عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 28-04-2007, 06:12 AM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 8
قوة التقييم: 0
صالح الساير is on a distinguished road
(( وما قدروا الله حق قدره )) الحلقة الأولى

{ وما قدروا الله حق قدره } الحلقة الأولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فلقد ذكر الله ذلك في كتابه العظيم في ثلاثة مواضع : في سورة الأنعام حيث يقول سبحانه وتعالى : { وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون } الأنعام 91. وفي سورة الزمر : { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } الزمر 67 وفي سورة الحج يقول سبحانه : { يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب * ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز } الحج 73،74
قال ابن جرير رحمه الله أي " ما أجلوا الله حق إجلاله و ما عظموه حق تعظيمه وما عرفوه حق معرفته." وقال " من لم يعلم أن الله على كل شيء قدير لم يقدر الله حق قدره "
وقال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى : (( هذا خطاب للمؤمنين والكفار ، المؤمنون يزدادون علماً وبصيرة والكفار تقوم عليهم الحجة .. هذا الذباب الذي هو من أحقر المخلوقات وأخسها فليس بقدرتهم خلق هذا المخلوق الضعيف فما فوقه من باب أولى ولو اجتمعوا له ولا يستطيعون أن يستنقذوا ما أخذ منهم وهذا غاية العجز والضعف فضعف الطالب الذي هو المعبود من دون الله والمطلوب الذي هو الذباب فكل منهما ضعيف . وأضعف منهما من يتعلقون بهذا الضعيف وينزلونه منزلة رب العالمين ... ما قدروا الله حق قدره حيث سووا الفقير العاجز من جميع الوجوه بالغني القوي من جميع الوجوه ، سووا من لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً ، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً بمن هو النافع الضار مالك الملك والمتصرف فيه بجميع أنواع التصريف ... إن الله لقوي عزيز : أي كامل القوة ، كامل العزة ، ومن كمال قوته وعزته أن نواصي الخلق بيديه ، وأنه لا يتحرك متحرك ، ولا يسكن ساكن إلا بإرادته ومشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن . ومن كمال قوته أن يمسك السموات والأرض أن تزولا ، ومن كمال قوته أنه يبعث الخلق كلهم أولهم وآخرهم بصيحة واحدة ، ومن كمال قوته أنه أهلك الجبابرة والأمم العاتية بشيء يسير وسوط من عذابه .. )) .
تعظيم الله ومنزلته من الدين وأهميته للمؤمن :
إن تعظيم الله عز وجل من أجل العبادات القلبية, وأهم أعمال القلوب التي يتعين ترقيقها وتزكية النفوس بها.
ولقد كان نبينا يربي أمته على وجوب تعظيم الله، أخرج الإمام والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله فقال: يا محمد, إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك، فضحك النبي حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر, ثم قرأ رسول الله : وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَٱلاْرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَـٰوٰتُ مَطْوِيَّـٰتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَـٰنَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وورد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله : قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر: وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَٱلاْرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَـٰوٰتُ مَطْوِيَّـٰتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَـٰنَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ورسول الله يقول: ((هكذا بيده ويحركها، يقبلُ بها ويدبر يمجد الرب نفسه: أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك, أنا العزيز، أنا الكريم))، فرجف برسول الله المنبر حتى قلنا: ليخرن به. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يقبض الله الأرض بيمينه ويطوي السماء_بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض"
