|
|
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
الحمد لله القائل في كتابه : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
" والقائل : " فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " والقائل : " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ " والقائل : " وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ " والقائل : " فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ " والقائل : " فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " أما بعد : فقد وفق الله إخوانكم إلى النكايه بأعداء الله من الأمريكان الأنجاس بعمليتين الأولى نوعيه متوسطه والثانيه كبرى ..... وإن جمع بين الإثنين التكتم الشديد من القوم الكافرين ومن عاونهم ورضي بفعلهم !! فأما الأولى : مقتل عدد من العلوج الامريكان في قاعدة تدريبيه في منطقة العبدلي شمال الكويت على يد مجاهد في الكويت من افغانستان (افغاني الاصل) ممن يعمل على شاحنة نقل كبيرة ، حيث هاجم العلوج برشاشه وقضى على اكثر من 25 علج امريكي ، وبمرور دورية على ناقلة حالت بينه وبين المعسكر اكمل بدوره على من في الدورية ، وتكتمت الحكومة الكويتية والحكومة الامريكية عن نشر اي تفاصيل عن الخبر والثانيه وهي كبرى : ولو أذاعها القوم أو تحدثوا عنها لأسهمت إسهاماً كبيراً ومباشراً في إنهيار القوم الكافرين " يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ " زيدوا في غيكم وضلالكم وكذبكم وإفككم أيها الأنجاس الملاعين !! " وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ " فبعون الله وفضله قام إخوانكم بتدمير مصفاة تكساس لتكرير البترول تدميراً تاماً وشاملاً .... وإنهارت بالكامل وتوقف كل الإنتاج فيها ... وقتل فيها عدد غير معروف من كلاب الأمريكان !! والقوم في رعب عميم زادهم الله هلعاً ورعباً .... ولايدرون من أين ستأتيهم الماحقه ..... عجل الله بها !! ولانستغرب تكتمهم هذا وإنكارهم فقد قال فيهم رب العزة " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ " ولكن لابأس .... فقد قربت والله مصيبتكم الكبرى .... ووعدكم الحق " وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ " لن ينفعكم الندم وقتئذ .... فقد ضللتم وأضللتم ..... وإبتغيتم الفتنه " لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورُ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ " وستكرهون أمر الله كما أنتم تكرهونه الآن .... ولكن إن شاء الله لا مناص " لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ " يومئذ يفرح المؤمنون .... ويبطل كيد الكافرين " فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " " وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ " والله أكبر ولله الحمد بقي أن أقول لكم .... أن شيخكم أسامه بإذن الله وعونه سيسمعكم بصوته ما يسركم ومايؤيد كلامي هذا ..... بل وأكبر إن شاء الله عما قريب !! اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ..... إهزمهم وأنصرنا عليهم والحمد لله رب العالمين مركز الإعلام الإسلامي العالمي Global Islamic Media Centre http://groups.yahoo.com/group/abobanan صور تفجير وتدمير مصفاة تكساس الأمريكية ![]() |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
يومئذ يفرح المؤمنون .... ويبطل كيد الكافرين " فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " " وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ " والله أكبر ولله الحمد
بشرك الله بالجنة على هذه البشارات المفرحة. |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|