قوانين الكتابة في الرس اكس بي

         
         
         
         

 

 
 


 

أهلا هلا باللي لفوا من عنيزة أهلا هلا ماهل همال الأمطار
محافظ وأهالي الرس يحتفون بمحافظ وأهالي عنيزة تغطية مصورة
أهلا هلا باللي لفونا من عنــيزة ( صور من استقبال محافظ وأهالي عنيزة )

تغطية منتديات الرس أكس بي لزيارة أهالي محافظة عنيزة لمحافظة الرس


عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الأدبي والشعر والشعراء

الإشعارات

المنتدى الأدبي والشعر والشعراء المواضيع الأدبية والخاطرة والمقال والشعر الفصيح والشعبي.


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-06-2007, 01:03 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

صديقتي الغجريّة والبريستيج

بسم الله الرّحمن الرّحيم
صديقتي الغجريّة والبريستيج
[FRAME="5 80"]لم تحيّرني مفردة دخيلة فتحت لها ألسنتنا الباب على مصراعيه مثلما فعلت كلمة: (البريستيج).. وللأمانة أقول: إنّ ألسنة النّساء في مجتمعنا كانت أقرب إلى اكتساب هذه المفردة وضمّها إلى المفاهيم، ولا أعفي الرّجال، غير أنّهم أقلّ اهتماماً بذلك الهوس النّفسي المسمّى بالبريستيج والّذي يعني: الاهتمام بالمظهر الإجتماعي... طبعاً، لا أعني في معرض انتقادي لهذا المفهوم الإجتماعي الدّخيل على مجتمعاتنا العربيّة أن أسجّل دعوتي إلى تجاهل رأي النّاس كلّيّاً.. غير أنّني لم أكن لأوافق مرّة على تحويل هذا المفهوم إلى أرق وهوس نفسيّ طاغٍ، يمنع الواحد منّا من أن تلذّ له لحظة سعادة، دون أن يكون لإعجاب النّاس به فيها دور.. ولقد كانت من ملاحظاتي المهمّة وأنا أراقب (البريستيجيّين)، أنّهم أقلّ اهتماما بأمور دينهم، لتفوّق اهتماماتهم الدّنيويّة عليها.. وربّما في كثير من الأحيان، كان الاهتمام بالموضوع الدّيني امتداداً لتلك المشكلة، كمثل كثير من الموائد الرّمضانيّة الّتي يدفع مقيموها لأصحاب الكاميرات والإعلاميّين ضعف ما يدفعون لإطعام الفقراء والمساكين.. ...... أوردت هذه المقدّمة لأنقل إليكم صورة فيها بعض من الدّقّة لتفشّي هذا الوباء اليوم، وامتداد تأثيره حتّى إلى مجتمعات الغجر!!! الغجر نعم... القوم الّذين أسروا فؤادي في طفولتي، وكانوا موقع إعجابي المحيّر لكلّ من عاصرني طفلة!!! كنت طفلة صغيرة جدّا، قبل دخول المدرسة حين أودعتني أمّي بحكم عملها، وخوفها عليّ من إهمال الخادمات، في بيت جدّتي القائم على تلّة رائعة من تلال ريف دمشق.... جدّتي سيّدة مؤمنة صالحة.. وهي نموذج واقعيّ للمثل الّذي يقول: ( لا أغلى من الولد لاّ ولد الولد..).. في بيت جدّتي عرفت الغجر لأوّل مرّة... كانت الغجريّة ترى في الرّيف من يقبلها إنسانة، ينتظرها في مواعيد الزّيارات الأسبوعيّة لتقرأ البخت والكفّ، ويشتري من صرّتها المليئة بألعاب الأطفال الرّخيصة.. وجدّتي كانت ترحّب بالغجريّات في بيتها، فتجتمع الجارات عندها حول نافورة الماء لقلب فناجين القهوة، ومدّ أكفّهنّ المليئة بالآمال... ولم تكن هذه وحدها مهمّات الغجر.. كان للغجر دور آخر في إخافة الأطفال!! كنت أرى جارات جدّتي الأمّهات تنتظرن مرور (النّوريّة) لإخافة أطفالهنّ بها، فهي حسب زعمهنّ سارقة للصّغار من الطّراز الأوّل، وفي صرّتها أولاد كثيرون رحلوا عن أحضان أمّهاتهم ولم