عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 19-05-2007, 08:03 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض الحبيبه
المشاركات: 1,496
قوة التقييم: 0
THE JOKER is on a distinguished road
مابين سعد البريك وحمزة المزيني...نسُي الشعب.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعتذر لكم إخوتي على مخالفتي لما كتبته قبل أيام, من غياب طويل عن المنتدى, ولكن يبدو أن الله لن يكتب لي إكمال درجة الماجستير في بريطانيا قريبا....... والحمدلله على كل حال.

وعند عودتي للمملكة لم أصدق متى أستطيع أن أنكب على جهاز اللاب توب سريعا حتى أستطيع أن أتصفح المنتدى بعد 3 أيام كاااااااملة من الغياب عنه. عندها أيقنت مدى تمسكي بهذا المنتدى اللذي لم أقضِ به سوى سنتين فقط...وهي بالمقارنة بمدة بقائي في منتديات أخرى,لاتكاد تذكر..ولكن للرس أكس بي شيء خُلق بداخلي. تحياتي لكل أعضاء مجلس الأدارة,وأخوتي الاعضاء,وجميع قراء مواضيع الأسكندر.

===================

طالعت اليوم في جريدة الوطن,ردا للدكتور/ سعد البريك,على مقال للدكتور/ حمزة المزيني. وبالحقيقة لاأهتم ولاأحفل بحمزة المزيني, ولابتحليلاته. ولكن اللذي كنت أهتم له_وأهتم له جدا_ هو اراء الدكتور سعد البريك, اللذي فاجأني بهذا الرد, وجعلني أستغرب واقرأ المقال مرتين بل وثلاث, غير مصدق أن كاتبه هو هو الدكتور سعد.


( لمن لم يقرأ موضوع الدكتور حمزة المزيني, ولم يقرأ رد الدكتور سعد البريك, أرجو منهم التكرم للنزول أسفل الصفحه).

===================
اقتباس:
وقد كنت أظن أنه يرى المشهد كاملاً مستحضراً أن بلاداً حولنا وفقاً لمعايير الفكر التكفيري هي أولى بأن تصطلي بجحيم ويلات هذا الفكر وآثاره، لكنها سلمت فلم تكن أرضها مسرحاً للدمار ولم يكن رجال الأمن فيها هدفاً للقتل، (في الوقت الذي نحذر من ذلك حتى في بلاد الغرب نفسها إذ لا مبرر شرعي يسوغ هذا) والمحصلة أن هذه الأفعال جزء من مخطط كبير سياسي يستهدف وجود المملكة ويغيظه ما فيها من الخير الكثير
سامحك الله يادكتور سعد, أنت تقصد بكلامك دولة ايران. وكأنك تقول بأن ايران جعلتنا حقل تجارب للخلايا الأرهابية, وأنها تجرب بنا أنواع التكنيكات الأرهابيه والخطط,وأنها هي من زرع هذه المصيبة في بلادنا.

التغيير والأرهاب لم يأتِ من الخارج كاملا بل بدايته ونبتته وبذرته هي اللتي قدمت من هناك ( افغانستان),وحتى عندما قدم من الخارج .لم تكن له القدر ليصادم ويتكاثر. وينتشر..بل داهن وتحور,


اقتباس:
وقد يجهل الدكتور حمزة ـ وهذا أمر متوقع ولا يضره لأنه متخصص في اللسانيات ولا علاقة لتخصصه بالتاريخ ولا في الشريعة ـ
الدكتور سعد ماذا يريد بهذا الكلام ..؟؟؟ لم يكن له أي داعِ, ومكانة الدكتور أهتزت لدي بشكل كبير بعد هذه الجملة الغريبة

اقتباس:
لا يليق بأستاذ بروفسور مثله أن يجهله أو يتغاضى عنه هو أننا لم نكن نعرف هذه الأفعال قبل سنين قليلة ماضية! رغم وجود الخطاب الديني الذي يتذمر منه الآن، والمناهج التي يجعلها سبباً للتطرف موجودة كما هي، ولا يسوغ لمثله أن يجهل أن الفكر التكفيري كسر علينا الباب ودخل بلادنا وسكن عقول بعض أبنائنا بلا نحنحة ولا استئذان،
عندما قرأت هذه العبارة للدكتور, تمنيت لو أني أملك رقم هاتفه, أو الفاكس الخاص به, حتى أكتب هذه الكلمات فقط

( الأخوان....جهيمان....تفجير العليا...)

