عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-06-2007, 12:05 PM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
سلمان + سفر + العمر ..هل هم من الجن أوالإنس

أياك أن تتهجم قبل أن تتبين
--------------------------------------------------------------------------------

(عنوان فهذا تحليل لما في كتاب الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر للدكتور صلاح الصاوي وربط هذه التنظيرات ببيانات دعاة الصحوة ورموز الفكر الثوري المعاصر)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ... أما بعد

فهذا تحليل لما في كتاب الثوابت والمتغيرات لصلاح الصاوي وربطه بالواقع المر قبل وأثناء وبعد أحداث التفجيرات الإرهابية.
1- قد يتسائل الكثير من الناس لماذا أنكر دعاة الصحوة هذه التفجيرات بسرعة البرق وأعلنوا شجبهم واستنكارهم لهذه الأعمال . مع أن الكثير من الناس يعلم أنهم هم وقود مثل هذه الأعمال الإرهابية وهذه ثمرة من ثمار انتاجهم الفكري الثوري الخطير.
فنقول :
أولاً : أن القوم على تنظيم سري مقسم لعدة أجنحة فمنه الجناح السياسي ، والجناح الدعوي ، والجناح العسكري المسلح.
وهذه الأجنحة تقسم أيضاً إلى حركات ومذاهب منها الحركات الجهادية وهي الجناح السياسي والعسكري المسلح والحركات والمذاهب العلمية وهي الجناح الدعوي .
وهذا التقسيم موجود في كافة كتب الأخوان المسلمون التنظيم القطبي تنظيم 65 .

راجع إن شئت كتاب لماذا أعدموني ، وكتاب معالم في الطريق لسيد قطب.
وكتاب مذابح الأخوان المسلمون في سجون ناصر لجابر رزق .
وكتاب في قافلة الأخوان المسلمون لعباس السيسي الجزء الرابع .
وكتاب مدى شرعية الإنتماء إلى الأحزاب والجماعات السياسية للصاوي.
وكتاب سيد قطب من القرية إلى المشنقة . سيرة الأب الروحي لجماعات العنف - لعادل حمودة.
وكتاب الأخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ لمحمود عبد الحليم.الجزء الثالث .
وكتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب.
وأخيراً كتاب مهم جداً وهو كتاب الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر. لصلاح الصاوي.
وتنظيرا لهذه الحركات والأجنحة وتضيحا لعمل كل جناح فقد قال الصاوي في كتابه الثوابت ما نصه ص19-ص20:
وفيه والأصل في ذلك كله أن الحركات الإسلامية اليوم بمثابة الجيوش التي ينبغي أن تنتظم فيها الأمة كلها ، على اختلاف نحلها ومشاربها ، لدفع فتنة الكفر والردة ودرء خطرها عن دار الإسلام ، فهي البديل عن الدولة الإسلامية التي كانت تجند المسلمين كافة إذا داهم العدو دار الإسلام ، ولا تحجب أحداً ممن ثبت له عقد الإسلام من الاشتراك في هذا الجهاد ، ولا تمنعه من الغنيمة والفيء ما دامت يده مع المسلمين.
أما المذاهب العلمية فهي حركات إحيائية تسعى غالباً داخل إطار إسلامي قائمة للدعوة إلى عدد من الأصول العلمية والعملية ، ترى أن اعتقادها من مقتضيات الإيمان ، ولا تواجه خصومة حاضرة مع أحد من غير المسلمين ، ولا تملك برنامجاً محدداً لتغيير الواقع.
فالإطار الذي تتحرك فيه الحركات الجهادية يختلف عن الإطار الذي تتحرك فيه المذاهب العلمية.
فالحركات الجهادية تعبئ الأمة بمختلف طوائفها للوقوف في وجه خطر يستهدف أصل وجودها ، ويسعى لاجتثاث شأفتها ، ومعقد ولائها وبرائها هو الالتزام المجمل بالإسلام ، والاستعداد للمشاركة في هذا الجهاد .
أما المذاهب العلمية فإن حركتها تتجه في الأصل إلى من ثبت له عقد الإسلام لدعوته إلى التزام اختياراتها العلمية والعملية ، وخصوماتها تنعقد مع ما تراه من البدع والمحدثات ، ودائرة ولائها وبرائها هي الالتزام باختياراتها الخاصة ، والتجافي عن اختيارات المذاهب الأخرى.
والوجود الطبيعي للمذاهب العلمية على النحو السابق يكون في دار الإسلام ، وفيها يتم محاكمة اختيارات هذه المذاهب في ضوء الأصول الثابتة في الكتاب والسنة ، ليعلم مدى قرب هذه المذاهب أو بعدها من جماعة المسلمين ، ويتقرر في ضوء ذلك الموقف الصحيح في التعامل معها.
أما الحركات الجهادية فإن وجودها الطبيعي في دار الحرب ، أو حيث تنعدم شرعية الراية في بلد من بلاد المسلمين لقيامها مثلاً على العلمانية وتحكيم القوانين الوضعية ، وفي هذا الإطار توجه دعوتها إلى المسلمين كافة لمجاهدة عدو لا مماراة في عداوته ، والانتصار لما لا يختلف عليه من دين الإسلام .

وقال ايضا في ص 253 تحت عنوان الثوابت والمتغيرات في مناهج التغيير ...
ويستطيع المتأمل في برامج التغيير ووسائله المطروحة على صعيد العمل الإسلامي ، أن يقسمها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية : الاتجاه الإسلامي السياسي ، والاتجاه الجهادي ، والاتجاه العلمي والدعوي . وفيما يلي محاولة للتعرف على الثوابت والمتغيرات في كل اتجاه من هذه الاتجاهات.

ثانياً :
انقسام هذه الأحزاب أو هذه الأجنحة والمذاهب لا يعدو إلا أن يكون انقساماً تكتيكياً مرحلياً حركياً سياسياً فلما قامت فئة قليلة من الجناح العسكري المسلح بالقيام بالتفجيرات في دولتنا الحبيبة قامت فئة أخرى من نفس الحركة ومن المجموعات الثانية بإنكار هذه التفجيرات وبينوا من خلال هذا الإنكار أن هذا العمل لا يخدم الدين ولا يقره شرع ولا عقل وأنه يزيد الطينة بلة.
وأوهموا الناس والدولة أيضاً بأن أسباب هذه الأعمال التفجيرية في أمور هي بعيدة كل البعد عن الأسباب الحقيقية فقالوا أن من الأسباب : -
ـ البطالة بين الشباب .
ـ ومن الأسباب أيضاً الفراغ في حياة الشباب.
ـ وأيضاً المعاصي والذنوب .
ـ وأيضاً عدم العدل بين الناس .
ـ وكذلك بعد العلماء عن الشباب.
ـ وكذلك انتشار البنوك الربوية وغير ذلك من الأسباب التي حصروها إلى ما يخدم تنظيمهم الحزبي الحركي السري.
وممن قال بذلك د/ ناصر العمر وهو من قادة الجماعة ومن منظريها.
ـ وسلمان بن فهد العودة.
ـ وسفر الحوالي
ـ وعايض القرني .
ـ وعبد الوهاب الطريري . وكل كلامهم موجود ومسجل ومثبت.

فمن ضمن الإثبات عليهم لقاء مع الطريري في القناة الأولى مع الدكتور الخراشي وقد أعيد أكثر من مرة .
وكذلك سلمان العودة في قناة المجد . وأيضاً عايض القرني في القناة الأولى السعودية.
وكذلك وناصر العمر في قناة المجد الفضائية .
ولهم جميعاً مقالات تبين هذا جمعت في كتاب خدمهم وخدم منهجهم الخطير على نسق ماقاله ونظره الصاوي في الثوابت والمتغيرات .

وهو كتاب الإرشاد
قالوا عن أحداث الحادي عشر من ربيع الأول 1424هـ
من اصدارات جهاز الارشاد والتوجيه بالحرس الوطني

قال فيه عايض القرني :
وعلى العلماء واجب أن يتصدوا لهؤلاء الشباب وأن يعطوهم من أوقاتهم وأن يجلسوا معهم ، وأن يرفقوا بهم حتى يردوهم رداً جميلاً . وواجب رجال الإعلام أن يتقوا الله عز وجل فيما يطرحون وأن تكون شريعة الله نصب أعينهم . وألا يستفزوا مثل هؤلاء الشباب بمقالات أو شيء يسيء للإسلام أو يسيء لولاة الأمر ، أو تسيء للعلماء . أو فيها تهكم بالدين فإن مثل هذه تكون حججاً لهؤلاء حتى يقول أساتذتهم انظر إلى صحفهم ومجلاتهم تستهزئ بالدين وتستهزئ بالعلماء وتستهزئ بالدعاة . فليتقي الله رجال الإعلام ولا يكونوا سبباً في خراب المجتمع وانصح أيضاً ولاة الأمور في بيوتهم أن يكون عندهم رقابة وخوف من الله عز وجل في إصلاح شبابهم وفي متابعتهم في مدارسهم وفيمن يجلس معهم فيختار لهم من الدعاة الناصحين والأخيار الصالحين الذين عرفوا باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وسلوك مذهب أهل السنة والجماعة. ص75
وقال ايضا وصية للخطباء وأئمة المساجد أن يجعلوا منابرهم منابر هداية ورشد فيها من جميع الكلمة وتوحيد الصف وفيها التحدث عن الموضوعات التي تهم الناس في تربيتهم وأخلاقهم وآدابهم وكذلك المربين والمعلمين أن تكون التربية قبل التعليم.
وأوصي رجال الإعلام أن يتركوا مساحة واسعة للعلماء والمربين والدعاة وأن لا يحجموهم بحجة أنه لا يوجد عندهم أوقات.
ورجال الأمن أن يتقوا الله ويراقبوه وأن يحسنوا التعامل مع الناس وأن يكونوا مستأمنين على ما أؤتمنوا عليه من حفظ للأمن ومن سعي في ذلك وأن يحتسبوا في ذلك الأجر.
وأقول للمتهورين أقول لهم اتقوا الله عز وجل في أنفسكم وفي بلادكم وفي أهلكم وأمهاتكم وآبائكم لابد من أن تفكروا في نتائج هذا العمل الذي قد يؤدي بأرواح وأنفس ودماء وأموال . وسوف يسألكم الله سبحانه وتعالى عن قتل المسلمين مثل السعوديين الذي قتلوا ، وأقول لهم إذا كان عندكم شك في المعاهد فما الحال في المسلم الآن ولو طلب هؤلاء العلم ما وقع هذا . ص7

