عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-04-2007, 01:46 PM   #21
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 78
قوة التقييم: 0
هــــــــــداج is on a distinguished road
في وضع الإرهاب الذي حدث في بلادنا يعد كل من يسكت عنه مؤيداً له !!

وفي مساجد الرس كم خطيبٍ خصص خطبته عن التحذير من الفكر الإرهابي الحاقد ؟!!
عندما ( يتفضل ) !! أحدهم مجبراً عن الحديث فإنه وبكل خبثٍ مكشوف يغلف كلامه بتأييدٍ ضمني وتبريرٍ مفضوح !!

ومن أمن العقوبة أساء الأدب !!
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
هــــــــــداج غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-04-2007, 03:20 PM   #22
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,695
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نواف 79 مشاهدة المشاركة
لكن هناك ملاحظة خطيرة جداً

ذكر مسببات الفعل لا يعني تبريره ، ولكن لمعرفة العلاج لابد من معرفة الأسباب

وشكرا جزيلا

للوصول الى رؤيـة صحيحة موفقة مسددة تخدم وطننا الحبيب ويحفظ الله بها علينا امننا وايماننا

حبذا ان نضع تلـك القاعـدة منطلق للحوار وابداء الرأي في تلك المسألـة الهامـة

حتى لايكون كل حــزب بمالديهم فرحون ..

شكرا لك اخي الاكبر والشكر موصول للأخ بواف ..

محبـكـم / ســـــــــاري ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2007, 10:29 AM   #23
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نواف 79 مشاهدة المشاركة
من أهم أسباب الإرهاب في جميع الدول العربية هو القمع والظلم بأشكاله المختلفة

ومن الأسباب أيضا الإستفزاز والإقصاء الإعلامي وهذا حاصل عندنا وللأسف الشديد فجميع الصحف والجرائد سيطر عليها فئة معينة لا تمثل جميع الأطياف ومع ذلك استفردت بالرأي وحرصت على الإستفزاز مستفيدة من الإحتكار ومنع المنافسة .

ومن الأمثلة على الإقصاء هي أعمدة المقالات في حميع الصحف التي سيطرت عليها تلك الفئة .

ومن تلك الأمثلة بعض المسلسلات الرمضانية مثل الحور العين ودعاة على أبواب جهنم

ولا شك أن هناك اسباب أخرى

لكن هناك ملاحظة خطيرة جداً

ذكر مسببات الفعل لا يعني تبريره ، ولكن لمعرفة العلاج لابد من معرفة الأسباب

وشكرا جزيلا
عزيزي نواف ..
شتّان بين تطرّف أتخذ للوصول الى أهدافه السنان واللسان .. وآخــر أكتفى بالجعجعة و اللسان ..
المجال مفتوح للجميع .. والإعلام ليس محصورا بقناة أو صحيفة .. فالقرية العالمية كسرت جميع الحواجز ..
والمُنتصر من يملك الأدلة والقرائن ..
مهما يكن من أمر فسفك الدماء وتناثر الأشلاء .. لم ولن يوجد ما يُبرّرها..
كل الشكر والتقدير لمرورك وإضافتك ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ابن تيمية مشاهدة المشاركة

تطرف الفكر الديني في السعودية امر يصعب انكاره..ويمكن اثبات هذا فكريا وواقعيا..[/

وتبنت الجماعات الاسلامية في العالم الاسلامي هذه الخلطة في ظروف معقدة واوضاع مرتبكة لا يجوز تحليلها ببساطة وجهوزية تفسيرية غرضها صراع-الكل ضد الكل- وليس الفهم..

لوكان العدل الاجتماعي سائدا لم يحمل ابناء البلدالسلاح ضد اهلهم
لو كانت الحاجة معدومة لم يجد المتطرفون مبررا لجنونهم..!!

وقال كلمته المشهوره(ان الرفض جاء اسلاميا بسبب ان التيار السائد هو الاسلاموية,فلو كانت الماركسية او القومية ما زالت سائدة لكانت هذا الرفض العنيف خارجا من عبائتها)

المشكلة الكبرى انك ان نقدت التطرف الفكري اعتبرك انصاره عميلا للسفارات ولبيراليا منحرفا وشهوانيا فاسدا...الخ، وان حاولت ان تعطى الفساد السائد في الانظمة العربية دورها والشعور بالقهر السياسي والاجتماعي و..اعتبرك الفريق الاخر متطرفا مبررا للعنف..

