عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-06-2007, 09:04 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
إذا أردت أن تعرف حقيقة الإنسان فأعطه مالا أو سلط

الزمن القديم والزمن الجديد هل تغير شيء؟
خالص جلبي - 06/06/1428هـ
kjalabi@hotmail.com

كتبت بحثا عن علاقات القوة والمثقفين، وأن المثقف هو من حمل الحق في وجه القوة، وهو بتعبير القرآن أهل الكتاب وحملة العلم، وأهل الكتاب ليسوا اليهود والنصارى فقط، بل كل المثقفين، وأهل الكتاب من العهد القديم حملوا الحق، ثم أصبحوا مثل الحمار يحمل أسفارا، وهو مرض يخص أهل أي كتاب، ولا يخص اليهود والنصارى، والقرآن صريح في هذا فيقول عن أهل الكتاب الأقدمين إنهم زعموا أنهم حبايب الله وأولاده، فيجيب فلم يعذبكم بذنوبكم؟ ويطرح السؤال نفسه حولنا؟ لماذا يعذبنا الله شيعة وسنة في العراق؟ وسنة ضد سنة في مصر وأفغانستان والجزائر، وفي ليبيا لايوجد شيعة وسنة، ولكن الناس في القنوط والخوف الدائم مقيمون، لايعرفون صرفا ولا عدلا عن وباء الطاغوت والجبت.. فلما قرأ أخ تحليلي التاريخي كتب لي يقول:
بعد أطيب التحية وأرق السلام
لقد قرأت أطروحتك الرائعة التى أرسلتها لي المعنونة بـ"المثقف وعلاقات القوة"، ولعل هناك تساؤلا يتجول حائرا ويقطع الطريق ذهابا وعودة في ممرات فكري منذ لحظة قراءتى لها ألا وهو: إذا كان في الزمن القديم كان الإنسان البدائى يقتل البدائى الآخر ليعيش على جيفته, وبعدما تقدم الزمن آلافا من السنين جاء العباسيون وقتلوا الأمويين, والمرابطون انقضوا على الموحدين ثم التفتت والاقتتال بين الشيعة والسنيين، وكذا في القارة العجوز فقد كانت قديما تموج فى ظلام الجهل وسيطرة الكنيسة على المقدرات المحدودة للمجتمعات والاقتتال والعنف والدمار وبعدما توالت السنون كانت الحرب العالمية وما صاحبها من دماء وآهات وجروح والآن حرب اقتصادية ضروس وحياة سيطرت عليها المادية وطغت الرأسمالية بأمقت صورها على اقتصاديات المجتمعات ، أما في عالمنا العربي الأغر فكانت حقبة القومية العربية المزعومة وظهور إسرائيل كقوة لا يستهان بها على مسرح العالم- وحقيقة الوضع بيننا وبين إسرائيل الآن يجعلني أقدر لها أنها لم تفنينا عن آخرنا بل تركتنا كحيوانات تقضي يومها فى الحظيرة بين ماء وطعام, وكلما حضر وقت الغداء أختاروا شاة واحدة ليذبحوها - ناهيك عن كل ما يمكن ذكره من مساوئ وسلبيات يمكن ذكرها من تقييد حريات وقتل الفكر واغتيال الثقافة والانحلال والانحدار الأخلاقى الرهيب والظلم بأعتى الصور وبأفدح الأساليب.
إذا كان الزمن قديما كان سيئا وحديثا أسوأ وفي القادم سيصير أسوأ وأسوأ وعلني مقتنع أنه سيأتي يوم أفضل ولكن لا أظن - والعلم عند الله سبحانه وتعالى - أننى سأرى هذا اليوم .إذن أين أعيش فى هذا العالم فى الشرق أم الغرب ؟!
وكان جوابي على الأخ أضغطه في الكلمات التالية عن نظام الفكر والقتل في التاريخ..
يعتبر (نعوم تشومسكي) عالم الألسنيات الأمريكي أن المثقف الحقيقي هو من صدع بالحق في وجه القوة.
ويعتبر القرآن أن المثقف الذي لايقوم بتوعية الجماهير وخدمة الفكرة يلعنه الله والملائكة والناس أجمعين.
ويرى (علي الوردي) في كتابه (وعاظ السلاطين) أن :(البلاء يعم حين يحف بالحاكم مرتزقة فاسدون، فهؤلاء يجعلونه ظل الله في أرضه، ويأتون بالملائكة والأنبياء ليؤيدوه في حكمه الخبيث، وبهذا يمسي الحاكم ذئباً في صورة حمل وديع).
ويرى ( الصادق النيهوم ) في كتابه (محنة ثقافة مزورة) أنه: (منذ عصر سومر وحتى ظهور الإسلام كانت الثقافة سلاحا مهمته تجهيل الناس أكثر من تثقيفهم. ولهذا السبب سكتت جميع الثقافات عن قضايا الإنسان وفشلت في تطوير مجتمعات حقيقية محررة من عبادة الأصنام الحية والميتة).
ويقول المثل الانجليزي:(إذا أردت أن تعرف حقيقة الإنسان فأعطه مالا أو سلطة).
إن نصف المصيبة هي وجود المواطن الأعمى والمثقف الأخرس والحاكم الأطرش، ولكن كل المصيبة هي في التحام مثقف مأجور بعجلة السياسة.
أو بتعبير القرآن مزيج (الجبت والطاغوت).
ومنه أطلق فولتير شعاره (اشنقوا آخر إقطاعي بأمعاء آخر قسيس)، ولم تنهض أوروبا إلا عندما حطمت قوتي الإقطاع والكنيسة، لينهض مركب جديد متوازن من رأس المال والعمال وامتدادهما من النقابات والصحافة والأحزاب.
ويبقى سر الديمقراطية في بذرة المعارضة.
ولا معارضة دون فكر.
ولا استقلالية في التفكير من دون حرية (تعبير).
و(خياطو) الفكر العربي يفصلون لنا اليوم ملابس بأصناف: فمنهم من يرى أن التفكير حرام وخطر. ومن يرى أن التفكير لابأس به في حدود، ويجب أن ينسجم التعبير مع نغم الجوقة، وعلى المفكر أن يقول كلاماً لايزعج مستيقظاً ولايوقظ نائماً في حفلة الشخير العام... ألا ساء ما يحكمون..
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19