فالله تعالى : هو الكريم العظيم, الذي هو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل شيء، أجل وأعلى، هو وحده الخالق لهذا العالم، لا يقع شيء في الكون من حركة أو سكون, أو رفعٍ أو خفض, أو عز أو ذل, أو عطاءٍ أو منع إلا بإذنه سبحانه، يفعل ما يشاء, ولا يُمانع ولا يُغالب، ولما قال الأعرابي لرسول الله : فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله : ((ويحك! أتدري ما تقول؟!)) وسبّحَ رسول الله , فما زال يسبح حتى عُرف ذلك في وجوه أصحابه, ثم قال: ((ويحك! أنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه, شأن الله أعظم من ذلك)) أخرجه أبو داود.
أسباب الحديث عن الموضوع :
1ـ إن ضعف الإيمان بالله وعدم تعظيمه حق عظمته أوجد تعظيم غير الله والخوف منه . وفي هذه الأيام التي أجلب فيها الأعداء على بلاد الإسلام قاطبة وجد من بعض الناس من يعتقد أن هذه الأمم الكافرة لا يمكن أن تغلب وأن ما تريد لا بد أن يكون فكأنهم أوصلوها إلى مرتبة الألوهية ، ولم يستقر في الأذهان أن هؤلاء خلق ضعفاء أمام العظيم سبحانه وتعالى
وخفَتَتْ عظمة الله في نفوس بعض المسلمين اليوم، وعظم في نفوسهم قدر قوى الأرض البشرية، حين رأوا مُنجزات الحضارة المادية ونتاجها العلمي، من هندسة الصفات الوراثية, إلى الصواريخ العابرة للقارات, إلى حرب النجوم, وضُروب المدافع والقنابل. هذا التطور السريع والنمو الكبير في آليات التقدم المادي جعل فئاماً من الخلق يصابون بالانبهار، وتتسرب إلى دواخلهم الرهبة والهلع, وتضطرب نفوسهم, وتهزم عزائمهم، وهذا يحطم المجتمعات, ويزلزل بنيانها, ويحولها إلى مجتمعات حزينة منكسرة يائسة ضائعة, وحريٌّ بالمسلمين حين تهزهم عظمة البشر أن يستحضروا عظمة خالق البشر سبحانه، الذي يدبر الكون بأكمله , يأمر وينهى، يخلق ويرزق، يميت ويحيي، يداول الأيام بين الناس يقلب الدول فيذهب بدولة ويأتي بأخرى.
2ـ ومن أسباب طرح الموضوع أنه ظهر في زماننا ما يخالف تعظيم الله تعالى من الاستخفاف والاستهزاء بشعائر الله، والتطاول على الثوابت, والتسفيه والازدراء لدين الله مع ما أصاب الأمة من وهنٍ وخورٍ وهزيمةٍ نفسية، نلمس اليوم مخالفات كثيرة عبر كلمات أو مقابلات تعقد في صحف أو مجلات أو فضائيات فيها استخفاف بعظمة الله ورد لأمره وأمر ورسوله وتطاول على ذلك واعتراض على حكمه وازدراء بشرعه وتعطيل لحكمه مما لا يمكن أن يصدر من شخص يعظم الله حق تعظيمه . قال تعالى: مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً . أي "ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته". إن الإيمان بالله مبني على التعظيم والإجلال له عز وجل، قال تعالى: تَكَادُ السَّمَـٰوٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وتنشق ألأرض وتخر الجبال هدا * أن دعو للرحمن ولداً * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً * قال المفسرون: "يتشققن من عظمة الله عز وجل".
3ـ إننا بحاجة ماسة إلى معرفة الله بأسمائه وصفاته والتعبد له بموجبها لأنه كلما زاد ت معرفة الله في القلوب زاد إجلاله وخوفه من الله مما يستوجب الإيمان الصادق بالله تعالى . وأعرف الناس به أشدهم له تعظيماً وإجلالاً, وقد ذم الله تعالى من لم يعظمه حق عظمته, ولا عرفه حق معرفته، ولا وصفه حق صفته، فقال: مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وتعظيم الله وإجلاله : لا يتحقق إلا بإثبات الصفات له كما يليق به سبحانه،والتعبد له بموجبها . وروح العبادة هو الإجلال والمحبة، فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت.
