عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد كل ما يخص الرحلات البرية والصيد و السياحة والسفر.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 28-05-2007, 05:11 AM   #1
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الآثار في الرس لا تُقدَّر بثمن

الآثار في الرس لا تُقدَّر بثمن





فهد منيع الرشيد

يعتبر حاضر الأمة (أي أمة) امتداداً لماضيها ومتصلاً به ومنسوباً إليه، وقيل في الأمثال: مَن لم يكن له ماضٍ لا يكون له حاضر. والآثار الموروثة عن الأسلاف هي في الواقع سجلّ لتاريخ الأمة ومرآة لحضارتها، وما الأسوار والأبراج والأنفاق والسانية والمرقاب وغيرها كثير إلا جسور وقنوات للتواصل مع ماضي أسلافنا والتعرف على أنماط حياتهم وألوان عطاءاتهم.

والرس إحدى المدن الكبيرة في وطننا الغالي التي نالت نصيباً وافراً من نهضة العصر؛ النهضة المباركة التي أصبحت سمة هذا العهد الزاهر؛ عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز. لم يكن ذلك فحسب هو وجه الرس، بل ثَمَّ وجه آخر لها لا يقلُّ أهميةً ولا يزال يخفى على البعض بل على الغالبية منا، وهو ماضي هذه المدينة العريقة ذات التاريخ الغنية بالآثار.

ولكي نقف على ماهية الآثار فيها، وظروف نشأتها، ودورها في حياة المجتمع السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية السائدة في تلك الأزمنة، يجدر بنا أن نتوقف قليلاً عند عدد من المحطات المفصلية في تاريخها المرتبطة بالآثار تحديداً.

الرس قبل دخول الإسلام

كانت الرس في العصر الجاهلي وما قبله أديماً متسعاً وخصباً ينبت الأعشاب وتكثر فيه الأشجار، ولذلك كانت أرضها موطناً للبادية، ومرتعاً لمواشيهم وإبلهم، وميداناً لمنافساتهم، وملتقى لسمارهم، وملهماً لشعرائهم ومبدعيهم. فكان يقطنها بنو أسد، وهي قبيلة عدنانية معروفة، كما كان يقطن بالقرب من الرس، في ضاحية البطاح تحديداً، قسم من قبائل بني تميم؛ حيث شهدت هذه المنطقة عدداً من أيامهم وغزواتهم التاريخية قبل الإسلام وبعده.

وتحدَّث عن الرس العديد من علماء الأماكن والآثار، القدماء منهم والمحدثون؛ مما يدلُّ على قدمها ومكانتها بين البلاد النجدية، نذكر منهم: يعقوب بن السكيت، وهو من علماء القرن الثالث الهجري؛ حيث أشار إليها في كتاب (معجم البلدان) بقوله: (الرس والرسيسن: واديان بقرب عاقل فيهما نخل).

أما الشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، وهو من العلماء المتأخرين؛ فقد أشار إليها في (تاريخه) قائلاً: (الرس ماء لبني منقذ بن أعياء من بني أسد، خرب برحيلهم إلى العراق، وذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتح العراق أمر جملة من العرب أن يرتحلوا بأهاليهم إلى العراق ليعمروه، فخرج من نجد نحو ثمانين ألفاً بأهاليهم فسكنوا العراق، وخرب كثير من منازلهم) بعد رحيلهم.

