العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-06-2007, 04:04 PM   #1
جواد الحق
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: في واحة الرأي وأرض الرسالات السامية
المشاركات: 1,665
معدل تقييم المستوى: 0
جواد الحق is on a distinguished road
افتراضي فتوا بتكفير اللبرالين................

بسم الله الرحمن الرحيم

نص السؤال

المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

[foq]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .

صورة الفتوى



شكر خاص للشيخ سليمان الخراشي ناقل الفتوى وهو السائل....
[/foq]
جواد الحق غير متواجد حالياً  
قديم 22-06-2007, 04:32 PM   #2
سالم الصقيه
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: الرس
المشاركات: 7,636
معدل تقييم المستوى: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
افتراضي

الرياض - أسماء المحمد

أثارت فتوى متداولة في الإنترنت لعضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية الشيخ صالح الفوزان حول الليبراليين، جدلاً في أوساط سعودية، فانتقدها المحسوبون على التيار الليبرالي، لاعتبارها تكفّرهم، وحذّروا من تداعياتها، في حين اعتبرها متخصصون بمثابة اجابة عن تفاصيل محددة ولا يمكن تعميمها على الليبراليين، وأنه جرى تأويلها خطأ على أنها تكفير لهم.


الفتوى

وكان سؤال وجه للشيخ الفوزان من أحد طلبته عن "الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي، ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة، ويحادّ بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه، كالأحكام المتعلقة بالمرأة، أو بالعلاقة مع غير المسلمين، أو بإنكار المنكر، أو أحكام الجهاد .. إلى آخر الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية. وهل يجوز للمسلم أن يقول (أنا مسلم ليبرالي).

واجابه الشيخ الفوزان بالفتوى التالية: "إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة، البريء من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي، هذا متمرد على شرع الله، يريد حكم الجاهلية، وحكم الطاغوت، فلا يكون مسلمًا، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة، من الفرق بين المسلم والكافر، ويريد
الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة، ويُنكر الأحكام الشرعية، ومن الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام، نسأل الله العافية. والذي يقول إنه (مسلم ليبرالي) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار؛ ليكون مسلمًا حقًا".


تحذير من تصفية جسدية

وفي تعليقه على الفتوى التي فسرها البعض بأنها تكفير لليبراليين، قال رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية الملك فهد الأمنية بالرياض د. محمد النجيمي لـ "العربية نت" إن تأويل ما ورد في الفتوى على أنه تكفير لليبراليين خطأ، فالشيخ صالح الفوزان تم سؤاله عن تفاصيل محددة في الفتوى وأجاب عليها دون تعميمها على الليبراليين.

وحذر النجيمي من التصفية الجسدية على خلفية قراءة الفتوى بطريقة خاطئة، وقال إن "من يقرأ الفتوى لا يجد فيها لبسا، ولابد من بيانها للناس، واغلب الليبراليين لا يقولون بما ورد فيها وهم ملتزمون بشرع الله، ولديهم قضايا يكرسونها لا توصلهم إلى الكفر. ولا اعرف منهم من ينادي بالحرية المطلقة التي لاضابط لها".

ولفت إلى أن الفتوى تطرقت إلى الرد على نقطة محددة وحالة خاصة لا تستهدف الأغلبية الساحقة من الليبراليين، والشيخ الفوزان يتطرق إلى نوعية معينة من الليبراليين نعتبرهم قلة في بعض الدول العربية، مشككاً في وجود "هذا النوع في السعودية، لأني اعرف الأكثرية لا يقولون بهذا القول ولا أرى أن المقصود في الفتوى هو التكفير".

وتحدث النجيمي عن وجود تطرف ليبرالي ينبغي نقده :"إن كان الجانب المتطرف من الإسلاميين تم الحوار معه، وهناك دول عربية تشهد تراجعا من المتشددين فيها عن غلوهم بما في ذلك السعودية، فالتطرف الليبرالي لم يتصد له احد، ولم ينتقد الليبراليون أنفسهم من الداخل، هم مسلمون وأشقاء لنا، لدينا رؤية كما أن لديهم رؤية تخالفها، نقبلها ونتعايش معها، وإذا لجم التيار المتطرف فيهم كما لجمنا التيار المتطرف المتمسح بالدين، فهذا يؤدي بنا إلى أن نتعايش معاً".