وقال سلمان العودة في كتاب الارشاد :
... لقد فتحت حواراً موضوعياً – بعيداً عن التكلف والتصنع والمجاملة – مع شرائح من طلاب الدراسات الشرعية ، ومن طلابي في الحلقة العلمية ، فوجدت إطباقاً على رفض العمل الذي وقع وتحريمه ، وإن كان الناس يختلفون في الجهة المسؤولة عنه ، أو في الحديث عن أسبابه ، وهذا من حقهم أن يختلفوا فيه... ص 82
وقال ايضا ... يجب العدل في التعامل مع المتهمين ، وعدم استخدام أساليب الترهيب النفسي معهم ، أو مع أسرهم وذويهم أو التعذيب ، أو التجاوز لأن هذا ليس من الإسلام ، ولا يزيد الحقد إلا تأججاً ، والعقل والحكمة يقضيان إلجام الغضب والعدل أساس الملك. ص 83
ومن تبريره لهذه التفجيرات وانها تأتي في نتيجة لقلة سبل التعبير والحرية كم صرح بذلك فقال ... والمعروف أن أساليب التعبير العنيفة ومنها القتل ، والتفجير ، والاغتيالات ، تأتي عادة في ظل انسداد السبل الطبيعية ، وعدم قدرة الناس أو فئة منهم على التعبير والحوار الحر ، ويعمقها الشعور بالغبن والحيف ، والظلم ، والتهميش ! ومثل هذا الحدث – مهما يكن مؤلماً – يجب أن يكون منطلقاً لحركة تصحيحية إصلاحية جادة داخل مؤسسات الدولة. ص 84
ولقد حرض الشعب وبالذات الشباب على الدولة وهيجهم عليها فقال في ص 85 ... وأفضل الفرص لنشوء وانتشار الفكر المنحرف هي الأجواء المغلقة الخانقة المهم هو عدم الاحتكام إلى السلاح والقوة في حل الإشكاليات ، أو تحقيق المطالب.
إن أوضاع الشباب في السعودية تحتاج إلى معالجة شاملة ، لتوسيع مشاركتهم في العمل الاجتماعي ، وإعطائهم الفرص المناسبة للحياة الكريمة وتشغيلهم وتأهيلهم عبر مؤسسات رسمية وخيرية ، وملء فراغهم بالمفيد النافع ، والأخذ بأيديهم إلى الجادة المعتدلة وتعزيز التيار المتوازن الملتزم بالقيم وعزل الأطراف الموغلة بالتساهل ، أو التشدد ، وهذه مسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى ثم رجال الأعمال ورجال التربية.
إن أكثر من 60% من الشعب السعودي هم من الشباب دون سن العشرين وهؤلاء يحتاجون إلى ما يحتاج إليه أمثالهم من الناحية المادية والوظيفية التي تحقق احتياجاتهم وتمنحهم الخبرة والتجرية.
إن الشباب قنبلة موقوتة مرشحة للإنفجار في أي اتجاه وعلينا ألا ننتظر لكي تقع المشكلة حتى نعالجها ، بل أن نمتلك رؤية مستقبلية ناضجة ، تستطيع أن تقرأ أثر المتغيرات ، وأن ترسم الحل وأن تنفذه.

وارجوا من القارئ الكريم التدقيق في كلامه الأخير وكيف انه يحرض الشباب على التفجيرات بحجة انهم عاطلون عن العمل وانهم بذلك قنابل موقوته بأسلوب ماكر خطير .

واما د / ناصر العمر فلقد أعبد النجعه وصرف انظار الناس عن ادانة هذه العلم وطلب منهم عدم اتهام الآخرين والعاقل الفطين سيدرك لماذ قررهذا ومن سيخدم بيانه هذا ... فقال :
لا شك أن لما حدث أسباباً ودوافع وواجبنا جميعاً معالجة الأمر بحكمة وبصيرة دون انفعال أو ردود أفعال والأمر يحتاج إلى روية وبعد نظر مع العدل والإنصاف ، ودراسة الأمر دراسة موضوعية تبنى على الحقائق والوقائع والثوابت ، لا على الظن والحدس والتخمين ، فضلا عن اتهما الناس أو المؤسسات أو الهيئات فهذا لن يزيد النار إلا اشتعالاً ولا النفوس إلا احتقاناً ، ومن ثم يكون الانفجار المدوي الذي لن يسلم منه أحد ، ومن هنا فإن ما رأيناه معالجة الأمر من قبل بعض من تصدى لذلك كان وبالاً وشراً مستطيراً ، وبخاصة أولئك المنافقين الذين سارعوا إلى اتهام العلماء والدعاة والصالحين وثنوا بمناهج التعليم التي خرجت رجالاً شهد لهم القاصي والداني والعدو والصديق ، طوال عقود مضت وأزمنة خلت ، وثلثوا بمنهج أهل السنة والجماعة الذي سار عليه أئمة الدعوة وقامت عليه هذه الدولة قبل أكثر من ثلاثمائة سنة ، وطفقوا يرددون أقوال أسيادهم من أهل الكتاب ، وساروا على نهج أسلافهم من منافقي الأمس _ يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذروهم قاتلهم الله أنى يؤفكون _ المنافقون:4. ص98
وهذا بيان من مؤسسة الحرمين وكيف انهم حملوا العلماء هذه الفته وانهم يطرحون طرحا قويا على مثل هذه المسائل من التفجيرات ويدنون الشباب ادانة قوية وانه يجب العدل والموضوعية , فإن لم يكن هذا هو التبرير فما هو التبرير اذا ..:
ومما جاء في بيانهم مايلي قولهم ... ولذلك لابد من إيجاد هيئة خاصة تنشئها الدولة أو القطاع الأهلي ويكون مهمتها البحث في هذه المظاهر الغريبة على بلادنا ويعين فيها اختصاصيون : علماء دين وعلماء اجتماع وعلماء اقتصاد وتشخيص هذه القضية تشخيصاً منطقياً وواقعياً ثم تبدأ الدولة في معالجة المشكلة من مناظير مختلفة اقتصادية واجتماعية إلخ حتى نصل إلى مرحلة النجاح .
والعلماء عندنا لديهم خلل في تقديري والله أعلم عندما تأتي مشكلة تتعلق بمثل هذه الأمور تجد أنهم يطرحون طرحاً قوياً ويدينون هؤلاء الشباب إدانة قوية وأحياناً يتحدثون حتى يخرجوا بعضهم من الملة .
والعلاج أن نكون موضوعيين وجديين وأن نتجاوز الطرح التقليدي فالصحف ووسائل الإعلام يظهر فيها أصحاب الفضيلة والمشايخ بخطاب واحد إدانة هذا العمل ، نريد أن ننزل قليلاً إلى العمق ونتلمس المشكلات ونوجد لها حلولاً حقيقية ويكون هناك انفتاح وسعة صدر من الدولة لفتح ذراعيها وصدرها لهؤلاء الشباب وتحتضنهم وتسهل أمورهم في قضايا العمل والدراسة وقضايا الزواج. ص 149

أما بيان المثقفين فقد جاء فيه ان بعد الناس لابد وأن يعطوا المجال في حرية التعبير فقالوا :
وإذا كانت الأحداث معتبراً فعلينا السعي في تحويل المحنة إلى منحة بمراقبة النفس والعودة الصادقة إلى الله وتحكيم شريعته في كل شيء ونشر لواء العدل بين الرعية وفتح باب الحوار الهادئ بعيداً عن المخاوف الأمنية والتحفظات ، وتمكين الناس من التعبير عن آرائهم وتحمل مسؤولياتهم ضمن دائرة الشريعة ، وتحقيق مبدأ الشورى والمشاركة ، والرد عند التنازع إلى فقه الشريعة وحفظ حقوق الناس المادية والمعنوية ، ومحاسبة كل من يتعدى عليها كائناً من كان ، فالمجتمع العادل محفوظ – بإذن الله - من الزعازع والزلازل ، وإن وجدت تمكن من التغلب عليها وتجاوزها . ص 153

ثالثاً : تقدم إن الجناح الدعوي والجناح السياسي سينكر هذه الأعمال ويجيش كل شيء في سبيل إنكارها والتحذير منها.
وهذا نابع منتنظير مؤسسهم الأول حسن البنا ومن ثم سيد قطب في مرحلته الثانية حيث أنه انطروا مواجهة الحكومات الكافرة بعد ان جربوها فلم تنفع على حد زعمهم حتى لا يضيع الشباب أمام ترسانة الحكام وجنودهم .ولا يخفى على الجميع ان هذه الترتيبات هي مرحلة تكتيكية سياسية وليس عمل ديني فلينتبه ..!!!

وهذا ما فعله هذا الجناح وقد أصل له صلاح الصاوي تأصيلاً عصيباً حيث قال في كتاب الثوابت والمتغيرات :
ص 264 :
عدم التورط في إدانة الفصائل الأخرى العاملة للإسلام إدانة علنية ، تحت شعار الغلو والتطرف ، مهما تورطت هذه الفصائل في أعمال تبدو منافية للاعتدال والقصد والنضج ، فإن كان لابد من حديث للتعليق على بعض هذه الأعمال الفجة ، فليبدأ أولاً بإدانة الإرهاب الحكومي في قمع الإسلام ، والتنكيل بدعاته والذي كان من نتائجه الطبيعية هذه الأعمال ، التي تبدو غالية وحادة ، والتي تمثل رد فعل متوقع لما تمارسه الحكومات من تطرف في معاداتها للإسلام وغلو في رفضها لتحكيم شريعته . وأنه لا سبيل إلى حسم هذه التداعيات ، وسد الذريعة إلى التطرف من الفريقين إلا بتحكيم الشريعة وإقامة كتاب الله في الأمة ، فيردع الغلاة والجفاة.
وذلك لأن الإدانة المطلقة لهذه الأعمال الجهادية ستكرس بطبيعة الحال الخصومة مع هذه الفصائل ، وتملأ ساحة العمل الإسلامي بالفتن والتهارج ، اللهم إلا إذا كان ذلك – كما سبق بتنسيق مسبق ، وتوزيع متبادل للأدوار .
ومن هنا تأتي ضرورة الحرص البالغ والدقة المتناهية فيما يصدر عن الإسلاميين في هذه المجالس من تصريحات ومقولات تمس إحدى هذه الفصائل .
هذا ، ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال الجهادية ، ويظهر النكير عليها آخرون ، ولا يبعد تحقيق ذلك عملياً إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلة من الرشد ، أمكنه معه أن يتفق على الترخص في شيء من ذلك ، ترجيحاً لمصلحة استمرار رسالة الإسلاميين في هذه المجالس بغير تشويش ولا إثارة.