4ـ إذا استقر تعظيم الله في القلوب حسنت الأعمال وتحققت العبودية لأنه كلما هم بذنب أو تقصير تذكر عظمة الله وخافه ورجاه ، وإذا وقع في ذنب فإن تعظيم الله يوقظه ويؤنبه ضميره حتى يرجع ويعود إلى الله ويتوب إليه .
وعلى قدر المعرفة يكون تعظيم الرب تعالى في القلب . تأمل أخي المسلم آيات الله وإعجازه في الكون، في كتاب مقروء، وصفحات مشرقة منظورة، ليمتلئ قلبك إجلالاً وعظمة لله سبحانه: فَسُبْحَـٰنَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شيء وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
تجد أمامك نافذة واسعة سعة الكون كله، إعجاز باهر, وآيات كريمة قد كتبت بحروفٍ كبيرة واضحة على صفحات الكون كله، اللَّهُ خَـٰلِقُ كُـلّ شيء وَهُوَ عَلَىٰ كُلّ شيء وَكِيلٌ لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَـٰوٰتِ وَالأرْضِ .
ولتعظيم الله سبحانه وجلت قلوب المؤمنين لمجرد ذكره تعالى كما قال سبحانه: إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، ويقول سبحانه: وَبَشّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
فعظمة الله وجلاله أجل من أن يحيط بها عقل، فمن هذا شأنه كيف يجعل في رتبته مخلوق لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً!! والذين لا يقدّرون الله حق قدره, ولا يعظمونه حق عظمته, تصاب نفوسهم بالوهن, وتمتلئ قلوبهم برهبة البشر، والهزيمة النفسية التي تظل تلاحقهم مهما أوتوا من قوة ونالوا من عدة وعدد، والهزيمة النفسية هي من أنكى الهزائم وأشدها خطراً على مستقبل الأمة, قال تعالى: وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الاْعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .
إن امتلاء القلب بعظمة الله يولّد ثقة مطلقة بالله، ويجعل المسلم هادئ البال ساكن النفس مهما ادلهمت الخطوب، إن استشعار عظمة الله تملأ القلب رضاً وصبراً جميلاً، فلا يحزنك تقلّّّب الذين كفروا في البلاد، فإنهم مهما علوا وتجبروا لن يصلوا إلى مطامعهم بإذن الله ، ولن يحققوا أهدافهم الدنيئة، فالله هو القوي الذي لا يغلب، لقد بلغ فرعون ما بلغ من طغيان إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِى ٱلأرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مّنْهُمْ يُذَبّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْىِ نِسَاءهُمْ فماذا كانت نتيجة الطغيان فَأَخَذْنَـٰهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـٰهُمْ فِى ٱلْيَمّ وَهُوَ مُلِيمٌ .
إن المعرفة بعظمة الله تورث القلب الشعور الحي بمعيّته سبحانه، التي تفيض السكينة في المحن، والبصيرة في الفتن، فعندما لجأ رسولنا إلى الغار, واقترب الأعداء حتى كانوا قاب قوسين أو أدنى, شاهرين سيوفهم، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، فرد عليه رسولنا ـ بكل ثقة واطمئنان ـ: ((ما ظنك باثنين الله ثالثهما)).
إن استشعار عظمة الله ومعيته تبعث في النفس معنى الثبات والعزة, وتقوي العزائم حتى في أشد حالات الضنك، وقد كانت هذه الحقائق جلية عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مع الحصار الاقتصادي والاجتماعي في شعب أبي طالب، ولم تمض سوى أعوام حتى فتح الله على أبي بكر وعمر أعظم انتصارات.
ومن قبل يقف موسى وقومه عند شاطئ البحر فيقول بعضهم: إن فرعون من ورائنا والبحر من أمامنا, فأين الخلاص؟! قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ فيرد نبي الله موسى عليه السلام استشعاراً لعظمة الله وثقة كاملةٍ بموعود الله كلا إِنَّ مَعِىَ رَبّى سَيَهْدِينِ فكان بعدها النصر والتمكين.
. وإلى حلقات قادمة بإذن الله لنستكمل معاني هذا الموضوع العظيم
صالح الساير [/size][/size][/font][/font][/font][/font][/size][/size]
صالح الساير غير متصل  

