عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-05-2003, 09:30 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
البلد: جزيرة العرب
المشاركات: 523
قوة التقييم: 0
اليقين is on a distinguished road
Post بيان هام جدا

مقدمة:

الحمد لله المتعالي في جلاله والصلاة والسلام على رسوله المعصوم وعلى أصحابه أجمعين.



إن المتتبع لما حدث في الأيام الماضية من أحداث يجد بأن الأكثرية من رواد المنتديات الإسلامية منها والعربية من شباب المسلمين قد ينخدعون بسهولة وقد يمرر عليهم مخططات اليهود والنصارى والعلمانيين بكل بساطة ( إلا من رحم الله ) فما حدث من أحداث جسام على الساحة الإسلامية وما صاحب ذلك من تنفيذ مخططات للدوائر الإعلامية اليهودية والنصرانية على شباب المسلمين جعل من الأمور أن تسيل في غير مجراها و ابتعدت الأضواء عن هزائم أمريكا المتتابعة في كل الجبهات وعلى مختلف أنواعها الاقتصادية منها والعسكرية والسياسية ولذلك آثرنا كتابة هذا البيان لعله يعيد تسليط الأضواء على الأمور الجسام ومكمن ما تريد "منظمة الجهاد الإسلامي" أن تجعله نصب أعين المسلمين.

رؤية تحليلية عن الوضع الأمريكي الحالي.

كانت أمريكا بعد غزوها العراق تهدف إلى تنفيذ أهداف تكتيكية سريعة توفر لها أرض خصبة لغاياتها البعيدة الأمد . ومن أهدافها الأكثر أهمية السيطرة على الآبار النفطية في العراق وسرعة ضخ كميات هائلة من النفط الى الولايات المتحدة الأمريكية . لكي تجتاز المحنة الإقتصادية التي تتشابه كثيرا مع الكساد الكبير الذي حصل لها عام1929 ميلادي في يوم الخميس 24 أكتوبر المبارك. وللمعلومية فإن أمريكا لم تعد تمتلك قيمة شراء تغطية أي أصول للنقد الذي كانت ستدفعه للدول التي تشتري منها النفط قبل غزوها للعراق. و كانت خزينتها الأصولية خاوية ولا تغطي أي نقد سيدفع بعد ذلك وذلك كان بفضل الله ثم ضربات 11 سبتمبر والتي كان من أهم نتائجها هبوط أسهم للبيع الى أدنى قيمة شرائية منذ الكساد الأمريكي الكبير والمخيف في الأمر هو عدد هذه ألأسهم إذ أن بعض الإقتصاديين يتحدث عن ملايين من الأسهم بينما يرجح آخرون بأن الحكومة الأمريكية بتنفيذها السياسة الضريبية الجديدة ستخفض عدد هذه الأسهم بشكل كبير. ولأن الدولار كان يواجه حربا شرسة من اليورو الأوروبي فقد كانت مثل هذه الأخبار قاصمة له ولما يمثله خاصة ان كبار المستثمرين في النقد في أوروبا بدأوا يعتمدون على اليورو كعملة شراء وبمعنى بسيط جدا " لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك دولارات لتدفعها كسعر للنفط المستورد " ولأن النفط يعتبر المحرك الرئيسي للآلة الحربية الأمريكية في جميع أجزاءها فقد كانت مهددة بالتوقف ومن المعلوم بأن المشاة الأمريكيين هم كالأمواج المتلاطمة تتكسر على حبيبات الشواطئ الصغيرة بعد زهوها. ولذا فقد هدفت أمريكا لضخ كميات كبيرة من النفط إلى أمريكا وبالمجان عبر الحقول العراقية الضخمة. ولكن ما لذي حدث. . .

