عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-05-2007, 05:48 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
اتقوا الله في السعودية

-------------------------------------------------------------------------------- [ اتقوا الله في السعودية ] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا الأمين، وآله وصحبه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد: إن هذه البلاد - بلاد الحرمين - كانت مسلوبة الأمن؛ مملوءة بالقتل والنهب، وممزقة، أهلها فرق وأحزاب وقبائل تشتعل فيها نعارات الجاهلية. نعم؛ لقد مرَّ على هذه البلاد أزمان وهي تائهة في غيابة الجهل والشرك والخرافات والبدع فجمع الله شملها وجبر كسرها بهذه الدعوة الطيبة المباركة، دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وصنوه الإمام محمد بن سعود رحمة الله على الجميع. فغدت المملكة العربية السعودية تزهو بالتوحيد، وتتألق في أفق التقدم، وتنعم بالأمن والاستقرار، فما نزلها مغترب - مسلماً أو كافراً - إلا وتمنى أن يعيش فيها طوال حياته، وكم من أناس دفعوا الملايين لينالوا الجنسية السعودية، والباقي يتمنى. أقسم بالله غير مضطر ولا حانث إني لأعرف أناساً جاءوا للعمل في المملكة منذ قرابة ثلاثين سنة ما نزلوا إلى بلادهم مجرَّد زيارة - اختياراً-، وأعرف غيرهم باعوا أراضيهم وبيوتهم ليحقق أمنيته ألا وهي أن يعيش الباقي من حياته في المملكة ويموت ويدفن فيها. والعجب الذي لا ينقضي أن بعض أهلها - وخاصة من شبابها- يزهدون فيها، بل ينظرون إليها بمنظار أسود، فلا يرونها إلا كقطع الليل المظلم. فحكام السعودية عندهم يتربعون على قمة الظلم، حيث نهبوا خيراتها، وظلموا أبناءها، وخذلوا الإسلام وما نصروه، وقدموا البترول للغرب الكافر محافظة على مناصبهم.....إلى آخر هذه الديباجة المهلهلة، والصورة القاتمة التي ما خرجت إلا من تلك المنظار الحالك!! فأقول: أربعوا على أنفسكم؛ أي خيرات نهبوا؟!! وعن أي ظلم تتكلمون وأنتم تتقلبون في خيرات يحسدكم عليها كل بغيض، ويغبطكم عليها كل صديق حميم؟ قَلِّب عينيك في المجاورين لبلدك وقارن وأعدل وأنصف، فاليوم عمل وغداً حساب. ثم أين خذلانهم للإسلام؟ أَوَ مِنْ أجل دفع شيء من حطام الدنيا للغرب الكافر محافظة على أعراضكم وأمنكم؟!! أَوَ مِنْ أجل مدارة دول الكفر لاسيما وقد طغوا وبغوا وتجبروا، مع ما نعيشه من ضعف في الإيمان والعُدَّة؟!! أم أنه المنظار الأسود...... أخي؛ نحن لا ندعي العصمة لأحد بعد نبينا صلى الله عليه وسلم، فالحكام مسلمون وهم بشر يصيبون ويخطئون وليسوا معصومين، والتقصير واقع حتى من أنفسنا التي بين جنباتنا، فلا تتخذ من أخطائهم سبيلاً لنـزع اليد من طاعتهم، وانصحهم فإن انتصحوا وإلا فقد أدَّيت الذي عليك؛ واصبر وتفاءل خيراً، فالخير موجود والحمد لله، ولا تكن أداة شر في يد أعداء دينك، ومعول هدم في بلدك، واخلع عنك هذا المنظار الأسود، واحمد الله على ما أنت فيه من نعم، وسل الله دوام هذه البلدة الطيبة. فدونك بعض ما انفردت وتألقت به بلدك عن باقي دول العالم: 1- تنفرد المملكة العربية السعودية بالدفاع عن عقيدة التوحيد الصافي ومنهج السلف رضوان الله عليهم، وكفى والله بهذه نعمة. 2- وتنفرد بمحاربة الشرك والبدع وخاصة شرك وبدع القبور والأضرحة، فليس ثَمَّ ضريحاً واحداَ على أرضها مع سعة رقعتها. 3- وتنفرد بإقامة الحدود.. 4- وتنفرد بفرض الحجاب على النساء 5- وتنفرد بنشر المصحف الشريف مجاناً بطبعته الميمونة (طبعة الملك فهد رحمه الله) وترجمة معانيه بجميع اللغات في جميع أنحاء البسيطة. 6- وتنفرد بعدم كتابة لفظة الديانة في البطاقات الشخصية إذ كل سعودي مسلم، فلا يوجد سعودي في الدنيا ينتحل غير ملة الإسلام، ولا تمنح الجنسية السعودية إلا لمن يدين بالإسلام. 7- وتنفرد بفرض عدم الاختلاط بين الجنسين في المدارس والجامعات وغير ذلك. 8- وتنفرد بتوقير واحترام العلماء وطلاب العلم، وإعانتهم بالمال والكتب وتهيئة المناخ للدعوة؛ ما داموا على عقيدة السلف. 9- وتنفرد بإنشاء جهاز مستقل باسم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 10- وتنفرد بفرض إغلاق المحلات التجارية والأعمال الحكومية أوقات الصلوات الخمس؛ تعظيماً لقدر الصلاة. تلك عشرة كاملة، والمتأمل قد يظفر بأكثر ، وأصحاب المنظار الأسود يغمرون هذه المفاخر العاليات الشامخات ويتلمسون العثرات...