هذه السلسلة من الأفعل حدثت بشكل متباعد, ولكنها كانت تنذر بحدوث مثل هذه الأوضاع الحالية. بدون أن نرمي ايران وأمريكا. كنا نحتاج أن نجلس جلسة هدؤ وتركيز, ونزيل الغشاوة اللتي كانت توضع على أعيننا كلما حدثت حادثة من هذه,وننسى الضجيج اللذي كان يحاول به البعض, تحوير وتغيير دفة اهداف هذه الجماعات من تاريخ تأسيس السعودية الحديثة.

فهل حقا, يادكتور سعد أن الخطاب الديني, والمناهج لادخل لها 100% وبريئة برائة الذئب من دم يوسف.؟؟

هل فعلا يادكتور أن الباب كُسر علينا بهذه الأفعال, أم ياترى أحدا قد فتح لهم .؟؟؟



اقتباس:
ولا يليق به أيضاً أن يجهل مدى فعالية وسائل التأثير وصناعة الرأي المتطورة التي تفجرت مع ثورة المعلومات والتقنية بحيث بات الواحد يتكلم مع من يشاء ولو كان في أقاصي الدنيا، وبات بالإمكان توجيه بعض من في الداخل من قبل أدوات خارجية لم تعبر حدودنا البرية أو الجوية أو البحرية يوماً
أيضا, هنا محاولة رمي الكرة في ملعب ال(خارج) .؟؟؟ كبيرة والله يادكتور .

اقتباس:
.
وعلمت أن كل خطباء المملكة من الطوال إلى شرورة ومن البحر إلى البحر حذروا في الأسبوع الذي تلا الكشف عن هذه الخلايا، من هذا الفكر وبينوا خطورته وانحرافه عن منهج أهل السنة والجماعة وأنه خروج على ولاة الأمر وتهديد للأمن والاستقرار واستباحة للدماء والأموال والأعراض
لاأعلم لماذا عندما قرأت هذه العبارة, تذكرت فيلم الغرباء, اللذي يستعرض أبناً قتل أمه, أنتاج تفوق على منتجه,نار أحرقت موقدها .

اقتباس:
وإذا كان بعض هؤلاء الشباب لا يستمعون لجمهور العلماء والدعاة أهل الوسطية والاعتدال فهل تظن أنهم سيصغون السمع ويفغرون الأفواه إعجاباً وانبهاراً بالطرح الليبرالي وما سيقدمه من حلول أولها الهجوم على الميمات الثلاث" المناهج والمنابر والمناشط الدعوية " وآخرها الكمان والكمنجة؟.
هم لن يسمعوا لكل الفريقين, وأستطيع أن أشبههم بمن كان يضرب والده ويسحبه من قدمه حتى باب المنزل الخارجي, وعندما كبر هذه الرجل, ضربه أبنه وسحبه من قدمه ولكنه لم يتركه في ال(حوش) وقام أبيه يبكي فقال/ كنت أسحب جدك الى نهاية الفناء, فرد عليه ابنه العاق/ اما انا فأخرجك للشارع.

أهل الوسطية لم أسمع بهم سوى في ال3 سنوات الأخيرة. أين هم سابقا.؟؟؟ هل هم من كان يوقد في تنور الأرهاب قبل أن ينفجر في وجوههم .؟؟؟ الله أعلم.


اقتباس:
ألا ترى معي أن الفكر الليبرالي هو الذي يحرض على العنف والاستسلام من خلال استفزاز بعض الشباب الطائش والمتحمس بطرحه التغريبي بكل ما تحمله كلمة التغريب من معنى ومن خلال الهجوم على الولاء والبراء في ظل ذوبان المبادئ؟.
الدكتور سعد البريك, يرمي الان التهمه على الليبراليين, وأنهم السبب في الأرهاب....!!!؟؟؟ أقسم بالله على ماقد عرفته عن الدكتور سعد, الا أني في حياتي لم اقرأ له أغرب وأعجب وأ...ى. من هذا التأويل والتبرير.

.

قصة للجميع وللفائدة, ولم يقرأ بين السطور.


في جزيرة كراكاتواربا في مضيق سوند بين جاوا وسومطرة في أندونيسيا, أخذت حرارة الجزيرة ترتفع بشكل ملاحظ, واخذ السكان يلاحظون وجود انفجارات خفيفة من بركان يتوسط جزيرتهم,ولكن مع الوقت تعود السكان على الاهتزازات والتفجيرات شيئا فشيئا. واخذ هذا الأمر 7 أشهر كاملة,

وفي يوم 27 اب, سنة 1883 ميلادي, حدث أنفجار بركاني في الجزيرة, سبب مسح الجزيرة بالكامل, وقتل بالأنفجار 36 ألف شخص ( جميع سكان الجزيرة تم مسحهم مسحا كاملا). وقد كان هذا الأنفجار أقوى انفجار بالتاريخ. حتى أن أهل استراليا وبروما على بعد الاف الاف الأميال سمعوا دوي الأنفجارات.