والضحية دائما المجتمع..والحقيقة المشوهة

نتحدث عن مستويين:
*المجال الذي خلق فرصا لردود الفعل المتطرفة واعطاها مبررا لها امام فاعليها وضميرهم وامام من انخدع وانساق وراءها..
* المقولات الفكرية المتطرفة التي جهزت المتطرفين-نفسيا وفكريا- لان يخطفوا الحركة الاصلاحية من ايدي المصلحين المعتدلين..حتى اختلط حابلها بنابلها..

كان دافعي الاساس هو قلقي الشديد والمتزايد من هذا الاستقطاب المتنامي بسرعة والذي حول الناس فريقين ..فريق يحارب المتطرفين فقط وفريق يحار ب الفساد فقط..وكلا الفريقين يحارب احدهما الاخر..وكل محاولة ثالثة فهي مصنفة في احد الاتجاهين

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الفرزدق مشاهدة المشاركة


انقسم الكتاب والشخوص والمفكرين الإسلاميين إلى فئتين .. واحدة تريد الخروج على الحاكم ووضع خلافة إسلامية مكان الدولة السعودية .. وفئة تعيش تحت عباءات كبار اللصوص وتمارس توزيع التهم الجاهزة على الكتاب الصحفيين وأبطال المسلسلات التلفزيونية..

تهمة العلمانية والعمالة هي التهمة الوحيدة التي تجعل العامة يؤمنون بغيبية مطلقة أن من يبحثون عن حقوقهم هم معتدون على الشريعة ودين الله ..

الوضع القائم هو شراكة سياسية دينية .. الوطن منها براء والإسلام منها براء ..

كل الأعمال الإرهابية في السعودية كان دافعها دينياً لا مدنياً ..


الكبار يعلمون جيداً أن سبب لإرهاب ديني لا مدني.. ولهذا عدنا إلى شد الحبل وشعرة معاوية وضرب الأحجار ببعضها ودس الأعداء الحقيقيين للوطن والإسلام مع المناضلين القوميين لتتنسب المعادلة مع دخول الإرهابيين صفوف الإسلاميين..

المصيبة أن السلطة والتيار الديني لم يراهنا أبداً على الإنسان من حيث هو إنسان .. ويا قلب لا تحزن
أعزائي ..
ابن تيمية .. الفرزدق
تحليل مُميّز ينم عن عقلية واعية .. ونظرة ثاقبة ..وحكمة بالغة ..وشجاعة نادرة .. و أفق واسع ..
تقف كلماتي عاجزة عن شكركما على هذه الدُرر الرائعة ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2007, 02:33 PM   #24
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
عزيزي كنيهرة ..
بئس "الطهبلة" هــــي..!!
شكرا لمرورك..

عزيزي الأسكندر الأكبر ..
ومن ذا الذي يجرؤ على التصريح بقول "الإرهابيين معذوريــن"..؟؟
من يبحث عن المُبرّرات لأي عمل سيجدهــا ويحــاول إقناع نفسه بها ومن ثَم تنتقل الأدلجة من مرحلة التأثّر الى التأثير حتى ولو بقوّة السلاح..!!
شكرا لمرروك وتعليقك ..

عزيزي جلــيس القمر ..
الشكر لك أيها الغالي على مرروك..

عزيزي aassaa..
لا أحد يقول أن التطرّف الديني هو السبب الأوحد .. فهناك أسباب فرعية كثيرة كالقمع و الكبت و الفساد وما ألى ذلك .. ولكن العنف الأكثر دموية هو ما أُلبس بلباس الدين كعناصر الكاميكاز اليابانية .. والجيش الجمهوري الإيرلندي وغيرها الكثير ..
والأمثلة التي ذكرتها في الجزائر ومصر وإلغاء الإنتخابات .. ما هي الا جزء من خطّة العصا والجزرة التي يتّبعها الغرب مع هذه الدول..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها يوسف الكويليت مشاهدة المشاركة
نمط الإسلام المسيّس هو الأكثر تهوراً في رسم الاتجاهات السليمة حتى إن انقسام المذهب إلى مذاهب وطوائف تكفر بعضها البعض لم نشهده حتى في رحلة انحطاط المسلمين و"تدروشهم" ولماذا تندفع قوائم الشباب وتنجذب إلى منهج طالبان والقاعدة وتنسى أعمدة المرحلة الإصلاحية في الدول العربية والإسلامية الذين قادوا اتجاه تأسيس الدعوة المتسامحة والوسطية خلال أصعب المراحل التي مرت بالمسلمين
شكرا لك على مرورك وإضافتك القيّمة ..


