|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى الدعوي والقضايا الاسلامية المواضيع والقضايا الإسلامية وعلوم الشريعة وما يتعلق بذلك على منهج أهل السنه والجماعة فقط. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
أسرار وخفايا عمليات القاعدة لم يتم الكشف عنها !!
ما أروع المنهج الذي سلكة الشيخ أسامة بن لادن حفظه في رد عدوان اليهود والصليبيين في حملتهم على الأمة الإسلامية.. حيث حوّل موقفه من رجل ضعيف مطارد.. إلى رجل يرتعد أهل الأرض - من الكفار - لمجرد ذكر اسمه.. بإمكانيات بسيطة، وعدة يسيرة، لم تكن تخطر على بال العدو.. ألا وهي ((العمليات الاستشهادية)) !! والتي يقول عنها بنفسه : "تلك العمليات التي أنكت في اليهود والأمريكان، نكاية لا يعلمها إلا الله" . وحتى تعرف معنى هذا الكلام.. فماذا يكلف القيام بعملية استشهادية ؟؟ ألا تستطيع مجموعة من الشباب أن يكونوا خلية مدربة ومجهزة ترجو لقاء الله.. وتتحرق شوقا لدماء الأمريكان.. بالترصد على مكان حيوي للعدو، فتجهز خطة محكمة للانقضاض عليهم بأسلحة خفيفية وبعض القنابل، شعارهم ((لا تجونا إن نجوا)).. وليس في ذهنهم الرجوع إلى أهلهم سالمين.. فيثخنوا فيهم وينكلوا بهم.. نكاية تشفي صدور المؤمنين ؟؟ بلى والله تستطيع، وبإمكانيات يسيرة جدا.. ولكن من الذي يملك الإيمان للقيام بهذا ؟؟ وحتى تتضح الصورة.. انظر إلى عملية فيلكا !! رشاشين كلاشنكونف.. سيارة وانيت قديمة >>>> والنتيجة 50 علجا بين قتيل وجريح !! الله يتقبل.. هذا في مكان محصن لجنود مسلحين، فما بالكم بمكان عام ؟؟ ولهذا.. علم الشيخ حفظه الله أن الأساس في تنفيذ هذه العمليات هو الإيمان.. والإيمان فقط.. ومسألة التمويل بسيطة جدا.. فشخص واحد يبيع سيارته بعد أن يبيع دنياه يكفي لتمويل عملية "تكتيكية".. فتركزت خطابات الشيخ حفظه الله.. على الحديث عن فضل الشهادة في سبيل الله.. وقتال أهل الكفر، وتذكرون الصورة التي ظهر فيها يذكر فيها الشباب بمنزلة الشهادة، ويقول: فافهموا هذه المنزلة التي يتمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينالها !! والذي نفس محمد بيده، لوددت أن أغزو فأقتل.. ثم أغزو فأقتل.. ثم أغزو فأقتل.." . ترى هذا يحدث بشكل دائم هناك في المعسكرات.. ومن هنا أجد مدخلا للحديث عن بعض خفايا عمليات المجاهدين التي لم تظهر للناس.. وكيف كانت أول عملية يقوم بها الشيخ ؟؟ وفي البداية أحب أن أبدأ بهذه القصة، التي من يتأملها فإن ذلك سوف يغنيه عن ما كُتب في المقدمة.. بلا تأسيسي00 بلا تكتيكي !! حتى تفهم المعنى : هناك دورة أساسية يجب على كل من يذهب إلى أفغانستان للقتال أن يدخلها "الدورة التأسيسية".. يسمونها الشباب "تأسيسي".. ومن اسمها فهي لمن لم يسبق له التدرب على المهارات القتالية الأساسية بالأسلحة التقليدية المعروفة.. وهناك دورة متقدمة (اختيارية) هي "الدورة التكتيكية".. يسمونها "تكتيكي".. وهي للمتدربين، تشمل المهارات القتالية المتقدمة، وفيها دورات اغتيالات، واقتحام وغيرها.. حضر الشيخ أسامة حفظه الله اجتماعا لبعض القادة في أفغانستان، مع