*وظل الرماد والصخور التي ارتفعت في الجو تدور حول الكرة الارضية طيلة سنة كاملة وتأثرت الانماط المناخية للكرة الارضية لعدة سنوات.
وأغرقت موجة تسونامي بارتفاع 40متراً حوالي مائة قرية على جانبي المضيق وتسببت بقتل 90 ألف شخص.

* نقصت درجة الكره الأرضية لمدة عام كامل.
* لاحظ أهل انجلترا تغير الشفق لديهم لمدة شهرين كاملات.
* مات المئات من اهل البرازيل في تلك السنة تأثرا بالرماد القادم عليهم من أندونيسيا.

(كل هذا الشيء حدث , وهو شئ خرافي, وانا اتابع أحدى برامج ديسكوفري عنه, أتتني نقطة الأرهاب في السعودية, وخمودها كل هذه السنوات. وحتى يستوعب الدكتور سعد البريك خطورة الموقف,ويترك الأستهتار بمجالات عمل الغير, فليتخيل لو أن الأرهابي اللذي كان يسكن في حي الجزيرة لم يسقط القنبلة في (حضنه).أين سيكونون الان.؟؟؟؟

وأين سنكون الان.؟؟؟


--------------------

قبل أن تتسرع في كتابة الرد أخي القاريء, أود أن أشير وأكرر, أني لاأهتم ولاأقراء لحمزة المزيني, ولكن أهتم بمايكتب سعد البريك.


___________


* أشكر زملائي كبار كتاب منتدى الرس اكس بي على نقلهم لبعض أفكاري على مواضيعهم.

___________
THE JOKER غير متصل  

 
قديم(ـة) 19-05-2007, 08:09 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض الحبيبه
المشاركات: 1,496
قوة التقييم: 0
THE JOKER is on a distinguished road
مقال د/ حمزة المزيني.

