عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-05-2007, 07:56 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
ألعاب الفيديو والحاسب ودعوة متوحه للعنف والشعوذة والجنس

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن مما يحزنني كثيرا انتشار هذه الألعاب بين أوساط الرساويون , وهي تدمر الأطفال نفسيا وعصبيا ولم يسلم منها حتى الكبار البالغين وصارت هذه الألعاب كأنها إدمان يصعب الفكاك منه ! والله المستعان

وهذه الألعاب تشتمل على عدد من المحاذير الشرعية منها ـ الترويج للصور المحرمة بل واللعب بها ! الشرك بالله باعتقاد تعدد الآلهة وتعويد اللاعب بها على الشعوذة والسحر !! وحتى لو لم يعتقد اللاعب ذلك فمجرد اللعب بهذه اللعبة يعتبر رضا منه وإقرار بالكفر والعياذ بالله ومنها الاستماع للموسيقى والأغاني الماجنة !! ومنها تعليم الأطفال الميسر والقمار ومنها ترويج شعارات الكفر والدعاية لها !!

فاربأ بنفسك أخي عن هذه الترهات ولا تجلس الساعات طويلة أمام هذه الألعاب المأفونة واحرص على ما ينفعك ...

ويجب على الأباء منع أولادهم من اللعب بها محافظة على دينهم وعقيدتهم واخلاقهم وأوقاتهم بل وصحتهم النفسية التي تدمرها هذه الألعاب كما ثبت ذلك في دراسات عديدة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار "

وهذا هو مقال لأخصائي تعزيز الصحة الدكتور عبد الرحمن يحيى القحطاني نقلته هنا من موقع (( الردّ ))
وهو بعنوان

(( ألعاب الفيديو.. ودعوة مفتوحة للعنف والشعوذة والجنس!! ))


" يكاد لا يخلو منزل من أجهزة ألعاب الفيديو التي تنتشر بشكل كبير بين أوساط الأطفال والشباب من كلا الجنسين، وتتوفر لهذه الفئة مجموعة كبيرة من ألعاب الفيديو المنسوخة بطريقة غير شرعية تباع بأسعار متدنية للغاية.

وتكمن المشكلة في كون معظم تلك الألعاب تركز على جوانب العنف المبالغ فيه، والدعوة إلى الشعوذة وإثارة الغرائز لدى تلك الفئة.

فأصبح العنف المفرط كالضرب والقتل والتدمير والتفجير سمة أساسية لأكثر تلك الألعاب، بل يتجاوز الأمر إلى إعطاء اللاعب الخيار للتفنن في قتل الضحية وتعذيبها!!.

كما بدأت تنتشر وبشكل واضح ظاهرة بناء الحبكة الأساسية للعبة على الشعوذة والسحر والشركيات كاستخدام الرقى والتمائم والأصنام والاعتماد على شخصيات السحرة والتقرب إليهم!!

أما محتوى تلك الألعاب من اللقطات المخلة بالآداب وإثارة الغرائز فحدث ولا حرج.

والأشد من ذلك انتشار أكواد (أرقام) سرية لبعض الألعاب بين الشباب تكشف عن لقطات جنسية.

وحديثي هنا عن ألعاب تعتبر من أشهر الألعاب المتداولة بين المراهقين في مجتمعنا وتباع علناً في معارض البيع.

ولا شك في أنّ انغماس الأطفال والمراهقين في هذا النوع من الألعاب له تبعات على المدى القريب والبعيد، سواء على الجانب العقدي أو الصحي أو الاجتماعي. ففي دراسة عملت بالولايات المتحدة الأمريكية وجد أن استخدام ألعاب العنف يؤدي إلى زيادة سلوكيات العنف لدى المراهقين بنسبة تتراوح بين 13% إلى 22%، وفي دراسة أخرى بكلية الطب بجامعة ستانفرد بالولايات المتحدة وجد أن خفض مشاهدة التلفاز واستخدام ألعاب الفيديو إلى أقل من (7) ساعات أسبوعيا يؤدي إلى خفض العنف اللفظي بمقدار 50%، والعنف البدني بنسبة 40% لدى طلاب الصف الثالث والرابع (بالمرحلة الابتدائية).

كما لا يخفى مدى الأثر الذي قد يحدثه الإدمان على هذه الألعاب في استمراء المراهقين على الشعوذة والسحر وكذلك إثارة الغرائز والدعوة إلى الإباحية.

وهنا يتبادر للذهن سؤال بدهي!! فأين وزارة الأعلام والتجارة عن هذا وأين الرقابة!! وكيف يتم الفسح لمثل هذه النوعية من الألعاب، وماهية المعايير التي يستند إليها الفسح؟. ولابد من الإشارة إلى أن هناك معايير يتم فيها تحديد الفئة العمرية لكل لعبة بناء على محتواها من العنف واللغة النابية والكراهية للغير والتدخين و المخدرات والجنس!!

منها مثلا معيار (ESRB) وهو المتداول لدينا بالمملكة على أشرطة الألعاب، وهو مصمم للثقافة والقيم الغربية، ولا يمكن الاستناد إليه كثيراً بالمملكة لعدة أسباب عقدية، من أهمها أنه يسمح بعرض مفاهيم السحر والشعوذة بدون قيود ووجود ضعف شديد في القيود على عرض المفاهيم واللقطات الجنسية.

أخيراً، فإن هذا النوع من أساليب الترفيه الذي أصبح يستقطع جزءاً كبيراً من أوقات الأطفال والمراهقين والشباب من كلا الجنسين يجب أن يعطى الاهتمام الكافي من قبل الجهات المعنية، وأن توضع معايير محددة لفسح تلك الألعاب تتوافق وقيم وثوابت مجتمعنا الإسلامي، يسانده نظام جزاءات ومراقبة صارم.

