عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-04-2007, 09:57 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
لقاء رائع و مُميّز للشيخ سلمان العودة في صحيفة الرياض..

الشيخ الدكتور سلمان العودة في حديث لـ" الرياض":
الفكر المتطرف إلى انحسار.. ولكن هل البديل موجة تطرف أخرى أم انطلاق نحو الاعتدال؟



أجرى الحوار - ناهد باشطح
عندما تقرر أن تلتقي بعلم من أعلام الصحوة الإسلامية يحمل فكره الكثير من شخصية حضوره الإعلامي بوقار العلم ورحابة التعاطي مع قضايا العصر.. فعليك أن تكون مستعدا بعدد من الأسئلة المختلفة التي تليق بقدره وتراعي وقته المزدحم.
ضيفنا ليس مجرد عالم يتدارس علوم الشريعة إنما هو أنموذج حي لقدرة الإنسان على تطويع العلم لخدمة الإنسان وتكوين وعيه.

ضيفنا استطاع أن يكون ذا حضور طاغ من خلاله كسب شريحة كبرى من الشباب لولا أسلوبه ما وجدناهم منصتين إلى قضايا المجتمع.

في هذا اللقاء نحاوره كإنسان عاش الطفولة وكأب يربي أبناءه وكعالم يتعرض لمحن عدة.. في هذا اللقاء نقرأ فكر الشيخ الفاضل الدكتور سلمان العودة حول مفهوم تجديد الخطاب الديني، وقضايا المرأة، وثقافة الحقوق في المجتمع، فكر الشيخ رحب ونحن في هذا اللقاء نقدم فقط بعض اللمحات الثرية..

حرية الطفولة وقيود الشباب

@ فضيلة الشيخ لنبدأ بالطفولة ما الذي يرتبط في ذاكرتك من ملامح الطفولة وذكريات المدرسة؟

- الطفولة حاضرة بقوة في وجدان المرء وسلوكه وشخصيته، شعر أم لم يشعر، إنها المرحلة التأسيسية التي تظل بصماتها مؤثرة بصورة ظاهرة حينا، وخفية أحياناً.

أعشق من الطفولة الصدق والبراءة والوضوح الذي خسرناه كثيراً حينما ظننا أن الذكاء هو التخابث وسوء الظن والمكر والخداع، وارتبط في أذهاننا أن العفوية والبساطة تعني التغفيل والسذاجة.

ما أحوجنا أن نعود إلى مدرسة الطفولة لنتعلم منها دروس الأخلاق.

أعشق من الطفولة الوفاء للأصدقاء، والحب البريء، والمشاكسات البريئة أيضاً.

أعشق من الطفولة الرغبة الجارفة في التعلم والفهم والاستيعاب والحفظ، وثقافة السؤال المستطلع الذي يبحث عن المجهول، ونحن مدينون لهذه الفترة المستترة بالكثير من معلوماتنا ومحفوظاتنا وطرائق تفكيرنا وعيشنا.

@ لنتحدث عن أبوتك.. نعرف أن لديك العديد من الأبناء بين ذكور وإناث، كيف ترى طرائق التربية في ظل عدد الأبناء الكثر، وهل تؤمن بالفروق في التربية بين الجنسين؟

- التربية غدت مهمة صعبة في ظل متغيرات العصر ومستجداته، خاصة مع كثرة الأولاد، وقد يكون التعامل بثقة واحترام وحب صادق هو الأساس الذي يخفف من هذه التبعة، فالكثيرون يظنون التربية هي "المشعاب"، وهذا إن كان فيه نسبة من الصواب في الماضي، فقد اختفت هذه النسبة الآن بسبب الانفتاح القسري الذي حطم الحواجز والسدود، وألغى الكثير من الفوارق والحدود.

والفروق بين الجنسين حقيقة قائمة، فمعاناتنا من الأولاد أكثر من البنات، والبنت أسمح وألطف وأضمن، بيد أنها أحوج إلى جرعات مستمرة من الاهتمام والحب والحنان والاقتراب من مشاعرها ونبضها، الحق أن المرء يركض وراء أولاده، بينما تلاحقه بناته، تأخرت مرة عن "غادة" فأرسلت إليّ:

أنت النسيمُ الحميم

يوقظني كلَّ صباح

وذاك الشعورُ الغريب

يجتاح أعماقي، كريح الصبا فوق تلك البطاح

فحبُّكَ سر وجودي

وسر حناني

وسر صمودي بوجه الرياح

هدمت ممالك حزني جميعاً

وشيدت قصراً منيع الحصون

إليه غدوي، ومنه الرواح

محوتَ بحبك كل دموعي

وكل الأنين، وكل الجراح

ومن دون حبك يا سيدي

أنا مثل طير كسير الجناح

أولادنا لا يحتاجون منا الأشياء فقط، بل الروح الصافية التي نمنحهم بها تلك الأشياء.