الرس في الشعر القديم

وكما أثبتت النصوص المتواترة عن قدماء المؤرخين قدم الرس فإن الشعر القديم كان أيضاً شاهداً على قدم هذه المدينة في أبيات من قصائد طويلة لعدد من الشعراء القدامى، منهم: زهير بن أبي سلمى المزني الذي يقول:

بكرن بكوراً واستحرن بسحرة

فهن ووادي (الرس) كاليد للفم

وكذلك لبيد بن ربيعة الذي يصف قوماً بادوا مع كثرتهم فيقول:

وبالرس أوصال كأن زهاءها

ذوي الضمر لما زال عنها القبائل

الرس بعد دخول الإسلام

ويستدلّ مما ذكره كل من ابن السكيت آنفاً أن العمران قد استمر فيها إلى أن جاءت فترة الفتوحات الإسلامية خلال النصف الأول من القرن الأول الهجري. ثم استمر عدد من القبائل الرُّحَّل في ارتيادها بعد الفترة المذكورة، وإن كنا لا نعرف على وجه التحديد تاريخ قدومها إلى هذه الأماكن، إلا أنه من المؤكد أن من أهم القبائل العربية التي حلَّت في نجد واشتهرت قبائل بني لام الذين صار لهم صولة وجولة وقوة ونفوذ وهيمنة على أكثر بلدان تلك المنطقة، وكان من أشهر القبائل المتفرعة منها قبائل الظفير التي كانت تقطن عالية نجد وأطراف القصيم، وكذلك قبائل الفضول وآل كثير وآل مغيرة، وشاركهم في استيطان هذه المنطقة قبائل عنزة التي لا تقلُّ عنهم قوة ونفوذاً.

ثم أخذت حركة الاستيطان بالرس في الضعف حتى منتصف القرن التاسع الهجري؛ حيث دبت الحياة فيها من جديد وبدأت أفواج من العرب تفد إليها بقصد الاستيطان، حيث أقاموا فيه مساكن من الطين لم تلبث أن كوّنت قرية صغيرة، وكان أول هذه الأفواج أسرة (آل صقيه) من تميم بعد قدومهم من أوشيقر سنة 850هـ، وقيل: سنة 950هـ. وقد استوطن الرس مع آل صقيه عشيرة الدعاجا الذين سكنوا بجوار بادية عنزة التي كانت تستوطن في الصيف وترحل في الشتاء، وقد عمر هؤلاء منازل لهم.

ويرى الشيخ صالح بن عثمان القاضي المتوفَّى سنة 1351هـ في كتابه (تاريخ نجد وحوادثها)، وهو عالم كبير درس على يديه عدد من علماء الرس وقضاته، أن تأسيس الرس الحالية تمّ في عام 850هـ. وقد خالفه هذا الرأي المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى الذي يشير إلى أن إعمار الرس بدأ سنة تسعمائة وخمسين هجرية تقريباً، ثم اشتراها من آل صقيه محمد بن علي بن راشد من آل محفوظ من العجمان الذي كان يقيم بالجناح - القسم الشمالي من عنيزة - آنذاك، وكان بينه وبينهم علاقات تجارية، وسكنها هو وأولاده سنة 970هـ، ويعتبر أول أمير عليها. وبعد ذلك انتقل عدد من آل صقيه إلى بلدة صبيح القريبة من الرس، ولا زالوا يقطنونها إلى وقتنا الحاضر، وبقي قسم منهم بالرس، كما أشار ابن عيسى في مذكراته التاريخية.

سور الرس القديم

ثم قدم إلى هذه البلدة العديد من الأسر في أوقات متفاوتة، فكثرت بيوتها وزادت عمارتها، الأمر الذي جعل أمير الرس (هديب) - حفيد محمد بن علي لابنه البكر (عويص) - يقيم في أوائل القرن الحادي عشر الهجري سوراً من الطين يحيط بها، ومن ضمنها مزرعته وقصره، وسمَّاها (حوطة الجو)، وأعانه أهل الرس على بناء السور الذي يعتبر أول سور نعرفه وبقيت آثاره واضحة إلى عهد قريب.

ومع مرور الزمن اتسعت رقعة البلدة، وكثر فيها العمران، ولا سيما جهتها الشمالية؛ حيث تجاوز العمران حدود السور، فاستوطن بعض الأهالي تلك الجهة، وسيأتي ذكر لما طرأ على سور الرس القديم وما أضيف إليه من أبراج وحصون وغيرها في ثنايا هذا الحديث.