يعودوا... هذه القصص جعلت الأطفال يتراكضون كأرانب مذعورة حين تبدو (النّوريّة) من آخر المنعطف، ولايبقى منهم أحد إلاّ في حضن أمّه، أو متفرّجاً من خلف شقوق الأبواب بعينين مذعورتين.... فيما تكمل الغجريّة خطاها الرّشيقة، بثوبها المزركش الزّاهي، حاملة على ظهرها رضيعاً لايكاد يبكي حتّى تلقمه الغجريّة ثديها، فيمتصّ وجبته في هناء حبور.. فيما تكمل الأمّ مهمّتها في قراءة الأكفّ والطّوالع، وتقديم النّصائح لفكّ السّحر والتّخلّص من أثر الحسد والحاسدين، لتنقدها النّساء بعض القروش المعدنيّة، وتضعن لها في صرّتها بعض الملابس المستعملة والزّاد، فتمضي داعية لهنّ بالعمر وبطاعة الزّوج ليصير خاتماً في يد امرأته، وعبداً لها!! وحدي من بين الأطفال من كنت أجرؤ على اختراق الشّريط الشّائك المحاط بعالم الغجر.. جدّتي قالت إنّهم لا يسرقون الأطفال.. وإنّما هي شائعة أطلقتها الأمّهات لعقاب الأطفال الشّياطين.. ولاعقاب أقسى من زرع الخوف في النّفوس... وهكذا صدّقتُ جدّتي وكذّبت الشّائعات.. بفضول غريب تأمّلت تلك الصّورة المدهشة والواقعيّة لعالم الغجر.. جدّتي تؤمن بأنّ لا أحد في الدّنيا يملك القدرة على قراءة عالم الغيب إلاّ الله.. ولكنّ التّناقض الّذي كان يلفتني يكمن في حفاوتها الغريبة بأولئك النّسوة.. مرّت سنوات قبل أن أفهم سرّ إعجابي بالغجريّات، وإصغائي إلى أحاديثهنّ الشّيّقة.. إنّها العفويّة، والطّبيعيّة.. على الأرض كانت الغجريّة تجلس، بشعرها المائج الطّويل، وعينيها الكحيلتين بلا كحل، وقدّها الميّاس دون تكلّف الحمية، أو ارتياد النّوادي الرّياضيّة.. أصابعها المحنّاة الرّقيقة كانت تلفتني، وقدماها الصّغيرتان في الحذاء البلاستيكي كانتا تذكّرانني بسندريلاّ أميرة الرّماد.. الجمال الطّبيعي عند الغجر... الصّدق في التّعبير عن الذّات.. الكذب من أجل إسعاد النّاس.. المرح والبساطة... ولا أنسى ذلك العرس الجميل الّذي أقامته الغجريّات احتفاء بعودة جدّتي من الدّيار المقدّسة.. علمت فيما بعد، أنّ والدي كان صاحب الفكرة، لأنّه يعرف كم تكره حماته الرّقص والغناء.. فحضّر لها مفاجأته الخاصّة الّتي أضحت في عائلتنا نكتة العمر، ومازال الجميع يسردون وقائعها تفصيلاً، ويروونها من جيل إلى جيل.. المهمّ.. مرّت السّنون، وصار بيت جدّتي وحديقتها، وخرافها ودجاجاتها عالماً بعيداً بعيداً.. وصار الغجر في ذاكرتي أمنية صعبة المنال.. للأسف كبرت، وعدت إلى بيت أهلي في المدينة، وبعدها عدنا إلى لبنان..حيث يرتع البريستيج، ويبني ممالكه وأمجاده!!.. هنا، يمكن لنا أن نعيش كما يحلو لنا، بعفويّة أو بتصنّع.. لا أحد يلوم الآخر، ولا أحد يعطي رأيه في تصرّفات الآخر.. ولكنّ عشّاق البريستيج كثيرون كثيرون.. أمّا الغجر فظلّوا في بالي.. ماركة مسجّلة للعفويّة.. ربّما مررت أكثر من مرّة خلال انتقالي بين المحافظات بمخيّمات للغجر.. وقصدت أن أوقف سيّارتي إلى جانب الطّريق، لأتأمّل ذلك المجتمع الجميل بعين الإعجاب.. أطفال يستحمّون في الأنهر، وقطع الملابس المنشورة تحت عين الشّمس على حبال نصبت على قارعة الطّريق.. وطبيب يصلح أسنان مرضاه في عيادة نصبها في ساحة المخيّم، وعدّته بساط يجلس عليه المريض، وبنسة وكمّاشة.. الأسنان لا يصلحها الطّبيب الغجريّ إلاّ بالقلع، ليستعيض عنها بتركيب سنّ من الذّهب . أخيراً فهمت من أين يأتي الغجر بابتساماتهم الذّهبيّة الجميلة!! ....................................... مرّت الأيّام.. وفي صبيحة يوم مشرق جميل.. وصل الغجر إلى بيتنا! غجريّة اسمها ( أم حسن) تحمل صرّة مليئة بالقطنيّات السّوريّة، بغرض بيعها.. النسيج المصنوع من القطن السّوري له سمعة عظيمة أينما كان.. هذه السّيّدة الأربعينيّة وقعت في بيتنا حاملة معها كلّ ذكريات الزّمن الطّفوليّ الجميل.. ملابسها لم تتغيّر.. قدماها الصّغيرتان، وابتسامتها الذّهبيّة.. وشلاّل شعرها الأسود الطّويل.. حفاوتي بالمرأة أذهلتها.. هي لاتدري أنّ طفولتي تختبئ في صرّتها، وأنّ في عينيها الواسعتين ملاعب حنيني الّذي لم تطفئه السّنون. سرعان ماصارت أم حسن صديقتي.. وصارت حالما تدخل من باب المنزل تسأل عنّي.. مكتبتي أعجبتها، ولست أدري ما الّذي أفرحني حين علمت أنّ المرأة لا تقرأ ولا تكتب!! هل لرغبتي في أن أكون وسيلتها الوحيدة لمعرفة ما بين الصّفحات؟ أم لأنّ بقاء الغجر على صورة الأمس هو بالذّات مايبهجني ويحفظ لي أيّام الطّفولة؟؟ لست أدري.. لم أطل التّفكير.. ومرّت الأيّام.. وموعد لقائي الأسبوعيّ بأمّ حسن لايتغيّر.. صارت السّيّدة تعرف ذوقي في انتقاء الملابس المصنوعة من القطن.. وصارت تختار ألواني الزّاهية ذاتها، ولاتأتي دون أن تحمل لي معها مايحيّرني في الاختيار.... أمّي تقول لي دائماً: ألوانك المفضّلة هي ألوان الغجر ذاتها.. وكنت أرى في رأي أمّي مدحاً لذوقي في اختيار ألوان الثّياب لا ذمّاً. لم أسأل أمّ حسن يوماً عن بلدتها، ولا عن مكان إقامتها.. كنت أعرف أين يسكن الغجر، وأين يقيمون.. لكنّهم تغيّروا.. قيل لي إنّ الحكومة السّوريّة منحتهم الجنسيّة السّوريّة، وأنشأت لهم مساكن ثابتة، وعلّمت أبناءهم في المدارس.... وخفت أن أسأل المرأة، فتهوي على ذاكرتي بالجديد المفجع!!!.. .................................... منذ أيّام، كنت في طريقي من الجنوب إلى بيروت، حين التقيت بأمّ حسن تعبر الطّريق.. أوقفت سيّارتي، وسألتها عن وجهة سيرها فقالت: إلى بيروت!.. كانت فرصتي لأجد لي رفيقة تؤنسني في الطّريق الطّويلة، ولم يكن حلمي يزيد على رفقة أمّ حسن.. صعدت السّيّدة سيّارتي بفرح الأطفال، ورمت بصرّتها المحشوّة على المقعد الخلفي.. وكان سيل الأسئلة.. عن كلّ شيء سألتها، وكانت في كلّ إجابة من إجاباتها تعيد إلى ذاكرتي مزقة ضائعة من طفولتي البعيدة.. وأخيراً.. تجرّأت على طرح السّؤال الّذي أعرف جوابه... لكنّني أردت أن أسمعه منها.. _ " أم حسن.. من أيّ مكان أنت؟؟ الأصل من أيّ بلد؟؟".. صعقت المرأة، وباغتها سؤالي دون أن تتوقّع.. ارتجفت شفتاها، وتلعثمت حروفها، ثمّ قالت بما يشبه الهمس: " نحن من العرب البدو!!!!". يالها من غجريّة!!!... جوابها صعقني.. أنا أعرف أنّها ليست من البدو... لكنّ المرأة أرادت أن تمنح نفسها درجة إجتماعيّة كبيرة في عيني – حسب اعتقادها – فرأت أن تضمّ ذاتها إلى عالم البدو العرب..وكذبت.. وفي كذبتها حطّمت عندي صورة الغجر الجميلة.. طبعاً.. لم أصدّق أمّ حسن.. لكنّني لعنت في أعماقي البريستيج، الّذي صار وباء امتدّ إلى أكثر المجتمعات عفويّة.. إلى عالم الغجر... [/FRAME] أمة الله
أمة اللّه غير متصل  
قديم 04-06-2007, 01:21 AM   #2
ريشة ساحرة
 