والفروق ليست بين جنس وجنس فحسب، بل بين فرد وآخر، إنهم ليسوا نسخاً من كتاب، بل كل فرد هو طبعة خاصة، وبصمة خاصة، ونموذج مختلف، يلتقي مع الآخر جزئياً، بيد أنه كائن متميز، وهكذا يجب أن نفهمه، وأن نتعامل معه، وأن ننتظر منه.

قضايا التجديد

@ لديكم قاعدة جماهيرية عريضة، برأيكم ما هو حجم المسؤولية التي ترونها تجاه هذه الجماهير المختلفة؟

- الجماهير كالسلع، منها النفيس ومنها الرخيص، ومنها المعدن الأصلي ومنها المقلد!

المهم ليس هو حجم الجمهور، بل مقدار تأثره بما يقرأ أو يسمع، ومقدار تأثيره في واقع الحياة.

الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك.

والجمهور ضعيف الانجاز لا ينفع إلا بقدر قابليته لتطوير نفسه ليكون إيجابياً بناءً منتجاً، متمثلاً لقول الحق سبحانه: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم ) (11) سورة الرعد.

وأحياناً يكون الجمهور فتنة فحسب كفتنة المال، يفرح الغني بكثرة ماله وارتفاع رصيده دون أن يستفيد منه في دين أو دنيا... وهكذا الجمهور الذي لا تنفعه ولا تنتفع به.

والناس يتنقلون بسرعة، خصوصاً عصر الفضائيات، ووفرة البدائل.. فالمهم إذاً هو المصداقية، ووضوح الغاية، وهدوء النفس الذي يحول دون استخفاف الآخرين أو استفزازهم.

الإنسان بطبعه متبرم، فإذا أكثر الناس السلام عليه قال: آذوني، وإذا لم يسلموا قال: تجاهلوني!

@ سننتقل إلى الفكر وتحليلاتك لقضايا المجتمع كيف وصلنا لمرحلة متطرفة تحدد الناس في المجتمع بين اتجاهين: التشدد أو التحرر؟ وكيف تتم معالجة الوضع؟

- الناس في غالبهم وسطيون لحسن الحظ، فإذا تُرك المرء وفطرته وعفويته مال إلى الاعتدال والتوسط، والتطرف نحو التشدد أو الانفلات هو إما تلقين مدرسي، أو تقليد لذلك التلقين.

ومن الخطأ الحكم على المجتمعات والأوضاع العامة بالتطرف بناءً على ظاهرات أو حالات محددة، قد يكون التطرف الحادّ أرفع صوتاً وأكثر جلبة، ولكن السنة الربانية لا تتخلف (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمكُثُ فِي الأَرضِ) (17) سورة الرعد.

فالضجيج الوهمي المتترس بالألفاظ الصاخبة هو كاحتراق القش؛ يثور سريعاً وينطفئ سريعاً، والبقاء والتأثير للحكمة والعقل والرشد في مجمل الحياة.

إن الأوضاع الدولية المستحكمة، والعجز الإسلامي المتفاقم، سبب لإنعاش خطاب يفتقد النضج والهدوء والواقعية، وقد يجد الشاب فيه شيئاً من الأمل ما لم يتم استيعابه في أعمال إيجابية بناءة ضمن المجتمع الذي يعيش فيه، تحقيقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "المُؤمِنُ الَّذِى يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصبِرُ عَلَى أَذَاهُم خير مِنَ المُؤمِنِ الَّذِى لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصبِرُ عَلَى أَذَاهُم" كما رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد وغيرهم.

