عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-05-2007, 12:15 PM   #21
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
ودي أسولف

هداك الله

إن كنت تملك علماً فأتحفنا به لنعرف هل الأستاذ صخر مخطئ او مصيب ،

وإن كنت لاتملك الا التطاول والإستهزاء فلسنا بحاجة لمشاركتك ،

والإستاذ صخر يعرف جميع العقلاء بالمنتدى مالديه ، ونختلف معه في امور كثيرة ، ونتفق معه في امور اخرى ، فهلا بينت لنا ما تختلف فيه مع الأستاذ صخر وما تتفق معه ؟!

وشكراً لمرورك بكل الأحوال ،
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
طارق1390 غير متصل  

 
قديم(ـة) 13-05-2007, 12:18 PM   #22
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
المبدع سندباد المعرفة

مايدفعني الى الحوار مع الأستاذ صخر هو عدم دخولي معه في حوارات سابقة لأني كنت اتجنب ذاك الأمر لوضوح حجته العقلية والمنطقية في أغلب الأحوال ،

شكراً لك أيها المبدع ،
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
طارق1390 غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 01:09 PM   #23
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 321
قوة التقييم: 0
الكتاب المفتوح is on a distinguished road
[grade="00008b Ff6347 008000 4b0082 Ff1493"]ما أجمل أن يلتقي المبدعين في موضوع واحد . هذا درس للجميع في ماهية الحوار المثالي........[/grade]
الكتاب المفتوح غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 01:35 PM   #24
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 385
قوة التقييم: 0
ابن تيمية is on a distinguished road
لاخوف من المعرفة..
الحقيقة تثبت نفسها..
مضى على دين محمد عليه السلام الف واربعمئة سنة...الاف الاراء والفرق والصراعات والسياسات ..ودين الله محفوظ..لا ادري لماذا نخاف..
احيانا اشعر ان الخوف على انفسنا يتلبس بخوفنا على الدين...
البقى للاقوى..
والاقوى هو من لايهاب الافكار..المعرفة قوة..
......................
همسة للحبيب ساري:المعتزلة جمهور اهل السنة على عدم تكفيرهم..
ومن يعرف نقاش الامام بن تيمية لهم يعرف تمام المعرفة انهم مسلمون مجتهدون بل من اشد المدافعين عن الاسلام امام الفلاسفة واللادينين..

اسمح لي طارق اشارك بتحديد السؤال لصخر..(هل تعتبر "السنة الثابتة" عن الرسول عليه السلام حجة تشريعية ام لا؟)
سيخرج من النقاش ما يعتبره صخر غير ثابت سواء لعدم ثبوت الاسناد او لاعتقاد انه معارض للقران ..فهذا اصلا لايعتبر ثابت عند صخر..حسب فهمي له،لان هذا داخل ضمن الصنعة الحديثية التاريخية
وايضا لنخرج ما يعتبر قاله او فعله باعتبار طبيعته البشرية او اقيادية او الابوية..الخ فهذا مبحث فني اصولي ايضا...يبقي ما يعتبر قاله كرسول ثابتا عنه.فهو المبحث الفكري المنهجي..
........شكرا طارق ساتابع بشغف
ابن تيمية غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 03:23 PM   #25
ريشة ساحرة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: حيث أرواحهم تقيم !
المشاركات: 2,083
قوة التقييم: 0
شعرة معاوية is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ســــاري مشاهدة المشاركة

اخي الكريم : طـــارق ..

يقول الله تعالى :


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ


مع اختلافي الشديد مع الاخ صخـر الا أن كـلامـك عنـه اخـي الكريم طــارق

ارى فيـه أنـك لـم تعـرف صـخــر معرفـة حقيقيـة ولـو قـرأت بتمعـن مايطرحه

من مواضيع وردود لعلمـت منهجـه وأنـه يحمـل معتـقـدا مخـالـف لمعتقـتدك

فهو لايؤمن بماورد عن رسولك محمد بن عبدالله الذي لاينطق عن الهوى

بماصح عنه في اصح كتابين بعدكتاب الله وهما صحيح البخاري و صحيح مسلم بما يعتقد أنه مخـالـف للقرآن !!!!!!

سبحان الله في الصحيحين ويخالف القرآن !!!!

وهو لا يؤمن بعذاب القبر ونعيمه مع ورود الاحاديث الصحيحة الصريحة بذلك

وهو لايؤمن بكفر المعتزلـة الذين اجمع علماء الامة على كفرهم

وما رأيه بالمسلم مرتكب الكبيرة والمصر عليها ؟

وهو يحكّـم عقله ومايميل اليه ويقدمه على صحيح ماورد عن رسول الله

صلى الله عليه وسـلم ..

ثمّ قلى باللــه عليـك ماهـو الامـر الذي جادل وناقش فيه ثم ظهر لـه الحـق

واعلـن انـه رجـع اليـه !!!!! انـك لن تجـد !!!!