وقال الصاوي ايضا ...ولا شك أن القدرة على توظيف الحدث من أكد المقاصد الاستراتيجية لكثير من الأعمال الجهادية والجزئية ، وهذا يختلف بطبيعة الحال باختلاف الأعمال :
فالأعمال التي تحوز قبولاً عاماً من الأمة ، ولا يماري أحد في مشروعيتها باعتبارها من المجمع عليه من مختلف طوائف الأمة فهذه التي يمكن توظيفها إسلامياً لإحياء فريضة الجهاد ولكسب المزيد من التأييد للحركة الإسلامية .
وتوظيف الحدث يبدأ من إعلان المسؤولية عنه ، وحشد الأدلة على مشروعيته ودعوة الأمة إلى دعم رجاله ومؤازرتهم في جهادهم المقدس ، أو في كفاحهم العادل ، واستخدام أجهزة البث كافة في توجيه هذا الخطاب .
أما الأعمال التي لم تبلغ في حس العامة هذا المبلغ ، ولكنها تعتبر من الضروريات الاستراتيجية للحركة الإسلامية ، فتقنع الحركة فيها بمجرد نجاحها والأصل فيها هو الصمت والتجاهل .
ولا شك أن تحقيق المناط في ذلك وتطبيقه في الواقع على أعمال بعينها من مسائل السياسة الشرعية التي تتفاوت فيها الاجتهادات وتتباين فيها التقديرات ، ولا مناص فيها كذلك من إمضاء اجتهادات القائمين على هذه الأعمال شريطة التشاور والتقيد بالإطارات الشرعية.
ومما يتصل بهذه النقطة كذلك المنهج الذي ينبغي اتباعه إذا انكشف أمر القائمين على هذه الأعمال وسيقوا أسارى إلى معتقلات الجاهلية . هل يعلنون مسؤوليتهم عن هذه الأعمال ويطيرون الأدلة على مشروعيتها ، ويوظف ذلك في خدمة قضيتهم وإقامة الحجة بها على الناس كافة ، وإن تضمن تغريراً بأرواحهم وأموالهم ونحوه ، لما تمهد من فضيلة التغرير بالنفوس في إعزاز الدين وإجلال رب العالمين ؟ أم يقيمون خطتهم على الإنكار والتجاهل ، ويرسمون سياستهم في الدفاع على هذا الأساس ؟ ولا شك أن هذا وذلك من موارد الاجتهاد. ص 284





رابعاً :
من أساليب إنكارهم لهذا الأحداث المؤلمة أنه لابد من سلامة الوقيت للأعمال الجهادية. فإن بعض الأعمال قد لا تحوز قبلو عام فلها تعامل آخر .
وأما الأعمال التي تحوز على عدم القبول من العام فيجب إنكارها حتى لا يتهم العمل الإسلامي .
ونقول للدكتور الصاوي ما الأعمال التي تنكر وما الأعمال التي يبدأ بها أولا فيقول ... في ص 281 – ص285 :
وإن من العناصر التي تعين على حسن ترتيب الأولويات : البدء بالأعمال التي تحوز قبولاً عاماً من الأمة ؛ لأن العمل الجهادي ينبغي أن يحوز شرعية عامة تعقلها الأمة ، ولا يكفي مجرد الشرعية التي يعقلها الاتجاه الإسلامي وحده ، ولهذا لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول عندما قال قولته الفاجرة لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأزل المنافقون : 8 ، ولم يستجب لعمر عندما قال : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، وقال له : " فكيف إذا تحدث الناس يا عمر أن محمداً يقتل أصحابه؟! "...
والحديث عن هذه النقطة في غاية الأهمية لأنها من علامات النضج السياسي والخبرة العملية التي تؤهل مع غيرها من النقاط للمشاركة في هذه الأعمال إعداداً أو تنفيذاً ، وبدونها تتحول العمليات الجهادية إلى عمليات فجة ، تثير من الاشمئزاز والنكارة أكثر مما تثيره من التأييد والتعاطف. ص 281

خامساً :
ما فعله هؤلاء الدعاة أو ما يسمى دعاة الصحوة من الإنكار لهذا الأعمال بسرعة البرق هو من تحت تأصيل لصلاح الصاوي حيث أصل لهم تأصيلاً عجيباً فقال في :
ص 284 القدرة على توظيف الحدث :
ولا شك أن القدرة على توظيف الحدث من أكد المقاصد الاستراتيجية لكثير من الأعمال الجهادية والجزئية ، وهذا يختلف بطبيعة الحال باختلاف الأعمال :
فالأعمال التي تحوز قبولاً عاماً من الأمة ، ولا يماري أحد في مشروعيتها باعتبارها من المجمع عليه من مختلف طوائف الأمة فهذه التي يمكن توظيفها إسلامياً لإحياء فريضة الجهاد ولكسب المزيد من التأييد للحركة الإسلامية .
وتوظيف الحدث يبدأ من إعلان المسؤولية عنه ، وحشد الأدلة على مشروعيته ودعوة الأمة إلى دعم رجاله ومؤازرتهم في جهادهم المقدس ، أو في كفاحهم العادل ، واستخدام أجهزة البث كافة في توجيه هذا الخطاب .
أما الأعمال التي لم تبلغ في حس العامة هذا المبلغ ، ولكنها تعتبر من الضروريات الاستراتيجية للحركة الإسلامية ، فتقنع الحركة فيها بمجرد نجاحها والأصل فيها هو الصمت والتجاهل .
ولا شك أن تحقيق المناط في ذلك وتطبيقه في الواقع على أعمال بعينها من مسائل السياسة الشرعية التي تتفاوت فيها الاجتهادات وتتباين فيها التقديرات ، ولا مناص فيها كذلك من إمضاء اجتهادات القائمين على هذه الأعمال شريطة التشاور والتقيد بالإطارات الشرعية.
ومما يتصل بهذه النقطة كذلك المنهج الذي ينبغي اتباعه إذا انكشف أمر القائمين على هذه الأعمال وسيقوا أسارى إلى معتقلات الجاهلية . هل يعلنون مسؤوليتهم عن هذه الأعمال ويطيرون الأدلة على مشروعيتها ، ويوظف ذلك في خدمة قضيتهم وإقامة الحجة بها على الناس كافة ، وإن تضمن تغريراً بأرواحهم وأموالهم ونحوه ، لما تمهد من فضيلة التغرير بالنفوس في إعزاز الدين وإجلال رب العالمين ؟ أم يقيمون خطتهم على الإنكار والتجاهل ، ويرسمون سياستهم في الدفاع على هذا الأساس ؟ ولا شك أن هذا وذلك من موارد الاجتهاد.
سادساً :
قدرة هؤلاء على التوظيف للأعمال قبل حدوثها وبعد حدوثها ينم على قوة التنظيم الحزبي السري . حيث أصل صلاح الصاوي لهم أصلاً خطيراً وهو عدم التورط في إدانة بقية الفصائل العاملة للإسلاموهذا مشاهد في بياناتهم ومقالاتهم وكلامهم العام والخاص حيث انهم لم يلقوا الجهه على مسؤولية معينة ولم يدينوا أحد بعينه لا المحرضين كسعد الفقيه عميل بريطانيا ولا رأس القرامطة الجدد ابن لادن المسفد في الأرض وهذا بين واضح من كلامهم وتأصيلات الصاوي لهم ولغيرهم فقال في :

: عدم التورط في إدانة بقية الفصائل العاملة للإسلام :
لا يخفى أن العمل السياسي ليس موضع قبول من فصائل العمل الإسلامي كافة ، فمن فصائل العمل الإسلامي من يدينه ويعتبره تلاعباً بالدين ، بل منهم من يجعله ماساً بأصل الدين وناقضاً لعقد الإسلام ، ويغلب ذلك على التيارات الجهادية والتيارات السلفية ، وكل من قطع في قضية الحكم بغير ما أنزل الله ، وجزم بأنها من جنس الكفر الأكبر بصفة عامة .
والجاهلية حريصة على اختراق العمل الإسلامي ، وتقسيمه إلى تيار متشدد تبدأ بقمعه والتنكيل به ، وآخر معتدل تؤجل ذلك معه إلى حين ، ومعيار التطرف والاعتدال هو القبول بلعبة الديمقراطية ، والاشتراك في العمل السياسي ، والتعبير عن الرأي من خلال القنوات الشرعية ، أو عدم القبول بذلك.
ولهذا فإن المنشغلين في هذا المجال مدعوون إلى توثيق الصلة مع الفصائل العاملة للإسلام كافة ، والحذر من إسقاط الشرعية من أعمالهم الدعوية أو الجهادية ولو بإشارة عارضة إلا إذا كان ذلك ضمن منظومة كاملة من التنسيق والتكامل. وسبيلهم الى ذلك مايلي :
- التأكيد على أن العمل السياسي هو أحد المجالات التي تمارس من خلالها الحركة الإسلامية دعوتها الشاملة للإصلاح والتجديد . وأن هذا العمل لنصرة الإسلام لا ينحصر في هذا الإطار . وأنها إن كانت قد رابطت على هذا الثغر ، فإن بقية الفصائل العاملة للإسلام مدعوه للمرابطه على بقية الثغور .
- عدم التورط في إدانة الفاصئل الأخرى المعاملة للإسلام ادانة علينه ، تحت شعار الغلو والتطرف مهما تورطت هذه الفصائل في أعمال تبدو منافية للإعتدال والقصد والنضج ، فإن كان لابد من حديث للتعليق على بعض هذه الأعمال الفجة ، فليبدأ أولا بإدانة الإرهاب الحكومي في قمع الإسلام ، والتنطيل بدعاته ، والذي كان من نتائجه الطبيعية هذه الأعمال ، التي تبدو غاليه وحاده ،والتي تمثل رد فعل متوقع لما تمارسه الحكومات من تطرف في معادتاها للأسلام ، وغلو في رفضها لتحكيم شريعته ، وأنه لا سبيل الى حسم هذه التداعيات ، وسد الذريعه الى التطرف من الفريقين الا بتحكيم الشريعه وإقامة كتاب الله في الأمة فيردع الغلاة والجفاة .
وذلك لأن الإدانة المطلقة لهذه الأعمال الجهادية ستكرس بطبيعة الحال الخصومة مع هذه الفصائل ، وتملأ ساحة العمل الإسلامي بالفتن والتهارج ، اللهم الا اذا كان ذلك – كما سبق بتنسيق مسبق ، وتوزيع متبادل للأدوار . ص 263