وهذا الفكر المتطرف إلى انحسار، لكن السؤال: ما هو البديل؟ أهو موجة أخرى متطرفة بشكل آخر؟ أم هو الانطلاق نحو الاعتدال والمرونة الشرعية؟

تجديد الخطاب الديني

@ هل تجدون ضرورة مرحلية في تجديد الخطاب الديني الحالي في هذه الفترة الزمنية؟ أم ان التجديد حاجة كل عصر؟ ولماذا؟

- التجديد جزء من مهمة الدعوة، وفي الحديث الصحيح "إِنَّ اللَّهَ يَبعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنء يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا". رواه أحمد وأبو داود وغيرهما بسند حسن وصححه جمع من أهل العلم.

والتجديد ضرورة لكل وقت؛ لأن حياة البشر تركد وتأسن ويعتريها الضعف، ولكن في هذا العصر على وجه الخصوص تتعاظم الحاجة إلى صياغة التجديد الشرعي المنضبط لأسباب من أهمها:

أن الأمة تعيش فترة تخلف حضاري في كل جوانب حياتها، وضمن منظومة التخلف، يغدو الخطاب الديني الذي يحاوله الخطباء والوعاظ والدعاة متأثراً بهذه الحالة، منساقاً معها مستجيباً لها من حيث لا يشعر.

والسبب الآخر: أن العصر من الناحية الكونية عصر انفجار معلوماتي هائل، وتطور سريع متلاحق، وكشوف علمية مذهلة، وتواصل واتصال ألغى الحدود والمسافات، وما لم نبادر بالتعامل الواعي مع هذه الأوضاع البشرية فسوف نخسر الجولة حتى في خطاب أبناء أمتنا فضلاً عن خطاب الآخرين.

من الضروري أن نتفق على الأصول، أو ما يسميه ابن تيمية ب"الدين الجامع" التي تحدد نقطة الانطلاق، وتسمح بدوائر واسعة من التفاوت والاختلاف التي يسع فيها العذر، ويأخذ كل مجتهد بما أداه إليه نظره، بعيداً عن سوء الظن، وبعيداً عن التشاغل المفرط بالخلافيات والدوران السرمدي حولها بدون طائل!

@ اسمح لي يا شيخنا أن اتساءل عن ربط البعض بين تجديد الخطاب الديني والضغوط الخارجية للإصلاح؟

- من الفشل الذريع الذي منيت به السياسة الأمريكية في المنطقة العربية، أصبح الكثير من الناس يعدون أنه ما خالف "الإدارة البيضاوية" ففيه الصواب، وهذا فيه قدر من الصواب!

وأقول: إن الإصلاح الأمريكي مرفوض؛ سواءً جاء على دبابة، أو على متن شاشة، أو بقوة خشنة أو ناعمة.

لكن لا يجوز أن تكون هذه ذريعة لرفض الإصلاح، يجب أن نسعى في الإصلاح، ويجب أن يكون إصلاحاً ينطلق من ذواتنا ومن إيماننا بالله، إيماننا بأنه لا يصلح عمل المفسدين، وأنه لا يحب الفساد، ولا يوفق المفسدين ولا ينجيهم.

*إذن كيف برأيكم نصحح مفهوم التعارض بين المسؤوليات الدينية والوطنية؟ ولماذا وُجدت هذه الفجوة في الأصل؟

- فجوة الانشقاق بين الدين والوطنية وجدت بسبب مفاهيم ضيقة؛ قدمت الوطن على أنه بديل عن الانتماء الإيماني، وغرست في عقول أقوام خياراً يقول: إما الوطن وإما الأمة.

والصواب: أنه لا وطن بلا أمة، ولا أمة بلا وطن، فهي دوائر متداخلة ومتكاملة، والأقربون أولى بالمعروف، وأعط كل ذي حق حقه، وفي محكم التنزيل (وَالجَارِ ذِي القُربَى وَالجَارِ الجُنُبِ)(النساء: من الآية 36)

قال ابن عباس: (ذِي القُربَى) الجار الذي بينك وبينه قرابة، (وَالجَارِ الجُنُبِ) الغريب الذي ليس بينك وبينه قرابة.

المرأة بين الحقوق والواجبات

*يرى البعض أن التركيز على قضايا المرأة المسلمة مؤامرة غربية، ويراها البعض من قبيل الإصلاح لأوضاعها الحالية، كيف ترون الأمر من وجهة نظركم؟

- أول من اعتنى بحقوق المرأة هو سيدنا - محمد صلى الله عليه وسلم - فكثيراً ما كان يرقى المنبر ويقول: استوصوا بالنساء خيرا، أو يقول: خيركم خيركم لأهله، أو يقول: لا تضربوا إماء الله، لا تضربوا إماء الله.. ويعاتب الرعيل الأول على ضرب أحدهم لامرأته، ويقول: ليس أولئك بخياركم.

