عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-06-2007, 12:41 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
جدلية الموت والحياة

جدلية الموت والحياة
خالص جلبي - 26/05/1428هـ
kjalabi@hotmail.com

إن الفلسفة تجنبت الحديث عن الموت، وفضلت الحديث عن الحياة، فالحياة وجود وحضور، وينفع فيها التأمل والكلام، والموت عدم، والعدم ليس فيه فضاء للكلام، فالعدم يعني العدم والسلبية الكاملتين لا أكثر ولا أقل؛ ولكن ضغط الموت الساحق، والانهيار المريع للوجود الإنساني المطلق؛ يولد في الواقع كل الفلسفة.
فما معنى الموت؟؟
ولماذا كان الموت؟؟
ولماذا نخاف من الموت؟؟
وماذا خلف الموت؟؟
ومتى تولد وعي الموت عند الإنسان؟؟
بل لماذا جئنا بالأصل من العدم؟ ليدفع بنا الموت في النهاية إلى عالم الأبدية واللانهاية؟؟
إن الذي يموت لن نراه مطلقاً، فهو ليس مسافراً سيعود، ولا غائباً فيظهر، وكل ما تبقى منه ذكرياته، وبقايا صوره المادية الميتة!!
كيف نفهم جدلية الموت والحياة؟؟
وهل أصل الوجود يقوم على الموت أو الحياة؟؟
وكيف نرى صورة الموت في الحياة، والحياة في الموت؟؟
وكيف يتجلى التناقض المدهش والمحير بين سحق الطبيعة للفرد، بدون أي رحمة وبين المحافظة على النوع الإنساني بكل إصرار، على حد تعبير الفيلسوف شوبنهاور SCHOEPPENHAUER؟؟
إن الغريزة الجنسية تدخل في هذه اللعبة كأداة مسخرة، تضحك فيها الطبيعة على الإنسان، بإغراءٍ ملِّح لا يعرف التوقف، من أجل المحافظة على دفعات الإنجاب؛ فمع ظلال الموت الكئيبة، تنكفئ النفس إلى الخلف والسلبية، وتزول البهجة وتتوقف دوافع الحياة الأصلية، وتستسلم النفس إلى كل مشاعر الإحباط والقنوط والشعور بعبثية الحياة.
إن الفلسفة الوجودية رأت في الموت عبثية الحياة، فما فائدة كل زخم الحياة، وروعة عبقرية الإنسان المتألقة؛ إذا كانت نهايته كعشب جاف وحيوان أعجم؟! ويبقى كل تأمل في ظاهرة الموت حسيرا عاجزا، فهناك شيئان لا يمكن التحديق فيهما الشمس والموت.
لقد عبر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل عن هذا الشعور بكلمات مغموسة بالألم والقنوط فقال: (ولأن تعجز أي حماسة مشبوبة أو بطولة أو أي حدة في التفكير أو الشعور عن الإبقاء على حياة فرد واحد فيما وراء القبر، ولأن يكون الاندثار هو المصير المحتوم لكل عناء الأجيال ولكل التفاني ولكل عبقرية الإنسان المتألقة تألق الشمس في رائعة النهار، كل هذه الأمور إن لم تكن حقاً غير قابلة للجدل فإنها مع ذلك تقترب من اليقين إلى حد يستحيل معه على أي فلسفة ترفضه أن يكتب لها البقاء، وعلى ذلك لا يمكن بناء موطن الروح بأمان إلا في إطار هذه الحقائق وعلى أساس راسخ من القنوط المقيم).
ولكن لماذا يخاف الإنسان من الموت؟ هل هذا الأمر طبيعي هناك ما يبرره؟ لقد انكب علم النفس على هذه الظاهرة فحصرها في أربع مخاوف رئيسية، وأمكن استخراج أربعة أبعاد مستقلة لقلق الموت هي:
1 ـ الخوف من المجهول.
2 ـ الخوف من المعاناة.
3 ـ الخوف من الوحدة
4 ـ الخوف من التلاشي الشخصي.
واختصر هذه المخاوف الفيلسوف الإسلامي ابن مسكويه في كتابه (تهذيب الأعراق وتطهير الأخلاق) في فقرة متألقة على النحو التالي:
يعد الموت أعظم غموض وأكبر سر يواجه الإنسان، وبديهي أن يصاب الإنسان حياله بضرب خفي من القلق الممض الذي لا حل له؛ فذكر الفيلسوف ابن مسكويه: (أن الخوف من الموت ليس يعرض ألا لمن لا يدري ما الموت على الحقيقة؟ أو لأنه يظن أن بدنه إذا انحل وبطل تركيبه، فقد انحلت ذاته وبطلت نفسه، بطلان عدم ودثور، وأن العالم سيبقى موجودا، وليس هو بموجود فيه، أو لأنه يظن أن للموت ألماً عظيماً، غير ألم الأمراض التي ربما تقدمته، وأدت إليه، وكانت سبب حلوله، ولأنه يعتقد عقوبة تحل به بعد الموت، أو لأنه متحير لا يدري على أي شيء يُقدم بعد الموت، أو لأنه يأسف على ما يخلفه من المال والقنيات: وهذه كلها ظنون باطلة لا حقيقة لها. أما من جهل الموت، ولم يدر ما هو على الحقيقة؛ فإنا نبين له، أن الموت ليس بشيء أكثر من ترك النفس استعمال آلاتها، وهي الأعضاء التي يسمى مجموعها بدناً، كما يترك الصانع استعمال آلاته، وأن النفس جوهر جسماني وليست عرضاً، وأنها غير قابلة للفساد).
كراهية الموت هذه وعدم الترحيب به وصلت إلى درجة أن نبي الله موسى لم يرحب بملك الموت، بل وجه إليه صفعة أطارت عينه، مما جعل ملك الموت يرجع إلى ربه ليقول: أي رب أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت!!
حسناً ماذا يريد إذاً؟
إذا كان يريد المزيد من فسحة العمر فلاباس، ولكن ليس للخلود في هذه الدنيا، فهذه الحياة مركبة على أساس الزوال والتغير والتحلل والفساد: ارجع إليه فقل له ليضع يده على متن ثور فله بكل شعرة سنة؟!!
كان جواب موسى : ثم مه؟ أي ثم ماذا؟ أي ما الذي سيعقب رحلة العمر الطويلة الجديدة هل تحمل الخلود في تضاعيفها؟ أم في النهاية الموت والاندثار؟
كان جواب الملك واضحاً صاعقاً: ثم الموت.
!! فهو الجبروت الساحق الماحق!!
قام موسى بما قام به علماء النفس في تحليل النفس الإنسانية، وكيف تمر بخمس مراحل في صراعها تجاه الموت قبل الاستسلام إليه، فاستسلم فأجاب: فالآن!!
"قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون"....
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 12-06-2007, 02:37 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 730
قوة التقييم: 0
~smart~ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سالم الصقيه مشاهدة المشاركة
ولأنه يعتقد عقوبة تحل به بعد الموت أو لأنه متحير لا يدري على أي شيء يُقدم بعد الموت
أو لأنه يأسف على ما يخلفه من المال والقنيات
وهذه كلها ظنون باطلة لا حقيقة لها
--------------------------