الليبراليون قليلون في السعودية

لكن المختص في العلوم السياسية، والكاتب الذي تعرض لتكفيره وهدر دمه، د. تركي الحمد اعتبر أن نشر فتوى "تكفّر من يحملون الفكر الليبرالي، ينمّ عن إفلاس، ومحاولة لإعادة الروح لتيار الصحوة الذي أزهق بعد جهود مكافحة الإرهاب في السعودية".

وحذر الحمد من أن تداعيات الفتوى قد تطال بعض الرموز الليبرالية، واستطرد أن "الاعتداء بالتصفية الجسدية مسألة محتملة، وتمرير الفتوى في هذه المرحلة اخطر منه قبل عشرة أعوام، بسبب الوضع اليائس الذي تعيشه المجتمعات، إضافة إلى شعور الصحويين بانحسار الأضواء عنهم وغياب شعبيتهم وكشف حقيقة تكريسهم الإرهاب ودعمه وتمويله".

وأضاف أن "إعادة بث الروح في سلاح الفتاوى التكفيرية ناتج عن الشعور بالضعف وهذا لا يقلل من خطر الانسياق خلفها". وقلل الحمد من قيمة التجييش ضد الليبرالية باستخدام الفتاوى بما اعتبره "تدني قيمة الفتوى ومناقشتها أمورا مثل إرضاع الكبير".

ورأى الحمد أن عدد من يحملون فكراً ليبرالياً في السعودية قليل، معتبراً أنه "لا يوجد تيار ليبرالي في السعودية بالمعنى الحرفي للكلمة"، ويعتقد أن كل من لا ينتمي إلى التيار الديني يدرج على أساس أنه تحت مظلة الفكر الليبرالي". ويضيف: "التيار الليبرالي لا يمارس السياسة من وجهة نظر واقعية. فبعض الأقلام الليبرالية لا تمارس الواقعية في نقدها ومطالباتها"، مشدداً على ضرورة الانطلاق من أرض الواقع القائم على احترام الشرعية الدينية والثقافة السائدة والابتعاد عن التنظير.

كما أوضح أنه لا يرفض وجود رجل الدين "بل ارفض أن تكون له الكلمة الوحيدة، وأشدد على ضرورة أن يعامل معاملة المواطن وان يكون جزءا من كل".


الليبرالية والاسلام

من جهته، شدد الكاتب في صحيفة الجزيرة السعودية محمد الكنعان على "ضرورة عدم خروج الليبراليين عن ثقافة المجتمع خاصة في المرجعية الدينية التي يركز الليبراليون في السعودية على كونها لا تتعارض مع الإسلام".

وقال لـ "العربية.نت": "نعلم أن الليبرالي في السعودية مسلم ويؤدي الفروض"، واكد على أن نقد الفكر لا يعني "تجريد من يحملون هذا الفكر من إيمانهم واتهامهم بالكفر، وليس لدينا مشكلة في إيمانهم، الإشكالية فكرية فقط. فالليبرالية تتعارض مع الإسلام من حيث المرجعية النهائية الحضارية للأمة، فالإسلام والليبرالية يتفقان بالدعوة للقيم الأخلاقية ذاتها ويختلفان في التطبيق".

ودعا الكنعان رموز التيار الليبرالي إلى "إعادة النظر في خطابهم وتطبيق مبادئهم من خلال نقد الذات ورفض الغلو في الخطاب والدعوة للتجديد، كما حدث في تجربة التيار الديني عندما استخدم أدوات الفكر الإسلامي ونصوصه الدينية المقدسة للرد على حجج التطرف والغلو الذي أدى إلى الإرهاب في السعودية".


محاربة الليبرالية

أما الاعلامي في قناة الإخبارية السعودية جاسر عبدالله الجاسر فحلّل وصول خط الفتوى إلى هذه المرحلة، بقوله إن العديد من مشايخ الصحوة في التيار الصحوي عبر تاريخه "حرصوا على تشويه الفكر الليبرالي في حربهم ضد من يحملون الفكر المتحرر، واستعانوا ببعض أراء الشيوخ أو الفتاوى من أشخاص قد لا يفقهون مصطلحات الليبرالية بمعناها الفلسفي الكامل، وبذلك يقلبون المفاهيم ويربطونها بالدعوة للمجون والفساد ومحاربة الدين.