الصورة الرمزية لـ شعرة معاوية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: حيث أرواحهم تقيم !
المشاركات: 2,033
قوة التقييم: 5 شعرة معاوية is on a distinguished road


اوتصدقين يا أمة الله .. لقد اصطحبتيني الى بيت جدتك وصويحباتها ولكاني الان أرقبهن وضحكاتهن وهمساتهن امتزجت مع خرير الماء ..
لا اعلم اين المتعة تكمن أفي طفولتنا ام في زمنها ام في كليهما ..؟!
سرد ممتع ولطيف .. "وإن شطحت بعيدا" .
شكرا امة الله .
__________________
ثغرك الباسم لحن من إباءٍ ..صاغ معنى الموت حبا وغراما .. وأرانا كيف أن الدم يروي .. قصة الأمجاد ناراً وضِراما .. يا فداء عينيك جيلاً من رفاتٍ .. ذاب بالعود وبالمزمار هاما .. يا فداء عينيك جيشاً من رُكامٍ .. نكست رايته البيض انهزاما .. يا فداء جثمانك الطاهرُ شعبٌ .. اسلم الباغي كما يهوى الزماما .. وجهك الوضّاء مازال يُرينا ..عاشقاً قد ذاق بالعشق الحِماما !
.
.
http://www.anashed.net/audio/gera7_s...ya7_annasr.ram
شعرة معاوية غير متصل  
قديم 04-06-2007, 03:14 AM   #3
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 381
قوة التقييم: 2 ابن تيمية is on a distinguished road

بالفعل كانما غادرت مكاني هنا ووجدتني هناك..في بيت جدتك
انها التفاصيل.. تفعل بنا الافاعيل..
اما علاقة المدينة/ الريف..فالتعقيد بالغ..والتبادل في التأثير ملاحظ..
وللاسف ان ياخذ احدهما اسواء مالدى لاخر ويترك احسن ما عنده..
المدينة العربية الحديثة ابتلعت اسواء ما لدي المدينة الحدثية بالغرب..حيث يتحول الانسان الى"شئ"..شئ محسوس قيمته قيمة هذا المحسوس..
تشئ الانسان هذا وتسلعه-تحوله الى سعلة- افقده اي انجذاب الى المعاني الانسانية السامية في عاداته وتاريخة وتقاليده..لم يبق الا "الشئ" الذي يدر المال..
يا لخطورة المدنية ان تركت بتغولها المتوحش..ستقضي على الانسان كروح..
في اروربا ظهرت جماعات الخضر..الحركة الرومانسية الى تهدف الى السيطرة على توحش الحداثة التي قضت على الطبيعة..
ظهرت في اوربا شعارات (العودة الى الطبيعة) كمحولات وصراخات لانقاذ الانسان من البرستيج الحداثي الذي يجبره على الغاء ذاته تبعا لقيم المال والسلع والشئ..
روعة كعادتك امة الله ومبدعة شاعرة وكاتبة..
ابن تيمية غير متصل  
قديم 04-06-2007, 09:55 AM   #4
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز
 