عزيزي الخفّاش الأسود ..
الشكر لك عزيزي على مرورك ..


عزيزي أبو نوّاف ..
ما أقبح السياسة الميكافيلة التي تجعل "الدين" مطيّة للوصول لأهدافها الذاتية.. لإيمانها بأن الشعب عاطفته الدينية مُرهفة ويسهل إنقياده من خلال هذه العاطفة ..
لك كل الشكر يالغالي على إضافتك ومرورك ..


عزيزي ابن تيمية ..
الحق أبلج والباطل لجلج ..
شكرا لك عزيزي على مرورك الثاني ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2007, 11:09 PM   #25
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
عزيزي هدّاج ..
ماذكرته من وقائع هي واقعية ولا مجال لإنكارها .. والمُنكِر لها كالنعامة في دس رأسها في التراب..
مُواصلة الإنكار والظاهر من الإستنكار ..لن يحلّ المشكلة لأن أولى مراحل حل المشكلة هي "الإعتراف"..

شكرا لمرورك..


عزيزي ســــاري ..
ذكر الأسباب يأتي في المرحلة الثانية في العلاج بعد "الإعتراف" بوجود المشكلة .. و مهما يكن من مُبرّرات "فكــريّة مُنحرفة متطرّفة" على أرض الواقع .. فلم ولن تكن مُسوّغاً لسفك الدماء ...وتناثر الأشلاء..وإقحام أبرياء...وتطاير الإتهامات وتعميمها على الأوفياء والأصدقاء..!!!

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبدالله العمودي مشاهدة المشاركة
.
.وتتمثل هذه السياسات في تحقيق الديمقراطية بمفهومها الحقيقي غير المنقوص فهي السبيل الوحيد لتحقيق الشفافية بين الطرفين. فليس مقبولاً في القرن الواحد والعشرين ان نجد في عالمنا العربي كثيراً من النماذج التي مازالت تتعامل مع شعوبها كأنها اعداد مهمشة ليس لها رأي الا رأي من يقودها، فهو العين والأذن واللسان ومن خالفه الرأي يفقد العين والأذن واللسان.. والحياة أيضا..!!! فالشعوب لا ترفض ان تقاد ولكن ترفض ان تساق.


فنحن الآن يجب ان نغير مفهومنا عن الاستعمار فليس هو فقط خارجي ولكن الأشد منه وطأة هو الاستعمار الداخلي والمتمثل في استعمار العقول وسلب الحريات ونشر الفتنة واستعباد الناس وقتل احلامهم، فهو اشد فتكناً من احتلال العراق ومشاكل لبنان وفلسطين والسودان ونسبة 99% للانتخابات في بلادنا العر بية. .


شكرا لك عزيزي على مرروك..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 27-04-2007, 11:54 PM   #26
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 546
قوة التقييم: 0
اليوستفندي is an unknown quantity at this point

