عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 01-06-2007, 08:44 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
خطورة من لبس لباس السلفية ....وليس منهم

خطورة من لبس لباس السلفية وليس منهم

لا يحق للمسلم أن يسكت على الباطل إن ظهر له الحق، واستطاع أن يحذِّر الناس منه، خاصة فيما يتعلق بشرع الله سواء صدر هذا الباطل من الكافر أو المنافق أو من أهل الأهواء والبدع.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في "مجموع الفتاوى"
(28/232-234):

"وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون، وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله ـ تعالى ـ في سورة التوبة: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ).

فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعاً تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس، ولم تبين للناس؛ فسد أمر الكتاب وبدِّل الدين، كما فسد أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم ينكر على أهله.

وإذا كان أقوام ليسوا منافقين، لكنهم سمَّاعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقاً وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال ـ تعالى ـ في سورة التوبة: (لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمْ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ(47).

فلا بد أيضا من بيان حال هؤلاء، بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فإن فيهم إيماناً يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وان اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وإنها خير وإنها دين ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها.

ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، ومن يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة، وإن كان المخطيء المجتهد مغفوراً له خطؤه، وهو مأجور على اجتهاده فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله.

ومن جهود أهل الحديث العظيمة الباهرة: علم النقد والجرح والتعديل لرواة الأحاديث والآثار، ولأهل العقائد والنحل والبدع والضلال، بل نقدهم لأهل البدع وجرحهم وطعنهم فيهم أشد وأقوى وأسد.

فهذا نقدهم وجرحهم وتعديلهم للرواة ولأهل البدع تزخر به المكتبات من كتب الجرح والتعديل، أو الجرح الخاص ومن كتب العقائد التي تذم أهل البدع وتجرحهم وتطحنهم طحناً مركزة على إخزائهم، وفضحهم، والتنكيل بهم دون هوادة ودون موازنة، ويعتبرون ذلك من أفضل الجهاد ومن أقرب القربات عند الله لا سيما إذا كان الأمر متعلقا بالدعاة منهم لا تأخذهم بهم رأفة في دين الله إذ البدع عندهم أكبر من كبار المعاصي والذنوب، وأهلها أخطر على دين الله من العصاة والفجار لأن العاصي والفاجر يعترف بأنه مخالف لأمر الله مرتكب لمناهيه.

أما المبتدع فيمارس بدعه الشريرة المسخطة لله تقربا إلى الله وإذا دعا الناس إليها فيقول لهم بلسان حاله ومقاله: "هذا دين الله" وينكر ما يقابلها من الحق الذي شرعه الله في كتابه وعلى لسان رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويرمي ذلك الحق وأهله بالضلال. فأي خطر على الإسلام أشد من هذا؟!!!

ـو نقل في الباب قول الشاطبي ـ رحمه الله ـ : "حين تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها وتزينها في قلوب العوام ومن لا علم عنده فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر إبليس وهم من شياطين الإنس فلا بد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت الشهود على أنهم منهم.

فمثل هؤلاء لا بد من ذكرهم والتشهير بهم لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير منهم، إذا كان سبب ترك التعيين والخوف من التفرق والعداوة.

ولا شك أن التفرق بين المسلمين وبين الداعين إلى البدعة وحدهم ـ إذا أقيم عليهم ـ أسهل من التفرق بين المسلمين وبين الداعين ومن شايعهم واتبعهم.

وإذا تعارض الضرران فالمرتكب أخفهما وأسهلهما وبعض الشر أهون من جميعه كقطع اليد المتآكلة، إتلافها أسهل من إتلاف النفس.

وهذا حكم الشرع أبداً: يطرح حكم الأخف وقاية من الأثقل.

"والسر في خطورتهم أنهم يلبسون لباس الإسلام، فيسهل عليهم اصطياد المسلمين، ومخادعتهم، وإيقاعهم في هوة البدع، وتقليب الأمور والحقائق عليهم، يجعل الحق باطلا،ً والباطل حقاً والبدعة سنة، والسنة بدعة.

وقد يتسببون في إدخال أناس في الكفر والنفاق والزندقة كما هو واقع كثير من أصناف المبتدعة، لا سيما الروافض وغلاة الصوفية بخلاف الكفار فإن نفوس المسلمين تنفر منهم ولا تنخدع بحيلهم ودعاياتهم اللهم إلا أهل البدع فإنهم بحكم انحرافهم وزيغهم تميل نفوسهم إلى الكفار ولا سيما الروافض وغلاة الصوفية والتاريخ والواقع يشهدان بذلك".
الواثق بالله غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19