ولست أدري لحساب مَنْ؟!! الأطفال الصغار علموا هذه التمثيلية الخبيثة، تلك التمثيلية الدامية، والمسلسل التفجيري، الذي أراق الدماء وخرَّب البيوت والمنشآت. علموا مَنْ خلفها من أصابع خفية صهيونية دسيسة، قاموا بإيغال صدور بعض الشباب والعامة الدهماء تجاه ولاة أمورهم، مما أفضى إلى عدم السمع والطاعة لهم بالمعروف، وبخبث ودهاء ومكر أدخلوا تلك الأطنان من المتفجرات وملَّكوها لحدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، وأعملوا قاعدتهم التي لا تتخلف لحظة: (لا يقطع الشجرة إلا من زرعها).!! يخربون بيوتهم بأيديهم..!! إنهم يسعون سعياً حثيثاً لتفريق الأمة، وزرع الخلاف والشِّقاق بيْنَ الرَّاعِي والرَّعيَّة، والعلماء وعموم الأمة. ألا فاعتبروا يا أولي الأبصار من تاريخ أمتكم، فمَنْ ألَّب الرعية على ذي النُّورين فخرجوا عليه وقتلوه؟! ومَنْ ألَّب الرعية على أمير المؤمنين عليٍّ فخرجوا عليه وقتلوه؟! ومَنْ... ومَنْ.... ومَنْ..... فهم أشدُّ الناس عداوة لنا كما قال ربنا جل وعز. وما جاء – والله – الخروج على ولاة الأمور بخير أبداً، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ولعله لا يكاد يُعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته )، وقال الإمام ابن باز رحمه الله: (الخروج على ولاة الأمور يسبب فساداً كبيراً، وشراً عظيماً، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم، ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير...)انتهى من (مجموع الفتاوى) قلت: وكيف يأتي بخير وهو مضاد لأمر الله ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} الآية (النساء: 59). وعن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر رضي الله عنه حشمه وولده، فقال: إني سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: (يُنصب لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة)، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يُبايع رجلٌ على بيع الله ورسوله ثم يُصب له القتال، وإني لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه) رواه البخاري في صحيحه. وفي صحيح مسلم [رقم: 1851] عن نافع قال: جاء عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرَّة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال: إني لم آتك لأجلس؛ أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله؛ سمعت رسول الله يقول: (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلـــية). وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية). متفق عليه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عِمِّية يغضب لعصبية أو يدعوا لعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه). رواه مسلم [رقم: 1848]. وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول: ( كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: (نعم) فقلت: فهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: (نعم، وفيه دخن) قلت: وما دخنه؟ قال: (قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر) فقلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: (نعم، دعاةٌ على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها) فقلت: يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: (فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك). متفق عليه. وفي صحيح مسلم [3/رقم:1352] عن عرفجة قال: سمعت رسول الله  يقول: (إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان). وفي صحيح مسلم[3/رقم:1853] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخر منهما). وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال:لا ما صلوا). وفي رواية: (فمن أنكر برئ ومن كره فقد سلم). رواه مسلم[رقم: 1854]. وعن عوف بن مالكرضي الله عنه أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال: (خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قال: قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: (لا ما أقاموا فيكم الصلاة؛ لا ما أقاموا فيكم الصلاة؛ ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينـزعن يداً من طاعة). رواه مسلم [ رقم:1855]. وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: ( دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعنا فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله؛ قال: (إلا أن تروا كفراً بواحاً معكم من الله فيه برهان). متفق عليه. وعن أبي حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر) قالوا فما تأمرنا؟ قال: ( فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم). متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبـــي صلى الله عليه وسلم قال: (إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلم لهم وينذرهم شرما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجـيء فتن فوق بعضها بعضاً، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه، هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إمامـًا فأعطاه صفقة يده، وثمـــرة قلبـــه فليطعه إن استطاع فإن جــاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) رواه مسلم [رقم: 1844]. وعن أنس رضي الله عنه قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: قال رسول الله: (لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا، فإن الأمر قريب). حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم في السنة وصححه أسد السنَّة في ظلال الجنة. وعن عياض بن غنم رضي الله عنه قال: قال رسول الله: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية وليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه). حديث صحيح رواه أحمد وابن أبي عاصم والحاكم والبيهقي وصححه أسد السنَّة في ظلال الجنة. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة [3: 390] (...المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج عن الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة. فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما، ولعله لا يكاد يُعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته ). وقال الإمام البربـهاري في كتابه شرح السنة [ص: 107]: ( وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنَّه صاحب هوى، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنَّه صاحبُ سُنَّة إن شاء الله). وقال العلامة ابن رجب الحنبلي رحمه الله: في جامع العلوم والحكم: [ 1/222] تحت شرح حديث تميم الداري رضي الله عنه (الدين النصيحة) قال: (وأما النصيحة لأئمة المسلمين فحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم، وحب اجتماع الأمة عليهم، وكراهة افتراق الأمة عليهم، والتدين بطاعتهم في طاعة الله عز وجل، والبغض لمن رأى الخروج عليهم، وحب إعزازهم في طاعة الله عز وجل) إلى أن قال رحمه الله: (ومعاونتهم على الحق، وطاعتهم فيه، وتذكيرهم به، وتنبيههم في رفق ولطف، ومجانبة الوثوب عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق، وحث الأغيار على ذلك) اهـ وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في رسالة (الأصول الستة): ( الأصل الثالث: إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً فبين النبيصلى الله عليه وسلم هذا بياناً شائعاً ذائعاً بكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدراً، ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم، فكيف العمل به؟!) اهـ. قلت: قبح الله مَنْ غَيَّبَ هذه النصوص النبوية الصحيحة؛ والآثار السلفية ؛ عمداً عن الشباب عماد الأمة الإسلامية. ألا فاتقوا الله في السعودية، اتقوا الله في قبلة المسلمين، اتقوا الله في الحرمين الشريفين، اتقوا الله في بلاد التوحيد، اتقوا الله في نعمة الأمن والاستقرار. يأيها الشاب!! يا مفتول العضلات، يا أيها المعافى في بدنه، يا من تتنعم بخيرات بلدك، وتعيش آمناً في سربك، فقد حِيزَت لك والله الدنيا، فتفاءل خيراً، وتكاتف مع إخوانك وولاة أمورك، فوالله إنه الإصلاح والفلاح الذي يغيظ الكفار؛ وضده العار والشِّنار والدمار. يا من ضاق صدره من الواقع، وآيس من سوء ما يرى، على رسلك