اخي بق برثر..
يبلغ التطرف والإرهاب غايته، حين يُسقط عصمة الآخرين، ويستبيح دماءهم وأموالهم، ولا يرى لهم حرمة ولا ذمة،.. وذلك إنما يكون حين يخوض لجّة التكفير، واتهام جمهور الناس بالخروج من الإسلام، أو عدم الدخول فيه أصلاً، كما هي دعوى بعضهم،...... وهذا يمثل قمة التطرف الذي يجعل صاحبه في واد، وسائر الأمة في واد آخر..... وهذا ما وقع فيه الخوارج في فجر الإسلام، والذين كانوا من أشد الناس تمسكاً بالشعائر التعبدية، صياماً وقياماً وتلاوة قرآن، ولكنهم أتوا من فساد الفكر، لا من فساد الضمير....... زين لهم سوء عملهم فرأوه حسناً، وضل سعيهم في الحياة الدنيا وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ومن ثم وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم، وقيامه إلى قيامهم، وقراءته إلى قراءتهم ومع هذا قال عنهم: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ووصف صلتهم بالقرآن فقال: يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وذكر علامتهم المميزة بأنهم يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان . هذه العلامة الأخيرة هي التي جعلت أحد العلماء، حين وقع مرّة في يد بعض الخوارج، فسألوه عن هويته، فقال: مشرك مستجير، يريد أن يسمع كلام الله . وهنا قالوا له: حق علينا أن نجيرك، ونبلغك مأمنك، وتلوا قول الله تعالى: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ)(التوبة: من الآية6)، بهذه الكلمات نجا مشرك مستجير ، ولو قال لهم: مسلم: لقطعوا رأسه ! وما وقع لطائفة الخوارج قديماً، وقع لأخلافهم حديثاً، وأعني بهم من سموهم جماعة التكفير والهجرة . فهم يكفرون كل من ارتكب معصية وأصر عليها، ولم يتب منها. وهم يكفرون الحكام، لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله. ويكفرون المحكومين، لأنهم رضوا بهم، وتابعوهم على الحكم بغير ما أنزل الله. وهم يكفرون علماء الدين وغيرهم، لأنهم لم يكفروا الحكام والمحكومين، ومن لم يكفر الكافر فهو كافر. وهم يكفرون كل من عرضوا عليه فكرهم، فلم يقبله، ولم يدخل فيما دخلوا فيه. ويكفرون كل من قبل فكرهم، ولم يدخل في جماعتهم ويبايع إمامهم. ومن بايع إمامهم ودخل في جماعتهم، ثم تراءى له - لسبب أو لآخر - أن يتركها، فهو مرتد حلال الدم. وكل الجماعات الإسلامية الأخرى إذا بلغتها دعوتهم ولم تحلّ نفسها لتبايع إمامهم فهي كافرة مارقة. وكل من أخذ بأقوال الأئمة، أو بالإجماع أو القياس أو المصلحة المرسلة أو الاستحسان ونحوها، فهو مشرك كافر. والعصور الإسلامية بعد القرن الرابع الهجري، كلها عصور كفر وجاهلية، لتقديسها لصنم التقليد المعبود من دون الله! (انظر كتاب ذكرياتي مع جماعة المسلمين - التكفير والهجرة - عبد الرحمن أبو الخير. ) وهكذا أسرف هؤلاء في التكفير، فكفروا الناس أحياءً وأمواتاً بالجملة، هذا مع أن تكفير المسلم أمر خطير، يترتب عليه حل دمه وماله، والتفريق بينه وبين زوجه وولده، وقطع ما بينه وبين المسلمين ، فلا يرث ولا يورث ولا يوالي، وإذا مات لا يغسل ولا يكفن،ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين. ولهذا حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الاتهام بالكفر، فشدد التحذير، ففي الحديث الصحيح: من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما فما لم يكن الآخر كافراً بيقين، فسترد التهمة على من قالها، ويبوء بها، وفي هذا خطر جسيم. وقد صح من حديث أسامة بن زيد: أن من قال: لا إله إلا الله فقد دخل في الإسلام وعَصَمَتْ دمَهُ ومَالَهُ، وإن قالها خوفاً أو تعوذاً من السيف، فحسابه على الله، ولنا الظاهر، ولهذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم غاية الإنكار على أسامة حين قتل الرجل في المعركة بعد أن نطق بالشهادة، وقال: قتلته بعد أن قال : لا إله إلاّ الله؟ قال: إنما قالها تعوذاً من السيف؟ قال: هلاّ شققت قلبه؟ ما تصنع ب لا إله إلاّ الله ؟ !! قال أسامة : فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ فقط . ومن دخل الإسلام بيقين لا يجوز إخراجه منه إلاّ بيقين مثله، فاليقين لا يزول بالشك، والمعاصي لا تخرج المسلم من الإسلام، حتى الكبائر منها كالقتل، والزنى، وشرب الخمر . ما لم يستخف بحكم الله فيها، أو يرده ويرفضه. ولهذا أثبت القرآن الأخوة الدينية بين القاتل المتعمد وولي المقتول المسلم، بقوله: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ)(البقرة: من الآية178) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمن لعن الشارب الذي عوقب في الخمر أكثر من مرة: لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله . وفاوتت الشريعة بين عقوبة القتل والزنى والسكر، ولو كانت كلها كفراً، لعوقب الجميع عقوبة المرتد. وكل الشبهات التي استند إليها الغلاة في التكفير، مردودة بالمحكمات البينات من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهو فكر فرغت منه الأمة منذ قرون، فجاء هؤلاء، يجددونه، وهيهات