المحرِّضون

مما يلفت النظر أن أعمار أكثر المنتسبين الآن إلى الفرق الإجرامية الخارجة على الوطن لا تتجاوز الخامسة والعشرين. ويعني هذا أن أغلبهم لم يشاركوا في حروب أفغانستان الأولى التي اندفعت إليها جموع العرب والسعوديين خاصة وابتلينا بنتائجها الكارثية التي لا تزال تتهددنا.
ويعني هذا أن هؤلاء "الشباب" جنِّدوا في الداخل. ويشهد بنجاح هذا التجنيد تناسلُ هذه الفرق وتكاثر أعداد أفرادها مما يشي بأن هناك ذخيرة لا تنضب من هؤلاء الضحايا وأن هناك نشاطا مؤسسيا لاستدراجهم وتجنيدهم.
ويتطلب القضاءُ على هذه الظاهرة الاعترافَ أولا بأن مسببات هذه المشكلة داخلية أساسا وأن الفكر المولد لها محلي.
وللإسهام في كشف المؤثرات التي ينجم عنها انخراط "الشباب" في هذه الفرق أشير إلى أحد المصادر الرئيسة التي تعمل على تحريضهم ودفعهم إلى التطرف ومن ثم الالتحاق ـ في أغلب الأحيان ـ بها.
فمن أهم المصادر التي تزيد من احتقان الوضع وتُشعِر "الشباب" بأن الدين في خطر أن بعض الذين يتوسلون بـ"الدعوة" أخذوا يصنفون المواطنين السعوديين إلى فرق يزعمون أنها معادية للدين وأهله وأن واجب "الشباب" التصدي لها.
وليس بخاف على المتابع أن هناك عددا من "الدعاة" امتهنوا هذا التصنيف وتساهلوا في سوق التهم ضد بعض المواطنين الذين يخالفونهم الرأي في بعض القضايا الدينية والاجتماعية. وقد استمرأ هؤلاء التصنيف على الرغم من مخالفته لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله، وتحذيره من تمزيق مجتمعنا إلى فرق متناحرة.
ويدخل هذا التصنيف في باب التحريض وإيجاد المسوغات للعنف. وقد وجه هؤلاء جهودهم التصنيفية ضد الكتّاب والمثقفين السعوديين الذين أخذوا في السنوات القليلة الماضية يعبرون عن آرائهم في بعض ما يُنظر إليه في الثقافة الدينية المحلية على أنه من "المسلمات" التي لا تحتمل إلا رأيا واحدا يمثله الرأي السائد في المملكة.
وقد شن هؤلاء "الدعاة" حملات عنيفة على هؤلاء الكتاب وصنفوهم بـ "التغريبيين" و"اللبراليين" و"العلمانيين" و"المنافقين" و"أعداء الدين" و"أعداء الله"، إلى غير ذلك. وصوروا أن هؤلاء المثقفين لا يقصدون الخير لهذا الوطن، إنما يقصدون "تغريبه" وإشاعة الرذيلة فيه وانتهاك المقدسات الدينية.
وتجاوز الأمر حدود المعقول ليصل إلى تهمة ظالمة لا يمل هؤلاء "الدعاة" من تكرارها تزعم أن الكتاب والمثقفين السعوديين يتلقون أوامرهم من السفارات الأجنبية ويأخذون أجورا مادية ومعنوية مقابل تلك الخيانة.
ويدخل في هذا التحريض قيادةُ بعض "الدعاة" لجموع من "الشباب" إلى الفعاليات الثقافية التي تقام في أماكن رسمية بإذن رسمي. فيتقدمون الصفوف محفوفين بمريديهم من "الشباب" لـ"ينكروا" بطرق بعيدة عن حدود اللياقة على المشاركين في تلك الفعاليات. ثم يقوم "الشباب" تحت بصر هؤلاء بأخذ الأمر بأيديهم فيحطمون الممتلكات ويوقفون الفعاليات ويعتدون باللفظ واليد على المشاركين فيها. ثم يهب "الدعاة" إلى الدفاع عن مريديهم بالقول إنهم "شباب متحمس لم يرض أن يرى دينه يهان"!
ومن الأمثلة القريبة على هذا التحريض أشير إلى مثالين حدثا في الأسبوع الماضي. الأول أن أحد "الدعاة" المعروفين بنشاطهم في "الإنكار" كان يتحدث في برنامج تلفازي عن الليبراليين. وقد خاض خوضا عجيبا في تعريف الليبرالية وضمَّن تعريفه لها كلَّ موبقة يعرفها وأطلق أحكاما صارمة في شتم من يصفهم بـ"الليبراليين"، وهو يقصد المثقفين السعوديين. وكان لا يسمح لمقدم البرنامج الخجول بالتدخل بل كان يستأثر بالحديث ويقطع حديثه بطريقة متغطرسة فجة.
وقد اتصل بعض المنخرطين في التوجه نفسه ليضيفوا مزيدا من الشتائم والاتهامات الباطلة. وكان أكثرهم طرافة أستاذ جامعي ظل يردد في مداخلته أن هؤلاء "منافقون" وأنه يجب عليهم التوبة قبل أن يغرغروا.
وكان الدكتور عبد الله الصبيح، الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أحد المداخلين. وحاول في مداخلته تصحيح بعض المفاهيم التي جاء بها المتحدث في تعريف "الليبرالية"، وحاول أن يجادل ضد التعميمات الظالمة التي تفوه بها. لكن المتحدث أخذ يقاطع الدكتور الصبيح ولم يتركه يكمل جملة من كلامه. وشارك مقدم الحلقة في المقاطعة وأنهى المداخلة سريعا بشكل غير مؤدب.