وهذا نراه واضحاً جليا حيث لم يتطرق دعاة الصحوة التي سبق وأن ذكرنا أسمائهم لم يتطرقوا إلى إدانة هذا الفكر القطبي الأخواني المسلح والدعوي والسياسي .
وإن هؤلاء الشباب تربوا على فكر منحرف هدام مبني على كتب فكرية وتنظيمات سرية حزبية وتجمعات هرمية ولم يدينوا أحداً من هذه التجمعات.
بل جل حديث العدل في الأقوال وعدم اتهام الناس لأن الظلم خطير وعاقبته وخيمة.
ولابد لوسائل الإعلام عد صب النار على الزيت . وان حرية التعبير لابد وأن تقام في الناس واتهديد بأن الشباب قنابل موقوته ستنفجر في يوم من الأيام .. وللزيادة فليراجع كلامهم السابق قد ورد في هذا البحث ص 4 كلام عايض القرني وص 5 سلمان العوده ، وص 6 ناصر العمر ، ومؤسسة الحرمين و، وص7 بيان المثقفين . وليربط بتأصيلات الصاوي ليعرف وليحذر .
ولقد جاء في بيان د ناصر العمر مايؤيد تنظيرات الصاوي فقال العمر في ص 98 كتاب الإرشاد :
لا شك أن لما حدث أسباباً ودوافع وواجبنا جميعاً معالجة الأمر بحكمة وبصيرة دون انفعال أو ردود أفعال والأمر يحتاج إلى روية وبعد نظر مع العدل والإنصاف ، ودراسة الأمر دراسة موضوعية تبنى على الحقائق والوقائع والثوابت ، لا على الظن والحدس والتخمين ، فضلا عن اتهما الناس أو المؤسسات أو الهيئات فهذا لن يزيد النار إلا اشتعالاً ولا النفوس إلا احتقاناً ، ومن ثم يكون الانفجار المدوي الذي لن يسلم منه أحد ، ومن هنا فإن ما رأيناه معالجة الأمر من قبل بعض من تصدى لذلك كان وبالاً وشراً مستطيراً ، وبخاصة أولئك المنافقين الذين سارعوا إلى اتهام العلماء والدعاة والصالحين وثنوا بمناهج التعليم التي خرجت رجالاً شهد لهم القاصي والداني والعدو والصديق ، طوال عقود مضت وأزمنة خلت ، وثلثوا بمنهج أهل السنة والجماعة الذي سار عليه أئمة الدعوة وقامت عليه هذه الدولة قبل أكثر من ثلاثمائة سنة ، وطفقوا يرددون أقوال أسيادهم من أهل الكتاب ، وساروا على نهج أسلافهم من منافقي الأمس يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذروهم قاتلهم الله أنى يؤفكون المنافقون:4.

وقريبا منه كلام لعايض القرني في نفس الكتاب ص 75 كتاب الإرشاد :
وعلى العلماء واجب أن يتصدوا لهؤلاء الشباب وأن يعطوهم من أوقاتهم وأن يجلسوا معهم ، وأن يرفقوا بهم حتى يردوهم رداً جميلاً . وواجب رجال الإعلام أن يتقوا الله عز وجل فيما يطرحون وأن تكون شريعة الله نصب أعينهم . وألا يستفزوا مثل هؤلاء الشباب بمقالات أو شيء يسيء للإسلام أو يسيء لولاة الأمر ، أو تسيء للعلماء . أو فيها تهكم بالدين فإن مثل هذه تكون حججاً لهؤلاء حتى يقول أساتذتهم انظر إلى صحفهم ومجلاتهم تستهزئ بالدين وتستهزئ بالعلماء وتستهزئ بالدعاة . فليتقي الله رجال الإعلام ولا يكونوا سبباً في خراب المجتمع وانصح أيضاً ولاة الأمور في بيوتهم أن يكون عندهم رقابة وخوف من الله عز وجل في إصلاح شبابهم وفي متابعتهم في مدارسهم وفيمن يجلس معهم فيختار لهم من الدعاة الناصحين والأخيار الصالحين الذين عرفوا باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وسلوك مذهب أهل السنة والجماعة.
وجاء في بيان مؤسسة الحريمن ما ياوافق كلامهم وتنظيراتهم جميعا فقال البيان ما نصه
... والعلماء عندنا لديهم خلل في تقديري والله أعلم عندما تأتي مشكلة تتعلق بمثل هذه الأمور تجد أنهم يطرحون طرحاً قوياً ويدينون هؤلاء الشباب إدانة قوية وأحياناً يتحدثون حتى يخرجوا بعضهم من الملة .

والعلاج أن نكون موضوعيين وجديين وأن نتجاوز الطرح التقليدي فالصحف ووسائل الإعلام يظهر فيها أصحاب الفضيلة والمشايخ بخطاب واحد إدانة هذا العمل ، نريد أن ننزل قليلاً إلى العمق ونتلمس المشكلات ونوجد لها حلولاً حقيقية ويكون هناك انفتاح وسعة صدر من الدولة لفتح ذراعيها وصدرها لهؤلاء الشباب وتحتضنهم وتسهل أمورهم في قضايا العمل والدراسة وقضايا الزواج .
وأما بيانم المثقفين فقد جاء فيه ص153 :
إذا كانت الأحداث معتبراً فعلينا السعي في تحويل المحنة إلى منحة ، بمراقبة النفس والعودة الصادقة إلى الله ، وتحكيم شريعته في كل شيء ونشر لواء العدل بين الرعية وفتح باب الحوار الهادئ بعيداً عن المخاوف الأمنية والتحفظات وتمكين الناس من التعبير عن آرائهم وتحمل مسؤولياتهم ضمن دائرة الشريعة ، وتحقيق مبدأ الشورى والمشاركة ، والرد عند التنازع إلى فقه الشريعة ، وحفظ حقوق الناس المادية والمعنوية ، ومحاسبة كل من يتعدى عليها كائناً من كان فالمجتمع العادل محفوظ – بإذن الله – من الزعازع والزلازل وإن وجدت تمكن من التغلب عليها وتجاوزها .