 
قديم(ـة) 28-04-2007, 08:04 AM   #2
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
صدقت يا أبا ساير ..
لا أملك غير قولهم :
وفي كل شيء له آية "" تدل على أنه الواحد

غفر ربي لك يا شيخنا .. ولا تحرمنا ما عندك .. وأستأذنك بنسخها ..

محبك / صمام الأمان .
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 08:43 AM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,431
قوة التقييم: 0
جليس القمر is on a distinguished road
جزاك الله خير الجزاء ونفع الله بك البلاد والعباد.

شكراً لك شيخنا الفاضل.



.
جليس القمر غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 12:21 PM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 298
قوة التقييم: 0
قلم الرس is on a distinguished road
جزاك الله خير ياشيخ صالح
__________________
قلم الرس غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 12:37 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 148
قوة التقييم: 0
عبيد العبيد is on a distinguished road
بصراحة والله انا عجز اقراه ,, طويل بالحيل يا شيخ وين التنسيق والاختصار
لكن ابي احفظه بالجهاز وارجع لها بعدين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
عبيد العبيد غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 02:26 PM   #6
ريشة ساحرة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: حيث أرواحهم تقيم !
المشاركات: 2,083
قوة التقييم: 0
شعرة معاوية is on a distinguished road

اقتباس:
إن المعرفة بعظمة الله تورث القلب الشعور الحي بمعيّته سبحانه، التي تفيض السكينة في المحن، والبصيرة في الفتن، فعندما لجأ رسولنا إلى الغار, واقترب الأعداء حتى كانوا قاب قوسين أو أدنى, شاهرين سيوفهم، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، فرد عليه رسولنا ـ بكل ثقة واطمئنان ـ: ((ما ظنك باثنين الله ثالثهما)).
إن استشعار عظمة الله ومعيته تبعث في النفس معنى الثبات والعزة, وتقوي العزائم حتى في أشد حالات الضنك، وقد كانت هذه الحقائق جلية عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مع الحصار الاقتصادي والاجتماعي في شعب أبي طالب، ولم تمض سوى أعوام حتى فتح الله على أبي بكر وعمر أعظم انتصارات.
منطق حسن ! ، ... ووقفات تهز النفس !

أفض علينا ياشيخ صالح ، ...سننتظر حلقاتك!
__________________
خطٌ رفيع ..
-رجل المستحيل ، الشهرستاني ، البرق الخاطف ، صمام الأمان ، قمة الجبل ، السموأل ، .. وكل من أمامكم أو خلفكم ... قبساتكم ملتهبة ، ارفعوها كما كنتم ، فالرفعة تفيض على صاحبها نورا .... ونارا !.
- حورية بحر ، بنت الشياهين ، بنت الاسلام ، بنت الشيحية ، غربة الاسلام ، أم علي .. دروبكن عبقة بالطهر والرزان ، فأكملن الخطو !.
شعرة معاوية غير متصل  
قديم(ـة) 28-04-2007, 11:00 PM   #7
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 45
قوة التقييم: 0
جنان is on a distinguished road
رااااائع
شيخنا أبا ساير
جنان غير متصل  
قديم(ـة) 29-04-2007, 12:25 AM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 420
قوة التقييم: 0
جبل الجليد is on a distinguished road
[frame="11 70"] اللهم ياكريم يامنان

أرحم عبدك الضعيف وجميع المسلمين

اللهم أرزقنا لذة التفكر في مخلقواتك

شكرا ياشيخ

[/frame]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
جبل الجليد غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كـل مـاتـريـد أن تـعـرفـه عـن الـعـيـن تـحـت سـقـف واحــد وطـرق الـعـلاج :مـهم جليس القمر المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 22 30-08-2007 11:01 PM
لقاء مع زوجة الشيخ / محمد ابن عثيمين .. رحمه الله ŖàΫ ỏƒ Ңόρę المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 2 23-04-2007 03:04 PM
** علامات ** المنســـــــــي المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 11 04-01-2007 06:56 PM
امام مسجد يدعوا على الشيعة في صلاة التراويح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! صخــر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 42 29-09-2006 05:27 PM


الساعة الآن +3: 12:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19