والمثال الثاني ما حدث في برنامج تلفازي آخر شارك فيه بعض "الدعاة" الناشطين الذين عرفت عنهم الجرأة في كيل التهم جزافا ضد المثقفين السعوديين. وقد صبوا جام غضبهم على وزارة الثقافة والإعلام واتهموها بأنها تبعد الدعاة (ولا شك أنهم يقصدون أنفسهم!) والعلماء وأنها تنشر الرذيلة وتزين الخروج على الثوابت الإسلامية من خلال ما يعرض في التلفاز وما يكتب في الصحف من هجوم على العلماء وما يعرض في معارض الكتاب وغير ذلك من النشاطات.
ومن الشواهد الأخرى برنامجان حواريان عرضا مساء الأحد الماضي ظهر فيهما بعض هؤلاء ليكرروا التهم نفسها ويشتكوا من أنهم ضحية للإقصاء ومنه "حرمانهم" من الكتابة في الصحف والظهور في القنوات التلفازية الوطنية. بل إن أحدهم فاق أقرانه بالادعاء أن الليبراليين يحاولون "التسلل" لإلغاء نظام الحكم والتآمر على الوطن.
ومؤدى هذه التهم إشعار مريدي هؤلاء بأن هناك مؤامرة تهدف إلى "تغريب المجتمع" ووأد الفضيلة التي يزعمون أنهم حماتها وأنهم ضحايا لحصار مخطط يقصد إلى إقصائهم عن المشاركة في الدفاع عن الدين ضد الليبراليين "المنافقين".
ويشهد بعدم صحة هذا الادعاء بالإقصاء أن هؤلاء يكتبون في الصحف السعودية وتتميز كتاباتهم بأنها من قبيل ما قالوه في تلك البرامج التلفازية.
كما يشهد الواقع بأن المنابر المتاحة لهؤلاء تزيد عن المنابر المتاحة للكتاب والمثقفين.
وخطر هذه الاتهامات الباطلة التي تكال من غير حساب أنها تحريض فعلي يزيد من احتقان الوضع وارتفاع وتيرة الغضب عند شريحة من صغار السن الذين يثقون بهؤلاء "الدعاة" ويصدقونهم ويتصرفون بما تقضي به اتهاماتهم.
ومن المعلوم أن التكفير والتفجير مرحلتان متأخرتان تسبقهما خطوات عديدة في مسار التشدد والتزمت والغضب والتعصب وسوء الظن. ويمثل شحن عقول هؤلاء الشباب الغضة بهذه المواقف المتعصبة الأساسَ الأول في نشأة التطرف الذي يتطور من التطرف السلوكي إلى التطرف اللفظي ضد المخالفين ثم إلى أخذ الأمر باليد وينتهي ذلك إلى اليأس من إصلاح المجتمع مما يقود إلى اعتزاله ومناصبته العداء والتجنُّد في فرق التفجير والتدمير.
وربما لا يفطن هؤلاء "الدعاة" إلى أن ما يبدأ كأنه عداء لشريحة من مواطنيهم يمكن أن ينتهي ليكون عداء للوطن ولحكومته الشرعية. ويتبين هذا من السلسلة المنطقية التي يمكن رسمها كالتالي: يبدأ "الإنكار" على الكتاب والمثقفين السعوديين بأشخاصهم، لكن هؤلاء الكتاب والمثقفين يكتبون ويتحدثون من على منابر تحت إشراف الدولة، لكن الدولة لا تفعل شيئا لإيقافهم عن اقتراف الموبقات التي يتهمون بها، ويعني هذا أن الدولة راضية عما يفعله هؤلاء. ثم ينتهي الأمر إلى نتيجته المنطقية وهي أنه مادامت الدولة لا تمنع هؤلاء فهذا يعني أنها هي المخطئة في حقيقة الأمر. ومن هنا فالواجب على "الشباب المتحمس" أن يوجه عداءه نحو الدولة التي لولاها لما تمكن هؤلاء المثقفون "المنافقون!" من التفوه بما يقولون.
وللقضاء على هذا التحريض يجب على أولئك "الدعاة" إحسان الظن بمواطنيهم وألا يستمرؤوا كيل التهم الباطلة انتصارا للنفس، وليعلموا أن للآخرين حرمات نابعة من كونهم مسلمين مثلهم ومواطنين مثلهم وحريصين على هذا الكيان حرصا لا يقل عن حرصهم.
والبديل الأوفق أن يدرِّب هؤلاء أنفسَهم على مناقشة الآراء المخالفة لما يرون بموضوعية تخفف من الاحتقان وتؤدي إلى حل المشكلات بطرق حضارية.
وأسوأ الاتهامات التي يوجهها هؤلاء للمثقفين السعوديين هي الادعاء بأن لهم اتصالات مشبوهة ببعض السفارات الأجنبية وأنها تمولهم لكي يكتبوا ضد المملكة وسياستها وثقافتها ودينها.
ولفظاعة هذه التهمة فإنني أدعو ـ من هذا المنبر ـ وزارة الداخلية الموقرة إلى استقصاء هذا الأمر عاجلا وأن تفتح تحقيقا رسميا في هذه الاتهامات التي أصبحت زادا يوميا للمحرضين. وسيكون هذا التحقيق فاصلا: فإما أن تثبت عمالة المثقفين السعوديين للسفارات الأجنبية بصورة رسمية فيعاقبوا على هذه الخيانة الوطنية وتعلن أسماؤهم على الملأ وإما أن تعلن الوزارة كذب هذا الافتراء فتتوقف الاتهامات الباطلة.
إن استمرار هذا الجو المفعم بالاتهامات الباطلة كفيل بدوام الاحتقان الذي سيؤدي حتما إلى تضليل بعض صغار السن الأبرياء والتغرير بهم لينخرطوا في صفوف الخارجين على الوطن وتدمير مقدراته ونشر الفواجع بين الأمهات والآباء.
وختاما فإن الواجب علينا جميعا أن نستشعر المسؤولية الوطنية التي تفرض علينا في هذه الظروف الدقيقة أن نعجل بوأد هذا التحريض الذي لا مسوغ له وأن نصرف جهودنا إلى ما هو أنفع لهذا الوطن العزيز وأنفع لصورة ديننا الحنيف وثقافتنا الغنية.

