|
|
|
|
|||||||
|
|
||
|
للإنضمام إلى أسرة الرس اكس بي أرسل رسالة فارغة من ايميلك إلى إيميل الأسرة r06333@gmail.com |
||
|
حملة ساهم في الدعوة إلى الله و الوقف الدعوي || حملة أنقذه من النار( قصص وصور )
|
||
|
|
||
|
|
|
..**
متابعات
خيمة
الضيافة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
**.. |
|
|||||||
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
البيان/
يوم الثلاثاء أجرى الرئيس جورج محادثتين هاتفيتين. في المحادثة الأولى تقدم الرئيس الأميركي بتعازيه الى رئيس الحكومة الاسرائيلية أرييل شارون عن مقتل 12 اسرائيليا سقطوا جراء عمليات استشهادية فلسطينية. في المحادثة الثانية عني الرئيس بوش بتذكير رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس أبومازن «بضرورة» محاربة «الإرهاب» الفلسطيني. وانتهت المحادثة دون ان يتقدم الرئيس الأميركي بتعاز عن مصرع 40 فلسطينيا على يد القوات الاسرائيلية الاحتلالية خلال الأيام الأخيرة. هكذا تتعامل واشنطن مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فالاسرائيليون دائما على حق حتى لو كانوا على باطل.. والفلسطينيون دائما على باطل حتى لو كانوا على حق. ومع ذلك فان قيادة السلطة الفلسطينية تواصل التعاون مع واشنطن وكأنما واشنطن وسيط موضوعي وحيادي على طول الطريق. والغريب حقا أن قيادة السلطة الفلسطينية تدرك، كما يدرك العالم كله، ان واشنطن تلزم نفسها في كل الاحوال بشراكة مدى الحياة مع اسرائيل. في محادثته الهاتفية، مع ابومازن لم يستشعر الرئيس بوش اي تحرج في ابلاغ رئيس الحكومة الفلسطينية تأكيده على «التزامه بأمن اسرائيل» وفقا لما اعلن المتحدث باسم البيت الابيض أري فلايشر في مؤتمر صحفي. هذه الصراحة الأميركية على أعلى مستوى رسمي تعيد إلى اذهاننا ما جرى قبل نحو اسبوعين خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول حين التقى الزعيمين الاسرائيلي والفلسطيني كلا على حدة. وقد أوردت الصحف الأميركية والصحف البريطانية ما جرى في كل من اللقاءين بتفاصيل دقيقة لا مزيد عليها. من بين مشاهد الزيارة ان الوزير الأميركي تحدث في مؤتمر صحفي عن شخص ابومازن مشيداً به وبسياسته «الاصلاحية». ولكن ما ان اختلا الرجلان ووفداهما في جلسة عمل مغلقة حتى علم الزعيم الفلسطيني من الوزير الأميركي ان رسالة باول لا تختلف عن رسالة شارون بشأن مشروع «خريطة الطريق». فقد ابلغ الوزير الأميركي القائد الفلسطيني ان من المستحيل ان يحدث اي تحرك في المشروع الى ان تتخذ السلطة الفلسطينية اجراء «سريعا وحاسما» ضد ميليشيات المقاومة الفلسطينية والقضاء على نشاطها. هنا أعاد أبومازن إلى ذهن الوزير الأميركي «الوسيط» ان اسرائيل ترفض اعلان اي قبول بالمشروع نفسه.. فكيف يطالب الطرف الفلسطيني بالشروع في تنفيذ التزاماته كما هي منصوص عليها في خريطة الطريق اذا كان الطرف الآخر لم يقبل أصلا المشروع بعد. كرد على هذا التساؤل المنطقي «نصح» باول رئيس الحكومة الفلسطينية بالاجتماع مع شارون «لمناقشة الأمر» معه إلى ان يتوصلا الى توافق! بكلمات أخرى يلعب الوزير الأميركي تجاه الجانب الفلسطيني لعبة «دخول وخروج». فعندما يتعلق النقاش بمكافحة «الارهاب» الفلسطيني يتدخل الوزير الأميركي متخذا هيئة «الوسيط». وما ان ينتقل النقاش الى مسألة الرفض الاسرائيلي للمشروع ينسحب الوزير الأميركي بسرعة لأن واشنطن اصلا لا تعتزم فرض المشروع على الطرف الاسرائيلي. فالهدف الأكبر للمشروع ـ قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 ـ لم يكن سوى تمرين للعلاقات العامة قصدت به واشنطن تهدئة العرب ريثما تفرغ من مهمة غزو واحتلال العراق. وقد انجزت المهمة بنجاح.. وانتهى الأمر. والعجيب حقاً أن الزعيم الفلسطيني ابومازن قبل «نصيحة» باول وأخذ بها. فما أن غادر الوزير الأميركي حتى طلب ابومازن عقد لقاء مع شارون. وكما كان متوقعا فان شارون لم يقل شيئا سوى انه اعاد على مسامع ضيفه الفلسطيني ما قاله باول: على السلطة الفلسطينية ضرب البنى التحتية للارهاب.. أي اعلان الحرب على فصائل المقاومة. ندرك اذن لماذا عمد الرئيس الأميركي الى عدم تقديم تعازيه الى القيادي الفلسطيني عن الفلسطينيين الذين يقتلون يوميا في عمليات الاجتياح الاسرائيلية، بينما عني بتعزية شارون عن القتلى الاسرائيليين. فالرئيس الأميركي إذ يعلم ان الحكومة الاسرائيلية تعتبر قتلاها ارواحا عزيزة غالية فانه في الوقت نفسه يعلم علم اليقين ان السلطة الفلسطينية لا ترى في القتلى الفلسطينيين سوى افراد لا قيمة لهم، اذا كانوا مدنيين عاديين، أو متطرفين جديرين بمصيرهم إذا كانوا استشهاديين أحمد عمرابي أضيفت بتاريخ: 23/03/1424 هـ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
لاحول ولا قوة إلا بالله.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|