعليمنا الخطاء من الصواب منذ صغرنا..دون إجبار أو ضغط لذا نشأنا ولله الحمد..ولدينا إقتناع داخلي بكل ما زرعه والدانا في نفوسنا وتشربت قلوبنا بحب الله والخوف منه منذ نعومة أظفارنا..وفي المدرسة وبحكم إختلاطي بأصناف الطالبات ... كنت أشاهد بعض الطالبات اللاتي إنحرفن عن الدين والأخلاق وابتلين بداء المكالمات الهاتفية ..وكانت الواحدة منهن تتحدث عن مكالمتها مع صديقها و كأنها تتكلم عن بطولة أو مغامرة رائعة...تحسدها عليها بعض الأخريات من قاصرات الدين... وأذكر أنني نصحت إحداهن قالت لي: (يوووه ..أنا شسويت..بس أكلمه..يعني صدقيني حب طاهر وعفيف)!! (أي طهارة في هذا الحب ..إذا كان يكلمك وأنت أجنبية عنه ؟ و يبادلك كلمات الغزل؟ لو كان يحبك حقا أكان يكلمك خفية عن علم أهلك؟ أكان يعرضك لخطر إكتشاف أمرك في أي لحظة؟؟)فقلت لها هذا الكلام فردت علي :(أنت لا تعرفين كم هو متعلق بي وكيف يلاقني بمكالماته..حاولت أكثر من مره أن أتجاهله ولكن لم أستطع..فقد أحببته..وقد وعدني بالزواج) قاطعتها:(ولكن هذا حــــرام) فردت علي بحدة ...ذلك الرد الذي أخذ يدور في ذهني مدة طويلة..(أنت لم تجربي الحب لكي تحكمي) صعقت... وصمت..ولم أعرف لماذا لم أرد عليها كنت أقرأ كثيرا في قصص التراث العربي وفي قصائد الحب العذري و كثير وعزة وجميل و بثينة وكنت اتسأل... ترى ماهو الحـــب؟؟!! ماهو ذلك الشعور الغريب الذي قد يجعل شخصا ما يموت من أجل شخص آخر..كما حصل لقيس وليلى.. كيف ياترى هو ذلك الشعور.. أ هو حقا جميل كما قالت .. وهل أنا مسكينة لأني لم أجربه كما ألمحت أيضا.. تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهني طوال يومي ذاك...لم أتناول غدائي ...وأخذت أفكر... من هي المسكينة يا ترى ..أنا أم هي؟؟ كان لدي زميلة تجلس بقربي في الفصل...و رغم إني لم أتعرف عليها إلا هذه السنة إلا أنني كنت مرتاحة لها... وكان من الشائع بيننا أن أستعير دفاترها و تستعير دفاتري لإكمال ما نقص من دروس... وذات يوم.. أعادت لي دفتر الفيزياء..فأخذته ووضعته في حقيبتي..وعندما وصلت إلى البيت... وبعد الغداء ..أخذت قسطا من الراحة...ثم بدأت أفتح كتبي ودفاتري.. وبينما أنا أقلب في صفحات دفتر الفيزياء..لمحت بين الصفحات ورقة سماوية اللون فيها خط يد جميل... فاعتقدت أنها لزميلتي ونسيتها في الدفتر...فقررت أن لا أقرأها لأنها لا تخصني.. ولكني لمحت اسمي عليها.. يبدو إنها رسالة..استغربت.. وبدأت أقرأها.. ويا للهول ..كلمات حب وغزل...موجهة لي.. و مدونة باسم شاب.. لقد كان شقيق زميلتي..الذي يزعم في رسالته أنه أحبني قبل أن يراني.. و دون رسالته ببيت شعر : والأذن تعشق قبل العين أحيانا أحسست بقشعريرة تسري في أوصالي... يا الله شيء مخيف..غريب...لا أعرف كيف أصفه.. سبحان الله ..أحسست بأن كل الناس يروني..الله يراني ..وأنا في يدي هذه الرسالة.. شعرت برعب وكأنني قمت بجريمة..دقات قلبي تتسارع..وكذلك أنفاسي.. أسرعت ورميت الرسالة في سلة المهملات...ثم..كلا..قد يراها أحد أخذتها و دسستها في أحد كتبي ...