وأعتقد أن تعاون كل من وزارة الشؤون الإسلامية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع وزارة التجارة والإعلام سيعطي دعماً جيداً لتحقيق ذلك. ولا ننسى أيضا أضخم وزارتين خدميتين لدينا (الصحة والتعليم) في توعية أفراد المجتمع بأضرار هذا النوع من الترفيه وكيفية ترشيده. وللجامعات والقطاعات البحثية دور مهم في تحديد حجم المشكلة وكيفية التعامل معها.

-------

شبكة الرد ـ الاثنين 29 شوال 1427هـ الموافق 20/11/2006م

المصدر: (صحيفة الرياض) السبت 27شوال 1427هـ - 18نوفمبر 2006م - العدد 14026


والنّاظر في هذه الألعاب يجد أنها تعتمد على المهارات الذهنية والتصرفات الفردية .
وهذه الألعاب مختلفة النواحي ، متعددة الجوانب : فمنها حروب وهمية تدرب على التصرف في الأحوال المشابهة ، أو تقوم على التحفّز للنجاة من المخاطر وقتال الأعداء وتدمير الأهداف والتخطيط والمغامرة والخروج من المتاهات والهرب من الوحوش وسباقات الطائرات والسيارات والمراكب واجتياز العوائق والبحث عن الكنز ومنها ألعاب تنمي المعلومات وتزيد الاهتمامات كألعاب الفكّ والتركيب وتجميع الصور المجزّأة والبناء والتلوين والتظليل والإضاءة .

والإسلام لا يمنع الترويح عن النّفس وتحصيل اللّذة المباحة بالوسائل المباحة والأصل في مثل هذه الألعاب الإباحة إذا لم تصدّ عن واجب شرعيّ كإقامة الصلاة وبرّ الوالدين وإذا لم تشتمل على أمر محرّم - وما أكثر المحرّمات فيها - ومن ذلك ما يلي بالإضافة لما سبق ذكره :

- الألعاب التي تصور حروبا بين أهل الأرض الأخيار وأهل السماء الأشرار وما تنطوي عليه مثل هذه الأفكار من اتّهام الله تعالى أو الطعن في الملائكة الكرام .

- الألعاب التي تقوم على تقديس الصّليب وأنّ المرور عليه يعطي صحة وقوة أو يعيد الروح أو يزيد في الأرواح بالنسبة للاعب ونحو ذلك وكذلك ألعاب تصميم بطاقات أعياد الميلاد في دين النصارى .

- الألعاب التي تقرّ السّحر أو تمجّد السّحرة .

- الألعاب القائمة على الحقد على الإسلام والمسلمين كاللعبة التي يأخذ فيها اللاعب إذا قصف مكة 100 نقطة !! وإذا قصف بغداد خمسين وهكذا .

- تمجيد الكفار وتربية الاعتزاز بهم كالألعاب التي إذا اختار فيها اللاعب جيش دولة كافرة يُصبح قويا وإذا اختار جيش دولة عربية يكون ضعيفا وكذلك الألعاب التي فيها تربية الطّفل على الإعجاب بأندية الكفّار الرياضية وأسماء اللاعبين الكفرة .

- الألعاب المشتملة على تصوير للعورات المكشوفة وبعض الألعاب تكون جائزة الفائز فيها ظهور صورة عارية . وكذلك إفساد الأخلاق في مثل الألعاب التي تقوم فكرتها على النجاة بالمعشوقة والمحبوبة والصديقة من الشرّير أو التنّين .

- الألعاب القائمة على فكرة القمار والميسر .

- الموسيقى ومعلوم تحريمها في الشريعة الإسلامية .

- الإضرار بالجسد كالإضرار بالعينين أو الأعصاب وكذلك المؤثّرات الصوتية الضارة بالأذن وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ هذه الألعاب تُحدث إدمانا وإضرارا بالجهاز العصبي وتُسبّب التوتّر والعصبية لدى الأطفال .

- التربية على العنف والإجرام وتسهيل القتل وإزهاق الأرواح كما في لعبة دووم المشهورة .

- إفساد واقعية الطّفل بتربيته على عالم الأوهام والخيالات والأشياء المستحيلة كالعودة بعد الموت والقوّة الخارقة التي لا وجود لها في الواقع وتصوير الكائنات الفضائية ونحو ذلك .

وقد توسّعنا في ذكر الأمثلة على المخاطر العقديّة والمحاذير الشرعية لأنّ كثيرا من الآباء والأمّهات لا ينتبهون لذلك فيجلبونها لأولادهم ويلهونهم بها وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا !!

وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والرجل في أهل بيته راع وهو مسئول عن رعيته

والله الهادي إلى سواء السبيل



منقول من مصادر عديدة بتصرف كبير وإضافات وتعليقات
الواثق بالله غير متصل  

 
قديم(ـة) 23-05-2007, 08:36 AM   #2
عضو فعـــــال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 1,447
قوة التقييم: 0
أبو نواف is on a distinguished road
شكرأ أخي الواثق بالله لقلمك الناصح وجزيت خيراً
أبو نواف غير متصل  
قديم(ـة) 23-05-2007, 08:42 AM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,431
قوة التقييم: 0
جليس القمر is on a distinguished road
بارك الله فيك على هذا التوضيح.


شكراً للواثق.
جليس القمر غير متصل  
قديم(ـة) 23-05-2007, 02:10 PM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
ابونواف وجليس القمر

شرف لي مروركما أطال الله في أعماركم
الواثق بالله غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19