الرس تحت السيادة السعودية

كانت الرس من طلائع البلدان التي تقبَّلت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي بدأها سنة 1153هـ، ثم الانضواء تحت لواء الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود رحمه الله، وبقيت على ولاء تام لهذه الدولة حتى عهدنا الحاضر.

حملة إبراهيم باشا

إلا أن هذه البلدة لم تكن بمنأى عن الأحداث التي كانت تعصف ببعض بلدان نجد بين الفينة والفينة، بل كانت على الدوام في بؤرة هذه الأحداث، ولعل من أهمها حملة إبراهيم باشا عام 1232هـ. فبعد الانتهاء مباشرةً من حملة طوسون المعروفة، وبعد أن علم الأهالي باعتزام محمد علي إرسال حملة جديدة بقيادة ابنه الآخر إبراهيم باشا، كان أول ما تبادر إلى أذهانهم هو التحضير لمواجهة هذه الحملة وتنفيذ العديد من الخطوات، ومنها:

1- ترميم السور القديم وتوسعته:

قام الأهالي بترميم السور القديم الذي بُني في عهد هديب بن عويص المُشار إليه آنفاً وتوسعته، آخذين في الحسبان ما طرأ من توسُّع عمراني في جهة البلدة الشمالية، حتى يحيط بكل مباني البلدة القديمة والجديدة لضمان حماية البلدة من الغزاة. وقد اشتمل جدار السور على عدد من الأبراج، وبجانب كل واحد منها بوابة، وركب في كل بوابة باب من درفتين صنع من جذوع النخيل عرف خمسة منها، وهي: (باب الأمير)، وهو أشهرها، ولا يزال جزء منه باقياً حتى وقتنا الحاضر، ويقع ضمن الجزء الشرقي للسور، و(باب العقدة) ويقع ضمن الجزء الجنوبي للسور، و(باب نقبة زيد) ويقع في الجزء الغربي للسور، و(باب الخلاء) ويقع ضمن الجزء الشمالي للسور، و(باب النقبة) ويقع في الجزء الجنوبي الشرقي للسور، كانت هذه الأبواب تُوصد حينما يحلّ المساء أو تدعو الضرورات الأمنية لذلك.

2- تشييد المرقب:

ومن الخطوات الأخرى التي قام بها الأهالي للتصدي للحملات المقبلة تشييد (مرقب الرس) المعروف، وهو غير مرقب الشنانة المعروف؛ لتمكين السكان من مراقبة الغزاة ورصد تحركاتهم، ومن ثم الاستعداد لصدّهم قبل وصولهم بوقت مبكر. وقد بلغ ارتفاع المرقب المذكور أربعين متراً تقريباً، وهو مربع الشكل يضيق تدريجياً كلما ارتفع إلى أعلى، وتم تشييده من مادة الطين التي كانت تُجلب من وادي الرمة ويمزج معها كمية من التبن، واستمرت عملية بنائه مع تكملة سور الرس وأبراجه عاماً كاملاً؛ أي حتى عام 1232هـ، وظلّ قائماً حتى سنة 1345هـ؛ حيث هُدم جزء كبير منه بسبب مخاوف الأهالي من سقوطه نتيجة السيول الغزيرة في تلك السنة، وفي عام 1395هـ تم هدم البقية الباقية منه ضمن مشروعات توسعة الشوارع.