وأنه يجب يجب على الدولة فتح المجال للشباب للعمل والمشاركة في العمل الاجتماعي وإعطائهم الفرص المناسبة للحياة الكريمة لأن الشباب قنبلة موقوتة .وأوضحهم كلاما هو سلمان العودة فقد ذكر في بيانه عن الحدث وارجوا لزاما ربط كلامه بتنظيرات الصاوي التي سبقت الإشارة اليها فقال الشيخ سلمان ما نصه .
ص84 :
والمعروف أن أساليب التعبير العنيفة ومنها القتل ، والتفجير ، والاغتيالات ، تأتي عادة في ظل انسداد السبل الطبيعية ، وعدم قدرة الناس أو فئة منهم على التعبير والحوار الحر ، ويعمقها الشعور بالغبن والحيف ، والظلم ، والتهميش ! ومثل هذا الحدث – مهما يكن مؤلماً – يجب أن يكون منطلقاً لحركة تصحيحية إصلاحية جادة داخل مؤسسات الدولة.
وأفضل الفرص لنشوء وانتشار الفكر المنحرف هي الأجواء المغلقة الخانقة المهم هو عدم الاحتكام إلى السلاح والقوة في حل الإشكاليات ، أو تحقيق المطالب.
إن أوضاع الشباب في السعودية تحتاج إلى معالجة شاملة ، لتوسيع مشاركتهم في العمل الاجتماعي ، وإعطائهم الفرص المناسبة للحياة الكريمة وتشغيلهم وتأهيلهم عبر مؤسسات رسمية وخيرية ، وملء فراغهم بالمفيد النافع ، والأخذ بأيديهم إلى الجادة المعتدلة وتعزيز التيار المتوازن الملتزم بالقيم وعزل الأطراف الموغلة بالتساهل ، أو التشدد ، وهذه مسؤولية الحكومة بالدرجة الأولى ثم رجال الأعمال ورجال التربية.
إن أكثر من 60% من الشعب السعودي هم من الشباب دون سن العشرين وهؤلاء يحتاجون إلى ما يحتاج إليه أمثالهم من الناحية المادية والوظيفية التي تحقق احتياجاتهم وتمنحهم الخبرة والتجرية.
إن الشباب قنبلة موقوتة مرشحة للإنفجار في أي اتجاه وعلينا ألا ننتظر لكي تقع المشكلة حتى نعالجها ، بل أن نمتلك رؤية مستقبلية ناضجة ، تستطيع أن تقرأ أثر المتغيرات ، وأن ترسم الحل وأن تنفذه.
مع أنه العلم بأن بعض الذين فجروا وكان قاضياً وهو عيسى العوشي . والكثير منهم يعمل في محال التدريس وبعضهم كان في الأمن ثم فصل أو فُصل فكثير منهم كان له عمل فإن هذه التبريرات التي ذكرها سلمان العوده من هذا الواقع.
وأيضاً أين الإدانة الصريحة لمثل هذه الأعمال الخطيرة الإجرامية ولمنفذيها ، ولما سئل بعضهم وهو ناصر العمر عن هؤلاء الأرهابيين يقول نحن ندين الأعمال بغض النظر عن الناس.
وبعضهم ذكر أن أخواننا بغوا علينا لكي يصرف النظر إلى أنهم بغاة وليسوا خوارج وقد تتسائل وهل في هذا غضاضة فأقول نعم إن قلنا أنهم بغاة ففي هذا دليل أن لهم حقاً مسوغاً لأعمالهم الأجرامية الخطيرة وأنهم أصحاب حق يطالبون بها . هذا مكمن الداء الخطيرة فالقوم عندهم احتراف في تسيس الأقوال والكلمات لصالح منهجهم الخطير .
سابعاً :
قد يستغرب البعض كيف لهؤلاء الشباب الذين فجروا باسم الجهاد أن يحلقوا لحاهم ويلبسوا لباس النساء ويغشوا ويخدعوا أجهزة الأمن ويكذبوا في بياناتهم .
ولكن من يعرف أن لهم تأصيلاً من منظرهم الأول الأب الروحي لجماعات العنف وهو سيد قطب. يدرك خطورك الوضع وان مرتب له منذ أعوام ليست بالقريبه .
وكذلك حلق اللحية كما فعل أحد الذين فجروا في مجمع المحيا حيث ظهر أثناء وصيته التي قرأها أنه حالق اللحية وهذا وغير يعتمد ي هذا العمل المنكر مع أنهم يسعون كما يدعون إلى إقامة الدولة الإسلامية والخلافة الراشدة ومع ذلك يفعلون المنكرات بناء على تنظير مسبق كما ذكر ذلك. عباس السيسي في كتابه قافلة الأخوان المسلمون فقال :
ص210- في صالون الحلاقة :
هذه أول مرة منذ اعتقلت أدخل صالون حلاقة أو أجلس وجها لوجه أما المرآة ، لقد رأيت شكلي فجأة فلم أصدق أن هذا الشكل هو عباس السيسي – هناك تغيير كبير بين الأصل والصورة ، فالصورة مغايرة فقد عملت المحنة عملها في ثلاث سنوات من التعذيب والامتهان. وكان مستوى الحلاقة قذراً لا تليق بالإنسان ، وإن كان مستواها أرقى بعض الشيء من الحلاقة في السجن الحربي وسجن ليمان طره ـ لهذا استطاع الإخوان إحضار عدة حلاقة من خارج السجن وقام بعض الأخوان تطوعاً بالحلاقة ـ وكان أجرة الحلاقة في صالون السجن ثلاث سجاير.
ومن الطرائف أن حديثا دار بيني وبين " المزين الحلاق " حين كنت أجلس على كرسي الصالون ـ فسألته السؤال التقليدي ـ عن التهمة التي حوكم بسببها بالمؤبد ـ فقال : إنه كان له قريب سافر من القاهرة إلى الإسكندرية ـ وفي طريقه خرج عليه بعض اللصوص وسرقوا منه نقوده وقتلوه مع أحد أصدقائه ـ قال فذهبت المنطقة أبحث عن القاتل فلما عرفته تربصت له وقتلته ثم قال : - والله لقد قتلته لله لا أريد من أحد جزاءاً ولا شكراً ؟!- ولم استغرب هذا التصرف. فإن في جنوب مصر حوادث وحكايات لا تخطر على بال ولا يصدقها العقل.
وكذلك ذكر ذلك وفصله وقعد له صلاح الصاوي في الثوابت والمتغيرات :
ص 327- : الترخيص في بعض شعائر الهدي الظاهر عند اشتداد الاستضعاف:
فقد يشتد الاستضعاف على جماعة المسلمين في بلد من البلاد ، فيضطر بعضهم إلى الترخص في بعض شعائر الهدي الظاهر ، كاللحية بالنسبة للرجل ، والنقاب بالنسبة للمرأة ونحوه ، وذلك كأن تحدث موجة اعتقالات عامة تنال كل من تمسك بشيء من هذه الشعائر ، أو أن يصدر قرار بحظر المنتقبات من دخول الجامعات ونحوه ...
وعلى هذا فإن هذا الترخيص إن كان مرده إلى دفع أذى يتوقع بسبب هذه الشعائر فالأمر فيه ظاهر على أن تقدر الضرورة بقدرها ، أما إذا كان مرده تحقيق مصلحة راجحة ، فهذا الذي يدق فيه النظر ، ويحتاج إلى تأمل وموازنة دقيقة ، وهو من دقائق الفقه لا مدخل فيها للعامة ولا لأشباه العامة.
ولا يخفى أن تحقيق المناط في ذلك كله من موارد الاجتهاد التي يجب أن تفوض لأهلها من أئمة العلم وقادة الجماعات.
وكذلك السرقة في منهجهم جائزه :
فقد قال عباس السيسي في قافلة الأخوان - ص69- :
الأخوان يسرقون الكرابيج :
تجرأ أحد الإخوة وسرق كرباجاً تركه أحد العسكر بجواره وهو نائم وقطعه قطعاً صغيرة وقذف بها فوق سطح السجن ... استيقظ العسكري فلم يجد الكرباج . فلم يبلغ عن الحادث وأشفق على نفسه من التعذيب الذي ينتظره ولم ينتهي الأمر عند ذلك فقد طمع الإخوان في المزيد ـ فقاموا بسرقة – زقمة- وهي عبارة عن سلك كهربائي مجدول أو سلك شائك . يلف حوله قطع من قماش الملابس القديمة . وهي ثقيلة في وزنها ومن يضرب بها على ظهره تسمع له صوت كالطبل . ويسمى الضرب بها – عج- وهي مؤلمة جداً وتقطع النفس . أخذوها وفي الزنزانة قطعوها ثم طرحوها فوق السطح .





ثامناً :
أساليب المواجهة وخططها وبرامجها :
ص 328 الصاوي :
ومن موارد الاجتهاد كذلك تفاوت الاجتهادات في أساليب الدعوة ووسائلها : هل تنطلق الدعوة والتربية من كتب التراث وتكون هي المحور أم من الكتب الحديثة التي اقتبست من هذه الكتب ، لسهولة التعامل معها من قبل العامة والمبتدئين ؟ وما هي هذه الكتب التي ينبغي أن يقع عليها الاختيار ؟ هل ينظم الناس في حلقات وشعب ، أم يكتفى بلقائهم العام في المسجد إبعاداً لشبهة التنظيم والتجمعات السرية المجرمة من قبل الطواغيت ؟ هل تتمحور المحاضرات والدروس العامة حول كشف الواقع وتعرية جرائم القائمين عليه ، تجييشاً للأمة في المعركة مع الطواغيت ، أم يكتفى بالبناء العقدي والعلمي الهادئ بعيداً عن هذه التوترات حتى تنضج القاعدة وتتهيأ للاشتراك في أعمال المواجهة العامة ؟

غير ذلك التزوير ولباس النساء والتمثيل كل ذلك مقرر عندهم في كتبهم ومنهجهم ولا يتسع المجال لذكرها هنا ...
الواثق بالله غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-06-2007, 12:46 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
الواثق بالله

مرحبا بك

أرجو أن تحدد مالذي تريده من طرحك لمثل هذه المواضيع

كن شجاعا وصرح بما تعتقده ولا تخش في الله لومة لائم
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 02:03 PM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 963
قوة التقييم: 0
فوفو حبوبو is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سندباد المعرفة مشاهدة المشاركة
الواثق بالله

مرحبا بك

أرجو أن تحدد مالذي تريده من طرحك لمثل هذه المواضيع

كن شجاعا وصرح بما تعتقده ولا تخش في الله لومة لائم
هل تريد منا ان نقتنع بأن من ينظم الحركات الارهابية والتفجيرية هم سلمان العودة وناصر

وصدق والله ماذا تريد من طرح مثل هذه المواضيع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
فوفو حبوبو غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 03:06 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 777
قوة التقييم: 0
صالح العبدالله is on a distinguished road
إذا كنت ترى أن هؤلا هم أسباب مثل هذا الشيء وهو التكفير والتفجير .. فأنت تعتقد الأشياء التالية :
1- أن الدولة ممثلة بالتلفزيون السعودي غبية ولا تدري من تستضيف لتحذير الناس من هذا الأمر > فأنت بقولك هذا تعتبر خارجاً على ولي الأمر ..
2- لا أظن أنه من المناسب أن تشرشح هذولا لأن الناس ترغبهم وتسمع لهم ولم تأت الدولة بأناس يحذرون الناس من مثل هالأشياء إلا وهي تعرفهم ..
3- يا أخي الدولة حرة وأعرف بمن تستظيف وتهتم به , بالمعنى لاتحقد وراهم ماجابوا ربيع ولا فالح ولا أي طالح غيرهم .. الناس تحب تسمع الكلام الذي ينبع من العقل ..
4- اعتبر نفسك مطرود عن هالمنتدى إن كثرت كلامك حول هالمواضيع ....
لأن الناس تؤمن بما ترى .. وهؤلاء المشايخ الأجلاء أكبر من أن يفعلوا ماهتف به مشائخك .. فهم ولله أعظم ولاء لدولتهم منكم أيها المتفيهقون ..
صالح العبدالله غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 03:34 PM   #5
عضو ذهبي
 
صورة صمام الأمان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: فِيـ ظِلِّـ حَقـ هَارِبـ ..
المشاركات: 2,707
قوة التقييم: 0
صمام الأمان is on a distinguished road
عزيزي .. الواثق بالله .. لا تتحمس علاوة على هذا ..

لك حبي وودي ..