فالخير موجود، وأحسن الظن بربك ثم بولاة أمورك؛ وليسعك ما وسع العلماء، فقد تواطأت كلمتهم على المدح والثناء على هذه البلاد: قال الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله: (العداء لهذه الدولة عداء للحق، عداء للتوحيد... وقال هذه الدعوة - أي دعوة محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تستحق المزيد من الدراسة والعناية وتبصير الناس بها ؛ لأنَّ الكثير من الناس لا يزال جاهلاً حقيقتها ولأنَّها أثمرت ثمرات عظيمة لم تحصل على يد مصلح قبله بعد القرون المفضلة ، وذلك لما ترتب عليها من قيام مجتمع يحكمه الإسلام ووجود دولة تؤمن بهذه الدعوة وتطبق أحكامها تطبيقاً صافياً نقياً في جميع أحوال الناس في العقائد والأحكام والعادات والحدود والاقتصاد وغير ذلك مما جعل بعض المؤرخين لهذه الدعوة يقول : إنَّ التاريخ الإسلامي بعد عهد الرسالة والراشدين لم يشهد التزاماً تاماً بأحكام الإسلام كما شهدته الجزيرة العربية في ظل الدولة السعودية التي أيدت هذه الدعوة ودافعت عنها). وقال الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: (أشهد الله تعالى على ما أقول وأُشهدكم أيضاً أَنني لا أَعلم أَن في الأرض اليومَ من يطبق شريعة الله ما يطبقه هذا الوطن - أعني: المملكة العربية السعودية... ثم قال: إننا في هذه البلاد نعيش نعمة بعد فقر وأَمناً بعد خوف وعلماً بعد جهل وعزاً بعد ذل بفضل التمسك بهذا الدين مما أوغر صدور الحاقدين وأقلق مضاجعهم يتمنون زوال ما نحن فيه ويجدون من بيننا وللأسف من يستعملونه لهدم الكيان الشامخ بنشر أباطيلهم وتحسين شرهم للناس ( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ) (الحشر:2). وقال العلامة حكيم محمد أشرف سندهو رحمه الله: (إنَّ الدولة السعودية العربية انفردت من بين دول الإسلام الأخرى قاطبة بتنفيذ أحكام الكتاب والسنة في بلادها كما كانت نافذة في عهد رسول الله  والخلفاء الراشدين بعده ورضيت بهما دستوراً لها وحصل فيها من الأمن وسلامة النفوس والأموال والأعراض ما لا يوجد نظيره في العالم كله ولم يحصل هذا الأمن الذي حصل الآن في الدولة السعودية إلا زمن الخلفاء الراشدين حين كان دستور الإسلام جارياً في بلاد المسلمين). ولقد كان المحدث البحر العلم الإمام الألباني رحمه الله ما يسمي هذه البلدة الطيبة إلا بـ: ( دولة التّوحيد )، و ( دولة العقيدة الصّحيحة )، وقال في مقدّمته على (شرح الطّحاويّة) [ص: 55] في معرض رده على أحد أهل البدع: (. . . لأنّ السّعوديّين - وخصوصاً أهل العلم منهم - لا يزالون - والحمد لله – محتفظين بعقيدتهم في التّوحيد، ومحاربين للشّركيات والوثنيّات . . .). وهذا المحدث العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله يدعو دولته مصر لتقتفي أثر السعودية في تحكيم الشريعة الإسلامية فقال رحمه الله - في كتابه " الكتاب والسّنّة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر [ص:34]: ( نعم؛ أنا أعرف أنّ كثيراً منّا يرون أنّ قطع يد السّارق لا يُناسب مبادئ ( التّشريع الحديث!)، لكنّ المسلم الصّادق الإيمان لا يستطيع إلاّ أنْ يقول: ألا سُحقاً لهذا ( التّشريع الحديث!). . . . لا تظنّوا أنّكم ستقطعون من السّارقين بقدر ما تسجنون؛ فهاكم الأمن في ( الحجاز وبادية العرب )؛ وقد كان مجرموهم قُساةً لا يُحصيهم العدّ، وعجزت الحكومات السّابقة عن تأديبهم بمثل قوانينهم، فما هو إلاّ أنْ جاءت (الدّولة الحاضرة)؛ واتّبعت شرع الله، وأقامت حدوده حتّى استتبّ الأمنُ، ثمّ لا تكاد تَجِدُ سارقاً هناك، إلاّ أنْ يكون من الغرباء في موسم الحجّ) اهـ. وقال محدث اليمن العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: (كنت متردداً من زمن في الكلام في هذا الموضوع الذي سأتكلم فيه ثم بعد ذلك قوي العزم وإن كنت مريضاً فإنني أخشى أن أموت ولم أبرأ ذمتي في هذا... يجب على أهل هذه البلد أن يحمدوا الله - سبحانه وتعالى... ثم صار يعدد مزايا المملكة ومن ذلك قال: تكريمهم للعلماء فقد أوصاهم والدهم عبد العزيز - رحمه الله تعالى - بذلك فهم يجلون العلماء ويقدرونهم غاية التقدير ولكن هناك علماء سوء يتكلمون في الحكومة السعودية وربما يكفرونها. فينبغي التمييز بين أهل العلم : من كان على عقيدتهم أي على عقيدة التوحيد فينبغي أن يكرم ، ومن كان على العقائد البدعية أو الحزبية هؤلاء الحزبيون شرٌ، هم يهيئون أنفسهم للوثوب على الدولة متى تمكنوا ؛ فينبغي أن لا يمكنوا من شيء وألا يساعدوا على باطلهم ، اللهم إلا إذا كان من باب التأليف إذا علم أنهم سيرجعون...