ثم استغرب منك اخي الكريم طــارق قـولك الذي بالغـت فيه :



الا تراه كيف يخرج من النقاش عندما يعيه الجواب و الحجـة بقولـه لمن يحاوره انـاغير مقتنع

بما تقوله !!!!!!

لذلك لمـاّ رأى اخواننـا الاعضاء المحاورين له انه لاطائل من الجدال مع انسان يدّعي

انه لايؤمن الا بالقرآن فقط !! وياليته على فهم أهل العلم بــل علـى ماتـوصـل اليه هـو

وما رآه بعقـلـه أنــه هــو الصــواب !!!!!!!.. وما إنسحـابه من تحاوره مـع

الاخـت الكريمـة شعـرة معــاويـة الا أكبر دليل لذلـك ..

وقـولك اخي الفاضل :




هي الفتنـة بعينها التي من اجلها عاهدت نفسي ان لا أقرأ له موضوعـا

فهي فتنـة وفتح باب من أبواب تلبيس الشيطان ووسوسته على المرأ بأمور

دينه فيقع في الشك والريبة ولو رجع الى العلماء وناقشهم لاهتدى الى


سواء السبيل



وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

هي الاعـراض عنـه وعن معتقـده وفكـره وعدم الالتفات اليه

وان كان صادقا في بحثه عن الحق ليعرض بضاعته على أهل العلم

ويناقشهم فسيجد بغيته واللـه حسيبنا و حسيبـه ..

واخيرا اخي الكريم طـارق إن كـان الاخ صخـر عزيز عليك

ويحبـك كمـا أنت معجـب بـه فاطلـب منـه يذكـر لنـا عقيدتـه وما يؤمن به وليكن صريحا صادقا ..

وقد كنت مع اول تسجيلي بهذا المنتدى الطيب من المعجبين بطرح الاخ صخر

حيث قرأت له عدة مواضيع اجتماعية فكان طرححه جميلا وهو

كما قلت يتحلى بأدب مع من يخالفه ولكن لمـّاوصل الموضوع الى

العقيدة والايمان فلا مجاملـة ولا مساومة فيهمـا ..

ارجو أن لا اكـون اطلت في مداخلتـي وادام الله الودّ

محبــك / ســـــــــاري ،،،،


لو وُزع شطر الرزينة والحلم في هذا الرد على من في المنتدى لما عرف أهل الطيش والزوبعة مسلكاً بيننا!.
لله أنت أيها الساري!

طارق وصخر .. سأنصت بشغف لكما ، وربما سأتطفل عليكما ، ...
وشكرا لك طارق.
__________________
خطٌ رفيع ..
-رجل المستحيل ، الشهرستاني ، البرق الخاطف ، صمام الأمان ، قمة الجبل ، السموأل ، .. وكل من أمامكم أو خلفكم ... قبساتكم ملتهبة ، ارفعوها كما كنتم ، فالرفعة تفيض على صاحبها نورا .... ونارا !.
- حورية بحر ، بنت الشياهين ، بنت الاسلام ، بنت الشيحية ، غربة الاسلام ، أم علي .. دروبكن عبقة بالطهر والرزان ، فأكملن الخطو !.
شعرة معاوية غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 06:38 PM   #26
قـلـم رائـع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 243
قوة التقييم: 0
ابوناصر العضيب is on a distinguished road
الله الرحمن الرحيم

لم اطلع على كتيرمن ماطرحه صخر لاني حديث عهد بنت !!

ولكن لا ادري حينما قرات ماكتب عنه ومارد به......قفزت الخنساء الى ذاكرتي!!!!!!!!!!!!!!
ابوناصر العضيب غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 06:43 PM   #27
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
الى صخر الفاضل
فضلاً لا أمراً
اتمنى ان تكون إجابتك مختصرة قدر الإمكان ومحددة بالإجابة على السؤال المطروح سواءاً مني أو من أحد المشاركين الكرام
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل طارق1390; بتاريخ 13-05-2007 الساعة 06:55 PM.
طارق1390 غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 06:50 PM   #28
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
البلد: !!!!!!!!!!!
المشاركات: 505
قوة التقييم: 0
طارق1390 is on a distinguished road
لمن لايعرف معنى حديث الآحاد فهو مارواه شخص واحد من الصحابة ورواه أخر عنه ثم آخر او مجموعة وهكذا

والمتواتر هو المتتابع أي روي عن أكثر من شخص ووصل الينا بأكثر من طريق أي من كثرة رواته يُستبعد كذبهم أو عدم إجادة نقلهم للحديث ،