محبك / صمام الأمان .
__________________
ثمانيةٌ تجري على النّاسِ كلهم
.......... ولابُـدَّ للإنسانِ يلقى الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ
.......... ويسرٌ وعسرٌ ثم سقمٌ وعافية
صمام الأمان غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 05:33 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 480
قوة التقييم: 0
الواثق بالله is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سندباد المعرفة مشاهدة المشاركة
الواثق بالله

مرحبا بك

أرجو أن تحدد مالذي تريده من طرحك لمثل هذه المواضيع

كن شجاعا وصرح بما تعتقده ولا تخش في الله لومة لائم



الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-

(السائل: بعض الناس يرد قول الجارح من علماء السنة في بعض المبتدعة بحجة أن هذا المجروح لم يتكلم فيه بعض علماء السنة، قائلاً: أين فلان وفلان؟! لماذا لا يتكلمون؟؟ لو كان حقًا لتابعوه! فهل يشترط في الكلام على الشخص وتجريحه أن يكون أكثر علماء السنة أو كلهم قد جرحوه؟ لاسيما وأن هذا الجارح قد اطلع على بينة من كلام هذا المبتدع من خلال محاضراته وتآليفه.
الشيخ: نعم نعم، المسألة يا إخوان ما قرأوا المصطلح، أو أنهم قرأوا ويُلَبِّسون، نقول لكم [...]:
هَبْ أن أحمد بن حنبل قال "ثقة"، ويحيى بن معين قال "كذاب"، فهل [يضره] قول يحيى وقد خالفه أحمد بن حنبل؟ نعم! قول يحيى جرح مفسر، اطلع على ما لم يطلع عليه أحمد بن حنبل، فماذا؟
دع عنك، لو جرَّحه يحيى بن معين وحده، فعلى هذا إذا قام عالِم من علماء العصر وأخرج البراهين على ضلال "محمد الغزالي" أو "يوسف القرضاوي" أو منهج "الإخوان المفلسين" نقبل ويجب قبوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))، نعم.
إذا جاءنا العدل نقبل كما هو مفهوم الآية، إذا جاءنا العدل نقبل، فأين أنتم من الآية التي تدل على أنه إذا جاءنا العدل بنبأ نقبله وإذا جاءنا الفاسق بنبأ نتبين؟ فماذا يا إخوان؟
فالمهم القوم ملبسون، مفارقون لعلمائنا المتقدمين ولعلمائنا المتأخرين، والحمد لله.) اهـ
الواثق بالله غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 06:08 PM   #7
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 777
قوة التقييم: 0
صالح العبدالله is on a distinguished road
في بعض المبتدعة ...
من هم المبتدعة في نظركم ؟؟

____
الشيعة من المبتدعة فلماذا سلموا منكم ومن ألسنتكم ؟
___
ولا حيلكم على اللي وفقه الله وكتب له القبول في الأرض وبين الناس ؟
بانتظار إجاباتك تحديداً لهذا السؤال فما دمت عاقلاً تجيد النقاش فأجب ولا تكثر من حركات القص واللزق ..
إن كنت ستجيب عن الأسئلة وإلا لا تكتب ...
وأود أن تأتي لي بقول أحد من علماء التجريح الأولين من يقول في الرجل من الرجال (ضائع مائع) أو هذا مختص في الجنس ؟
صالح العبدالله غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 06:50 PM   #8
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الواثق بالله مشاهدة المشاركة

الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-

(السائل: بعض الناس يرد قول الجارح من علماء السنة في بعض المبتدعة بحجة أن هذا المجروح لم يتكلم فيه بعض علماء السنة، قائلاً: أين فلان وفلان؟! لماذا لا يتكلمون؟؟ لو كان حقًا لتابعوه! فهل يشترط في الكلام على الشخص وتجريحه أن يكون أكثر علماء السنة أو كلهم قد جرحوه؟ لاسيما وأن هذا الجارح قد اطلع على بينة من كلام هذا المبتدع من خلال محاضراته وتآليفه.
الشيخ: نعم نعم، المسألة يا إخوان ما قرأوا المصطلح، أو أنهم قرأوا ويُلَبِّسون، نقول لكم [...]:
هَبْ أن أحمد بن حنبل قال "ثقة"، ويحيى بن معين قال "كذاب"، فهل [يضره] قول يحيى وقد خالفه أحمد بن حنبل؟ نعم! قول يحيى جرح مفسر، اطلع على ما لم يطلع عليه أحمد بن حنبل، فماذا؟
دع عنك، لو جرَّحه يحيى بن معين وحده، فعلى هذا إذا قام عالِم من علماء العصر وأخرج البراهين على ضلال "محمد الغزالي" أو "يوسف القرضاوي" أو منهج "الإخوان المفلسين" نقبل ويجب قبوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))، نعم.
إذا جاءنا العدل نقبل كما هو مفهوم الآية، إذا جاءنا العدل نقبل، فأين أنتم من الآية التي تدل على أنه إذا جاءنا العدل بنبأ نقبله وإذا جاءنا الفاسق بنبأ نتبين؟ فماذا يا إخوان؟
فالمهم القوم ملبسون، مفارقون لعلمائنا المتقدمين ولعلمائنا المتأخرين، والحمد لله.) اهـ



إلى الآن لم تأت بشي جديد
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 08:13 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 334
قوة التقييم: 0
Dapper Young is on a distinguished road
وبدأ هذا الرجل يزيح كومة القش عن وجهه
إنها المسيرة التي رسمتها لك هل بدأت تسير على نهجها (مسيرة من سبقك)
هل أستطيع أن اتخرص موضوعك القادم هل هو سب للعالم ابن جبرين أم سب لحلقات الذكر أم سب لقناة المجد الفضائية
أم ............إلخ
يا رجل الدنيا إلى تقدم في العلم وأنت ما زلت تبحث عن خطى من سبقك لكي تتبعها
إن من سبقك ردت بضاعتهم في وجوههم وهل نتذكر الآن أسمائهم
لو على الأقل طور من الأسلوب لكي يتسنى للقارئ إكمال ما خطيت
لن أقول أعدل عن منهجك فهذا لن يفيد ولك ما اخترت
ولكن التطور التطور أرحمنا يا رجل