المتدربين في الدورات "التأسيسية والتكتيكية".. لعله كان اجتماع تخريج دفعات.. فلما رأى الشيخ القادة والشباب مجتمعين قال لهم مازحا : "بلا تأسيسي.. بلا تكتيكي !! ضغطة زر.. وعلى الجنة" الكلام معبر جدا.. ويحمل في طياته الكثير.. فتأمـّـل !! فأُصيب القادة بالإحباط.. من مزحة الشيخ، وتغيرت وجوههم أمام الشباب بعد هذا التعب والجهد الذي بذلوه في هذه الدورات.. العملية الاستشهادية الأولى !! عمليتي نيروبي ودار السلام، أول الغيث.. وبداية الخير.. الآن جاء دور ((ضغطة الزر)).. للمعلومية فقد كان تنظيم القاعدة في ذلك الوقت غير معروف لأغلب المسلمين.. والمعلومات التي لديهم عن الشيخ أسامة شحيحة جدا.. بل الكثير منهم لم يكن يعرف من هو "أسامة بن لادن" !! واسأل نفسك.. ماذا كنت تعرف عن القاعدة والشيخ أسامة قبل عمليتي كينيا وتنزانيا ؟؟ وتبعا لذلك فقد كان عدد الشباب في أفغانستان قليل، وكانت العمليات الاستشهادية بالنسبة لهم شيئا غير مألوف.. لما انتهى الترصد والتخطيط واختيار الهدف.. اجتمع الشيخ مع مجموعة من الشباب في أفغانستان.. وبعد الحديث، أخبرهم الشيخ أنه قد تم التخطيط لعملية استشهادية وهم بحاجة إلى استشهاديين.. فمن لديه الرغبة في الشهادة فليرفع يده !! فخيم صمت مريب على الجميع، ولم ينبس منهم أحد ببنت شفة، *(وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر)* .. وأخذ كل منهم يلتفت إلى صاحبه، ويتمنى ألا يقع الاختيار عليه !! والشيخ ساكت وينتظر.. فلما طال السكوت، أشار الشيخ بيده إشارة انخلعت معها قلوب الجالسين !! أنت.. نعم أنت.. قم !! دارت الرؤوس إلى الجهة التي أشار إليها الشيخ.. فإذا بشاب صغير في العشرينات من عمره، ينظر نظرة مرعوبة، لم يجد بدا من الوقوف والانصياع.. فالذي أمامه هو (أبو عبدالله).. كان هذا الشاب الطيب هو "محمد العوهلي".. اصطحبه الشيخ وجلس معه ثلاثة أيام كاملة، بمعزل عن بقية المعسكر.. ولكم أن تتخيلوا ما حدث في هذه الأيام الثلاثة برفقة الشيخ أسامة حفظه الله ((ملاحظة: سأركز الحديث على عملية كينيا التي توفرت لدي معلومات عنها)). فلما رجع بعد هذه الأيام الثلاثة، استقبله الجميع وهم في دهشة واستغراب، وقالوا له : من جدك بتوافق ؟؟ ودع الأبطال رفاقهم المجاهدين.. وانطلقوا إلى أرض إفريقيا حيث مكان العملية، واستأجروا بيتا هناك، ومكثوا قرابة التسعة أشهر في هذا البيت يصنعون المتفجرات اللازمة، وكان أغلب وقتهم في تركيب المواد.. وكما ذكرت - كانت هذه العملية الأولى للقاعدة، ولم تكن لهم خبرة كافية، فصنعوا كمية كبيرة جدا.. وكانوا يشحنونها في الشاحنة الواقفة في كراج المنزل.. حتى أتخمت.. ((ملاحظة : هذه النقطة معلومة لدى الاستخبارات الأمريكية حتى أنهم صوروا هذا المنزل وأذاعته الجزيرة في برنامج عن الشيخ أسامة قبل مدة، لذا فنحن لا نفشي سرا)). ومع ذلك.. ما كفاهم.. رأوا أن هناك فراغا بسيطا بين المتفجرات، فاشتروا اسطوانات (أوكسجين) للحام، وأدخلوها في هذه الفراغات.. والمعروف أن الأوكسجين مادة شديدة الإنفجار إذا كانت نقية.. لهذه الأسباب كان الإنفجار