في قضايانا الاجتماعية موروث إسلامي جميل من التواصل والبر والتراحم والجوار، وفيها موروث جاهلي من التحقير والازدراء للأنوثة والاستحياء من ولادتها والتفضيل المطلق للذكر عليها، وفي القرآن الكريم: (وَلا تَتَمَنَّوا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكُم عَلَى بَعضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكتَسَبنَ..)(النساء من الآية32)، فالرجال يفضَّلون بأمور، والنساء تفضَّل بأخرى، والأصل هو المساواة بينهم في خطاب التكليف، وفي الحديث الشريف: "إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ" كما رواه أحمد و أبو داود والترمذي عن عائشة رضي الله عنها.

@ فما هي إذن الإشكالات الحقيقية التي تواجه المرأة المسلمة؟ وكيف يمكن التغلب عليها؟

- لست أميل إلى الإفراط في تخصيص المرأة، فمشكلاتها هي مشكلات الرجل إجمالاً، إضافة إلى قضايا العضل والطلاق والغصب وحرمان الميراث والعنف الجسدي والنفسي والابتزاز.

ومن الحكمة ألا نكرس صراعاً أنثوياً ذكورياً داخل المجتمع، بل نتشارك في قراءة الواقع وإصلاحه بعيداً عن التحيز للجنس؛ فحين أدافع عن حق المرأة فإنما أدافع عن حق أمي وأختي وبنتي وزوجتي، وحين تتحدث المرأة عن الرجل فإنما تتحدث عن أبيها وأخيها وابنها وزوجها.

ومن شأن الحياة أن تزخر بالمشكلات، وعلى رجال الإصلاح وقادة الرأي ألا يصموا آذانهم ولا يغلقوا عقولهم عن هذه المشكلات (فَلَولا كَانَ مِنَ القُرُونِ مِنقَبلِكُم أُولُو بَقِيَّةٍ يَنهَونَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأَرضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّن أَنجَينَا مِنهُم وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُترِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجرِمِينَ) (هود 116).

بيد أننا يجب أن نعالجها بإنصاف وموضوعية وهدوء وحلم، حتى نحل عقدها ونفكك إشكالاتها، دون أن ننقسم إلى أطراف متحاربة متقابلة تتهيأ للنزال وتحضر للصدام.

علينا أن نسعى إلى ذلك ما أمكن، وأن نحاول رد الأطراف المتباعدة لجادة الوسط، جادة الاعتدال، جادة الهدوء، فهي كما قال علي - رضي الله عنه - (خير الأمور النمط الأوسط، به يلتحق التالي، وإليه يرجع الغالي).

هذا من الخداع

@ هل تتفقون مع من يرى أنء تحدّي الإصلاح يجب أن يبدأ بالمرأة، كونها الراعية الأولى لبذرة الأبناء؟ وكيف يمكن إرساء ذلك؟

- كلا، بل لعل هذا من الخداع، إذ ان السؤال الملح: من سيتولى عملية الإصلاح؟ إذا قلنا الرجل؛ فهو إذاً سابق للمرأة في الإصلاح، وإن قلنا المرأة فكيف تقوم بالإصلاح وهي بحاجة إليه؟

تحدي الإصلاح يجب أن يبدأ ب "إصلاح العقول ومعالجة الخلل في طرائق التفكير" وهذا مبدأ موضوعي لا يتعلق بالجنس.

إذا أصلحنا طريقتنا في النظر والتفكير فسننطلق بوعي ورشاد في كل جوانب الحياة، وإذا فسد المركز فسدت الفروع، وفي الحديث الصحيح "أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ. أَلاَ وَهِي القَلبُ".

@ يتحدث الكثير من الناس سواء مختصين بالعلوم الشرعية أو من عامة الناس حول تحريم الاختلاط وكأننا في السوق كنساء لا نخالط الرجال، وكأن النساء من طبيبات أو ممرضات لا يخالطن الرجال في المستشفيات.. هلا أوضحت لنا حيثيات التحريم، وإيضاح اختلاف مفهوم الاختلاط عن الخلوة؟

- عمل المرأة ودراستها وتطبيبها مطلب، فهي جزء من المجتمع، بل هي نصف المجتمع، وتتولى تربية ورعاية النصف الثاني.