فحسب ما فهمت ان صخر لايرى وجوب العمل بأحاديث الآحاد حتى لو ثبتت صحته ،

وللمعلومية فليس صخر هو أول من قال بهذا القول ، فقد إختلف العلماء من قديم الزمان بهذا الأمر، وإنقسموا الى ثلاث فرق فيه ، ففرقة ترى العمل به مادام ثابت الصحة وفرقة ترفض العمل فيه حتى لو ثبتت صحته وفرقة بين الفرقتين،
والجميع لديهم من الأدلة مايرجح قولهم !!!فصخر لم يبتدع أمراً جديداً في ديننا ، بل هو متبع لاأكثر ،
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

آخر من قام بالتعديل طارق1390; بتاريخ 13-05-2007 الساعة 06:56 PM.
طارق1390 غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 07:48 PM   #29
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,335
قوة التقييم: 0
صخــر is an unknown quantity at this point
أعذرني أخي طارق الموضوع هام جدا والاسئلة مهمه ويجب التفصيل .. ولو في اول رد


أولا : لا أخفيكم كم أسعدني عقلانية الإخوان المشاركين وأنا أحيهم وأرحب بالحوار وفق ما يرضي الله وما أنا إلا مجتهد ربما أصيب وربما اخطأ واستفيد من خطئي

سأجيب على سؤالك أخي الفاضل طارق ... ثم أعرج على السؤال الضخم الذي طرحه الأخ الفاضل ابن تيمية

ما وصلنا مت أقوال تنسب للرسول لأستطيع أن انفيها كلها ولأاستطيع أن أثبتها كلها وفي نظري لا احد يمتلك أن يثبتها مئه في المئه معرفة صحة الحديث جهد بشري والجهد البشري ناقص ...

أنا أرى أن القران الكريم هو مصدر التشريع الوحيد .... وما وصل من أقول الرسول يجب أن لا تتعارض مع المصدر التشريعي وهو القران ... أقول الرسول عليه الصلاة والسلام تكون موضحه لآيات القران الكريم .. فهي مما يساعدنا على تدبر وفهم آيات القران الكريم ... وليست مصدر تشريع ثاني

أكثر العلماء اعتبروا الحديث ظني فكيف اجعله مصدر تشريعي ينسخ القران ؟؟؟ والظن لا يغني عن الحق شيا

أنا بأخي امتلك كتاب البخاري وارجع إليه طلب للفائدة ولكن لا أؤمن بأن كل ما فيه صحيح ... اقرأ فيه بما يساعدني على تدبر آيات القران الكريم

لنأتي الان إلى ما قبل تدوين الحديث ... رقعة العالم الإسلامي كانت واسعة فأهل الشام عندهم بعض الأحاديث وأهل اليمن عندهم بعض الأحاديث وأهل مصر عندهم بعض الأحاديث فكما نعلم أن البخاري كان يسمع أنه موجود حديث مثلا في اليمن فيذهب إلى هناك هذا يدل على أن الأحاديث كانت متفرقة .. فهل كان التشريع الإسلامي ناقص قبل تدوين الحديث ؟؟؟ بالتأكيد لا لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يمت إلا والدين اكتمل .. وهو اكتمل القران الكريم .. فيكون القران هو المصدر الوحيد للتشريع ... واسالك الجن أليسوا مكلفين هل يمتلكوا كتاب البخاري ومسلم ؟؟

بالنسبة للصلاة والحج .. أنا بسالك عندما تتعلم السيارة هل ستجيد القيادة عندما اشرح لك كيف تقود السيارة أو عندما تراني أطبق تطبيق عملي القيادة بالتأكيد الثانية ... فالعبادات تفعل باستمرار و توثيقها يتحقق عن طريق التطبيق العملي لا الكتابة ... إذن ساسالك كيف كان يصلوا قبل تدوين الحديث ؟؟؟

بالنسبة لسؤال الأخ ابن تيمية


أنا أرى أ التشريع الوحيد هو القران .. ولست ملزم بغيره فمثلا لو كنت قاضي فلن أحكم على الزاني المحصن بالرجم لأن هذا الحكم غير موجود بالقران ... وإنما الحكم الموجود بالقران هو الجلد و القران أرى أنه هو المصدر التشريعي الوحيد الذي نحاسب عليه .. ولو كانت أقول الرسول تشريع لأمر بتدوينها

وسأنقل لك كلام جميل للأخ (( سعد الكثيري )) أحد كتاب منتدى الساحات بخصوص هذا الموضوع