قويا جدا.. لم يكن متوقعا، ما أدى إلى سقوط عدد غير يسير من الضحايا الأبرياء من دون قصد.. صبيحة العملية.. كان بعض القادة المشرفين على العملية جاهزون، ولكنهم خشوا من تصرف هذا الفتى الشاب "العوهلي" في آخر اللحظات.. خاصة إذا رأى الموت.. فعملوا له حيلة مضحكة جدا.. حيث أخبروه أن باب السيارة مشرك مع المتفجرات. وأنه إذا حاول النزول من السيارة فسوف تنفجر ((والله مسكين)).. وبعد أن ركبوا جميعا في السيارة مع أسلحتهم توجهوا إلى هدفهم.. ولما اقتربوا من السفارة، أمر القائد أن ينزل أحدهم ليخترق الحاجز الأمني، ويفتح الباب حتى تدخل السيارة إلى الداخل.. فأمر العوهلي بالنزول، فقال العوهلي : كيف أنزل والباب مشرك !! تبغى تفجر السيارة !! فقال له : أقولك انزل بسرعة !! ففتح الباب ببطء... وهو ينتظر أن يسمع الإنفجار، فلم يحدث شيء !! ((عرف السالفة)).. فترجل البطل من السيارة حاملا معه رشاشه وبعض القنابل اليدوية ومسح المنطقة من الحرس وألقى القنابل على الباب.. ففتحه لتدخل السيارة.. ثم انسحب مبتعدا.. فأدخلها الشباب إلى الداخل حتى التصقت السيارة بالمبنى.. فخرجوا من السيارة مسرعين، وركضوا مع جموع الناس الهاربة في ذاك المكان، وكان أحدهم يحمل معه جهاز التحكم لتفجير السيارة.. ((((في هذا الوقت بالذات.. كان هناك في أفغانستان أحد القادة العسكريين يخبر المجاهدين أن الشباب الآن يبدأون في تنفيذ العملية، فادعوا الله لهم.. ثم أخبرهم فيما بعد، أن العملية تأخرت خمسة دقائق وأنه مستغرب لسبب هذا التأخير ؟؟ <<< انظر إلى الدقة المتناهية)))) بعد أن ركضوا مسافة ليست باليسيرة.. ضغط أحدهم على "زر" التفجير.. فانفجرت السيارة محدثة دويا هاااائلا.. ارتجت له الأرض، وتناثرت معه أشلاء السفارة في كل مكان، وأصبحت أثرا بعد عين، وكما قال الشيخ في "كول": ودارت رحى الحرب التي لم تكن * * * سوى ثواني رعب بل أقل وأقصرُ وكــان مع النصـر الـمحقق موعـدٌ * * * فـلم يتقـدم.. لا، ولـم يـتـأخـرُ وطارت رؤوس الكفر في كل وجهة * * * وأشــلاؤهـا مـن حولهــا تتبعثرُ ومع شدة الإنفجار وقوته، أصيب الأخ "محمد العوهلي" إصابة قوية في ظهره، من إحدى الشظايا.. فسقط على الأرض، ولم يستطع التحرك.. بينما هرب بقية الأخوة الذين كانوا معه وسلموا بحمد الله وفضله.. وتم نقل العوهلي مع الجرحى المدنيين إلى المستشفى، دون علمهم، وكانت المستشفيات مكتضة بالمصابين، وكان مع الأخ بعض الرصاصات في جيبه لم ينتبه لها أحد.. فتظاهر أنه يريد دورة المياه فألقاها في مكان ثم عاد.. بعد ذلك تحامل على نفسه للخروج من المستشفى، فتمكن من الهرب.. وذهب إلى فندق قريب، فارتكب الخطأ الكبير.. حيث اتصل على بعض الإخوة في إحدى البلدان، وأخبرهم "أننا نفذنا العملية وأنا جرحت، وأريد أن تدبروا لي طريقة للهروب".. وكان الإخوة يحاولون إسكاته وثنيه عن الكلام في الهاتف حتى لا يتم رصد المكالمة، لكن دون جدوى.. لأن الأخ لم ينتبه لذلك.. ويبدو أن الإتصالات كانت مراقبة بعد العملية.. لذا تم تطويق الفندق الذي يوجد فيه العوهلي، وقام الكلاب بإلقاء القبض عليه..