نقل رائع وعرض للموضوع اروع

تقبل تحيتي
اليوستفندي غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 09:07 PM   #27
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
أخي اليوسفندي ..
حاولت إقتباس ماهو جدير بالتمعّن فيه من ردّك .. فأصابتني الحيرة لأنه كُتلة واحدة جدير بنا التمعّن فيها ..
كل الشكر والتقدير لمرورك عزيزي ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبدالحميد الأنصاري مشاهدة المشاركة
لذلك لا أفهم هذا الفصام العقليc ‬لدى البعض حينc ‬يصف الارهابيc ‬فيc ‬العراق بالشهيد والمقاوم فإذا سقط فيc ‬السعودية او الجزائر قتيل انهc »‬ارهابيc« ‬مع ان الذيc ‬هنا هو هناك،c ‬نفس الفكر العدوانيc ‬ونفس المشاعر العدوانيةc!! ‬كيف نصف منc ‬يفجر المدارس والمستشفيات ولاc ‬يحترم قدسية الاماكن الدينية بل ويفجر نفسه فيc ‬المطاعم ومحطات الحافلات الغاصة بالعمال الكادحين بأنه شهيد؟c!!‬


تفسير للارهاب وهيc:‬
الأولc: ‬المنهج او الخطاب الإنكاريc:

‬ويتمثل فيc ‬تلك المقولة المتداولةc »‬لاc ‬يفعلها مسلمc« ‬بمعنى تبرئة المسلمين من الأعمال الارهابية واتهام الاعداء وهم فيc ‬العادةc »‬الموسادc« ‬و»المخابرات الامريكيةc« ‬ومصداق ذلك انه لاc ‬يزال قطاع كبير من الرموز الدينية والنخب الفكرية والجماهير علىc ‬يقين من ان c١١ ‬سبتمبر من فعلc »‬الموسادc« ‬أوc »‬المخابرات الامريكيةc« ‬وقريب منه كان كثيرونc ‬ينكرون وجودc »‬الزرقاويc« ‬محملينc »‬إسرائيل وأمريكاc« ‬مسؤولية ماc ‬يحدث فيc ‬العراقc.‬

الثانيc: ‬المنهج أو الخطاب الدفاعيc
: ‬ويتمثل فيc ‬القول المعاد والمتكررc »‬الارهاب لا دين له ولا وطن ولا جنسيةc« ‬أو القول بأنهc »‬فيروس عابر ودخيلc« ‬أو تكرار القولc »‬بأن هذا ماc ‬يبرأ من الاسلامc« ‬الدافع مطلوب وهوc ‬يشرفنا.

ولكنه لاc ‬يكفيc ‬لمواجهة الارهاب لأن السؤال هوc:

‬لماذاc ‬يحصل ماc ‬يحصل باستمرار وباسم الاسلام؟c!

‬والاسلام أعلى وأعظم من انc ‬يكون فيc ‬موقف اتهام وهو القائلc »

‬ولقد كرّمنا بنيc ‬آدمc« ‬وجعل قتل نفس واحدة قتلاًc ‬للناس جميعاc.‬


الثالثc: ‬المنهج أو الخطاب التبريري
c ‬وهو الأكثر شيوعا عبر المنابر الدينية والاعلامية،c ‬وهو منهجc ‬يحاول ربط الارهاب بأسباب سياسية أو صراعات دولية أو عوامل اجتماعية واقتصادية،c ‬بالقول بأن الارهاب هو نتيجة أو محصلة للقهر السياسيc ‬لبعض الأنظمة التيc ‬تخنق الحريات وتعاديc ‬الديمقراطيةc.‬


*او انهc ‬يأتيc ‬كرد فعل لمظالم أمريكية وغربية وسياسة الكيل بمكيالين والانحياز الاعمى لاسرائيل والتآمر العالميc ‬على المسلمين،c ‬ومن باب الثأر والانتقام للكرامة الجريحة بسبب الاحتلال الامريكيc ‬والاسرائيليc.