وإذا أمكن أن تؤدي دورها الحياتي ضمن الحفاظ على خصوصيتها بعيداً عن الرجال فهذا هو المتعين عليها وعلى المجتمع بدوائره ومؤسساته.

والحاجة أو الضرورة تجعل المرأة تتسوق في أماكن غير مخصصة للنساء، أو تعالِج بكسر اللام، أو تعالج، بفتح اللام، أو تبيع أو تشتري، وتختلف هذه الحاجات من مجتمع إلى آخر.

إننا كلما كرسنا الاحتشام والحفاظ سهلنا الطريق أمام أداء المرأة لمهمتها بصورة أفضل، وزرعنا طمأنينة لدى المجتمعات الخائفة التي تخشى أن ينفلت الويستحيل السيطرة يوماً من الأيام. زمام،

* بما ان الإسلام اكد على أهلية المرأة، لكن المجتمع ما زال يتشكك في أهليتها القانونية والمالية، هل يمنع الإسلام رفع الوصاية المدنية عن المرأة لتتعلم وتتطبب وتعمل وتدير جميع أعمالها بأهليتها الشخصية؟

- منذ جاء الإسلام منح المرأة أهلية كاملة في التملك والتصرف في أملاكها بالبيع والشراء والتصدق والهبة، وهذا الحق لم يعرفه الغرب إلا قبل مئة سنة تقريباً.

ومن حق المرأة أن تدير أعمالها بنفسها دون وصاية من أحد، بل ولها أن تتوكل عن غيرها.. فهي مخلوق مكلف مشرف مخاطب بأصول الشريعة وفروعها، مثلها في ذلك مثل الرجال، إلا ما دل الدليل على استثنائه، أو تخصيص أحدهما فيه عن الآخر.

* ولكن يا شيخنا لا يفتأ أن يظهر على السطح الدعوات المناهضة لعمل المرأة وفاعليتها في المجتمع، فما الأسباب التي تفرز ذلك؟

- من حق المرأة أن تعمل في الميدان الملائم لفطرتها، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة في الإحداد: " بَلَى اخرُجِي فَجُدّي نَخلَك فَإنَّك عَسَى أَن تَصَدَّقي أَو تَفعَلي مَعرُوفاً". والحديث في مسلم وأبي داود وغيرهما.

عمل المرأة في منزلها وأسرتها عمل جليل مقدس، وقد قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : "إِنَّمَا يُقَدِّسُ الإِنسَانَ عَمَلُهُ"، ومهمة تربية الجيل، والحفاظ على تماسكه، وتهيئة المحضن العاطفي والتربوي للأسرة ليست بالمهمة اليسيرة أو الثانوية.

ومع هذا فالمرأة محتاجة إلى أن تعمل، والمجتمع محتاج إلى عمل المرأة، في التعليم أو في الطب أو في الأعمال الحيوية الأخرى الكثيرة.

وأهم ما يعترض به المعترضون هو الخوف على المرأة، وعلينا أن نزرع الطمأنينة في قلوب العقلاء المتفهمين بواسطة التجارب الإيجابية البناءة المشهودة كحركة التعليم الواسعة في بلادنا الحبيبة، وكذلك الطب والتمريض ونحوها.

حقوق مغيبة

@ هناك حقوق شرعية للمرأة مغيبة، اسمح لي بتحديد بعضها مثل حقها في حضانة أولادها، اختيار شريك الحياة، البقاء في منزل الزوجية فترة العدة مع النفقة عليها، العصمة، رؤية أولادها في حال كانوا في حضانة الأب، الحصول على النفقة ونفقة أولادها في حال حضانتها لأبنائها، استرجاع حقوقها المالية من زوجها إن كانت عاملة ومشاركة في منزل العائلة، حق أبنائها في تسجيلهم في حفيظة الأب بمجرد صدور شهادة الميلاد، الحصول على أوراق أبنائها الرسمية، ولاية أمر أبنائها القصر وغيرها كل هذه الحقوق المغيبة كيف تعود؟

- نعم.. هذه حقوق صحيحة، منها ما هو حق أصلي، فهي التي تختار شريك الحياة، ولا يحل للولي أباً كان أو غيره أن يصادر حقها أو يزوجها بغير رضاها، أو يمنعها من الكفء أو يعضلها طمعاً في مال أو خدمة أو لعادات اجتماعية تحمله على ذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "لاَ تُنكَحُ البِكرُ حَتَّى تُستَأذَنَ" متفق عليه، وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم، وهو الذي عليه الدليل الشرعي، والحاكم عليه أن يعزر ويؤدب من يخالف ذلك، وينتزع الولاية منه، وعلى المرأة أن تكون شجاعة وقوية بما يكفي لتحصل على حقها في حال عضل الولي أو إكراهه.