إلى أن أفكر في طريقة مناسبة للتخلص منها. أشعر بأن الجميع يشك بي..حتى أمي..عندما دخلت الغرفة ..حملقت بها كالبلهاء وأنا ارتعش من الداخل..فسألتني(ماذا هناك..لماذا تنظرين إلي؟؟ )أجبتها ودقات قلبي تتسارع (لا شيء لاشيء )استغربت و خرجت من الغرفة ..بينما أنا على حافة الإنهيار و الإعتراف و كأنني مذنبة في حقها لأنني لم أخبرها.. لم أستطع أن أحل شيئا من واجباتي لهذا اليوم.. وبقيت سارحة ..و أنا مستلقية على سريري طوال الليل.. أفكر في الكلمات التي وجهت إلي لأول مرة في حياتي..أخذت أفكر..الحقيقة أن كلماته كانت جميلة.. أسرعت دون شعور مني و أقفلت باب الغرفة..ثم سحبت الورقة التي أخفيتها ..وأخذت أقرأها مرة أخرى.. لقد كانت كلماته رقيقة –هكذا زين لي الشيطان و كان يرجوني أن لا أجرحه و أرده..وكان يطلب مني الرد عليه ولو بكلمة واحدة..لأنه يريد أن يعرف موقفي تجاهه!! لوهلة ..أحسست بالشفقة عليه.. لكن سرعان ما استيقظ جانب الإيمان لدي وتعوذت بالله من الشيطان الرجيم.. وحاولت تمزيق الرسالة.. ولكني لم أستطع..وقررت ..حسنا لن أرد عليه لأني أرفع من هذه الأفعال السخيفة.. ولكن لن يضرني الإحتفاظ بهذه الرسالة.. وبقيت عدة أيام وأنا في حالة مزرية..بين النائمة والمستيقظة..أجلس مع أهلي ولا أعي ما الذي يتحدثون عنه أجلس في الفصل ولا أعلم في أي حصة نحن لا أميز سوى صفارة الخروج التي تعلن عودتي إلى البيت لأكمل أحلامي ..كنت أفكر به طوال الوقت.. ترى كيف شكله..هل هو وسيم... و أعود لإخراج الرسالة وتمعنها... خطه جميل جدا...يبدو أنيقا...كلماته ساحرة...يبدو شاعرا و هكذا... أعيش في أوهام وكأني مسحورة... أفكر فيه و مشاعره..وكيف أنني سأحطمه بتجاهلي هذا..فأشعر بحزن شديد ..ورحمة له و ذات يوم بينما أنا أتمعن في الرسالة.. إذ وسوس لي الشيطان أن أرد عليه..ولو ردا محترما لا لبس فيه..فقط أخبره أني أبادله مشاعره ولكن لا مجال للتواصل سوى عن طريق الخطبة والزواج.. و اخترت ورقة ..وسحبت قلمي و بدأت أكتب و أكتب..و أخرجت كل ما لدي من مشاعر... و عندما إنتهيت أخذت أقرأها.. ولكن..يا إلهي..ماهذا...ماذا كتبت...ماذا جرى لي؟؟ هل هذه أنا؟ .. ماذا لو علم والدي؟ كيف سيكون إنطباعهما عني؟...سينهاران..أنا..ابنتهما التي ربياها على الأخلاق الحميدة ..تفعل هذا...تراسل شابا.. بل ماذا سيكون موقفي أمام الله...الذي يراني الآن...يا الله..يا للعار...كيف فعلت هذا رب اغفر لي يا رب اغفر لي...استغفر الله هل ضعف إيماني إلى هذه الدرجة..هل قصر عقلي إلى هذا الحد؟ يا رب ارحمني ..و اغفر لي إذا كان الشيطان قد وصل مني إلى هذه الموصل بسبب هذه الرسالة ..فسحقا لها.. أسرعت أمزقها إربا إربا..و أرميها في سلة المهملات..و أنا أشعر بقوة في تسري في جسمي ..قوة تمنحني الثقة..والشعور بأنني على حق..الحمد لله إنها قوة الإيمان ..التي تمنحك السعادة والراحة والطمأنينة أسرعت أتوضأ في جوف الليل..و أصلي لله..و أدعوا من أعماق قلبي (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..