(( ترى ما الذي يجعل المؤمن بالقرآن الكريم يجد صعوبة في قبول أي حديث صحيح نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.
ابتداءً ، لا بد من التنبُّه إلى أن إجابة هذا السؤال لا تكون بإصـدار الأحكام أو ابتسار الحقائق ، فالتعبير عن صعوبة قبول بعض الأحاديث النبوية لم يكن موقف آحاد الناس في عصر بعينه ، بل هو موقف كثيرين ممن عبـروا عن ذلك قديماً وحديثاً . ثم إننا لا نناقش مواقف غير المؤمنين الذين يشعرون بصعوبة قبول بعض الأحاديث النبوية ، بل نناقش مواقف أناس يؤمنون بالقرآن الكريم ، وبعضهم قد يحمل من الغيرة للدين ما لا يتوافر لكثيرين ممن لا يشعرون بصعوبة قبول أي حديث نبوي .
لعل الحقيقة الكبرى التي تنطق بها المواقف المتباينة إزاء بعض الأحاديث النبوية هي أن فهم السنة يعد من بين أضخم إشكاليات الفكر الإسلامي . وحين نحاول التسليم بهذه الحقيقة ونعمـل على الانطلاق منها فإننا نكون قد وضعنا أنفسنا على الطريق الصحيح الذي قد يمكننا من الوصول إلى مستوى معرفي جديد يسمح بحل إشكالية فهم السنة بصورة حاسمة .
إن الإشكاليات التي يثيرها موضوع السنة النبوية تنبع - في تقديرنا - من المساواة بين الخطاب القرآني وبين مجمل الخطاب النبوي ، وذلك على صعيد العمومية وتجاوز حدود الزمان والمكان ، رغم أن الفوارق بينهما متعددة وظاهرة وواضحة لكل متدبر . فالقرآن الكريم يتمتع بأعلى درجات الموثوقية إلى حـدود لا يتطرق إليها الشك ، أما بالنسبة للأحاديث النبوية فإن الصورة تبدو مختلفة إلى حد بعيد ، خصوصاً على صعيد أحاديث الترغيب والترهيب التي تم التساهل في قبولهـا وفي تمحيصها وتنقيتها بحجة الحرص على استقامة الناس وصلاحهم أو لغير ذلك من الأسباب . وليس القصد من إبراز هذا الفارق هو التشكيك في الأحاديث النبوية الصحيحة أو القول بأنها ليست من الوحي . معاذ الله ، بل هي وحي من عند الله . كما أن حديثنا لا علاقة لـه بالسنة العملية ، بل ينصرف إلى السنة القولية في مجملها .
إن الاهتمام بجمع الأحاديث لم يبدأ إلا في أواخر القرن الأول الهجري ، وفي القرن الثاني تنامت حركة تدوين الأحاديث ، ثم ظهرت في القرن الثالث أكبر وأدق وأوسـع حركة لجمع الأحاديث وتنقيحها وتصنيفها وتدوينها . وحين ننظر إلى تاريخ ظهور كتب الحديث الستة الأكثر موثوقية وقبولاً ، وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي وابن ماجه والنسائي ، فسنجد أنها لم تظهر إلا في القرن الثالث الهجري ، بل لم تتكامل إلا في النصف الثاني من ذلك القرن . فالبخاري توفي عام 256هـ ، ومسلم توفي عام 261هـ ، وأبـو داود توفي عام 275هـ ، والترمذي توفي عام 295هـ ، وابن ماجه توفي عـام 273هـ ، والنسائي توفي عام 303هـ . أي أن معظم فترة القرون المفضلة كانت فترة تباين هائل بين القرآن الكريم وبين الأحاديث النبوية ، سواء من حيث الاكتمال والموثوقية أو من حيث الانتشار والشيوع أو من حيث التدوين والحفظ .
لقد يسر الله القرآن للذكر ، أمـا الأحاديث النبوية فقد بذلت عبر القرون جهود مضنية لجمعها وتمحيصها وتنقيتها . ويكاد يكون من المستحيل وجود شخص يحفظ كل الأحاديث الصحيحة التي نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل إنه من النادر وجود عالِمين يتطابق موقفهما حول تلك الأحاديث أو حول الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة !!.
منذ نزول آخر آية قرآنية ظل القرآن هو ذات القرآن ، وكان الصحابة يقرؤون ذات القرآن الذي كان يقرؤه الفقهاء وأئمة المذاهب ، وهو ذاته القرآن الذي يقرؤه كل مسلم في عصرنا الحاضر ، سواء كان يعيش في شرق الأرض أو غربها . أما الأحاديث النبوية فلم يوجد كتاب حديث واحد خلال عصر الصحابة ، وبالتالي فإن معلومات كل صحابي عن الأحاديث كانت مختلفة عن الآخر ، خاصة في ظل غلبة أحاديث الآحاد ومع تواضع وقلة وسائل الاتصال والنشر .