حاولت أمريكا منذ دخولها العراق على توفير ثلاث مرتكزات رئيسية لبدء عملها في سرقة النفط العراقي وهي:
1- وجود حكومة عراقية عميلة تعطي الشرعية الملائمة لسرقة النفط العراقي.
2- تأمين الحقول العراقية وخطوط الإمداد.
3- العمل على رفع كمية النفط المستخرج إلى حدود خيالية في وقت قصير.
ويبدأ بعد ذلك ضخ نفط عراقي مجاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليستخدم لملئ المخزون الإستراتيجي الذي انعدم أيام الحرب. وكذلك في إحياء شريان الاقتصاد الأمريكي من جديد لتجاوز محنته الحالية.
ولكن ما حدث كان ليس متوقعا أبدا. فقد وقعت أمريكا في خطأ جديد وفادح لاستخباراتها أكبر من خطأها في 11 سبتمبر. وهو تقدير حجم المقاومة الإسلامية وكذلك تقدير أضرار الحقول النفطية العراقية. فالقوات الأمريكية لم تقبض على أحد من القادة العراقيين ولذلك فهي لا تستطيع إعلان حكومة عراقية موالية لها . لأن ذلك ما تنتظره القيادة العراقية بفارغ الصبر. لأنه لو تم قيام حكومة عراقية عميلة لأمريكا لأستغلت القيادة العراقية هذا الظرف لإعلان حرب حقيقية لإسقاط حكومة ستكون غير معترف بها عالميا وبالتالي بقاء الوضع بشكل مضطرب مما يجعل هذه المنطقة غير مستقرة أبدا وهو مالا يرغب فيه كثير من دول العالم. خوفا من قيام انتفاضة إسلامية عالمية توقظ المارد الإسلامي الذي تهابه كل دول الكفر.
وكذلك هو الوضع ذاته للمقاومة الإسلامية الجهادية التي أصبحت أمريكا ترتعد فرائصها بمجرد سماع وجودها. فالولايات الأمريكية لا تريد قيام جهاد حقيقي ومتصل بالجهاد الشيشاني او الافغاني او غيره من الحركات الجهادية القائمة حاليا فيتكون حلف معنوي ومادي لأكثر من مليار مسلم كلهم يودون الشهادة ويفضلون الموت كما يفضل الأمريكيين الحياة. كما أن هذا الجهاد قد وجد في العراق ولكن لا زال يحتاج الى تنظيم أكثر وإستقلالية واضحة في العمل الجهادي .
ثم إن القيادة العراقية السابقة كانت من الذكاء بمكان حينما دمرت معامل التكرير وأبراج الاستخراج للآبار النفطية دون المساس بالمادة المخزنة او إحراقها. وللمعلومية فإن بناء معمل تكرير متكامل لأحد الحقول النفطية الكبيرة يتكلف أكثر من 10 مليون دولار وعمل ستة أشهر متواصلة و اما أبراج الاستخراج فهي أقل تكلفة وأقل مدة في البناء لا تتعدى الأربعة أشهر.

ولذلك فإن الحقيقة المخيفة لمعظم الدول في العالم هي حقيقة إفلاس أمريكا حاليا بشكل نقدي ولو سقطت لسقطت كل الدول التي تستخدم عملتها الأصلية كأصل للدولار بسعر ثابت .

وهذا يعني توقف أمريكا عن التزود بالنفط وهذا بدوره يقود الى توقف الآلة العسكرية الأمريكية الأساسية عن العمل.
إذن فهذا هو الوضع الحقيقي للاقتصاد الأمريكي حاليا.

هل كانت منظمة الجهاد الإسلامي غافلة عن هذه الأوضاع ؟

المنظمة المباركة كانت رعاها الله تعمل منذ زمن على توجيه ضربات نوعية وليست كمية إلى بعض المفاصل المهمة للقوة الأمريكية ومن ذلك كانت هناك عمليات نوعية نفذتها عناصر جهادية زادت من مسامير النعش الأمريكي الساقط بإذن الله قريبا.وقد انقسمت هذه العمليات إلى ثلاثة أقسام وهي كالتالي:
A)عمليات داخل أمريكا هدفها ضرب معنوي وإرهاق نفسي للأمريكيين.
B)عمليات خارجية هدفها شل حواجز الطمأنينة وبث الرعب الدائم.
C)عمليات سياسية وإعلامية بحته تهدف إلى خلق توتر على مستوى عالي.
والآن لنبحث نجاح كل عملية من هذه العمليات على حدة ولنقيمها على ضوء النتائج المحسوسة .