الصورة الرمزية لـ ملح الجريف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 7,452
قوة التقييم: 12 ملح الجريف is on a distinguished road

[FRAME="8 80"]لم أكترث لما تعنيه كلمة ( البريستيج )

لأنك نقلتني إلى عالم الغجر

ولكني حفظت وفهمت معنى البريستيج

عندما كذبت أم حسن بأنها من بدو العرب

وبالفعل , هو وباء امتد إلى كثير من المجتمعات

أمة الله وروعة الكلم في النثر والنظم

تتحفنا بلوحة أدبية شاملة تستحق التثبيت

أحييك / أمة الله , ولاعجب من هذا الإبداع
[/FRAME]

.
__________________


هاالتوقيع هدية (ن) من ( فيصل !!! , ايه , فيصل النبهانية ) الله يسلمه , والنعم
ملح الجريف غير متصل  
قديم 04-06-2007, 01:33 PM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة شعرة معاوية مشاهدة المشاركة

اوتصدقين يا أمة الله .. لقد اصطحبتيني الى بيت جدتك وصويحباتها ولكاني الان أرقبهن وضحكاتهن وهمساتهن امتزجت مع خرير الماء ..
لا اعلم اين المتعة تكمن أفي طفولتنا ام في زمنها ام في كليهما ..؟!
سرد ممتع ولطيف .. "وإن شطحت بعيدا" .
شكرا امة الله .
بسم الله الرّحمن الرّحيم
غاليتي شعرة معاوية
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إعجابك بالسّرد يكمن في الشّاعريّة الّتي تلتهمين بها الكلمات... القراءة بالقلب مع العينين...
أتشرّف بقراءتك لي... هذه القراءة الّتي فاقت قدرتي على الكتابة، إن لم توازها...
أمّا عن (الشّطح البعيد)، فربّما قصدت بها التّفاصيل، لا المبالغة في التّصوير.. لأنّ هذه الأقصوصة حدثت معي بدون تغيير حتّى الاسم...
نقلت المشاهد والصّور والأحداث كما هي... والأحداث اللّوحات في حياة كلّ منّا أكثر من أن تعدّ... المهمّ أن نحسن تصويرها بوضوح وسلاسة...
للمناسبة هذا النّصّ هو واحد من مجموعة نصوص أعدّها للطّبع، وكلّها من قطاف ذكرياتي الّتي تناولتها كما هي بدون أيّ تغيير، سوى الأسماء في بعض النّصوص احتراماً لأصحابها...
أشكرك جزيل الشّكر
أمة الله
أمة اللّه غير متصل  
قديم 04-06-2007, 01:56 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن تيمية مشاهدة المشاركة
بالفعل كانما غادرت مكاني هنا ووجدتني هناك..في بيت جدتك
انها التفاصيل.. تفعل بنا الافاعيل..
اما علاقة المدينة/ الريف..فالتعقيد بالغ..والتبادل في التأثير ملاحظ..
وللاسف ان ياخذ احدهما اسواء مالدى لاخر ويترك احسن ما عنده..
المدينة العربية الحديثة ابتلعت اسواء ما لدي المدينة الحدثية بالغرب..حيث يتحول الانسان الى"شئ"..شئ محسوس قيمته قيمة هذا المحسوس..
تشئ الانسان هذا وتسلعه-تحوله الى سعلة- افقده اي انجذاب الى المعاني الانسانية السامية في عاداته وتاريخة وتقاليده..لم يبق الا "الشئ" الذي يدر المال..
يا لخطورة المدنية ان تركت بتغولها المتوحش..ستقضي على الانسان كروح..
