عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 02-06-2007, 09:34 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
السلفية بين الإرهابية الغلاة وبين الحزبية المتميعه

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


السلفيون بين الغــــلاة والمميعــين*


الحق الذي لا شية فيه، ولا لبس يعتريه، ولا باطل من بين يديه ولا من خلفه يأتيه، لا يرضى الشركاء المتشاكسين والفرقاء المتخاصمين؛ لأنه لا يقبل القسمة الضيزى؛ فهو (عدد أولي محايد) ... إنه التوحيــد في أنصع صوره وأبهى أشكاله ... توحيد الرَّب ـ جل جلاله ـ في ذاته وأفعاله وألوهيته واسمائه وصفاته ... توحيد الاتباع، فلا متبوع بحق إلا الرسول المصطفى المعصوم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... توحيد الفهم؛ فلا مصدر للتلقي ولا مرجعية للاستدلال إلا فهم الصحابة الأبرار ومن تبعهم بإحسان من التابعين الأخيار ... توحيد الأمة القيمة المختارة المجتباة التي شبهها رسول الإسلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجسد الحي .... "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بالْحُمَّى وَالسَّهَرِ".
فالذي يبعث الحياة الواعية الواعدة في الجسد هو روحه المثقلة بالرحمة المفعمة بالعطف والرأفة التي لو نزعت؛ لتفرق الجسد أوصالًا وتمزق أشلاءً ... (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) ...
أعف عنهم لأخطائهم! فـ " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ" ... واستغفر لهم لتقصيرهم! فـ " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا وَتَسْتَغْفِروا لَذَهَبَ بِكُمْ وَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ" ... وشاورهم في الأمر؛ لتطيِّب قلوبهم وتجمع كلمتهم وتوحد طاقاتهم ...؛ فلا يفرح حاســد، ولا يشمـــت عـــدو حاقـــد.
والذي يدل على حياة الجسد: احتفاؤه بأعضائه وأجهزته؛ فإذا وقع خلل في بعضها استنفر كله؛ لعلاجه وتداعى بطاقاته؛ لإصلاحه؛ فلا قيام له إلا بمفرداته ... فـ " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا".
إذًا؛ فقوة هذا الجسد الحي ونشاط هذا الجسم المؤمن وحيوية هذا الكيان المتكامل: تكمن بالحرص والرحمة: الحرص على الحق وسبيله؛ فلا مهادنة وأنصاف حلول ... ولا لقاء في منتصف طريق ... ولا ضياع على مفترق طرق ... ولا تلون يعيق ... والرحمة بالصاحب والرفيق، وحداة السبيل، وهداة المنهج ... فلا تشويش يجلب، ولا تحريش يُطلب، ولا تفتيش عن عثرات؛ ولا تجييش للفتن العاصفات ...
... هؤلاء هم السلفيون ... أعلم الخلق بالحق ... وأرحم الناس بالخلق ... لكن الغلاة الجفاة من بني جلدتهم الذين يتكلمون بألسنتهم، والذين لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب عندما يرونهم (وَسَطًا) وفي (الوَسْطِ) يرمونهم بالتلون والتمييع، والتذبذب والتضييع.
وخصومهم ممن ليسوا منهم ولا من منهجهم، ولا على طريقتهم عندما يرونهم لا يغيرون ولا يبدلون، يرمونهم بالغلو، والتطرف، والإرهاب.
والسلفيون بين الغلاة والمميعن: لا يأبهون لهؤلاء، ولا يلتفتون لأولئك؛ لأنهم يترقون في مدارج (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، فلا يصدنهم الخالفون ولا يثبطهم الخاذلون ...
فهم يعلمون أن كثرة (التلفت) تعيق الحركة، ويدركون أن كثرة (التفلت) تمحق البركة.
ولذلك أبـوا إلا المضي على الجادة: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
... إنه الصراط المستقيم الذي ورثه السلفيون كابرًا عن كابر، وتناقلوه خلفًا عن سلف، وَفَدَوْهُ بالمهج والأرواح ...
... إنهم يعلمون أن الصراط المستقيم:
ـ فاضح للسُّبل، كاشف للعلل.
ـ أقصـر سبيل للحق، وأيسر الطرق للخلق.
ـ مبدؤه معروف، وخبره مألوف.
لذلك كُلّه صَدَقَ السلفيون ما عاهدوا الله عليه من الثبات على الحق، والنصح للخلق:
فمنهم من قضى نحبه (كأشياخنا الكبار الكبار) الذين عاشوا مؤتلفين وماتوا متحابين، فكانوا ـ بحق ـ مصابيح هدى في سماء السلفية الرحب الذي لا يعتريه قتر ولا تُغيّره سُحب.
ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلًا؛ لأنهم علموا أن السلفية أصدق قيلًا، وأهدى سبيلًا، وأحسن مقيلًا ...
وإنا لمنتظرون!
الواثق بالله غير متصل  

 
قديم(ـة) 02-06-2007, 11:44 PM   #2
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
صياد الفوارس is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الواثق بالله مشاهدة المشاركة
... هؤلاء هم السلفيون ... أعلم الخلق بالحق ... وأرحم الناس بالخلق ... لكن الغلاة الجفاة من بني جلدتهم الذين يتكلمون بألسنتهم، والذين لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب عندما يرونهم (وَسَطًا) وفي (الوَسْطِ) يرمونهم بالتلون والتمييع، والتذبذب والتضييع.
[/COLOR]

مقال حق له ان يكتب بالذهب .
سلمت يمينك .
صياد الفوارس غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19