A)العمليات الداخلية .

نفذت عمليتين نوعية تم التكتم الاعلامي عليها وبشكل كبير ووجهت الحكومة الأمريكية تحذيرات شديدة اللهجة لعدد من الدول ذات البعد الاعلامي بأن نشر مثل هذه الأخبار يعتبر مساس للأمن القومي اظلمريكي وسيرد عليه عسكريا . وهذه العمليتين هي عملية تدمير مصفاة تكساس وعملية تهريب صواريخ الى موقع استخباراتي مهم جدا .

العملية الأولى نشرت صورها على مواقع الإنترنت وكانت غير واضحة تماما وقد عمدت بعض أجهزة الاستخبارات الى نشر هذه الصور وخاصة الفرنسية والروسية وكانت هذه العملية نوعية في دقتها واختيارها وتوقيت تنفيذها .
بالنسبة لكيفية عملها فلا زالت كل أخبارها غامضة ما لم يصدر فيها بيان يشرحها بالتفصيل من القاعدة أو الأجهزة الأمريكية وهناك عدة روايات تتحدث عن تفجير داخلي في وقت ذروتة عمل المصفاة وأخرى تتحدث عن هجوم بسفينة ولكن تبقى جميعها غير واضحة حتى يتم اصدار بيان يوضحها.
وأما بالنسبة لإختيار مصفاة تكساس كهدف فهو يعتبر ذو دلالات واضحة فتكساس هي ولاية الأحمق المطاع جروج بوش الابن وهذه المصفاة تغذي قاعدة جوية قريبة منها وتحتوي هذه القاعدة على أنظمة التحكم في شبكة الدفاع الجوي الرئيسية لعدة ولايات أخرى . وهذا يعني أن هذه المعلومات متوفرة للقاعدة وهي بذلك تدل على انها لا زالت تستخدم فرق استخباراتيه خاصة بها لجمع المعلومات من داخل الولايات المتحدة وعلى كافة المستويات ولها قيادة قوية.

وكذلك العملية الثانية تضاربت عليها الاقوال ولكن تتحدث في مجملها عن استهداف وكر استخباراتي مهم يهتم بشؤون القاعدة ومتابعة اعمالها داخل الولايات المتحدة ويقع في لانغلي وللمعلومية فهذه المنطقة تحتوي اوكار المخابرات الأمريكية بمختلف فئاتها وقد سيطرت عليها الاستخبارات الأمريكية ورفضت أي وجود للإف بي آي الأمريكي فيها وقد وجدت عدة صواريخ أمريكية قصيرة المدى تم تحويرها بشكل دقيق الى أنظمة صاروخية مؤقتة أي تعمل آليا وفق الزمن المعطى في مزرعة بالقرب من الموقع الاستخباراتي وموجهه اليه وتم إبطال مفعولها وتتهم الاستخبارات الأمريكية الإف بي آي بالتساهل في عمله مما حدا بتهريب هذه الصواريخ من ولايات مجاوره.

B)العمليات الخارجية .