نسأل الله أن يفك أسره وبقية الإخوة من سجون أمريكا. وهو الآن يقضي حكما بالسجن المؤبد في أمريكا دمرها الله عاجلا غير آجل.. بقي أن أنبه : لعل بعضكم استغرب كيف لم يقم أحد عندما طلب الشيخ منهم متطوعون للعملية، كما حدث لي أنا، ولكن كانت تلك تجربة جديدة يخوضها المجاهدون للمرة الأولى فمن الطبيعي جدا أن يحدث ما حدث.. أما اليوم، فلله الحمد.. أصبح الشباب يتسابقون إلى العمليات الاستشهادية، ويبكون بكاء مرا إذا لم يتم اختيارهم لها، كل ذلك بفضل الله ثم بفضل العوهلي وإخوانه الذين افتتحوا هذا الطريق. وربما كان في عرض الحادثة بعض الطرافة، ولكن أعوذ بالله أن يكون هذا من باب انقاص قدر الأخ العوهلي أو غيره، فهو كما علمتم أسد من أسود الجهاد.. قدم نفسه في سبيل الله، ولكن أحببت تلطيف الأجواء.. يتبع |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو بارز
|
تااااااابع .
عمليات00 أفغانية !!
الرجل الخفي !! وهذه قصة غريبة لعملية هجومية خاطفة قام بها المجاهدون على أحد المعسكرات الأمريكية في أفغانستان.. فقد كلّف الشيخ أسامة حفظه الله مجموعة من العرب والأفغان للقيام بهذه العملية، وكان أمير المجموعة أحد الإخوة من العرب، وكان عدد الأفغان ثلاثة فقط.. وكان بعض الإخوة في المجموعة متلثمين بعماماتهم، حتى لا يـُعرفون (لأسباب أمنية).. ولما خرجوا إلى العملية، وأثناء الطريق الطويل.. كشفوا اللثام عن وجوههم بسبب الحر الشديد.. إلا شخص واحد كان يأبى أن يكشف وجهه.. تمت العملية بنصر مؤزر للإخوة بحمد الله، وكانت عملية ناجحة.. فلما عاد الإخوة إلى مركز القيادة، واجتمعوا مع الشيخ أسامة حفظه الله، أخبروه عن نتائج العملية وانتصاراتهم.. فسـُرّ الشيخ بذلك جدا.. وقال : نجاحكم في هذه العملية يرجع بعد توفيق الله، إلى أنه كان معكم أناس نحسبهم من أولياء الله.. فتعجبوا، وقالوا : ومن كان معنا يا شيخ ؟؟ من ؟؟ فقال : كان معكم الملاّ.. الملا عمر !! الله أكبر.. ومن الغريب أن الملا عمر حفظه الله لا يرضى أن يكون أميرا لقيادة العمليات.. بل ينضم تحت إمرة بعض القادة العرب، تواضعا منه رفع الله قدره.. حتى أن الشيخ أسامة كلف أحد القادة الكبار - رحمه الله - أن يقود مجموعة فيها الملا عمر - والقائد يعرفه بحكم الثقة المتناهية فيه - فأبى ورفض.. وقال معاذ الله أن أقود كتيبة فيها الملا عمر.. ولكن الشيخ أجبره على ذلك وأصرّ.. حتى وافق مـُكرها.. ((عجزت نساء الأرض أن ينجبن مثلك يا ملاّ عمر)).. من الجدير بالذكر أن الملا عمر لا يعرفه أحد في أفغانستان الآن سوى أربعة فقط من القادة الكبار.. مكالمة.. قبل العملية !! باختصار.. اتصل أحد المجاهدين من أرض أفغانستان المباركة وقد كان خارجا في عملية هجومية.. اتصل بأحد إخوته، يسأله عن أحوالهم ويطمئنهم على حاله.. وأثناء المكالمة، قال له الأخ الآخر : أسألك بالله.. هل الشيخ أسامة بخير أم لا ؟؟ فسكت المجاهد برهة.. ثم قال : مادام أنك سألتني بالله.. فوالله العظيم ما يبعد عني أكثر من كيلو متر !! شهادة (إن شاء الله).. على الطلب !! وهذه قصة أخرى.. لأحد المجاهدين هناك، حدثت في شهر رمضان الماضي ليلة الحادي والعشرين، يحدثني بها ابن خالته مباشرة.. خطط المجاهدون لنصب كمين لقافلة من القوات الأمريكية.. وأخذ كل منهم موقعه، وكان هذا الأخ قبل العملية يقول بإذن الله سوف أنال الشهادة في هذه العملية.. وسوف تأتي الرصاصة من هنا (وأشار إلى نحره) وتخرج من هنا (وأشار إلى قفاه).. فلمـّا التقى الجمعان.. وبدأت المعركة، انهمر الرصاص على الخنازير كالمطر، وانصبت حمم القذائف على رؤوسهم.. حتى انهزموا عن آخرهم.. وتناثرت جثثهم النتنة في المكان.. وسط تكبيرات الإخوة وفرحهم.. ولكن كان هناك شخص.. حزين.. رغم هذا النصر، لم ينل ما تمناه في هذه العملية، وكان بعض المجاهدين يمزح معه ويتهكم : هاه يا فلان.. وين الي راح يستشهد في هذه العملية ؟؟ فانطلق الإخوة لأخذ الغنائم وفحص جثث الكلاب النتنة.. وأثناء تجولهم وسط الجثث.. سمعوا صوت إطلاق نار.. فإذا بجندي من المارينز كان مصابا أطلق النار على أحدهم.. فأجهزوا عليه.. ثم ذهبوا يستطلعون خبر الأخ المصاب.. سبحان الله.. فإذا هو نفس الشخص الذي كانوا يمزحون معه قبل قليل.. وإذا بالرصاصة دخلت من حيث أشار، وخرجت من حيث أشار !! فسبحان من صـَدقهُ إذْ صدق الله.. وأجد أنه من نافلة القول أن أذكر كيف تلقى والده الخبر.. أخبرنا الأخ (ابن خالته).. أنه لما ذهب مسافرا إلى خاله ليبلغه الخبر.. وقد كان خاله في مكة (في رمضان) معتكفا في مسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.. يقول : لما دخلت عليه المسجد.. نظر إليّ وأنا والله العظيم ساكت لم أتكلم.. فلمّا رآني، قال : بشـّر، وجهك يبشر بالأخبار الطيبة.. يقول : فسكتّ.. ولم أتكلم.. فقال : الله أكبر.. استشهد ؟؟ الله أكبر.. الله أكبر.. ورفع صوته.. يقول : وأنا صامت لم أتكلم، وأنظر في دهشة !! قال : ثم قال كلاما فهمت منه أنه يقول، الحمد لله الذي جعلني أؤدّي هذه الأمانة.. قدّمت واحدا (يقصد ابنه الأكبر).. وهذا الثاني (يقصد ابنه هذا الذي استشهد).. وبقي الصغير.. درّبه وخذه معك.. الجدير بالذكر أن هذا الأخ الذي استشهد قبل دخوله إلى أفغانستان كان يحدث والده من باكستان بالهاتف ويخبره أن الطريق إلى أفغانستان صعب جدا، ومغلق.. ولا يمكن الدخول.. فكان والده يقول له : إما أن تدخل أفغانستان.. وإما أن تقتل في باكستان.. أو أن تذهب إلى كوبا.. رجعة إلينا ما ترجع.. أنت نيتك غير صافية، لو صدقت مع الله ليسـّر لك الدخول.. عملية المدمرة كول !! تمكن المجاهدون من تصوير العملية.. حيث وضعوا كاميرا في مكان ما على الشاطئ قبل العملية، وصورت القارب الصغير وهو يقترب من المدمرة العملاقة.. حيث كان يترقب ردة فعلها، وكان الأخوين في القارب يشيرون إلى الضباط في المدمرة بأيديهم وكأنهم يحيونهم ويرحبون بهم.. فكان الحمقى الأمريكان يردون عليهم بالتحية والابتسامات والهتافات.. ثم فجأة انعطف القارب بشدة وارتطم بالمدمرة فأصبحت مدمَّرة بحمد الله.. ورحبوا بهم على الطريقة الإسلامية رحمهما الله.. ثم تمكن المجاهدون من أخذ الكاميرا من على الشاطئ بعد ذلك، ((هذه اللقطة غير موجودة في الفلم الذي