في اروربا ظهرت جماعات الخضر..الحركة الرومانسية الى تهدف الى السيطرة على توحش الحداثة التي قضت على الطبيعة..
ظهرت في اوربا شعارات (العودة الى الطبيعة) كمحولات وصراخات لانقاذ الانسان من البرستيج الحداثي الذي يجبره على الغاء ذاته تبعا لقيم المال والسلع والشئ..
روعة كعادتك امة الله ومبدعة شاعرة وكاتبة..
بسم الله الرّحمن الرّحيم
العزيز إبن تيميّة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردّك حفل بأفكار مهمّة للإضاءة على هذا الوباء...
ربّما كنتم أقلّ معاناة منه.. لكنّنا في لبنان نعاني منه الأمرّين...
ما إن تفتح مجلّة للبحث عن فكرة مفيدة، أو خبر ثقافي أو علمي، حتّى تباغتك صور سيّدات صفحات المجتمع!!!
حين ترمق الصّورة للوهلة الأولى، تظنّ أنّ الواحدة من هؤلاء تحتفل بهذا المظهر المتكلّف بعودة زوجها من عمله بعد نهار تعب وإرهاق... لكنّ الحقيقة... مختلفة...
لا يمكن لك أن تحصي ما دفعته هؤلاء السّيّدات لقاء زيارة الحلاّق،ومن ثمّ مصمّم الأزياء، ثمّ ما تكلّفن به للاتّفاق مع مصوّر بارع ، له خبرة في الفوتوشوب، ليتمكّن من إخفاء التّجاعيد حول العينين، أو محو البثور عن الوجوه الملوّنة بالمساحيق...
.. وإذ بالعنوان العريض لهذه الصّور المتعوب عليها:: سيّدات جمعيّة ...... كذا.. في فطورهنّ الصّباحي!!!!
أو في سهرة كذا.... والعناوين لاتحصى.. الأهمّ منها هي الصّور، والابتسامات المصطنعة..
صدّقني يا عزيزي أنّ الكثيرات من هؤلاء لاتشترين ملابسهنّ إلاّ من بلاد الغرب، وبأسعار خياليّة، احتراماً للبريستيج، والأوروبّيّة تذهب إلى ميادين كفاحها بالبنطال الجينزيّ والخفّ المقطّع!!!
أشكر لك الرّأي الجميل الّذي ختمت به ردّك.. وأملي أن أظلّ عند حسن ظنّك بي..
تحيّاتي..
أمة الله
أمة اللّه غير متصل  
قديم 04-06-2007, 02:12 PM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

صديقتي الغجريّة والبريستيج

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ملح الجريف مشاهدة المشاركة
[FRAME="8 80"]لم أكترث لما تعنيه كلمة ( البريستيج )

لأنك نقلتني إلى عالم الغجر

ولكني حفظت وفهمت معنى البريستيج

عندما كذبت أم حسن بأنها من بدو العرب

وبالفعل , هو وباء امتد إلى كثير من المجتمعات

أمة الله وروعة الكلم في النثر والنظم

تتحفنا بلوحة أدبية شاملة تستحق التثبيت

أحييك / أمة الله , ولاعجب من هذا الإبداع
[/FRAME]

.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
أستاذي ملح الجريف
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تثبيتك للنّصّ هديّة قيّمة، أعتبرها وصلتني من الله تعالى قبل أن تصلني منك...
لأنّها جاءت بعد دعاء ورجاء...
لها عندي ألف سبب لتجعلني أطير على غيمة من السّعادة...
أوّلها أنّها منك...
ألف تحيّة إليك..
سلمت يداك..
أمة الله
أمة اللّه غير متصل  
قديم 04-06-2007, 02:54 PM   #8
ريشة ساحرة
 