تغيرت استراتيجيات القاعدة في الآونه الأخيرة لتقود عمليات تستهدف مواقع عسكرية بحته بغض النظر عن ما هية تكوينها او مواقعها. وهذه الأهداف كثير جدا ولكن كان مايميزها هو دقة العملية المنفذة وانوعية الهدف المختار استنادا لأهميته فحوادث تفجير مقرات للإستخبارات الأمريكية في السعودية يعتبر ضربه قاضية لجهود الجهاز الأمريكي و انكشافيته امام القاعدة وتبخر سريته وانشطته . وهذا الهدف أكبر منه إعلاميا ونفسيا وعسكريا كذلك .
فالعمل قامت به وحدات كوماندوز اسلامي سريعة الحركة وقوية التدريب وهذا يلل على وجود شبكات عسكرية مجهزة بشكل يفوق التصور الأمريكي وخلايا استكشاف وجمع معلوماتي وقيادات تخطيطية عالية الكفاءة والمستوى. ومما يدلل على أهمية هذه الضربة هو تواجد الإف بي آي والاستخبارات الأمريكية بشكل مباشر وواضح عقب التفجير وانشاء قواعدها وكشفها.
ثم ان هذه العمليات تقود ضربة نفسية كبيرة ضد الادارة الأمريكية وجهاز استخباراتها.

ثم إن حدوث عملية العبدلي والتي وقعت في قلب قاعده أمريكية بالكويت وراح في بركاتها أكثر من 25 خنزير يعطي دلالة واضحة برسالة محددة وهي كأن القاعة تقول " أينما كنتم وكيفما أحتميتم نستطيع الوصول اليكم وقتلكم " فالضربة قوية من الناحية التنفيذية حيث أنه لم يدافع عن القوات الا دورية واحدة قتل كل أفراد طاقمها وهم مدبرين . وهذه العملية تبين أن الاستراتيجيات متغيرة وليس لها هدف محدد .وتؤكد على إرتباط الجهاد العارقي بالقاعدة بشكل وثيق. وأن هذا الارتباط متبادل حيث أنه كما يوجد قادة ومجاهدين القاعدة في الاراضي العراقية تواجد فنيين عراقيين في افغانستان ليتكاتف الجميع ويكملوا بعضهم البعض.
C)العمليات الاعلامية .

وهذه العمليات جعلت أمريكا تتخبط أمنيا ولعلكم لا حظتم ارتفاع الحالة الأمنية في جميع انحاء العالم بعد كلمة الشيخ الظواهري . وهذه العمليات الاعلامية تفوق فيها المجاهدين بالرغم من الجهود الضخمة التي يبذلها الاعداء لتحطيم الروح الاسلامية في المقاومة والصاق القومية او الديموقراطية كشعار اساسي للحملات الصليبية الجديدة . ولا ننسى بأن هذا التوفيق الآلهي للقاعدة هو سبب نصرهم اعلاميا ويأبى الله الا أن يتم كلماته وينشر دينه ولوكره الكافرون .

هل أمريكا أنتهت في حربها ضد العراق بنصر؟ هل أمريكا أنتهت في حربها ضد العراق بنصر؟

اولا : أمريكا لم تنتصر في العراق الى الآن ولكن يساعد بقاء القوات الأمريكية غطائها التقني الجوي المتفوق واما في الميدان فإن المشاة كالغنم لا طاقة لهم على السيف . وقد حدثت معارك كبيرة في العراق في الأيام الماضية منها معركة بغداد والفلوجة وغيرها . وفي هذه المعارك إعترفت القيادة الأمريكية بوجودها وأرجعتها الى جنود موالين لصدام حسين ولم تتجرأ على إطلاق كلمة الجهاديين على هذة المجموعات.
ونحن بفضل من الله قد إستطعنا أن نجمع ملف متكامل عن المعارك المصورة والأدلة القاطعة على كذب الكثير من الأخبار الأمريكية ونفذنا سياسة إعلامية ناجحة لا مجال لشرحها هنا سيقوم عليها مجموعة من القنوات والأدوات الاعلامية التي تصل لكل المسلمين وعندما يحين وقتها المناسب ستكشف حينما لا يكون لأمريكا يد لمنعها وبإذن الله سيكون ذلك قريبا جدا.