حمزة قبلان المزيني
*أكاديمي وكاتب سعودي



مقال د/ سعد البريك .


الليبراليون بطرحهم التغريبي يحرضون على العنف واستفزاز بعض المتحمسين
اطلعت على مقال الأخ الدكتور حمزة بن قبلان المزيني، أستاذ اللسانيات السابق في جامعة الملك سعود والكاتب في "الوطن"، والذي نشره يوم الخميس 23/4/1428، الموافق 10/5/2007، بعنوان "المحرضون"، ولفتني أنه قطع الشك باليقين وكشف ما كان مستوراً بجزمه أن مسببات مشكلة التكفير داخلية وأن الفكر المولد لها محلي. وقد كنت أظن أنه يرى المشهد كاملاً مستحضراً أن بلاداً حولنا وفقاً لمعايير الفكر التكفيري هي أولى بأن تصطلي بجحيم ويلات هذا الفكر وآثاره، لكنها سلمت فلم تكن أرضها مسرحاً للدمار ولم يكن رجال الأمن فيها هدفاً للقتل، (في الوقت الذي نحذر من ذلك حتى في بلاد الغرب نفسها إذ لا مبرر شرعي يسوغ هذا) والمحصلة أن هذه الأفعال جزء من مخطط كبير سياسي يستهدف وجود المملكة ويغيظه ما فيها من الخير الكثير.
وقد يجهل الدكتور حمزة ـ وهذا أمر متوقع ولا يضره لأنه متخصص في اللسانيات ولا علاقة لتخصصه بالتاريخ ولا في الشريعة ـ أن فكر الخوارج موجود من قبل ما يسميه "الفكر الصحوي" ومن قبل أزمة أفغانستان بل من قبل معركة النهروان عندما قاتلهم علي رضي الله عنه، بل إن أصله وجذوره كانت موجودة في عهد النبوة عندما قال ذو الخويصرة للنبي صلى الله عليه وسلم: اتق الله يا محمد فقال صلى الله عليه وسلم:"من يطع الله إذا عصيت؟!، أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنونني"؟!. فسأله رجل قتله فمنعه. فلما ولى قال صلى الله عليه وسلم:"إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد". والحديث في البخاري ومسلم. قد يجهل الدكتور هذا. لكن الذي لا يليق بأستاذ بروفسور مثله أن يجهله أو يتغاضى عنه هو أننا لم نكن نعرف هذه الأفعال قبل سنين قليلة ماضية! رغم وجود الخطاب الديني الذي يتذمر منه الآن، والمناهج التي يجعلها سبباً للتطرف موجودة كما هي، ولا يسوغ لمثله أن يجهل أن الفكر التكفيري كسر علينا الباب ودخل بلادنا وسكن عقول بعض أبنائنا بلا نحنحة ولا استئذان، ولا يليق به أيضاً أن يجهل مدى فعالية وسائل التأثير وصناعة الرأي المتطورة التي تفجرت مع ثورة المعلومات والتقنية بحيث بات الواحد يتكلم مع من يشاء ولو كان في أقاصي الدنيا، وبات بالإمكان توجيه بعض من في الداخل من قبل أدوات خارجية لم تعبر حدودنا البرية أو الجوية أو البحرية يوماً. بل لم أكن أتوقع أن يغض الطرف عن الارتباطات الخارجية لخلايا الموت التي تم اكتشافها مؤخراً، وأننا في عين الأعداء وفي مهب الريح والكل يتربص بنا وبخيراتنا وبأمننا واستقرارنا، وأن دولاً عديدة تود عنَتَنَا وقد بدت البغضاء من أفواه قادتها الذين ساءهم ما حبا الله بلادنا من نعم الدين والدنيا، فسعوا حسداً وبغياً إلى القضاء على ذلك كله، وجعلوا من سياساتهم الاستراتيجية البعيدة المدى إظهار دعوة السنة والتوحيد التي قامت عليها هذه البلاد على أنها دعوة دموية تكفيرية تمهيداً لضربها في مهدها والقضاء على توسعها وانتشارها، وكانت الطريقة المثلى لتحقيق ذلك هي نحرها بيد بعض أبنائها المغفلين بتجنيدهم وتحويلهم سهاماً مسمومة في صدرها، لأن الاستفزاز الخارجي يزيدها قوة وصلابة. هذا ما لم أكن أتوقع من الدكتور أن يتجاهله أو يتغافل عنه! ألا ترى معي يا دكتور ـ وأرجو ألا تفهم كلامي أنه تخوين ـ أن بعض كتابنا هداهم الله يقومون من حيث يشعرون أو لا يشعرون بدور تكاملي مع المخطط الخارجي، عبر اتهام المناهج والمناشط الدعوية والخطاب الديني ورميه بأنها سبب الفكر التكفيري التفجيري؟.