3- تجهيز الذخيرة من ربوة الجريف:

ومن الإجراءات التي اتَّخذها الأهالي أيضاً تحسُّباً لغزو إبراهيم باشا استخراج ملح البارود من مكان يُطلق عليه اسم (الجريف) وتخزينه. والجريف ربوة ملاصقة للرس من جهتها الشرقية لا يُعرف على وجه التحديد متى تشكلت، وعلى الأرجح أنها قديمة قدم التاريخ، وتحتوي على كميات من ملح البارود الذي كان يستخدم قديماً في صنع ذخيرة الأسلحة التي كانت سائدة في تلك الأزمنة؛ مثل بندقية (الفتيل). وقد ورد ذكر ملح الجريف - لشهرته - كثيراً في قصائد الحماس الشعبية التي قيلت أثناء الحروب الماضية التي تعرَّضت لها هذه المنطقة قبل توحيد هذه البلاد على يد جلالة الملك عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه، ومنها ما قاله سليمان الشائع الفتال الذي عاش خلال القرن الثالث عشر الهجري، وهو من قصيدة طويلة:

(نجني الملح) من روس الحزوم

معتبينة لحزات الزحام

وذكره آخرون في قصائد كثيرة لا يتَّسع المجال لذكرها في هذه العجالة.

نفق إبراهيم باشا:

زحف إبراهيم باشا إلى نجد كما ورد في كتاب (تاريخ نجد الحديث) لأمين الريحاني، فوصل إلى الرس في 25 شعبان 1232هـ فحاصرها، فأبت أن تسلم له، فكانت عليه حرباً عواناً خسَّرته في الهجمات الأولى ثمانمائة من رجاله، فبعث يطلب النجدات من المدينة، وكان أهل الرس رجالاً ونساء يدافعون من وراء الأسوار عن بلادهم، فيردّون على قنابر الغزاة برصاص بنادقهم، ويبطلون فعل ألغامهم بألغام أخرى يحفرونها إلى جانبها. وقد ورد في كتاب (الرس بين ماضيها وحاضرها) لمؤلِّفه كاتب هذه السطور أنه لما كان مخيّم إبراهيم الرئيس محاذياً للمدينة من الجهة الجنوبية فقد استخدم العديد من الخدع الحربية، ومنها أن أمر جنوده بحفر نفق يقارب طوله اثنين من الكيلومترات سُمِّي فيما بعدُ باسمه، ويبدأ من موقع مخيمه وينتهي بالقسم الجنوبي للسور، وملؤوه بكمية من ملح البارود بقصد نسفه. فلما علم أهل الرس بذلك ابتكروا حيلة ناجحة؛ حيث فتحوا نافذة صغيرة تطلّ على النفق وأحضروا قطاً وعقدوا في ذيله قطعة من سعف النخيل اليابس وأشعلوا فيها النار، ثم دفعوا بالقط عبر هذه الفتحة إلى داخل النفق، فاتجه نحو فتحته الرئيسة، الأمر الذي أدَّى إلى اشتعال البارود والقضاء على الكثير من جنود هذه الحملة. وكان يقود المقاومة الشيخ قرناس بن عبد الرحمن القرناس، أما أمير البلدة آنذاك فكان منصور العساف.

وقد استمر حصار إبراهيم باشا للرس ما يزيد على ثلاثة شهور، وكانت النتيجة هزيمة إبراهيم باشا كما هو مفصَّل في كتب التاريخ مما لا يتسع المجال لذكره في هذا البحث.

وبعدُ عزيزي القارئ فما أشرتُ إليه عن آثار الرس هو غيض من فيض؛ فقد كانت هذه المدينة غنية بالكثير من الآثار، ولكن ترى ما مصير هذه الآثار اليوم؟ فقد نالت من بعضها عوامل التعرية، ولم يبْقَ منها سوى الأطلال، وامتدت إلى بعضها الآخر أيادٍ مجهولة لا تعرف للآثار ثمناً، ولا تقدِّر لها قيمة، فجعلتها أثراً بعد عين، كما أزالت البلدية أجزاء أخرى لصالح توسعة الشوارع هناك. أما اليوم فلم يبْقَ سوى البعض القليل منها، وهي على رغم قلَّتها غنية في قيمتها، بل هي كنز لا يُقدَّر بثمن، ومنها: برج باب الأمير، ونفق إبراهيم باشا، وربوة الجريف والسانية، وكلها تنتظر من المسؤولين بالهيئة العليا للسياحة بمنطقة القصيم مدّ أيديهم إليها لإنقاذها من أيدي العابثين وترميمها وصيانتها والإشراف عليها في هذا الوقت الذي تتبنى فيه حكومتنا الرشيدة برامج سياحية طموحة أخذت تنضج ملامحها في أرجاء وطننا الحبيب. ولعلّ ما تردَّد في الآونة الأخيرة من اعتزام هذه الهيئة تسلُّم هذه الآثار وضمّها إلى مشروعاتها لأمر يدعو إلى التفاؤل ويبعث على الارتياح.