الصورة الرمزية لـ شعرة معاوية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
البلد: حيث أرواحهم تقيم !
المشاركات: 2,033
قوة التقييم: 5 شعرة معاوية is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أمة اللّه مشاهدة المشاركة
أمّا عن (الشّطح البعيد)، فربّما قصدت بها التّفاصيل، لا المبالغة في التّصوير.. لأنّ هذه الأقصوصة حدثت معي بدون تغيير حتّى الاسم...
نقلت المشاهد والصّور والأحداث كما هي... والأحداث اللّوحات في حياة كلّ منّا أكثر من أن تعدّ... المهمّ أن نحسن تصويرها بوضوح وسلاسة...
للمناسبة هذا النّصّ هو واحد من مجموعة نصوص أعدّها للطّبع، وكلّها من قطاف ذكرياتي الّتي تناولتها كما هي بدون أيّ تغيير، سوى الأسماء في بعض النّصوص احتراماً لأصحابها...
أشكرك جزيل الشّكر
أمة الله
عفوا أختي أمة الله قصدتُ بتلك الشطحة نفسي حيث لم أعلق على ذلك الداء
ولكن يكفيني من غياب تلك الضمة -على تاء الفاعل- انها كشفت جديد مطبوعك
تمنياتي لك بالتوفيق ..

شعرة معاوية غير متصل  
قديم 06-06-2007, 12:03 AM   #9
عضو مجلس الإدارة
مشرف المنتدى الأدبي والألغاز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 2,422
قوة التقييم: 6 سحبان is on a distinguished road



،،،،،،،،
أم لأنّ بقاء الغجر على صورة الأمس هو بالذّات مايبهجني ويحفظ لي أيّام الطّفولة؟؟

،،،
كنت أهمس لنفسي وأنا أجوب هذه المقطوعة الجميلة التي حوت ايديولوجيات متضاده

فكانت تذكرني تلك الأرجوحة التي اضحت اطرافها علقم وصلقم .

وما زلت أهمس لنفسي وانا ارشق احداقي وقد ابهرني الفلاش باك داخل هذه المقطوعة

والذي رسم لونا جميلا تدرجت ألوانه الفاتحة حتى وصل إلى اللون القاتم في ذيل المبهجة

كل ذلك وأنا أهمس وقد تشضى بي الفكر خلسة إلى أمر بعيد بعد أن عببت من بيان جميل

قاصدا العمق اكثر ، وبالفعل قذفت بي بوابة الشعور إلى هناك فدلفت بوابة اللاشعور وهي

لم تبعد كثيرا تومض بهدوء تام ارمقها ويرمقها كل من فتش بين اخاديد الكلم .

اتعلمي ماذا وجدت ؟

بالطبع تعرفي فمن ينظم لنا هذا العقد لابد له من معرفة أبعاد هذا العقد الجميل

إنه شي غريب حقا أن أقرأ بقلم الشباب تلك الأبداعات والحكايا بخيال تلك الطفلة

الموجودة في كيان كل مبدع لقد ابدعت تلك الطفلة والتي ظلت كل تلك السنين

تصرخ بصمت كونها تنتظر اكتمال الرؤى والمعرفة كي تستطيع أن تعبر وترسم

لنا مثل هذه الصورة البلاغية الجميلة

أمة الله تحية وتقدير

كم سعدت وأنا أرى الردود وأتابع أنك اقتطفتي لنا هذه الوردة قبل أن ترى النور

فشكرا لك وشكرا لهذا القلم الجميل

لك تقديري
__________________


الف شكر للمبدع أمجد على التوقيع
سحبان غير متصل  
قديم 06-06-2007, 01:59 AM   #10
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