وكذلك بقاؤها فترة العدة في منزل الزوجية والإنفاق عليها فهو حكم قرآني (وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُم لا تُخرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخرُجنَ إِلَّا أَن يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلكَ حُدُودُ اللَّهِ )(الطلاق: من الآية1)، فلماذا ينتهك بعض الرجال حدود الله دون حسيب أو رقيب؟

وهكذا حقها في رؤية أولادها، إذا كانوا عند أبيهم وهي منفصلة عنه، وحقها في نفقتها إن كانت في عصمته، وحقها في السكنى كذلك. ونفقة الأولاد أيضاً وسكناهم واجبة على الأب، سواءً كانوا عنده أو كانوا عند والدتهم.

وإذا شاركت المرأة في شراء المنزل أو بنائه أو تأثيثه؛ فلها حق فيه بقدر ما بذلت، إلا أن تكون بذلت مالها على سبيل التبرع والهدية.. فهذه حقوق أصلية.. وبعض الحقوق تحصل عليها المرأة بحكم قضائي، مثل الحضانة أو الوكالة على شؤون أولادها..

النظام القضائي

@ ما دمنا نتحدث عن تغييب الحقوق ألا ترون أننا بحاجة في الفترة الحالية إلى تطوير النظام القضائي، وما رأيكم في استحداث المحاكم القائمة المختصة بشؤون الأسرة وتدوين أنظمة الأسرة؟

- قضايا المجتمع تتطور وتزداد تعقيداً، والقضاء شأنه شأن الأعمال والولايات المختلفة، يحتاج إلى تطوير وتأهيل ومواكبة للمستجدات، وزيادة في عدد القضاة بما يتناسب مع توسع المجتمع وانفتاحه على أنماط جديدة من العلاقات والمشكلات، ويحتاج إلى تخصص؛ فالتخصص يساعد على تكثيف التجربة وعمق الخبرة، وهذا خير من أن ينفلت الزمام أو يفقد الناس ثقتهم بالقضاء الشرعي.

@ ما رأيكم في مستوى الوعي المجتمعي بحقوق المرأة الشرعية، ألا تجدون أنه من المهم تعريف المرأة وتثقيفها بحقوقها الشرعية وتعريف الرجل بحقوق المرأة الشرعية من خلال المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة؟

- الوعي بالحقوق جملة ضعيف، ليس حقوق المرأة فقط، بل مبدأ الحق، حتى في حال كون الفرد متحملاً لواجب، حقوق الأبناء على الآباء، حقوق الناس على الحاكم أو السلطان، حقوق الطلاب...

بمعنى أننا يجب أن نعدل ونتوازن في الحديث عن الحقوق وعن الواجبات، للأب حق وواجب على أبنائه، وللحاكم أو السلطان حق وواجب على شعبه، وللمدرس.. لكن ليس من الصواب في التعليم أو الإصلاح أن يكثر الحديث عن الدائرة الأولى من الحقوق وكأنها كل شيء، ونسيان الدائرة الأخرى وكأن الحديث عنها يعد تجاوزاً.

الحقوق الزوجية عامة تحتاج إلى مقرر دراسي، وتحتاج إلى دورة إلزامية لكل من يريد أن يدخل عش الزوجية من ذكر وأنثى؛ ليقدم على بيّنة، ولئلا تكثر التجارب الفاشلة في هذا الباب الخطير، وللحد من نسب الطلاق المرتفعة في مجتمعاتنا.

@ اذن كيف نؤسس لمبدأ احترام المرأة، والنظر إليها على أنها إنسان مسئول، وكيف يمكن حمايتها من الفتاوى (الأقوال والكتابات) غير المسئولة التي تشكك في دورها الوطني، ووضع عقوبات على من يتعدى عليها لفظياً أو جسدياً خاصة في الأسواق العامة والحرمين؟

- فضلاً عن مكانة المرأة المعززة في الشريعة، وأن النبي أعطاها على أبيها ثلاثة حقوق مقابل حق واحد للأب، كما في الحديث الصحيح، فإن المرأة كائن عاطفي خلق لإشاعة الحب والرحمة والمودة في كيان الأسرة، بل وفي المجتمع (خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزوَاجاً لِتَسكُنُوا إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً)(الروم: من الآية21).