* ‬أو تبرير الارهاب بالبطالة والفقر او التحجج بشيوع المنكرات والفساد والتحلل وتبرج المرأة وحصولها على الحقوق السياسية وتوليها المناصب القيادية مماc ‬يعد منكرا فيc ‬نظر هؤلاءc!!‬


وفيc ‬تصوريc ‬أن كل تلك التبريرات لا أساس لها،

c ‬فأولاc:
‬نحن لسنا الأمة الوحيدة التيc ‬تعانيc ‬من بعض المظالم،c ‬فأمم وشعوب فيc ‬أفريقيا وأمريكا وآسيا تعانيc ‬مظالم أشد منا،

c ‬وثانياc:
‬على مر التاريخ الاسلاميc ‬ومنذ الخلافة الراشدة الىc ‬يومنا هذا،c ‬مظالم المسلمين ضد بعضهم بعضا أعظم من مظالم الاعداء لهم،

c ‬ثالثاc:
‬لمc ‬يثبت على مر التاريخ ان عملا ارهابيا رد مظلمة او حقق هدفا سياسياc.

‬وأما بالنسبة لغياب الديمقراطية والحريات:

فلا توجد فيc ‬أدبيات القاعدة أيc ‬مطالب ديمقراطية بل القاعدة تعاديها وتعتبرهاc »‬كفراc

*« ‬أماc »‬البطالةc« ‬فتناقضها الحالة الميسورة لزعماء القاعدة وأفرادها الذين تتوافر عندهم الأموال والذخائر والأسلحة والمعدات،

c ‬كما ان شعوبا عديدة عانت أوضاعا صعبةc - ‬قديما وحديثاc - ‬لم تتجه أو تدفع أبناءها الى تدمير ذاتها فيc ‬الأبرياء كما نفعل،c

* ‬أما الاحتلال الامريكيc ‬فأزعم انه لو رحل المحتل الأمريكيc ‬غداc - ‬لما توقف الارهاب فيc ‬العراق بل ازداد عنفا ووحشيةc.

‬وأما قضية فلسطين فكافة برامج وأدبيات الجماعات الارهابية لا تتضمن أيc ‬مطلب له علاقة بفلسطينc.. ‬وأما خروج المرأة وتبرجها فتبريرc ‬غير مقبول،

c ‬اذ ما تفسير الغزو الارهابيc ‬للسعودية؟c! ‬واذ لم تفلح المناهج الثلاثة فيc ‬تفسير الظاهرة الارهابية،c ‬يبقى المرض مستمرا بل وقدc ‬يتفاقم ما لم نتبنc »‬المنهج النقديc« ‬الذيc ‬يقول ما لنا وما علينا وذلك حديث آخرc«.‬

صحيفة الأيام...
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل Big_Brother; بتاريخ 28-04-2007 الساعة 09:14 PM.
Big_Brother غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 11:18 PM   #28
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 82
قوة التقييم: 0
كيان is on a distinguished road

أخي الكريم Big_Brother

تسلم أناملك على هذا الموضوع القيم00

ولكن ولله الحمد أستطاعت دولتنا بفضل الله إنهاء خطورة الأرهابيين بشكل مذهل

ولم يبقى منهم إلا القلة الضعيفة وجميع مجتمعنا من أئمة وخطباء حذروا منهم ومن خطورتهم

وإن كان هناك بعض المحرضين فهم شواذ ولايتنسبون لمجتمعنا والله الحمد00

حفظك الله ورعاك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
كيان غير متصل  
قديم(ـة) 30-04-2007, 06:02 PM   #29
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
البلد: الشرق الأوسط...!!
المشاركات: 1,430
قوة التقييم: 0
Big_Brother is on a distinguished road
عزيزي كيـــان ..