لقد تطور الأمر بصورة تدريجية وبطيئة على يد رجال الحديث . وفقط في العصر الحديث ، وبعد شيوع التعليم النظامي وظهور وسائل الطباعة والنشر والاتصال الحديثة أصبح لدى بعض جماعات أهل السنة شبه توافق على الأحاديث المقبولة لديهم وأصبح لدى بعض جماعات الشيعة شبه توافق على أحاديث أخرى . ولننظر في ضوء ذلك إلى الاختلاف الهـائل بين حجم الوحي الذي كان يعرفه أي صحابي وبين الحجم الذي يعرفـه أي مسلم معاصر !!. فحجم الوحي الذي كان يعرفه الصحابي يتمثل في القرآن الكريم والسنة العملية والأحاديث المعدودة التي سمعها أو سمع عنها ، والتي كانت تختلف من صحابي إلى آخر ، خصوصاً وأن معظمها أحاديث آحاد لم يؤمروا بإبلاغها أو التعبد بتلاوتها . أما المسلم المعاصر فحجم الوحي الذي أصبح يعرفه يتمثل في القرآن الكريم والسنة العملية والعدد الهائل من الأحاديث التي جمعت ونقحت وظلت تتغير عبر القرون إلى أن طبعت بكثافة ونشرت في العصر الحديث !!
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوجد كتَبَة للقرآن الكريم ، أما بالنسبة للأحاديث النبوية فقد نهى الرسول عن كتابتها وأمر بمحو ما كتب منها إلا في مناسبات خاصة مثل حجة الوداع . وهنا لابد أن نتنبه إلى أن النهي المشار إليه لا ينسحب على السنة العملية ، وذلك باعتبار أن توثيقها يتحقق عن طريق التطبيق العملي لا الكتابة ، ومن ثم فقد كان التأكيد على ذلك التطبيق كافياً لتوثيقها ، وهو ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله [ خذوا عني مناسككم ] و [ صلوا كما رأيتموني أصلي ] .
لقد تعهد الله بحفظ القرآن الكريم وتوافرت كل العوامل الكفيلة بجعله في متناول جميع الناس وكل الشروط اللازمة لضمان استمرار وضوحه وموثوقيته . أما بالنسبة للأحاديث النبوية فليس هناك تعهد بحفظها ، كما أن درجات العلم بها ومستويات موثوقيتها كانت تختلف وتتغير باستمرار حتى في إطار المذهب الواحد والمدرسة الفكرية الواحدة !!. والثابت أن عموم الصحابة قد امتنعوا عن كتابة الحديث بعد أن نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأمرهم بمحو ما كتب منه ، كما أن بعض الصحابة امتنعـوا حتى عن الرواية أو قللوا منها . ويؤثر عن عمر رضي الله عنه أنه واجه بعض رواة الأحاديث ونهاهم عن إشاعتها .
إننا مأمورون بقراءة القرآن والتعبد بتلاوته وإبلاغه إلى كافة الناس ، وهذه الأمـور مفقودة في الأحاديث النبوية .
وفي ضوء هذه الفوارق والمعطيات الثابتة والمؤكدة ، كيف يمكننا القول بأن إبلاغ الأحاديث النبوية إلى سائر البشر في كل العصور كان مقصوداً ومستهدفاً ؟! كيف يمكننا القول بأن الصحابة كانوا مكلفين بنقل تلك الأحاديث بينما معظمها أحاديث آحاد لم يؤمروا بترديدها أو التعبد بتلاوتها ولم يسمح لهم حتى بكتابتها ولم تجمع إلا بعد عصرهم ؟! كيف نساويها بالقرآن الكريم رغم أنه لا الله ولا الرسول ولا الصحابة ساووا بينهما ، ولم يكن ممكناً حدوث تلك المساواة خلال معظم فترة القرون المفضلة ؟!.
لعل النتيجة المنطقية التي يقود إليها حسن تأمل هذه الفوارق والأسئلة هي أن القرآن الكريم يحمل خطاباً عاماً لجميع البشر إلى قيام الساعة وأنه من أجل ذلك كتب وحفظ وأمر المسلمون بقراءته والتعبد بتلاوته . أمـا الأحاديث النبوية في مجملها فهي لا تحمل خطاباً عاماً لجميع البشر إلى قيام الساعة ، ولم يكن إيصالها إليهم مقصوداً ومستهدفاً ، بل لم يكن إيصالها حتى إلى كافة المسلمين في صدر الإسلام مقصوداً ومستهدفاً ، ومن أجل ذلك فقد اتخذ معظمها شكل أحاديث آحاد وتم النهي عن كتابتها ولم يصدر الأمر بإبلاغها أو ترديدها أو التعبد بتلاوتها .
وإذا كانت الأحاديث النبوية في مجملها ليست عامة الخطاب ولا متجاوزة لحدود الزمـان والمكان بصورة مطلقة ، فماذا نقول عنها بما ينسجم ويتوافق مع الفوارق التي عرضناها ؟!
نقول إنها ذات طابع خاص أو مرحلي ومؤقت . وآية ذلك أن المتأمل لمواقف المسلمين إزاء الأحاديث النبوية يستطيع أن يلحظ بكل سهولة أنها حين بقيت بين سامعيها أو حين انتقلت إلى من يشابهونهم أو لا يبتعدون عنهم كثيراً من حيث المستوى الفكري والثقافي ومجمل الظروف والأحوال لم تثر أية صعوبة في قبولها ([1]) ، بل كانت ذات أثر إيجابي عميق على حسن إيمانهم وحسن عملهم ، في حين أن المواقف المعبرة عن عدم قبول بعض الأحاديث - سواء حدث ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة - كانت تظهر كلما شاع الحديث النبوي في إطار بيئة ثقافية وفكرية مغايرة . وفي تقديرنا فإن ذلك يرجع بصورة أساسية إلى كون الأحاديث النبوية في مجملها تحمل درجة من الخصوصية ونسبية الامتداد الزماني والمكاني . وإذا كانت هذه النتيجة تصدق على معظم الأحاديث النبوية فمن الأولى أن تصدق على كل أقوال وأفعال الأئمة من آل البيت عند الشيعة وكل أقوال وأفعال الصحابة والفقهاء عند أهل السنة .