ولذا فحساسيتها يقظة تجاه العدوان اللفظي عليها، أو تجاه العنف الجسدي، وهذا وذاك يدمران إحساسها الإنساني، ويشعرانها بالمهانة والازدراء.

ولذا فمن الضروري إنشاء دوائر لمعالجة العنف الأسري، سواءً وقع على المرأة أو على الطفل أو غيرهما، مع أسبقية التوعية والتثقيف التربوي والأخلاقي والوعظ الجاد على المنابر وفي وسائل الإعلام المختلفة، وعقد الندوات والدورات للتوعية والتذكير، وربط هذه المعاني بالخوف من الله وخشية عقابه؛ كما قال سبحانه: (فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغُوا عَلَيهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)(النساء: من الآية34)، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَضرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ )، كما رواه أبو داود وابن ماجه والدارمي، ففي النصين إشارة إلى أن الله تعالى بنفسه يتولى وهو العلي الكبير عقاب من يعتدي أو يسيء استخدام الحق.وقد يوجد من النساء من هي متسلطة، وتهين زوجها وتستغل ضعف شخصيته، أو استسلامه؛ فتعتدي عليه بالقول أو بالفعل، وفي مثل هذه الحال نقول لها تماماً كما نقول للرجل الظالم المتعدي. وكذلك ما يتعلق بالتحرش والمضايقة الجسدية في الأسواق والتجمعات يتطلب تكثيفاً للتوعية وإصراراً عليها وحديثاً متواصلاً بغير يأس، وفي الوقت ذاته عقوبات رادعة، وجهات متخصصة مسؤولة تتابع وتعالج وتدرس.

الفتاوى والنقاشات الدينية

@ كيف ترون آلية توسيع دائرة الفتاوى والنقاشات الدينية حول المرأة بحيث تضم مختلف المدارس الفقهية والتوجهات الإسلامية، وحقها في النقاش ولاسيما ما يقوم منها على مبدأ افتراض سوء النية ودرء المفسدة مسبقاً؟

- الأحكام الشرعية منها ما هو قطعي إجماعي، دور الناس فيه هو فهمه والاجتهاد في آلية تطبيقه، ومنها ما هو اجتهادي خلافي، وأرى أن دراسة الفقه المقارن ذات أهمية كبرى في اعتدال الحماس لبعض الآراء؛ فلا تتحول إلى خط مفاصلة أو تصادم، مع اعتبار أن الاختلاف الفقهي بذاته ليس دليلاً على رجحان قول من الأقوال، ولكنه دليل على أن المسألة خلافية وفيها أكثر من قول، ثم اختيار قولٍ، لا يؤخذ بالتشهي أو المزاج أو الرغبة، وإنما يؤخذ بالنظر والتدبر ومعرفة مستندات القول، نقلية كانت أم عقلية. والحوار حول هذه القضايا لمن لديه اختصاص أمر لازم، وهكذا من لديه إشكال أو اشتباه كما في الحديث عند أهل السنن "أَلا سَأَلُوا إِذ لَم يَعلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ العِيّ السُّؤَالُ".

لكن قد يشطح البحث بعيداً عن الواقع في مسائل لا تمس حياة المرأة بشكل جدي؛ فمثلاً الجدل حول جواز تولي المرأة منصب الإمامة العظمى، أو الولاية السلطانية الكبرى مع وجود من قال به، إلا أنه بعيد عن محك المشكلات الواقعية وكأنه ينقلنا من ميدان المعاناة اليومية، والأحوال القائمة التي مازلنا عاجزين عن معالجتها إلى ميدان نظري تتناطح فيه الآراء وترتفع فيه الأصوات ويعلو فيه الضجيج، ويصدق عليه المثل القائل: "أسمع جعجعةً ولا أرى طحناً".

لكن علينا أن نتذكر أن صاحب الرسالة الأول كانت تقف أمامه المرأة وهو يلقي موعظته وتقول له لماذا؟ فيجيبها بهدوء وصبر دون غضب أو زجر أو تأنيب، ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً.