أوافقك الرأي ياعزيزي في مُداخلتك .. بأستثناء "وإن كان هناك بعض المحرضين فهم شواذ ولايتنسبون

لمجتمعنا
" ..وهو ما أسماه عبدالرحمن الأنصاري بــ "الخطاب الإنكاري" ..

هم منّا وخرجوا من ربقة الإسلام الصحيح الى ظلام التكفير والتفجير .. ويجب كشفهم واحتوائهم بكل وسيلة

مُستطاعة ..

شكرا لمرورك عزيزي الفاضل ..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فارس بن حزام مشاهدة المشاركة
بول جونسون ..سعودياً هذه المرة !
الاعتداء على رجال الأمن ليس حديثاً. التاريخ يشهد بسوابق مشابهة، ولطف الله حاضر في أغلبها. الاعتداء عليهم عرفناه في مرحلتين، في التسعينيات، حين لم يكن هناك تنظيم، وفي السنوات الأخيرة مع وجود تنظيم حقيقي. لكن الأسباب التقت في مختلف الحالات.

الأخبار من بريدة تنقل رواية بشعة عن قتل الضابط مطلع الأسبوع. رواية تلتقي وما جرى للمقيم الأميركي بول مارشال جونسون على يد زعيم التنظيم عبدالعزيز المقرن، الذي ذاق نهاية حاسمة بعد ساعات قليلة من فعلته، منتصف العام

2004.الاعتداء على رجال الأمن كان متوقعاً، كنت أتوقعه تحديداً بعد تقلص نشاطات التنظيم، وتساقط عناصره بالمئات وضبط 35طناً من المتفجرات. الاغتيالات هي الوسيلة الأسهل، فلا حاجة إلى انتحاريين ومتفجرات وخلايا تحضر العملية. وهنا صعوبة العمل الأمني.

تستطيع أجهزة الأمن أن تراقب المركبات، لكن لا يسهل عليها دائماً الكشف عما يدور في أنفس هؤلاء، الذين مازالوا غير مقيدين ضمن لائحة المطلوبين. أعني المتعاطفين في الخفاء، والذين انتقلوا إلى العمل الميداني دون أن يظهر ارتباطهم بالتنظيم أو علاقتهم السابقة بكوادره الذين قتلوا، ولذا كان متوقعاً مثل هذه العمليات السهلة.

نتذكر في شهر واحد فقط 3اعتداءات على رجال الأمن . كانت في ديسمبر من العام 2003، في الرابع والسابع والتاسع والعشرين منه، الأول استهدف أحد ضباط الأمن، وأعقبته قنبلة في فناء منزل ضابط آخر، وثم تفجير سيارة ثالث. وهؤلاء الثلاثة المعتدى عليهم كانوا من منطقة واحدة، وتبين لاحقاً مشاركة مجموعة من أبناء ذات المنطقة في الحوادث الثلاثة.

التنظيم لجأ إلى تكثيف هذه العمليات في شهر واحد بحثاً عن مساحة من الضوء، وقد جاءت بعد فترة طويلة من إحباط الأمن لعشرات من العمليات، سوى من واحدة كانت باستهداف مجمع المحيا السكني في نوفمبر للعام .2003.محاولاته باءت بالفشل، لأن العناية الإلهية كانت رفيقة الضباط الثلاثة.

اليوم، القصة تعاد، وبعد أقل من عامين على قيام عناصر التنظيم باغتيال أحد رجال الأمن أمام منزله في مكة المكرمة في الثامن عشر من يونيو للعام 2005، أي في الذكرى الأولى لمقتل عبدالعزيز المقرن، قائد التنظيم، أو اغتيال المقيم الأميركي بول جونسون.

لأهل الاختصاص الاجتماعي والنفسي فسحة قراءة الجريمة، والظروف التي توفر لمواطنين أسوياء القابلية لارتكاب جريمة كهذه بكافة تفاصيلها البشعة. ولأهل الشريعة السمحة مساحة أكبر للتعامل الميداني مع فتاوى تجيز قتل رجال الأمن، من فرضية الدفاع عن النفس إلى المبادرة لاغتيالهم. ولأهل الأمن المساحة المتبقية للملاحقة والقبض على بقايا "القاعدة" أحياء، فقتلهم ليس إلا رقماً يقيد في دفتر الاحصاءات.