وأين هو الخطاب التحريضي الذي يحث على العنف، وأنت سمعت وعلمت أن كل خطباء المملكة من الطوال إلى شرورة ومن البحر إلى البحر حذروا في الأسبوع الذي تلا الكشف عن هذه الخلايا، من هذا الفكر وبينوا خطورته وانحرافه عن منهج أهل السنة والجماعة وأنه خروج على ولاة الأمر وتهديد للأمن والاستقرار واستباحة للدماء والأموال والأعراض، وأن كثيراً من المحاضرات وبرامج التلفاز قد ألقيت محذرة من ذلك كله والصحف والمجلات نشرت عشرات المقالات أيضاً، فقل لي بربك أين هو هذا الخطاب التحريضي الذي تتحدث عنه؟، هل هو في أعماق المحيطات أم فوق سطح القمر أم أن الخطب والكلمات والبرامج تحتوي على جمل مشفرة يسمعها أعضاء الفكر التكفيري بفهم يختلف عن فهم عامة الناس؟!.
وأما قولك عن بعض الدعاة إنهم"يصنفون المواطنين السعوديين إلى فرق معادية للدين وأهله"، فغير دقيق، لأنك تعلم أن كثيراً من الكتاب هداهم الله ونفع بهم يسمون أنفسهم ليبراليين ويصرحون بذلك عبر الفضائيات وفي المقالات ويتفاخرون بذلك، فلماذا الاستياء من أن نسميهم بما سموا به أنفسهم ورضوا به، ولم يسموا أنفسهم بما سماهم الله به {هو سماكم المسلمين} فهل يرى هؤلاء أن مسمى الليبرالية أولى وأجمل من مسمى المسلمين؟!. وأزيدك أن أحدهم في رد أرسله إليَّ عبر البريد الإلكتروني انتصر لهذه التسمية وحاول أن يفسرها بمعناها اللغوي وأنها طريقة حرة في التفكير دون أن يتطرق إلى مفهومها المنهجي الذي يعني أن الله وسلطة الشعب لا يجتمعان في الحكم، وهو ما عبر عنه أساطين الليبرالية في الخارج وقد سميتهم ونقلت طرفاً من أقوالهم في بعض الردود على صفحات "المدينة" و"الوطن"، وما زلنا بانتظار أن يقوم كتابنا الليبراليون بتحرير مفهومهم لليبرالية وهل يخالف مفهوم عتاة الليبراليين في الخارج؟، هذا ما ننتظر فيه بياناً شافياً وافياً، وإلا فإن الصمت يعني شيئاً آخر.
ولا أنس الإشارة إلى كلمة جميلة علق عليها الشيخ بندر الشويقي مداخلاً في برنامج كواشف الذي يستضيف الشيخ الدكتور وليد الرشودي في حلقته عن الليبرالية حيث قال:لو اجتمع عشرة كتاب ليبراليين لتحديد مفهوم الليبرالية لخرجوا لنا بأحد عشر مفهوماً.
واسمح لي بهذا السؤال: ما الذي يمكن أن تقدمه الليبرالية للقضاء على الفكر التكفيري، والتي هي إحدى روافد الانحراف الفكري؟.
وإذا كان بعض هؤلاء الشباب لا يستمعون لجمهور العلماء والدعاة أهل الوسطية والاعتدال فهل تظن أنهم سيصغون السمع ويفغرون الأفواه إعجاباً وانبهاراً بالطرح الليبرالي وما سيقدمه من حلول أولها الهجوم على الميمات الثلاث" المناهج والمنابر والمناشط الدعوية " وآخرها الكمان والكمنجة؟.
الذي تراه تحريضاً يا دكتور إنما هو محاولات صادقة وحثيثة من قبل المخلصين من العلماء والدعاة والحسبة وأهل العقل والحجى لتحصين الساحة ضد فكر تغريبي دخيل جربته شعوب دول عربية وإسلامية عديدة فما زادها إلا خبالاً ووهناً ، عندما صدقت شعارات الحرية فتحققت تلك الحرية لكن في وصول أهل الشهوات والريب إلى الصدر العاري والساق المكشوف وتحققت تلك الحرية لكنها حرية البعض في الكفر والزندقة والانحلال الخلقي دون رادع من الشرع أو وازع من السلطان ، وصدقت شعار المساواة فتساوى الجميع في الفقر والإيواء.
هل يسوغ لنا وهل يقبل منا لو زعمنا أن حماية شبابنا ضد اللوثات الفكرية هو تحريض لهم ليعتنقوها؟، وهل نكون واقعيين لو قلنا إن الدعوة إلى عفة المرأة بالحجاب ومنع الاختلاط هو من تحريض على انتشار الفواحش والرذائل؟.