إذا كان من يخاف الموت ..

بسبب اعتقادة بالجزاء والمحاسبه والعقاب والثواب بعد الموت>> هراء وظن

فهذا خطأ يناقض ماجاءت به الشريعه ..

وهو حتميه وقوع ماسماة الكاتب >> ظنون باطله لا حقيقه لها ..

فأيهما برأيكم سنصدق

... الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ... أم هؤلاء الفلاسفه الدجالون .



السلام عليكم
.
.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
~smart~ غير متصل  
قديم(ـة) 20-06-2007, 02:36 PM   #3
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
رائع سالم
/
\
/

~¤§¦ أشكرك ¦§¤~
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل  
قديم(ـة) 02-07-2007, 01:40 PM   #4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الموت الظاهري
خالص جلبي - 17/06/1428هـ
kjalabi@hotmail.com

في منطقة عسير سرت الشائعات عن موت إنسان دون موت, فبعد أن أعلن موته تبين أنه حي, ثم تبين خطل القول. وهذا إن وقع فهو معروف في التاريخ الطبي. وذكر لي من أثق به عن الممثل صلاح قابيل أنه دفن، وبعد فترة فتحت الأرض لدفن آخر، فوجدوه على السلم؟!
ومكان دفن الموتى في مصر، غرف متقابلة للإناث والذكور تحت الأرض، فلا يردم فيها الميت. وليس أفظع من دفن إنسان على قيد الحياة.
وفي سجن تزمامارت حصل ما يشبه هذا، فكانوا في ظلام دامس، لفترة ثماني عشرة سنة، مات في مهجع واحد ثمانية عشر سجينا من 23.
وفعل إمبراطور الصين تشن ما هو أبشع، حين دفن 280 من العلماء الكونفوشيوسيين أحياء، اضطهاداً لهم، من أجل توطين ديانة جديدة، بين ثلاث ديانات هي الداوسية والكونفوشوسية وأتباع القانون.
والمشكلة في الوفاة أن مظاهر الموت تبدو على الإنسان، وقد لا يكون ميتا بعد، ويطلب الطبيب ليفحص الجثة؛ فيقول: إنه شبع موتاً، ثم يقوم بكتابة شهادة الوفاة ليكتشف لاحقاً أنه حي يرزق؟
وهو ما ذكره الطبيب الشرعي، "ألفرد دو شيسنه Alfred Du Chesne"، من جامعة منستر Muenster في ألمانيا، عندما طلب للتحقيق في قضية سيدة، عمرها 75 سنة، من مأوى للمسنات، أصدر طبيب شهادة موت بحقها، وعرف لاحقاً أنها كانت حية ترزق؟
وحقق القضاء الألماني في القضية، كما ذكرت ذلك مجلة در شبيجل الألمانية في ربيع عام 2002م.
وهذه الواقعة حركت قضية الموت دون موت، أو الموت الظاهري في عمومها، وكيف يجب التأكد على نحو يقيني من الموت الذي لا رجعة منه؟ .
وأذكر أنا شخصيا عن جدتي في ليلة، أن صراخ النساء تعالى بأنها ماتت، وأرسلوني لأحضر الطبيب في منتصف الليل، وذهبت وقرعت باب الدكتور رفيق أبو السعود، وأنا متردد، فخرج الرجل في ملابس النوم، وجاء وفحص وقال إنها لم تمت فاطمئنوا، وظن كل من في البيت أنها فارقت الحياة، وأخذ الطبيب أتعابه مضاعفة.
وفي عام 1939 م تعرض شاب لحادث موتور سيكل في فرنسا كما جاء في التاريخ الطبي؛ فأعلنت وفاته، ثم ألقيت الجثة في صالة الأموات، وكانت قديماً في الأقبية الباردة، كما عرض ذلك في فيلم (فان توماس) حيث تغطى الجثث لفترة بالأغطية البيضاء.