ثبت قلبي على دينك) و أحسست بأنني كالنائم الذي استيقظ من سبات عميق..أو كالمسحور الذي فك عنه سحره و لأول مرة منذ أسابيع ذقت طعم النوم الهانئ وشعرت بالأمان..وتخلصت من شعور الذنب الذي كان يلاحقني.. ترى أكان ذلك هو الحب الذي يبحثن عنه في أسلاك الهاتف..وبعيدا عن أعين الأهل والرقباء؟؟ أكان ذلك هو الحب الذي من أجله يبعن ثقة أهلهن وراحة نفوسهن...وقبل ذلك كله إيمانهن سحقا لذلك الحب الزائف الذي يبعدني عن ربي..الذي يشاهدني في كل حين الآن حين أفكر بذلك الشاب ..أشعر بسخافته وقلة إيمانه..وقلة غيرته على محارم غيره..وأنه فارغ لهذه التفاهات ولو كان صادق لطلب من أهله التقدم بالخطبة .. لا من خلال الرسائل الملونة..يغري بها الفتيات ومما زادني ضحكا عليه فيما بعد..أنني وجدت الكلمات التي كتبها بالنص في إحدى المجلات الأدبية القديمه..أي أنه لم يكتب حرفا واحدا من نفسه!! فالحمدلله الذي نجاني من مصيدته..و أنقذني ببقية من إيمان في قلبي و قبل أن أنتهي أود أن أخبركن أن زميلتي المسكينة التي سبق وقالت لي:(أنت لم تجربي الحب!)انقطعت عن الدراسة لأن والدها اكتشف أمرها ومنعها من الذهاب للمدرسة أما صديقها المزعوم فقد تزوج بفتاة اخرى ..مما أصابها بشبه إنهيار بسبب الصدمة..وفضيحتها أمام أهلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإثم ما حاك في نفسك و كرهت أن يطلع عله الناس) م ن ق و ل
__________________
![]() قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن باتت تعشق عقيدة التوحيد الفيلسوف الانجليزي توماس كارليل |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف منتدى سوالف متنوعة
(..+..e7sas..+..) |
__________________
![]() /.. قـآٍيـد آلرِيـم ../
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو بارز
|
الإمبراطور الله يعافيك خيوو شكريات ع المرور... |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
اختى رساويه جديدة حقيقة لم اكن من هواة الدخول فى منتدى القصص لكن الحمدلله اننى دخلت وقرأت هذه القصه الرائعه التى تدل على سمو ورقى افكار بعض الصبا يا لدينا كثر الله من امثا لك ومن افكارك وشكرا
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو بارز
|
إحم إحم ترا أنا رساوي جديد انتبه خيووو والعفووو ويسرني إنها عجبتك ودمت سـالم |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة منتدى الاعضاء الجدد
|
قصه رائعه الله يعطيك العافيه ...........
__________________
![]() 大好き ^ ^ |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو بارز
|
قصه حلوه وياليت كلنا نتعلم من اخطاء غيرنا
__________________
سبحـــان الله وبحمده ,, سبحان الله العظيم .. |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو بارز
|
دنيا الوله الله يعافيك ومشكووووووووره على المرور خيتو زهرة البنفسج صح كلامك فالسعيد من إتعظ بغيره أشكر لك مرورك خيتو |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|