ثم قال: فإن هذه البلاد تعتبر معقلا للمسلمين وملجأ للمسلمين وإنني أحمد الله)اهـ. وقال الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيـــخ حفظه الله: (إن أعداء الإسلام يغيظهم ما يشاهدون في هذه البلاد من نعمة واستقرار وتعاون وتساعد واتفاق كلمة واجتماع شمل إن ذلك شجناً في نحور أعداء الإسلام يحاولون من كل قريب يحاولون بكل أسلوب عسى أن يجدوا منفذاً ينفذون به إلى صفوفنا ولكن يأبي الله عليهم ذلك بفضله وكرمه ولكن واجب علينا أن نتمسك بشرع الله وأن نعمل بدين الله وأن نستقيم على طاعة الله لتدوم لنا هذه النعمة بفضل الله وكرمه...)اهـ. وقال العلامة الفقيه صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله: (بلادنا - والحمد لله - تختلف عن البلدان الأخرى بما حباها الله من الخير من الدعوة إلى التوحيد وزوال الشرك ومن قيام حكومة إسلامية تحكم الشريعة من عهد الإمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - إلى وقتنا هذا؛ والحمد لله) اهـ. وقال الوزير العلامة: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله: (وهذا البلد بلد قائم على أساس ديني منذ إنشائه، وهو تطبيق أحكام القرآن والسنة النبوية... فالسعودية متمسكة بالعقيدة السلفية الصحيحة)اهـ. قال الشيخ محمد الخاطر مفتي الديار المصرية سابقـاً: ( لقد نفذت المملكة العربية السعودية الحدود ، فاستقر الأمن واستتب، وأمن الناس على أموالهم وأعراضهم، وكلنا يعرف ما كان يلاقيه الحجيج قبل تنفيذ الحدود من ترويع وخوف واعتداء على النفس والمال، وما استقر إلا من بعد تنفيذها ) اهـ. وقال العلامة حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله: ( نحن فتشنا العالم اليوم فلم نجد دولة تطبق الإسلام ومتمسكة به وتدعو إليه إلا هذه البلاد... وقال: من أواخر الدولة العباسية إلى زمن قريب والدول الإسلامية على العقيدة الأشعرية أو عقيدة المعتزلة ولهذا نعتقد أن هذه الدولة السعودية نشرت العقيدة السلفية عقيدة السلف الصالح بعد مدة من الانقطاع والبعد عنها إلا عند ثلة من الناس... وقال: إن الدولة السعودية لها الحظ الأوفر في هذا الزمان بنشر العلم وعليكم بالدعاء لها بالنصر على جميع الأعداء) انتهى؛ ومن أراد التوسع فعليه بكتاب الدرر السنية في ثناء العلماء على المملكة العربية السعودية للشيخ: أحمد عمر بازمول حفظه الله، ورسالة ( ثناء العلماء السّلفيّين على دولة الموحّدين السّعوديين) للشيخ معـــــاذ بن يوســـــف الشّمّريّ حفظه الله. وفي الختام أسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية – عاقدة لواء التوحيد والسُّنَّة – من شر الأشرار وكيد الفجار، وأن يصلح شباب المسلمين، ويشرح صدورهم للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعلهم نفعاً للعباد وذخراً للبلاد، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلِّ اللهم وبارك على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وكتب: أبو العباس بلال بن عبد الغني السَّالمي المصري
الواثق بالله غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الأناشيد الصوفيه تغرق أهل الرس الواثق بالله المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 8 29-07-2007 06:03 PM
حتى الفلسطنيين ما سلموا من الجامية !! aassaa المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 14 28-05-2007 01:49 PM
ما الذي ابكى رسول الله؟؟؟؟؟؟؟ جــوودي المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 8 28-05-2007 03:08 AM
ياأهل الحزم آلله أذن لكم أم علي الله تفترون الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 7 24-05-2007 02:22 PM
....(((.......(((.....السرطان ....اسراره .....اسبابه ...علاجه ..))) ممكن جدآ المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 4 23-05-2007 07:24 AM


الساعة الآن +3: 11:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19