بسم الله الرّحمن الرّحيم
أخي سحبان
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يا الله كم تبهجني ردودك!!!
ألتفت حولي.. ألي أنا كلّ هذه اللآلئ؟؟
ألف شكر لك يا عزيزي.. على أن كافأتني..
بأن شرّفت أعماق فكرتي بالدّخول إلى أجمل حدائقها...
هذا عمل يحتاج إلى إتقان وخبرة وحسّ مرهف رقيق.....
وهو بلا شكّ شهادة رائعة تضاف إلى أعمالي من أشخاص رائعين..
بالمحبّة والاحترام.. أعد نفسي بلقاء آخر معك.. في ظلال الكلمة الجميلة...
فلا تتأخّر عليّ.. من فضلك..
أمة الله...
أمة اللّه غير متصل  
قديم 06-06-2007, 06:50 AM   #11
روح الأدبي
مشرفة على الأقسام النسائية
 
الصورة الرمزية لـ عذاري
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
البلد: أينما يكون الأمان والسلام
المشاركات: 10,412
قوة التقييم: 12 عذاري is on a distinguished road

أختي أمة الله كم أسعد عندما اقرى كلماتك لقد جسدتي لنا لوحة رائعه ومميزه نقلتنا من الحقيقة الى الخيال وعادت بنا الى الحقيقه عندما انتهيت من قرائتها يليتني لم أنتهي لابقى أعيش بالخيال مع هذه الكلمات الرائعه عشت كل لحظة بكلماتك لقد مررت كثيرآ على متصفحك لانهل من رائعتك ولكني لم ؟أرتشف بعد من عباراتك لقد سحرتني بتميزها وصياغتها متميزه تلك السطور بكل حرف وبكل مايدل عليه من معنى احييك أخيتي واهنئك على تثبيتها
تستحقين ذلك بجداره سلمتي وسلم لنا بنانك المتذوق الحساس المرهف دمتي شامخةِ منيعة أختي حياك الله بيننا بحق فأنتي سيدة ألادبي المتألقة أهلابكِ





__________________
صفحاتي .. أنقش عليها كلماتي لك
أصب عليها حرفي المنصهر شوقاً
لتتلو ترانيم غزل في عينيك

عذاري غير متصل  
قديم 07-06-2007, 01:39 AM   #12
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: لبنان
المشاركات: 731
قوة التقييم: 0 أمة اللّه is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عذاري مشاهدة المشاركة
أختي أمة الله كم أسعد عندما اقرى كلماتك لقد جسدتي لنا لوحة رائعه ومميزه نقلتنا من الحقيقة الى الخيال وعادت بنا الى الحقيقه عندما انتهيت من قرائتها يليتني لم أنتهي لابقى أعيش بالخيال مع هذه الكلمات الرائعه عشت كل لحظة بكلماتك لقد مررت كثيرآ على متصفحك لانهل من رائعتك ولكني لم ؟أرتشف بعد من عباراتك لقد سحرتني بتميزها وصياغتها متميزه تلك السطور بكل حرف وبكل مايدل عليه من معنى احييك أخيتي واهنئك على تثبيتها
تستحقين ذلك بجداره سلمتي وسلم لنا بنانك المتذوق الحساس المرهف دمتي شامخةِ منيعة أختي حياك الله بيننا بحق فأنتي سيدة ألادبي المتألقة أهلابكِ





بسم الله الرّحمن الرّحيم
حبيبتي عذارى
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سطورك لا تنسى... ورأيك بنتاجي يرتفع بي إلى أعلى الذّرا.. فلا يمكنني أن أمرّ على تعليقاتك مرور الكرام..
إنّ في الكلام قلباً يخفق.. ونبضاً يحيي فيّ العزيمة على السّير نحو الأفضل...
لاتتصوّري كم تأسرني الكلمات الجميلة!!!
قيودها اللاّمرئيّة تطوّقني بسعادة تطغى على كياني كلّه.. فلا يمكن لي أن أتخلّص من شرنقتها إلاّ وأنا فراشة تطير بجناحي الفرح بين ألوان الزّهور...
أشكرك غاليتي على ما خصصتني به من طيب الكلمات..
سأنتظر مرور قلمك السّاحر على كلّ كتاباتي.. بشوق كبير...
أمة الله..
أمة اللّه غير متصل  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن +3: 08:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46