أنتجته مؤسسة السحاب عن تدمير المدمرة كول، حتى لا يثبت التهمة عليهم.. لأن الشيخ كان ينكر صلته بالعمليات في تلك المرحلة)). وأتمنى أن يحدث هذا في كل العمليات، ويكون من ضمن التخطيط للعمليات المقبلة وضع كاميرا في مكان سري تطل على المكان المتوقع لحدوث العملية قبل ساعات، وتكون الكاميرا ذات قدرة تخزينية عالية بحيث تسجل لمدة ساعات... ثم بعد ذلك يتم الاتصال على أي مراسل في أي محطة إخبارية ويتم إخباره بمكان الكاميرا لينشر الصورة.. إذا لم يتمكن المجاهدون من أخذها.. وأرجو أن تصل هذه الفكرة إلى إخواننا.. لما للصورة من أثر بالغ من الناحية الإعلامية، فكما نرى الإعلام أصبح يركز في أحداث 11 سبتمبر على ضرب البرجين فقط.. رغم أن ضرب البنتاجون من الناحية المعنوية يعد أقوى من ضرب البرجين بمراحل.. وللأسف استفاد الأمريكيون من هذه النقطة حتى يركزوا على البرجين ويتناسون ضرب مركز قوتهم.. ولكم أن تتخيلوا لو تمكن الإخوة من تصوير عملية "جزيرة بالي" وعملية "مومباسا" ونـُشرت في وسائل الإعلام !! فكيف سيكون أثرها في نفوس الكفار !! وما مدى الرعب الذي سوف تبثه في الكفار وهم يلون كرة اللهب تلتهم أجسادهم !! أتوقع أن تنسينا العمليات المصورة مشاهد القصف الصليبي على بغداد.. أتمنى أن يصل صوتي إلى الإخوة المسؤولين عن العمليات.. وقد رأيت ذات مرة في المنام أني أطلب من الشيخ أسامة حفظه الله أن يصور العمليات التي يقومون بها.. عملية00 (11) سبتمبر !! سمعنا كثيرا من التحليلات التي تنكر صلة القاعدة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وكان من ضمن حجج القائلين بها.. وجود أنباء تتحدث عن معلومات استخباراتية كانت بحوزة الـ F.B.I تشير إلى اعتزام (إرهابيين) القيام بعمليات تتعلق بالطائرات واختطافها,, وأن الخنازير تكاسلوا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة.. أو أنهم أرادوا أن تقع ليستفيدوا منها.. للإنصاف.. فإن هذا الكلام ليس خاطئا، كما أنه ليس صحيح 100% !! نعم.. أمريكا وصلتها أنباء عن أن هجوم لم يحدث في التاريخ سوف يقع على أرضها؛ وكانت تشتبه باستخدام العرب للطائرات في تنفيذ الهجوم.. ولكن كيف ؟؟ لم تكن تعلم شيئا عن الكيفية مطلقا.. ربما كان تسريب المعلومات من قبل بعض الخونة أو من مراقبة الاتصالات. لذا.. فقد قاموا بتشديد الأمن في المطارات وكثفوا عمليات المراقبة.. وقد ذكر رمزي بن الشيبة، أن محمد عطا ومروان الشحي كانا مراقبين طوال رحلات محاكاة أنظمة الطائرات الكبيرة التي يقومون بها !! فسبحان الله.. فما الذي حدث إذن !! حدثت أشياء لا تتصورها عقولهم.. منها قيام المجاهدون بعمليات تضليل واسعة على المخابرات الأمريكية.. وأوهموها أنهم حولوا هجومهم إلى أهداف أرضية، وأذكر خبرا أذاعته الـ B.B.C على موقعها في الانترنت قبل العمليات بشهر تقريبا، وهو أن الأمريكان قد عثروا على سيارة مجهولة في مواقف البيت الأبيض، ولم يعلموا كيف دخلت !! وأنا أتوقع (ولست متأكدا) أن هذا جزء من عملية التضليل.. خاصة أنني سمعت أن الشيخ حاول ضرب البيت الأبيض بسيارة قبل 11 سبتمبر ولكن حدث خلل في العملية فتم إلغاؤها.. الطريف أنني سمعت هذا الكلام يوم 11 سبتمبر قبل أن أعلم ماذا كان يحدث في ذلك الوقت !! فظن الأمريكان أنهم قد خدعوا.. وأن المراد ضربها أهداف أرضية، فخففوا إجراءات الأمن في الطائرات وركزوا على مراقبة الأرض.. فإذا هم يرمون بثالثة الأثافي.. وما أدراك ما ثالثة الأثافي (كما يسميها أبو عبدالله).. لذلك تجدهم مباشرة اتجهوا إلى اتهام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، واعتبروها صفعة قوية كما يقول رئيس استخباراتهم "أن تأتيك من رجل تراقبه طوال هذه المدة" !! ويتحدثون عن أدلة سرية تشير إلى تورط القاعدة، ولكنهم لا يستطيعون الإفصاح عنها !! لماذا يا ترى ؟؟ عموما.. العملية نجحت بتوفيق الله سبحانه وتعالى وحده، ثم بإخلاص الشباب ودعاء المجاهدين لهم.. *(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)*.. أما الذين يقولون أن أمريكا تركتهم ليقوموا بالعملية.. فسيكون الرد عليهم قريبا إن شاء الله، وحينها إن شاء الله سوف يتضح كل شيء جليا.. سر المكالمة الأخيرة لمحمد عطا رحمه الله !! ربما تعجب الكثير.. كما تعجبت أنا، من المقابلة التي أجراها يسري فودة، مراسل الجزيرة مع خالد شيخ ورمزي بن الشيبة، والتي ذكر فيها رمزي أن "سطام السقامي" رحمه الله ذبح أحد رجال الأمن في الطائرة !! فكيف عرف ذلك ؟؟ الآن سوف تعرف، فالسر الخطير أن القائد محمد عطا رحمه الله كان على اتصال مع بعض الإخوة من جواله على الطائرة، وكان يخبرهم بكل ما يحدث في الطائرة، ويخبرهم عن تطورات الأوضاع.. واستمرت هذه المكالمة مدة عشر دقائق أو سبع دقائق (الشك مني).. والخبر الجيد أن الإخوة تمكنوا من تسجيل هذه المكالمة.. وكان آخر ما ورد فيها، صوت محمد عطا رحمه الله وهو يقول : نحن الآن نقترب من الهدف.. الله أكبر، نلتقي في الجنة إن شاء الله.. الله أكبر.. الله أكبر.. ثم ينقطع الاتصال.. ولعل هذا يفسر ما قاله يسري فودة في بداية الحلقة (في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة.. كانت تسيطر على محمد عطا فكرة واحدة، وهو أنه الآن على بعد دقيقة واحدة من الجنة) !! إن كان رمزي قد أخبره بذلك.. وأنا حقيقة لا أعلم لماذا لم يتم عرض هذا الشريط، ولكن ربما يكون هناك حكمة لا نعلمها.. أعلم أنه سوف يأتي من يتهمني بالكذب، ولكني أقسم بالله على أن هذا ما بلغني من الثقات، وقد تعودت على مثل هذه التكذيبات.. ولكن سوف تعلمون إن شاء الله.. ولا أدري هل كان هذا هو الوضع في جميع الطائرات، أم فقط في طائرة محمد عطا.. كذا، لا أدري هل سوف يعرض هذا التسجيل في وصية محمد عطا أم لا ؟؟ فلو كان يُرضي الله نحر نفوسهم * * * لدانوا به طوعا وللأمر سلّموا ((كنت أحفظ هذا البيت لان القيم- ولم أكن أفهم معناه حتى شاهدت هؤلاء)) أخيرا00 السر في حرب العراق !! أخبرني أحد الإخوة الثقات، أنه يعرف رجلا أمريكيا يهوديا.. أسلم قبل عشر سنوات تقريبا، وقد كان قبل ذلك حاخاما من حاخامات اليهود، وأبوه أيضا لا يزال حاخاما من أكبر حاخامات اليهود وله منصب كبيرا جدا جدا.. لا أود ذكره حتى لا يـُعرف هذا الأخ المسلم.. المهم.. أن بعض الإخوة سألوا هذا المسلم الأمريكي عن سبب إصرار أمريكا على ضرب العراق.. وهل هو بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر ؟؟ أم النفط ؟؟ فقال : لا.. حرب العراق قد تم التخطيط لها منذ ثمانية عشر (18) عاما.. وذلك بإيعاز من اليهود.. حيث أننا (يقصد اليهود) عندنا في كتبنا وعقائدنا أن صدام هو الآشوري الجديد.. وأن نهايتنا سوف تكون على يديه.. وكانت جميع الصفات التي في كتبنا تنطبق على صدام تماما، عدا شيئ واحد كان يحيرنا !! ما هو ؟؟ قال : أنه ذُكر من وصفه.. أن ابنه أعرج !! وهذا ما تحقق قبل عامين.. (يعني الحادث الذي تعرض له عدي وأصابه بالشلل، ثم تعافى وأصبح يعرج !!) أ.هـ. هذا أيها الإخوة كلام من ثقة عن هذا الأمريكي مباشرة، يعلم الله أنه ليس رؤى ولا أساطير ولا نبوءات من الإنترنت لا يـُعلم مصدرها، وبغض النظر عن صحة ما في كتبهم فإن هذا يفسر سبب إصرارهم على حرب العراق رغم الحصار الشديد، وعجبا لهم والله، كيف يصارعون قدرهم الذي يؤمنون به.. لذلك أعتقد أنهم لن يقر لهم قرار حتى يروا صدام بأم أعينهم في قبضة الأمريكان ويقتلوه، وإلا فسيبقوا في دوامة لن يخرجوا منها.. ختاما !! قد حزنا كثيرا عندما سمعنا نبأ سقوط بغداد بأيدي الصليبيين، وأُصيب بعضنا بصدمة كبيرة وإحباط.. ولكني تعجبت كثيرا عندما علمت أن المجاهدين فرحوا بسقوط بغداد (فرح عظيم جدا !!).. ويرون هذا في صالحهم.. وعلى كل حال فلا زالت الحرب مستمرة، وهناك كلمة لأبي عبدالله لم يقلها بعد.. وأكثر ما أعجبني في هذه الأحداث عدم ظهور الشيخ أسامة في وسائل الإعلام، ويبدو أنه سوف يقول كلمته بطريقة أخرى هذه المرة.. ولكن عليكم أيها الإخوة بالدعاااااء، فالآن وقت الدعاء.. فقد مضى الكثير ولم يبق إلا القليل.. وكما ذكر المجاهدون ذات مرة في مركز الدراسات، في خطابهم للأمريكان، ما معناه "فأنتم لم تستفيدوا من الدروس المجانية التي أعطيناها لكم ..... ولكن هذه المرة إذا أعطيناكم الدرس فسيكون قد فات الأوان وانتهي اليوم الدراسي ..." الخ. إن شاء الله سوف تكون النهاية. وشخصيا.. رأيت رؤيا وأنا مستبشر بها جدا، ربما تتحقق خلال شهر واحد إن شاء الله.. إن صدقت.. وأذكر أنني رأيت الشيخ أسامة في المنام ذات مرة، ولما ودعته صافحني ونظر إلي قائلا : "نلتقي بعد سنة.. ونحن أحياء".. فسجلت مذكرة في الجوال لتنبهني على موعد الشيخ في العام المقبل، فرن جرس الجوال يوم عرفة، ولما كان يوم العيد كنا مجتمعين مع بعض الإخوة وأخبرتهم بالرؤيا وأن جرس الهاتف رنّ البارحة، وأن الشيخ يجب أن يفي بوعده.. فما هي إلا دقائق حتى اتصل علينا أحد الإخوة بالهاتف ويقول افتحوا التلفزيون على الجزيرة بسرعة، ولحسن الحظ كان الأخ عنده التلفاز ففتحناه، فإذا بالشيخ أسامة يتحدث !! لهذا.. فأنا أنتظر الشهر القادم ابى العزائم اليمني اشكرك ابى قدامه على مساعدتنا لنشر الموضوع -------------------- والعزه للاسلام و المسلمين منقووووووووووووول... عن الأخ سيد الظلام |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|