عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-06-2007, 07:47 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
خرفان الفساد الجدد

علي سعد الموسى

خرفان الفساد الجدد


تبارت - ثلاث - جرَّافات لإزالة مبنى المدارس الحكومية الذي لم يمض على إنشائه ثلاث سنوات لأن المبنى، كما قال المهندسون، في وضع خطير بل على حافة الانهيار. تظهر هذا المنظر المأساوي صور التصدعات والشقوق التي أكلت كل الجدران وكل هذا في ظرف عامين ونصف فقط منذ أن سلم المقاول المبنى لإدارة التعليم.
اليوم، لن أتحدث عن مبنى حكومي بالملايين، فصار قصة مضحكة، ولا عن مهندسي الإنشاءات ولا عن القسم الهندسي بالإدارة: لا عن من سلَّم واستلم، فهؤلاء جميعاً لهم مني كامل السلام فلو أننا نحمل نظاماً للمحاسبة لوضعنا في بطوننا - الشمام - مثلما هم جميعاً يستلذون حتى الساعة بالبطيخ. القصة أن أرقام الطفرة الخرافية ستثمر بيننا طابوراً من - الخراف الجدد - الذين ينهشون في زوايا الأرقام ويأكلون من أطراف الطفرة. خراف الطفرة الجدد هم الآن في مرحلة الرضاعة مثل - حملان الربيع - التي تبدأ للتو مرحلة الأسنان كي تأكل من الدسم في مرحلة ما بعد الرضاعة. التحقيق الذي سيفتح حول المبنى الذي أزيل بعد عامين ونصف من البناء، يجب ألا يكتفي بفتح ملفات تصدعات وشقوق في جدار بمدرسة. التحقيق يجب أن يشمل كل ملفات الفساد في كل المباني الصامدة في وجه الانهيار: في المكاتب الفارهة المكيفة الأنيقة لا حول جدار المدرسة.
البلد اليوم، إخوتي، يمر بطفرة مشاريع استثنائية، أكلت كل مخزون الحديد والأسمنت. كل ما أخشاه ليس إلا توالد الخراف الجدد. الجرافات التي تعمل منذ الأمس لإزالة مبنى حكومي مدرسي كاد يسقط على رؤوس عشرات الطلاب يجب أن تعمل - مجازاً - على هدم حظائر هذه الخراف السمان كي نحصل من الطفرة القادمة على أرقام موقرة وفيرة. المؤسف أن الطفرة تمر شهراً بعد الآخر دون أن نرى وجهها الحقيقي على أرض الواقع بالشكل المأمول. المؤسف أن المشروع الواحد، مدرسة كان أم جسراً، يؤخذ من الباطن إلى الباطن، من عقد إلى عقد، من مقاول إلى الآخر، وبين كل - بين - تبرز فرصة جديدة لخروف جديد من خرفان الفساد كي يقتات على الشارد الجديد من أوراق العقد. لو سألتم عن المبنى المنهار: اسألوا كم مقاولاً من البطن إلى البطن مر عليه؟ من هم الذين ملأوا بطونهم من آلاف المباني. أنا لا أخشى وطأة الطفرة قدر خشيتي من تكاثر الخرفان.

--------------------------------


حمود أبوطالب

من أجل رقابة صارمة على المال العام

تسعدنا أية مبادرة "حقيقية" لتعزيز الرقابة على المال العام وكبح الفساد الذي يؤثر على المشاريع التنموية، وفي بعض الأحيان يكون تأثيره السلبي كبيراً، وهذه الحقيقة لم يعد ممكناً إخفاؤها أو تبسيطها أو مواربتها بأي أسلوب أو تبرير، وسيكون في منتهى الخطورة إذا لم يتم التحرك لمنعه في مرحلتنا هذه التي ارتفع فيها الإنفاق الحكومي على الميزانية إلى أرقام هائلة.. لدينا ديوان المراقبة العامة، ولدينا هيئة الرقابة والتحقيق، ولدينا أقسام للمراقبة والمحاسبة في كل وزارة، ولوزارة المالية نظامها المحاسبي الرقابي، ومع كل ذلك نجد أحياناً أن هذه الجهات تقف عاجزة عن الإحاطة بالتخبط في توجيه الأموال في مساراتها الصحيحة كما يجب، ومؤخرا "الأحد 17 جمادى الأولى 1428" طالعتنا الصحف بأخبار عن ندوة بمسمى "سبل تعزيز التعاون لتحقيق أهداف المراجعة الشاملة والرقابة على الأداء" عقدت في معهد الإدارة العامة بالرياض بحضور رئيس ديوان المراقبة العامة الأستاذ أسامة جعفر فقيه، ورغم طول عنوان الندوة وعموميته أو ضبابيته، إلا أنه كان من الواجب قراءة الخبر طالما احتوى العنوان على مفردات "تعزيز" و"مراجعة" و"رقابة"، لأنها تهمنا كثيراً، ومتعلقة بما أشرنا إليه في بداية المقال.
في بداية الخبر، يقول الأستاذ أسامة إن الندوة جاءت لمعالجة تداعيات الفجوة المتنامية بين الرقابة السابقة على الصرف التي تمارسها وزارة المالية والرقابة اللاحقة التي يقوم بها ديوان المراقبة العامة، وذلك بسبب ضعف أو انعدام وسائل الرقابة الذاتية الوقائية أو ما يعرف بالرقابة المصاحبة في كثير من الأجهزة الحكومية.. هل فهمتم شيئاً؟
لا ضرورة لأن نجهد أنفسنا بفهم هذه المصطلحات، إذ يكفي أن نعرف أن هناك "فجوة متنامية" تتعلق بالصرف، وهذا الصرف ليس رديف النحو في اللغة العربية، ولكنه صرف المليارات من الريالات، كما يكفي أن نتوقف عند "ضعف أو انعدام وسائل الرقابة الذاتية الوقائية"، وبشكل خاص عند كلمة "انعدام".
إذاً أيها السادة والسيدات لا تستغربوا أن يستمر الوضع بعد كل هذا الزمن. وحتى نصححه لا نريد مزيدا من التنظير والندوات والتصريحات، وإنما نريد أنظمة واضحة صارمة بلا استثناءات.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 05-06-2007, 09:28 AM   #2
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
اقتباس:
أنا لا أخشى وطأة الطفرة قدر خشيتي من تكاثر الخرفان
بصراحة مقال صارم وجريء

شكراً سالم
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19