LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2007, 03:11 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
RaulBlanco7
عضو مبدع
 

إحصائية العضو








افتراضي النفط سينتهي بعد 25 سنة ..وسنعود للجمال وبيوت الطين ..!!!

صحيفة الاقتصادية الالكترونية
الإثنين, 03 جماد ثاني 1428 هـ الموافق 18/06/2007 م - العدد 4998
\"بي. بي\" احتياطيات النفط العالمية 1.2 تريليون برميل بيانات جديدة تعيد الجدل حول \"ذروة النفط\" - \"الاقتصادية\" من تورنتو - 02/06/1428هـ يشير الكتاب الإحصائي لشركة بي. بي، الذي تعده سنويا عن أوضاع صناعة النفط العالمية، إلى بعض المتغيرات التي شهدها العام الماضي، الذي تعتبره عام تقلبات سعرية إلى جانب النمو في استهلاك الطاقة الذي ظل فوق المتوسط من ناحية معدلات نموه، وهو ما يعضد من الاتجاه العام السائد في السنوات الأخيرة. كذلك لاحظ التقرير أن الاستهلاك صار يتحرك بعيدا عن المناطق التقليدية في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، كما أصبح أكثر تركيزا على المواد الهيدروكربونية. وهذه البيانات بشكل عام أعادت الجدل العالمي حول نظرية \"ذروة النفط\".
وتضيف الدراسة التي صدرت الأربعاء الماضي، أن العام الماضي جذب وبصورة ملحوظة انتباه الساسة والاقتصاديين ورجال البيئة والعلماء، ما يشير إلى خاصية سلعة النفط المتميزة. لكن على الرغم من أن معدل النمو في استهلاك النفط تراجع وللعام الثاني على التوالي إلى 2.4 في المائة من 3.2 في المائة شهدها عام 2005، إلا أنه يظل أعلى من متوسط المعدل الاستهلاكي في السنوات العشر الماضية.


في مايلي مزيداً من التفاصيل:

يشير الكتاب الإحصائي لشركة \"بي. بي\" الذي تعده سنويا عن أوضاع صناعة النفط العالمية، إلى بعض المتغيرات التي شهدها العام الماضي، الذي تعتبره عام تقلبات سعرية إلى جانب النمو في استهلاك الطاقة الذي ظل فوق المتوسط من ناحية معدلات نموه، وهو ما يعضد من الاتجاه العام السائد في السنوات الأخيرة. كذلك لاحظ التقرير أن الاستهلاك صار يتحرك بعيدا عن المناطق التقليدية في دول منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، كما أصبح أكثر تركيزا على المواد الهيدروكربونية.
وتضيف الدراسة التي صدرت الأربعاء الماضي، أن العام الماضي جذب وبصورة ملحوظة انتباه الساسة والاقتصاديين ورجال البيئة والعلماء، ما يشير إلى خاصية سلعة النفط المتميزة. لكن وعلى الرغم من أن معدل النمو في استهلاك النفط تراجع وللعام الثاني على التوالي إلى 2.4 في المائة من 3.2 في المائة شهدها عام 2005، لكنه يظل أعلى من متوسط المعدل الاستهلاكي في السنوات العشر الماضية.
ويشير التقرير إلى التركيز على منطقة الباسفيكي والصين التي حققت نموا كبيرا واستهلاكا للطاقة يتجاوز 8 في المائة. لكن يلاحظ أن الأسعار العالية أدت إلى تباطؤ في الاستهلاك خاصة في الولايات المتحدة التي شهدت تراجعا في حجم الاستهلاك العام الماضي بنحو 1 في المائة مقارنة بما كان عليه الوضع في عام 2005. ورغم أن الاستهلاك في حالة زيادة ملحوظة، إلا أن حجم الاحتياطيات المؤكدة يظل أعلى بنحو 15 في المائة مما كان عليه قبل عقد من الزمان، ويبلغ حجم هذه الاحتياطيات في الوقت الحالي 1.208 مليار برميل، وتأتي منطقة الشرق الشرق الأوسط في المقدمة، إذ تبلغ نسبة الاحتياطيات المؤكدة فيها أكثر من الثلثين، بل وتقارب في واقع الأمر 80 في المائة.
ووفقا لأرقام \"بي. بي\"، فإن حجم الاحتياطيات النفطية العالمية التي كانت في حدود 667.1 مليار برميل في 1980، زادت العام التالي إلى 687.5 مليار ثم إلى 727.2 مليار بعد عامين، ثم إلى 877.4 مليار في 1986، وبعدها بعشر سنوات ارتفع حجم الاحتياطيات إلى 1049 مليارا، ثم إلى 1208.2 مليار برميل العام الماضي.
وفي الوقت الذي شهد فيه حجم الاحتياطيات في أمريكا الشمالية تراجعا من 101.6 مليار برميل في 1986، ثم 89.3 مليار في 1996 إلى 59.9 مليار العام الماضي، رغم أن كندا شكلت تحسنا في حجم احتياطياتها، إلا أن النمو الملحوظ في حجم الاحتياطي يكاد يكون اقتصر على القارة الإفريقية التي بدأ حجم الاحتياطي ينمو فيها من 58 مليار برميل عام 1986 إلى 74.9 مليار بعد ذلك بعشر سنوات إلى 117.2 مليار العام الماضي. أما الزيادة ذات الوزن فكانت من نصيب منطقة الشرق الأوسط التي سجلت نموا في حجم الاحتياطيات من 536.7 مليار برميل في 1986 إلى 672.2 مليار في منتصف العقد التالي ثم إلى 742.7 مليار العام الماضي.
من ناحية أخرى، يشير التقرير إلى أن منطقة منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي شهدت تراجعا العام الماضي في معدل استهلاكها للنفط بلغ نحو 400 ألف برميل يوميا، وهو يعتبر أكبر تراجع في حجم الاستهلاك خلال فترة عقدين من الزمان.
التقرير الذي يشير إلى النمو في حجم المخزونات النفطية المؤكدة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عدة سنوات وفي وجه النمو المتصاعد في الاستهلاك ووجه بعاصفة اعتراضات مضادة من جماعة نظرية ذروة النفط الذين ردوا على أرقام \"بي. بي\" بأرقام من عندهم تخلص إلى أن العالم سيبلغ ذروة الإنتاج النفطي في غضون فترة أربع سنوات، وبعدها يبدأ الانحدار الذي لا راد له تماما مثلما حدث مع الإنتاج النفطي الأمريكي.
مركز تحليل نضوب النفط الموجود في لندن أصدر تقريرا انتقد فيه الكتاب لشركة \"بي. بي\"، قائلا إن ذروة النفط أقرب مما يتصور ومما تقول به الحكومات والشركات كما جاء في التقرير، ورغم أن تقديرات \"بي. بي\" تشير إلى أن الاحتياطيات الموجودة والمؤكدة يمكن أن تكفي العالم لفترة 40 عاما بمعدلات الاستهلاك الحالية، وهم يشيرون إلى حجم الاستهلاك المتزايد من ناحية وإلى أن أرقام \"بي. بي\" تعتمد في نهاية الأمر على أرقام رسمية لا يدري أحد مدى صدقيتها أو كيفية التوصل إليها.
ويخلص المركز اللندني إلى أن العالم سيصل فترة ذروة النفط في 2و011 سيكون تأثيرها متفاقما. وتستند النظرية إلى أن النمو في الاستهلاك سيتفوق على أي اكتشافات جديدة. ويرى دكتور كولن كامبل رئيس مركز الدراسات الخاصة بذروة النفط، أن النظرية بسيطة وتماثل كوب الماء الذي يكون ملآن ثم يشربه الإنسان بسرعة و لا يعتقد أنه شربه كله، إلا بعد أن يفرغ الكوب. وكامبل جيولوجي عمل سابقا في شركات عديدة مثل \"شل\"، \"بي. بي\"، \"إكسون\"، و\"شيفرون\".
لكن بيتر دافيس كبير الاقتصاديين في \"بي. بي\" يقول إنه ليست هناك ذروة إنتاج وإنما ذروة استهلاك بسبب السياسات المتعلقة بالمناخ مثلا، مضيفا أنه في السنوات القليلة الماضية فإن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك بدأت تضيق، بل واختفت كلية العام الماضي. وإذا تجاوز الاستهلاك الإنتاج قريبا فربما وصل سعر البرميل إلى 100 دولار.
من جانبه يقول دكتور جيريمي ليجرت إن نكران فكرة ذروة النفط على الطريق مثل نكران عملية التغير المناخي حتى واجهت العالم كونها حقيقة واقعة واضطرت الإدارة الأمريكية إلى التعامل معها. ويضرب مثلا آخر على هذا النكران بالإشارة إلى إنتاج بريطانيا النفطي في بحر الشمال، الذي بدأ في الانحدار منذ عام 1999، لكن ذلك لم يبرز بصورة واضحة إلا بعد عامين.
وتعود نظرية ذروة النفط إلى العالم الأمريكي كنج هوبرت، الذي وضع نموذجا رياضيا عام 1956 لمعرفة كيفية أداء الإنتاج النفطي الأمريكي، وعليه توقع أن يبلغ ذلك الإنتاج الذروة ثم يبدأ في الانحدار بصورة درامية بعد ذلك ابتداء من عام 1969. وفي واقع الأمر فإن الانحدار بدأ في 1970.
من جانبه، يرى كريس سكريبوسكي الذي كان يعمل في \"بي. بي\" من قبل ويدير نشرة تهتم بمتابعة قضايا نظرية ذروة النفط، أن هناك طاقة إنتاجية إضافية ستأتي إلى الصناعة النفطية في غضون العامين أو الثلاثة المقبلة وبعدها ستدخل الصناعة مرحلة التدهور.
لكن يبقى التساؤل حول التسارع في النمو على الطلب ومصادره، خاصة مع النمو القوي في كل من الصين والهند. فحتى الكتاب الإحصائي لـ \"بي. بي\" يتحدث عن أن معدل النمو في السنوات الخمس الماضية تجاوز معدل النمو في السنوات الخمس في النصف الثاني من عقد التسعينيات. فالاستهلاك يبلغ حاليا 85 مليون برميل يوميا، سترتفع إلى 113 مليونا في 2030 وفق أكثر التقديرات محافظة. والسؤال من أين سيتم تلبية هذه الكميات؟
ويستشهد هؤلاء بكلمات لسداد الحسيني نائب الرئيس الأعلى في أرامكو سابقا لشؤون الإنتاج، الذي يشير إلى القفزة في حجم الاستهلاك من 79 مليون برميل عام 2002 إلى 84.5 مليون عام 2004، أي أن هناك نموا بنحو اثنين إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا، أي هناك حاجة إلى قدرات إنتاجية مثل تلك التي تملكها السعودية كل عامين أو ثلاثة، فمن أين يتم توفير هذه الطاقة؟ وهل في الإمكان إذا توافرت لفترة أو فترتين الاستمرار في هذا النهج بصورة لا نهائية؟



















التوقيع

قديم 18-06-2007, 08:40 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ولد الديره
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الله لا يقوله مافيه مكيف
ككككككككككككك



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

قديم 18-06-2007, 09:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
zzzz6600
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

والله اذا كان الخبر صحيح


والله مصيبه بيوت طين لاحول ولاقوة الا بالله



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 08:42 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8