ويضيف الجاسر: "علما بأن الليبراليين يقومون بملامسة قضايا احترام حرية الخيار والتعبير والحق الإنساني في الحياة الكريمة، والليبرالية تحارب لأنها تقدم صورة حضارية يفتقدها مجتمعنا ونتيجة ضغوط الليبرالية، ونقدها تواجه بشراسة من معتنقي الفكر الصحوي".

العربية نت
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متواجد حالياً  
قديم 22-06-2007, 06:01 PM   #3
قلم الرس
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 295
معدل تقييم المستوى: 0
قلم الرس is on a distinguished road
افتراضي

كلام الشيخ صالح حفظه الله واضح
الشيخ لم يكفر اشخاص باسمائهم ولم يدعو الى ذلك
الشيخ يتكلم عن نهج عام من ينتهجه لايكون مسلما
وعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا
حيث يقول حفظه الله

فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .
__________________
قلم الرس غير متواجد حالياً  
قديم 22-06-2007, 06:36 PM   #4
حجرف
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 771
معدل تقييم المستوى: 0
حجرف is on a distinguished road
افتراضي

الله يخزيهم ويكافينا شرهم
__________________
شكرا يابو متعب
حجرف غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-2007, 01:23 PM   #5
صبيح1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 529
معدل تقييم المستوى: 0
صبيح1 is on a distinguished road
افتراضي

والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .


نعم أخي قلم الرس جزاك الله خيرا


الفتوى مقيدة بمن ينهج الأفكار المذكورة في السؤال فقط


لكن المشكلة في إلباس ثوب الليبرالية والعلمانية من ليس لباسا له ، فقط لأنه مخالف
صبيح1 غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-2007, 06:15 PM   #6
ابن تيمية
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 378
معدل تقييم المستوى: 0
ابن تيمية is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبيح1 مشاهدة المشاركة
والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .


نعم أخي قلم الرس جزاك الله خيرا


الفتوى مقيدة بمن ينهج الأفكار المذكورة في السؤال فقط


لكن المشكلة في إلباس ثوب الليبرالية والعلمانية من ليس لباسا له ، فقط لأنه مخالف
ماشاء الله عليك اخي صبيح..جمع لك الله العلم والخلق..والعقل ايضا،
كان الامام احمد يقول(اكثر ما ضل به الناس القياس والاجمال)..الاجمال والاطلاق والتعميم كسل ذهني،التفصيل هو العلم وهو الفهم،كان الاجمال مضللا في ازمنة غابرة،فكيف اليوم بعد تداخل المفاهيم وتعقد الافكار واضطراب المصطلحات،
اسهل ما يكون ان تقول:اللبرالي كافر،والعلماني مرتد،والقومي وثني..وال..الخ،بينما العلم والمعرفة ان تقول من قال فهو كذا وكذا فهو كذا ،..كم من تعريف للعلمانية!؟اصبحت العلمانية علمانيات كثيرة!فايها تقصد؟
من منا يستطيع ايجاد تعريف دقيق للبرالية!؟
اصبحت المفاهيم متداخلة!
والامر الاخر..ليس نمط التعارض هو النمط الوحيد للعلاقات بين الافكار المتحيزة عن بعض!!هناك التعارض وهناك التداخل الجزئي او الكلي ،هناك التحايث،هناك التماثل من جهات ،..الخ،فلماذا هذا الحرص على التحارب واثبات التعاند والتصادممع كل شئ،
الله اهدني لم اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم..
ابن تيمية غير متواجد حالياً  
قديم 25-06-2007, 06:57 PM   #7
جواد الحق
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: في واحة الرأي وأرض الرسالات السامية
المشاركات: 1,665
معدل تقييم المستوى: 0
جواد الحق is on a distinguished road
افتراضي

كككككككككككككككككككككككككككككلاااااااااااااااااااا اااام جميل
جواد الحق غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir