عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-06-2007, 01:25 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
صياد الفوارس is on a distinguished road
للكبار فقط :إختصار وقراءة لمقال محمد المحمود بجريدة الرياض

[FRAME="1 10"]كنت قد ذكرت من قبل، أن نقض خطاب التطرف والإرهاب، كان من امتيازات التيار الليبرالي،
وأنه التيار الوحيد الذي مارس مساءلة حقيقية للمبادئ والأصول التي ينهض عليها خطاب الإرهاب.
لم يكن، هذا مجرد ادعاء، كما لم يكن جهلا، أو تجاهلا لما قام آخرون من محاولات - صادقة وغير صادقة - في صد طوفان التطرف الذي كاد يجتاحنا. الجميع حاول أن يرد صائلة التطرف، ولكن كل وفق رؤيته الخاصة ومشروعه الخاص .

ما سوى التيار الليبرالي، وخاصة التيار التقليدي، مارس مكافحة التطرف. لكنه كان يكافح التطرف، في الوقت الذي يقف فيه هو والمتطرف على أرضية واحدة. الخلاف لم يكن في الأصول، ولا في المبادئ العامة، بل ولا في متتالياتها الحتمية، وإنما كان في الحلقة الأخيرة؛ بعد الاتفاق على عشرات الخطوات الاستدلالية، إلى حيث يصل الأمر إلى جواز القتل والتفجير. وهنا - وهنا فقط - يختلفون، ويكون اختلافهم في التطبيق، دون التنظير .

يتفق التيار التقليدي مع الإرهاب في المبادئ العامة، وفي الأصول، بل وفي المنحى الاستدلالي، كما يتفقون في الطبيعة الثقافية، ومن ثم في تفسير التاريخ (التاريخ بوصفه صيرورة)، وفي رؤية الواقع. لا تبقى إلا الحلقة الأخيرة من حلقات الرؤية والاستدلال، وهي: هل من الأجدى والأنفع - لمصلحة الإسلام زعموا - أن نقوم بالتقتيل والتفجير؟ هنا، يرى التيار التقليدي أن هذا التقتيل والتفجير لم ينفع الأمة في شيء، بينما يرى الإرهابي أنه أمر جِدُّ نافع، ولا يختلفون إلا في قياس مستويات الضرر والنفع للأمة جمعاء .

هذا يعني أن التيار التقليدي كان سيوافقهم على هذا التقتيل والتفجير؛ فيما لو اتفق معهم على العائد الإيجابي لهذا العمل الإجرامي. هذا العمل الإجرامي المدان، كان سيكون - وفق هذا المنطق الاستدلالي للتيار التقليدي - من أفضل القربات عند الله؛ لأنه - حسب ما يزعمون - جهاد في سبيل الله، والجهاد ذروة سنام الإسلام، وباق إلى قيام الساعة. الخلاف بينهم ليس على قبول الجريمة أو رفضها، وإنما على مدى جدواها في سبيل الانتصار للإسلام .

ومما يؤكد هذا الاتفاق الفكري والثقافي، بين عناصر التيار التقليدي وعناصر التيار المتطرف، أن جميع الكتب التي تعد من الأصول المرجعية في منظومة التقليد، هي أصول مرجعية للمتطرفين. بل إنهم في أحسن الأحوال - أو أسوأ الأحوال، لا ادري ! - يتفقون في تسعة وتسعين بالمئة وتسعة من عشرة، من الكتب والمراجع التي تغذي تيار التطرف. ولولا الحرج للكثير؛ لذكرت المراجع المذهبية - بأسمائها، وأسماء مؤلفيها، وشارحيها المعاصرين - .

إذن، كيف يحارب التطرف والإرهاب، من يتأبط - صباح مساء - مراجع التطرف والإرهاب، وكيف يدين التكفير، من وضع الأسس له، وأسهم في شرح (النواقض!) الشهيرة التي بها يتم التكفير. وكمثال، من يعد الدخول في منظومة الأمم المتحدة كفرا؛ بوصفها تحمل أنظمة (قوانين) غير إسلامية، وأنها من قبيل الاحتكام إلى الطاغوت، ويقوم بشرح هذا، وتعميده في أحد نواقض الإسلام، مثل هذا، لا يستطيع أن يحاجّ المتطرف الذي يكفرنا؛ لأننا دولة عضو في هذه المنظمة الدولية. لم يزد المتطرف على التقليدي في هذا المبدأ (أو الناقض) سوى أن قام بالتطبيق، بينما أقرّ بالتقليدي بالتنظير وسكت عن التطبيق .

السكوت عن التطبيق، لا يعني الاختلاف الجذري حول المبادئ التي يتم التكفير على ضوئها - فالاتفاق واضح كما سبق - بل يعني أن التطبيق مؤجل إلى حين. ومن هنا يتهم التيار المتطرف التيار التقليدي بالمداهنة، وبيع المبادئ؛ لأنه يراه غير صادق مع مبادئه. يراه يقول بالمبادئ التكفيرية ذاتها، وفي الوقت نفسه (يجبن، كما يصفه المتطرف) عن تطبيقها. وبهذا يصبح ما يميز بينهما ليس المنطلقات الفكرية، والخلاف حولها؛ إذ لا خلاف، وإنما هي مسألة: الشجاعة من عدمها. والمتطرف يدعي - ويحاول أن يثبت ميدانيا - أنه الأشجع، والأصدق، والأبعد عن مستنقعات النفاق .هكذا ندرك (استحالة) أن يقوم التيار التقليدي بدور مهم في مكافحة التطرف لدينا. كما ندرك أن الخطاب الليبرالي، هو الخطاب الوحيد - على الأقل إلى الآن - الذي مارس ويمارس نقدا جذريا - قدر ما تسمح به الظروف - لأصول الخطاب المتطرف.


الخطاب الليبرالي، ينقض كل هذا من جذوره. ان يقيم مساءلة حادة، ومستمرة مع أصول المنظومة التقليدية التي يتم التكفير من خلالها، كما أنه يعيد النظر في طبيعة الاستدلال، وفي تفسير حركة التاريخ. وهذا يجعل منه خطابا قاطعا مع رؤى التطرف على أكثر من مستوى، عكس التقليدي الذي لا يقطع معه إلا في سياق التطبيق الميداني.

هذه الصراحة، وهذا الوضوح، وهذا الدور الفاعل الذي تميز به الخطاب الليبرالي، في مقاربة ظاهرة الإرهاب والتطرف، هو الذي جعله موضوعا للهجوم من قبل تيار التقليد. وهو هجوم وصل به إلى درجة التكفير، كما نرى ونسمع. وردة الفعل هذه تجاه الخطاب الليبرالي، هي شهادة له، أنه الخطاب الوحيد الذي يمارس نقدا حقيقيا للخطاب المتطرف، وليس نقدا متسامحا متعاطفا، يقول شيئا، ويسكت عن أشياء ! .

من بين هؤلاء وهؤلاء، يخرج أناس يدّعون (الوسطية ! )، ويحاولون القيام بدور (المرازبة الجحاجح !) العقلاء، في الفصل بين الخصومات. وهم يصنفون ما يقوم به التيار الليبرالي، من تشريح للظاهرة الإرهابية، بوصفه خصومة واحترابا مع الإرهاب. وهم يسعون للصلح، وللتخفيف من حدة الهجوم. وطبعا، للتخفيف من حدة الهجوم الليبرالي على خطاب التطرف .

هؤلاء (الوسطيّون) يريدون أن يكون التعامل مع ظاهرة الإجرام الإرهابي، تعاملا سطحيا. لا يريدون أن نطرح الأسئلة عن ماهية الإرهاب، ولا عن الأصول الفكرية، ولا عن المرجعيات المذهبية، ولا عن العلاقات الخفية الحزبية، ولا عن الخطر المستقبلي، الذي قد لا يرى في المدى المنظور. يريدون منك - فقط - أن تقول للإرهابيين: لقد أخطأتم، وما فعلتموه جريمة ..إلخ. ويرون أن مكافحة الإرهاب تكون بهذه الطريقة التي تحصره في الجريمة الميدانية فحسب .

الإرهابي - بطبيعته - غبي، ولكن غباءه مهما استغرقه، لن يصل به إلى مستوى أن يقول له صاحب العمامة: لقد أخطأت؛ فيترك التطرف والإرهاب. لا أحد بهذا المستوى من الغباء، أو الإمعيّة. الإرهابي الذي تشرب التكفير من منظومة التقليد، واعتقد أن هذا التكفير (عقيدة) يدين الله بها، ومستعد للموت في سبيلها، لا يمكن أن يتركها لأن أحدا قال له: لقد أخطأت.

مدّعو الوسطية، يريدون منا أن نعالج ظاهرة التطرف المعقدة، والمتواشجة مع أكثر من بعد، بهذا المستوى من التسطيح. وعندما يتم اكتشاف عشرات الخلايا الإرهابية، وتنشر - مرافقة للفعل الإرهابي - عشرات الكتب التكفيرية، فنعمد فضحها، وتسليط الضوء على علائقها في خطاب التطرف لدينا، نتهم بأننا نستغل الوقائع الإرهابية لتصفية الحسابات (أية حسابات ! )لا لشيء، إلا لأننا لم نكتفِ بأن نقول للإرهابي: لقد أخطأت، أو هذا جريمة، وإنما قمنا بتشريح الظاهرة، كما هي في الواقع، أي بحجم امتداداتها وعلائقها .

هؤلاء الذين يتخذون موقفا (وسطا !) في الحرب على الإرهاب، يمكن تصنيفهم على النحو التالي:

الأول: جهلاء بحقيقة التطرف، ومسطحون - فكريا - بحيث لا يعون الظواهر إلا في حدود وجودها المتعين، أو تمظهرها الأخير. وموقفهم المتسامح هذا - بعد إحسان الظن بهم - ناتج عن تدين عاطفي ساذج، يحاول حصر التطرف كله في (الجريمة) المادية التي يقوم بها المتطرف، بينما لا يرى في التطرف ذاته - من حيث هو فكر فسلوك - أية جريمة، بل ربما عدّ هذا التطرف زيادة (محمودة) في التدين. وهؤلاء يمكن أن يكونوا من الجماهير. لكن، لا يمكن فهم كيف يكون منهم، من هو من حملة الأقلام !.

الثاني: من تربطهم بالتطرف علائق فكرية، واجتماعية، وتنظيمية. وهؤلاء يعزّ عليهم أن يفضح التيار المتطرف على هذا النحو من الصراحة والوضوح. وهم يدركون أنهم شركاء في التطرف كفكر وكحركة - حتى وإن لم يعترفوا بالتوصيف - وأن أصابع الاتهام تكاد تفضحهم. وطبيعي أن يدافع هؤلاء عن الإرهابيين بطريقة غير مباشرة؛ لأنهم في الحقيقة يدافعون عن أنفسهم، وعن وجودهم الذي يرونه لا يكون إلا من خلال الانتماء العقائدي للتطرف .

هؤلاء يخفون تطرفهم، أو كما يرون، يخفون (إيمانهم !) لأنهم لا يأمنون على أنفسهم. ولهذا يقومون بالدور الذي يدعي (الإنصاف) في التعاطي مع الإرهاب .هؤلاء، وعندما تضطرهم الظروف والمواقف، يدينون التطرف بتصريحات عامة، تجعل من التكفير والتفجير، مجرد: اجتهاد خاطئ. ويعقبون بأن الإنسان يخطئ ويصيب، ولا أحد معصوم !.

هذا التيار يعي ما يقوم به، وهو يحسب خطواته بدقة. ومن ثم يتعمد هذه الإدانة المائعة؛ لأنها ستحفظ له خطوط الرجعة؛ فيما لو انتصر المتطرفون. وانتصار المتطرفين - في تصور هذا التيار - ليس بعيد الاحتمال، بل هو المرجح في عندهم؛ لأن العاقبة للمتقين، وهم يرون أن المتطرفين هم المتقون !. ومن ثم، فهؤلاء - قعدة الخوارج - فئة متربصة، تمني نفسها بانتصار (الشيخ !): أبي عبدالله، وقيام الخلافة ال (بن لادنية) الإسلامية !. ولهذا، لا تجد لهم أية إدانة صريحة لهذا (الشيخ !): ابن لادن، أو الخليفة المنتظر، كما تتمنى قعدة الخوارج، بل إن بعضهم وصفه في برنامج فضائي على قناة (اقرأ) وفي برنامج (البينة) بالشيخ. وعندما تعجب مقدم البرنامج من هذا الوصف، وسأله عن ذلك، قال: "إن له سابقة في الإسلام".

الذين يمنحون شيطان الإرهاب الأكبر (ابن لادن) صفة: شيخ، لا نعجب حينما يضيقون بالخطاب الليبرالي الذي لا يداهنهم في شيخهم، ولا في منظومتهم التي يصدرون عنها. ويصبح من الطبيعي أن يتعمدوا الهجوم على كل من يقطع مع خطاب التطرف. وبما أنهم ليسوا صرحاء في تعاطفهم مع الإرهاب، كما كان هذا (الشيخ !) صريحا، فهم متغلغلون في كثير من مؤسساتنا، ويسعون - عبر وسائل شتى - لاغتيال (الاغتيال هنا بأنواعه) كل من يسهم - بجد وصراحة - في محاربتهم، وكشف دورهم في تلغيم عقول الأجيال.

الثالث: فريق تجاوز التطرف، ولكنه لم يقطع معه تماما. هؤلاء لهم تاريخ في التطرف، وفي الحشد لأفكار المتطرفين. ولكنهم - بحكم الظروف، أو تراكم التجربة، أو تنوع مصادر الوعي، أو ذلك كله - تجاوزوا الخطاب المتطرف، ولم يبق منه في أنفسهم إلا ذكريات الهوى القديم. وقد أدركوا - بعد لأي - أن خطاب التطرف خطاب مأزوم، وغير مجد في الواقع، وأنه يقود جماهيره إلى وضع كارثي. ولهذا طابوا عنه نفسا .

لكن، ومع كل هذا، يعز عليهم أن يروا الخطاب المتطرف موضوعا للتشريح الثقافي الذي لا يرحم. وبما أن الحب ليس إلا للحبيب الأول، فالعاطفة تدركهم، والذكريات تعطفهم. وبهذا فهم يدركون - فكريا - جدوى هذا العمل التشريحي، وصوابية الصراحة، ولكنهم - عاطفيا - لا يستطيعون تحمل هذا القدر من الفضح؛ لأنه - في النهاية - فضح للمعشوق القديم. ولا سر في ذلك، فمن يريد أن يعرف حقيقة هؤلاء، فليقرأ تاريخهم الفكري، والتنظيمي، أو شبه التنظيمي .

الرابع: الباحثون عن مكانة. وهم أكثرية الكتاب الذين يرون الكتابة مجرد مكانة اجتماعية، وليست فاعلية معرفية. هؤلاء وجدوا أنفسهم في مأزق، بعد أن اكتشاف خلايا الإرهاب، وتصاعد موجة النقد لخطاب التطرف. فهم لم يعرفوا أين يمكن أن يضعوا أقدامهم (أقلامهم !) في هذا الموقف. ماذا يقولون، غير ما قالوه سلفا، من تجريم الإرهاب في بعده المادي المتعين؛ في حين أن الذي يجري - ويجب أن يجري - هو فضح صريح، غير مهادن، للإرهاب.

ماذا يمكن أن يقول هؤلاء؟ خاصة وأنهم يرون الخطاب الليبرالي يقوم بمسؤوليته المعرفية والأخلاقية في مساءلة أفكار المتطرفين. إنهم في حيرة. وحيرتهم هذه نابعة من كونهم ذواتا اجتماعية؛ قبل أن يكونوا ذواتا معرفية. إنهم لا يبحثون عن الحقيقة، ولا عن الخطاب الذي يقارب الحقيقة، وإنما هم مهمومون بمكانتهم الاجتماعية، وكيف تمنحها الكتابة مزيدا من الوجاهة. الكتابة عند هؤلاء مجرد زي اجتماعي، وليست التزاما معرفيا وأخلاقيا.

هؤلاء يدركون أنهم إذا قاموا - هذا إن استطاعوا - بتشريح ظاهرة التطرف، كما يفعل الآخرون، فإن مكانتهم الاجتماعية ستهتز من جذورها، وستنفض عنهم الجماهير، وسيشكك فيهم المريدون. وهم لا يحتملون القليل من ذلك؛ لأن علائق وثيقة لا زالت تربطهم بالتيار الجماهيري (الغفوي) المتماهي مع خطاب التطرف.

هناك خيار السكوت. وهذا صعب جدا، ليس لأن جماهيرهم تطالبهم بالكتابة المنافحة عن التطرف فحسب، وإنما لأن نجوميتهم ككتاب، لا تسنح لهم بالسكوت، وإلا تراجعت هذه النجومية؛ لأنها تتجاهل الحراك الفكري الساخن، وتغمض أعينها عن حديث الساحة. وهذا ليس في صالح النجومية الكتابية، التي يرونها من زاوية نجوميتها الاجتماعية؛ لا غير. أما المعرفة، والالتزام الأخلاقي للمثقف، هي آخر ما يفكر فيه هؤلاء، ربما، لأن ليس ثمة معرفة، في صلب خطاب هؤلاء .

إذن، لا بد من موقف (المرازبة الجحاجح !). أي لا بد من الظهور بمظهر الكبير العاقل، الذي يفصل بين الجميع بالعدل، إنه (الثقيل، الجبال المثّل، أو رزانة الجبال؛ بلغة الفرزدق) لا يميل إلى أي طرف من أطراف الصراع؛ حتى وإن كان الإرهاب أحد أطراف الصراع. ولأنه حليم وقور، وصاحب تجربة ومكانة، أي من (المرازبة الجحاجح !) - كما تقول العرب في لغتها الشاعرية ! - فسيلوم هذا الحليم الوقور، هؤلاء (الليبراليين) وهؤلاء (المتطرفين)، ويصف بالتطرف هؤلاء وهؤلاء، ويدعوهم - بذهنية عشائرية، أو أبوية تتبطرك - أن يكفوا - بإشارة منه - عن الشجار والخصام، وكأن الأمر مجرد شجار عارض !.

هذا الدور، يكفل لصاحبه رضا جميع الأطياف، كما أنه يظهره بمظهر العاقل المنصف، الذي لا يدين الإرهاب بعنف، وإنما يسعى - فقط - إلى فض الاشتباك، والتأكيد على أن الجميع مخطئ. وطبعا، يستثني من هذا الجميع - بوعي أو من غير وعي - نفسه، كيف لا، وهو ذو العقل الراجح، الذي يمارس دوره الاجتماعي (لا حظ غياب المعرفة كسلوك) على أكمل وجه، ولا تذهب بلبه الحادثات، ولا تستفزه هذه الصراعات. إنه الذي يعرف الكثير، ولكنه لا يقول إلا القليل، فدوره ليس في المقال، وإنما تصميت المقال. ليس في الكلام، وإنما في وأد الكلام. ليس في الثقافي، وإنما في نفي الثقافي.[/FRAME]
صياد الفوارس غير متصل  

 
قديم(ـة) 07-06-2007, 01:32 PM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 851
قوة التقييم: 0
حجرف is on a distinguished road
ياخوي الارهابيين والعلمانيين

شهاب الدين اظرط من أخيه

الله يكفينا شرهم جميع

ومبروك القبض على 11 من تنظيم القاعده

واسال الله ان يتم القبض على ابن لادن

كبيرهم الذي افسدهم وغرر بهم
__________________
شكرا يابو متعب
حجرف غير متصل  
قديم(ـة) 07-06-2007, 03:53 PM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 29
قوة التقييم: 0
رأس الحربة is on a distinguished road
مقال من العيار الثقيل .
شكرا لمن كتب ولمن نقل .
رأس الحربة غير متصل  
قديم(ـة) 07-06-2007, 05:14 PM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 385
قوة التقييم: 0
ابن تيمية is on a distinguished road
كل ما قرأت للمحمود اصاب بخيبة امل ان يكون هذا ممثلا للبرالية والتسامح والانفتاح..
لا اقراء له الا مقالات متوترة ملتهبة في غاية القلق مشحونة بالسباب وشتيمة وتحريض وتجهيل واتهام للنوايا وتوظيف عقلية المؤامرة والمفارقة البئيسة ان كل هذه الاداوات هو يحاربها نظريا باعتبارها ادوات الاصولية والتطرف..وهو متلبس بها الى أذنيه..وهنا المبكى..لافائدة من تغير الافكار اذا كانت الاداوات هي هي..لا معنى لتغير المربعات مادام المنظورهو هو..
(كنت قد ذكرت من قبل، أن نقض خطاب التطرف والإرهاب، كان من امتيازات التيار الليبرالي،
وأنه التيار الوحيد الذي مارس مساءلة حقيقية للمبادئ والأصول التي ينهض عليها خطاب الإرهاب
)= نفس منطق الارهاب الوثوقي الدوغمائي..انا وبس!!
المحمود محرضا على الجميع..الجميع الا هو!!
ليس من العلمية في شئ-وهو مدعي العلمية-ان يقول :"اللبرالية تتعدد بعدد اللبراليين،وكل لبرالي فهو مرجع لبراليته" كما رددها في احد تحريضياته الخميسية..!!
اللبرالية ككل فكرة انسانية واسعة..هي تيار وتوجه اكثر منها مذهب..وهو تشمل القطاعات(السياسة/الاقتصاد/القانون/الاجتماع..الخ) تشملها في مصادرها واتجهاتها الاكبر(الديني-/راسمالي/اشتراكي..)ان اللغة التي يتعاطاها المحمود هي لغة مؤدلجة للبرالية..بينما اللبرالية في جوهرها مشروع ضد الادلجة.. حين تقرا ما يقوله اللبرالي الحقيقى والمثقف الملتزم(نعوم تشومسكي) كما في كتاب(جدل العقل) ما يقوله حول الحق في التعبير للجميع..وان التدخل انما يكون لحظة الشروع الى الفعل والاعتداء على الاخرين(في موضوع حرية التعبير للجميع جدل عميق لايبتسر بالطريقة المحمودية الساذجة.. التي تطلب بحق التعبير له مهما كان سبابا وشتما ..واسكات الاخرين مهما كانوا لمجرد مخالفتهم له بإعتباره ممثل اللبرالية والحرية!!)المحمود هنا يدعو الى منع الجميع من الكلام..منع الجميع من طرح الاسئلة ..باعتبار ذلك (امر بالمعروف ونهي عن المنكر ) لكن المكنر والمعروف هنا خاصة به..وليس احد اخر..باعتبار ان اللبرالية- وهي المرجعية التي تحدد المفاهيم بمنظوره- تتعدد بتعدد اللبراليين انفسهم وهو واحد منهم..
كم هي الفوضى التي ستسود حين نفكر هكذا..،جالك دريدا وهو دريدا التفكيكي الشهير تبرا من القول بالتعددية المطلقة واللامرجعية للمعرفة..وصاحبنا يريدها متعددة بتعدد مشخصيها!!وهو المستمر بتوصيف خصومه بالجهل والتجهيل..!!
ان وجود كتاب بالطريقة المحمودية في مواجهة العنف والتطرف هو من عوائق المعالجة الحقيقة للتطرف والتكفير المتعمق في الخطاب الشعبي والرسمي..ودور هؤلا الكتاب شبيه تماما-ويالمفارقة- بالدور الذي لعبه المتطرفون-الشيعة والسنة- في العراق في مواجهة الاحتلال وافسدوا الطريق على المقاومة الوطنية الحقيقة..
لست ادري لماذا لا يكون المحمود شجاعا اذا كان قد اكتشف ان الخلل في مراجع(ونواقض)ما كما يلمح..لماذا لا يعالج المشكلة الاكثر حرجا وعقبة، وهي ان الدولة تتبنى اصول هذا التفكير وترعاه..!الجميع بات يعي شدة المأزق الذي تعيشه الدولة بين محاربة فكر هي تتبنى اصوله..والاكثر ورطة انها تضطر الى لمحاربته الفكرية بنفس المصادر والمراجع المنتجة له..لسبب بسيط وهو ان الوهابية التقليدية لازالت هي التيار الديني الاكثر موثوقية في الشارع المحلي..ولا بديل لها من ذات الاسلاميين بكيف بمغتربين حد التشويه يصيحون باعلى اصواتهم ولا حتى صدى لها!!
لا معنى للتحريض على تيار اسلامي كامل متعدد الشرايح والتوجهات وتبنى مقولة لا تزال تزحف وتتراجف في وسط بيتها ..(مقولة تؤمن بتطرف بالخيار الامريكي بخيره وشره ..كما ردد في مقابلته المحرجة مع تركي الدخيل ..وان الموتى والقتلى في العراق طريق لابد منه من اجل مستقبل زاهر..!!)لماذا العنف منهم مقبولا ومن المتطرفين الاسلاميين القلة محاربا مرذولا..اظن التطرف المنظم الغريب الاشرس اولى بالمحاربة والتحليل والتفكيك والتحريض..
الثورة الفرنسية التي يمجدها المحمود كثيرا-وهي تستحق التمجيد- قامت على شعار(اشنقوا اخر قسيس بامعاء اخر امبراطور)..عنف في عنف..!! انني اكفر بالعنف والتطرف جملة وتفصيلا لكنني ايضا بقدر كرهي ومقتي الشديد لتوظيف الدين في اهداف سياسة قذرة ..اكره ايضا وبشدة توظيف الثقافة الشريفة والصحافة النبيلة لاعتبارات سياسية في قضايا شديدة الالتباس والتعقيد..ان السلام الحقيقي لا يفرق بين ذبح وذبح..ولا ثورة وثورة..وان المعالجة الصادقة للتطرف النافعة للمجتمع تقوم على التحليل الاجتماعي/الديني/السياسي..بهدوء وعقل..ولندع الجانب الامني للدولة وفقها الله تقوم به فهو اختصاصها وليس اختصاص المثقفين والاقلام..كما طالب وزير الداخلية بذلك مرارا..باالقيام بدورهم المثمر وليس المحرض او المرتزق المتزلف..وهي الادوار الاكثر شيوعا في المناصحة الا ما ندر..
اسف استاذي الفاضل صياد الفوارس على الاطالة..لكن الاستاذ المحمود من وجهة نظري ليس هو ولا مقالاته هما النموذج المشرف للمثقف الحر الملتزم بادبيات الثقافة ومسئولية الوعي بعيدا عن الدوافع السياسة او التصفيات الشخصية والنفسية..

آخر من قام بالتعديل ابن تيمية; بتاريخ 07-06-2007 الساعة 05:20 PM.
ابن تيمية غير متصل  
قديم(ـة) 07-06-2007, 08:31 PM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 334
قوة التقييم: 0
Dapper Young is on a distinguished road
لم أدخل لكي أقراء لهذا المحمود
فأنا ولله الحمد قد اجتزت مرحلة القراءة لهذا المستوى من الكتابة منذ أن أصبحت في المرحلة المتوسطة
ولكن شدني معيارك الذي وضعته في موضوعك
صدقني لقد ضحكت حتى الثمالة
هزلت أصبح مقال هو من يقيم الكبار من الصغار وليت هذا المقال لرجل فاضل
وإنما لكرة من الغباء


Dapper Young غير متصل  
قديم(ـة) 08-06-2007, 03:01 PM   #6
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
صياد الفوارس is on a distinguished road
ابن تيمية

لو لم يكن في هذا المنتدى الا قلم كقلمك لكفاه فخراً .

دمت بود .
صياد الفوارس غير متصل  
قديم(ـة) 08-06-2007, 06:12 PM   #7
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 131
قوة التقييم: 0
الكاتب is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صياد الفوارس مشاهدة المشاركة
[frame="1 10"]
ما سوى التيار الليبرالي، وخاصة التيار التقليدي، مارس مكافحة التطرف. لكنه كان يكافح التطرف، في الوقت الذي يقف فيه هو والمتطرف على أرضية واحدة. الخلاف لم يكن في الأصول، ولا في المبادئ العامة، بل ولا في متتالياتها الحتمية، وإنما كان في الحلقة الأخيرة؛ بعد الاتفاق على عشرات الخطوات الاستدلالية، إلى حيث يصل الأمر إلى جواز القتل والتفجير. وهنا - وهنا فقط - يختلفون، ويكون اختلافهم في التطبيق، دون التنظير .
[/color].[/frame]
ما داموا اتفقوا مع الفئة التي مارست العنف في الأصول ؛ إذن هم مثلهم !!!!

بهذا المنطق - الذي ردده كثيرون - لن يبقى في العالم أي فكر مهما كان ؛ فكل الأفكار والعقائد مورس باسمها العنف والقتل في فترات من تاريخها . اليهودية ، والنصرانية ، والإسلام ، والديموقراطية ، والشيوعية ، والحرية ... إلخ

إن الذي لا يفهم هذا ولا يعيه ليس مؤهلا - في نظري - لأن يحلل مشكلة ضخمة كمشكلة المد الإرهابي في المملكة ... المؤسف أن يكون الأمر فقط محاولة لاستغلال الموقف لضرب الخصوم ... استغلال لجراح الوطن بكل دناءة ...

أعرف - يقينا - أن صحفيا في جريدة الرياض كان يضحك بملء فيه عندما علم بتفجيرات الرياض الأولى مرددا : خلاص بيصكون جامعة الإمام !! ثم كتب بعدها مقالا بكائيا عن هذه التفجيرات !!!! شيء لا يمكن أن يوصف إلا بالدناءة ...
الكاتب غير متصل  
قديم(ـة) 08-06-2007, 06:52 PM   #8
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 33
قوة التقييم: 0
الجسور is on a distinguished road
اشكرك اخي صياد وانت تنقل مثل هذه المواضيع الجاده لهذا الكاتب الكبير (المحمود) بطرحه وفكره والذي نحن بحاجة
لمن يقول الحقيقه في وجه موجة الأرهاب 0 فالكاتب قال الحقيقه التي لا ينكرها إلاّ من يهرب عن المواجهه ويتوارى خلف
سياج التخفي فيصف المتطرف بانه صادق بتوجهه فهو ينفذ ما يؤمن به مستفيداً من الأرضية والفكر التقليدي والذي لاترى وضوحاً في رفضه إلاّ بمسببات التوقيت واختيار المكان 0 ويرى الكاتب ان التوجه الليبرالي اكثر صدق ووضوح بالوقوف
بكل شجاعه في وجه التطرف وهو بذلك يدفع ثمن هذا الصدق من الحملات المسعوره من المتطرف والتقليدي 0[
الجسور غير متصل  
قديم(ـة) 08-06-2007, 11:39 PM   #9
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
صياد الفوارس is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الجسور مشاهدة المشاركة
اشكرك اخي صياد وانت تنقل مثل هذه المواضيع الجاده لهذا الكاتب الكبير (المحمود) بطرحه وفكره والذي نحن بحاجة
لمن يقول الحقيقه في وجه موجة الأرهاب 0 فالكاتب قال الحقيقه التي لا ينكرها إلاّ من يهرب عن المواجهه ويتوارى خلف
سياج التخفي فيصف المتطرف بانه صادق بتوجهه فهو ينفذ ما يؤمن به مستفيداً من الأرضية والفكر التقليدي والذي لاترى وضوحاً في رفضه إلاّ بمسببات التوقيت واختيار المكان 0 ويرى الكاتب ان التوجه الليبرالي اكثر صدق ووضوح بالوقوف
بكل شجاعه في وجه التطرف وهو بذلك يدفع ثمن هذا الصدق من الحملات المسعوره من المتطرف والتقليدي 0[

ويرى الكاتب ان التوجه الليبرالي اكثر صدق ووضوح بالوقوف
بكل شجاعه في وجه التطرف وهو بذلك يدفع ثمن هذا الصدق من الحملات المسعوره من المتطرف والتقليدي
صياد الفوارس غير متصل  
قديم(ـة) 11-06-2007, 02:24 AM   #10
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
لا يمكنني الحديث عن الكاتب لأني لا أقرأ له كثيراً رغم تزامن زاويته الأسبوعية مع الملحق الثقافي بصحيفة الرياض وهو أكثر ما قد يغري بابتياعها .. إلا أني أستطيع الحديث عن هذا الموضوع له .


حين غدر بنو قريضة وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتالهم قال : ((من كان منكم مؤمناً بالله واليوم الآخر فلا يصلينّ العصر إلا في بني قريضة)) وحين أدركت صلاة العصر الصحابة في الطريق صلى بعضهم ورفض بعضهم الصلاة إلا حين الوصول إلى بني قريضة وحين علم عليه الصلاة والسلام بذلك لم ينكر على الفريقين .. لأنهما خضعا للمنهجية الاستدلالية ذاتها واختلفا في تقدير المصالح والمفاسد ..
وهناك الكثير من المواقف تختلف مع اتفاقها الفكري . هذا يعني أن نهاية المسار الاستنباطي تقديرية أي خاضعة عند كل طرف لحسابات مختلفة لا علاقة لها بالمسار نفسه ..


العزيز ابن تيمية .. أرى أنك متفق مع الموضوع حتى وإن كان لديك على الكاتب ما لديك.. إلا أنك ترى المعضلة في تبني الدولة لمنهج يحارب ما هي عليه , والكاتب يناقش حرب المجتمع والإعلام والدولة لإحدى مخرجات هذه الأشياء مجتمعة لمجرد أنها اختلفت في القفلة فقط .. مما يجعل أي نقاش لغير ما قبل القفلة مسكّناً لا أكثر ..

بعد سنوات تطول أو تقصر ستختفي المحاضرات من المدارس ولن نرى في كل صحيفة مقالة عن (الفكر الضال) وستخلو نشرات الأخبار من تصريحات المتحدث الرسمي عن وزارة الداخلية .. فما الذي يضمن لنا عدم ولادة (فئة ضالة) جديدة ؟ .. بل ما الذي يضمن لنا انتهائها الآن ؟ .. وفي كل الأحوال لا ضمانات على شيء ولكن العمل الجاد والمصارحة مع النفس هي العملية المنطقية الوحيدة .

هل كان أسوأ الناس خيالاً سيتصور بعد انتهاء (فتنة) جهيمان أنها ستعود بهذه الصورة الأقوى والأكثر تنظيماً ..

وأما أنا فلا أعجب طالما بقي الاختلاف في نقطة النهاية التقديرية .
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أسماء المعلمات الحاصلات على الحوافز للعام 27/28 الفصل الثاني العنود منتدى التربية والتعليم 16 15-06-2007 05:06 PM
منح 379 مواطناً قروضاً عقارية بمنطقة القصيم وساجر / لاتنسوننا من البشاره خاصه لزام إنسان المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 16 04-06-2007 05:23 PM
نتائج وأسماء الطلاب الناجحين من الصفوف 4321 بمدرسةالفاروق (وصورلـجوائزهم ا) قلم الصديق منتدى التربية والتعليم 3 03-06-2007 07:07 PM
أسماء المرشحين لحضور الدورة الدبلوماسية تمهيدا للتدريس بالخارج TOSHIBA منتدى التربية والتعليم 0 31-05-2007 08:14 AM


الساعة الآن +3: 06:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19