----------------------
منقول
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان:
( اتركوا الكلام في الناس ، فلان حزبي ... فلان كذا ... اتركوا الكلام في الناس ابذلوا النصيحة وادعو الناس إلى اجتماع الكلمة ، وإلى تلقي العلم عن أهله ، وإلى الدراسة الصحيحة ، إما دراسة دينية وهذه أحسن ، أو دراسة دنيوية تنفع نفسك وتنفع مجمتعك أما الاشتغال بالقيل والقال ، فلان مخطىء ، وفلان مصيب ، وفلان كذا ... هذا هو الذي ينشر الشر ، ويفرق الكلمة ، ويسبب الفتنة... إذا رأيتَ على أحدٍ خطأ ..ناصحه بينك وبينه لا تجلس في مجلس ، فلان سوى كذا وفلان سوى كذا...تناصحه فيما بينك وبينه ..هذه النصحية أما كلامك في المجلس عن فلان هذه ليست نصيحة هذه فضيحة..هذه غيبة..هذه شر )
• فتوى الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله وتحذيره من الحزب المسمى زوراً بالسلفية :
فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله غاية في الوضوح أن المقصود بكلامه هم ( ما يسمون أنفسهم بالسلفية ) :
قال سماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( يُستفاد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتمي إلى حزب . هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان خوارج معتزلة جهمية ، شيعة بل رافضةٌ ثم ظهرت أخيراً إخوانيون ، وسلفيون ، وتبليغيون ، وما أشبه ذلك ، كل هذه الفرق اجعلها على اليسار ، وعليك بالأمان وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ، ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف ، لا الانتماء إلى حزبٍ معيّن يُســمى السلفيين .
الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح ، لا التحزب إلى من يسمى السلفيون انتبهوا للفرق : هناك طريق سلف ، وهناك حزبٌ يُسمى السلفيون ) . أهـ شرح الأربعين النووية ، شريط رقم ( 14 )
فتوى اللجنة الدائمة فيمن يطعنون ويبدعون ويتسمون بالسلفية : اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وعضويّة كلّ من العلماء: الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ و الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان والشيخ بـــــكر بن عبد الله أبو زيد والشيخ صــــالح بن فوزان الفوزان
فتوى رقم (16873 ) و تاريخ 12 /2 / 1415 هـ. الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. و بعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / محمد بن حسن آل ذبيان ، و المحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3134 ) و تاريخ 7 /7/ 1414 هـ.
و قد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه : ( نسمع و نجد أناسا يدعون أنهم من السلفية، و شغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء و اتهامهم بالإبتداع وكأن ألسنتهم ما خلقت إلا لهذا، و يقولون نحن سلفية ، والسؤال يحفظكم الله: ماهو مفهوم السلفية الصحيح، وماموقفها من الطوائف الإسلامية المعاصرة ؟ و جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء إنه سميع الدعاء ).
و بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه: إذا كان الحال كما ذكر فإن الطعن في العلماء و رميهم بالابتداع واتهامهم مسلك مرد ليس من طريقة سلف هذه الأمة و خيارها، وإن جادة السلف الصالح هي الدعوة إلى الكتاب و السنة ، وإلى ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة- رضي الله عنهم- و التابعين لهم بإحسان بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن مع جهاد النفس على العمل بما يدعو إليه العبد، و الإلتزام بما علم بالضرورة من دين الإسلام من الدعوة إلى الاجتماع و التعاون على الخير، و جمع كلمة المسلمين على الحق، و البعد عن الفرقة و أسبابها من التشاحن و التباغض و التحاسد، و الكف عن الوقوع في أعراض المسلمين، و رميهم بالظنون الكاذبة و نحو هذا من الأسباب الجالبة لافتراق المسلمين و جعلهم شيعا و أحزابا يلعن بعضهم بعضا، و يضرب بعضهم رقاب بعض قال الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون. و لاتكونوا .......الأية.
و ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض). و الأيات و الأحاديث في ذم التفرق و أسبابه كثيرة ، و لهذا فإن حماية أعراض المسلمين و صيانتها من الضروريات التي علمت من دين الإسلام فيحرم هتكها، و الوقوع فيها، و تشتد الحرمة حينما الوقوع في العلماء، و من عظم نفعه للمسلمين منهم لما ورد من نصوص الوحيين الشريفين بعظيم منزلتهم، و منها أن الله سبحانه و تعالى ذكرهم شهداء على توحيده
فقال تعالى : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لاإله إلا هو العزيز الحكيم ). و الوقوع في العلماء بغير حق تبديعا و تفسيقا و تنقصا، و تزهيدا فيهم كل هذا من أعظم الظلم و الإثم ، و هو من أسباب الفتن، و صد المسلمين عن تلقي علمهم النافع و ما يحملونه من الخير و الهدى.
و هذا يعود بالضرر العظيم على انتشار الشرع المطهر، لأنه إذا جرح حملته أثر على المحمول. و هذا فيه شبه من طريقة من يقع في الصحابة من أهل الأهواء، و صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم هم شهود نبي هذه الأمة على ما بلغه من شريعة الله ، فإذا جرح الشاهد جرح المشهود به.
فالواجب على المسلم إلتزام أدب الإسلام و هديه و شرائعه، و أن يكف لسانه عن البذاء و الوقوع في أعراض العلماء، و التوبة إلى الله من ذلك والتخلص من مظام العباد ، ولكن إذا حصل خطأ من العالم فلا يقضي خطؤه على ما عنده من العلم، و الواجب في معرفة الخطأ الرجوع إلى من يشار إليهم من أهل العلم في العلم و الدين و صحة الاعتقاد، و أن لا يسلم المرء نفسه لكل من هب و دب فيقوده إلى المهالك من حيث لا يشعر. وبالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم ......
----------------- -----------------
• فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله :
ثم لما كثرت أراجيف هؤلاء المبطلين على عدد من الدعاة بأعيانهم واتهامهم بالخروج واالمروق والجهل والبعد عن منهج أهل السنة والجماعة ، وقيل فيهم (هم أشر من اليهود والنصارى)...كثر السؤال عنهم لدى أئمة الدعوة السلفية، فكان مما أجاب به فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - في شريط مسجل له برقم (1883) نشر تسجيلات صوت الحق الإسلامية: " فنحن نقول لهؤلاء - أي لطائفة الجراحين - فرق بينكم وبينهم أي قياس يحصل بين الاثنين بين من ينصحون المسلمين ويوجهونهم ويرشدونهم، وبين من لم يظهر منهم أية أثر ولا نفع بل صار ضررهم أكثر من نفعهم حيث صرفوا جماهير وأئمة وجماعات عن هؤلاء الأخيار، وأوقعوا في قلوبهم حقدا للعلماء، ووشوا بهم، ونشروا الفساد،ونشروا السوء، وأفسدوا ذات البين التي أخبر النبي أن فساد ذات البين هي الحالقة، لو يظهر لهم أثر فنحن نسائلهم ونقول لهم : أقلـوا عليـهم لا أبا لأبيكـم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا . متى عملتم مثل أعمالهم؟ متى نفعتم مثل نفعهم؟ متى أثرتم مثل تأثيرهم؟ ويحكم سوءكم وشركم وضرركم على إخوانكم الذين يعتقدون مثل ما تعتقدون، ويدعون إلى الله تعالى، أنتم كالذين قال فيهم أحد العلماء: متى كنتم أهلا لكل فضيلة متى كنتم حربا لمن حاد أو كفر متى دستم رأس العدو بفيلق وقنبـلة أو مدفع يقطع الأثر تعيبون أشياخا كرما أعـزة جهابذة نور البصيرة والبصر فهم بركـات للبلاد وأهلها بهم يدفع الله البلايا عن البشر .
وقال الشيخ بن جبرين حفظه الله عندما سئل عن الجامية :
الجامية قوم يغلب عليهم أنهم من المتشددين على من خالفهم ، والذين يحسدون كل من ظهر وكان له شهرة فيدخلوا عليهم ، ويصدق عليهم الحسد فلأجل ذلك صاروا يتنقصون كل من برز من العلماء ويعيبونهم ويتتبعون عثراتهم ويسكتون عن عثرات بعض فيما بينهم ، ونسبتهم إلى أول من اظهر ذلك وهو محمد أمان الجامي وقد توفي وأمره إلى الله تعالى ، هذا سبب تسميتهم
----------------- -----------------
• فتوى الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله :
ولا شك أن أكثر هؤلاء العلماء تصنيفا في هذه المجموعة، وأعمقهم علما بأصولهم الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد – شفاه الله - الذي جمع أصولهم وعرف مقاصدهم، وأدرك أخطار منهجهم فكتب فيهم كتابا فريدا جامعا سماه ( تصنيف الناس بين الظن واليقين) وأكتفي هنا بنقل بعض هذه العبارات.
يقول - حفظه الله - في هذه المجموعة التي سماها (القطيع )
"وإذا علمت فشوّ ظاهرة التصنيف الغلابة، وأن إطفاءها واجب، فاعلم أن المحترفين لها سلكوا لتنفيذها طرقا منها: إنك ترى الجراح القصاب كلما مر على ملأ من الدعاة اختار منهم (ذبيحا) فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المرة تمرق من فمه مروق السهم من الرمية، ثم يرميه في الطريق ويقول: أميطوا الأذى عن الطريق فإن ذلك من شعب الإيمان!! وترى دأبه التربص والترصد: عين للترقب وأذن للتجسس، كل هذا للتحريش وإشعال نار الفتن بالصالحين وغيرهم. وترى هذا "الرمز البغيض" مهموما بمحاصرة الدعاة بسلسلة طويل ذرعها، رديء متنها، تجر أثقالا من الألقاب المنفرة والتهم الفاجرة، ليسلكهم في قطار أهل الأهواء، وضلال أهل القبلة، وجعلهم وقود بلبلة وحطب اضطراب!! وبالجملة فهذا (القطيع) هم أسوأ "غزاة الأعراض بالأمراض والعض بالباطل في غوارب العباد
والتفكه بها، فهم مقرنون بأصفاد: الغل، والحسد ، والغيبة، والنميمة، والكذب، والبهت، والإفك، والهمز، واللمز جميعها في نفاذ واحد. إنهم بحق (رمز الإرادة السيئة يرتعون بها بشهوة جامحة نعوذ بالله من حالهم لا رعوا)" (التصنيف/22-23)
فانظر رعاك الله كيف وصف هذه الطائفة (بالقطيع) وهم كذلك لأن لهم شيخا كبيرا أو شيخين وباقيهم من حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام تجد أحدهم يجرح كل دعاة الأرض من المسلمين شرقا وغربا وهو لم يقرأ له كتابا ولم يعرف له عقيدة!!
وانظر كيف وصف أمراضهم من الغل، والحسد، والغيبة، والنميمة، والكذب، والبهت، والإفك والهمز، واللمز، وأنهم قد جمعوا ذلك في نفاذ واحد، وان عمل هؤلاء القطيع هو تمزيق أجساد الدعاة إلى الله...
ويقول أيضا فيهم الشيخ بكر أبو زيد رعاه الله وسدده: وكم جرت هذه المكيدة من قارعة في الديار بتشويه وجه الحق، والوقوف في سبيله، وضرب للدعوة من حدثاء الأسنان في عظماء الرجال باحتقارهم وازدرائهم، والاستخفاف بهم وبعلومهم، وإطفاء مواهبهم، وإثارة الشحناء والبغضاء بينهم، ثم هضم لحقوق المسلمين في دينهم، وعرضهم، وتحجيم لانتشار الدعوة بينهم بل صناعة توابيت، تقبر فيها أنفاس الدعاة ونفائس دعوتهم...انظر كيف يتهافتون على إطفاء نورها فالله حسبهم" (التصنيف/24 )