إن عمومية خطاب القرآن الكريم وامتـداده الزماني والمكاني المطلق يثيران تساؤلاً جدياً ومشروعاً حـول الكيفية التي يمكن من خلالها إيصـال المضامين والتكاليف التي يحملها الخطاب الذي تتحقق فيه هـاتين الخاصيتين إلى مجموعة من البشر ضمن بيئة زمانية ومكانية محـددة ؟.
بالتأكيد إن ذلك يحدث عن طريق خطاب آخر يتسم بالخصوصية والمرحلية . إنه لا يمكن للخطاب الذي يتسم بالعمومية والامتداد المطلق أن يعالـج التقلبات والخصوصيات التفصيلية التي لا تلبث أن تتغير ليحل غيرها محلها . إن الغوص في التفاصيل التي لا تتسم بالثبات يتطلب وجود خطاب خاص ومؤقت يمكن عن طريقه معالجة تلك التفاصيل . وفي تقديرنا فإن هذا هو ما تحمله مجمل نصوص السنة القولية .
إن مضامين تلك النصوص تتشكل وفقاً لعاملين أساسيين هما : خصوصيات المخاطبين بالأحاديث النبوية ، وخصوصيات الظروف والأحوال والموضوعات الخاضعة للمعالجة . ووفقاً للعامـل الأول ( خصوصيات المخاطبين ) فإن الأحاديث التي تراعي هذا العامل تتخذ طابعاً وبعداً تربوياً شديد الخصوصية والنسبية . أما الأحاديث التي تراعي العامل الثاني ( خصوصيات الظروف والأحوال والموضوعات الخاضعة للمعالجة ) فإنها تأخذ صورة تكاليف إضافية تقيد بعض ما هو عام ومطلق في النصوص القرآنية ، وذلك وفق مضامين أقل خصوصية وأكثر امتداداً من سابقتها . وحين تزول خصوصية المخاطبين بالأحاديث أو تتغير الظروف والأحوال أو الموضوعات الخاضعة للمعالجة فإنه يفترض أن المحمول المعرفي أو التكليفي لتلك الأحاديث قد بلغ مداه وأصبح ممكناً تجاوزه إلى مستويات معرفية جديدة أو أصبح ممكناً تطبيق فكرة النسخ الإحلالي أو النسخ التفويضي على التكييفات أو الأحكام المستمدة منه . ورغم ذلك فإن فقه السنة القولية وعلل نصوصها تبقى قائمة بحيث يتعين استخدامها في طرح اجتهادات جديدة يمكن من خلالها ضمان استمرار تحقق تجسيدات ذلك الفقه وتلك العلل .
وإذا كان لنا أن نربط كل ذلك بما تحقق عبر التاريخ فإن بإمكاننا القول بأن التاريخ الإسلامي منذ نزول الوحي إلى لحظتنا الراهنة شهد ثلاث مراحل ثقافية متمايزة ومتفاوتة من حيث الوعي والمعرفة والظروف والأحوال التي كانت سائدة في تلك المراحل ، وهي مرحلة الفاعلية الثقافية العربية ، والتي بدأت منذ نزول الوحي واستمرت إلى ما بعد الفتوحات الكبرى ودخول العديد من الشعوب غير العربية في الإسلام وانتقال المركز الإسلامي إلى دمشق . هذه المرحلة كانت تنسجم إلى حد بعيد مع خصوصية ومرحلية مجمل الأحاديث النبوية . بعد ذلك بدأت مرحلة الفاعلية الثقافية الإسلامية والتي تميزت بقوة الحضـور غير العربي وبحضور المنتج الثقـافي غير الإسلامي . وفي أوقات متفرقة من هذه المرحلة ظهر الطابع الإشكالي لبعض الأحاديث النبوية وتبدى عدم انسجامها مع الأحوال والأوضاع المستجدة وعدم مواكبتها لها . أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الفاعلية الثقافية الغربية . وفي هذه المرحلة تعرضت كل من خصوصيات المخاطبين وخصوصيات الظروف والأحوال لتبدل جذري وواسع كان لا بد أن تضعف معه بوتيرة مشابهة صلاحية النصوص لمعالجة تطورات الزمان والمكان الذي لم تشرع من أجل معالجة قضاياه .
لقد كان ينبغي الانتقال من منطوق نصوص السنة القولية إلى فقهها وعلل نصوصها ، وذلك بغية الوصول إلى اجتهادات جديدة تناسب الخصوصيات المستجدة . وبالنظر إلى ما كنا قد أشرنا إليه من أن القرآن الكريم يحمل عطاءات استباقية كامنة تستوعب غيب الدنيا وتتطلب اجتهاداً مستمراً يكشف ذلك الاستيعاب كلما تقدم الزمن ، فإن نصوص السنة القولية بعد انقضاء زمان ومكان امتدادهـا تصبح أشبه بالحاجز الذي يحول دون الوصول إلى الكثير من العطاءات الكامنة ، ذلك أن تلك النصوص إما أن تحمل مضامين تربوية تناسب خصوصيات المخاطبين أو أنها تحمل تكاليف إضافية تقيد بعض ما هو مطلق وعـام في نصوص القرآن الكريم ، وذلك بما يتناسب مع خصوصيات الظروف والأحوال ، في حين أن الوصول إلى العطاءات القرآنية الكامنة يتطلب الانتقـال من المضامين التربوية الخاصة ومن التكاليف الإضافية المؤقتة إلى المضامين المعرفية العامة والتكاليف الأصلية الممتـدة التي تحملها النصوص القرآنية . ومن ثم فإن الاستمرار في فهم الأحاديث النبوية فهماً قرآنياً من شأنه أن يقود تلقائياً إلى سحب تلك الأحاديث إلى غير الزمان والمكان الذي شرعت من أجل معالجة قضاياه ، وهذا لا يؤدي فقط إلى إعمالها خارج نطاق امتدادها الزماني والمكاني بل يؤدي أيضاً إلى الحيلولة دون الوصـول إلى الكثير من العطاءات القرآنية التي آن أوان استدعائها وتطبيقها والتواصل معها .