وبعد ثلاثة أيام دفن الرجل، وبعد مرور خمسة أيام من إعلان وفاته، حصلت مشكلة حول التعويضات المالية، ومسببات الوفاة، فطلبت شركة التأمين استخراج الجثة من جديد، وتحديد سبب الوفاة، ومن كان المتسبب الفعلي عن الوفاة؟
وعندما استخرجت الجثة بعد يومين من مواراتها التراب، لاحظ المشرحون أنها ساخنة.
ويعرف الأطباء أن من أهم ملامح الموت برودة الجسم وصلابته، فيما يسمى بالصمل الجيفي فيصبح الجسم بعد ساعات من الموت وكأنه قطعة خشب؟
والرجل لم يكن بارداً مثل الصقيع أو متعفنا أو متصلبا بل كان طريا دافئاً فاضطربوا، وبعد ساعات بدأ الرجل يحرك يديه ورجليه، فانخلعت قلوب الناس ذعرا، وعاد إلى الحياة وعاش بعدها 24 سنة.
ويذكر الطبيب ألفريد دوشسنيه أن واقعة مشابهة لها حصلت في كرا كاو في بولندا، حيث فوجئ أهل حانة، بدخول رجل من أهل المقابر عليهم، عارياً من كفنه، يحمل في طرف إصبعه ورقة الوفاة، التي تعلق على الأموات عادة، حينما تودع الجثث في صالة الأموات، إعدادا لدفنهم لاحقاً حتى يتعرف عليهم ذووهم.
ويقول الطبيب الشرعي الألماني من جامعة منستر، أنه حقق في الواقعة وكاد أهل الحانة أن يموتوا خوفاً، ويذكر عن حادثة مشابهة جرت في ألمانيا عام 1919 م عندما خرجت الممرضة مينا براون في الثلج إلى الغابة، وتناولت المورفين والمسكنات بكميات كبيرة بقصد الانتحار، وعثر على الجثة، وأعلن وفاتها، حيث كان جسدها قطعة من ثلج، ثم ألقي الجسد في صالة الأموات، وغطي بوشاح أبيض، كالعادة في تغطية الجثث قبل دفنها.
وما لبث أن بدأت السيدة في تحريك أطرافها، فزلزل القوم وارتاعوا، ثم رجعت إلى الحياة تدريجياً وتابعت حياتها.
يقول الطبيب الشرعي: إن أهم علامات الموت برودة الطرف، وخلال نصف ساعة تظهر بقعة على الرقبة لا تخفى على الخبير، يكفي أن ينزع اللباس عنها ليراها، وهي سمة دامغة وشاهد على موت لا يدحض. وفي إيطاليا يزود التابوت الآن بجرس إنذار، ولمبة متوقدة، وأكسجين كاف، حتى يخبر الميت أنه دفن خطأ، وأنه على قيد الحياة؟؟
والله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
قديم(ـة) 02-07-2007, 03:13 PM   #5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سالم الصقيه مشاهدة المشاركة
الموت الظاهري
خالص جلبي - 17/06/1428هـ
kjalabi@hotmail.com

يقول الطبيب الشرعي: إن أهم علامات الموت برودة الطرف، وخلال نصف ساعة تظهر بقعة على الرقبة لا تخفى على الخبير، يكفي أن ينزع اللباس عنها ليراها، وهي سمة دامغة وشاهد على موت لا يدحض. .

هل هذه العلامة التي تظهر بالرقبة لها علاقة بهذه ألاية الكريمة.

بسم الله الرحمن الرحيم


سورة الإسراء - سورة 17 - آية 13

(وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا )
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19