أسأل الله أن يحفظ مجتمعاتنا، ويصفي قلوبنا، وينير عقولنا، ويجمع كلمتنا، ويلهمنا رشدنا، ويسعد حاضرنا، ويجعل مستقبلنا خيراً منه وأفضل وأزكى، والحمد لله رب العالمين.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  

 
قديم(ـة) 17-04-2007, 10:39 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 537
قوة التقييم: 0
نواف 79 is on a distinguished road
شكرا لك أخي الكريم

الشيخ سلمان من أعلام الأمة المعاصرين نفع الله به وأطال في عمره
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نواف 79 غير متصل  
قديم(ـة) 18-04-2007, 12:01 AM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 388
قوة التقييم: 0
mammdo7 is on a distinguished road
بارك الله في الشيخ

أشهد الله على حبي له في الله فوالله أن كلامه يلامس الواقع كثيرا

اسأل الله العظيم أن يرزقني والشيخ والمسلمين الإخلاص في القول والعمل وأن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
mammdo7 غير متصل  
قديم(ـة) 18-04-2007, 05:26 PM   #4
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 59
قوة التقييم: 0
نقطة نظام is on a distinguished road
Big_Brother







جزاك الله عنا خير الجزاء.
نقطة نظام غير متصل  
قديم(ـة) 19-04-2007, 05:40 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road

أعزائي :

نواف 79 .. ممدوح .. نقطة نظام

كل الشكر والتقدير على مروركم وتعليقاتكم..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 19-04-2007, 05:43 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 298
قوة التقييم: 0
قلم الرس is on a distinguished road
شكرا الاخ الاكبر
وحفظ الله شيخنا الفاضل سلمان العودة
وجميع مشايخنا وعلماؤنا الأجلاء
__________________
قلم الرس غير متصل  
قديم(ـة) 19-04-2007, 11:35 PM   #7
عضو فعـــــال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 1,447
قوة التقييم: 0
أبو نواف is on a distinguished road
الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك.


يجبرك على الإنصات له وقراءة ما يكتب ،،، عالم ومفكر يجبر الجميع على إحترامه لكنه لايعجب البعض الآن !!!!

شكراً أخونا الأكبر مبدع دائما في الكتابة والنقل ،،، دمت لنا
أبو نواف غير متصل  
قديم(ـة) 21-04-2007, 08:31 PM   #8
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
عزيزي قلم الرس ..
الشكر لك عزيزي على مرورك..

عزيزي أبو نوّاف ..
عندما كان مُجعجعاً في السابق .. أيّدوه و ساندوه !!
وعندما أيقن "فقه الواقع" ويتحدث منطلقاً منه مع مايملك من علم شرعي .. حاربوه وكرهوه!!
حفظ الله شيخنا و حبيبنا سلمان من كل مكروه ..
شكرا أخي أبو نوّاف على مرورك..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 21-04-2007, 09:20 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 537
قوة التقييم: 0
نواف 79 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أبو نواف مشاهدة المشاركة
الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعُدُّك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك.


يجبرك على الإنصات له وقراءة ما يكتب ،،، عالم ومفكر يجبر الجميع على إحترامه لكنه لايعجب البعض الآن !!!!

شكراً أخونا الأكبر مبدع دائما في الكتابة والنقل ،،، دمت لنا
في الوقت الذي تنتقد فيه الصحونجية .. تكيل المدح لمن يعتبر من الرموز والمؤسسين لها

تناقض ليس له مثيل
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نواف 79 غير متصل  
قديم(ـة) 21-04-2007, 09:32 PM   #10
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 373
قوة التقييم: 0
رواف is on a distinguished road
الأخ الغالي الأخ الأكبر


شكراً لكـ
رواف غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
قرآآآآت ناااادرة قمة فى الرووووعة!!!! عاشقة القصيم منتدى الصور و هواة التصوير و الكمبيوتر و التقنية 7 17-04-2007 12:13 AM
( " المجموع المفيد من ردود الدعاة وطلاب العلم على سلمان العودة " ) ORANGE المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 28 04-04-2007 02:06 PM
[[]] [[ استبدال الرأي والسفسطة بالعلم عند الشاعر المتكلم سلمان بن فهد العودة ]] ORANGE المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 19 24-03-2007 11:30 PM
...بـــــــــــــــاقي فــــــــــــــــرح...... % دنيـا الـولـه % المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 202 20-02-2007 07:48 PM


الساعة الآن +3: 10:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19