الجزيرة 11-5-1428
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  

 
قديم(ـة) 28-05-2007, 07:48 AM   #2
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
نقل رائع مشرفنا
/
\
/

!~¤§¦ أشكرك ¦§¤~!
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
قديم(ـة) 28-05-2007, 08:44 AM   #3
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
أخونا حصاة بعيران ..!!

جزيت خيرا على غيرتك على محافظتك أيها العزيز ..

لا تحرمنا جديدك ..

محبك / صمام الأمان .
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل  
قديم(ـة) 13-06-2007, 05:53 AM   #4
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
شكرا فيصل العلي على هذه الاطلالة

شكرا اخي 00 صمام الامان 00 على مداخلتك وهذا واجب علينا جميعا خدمة هذه المحافظة وفقك الله
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 13-06-2007, 05:58 AM   #5
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة سيف الرعد الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
البلد: رساوي حفراوي نجداوي شمالي
المشاركات: 14,742
قوة التقييم: 31
سيف الرعد has a spectacular aura aboutسيف الرعد has a spectacular aura aboutسيف الرعد has a spectacular aura about
مشرفنا القدير
حصاة بعيران
صباح الخير
من خلال مواضيعك نستشف حبك لمحافظتك
واهتمامك بها
وباثارها
اشكرك على النقل الرائع والمنابعه الدائمه
__________________


(خليفة الخليفة)
تسرني متابعتك تويتر وسناب شات وانستقرام
khalifam2@
سيف الرعد غير متصل  
قديم(ـة) 21-06-2007, 07:34 AM   #6
عضو مبدع
 
صورة √foOoshya√ الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: إلرـُرِس‘ ~
المشاركات: 1,847
قوة التقييم: 0
√foOoshya√ is on a distinguished road
مشكور اخوي على النقل
__________________
رُحمَاكَ يارَبي إني و ََزورقِي و الخَطايا
في لٌجَّة ليس فِيها .. مَنْ الِضيَاء بَقَايا
جَفَّت و غَاضت .. ولكنْ !!
ماِزلتُ أسُجي رَجَايا ~
√foOoshya√ غير متصل  
قديم(ـة) 27-06-2007, 08:29 AM   #7
عضو خبير
 
صورة εïз حنين الروح εïз الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: الرس
المشاركات: 4,126
قوة التقييم: 0
εïз حنين الروح εïз is on a distinguished road
الله يجزاك خير
ومشكور يا أخوي
εïз حنين الروح εïз غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بلدية الرس تهيئ أنظمتها الإلكترونية سالم الصقيه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 3 15-11-2007 02:16 PM
صور من مهرجان الرس إكس بي الترفيهي لطلاب دارالحضانة المهاجر المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 26 02-06-2007 10:07 AM
قبيلة حرب ومحافظة الرس تودعان رجلاً من الرجال الأوفياء ... صالح العوض المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 24 29-05-2007 01:23 PM
الرس تسعد بحصول أحد فتيانها المبدعين على درجة الماجستير وبإمتياز .. أبوعبـــــدالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 25 29-05-2007 08:39 AM
إنها معاناة الرس سالم الصقيه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 3 27-05-2007 12:42 AM


SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.