الجانب الأكثر إسهاماً في تعميق إشكالية فهم السنة هو أنه مع التساهل الذي حدث في قبول وتمحيص أحاديث الترغيب والترهيب ومع فهم تلك الأحاديث فهماً قرآنياً انقلبت الكثير من الأولويات حتى أصبحت بعض الأمور الثانوية أكثر أهمية وأولوية وإلحاحاً عند البعض من أخطر وأهم التكاليف العامة والممتدة ، واتسعت الفجوة بين الواقع والمثال وتعزز الشعور بالغربة حتى بدا وكأنه لا يوجد غير صراع متصاعد وواسع بين تطورات الحياة وبين متطلبات تمثل الدين .
وعـودة إلى الفكرة الأساسية التي نحاول التمهيد لها ، وهي أن الكثير من الأحاديث النبوية ليست عامة الخطاب ولا مطلقة الامتـداد وأنها مرتبطة بخصوصيات المخاطبين ومن يشابههم وبخصوصيات الظروف والأحوال والموضوعات الخاضعة للمعالجة . وحيث أن مجتمع الصحابة الكرام يجسد صورة نموذجية للخصوصيات المشار إليها فإن ذلك يدفعنا إلى العمل على الربط بين خصوصيات مجتمـع عصر الرسالة وبين مضامين الأحاديث النبوية ، وذلك بغية تلمس الخصوصيات التي ترتبط بها تلك الأحاديث .
لقد كانت خصوصيات المخاطبين وخصوصيات الظروف والأحوال تحتاج إلى خطاب خاص ومؤقت يعمل على إنزال الخطاب المجرد عن حدود الزمان والمكان ( القرآن الكريم ) إلى زمان محدد ومكان محدد ، هو زمـان ومكان مجتمع الرسالة . بالإضافة إلى أن الصحابة الكرام كانوا يحتاجون باستمرار إلى خطاب تربوي خاص يعمل على الارتفاع بمستواهم الإيماني والخلقي والسلوكي إلى المستوى الذي تتطلبه الرسالة . والواقع أن الدور الأساسي الذي كانت تلعبه السنة القولية هو تحقيق هذه المهام ، الأمر الذي جعل الكثير من أقـوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله تعكس صـورة دقيقة ومتكاملة لمجتمع عصر الرسالة . ولو أن تلك الأقوال تتخطى حدود الزمـان والمكان بصورة مطلقة لما أمكن معالجة الجوانب التفصيلية في حياة الصحابة الكرام والتعاطي الفاعل مع أحوال وظروف مجتمعهم .
لقد كان ذلك المجتمع مجتمعاً أمياً في عمومه ، بل إن الباحث عن أسباب اختيار الجزيرة العربية لتكون منطلقاً للرسالة الخاتمة التي تخاطب البشر أجمعين قد يجد أن أهم تلك الأسباب هي خلو الجزيرة العربية من الأفكار الفلسفية العميقة والعقائد الدينية المختلفة التي يمكن أن يؤثر وجودها على حسن الاستجابة للرسالة الخاتمة وحسن تطبيقها .
لقد ظهر الإسلام وسط مجتمع فطري بسيط لا أثر فيه للمذاهب الفكرية والفلسفية ، ولا شك أن لذلك المجتمع حاجاته الخاصة وأحواله الخاصة وطبيعته الخاصة ، وبالتالي فقد كان يحتاج إلى خطاب يحمل مضامين وتكاليف تراعي تلك الخصائص . بالإضافة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن انتقل إلى المدينة المنورة كان بصدد تربية جيل من المؤمنين يتولون التمكين للدين ونشره في كافة أنحاء الأرض ، الأمر الذي استلزم الارتقاء بالمستوى الإيماني والسلوكي للصحابة الكرام إلى أعلى الدرجات وأرفع المنازل . ولا شك أن أنجع الطرق في الوصول إلى تلك الغاية هي مخاطبة الصحابة الكرام بما يتفق مع مستواهم الفكري والثقافي ، وطباعهم وعاداتهم وتقاليدهم واحتياجات مجتمعهم ، سواء حمل الخطاب مضامين تربوية أو حمل تكاليف إضافية تقيد بعض ما هو عام ومطلق في نصوص القرآن الكريم . وإذا كان لنا أن نطلق وصفاً على هذه الطريقة فإننا لا نتردد في إطلاق وصف " الحكمة " عليها .
فلنأخذ هذه الطبيعة الخاصة أو المرحلية والمؤقتة التي تتسم بها الأحاديث النبوية في مجملها والطبيعة العامة والممتدة التي تتسم بها الآيات القرآنية ، ولنتلمس كل ذلك من خـلال عينات متنوعة من الأحاديث النبوية التي سيتم تناولها في إطار عناوين نتمنى أن تستقر في وعي القارئ الكريم ، ليس فقط لأننا نعتقد بأنها عناوين منطقية بل أيضاً لأننا نوقن بأنها عناوين قرآنية .