وقال أيضا
"ولا يلتبس هذا الأصل الإسلامي بما تراه مع بلج الصبح وفي غسق الليل من ظهور ضمير أسود وافد من كل فج استعبد نفوسا بضراوة، أراه - تصنيف الناس - وظاهرة عجيب نفوذها هي (رمز الجراحين)، أو (مرض التشكيك وعدم الثقة) حمله فئام غلاض من الناس يعبدون الله على حرف فألقوا جلباب الحياء، وشغلوا به أغرارا التبس عليهم الأمر فضلوا، وأضلوا، فلبس الجميع أثواب الجرح والتعديل، وتدثروا بشهوة التجريح، ونسج الأحاديث، والتعلق بخيوط الأوهام، فبهذه الوسائل ركبوا ثبج تصنيف الآخرين للتشهير والتنفير والصد عن سواء السبيل" (التصنيف/29)
وقال : ويا لله كم صدت هذه الفتنة العمياء عن الوقوف في وجه المد الإلحادي، والمد الطرقي والعبث الأخلاقي، وإعطاء الفرصة في استباحة أخلاقيات العباد، وتأجيج سبل الفساد والإفساد إلى آخر ما تجره هذه المكيدة المهينة من جنايات على الدين، وعلى علمائه، وعلى الأمة وعلى ولاة أمرها، وبالجملة فهي فتنة مضلة، والقائم بها (مفتون) و(منشق) عن جماعة المسلمين" (التصنيف/29)
وقال أيضا - حفظه الله -:
"وفي عصرنا الحاضر يأخذ الدور في هذه الفتنة دورته في مسالخ من المنتسبين إلى السنة المتلفعين بمرط ينسبونه إلى السلفية - ظلما لها - فنصبوا أنفسهم لرمي الدعاة بألسنتهم الفاجرة المبنية على الحجج الواهية، واشتغلوا بضلالة التصنيف" (التصنيف/28)
وقال متوجا ذلك القول البليغ في هذه المجموعة:
"ولكن بلية لا لعًا لها، وفتنة وقى الله شرها حين سرت في عصرنا ظاهرة الشغب هذه إلى ما شاء الله من المنتسبين إلى السنة ودعوى نصرتها، فاتخذوا (التصنيف بالتجريح) دينا وديدنا فصاروا إلبا إلى أقرانهم من أهل السنة وحربا على رؤوسهم وعظمائهم، يلحقونهم الأوصاف المرذولة، وينبذونهم بالألقاب المستشنعة المهزولة حتى بلغت بهم الحال أن فاهوا بقولتهم عن أخوانهم في الاعتقاد والسنة والأثر (هم أضر من اليهود والنصارى) و(فلان زنديق)... وتعاموا عن كل ما يجتاب ديار المسلمين ويخترق آفاقهم من الكفر والشرك، والزندقة والإلحاد، وفتح سبل الإفساد والفساد، وما يفد في كل صباح ومساء من مغريات وشهوات، وأدواء وشبهات تنتج تكفير الأمة وتفسيقها، وإخراجها نشأ آخر منسلخا من دينه، وخلقه... وهذا الانشقاق في صف أهل السنة لأول مرة حسبما نعلم يوجد في المنتسبين إليهم من يشاقهم، ويجند نفسه لمثافنتهم، ويتوسد ذراع الهم لإطفاء جذوتهم، والوقوف في طريق دعوتهم، وإطلاق العنان يفري في أعراض الدعاة ويلقي في طريقهم العوائق في عصبية طائشة" (التصنيف/39-40)
----------------- -----------------
• فتوى الشيخ عبد الله المطلق حفظه الله :
يا أحبابي هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية ، والذين يأخذون بالظِنّة ، والذين لايقبلون التوبة والذين لا يناقشون الناس ، ولا ينشرون الخير ، هؤلاء يضرّون السلفية أكثر مما يحسنون إليها ، إنك لو نظرت إلى علماء من أهل السعودية كم هم ؟ يريدون فقط ثلاثة أو أربعة علماء ، والباقين ليسوا من السلف ، هذه مصيبة عظيمة يا إخوان ، إنك إذا نظرت إلى علماء العالم الإسلامي الآن تجد أنهم عندهم في قوائم المنحرفين ، إنك إذا نظرت إلى علماء الأمّة الذين خدموا الدين ، أمثال ابن حجر والنووي وابن قدامة صاحب المغني والكتب النافعة وابن عقيل وابن الجوزي وجدت أنهم عندهم مصنفون تصنيفات يخرجونهم بها من السلفية لأنه وجد عليهم بعض الملاحظات ، هؤلاء الذين يضيّقون معنى السلفية يسيئون للأمة إخوتي في الله ،
ولذلك انظروا إلى سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله وإلى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله وإلى سماحة المفتي الآن الموجود ، كيف يتعاملون مع الناس ، كيف يحسنون أخلاقهم ، كيف يستقبلون طلبة العلم ، كيف يجلّون العلماء ، لكن هل هذا المنهج موجود عند هؤلاء ؟ لا ؟
هؤلاء ليسوا راضين إلاّ عن أعدادٍ قليلة معدودة على الأيدي من طلبة العلم ، الذين يشتغلون في مجالسهم بأكل لحوم العلماء ، وأحياناً يحمّلون كلامهم ما لا يتحمل ، بل وأحيانا يكذبون عليهم ، ليس في قاموسهم توبة ، ولا يقبلون لأحد أوبة ، يضيّقون هذا الدين ، يفرحون بخروج الناس منه ، ولا يفرحون بقبول أعذار الناس وإدخالهم فيه ، هذه مصيبة يا إخواني
لو ابتليت بها الأمة يمكن أن تكون السلفية في مكان محدود من هذه الجزيرة ، انظروا إخوتي في الله إلى دماثة خلق الشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ محمد بن عثيمين ، كيف كانوا مفتين لجميع شباب العالم الإسلامي ، إن اختلفوا في أوروبا في أمريكا في أفريقيا في اليابان في أندونيسيا في استراليا ، من يرضون حكماً من يرضون تجدهم يقبلون عبد العزيز بن باز
ومحمد بن عثيمين وفلان وفلان ، لكن هل يرضون مشايخ هؤلاء لا والله ما يرضونهم ، وهؤلاء لا يقبلونهم ، إن ما ينتهجه هؤلاء وفقهم الله وهداهم يضيّق معنى السلفية وينفر الناس منها ، ويجعل السلفية معنىً ضيّقا محدودا أغلب عمله تكفير الناس وتفسيقهم وجمع أخطائهم وتشويه سمعتهم والقدح في أعراضهم .
هذا نصّ جواب على سؤال في محاضرة للشيخ : عبد الله المطلق ، أُقيمت في مدينة حائل ،عنوانها الفتن الأسباب والعلاج . بتاريخ : 19/8/1424هـ
----------------- -----------------
• فتوى الشيخ الغنيمان حفظه الله :
ويقول الشيخ الغنيمان رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية سابقاً وهو ينكر على أهل التبديع والتصنيف بالهوى: "أقول: من نتائج أفعال هؤلاء تبلبلت أفكار كثير من الشباب.. فمنهم من ضل طريق الهدى، وصار يتبع ما يرسمه له هؤلاء النقدة الذين وقفوا في طريق الدعوة يصدون عن سبيل الله، ومنهم من صـار لديه بسبب هؤلاء النقدة، فجوة عظيمة بينه وبين العلماء، ووحشة كبيرة فابتعد عنهم.. ومنهم من جعل يصنف الناس حسب حصيلته مما يسمع من هؤلاء بأن فلاناً: من الأخوان لأنه يكلم فلاناً من الإخوان، أو يزوره، أو يجلس معه..وأن فلاناً من السرورين..وفلاناً من النفعيين..وهكذا. والعجب أنهم بهذا يزعمون أنهم يطبقون منهج الجرح والتعديل، وقد اتخذوا في هذا رؤساء جهالاً فضلوا وأضلوا. فعلى المسلم أن يتقي الله في نفسه، وفي هؤلاء المساكين أرباع المتعلمين أو أعشارهم.
وفي الحديث الصحيح: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم يعني خير لك من الدنيا، فكذلك من ضل بسببه رجل واحد فعليه وزر عظيم، وقال الله تعالى بعدما ذكر قصة قتل ابني آدم لأخيه: { من أجـل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} (المائدة:32)
وإضلال الإنسان في دينه أعظم من قتله بكثير، والكلام في مسائل الدين يجب أن يكون بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يقصد به وجه الله، وألا يكون ضرره أكبر من نفعه، وألا يكون الحامل عليه الحسد لمعين واتباع الهوى" (الهوى وأثره في الخلاف/33-34(
----------------- -----------------
الشيخ صالح اللحيدان يخطئ من ينتقص من الشيخ أحمد ياسين
رحمه الله : ( في اللقاء المفتوح مع الشيخ صالح اللحيدان في جامع الأمير فيصل بن فهد ) السؤال : سماحة الشيخ ..كثر الكلام عن منظمة حماس ...و الشيخ أحمد ياسين (رحمه الله) ..ما رأيكم فيمن ينتقص من جهود الشيخ ..ويقول إنه كان على ضلال ؟؟
الجوا ب : نعوذ بالله من الضلال .. يقول الشاعر العربي ..
أقِلّوا عليهم لا أباً لأبيكمُ مِنَ اللومِ .. أو سُدوا المكان الذي سَدّوا
من لم يفعل فعل أولئك .. لا يحل لهم أن يتنقصهم .. الرجل أشتهر عنه الخير .. والثبات ..
وإغاضة اليهود .. ومن ورائهم من حماتهم ..المدافعين عنهم ..ثم الرجل قُتِل قتلةً ،، بشعةً ،، شنيعة نسأل الله أن يجعله بعدها في أعلى عليين ..
تَنَقُصُهم ، هو ومن يقاتل اليهود ، .. لايدل على خير من المُنَتَقِص .. وإنما إما يدل على إما جهل بالحقائق ..أو عن هوى ..والمسلم ينبغي أن يتجنب هذا وهذا .. اليهود لا يصلح أن نقول عنهم معتدون .. فاليهود أشد من الإعتداء وضعهم .. وظلمهم وظلم حماتهم ..وإيذاء المسلمين .. و لاينتظر من اليهود أن يكونوا أهل عدلٍ .. وقد قال الله عنهم : " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا " فاليهود في عداوتهم قبل المشركين الذين يعبدون الأصنام من حجر وشجر .. وبهيمة .. وهم .. دائماً يوقدون نيران الحروب ..كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ..
لكنهم أيضاً لا ..؟؟ .. على أن يقفوا إلا أن يكونوا متمسكين بحبل من الناس .. وإنما نسأل الله جل وعلا .. أن يثبت القائمين على حماس على الحق .. وأن يصلحهم .. ويعظم في نفوسهم شعائر الدين .. وأن يرزقهم القدرة على إقلاق اليهود ..وإزعاجهم .. وزرع الخوف في بيوتهم .. عاجلاً غير آجل .. وأما الشيخ أحمد ياسين .. فنسأل الله جل وعلى .. أن يتغمده برحمته .. ويحسن جزاءه .. ويعامله بعفوه .. ويصلح ذريته .. أعوانه ويشد أزرهم ..ويمكن لهم من رقاب اليهود .. عاجلاً .. غيرآجل .. إن اليهود لا يمكن أن يُنتَصَر عليهم إلا بالإسلام .. لا يمكن للأمة العربية أن تنتصر على اليهود .. بالعروبة .. أو القومية .. أو جامعة الدول .. لا يمكن للمسلمين أن ينتصروا على الكفار ..إلا بالدين الإسلامي ..وتعظيمه ..والأخذ بما يدعو إليه هذا الدين .. فنسأل الله أن يحقق لنا ذلك عاجلاً غير آجل ..
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Dapper Young غير متصل  
قديم(ـة) 09-06-2007, 10:12 PM   #10
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
البلد: مملكتنا الحبيبة
المشاركات: 1,133
قوة التقييم: 0
خالد الخالدي is on a distinguished road
الأمر نسخ ولصق من منتدى سباب المعروف
كل الدعاة والمصلحين لا يرونهم شيئا
اللهم عافنا مما ابتليتهم به وارزقنا العلم والبصيرة في دينك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
خالد الخالدي غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل سيسأل سلمان العودة عن شبابنا يوم القيامة؟؟؟؟!!! الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 27 10-06-2007 09:21 AM
جازاني يقاضي جماعة من الجن بتهمة إزعاجه سالم الصقيه المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 7 29-05-2007 01:44 AM


الساعة الآن +3: 02:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19