هذاالمقال هو امتداد لفكر فارس الذي يفهم هذاالتنظيم وهذاالفكر:

نقترب من عامنا الرابع للحضور الإعلامي لتنظيم "القاعدة" في السعودية، ومازالت في الرأس أسئلة كثيرة لم تطرح، أو لا ينبغي لها أن تتسلل حبراً على الورق. كل الكتابات تتشابه أحياناً؛ إدانة لفعل إجرامي، تجريم لخطاب تحريضي، استعراض لمسلسل من الخسائر البشرية والمادية، ونجاحات متواصلة في ملاحقة مطلوبين ومشبوهين.

الكتابة تتوقف قبل الخطوط الساخنة، أو ما نسميها بالحمراء. من يرسم هذه الخطوط؟ أحياناً، نحن نفعلها. الخطوط الحمراء قد لا تكون كذلك لدى الجميع. "الجميع" هذه تشمل الجميع من وسائل إعلام ومسؤولين. قد ما نعتقده أحمر، هو برتقالي لدى المسؤول. نتجنب احتمالات الألوان بحثاً عن السلامة، فتضيع الأسئلة. في مجالسنا نملك كل الأسئلة، ونفتح النقاشات حول "القاعدة" وأحبابها وأنصارها، والراضين عليها والغاضبين منها. نتناولهم بالأسماء، ونستحضر الأدلة والشواهد، ونتذكر القصص المتشابهة، من "جهيمان" مروراً بالتائب "البراك" وأصدقاء "المعثم"، وليس انتهاءً عند "المقرن" وتوابعه. هؤلاء المتورطون بالدماء، نعرف قصصهم، ما أعلن رسمياً وما لم يعلن.

وفي مجالسنا نواصل الحكي عن منظّريهم أيضاً. نستحضر قصص التكفيريين، ونتائج أفكارهم ودعواتهم. من فتاوى الغائبين منهم بالوفاة، أو القابعين في الزنازين منذ زمن بلا تغيير، من "أبو سبيع" إلى "الفهد" المتراجع والمتراجع عن تراجعه.

الحديث في المجالس أكثر متعة. فيه الآراء تتضارب وتسخن، والخطوط الحمراء تتلاشى، حتى وإن كان بين الحضور شماغ برتقالي. وهذه الأحاديث لا تنتقل إلى الورق، ولا إلى الشاشة أحياناً، فتبقى الأسئلة في حدود الأصدقاء، ومعلقة في رقاب المناط إليهم ذمة الحديث إعلامياً.


نحمل أسئلتنا ونمضي بحثاً عن إجابات مازالت غائبة. نسأل عن استمرار تجنيد شبان جدد في التنظيم؛ شبان من فئات لم تعرف غير السعودية بلداً، لم تسافر إلى غير مدنها. نسأل عن الثغرات في عقل هؤلاء، ونسأل عن من جندهم، وجرأة الفعل.

لدينا أسئلة أخرى عن المال والتحريض والتعبئة والتهيئة، وأشياء أخرى هي اليوم بناء التنظيم، الذي يطل بين فترة وأخرى في رداء جديد سعياً لعودة الحضور. لا تصدمنا قائمة المضبوطين المائة والستة والثلاثين، لا تصدمنا كثيراً؛ لأن أسئلتنا مازالت معلقة في حلوقنا، تختبئ في دواخلنا، لعلمها أن لا أحد يرحب بها كثيراً، هي أسئلة جريئة خجولة، تتجرأ لتصف كلماتها مكملة السؤال، خجولة في التقدم إلى الضوء والعلن، فتموت داخلنا، تموت بصمتنا.

لن ننتظر طويلاً حتى نقرأ بياناً جديداً من المقبوض عليهم أو المطلوبين. سنترقب قائمة المطلوبين الرابعة قبل أن نستكمل عامنا الرابع على ظهور القائمة الأولى. قدرنا أن نستنشق قائمة في كل عام.

هل يحق لنا أن نسأل عن كل شيء، أي شيء؟

لا أحد يجيبك، حتى ذاتك لا تجيب ذاتك؛ لأنه لا أحد يعلم أين هذه الخطوط، وإن بحث عنها فلن يجدها، وإن عثر عليها فسيكتفي بلعنها، لا إزالتها.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Big_Brother غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19