ثانيا : أمريكا حشدت ثلثي قواتها العسكرية في الخليج وخصصت مبلغ 400 مليار دولار للإنفاق عليها في الموازنة الجديدة وهذه القوات لن تستطيع البقاء بدون دعم لوجستي كبير وستكون قوات مستسلمة في العراف العسكري متى ما فقدت غذائها . وأمريكا خصصت موازنة كبيرة لا تمتلك ولو نصفها للإنفاق بل بنت ذلك على واقع سيتحقق وفي ذلك مخاطرة كبيرة جدا نسأل الله أن يتمها بالفشل عليهم.
ثالثا : كان من الاهداف الأمريكية لقمع الجهاد وأستتباب الأمر في اعراق هو إغراق سكانها في الشهوات والنعم وبناء عراق أمريكي جديد ولكن هذا مالم ينفذ لأنها لن تقدر على دفع تكاليفه الجديدة ولعلكم قد سمعتم عن أخبار سحب بعض العقود للشركات المشاركة في الاعمار علما بأنه من المفترض سلفا أن يكون البناء قد بلغ مرحلة جيدة في هذه الوقت ولكن ما حدث هو عدم التقدم أبدا ولو لبناء مدرسة واحدة فقط . بل إن البنى التحتية التي تدعي أمريكا بنائها كمركز الاتصالات العراقي قد دمرت بالكامل قبل فترة وشب حريق كبير في المبنى بفعل المقاومة العراقية وسينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة بإذن الله .

رابعا : لا زال كل يوم يمر يسقط فيه جنود أمريكيين قتلى ولعل آخر الأنباء تحدثنا عن تفشي عمليات القنص في المدن العراقية وكان آخر ضحايا هذا الأسلوب القتالي 10 جنود أمريكيين .
ثم ان سقوط الدبابات في القنوات المائية وسقوط الطائرات ليس ببعيد عنا وكلها أعطل كما يدعون .
وقد أضحكنا البلاغ الصادر من أحمقهم الى قواته المسلحة بالحذر والتزام قواعد السلامة لكثرة الحوادث والتي فاقت خسائرها خسائر الحرب .

هل أمريكا فعلا تترنح على فراش الموت أم تنتشي بالنصر ؟

من سنن الله عز وجل تعذيب الظالمين عاجلا في الأرض واليوم وقبله نسمع عن جنود الله تدك الأرض الأمريكية من أعاصير وفيضانات والملفت هو حدوث زلزال في فرانسيسكو وهو مالم ييحدث منذ 200 سنة بالرغم من ان الأرض الزلزالية ( القشرة الأرضية المنزلقة) تكمن في آسيا والمحيط الأطلسي . ولعلها بوادر إنذار الهي . فأمريكا اليوم تترنح وترفس الرفس الأخير قبل الموت وهذا حق على الله.

ما واجب الشباب المسلم المحب لله ورسوله والمجاهين ؟

إن الواجب هو معرفة عدوه الحق . واتخاذ منهج واضح وكما قال ابن تيمية حينما أفتى بقتل جنود التتار وبينهم مسلمين ( ولو لقيتموني بينهم وعلى رأسي المصحف فأبدأوا بي ) فأمريكا تحاول جاهدة أن تأمرك المعركة مع المسلمين وتجعلها حربا مادية لا صلة للجهاد بها . ولذلك وجب القول بأن أمريكا هي دولة محاربة للإسلام وأهلة و تهدف الى نزع قوة العالم الاسلامي ومصادرة ثرواته حتى لا تقوم له قائمة ولذلك فإن الشباب حينما يصلون الى مرحلة ( مقاتلين فيها عدوهم لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ) كانوا من المنصورين بإذن الله كتحقيق لحديث الرسول صلى الله علية وسلم وكانوا ضمن الفئة المنصورة إخوانه صلى الله عليه وسلم .

وأخيرا نرجو من الله العلي القدير أن ينصر المسلمين على عدوهم وأن يمكن المستضعفين من رقاب الامريكان ومن تأمرك معهم كما نسأله سبحانه أن ينزل نصرا قريب غير بعيد وصلى الله على محمد و على أصحابه أجمعين .


الهيئة الإعلامية للمجاهدين في العراق
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اليقين غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19