ومثل ذلك:هل التحذير مما اتفق العلماء والدعاة وعامة المثقفين والمتعلمين وسواد الناس في مجتمعنا على أنه نمط فكري تغريبي يعتبر تحريضاً على العنف والإرهاب؟.
نعم نحن نحذر من هذا الفكر وندعو إلى اجتنابه والتضييق عليه لكن بالحجة والبرهان والهدوء والعقل على منهج شرعي مبني على النصح لهؤلاء والدعاء لهم وعدم الإنكار باليد لأن ذلك موكول إلى ولاة الأمر أو من ينيبونه.
القرآن حذر من الانحراف عن الجادة والنكوص عن الصراط المستقيم فهل خطاب القرآن تحريضي ؟، والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من الفرق الضالة والمناهج المنحرفة فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريضي؟، والراشدون الأربعة وأئمة الإسلام حذروا وألفوا في التحذير من الزيغ والانحراف فهل كل هؤلاء تحريضيون ودعاة عنف وكراهية؟.
وما هو مفهوم الخطاب المسالم الذي تريده يا دكتور ، هل تريد أن تحتل أرضنا ويقتل شعبنا أو أن تخترق حصوننا وتدمر قيمنا وتلوث كراماتنا ونبقى ساكتين لئلا نتهم بالعنف والكراهية؟.
ألا ترى معي أن الفكر الليبرالي هو الذي يحرض على العنف والاستسلام من خلال استفزاز بعض الشباب الطائش والمتحمس بطرحه التغريبي بكل ما تحمله كلمة التغريب من معنى ومن خلال الهجوم على الولاء والبراء في ظل ذوبان المبادئ؟.
وإن تعجب يا دكتور فعجب من البعض الذي ينادي بفكر تخلى عنه مبتدعوه وصانعوه ، ففرنسا أم العلمانية ومرضعتها تتنكر لها وتخالف مبادئها عند أول فرصة تجدها سانحة لمحاربة الإسلام والمسلمين وما قصة منع الحجاب عنك بخافية.
ولعلي أفاجئك يا دكتور لو قلت لك إن الفكر الليبرالي هو على الطرف الآخر من المعادلة مقابل الفكر الخارجي المعروف، أما الوسطية التي عليها علماؤنا ودعاتنا ومناهجنا ومناشطنا الدعوية فإنها براء من كلا الفريقين، بل إن الفكر الليبرالي لا يختلف عن فكر الخوارج إلا بطريقة التعاطي فقط أما الأسس والمنطلقات والنتائج فمؤداها واحد، فكيف ذلك؟
أنت تعلم يا دكتور أن من أساسيات الطرح الليبرالي عند بعض الكتاب المنتسبين لهذه التسمية مهاجمة "المسلمات" ومصادمة "الثوابت"، ويلي ذلك مرحلة التبرم من القيم السائدة في المجتمع، وإذا كان نظام الحكم يشرَّع لهذه الثوابت وتلك المسلمات والقيم، كان لا بد من الدعوة إلى مراجعة النظام ، كما صرح به مدير الحوار في قناة الحرة في سؤال وجهه لعدد من الكتاب، وإذا لم يستطيعوا ذلك وهو حتم إن شاء الله انتهى الأمر بهم إلى اللجوء إلى دولة ما في الشرق أو الغرب لتستخدمهم أبواقاً وأسٍلحة يحرضون المواطنين ضد ولاة أمرهم ويحثونهم على الخروج مقابل إيواء تلك الدول لهؤلاء المحرضين وإمدادهم بحفنة من دراهم الخزي والعار. وما حال البعض بخاف عليك يا دكتور.
وأختم بوقفة مع دعوتك وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق رسمي في القول إن بعض الكتاب الليبراليين لهم اتصالات مشبوهة بسفارات أجنبية لأريحك من عناء هذه المطالبة، وكأني بك لم تسمع بتصريح وزير الداخلية حفظه الله ووفقه بعد استقصاء وتتبع بما يؤكد وقوع ذلك، وما أحسب دعوتك هذه إلا عدم علم بذلك أو إصراراً على الإنكار حتى يصدق الناس.
الدكتور سعد عبدالله البريك
THE JOKER غير متصل  
قديم(ـة) 20-05-2007, 02:16 AM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض الحبيبه
المشاركات: 1,496
قوة التقييم: 0
THE JOKER is on a distinguished road
بإذن الله سيتم نشر رد جميل, قوي,ومناسب لرد د/ سعد البريك. في صحيفة الوطن. إن لم يكن غدا فبعد غد.

وسامح الله د/ سعد على ماكتبه .


.
THE JOKER غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19