وأعتذر على الاطالة ... ولكن حتى تعم الفائدة
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صخــر غير متصل  
قديم(ـة) 13-05-2007, 10:22 PM   #30
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
السلام عليكم جميعاً ..

أهلا بأخي الغالي : طارق ..

مجرد مداخلة فقط للتوضيخ لا أكثر !!

صديقي صخر ,, لا يطرح فكر جديد , بل يعيد مذهب المعتزلة فقط !! مثل حكم فاعل الكبيرة وتقديم العقل على الحديث وهلما جرى .

ومسألة الحوار معه في أمور كثيرة , وأن لم يقف أمامه أحد بالحجج , أعتقد يا صديقي طارق خفيت عليك أمور كثيرة في مواضيع كثيرة تحاورنا مع أخينا صخر يوم كنا نعتقد أنه على منهج أهل السنة والجماعة , وصدع فيها الحق , ولكن بعد أن اكتشفت أنه على مذهب المعتزلة أو كما غلفوها " عقلاني " وهي " أهوائي " أي يتبع الهوى ليس إلا , توقفنا لأننا نعرف متى المصحلة في نقاش أمثال هؤلاء , وفي أي مكان وزمان , لا سيما بعد قوله في موضوع بنت الإسلام وأمة الله بأن منهج أهل السنة والجماعة هش !!

وللأهمية : الذي يطرح أفكار جديدة لا يختبئ خلف اسم مستعار , لأن الحق معه ,فكيف يكون تحته .

وأخي وصديقي : صخر .

قلت له سابقاً وأعيدها الآن : إذا كان باحثاً عن حق , فليطب مني أن أرتب له موعدا مع أحد المشايخ بالرس ومَن يريد .

وإن كان لا يريدهم أنا مستعد أنا أجلس معه لقاء أخوي حول هذا الموضوع , ويُحضر ما يريد من الكتب , وأنا ليس معي شيئ .

وأخيرا ..
يجب أن يعلم الجميع عند عدم محاورة الشخص ليس هذا هروباً أو أن حججه قويه كما يتوهم البعض , بل لمصحلة أكبر وأهم ومن باب الحكمة عند التعامل مع أمثال هؤلاء .

وما زلت أتمنى قبول دعوتي من اخي الغالي صخر . . وأعتقد أن أخي طارق أعطى الموضوع أكبر من حجمه , وأعطي صخر أكبر من حقه كذالك .

ودمتم في حفظ الله ورعايته .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19