عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع قضاينا الإسلامية، و كل ما يهم العلاقات الأسريه والإجتماعية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-06-2007, 10:51 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 550
قوة التقييم: 0
صبيح1 is on a distinguished road
قاعدة مختصرة فى وجوب طاعة الله ورسوله فى كل حال على كل أحد

بسم الله الرحمن الرحيم
باب الخلافة و الملك و قتال أهل البغي
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية قدس الله روحه
الحمد لله نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و نشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و نشهد أن محمدا عبده ورسوله تسليما
أما بعد فهذه قاعدة مختصرة فى وجوب طاعة الله ورسوله فى كل حال على كل أحد و أن ما أمر الله به ورسوله من طاعة الله وولاة الأمور ومناصحتهم واجب وغير ذلك من الواجبات قال الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا و قال الله تعالى ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شيء فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا فأمر الله المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وأولى الأمر منهم كما أمرهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل وأمرهم إذا تنازعوا فى شيء أن يردوه الى الله والرسول
قال العلماء الرد الى الله هو الرد الى كتابه و الرد الى الرسول بعد موته هو الرد الى سنته قال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين و أنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه و ما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم فجعل الله الكتاب الذى أنزله هو الذى يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه
و فى صحيح مسلم و غيره عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم كان إذا قام يصلي بالليل يقول اللهم رب جبرائيل و ميكائيل وإسرافيل فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم وفى صحيح مسلم عن تميم الداري رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يارسول الله قال لله و لكتابه و لرسوله ولأئمة المسلمين و عامتهم
وفى صحيح مسلم أيضا عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا و أن تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و أن تناصحوا من ولاه الله أمركم و فى السنن من حديث إبن مسعود رضى الله عنه و زيد بن ثابت رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه الى من لم يسمعه فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه و رب حامل فقه غير فقيه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله و مناصحة ولاة الأمور و لزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم و يغل بالفتح هو المشهور و يقال غلى صدره فغل إذا كان ذا غش و ضغن و حقد أي قلب المسلم لا يغل على هذه الخصال الثلاثة و هى الثلاثة المتقدمة فى قوله إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه و لا تشركوا به شيئا و أن تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و أن تناصحوا من ولاه الله أمركم فإن الله إذا كان يرضاها لنا لم يكن قلب المؤمن الذي يحب ما يحبه الله يغل عليها يبغضها و يكرهها فيكون فى قلبه عليها غل بل يحبها قلب المؤمن و يرضاها
وفى صحيح البخارى و مسلم و غيرهما عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع و الطاعة فى العسر و اليسر و المنشط و المكره و على أثرة علينا و على أن لا ننازع الأمر أهله و على أن نقول أو نقوم بالحق أينما كنا لا نخاف فى الله لومة لائم و فى الصحيحين أيضا عن عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال على المرء المسلم السمع و الطاعة فيما أحب و كره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع و لا طاعة و فى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عليك بالسمع و الطاعة فى عسرك و يسرك و منشطك و مكرهك و أثرة عليك و معنى قوله و أثرة عليك و أثرة علينا أي و إن إستأثر و لاة الأمور عليك فلم ينصفوك و لم يعطوك حقك كما فى الصحيحين عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار خلا برسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ألا تستعملني كما استعملت فلانا فقال إنكم ستلقون بعدى أثرة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض
وهذا كما فى الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها تكون بعدي أثرة و أمور تنكرونها قالوا
يارسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم و تسألون الله الذى لكم و فى صحيح مسلم عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يارسول الله إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم و يمنعون حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض ثم سأله فى الثانية أو فى الثالثة فحدثه الأشعث بن قيس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إسمعوا و أطيعوا فإنما عليهم ما حملوا و عليكم ماحملتم
فذلك ما أمر الله به و رسوله من طاعة ولاة الأمور و مناصحتهم هو واجب على المسلم وإن استأثروا عليه و ما نهى الله عنه ورسوله من معصيتهم فهو محرم عليه و إن أكره عليه
فصل
وما أمر الله به و رسوله من طاعة ولاة الأمور و مناصحتهم و اجب على الإنسان و إن لم يعاهدهم عليه و إن لم يحلف لهم الأيمان المؤكدة كما يجب عليه الصلوات الخمس و الزكاة و الصيام وحج البيت و غير ذلك مما أمر الله به و رسوله من الطاعة فإذا حلف على ذلك كان ذلك توكيدا وتثبيتا لما أمر الله به و رسوله من طاعة ولاة الأمور و مناصحتهم فالحالف على هذه الأمور لا يحل له أن يفعل خلاف المحلوف عليه سواء حلف بالله أو غير ذلك من الأيمان التي يحلف بها المسلمون فإن ما أوجبه الله من طاعة ولاة الأمور و مناصحتهم واجب وإن لم يحلف عليه فكيف إذا حلف عليه و ما نهى الله و رسوله عن معصيتهم و غشهم محرم و إن لم يحلف على ذلك
وهذا كما أنه إذا حلف ليصلين الخمس و ليصومن شهر رمضان أو ليقضين الحق الذي عليه ويشهدن بالحق فإن هذا واجب عليه وإن لم يحلف عليه فكيف إذا حلف عليه و ما نهى الله عنه ورسوله من الشرك و الكذب و شرب الخمر و الظلم و الفواحش وغش و لاة الأمور والخروج عما أمر الله به من طاعتهم هو محرم و إن لم يحلف عليه فكيف إذا حلف عليه
و لهذا من كان حالفا على ما أمر الله به و رسوله من طاعة ولاة الأمور و مناصحتهم أو الصلاة أو الزكاة أو صوم رمضان أو أداء الأمانة و العدل و نحو ذلك لا يجوز لأحد أن يفتيه بمخالفة ما حلف عليه والحنث فى يمينه و لا يجوز له أن يستفتي فى ذلك و من أفتى مثل هؤلاء بمخالفة ما حلفوا عليه والحنث فى أيمانهم فهو مفتر على الله الكذب مفت بغير دين الإسلام بل لو أفتى آحاد العامة بأن يفعل خلاف ما حلف عليه من الوفاء فى عقد بيع أو نكاح أو إجارة أوغير ذلك مما يجب عليه الوفاء به من العقود التى يجب الوفاء بها و إن لم يحلف عليها فإذا حلف كان أوكد فمن أفتى مثل هذا بجواز نقض هذه العقود و الحنث فى يمينه كان مفتريا على الله الكذب مفتيا بغير دين الإسلام فكيف إذا كان ذلك فى معاقدة ولاة الأمور التى هى أعظم العقود التى أمر الله بالوفاء بها وهذا كما أن جمهور العلماء يقولون يمين المكره بغير حق لا ينعقد سواء كان بالله أو النذر أو الطلاق أو العتاق وهذا مذهب مالك والشافعي وأحمد ثم إذا أكره و لي الأمر الناس على مايجب عليهم من طاعته و مناصحته و حلفهم على ذلك لم يجز لأحد أن يأذن لهم فى ترك ما أمر الله به و رسوله من ذلك و يرخص لهم فى الحنث فى هذه الأيمان لأن ما كان و اجبا بدون اليمين فاليمين تقويه لا تضعفه و لو قدر أن صاحبها أكره عليها و من أراد أن يقول بلزوم المحلوف مطلقا فى بعض الأيمان لأجل تحليف و لاة الأمور أحيانا قيل له و هذا يرد عليك فيما تعتقده فى يمين المكره فإنك تقول لايلزم و إن حلف بها و لاة الأمور و يرد عليك فى أمور كثيرة تفتى بها فى الحيل مع ما فيه من معصية الله تعالى و رسوله وولاة الأمور وأما أهل العلم و الدين و الفضل فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية و لاة الأمور و غشهم والخروج عليهم بوجه من الوجوه كما قد عرف من عادات أهل السنة و الدين قديما و حديثا و من سيرة غيرهم وقد ثبت فى الصحيح عن ابن عمر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة عند أسته بقدر غدره قال و إن من أعظم الغدر يعنى بإمام المسلمين و هذا حدث به عبد الله بن عمر لما قام قوم من أهل المدينة يخرجون عن طاعة و لي أمرهم ينقضون بيعته و فى صحيح مسلم عن نافع قال جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال اطرحوا لأبي عبد الرحمن و سادة فقال إنى لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من خلع يدا لقي الله يوم القيامة و لا حجة له و من مات و ليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية و فى الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات عليه إلامات ميتة جاهلية و فى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية و من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو الى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتله جاهلية و فى لفظ ليس من أمتى من خرج على أمتى يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشا من مؤمنها و لا يوفي لذي عهدها فليس منى و لست منه
فالأول هو الذي يخرج عن طاعة و لي الأمر و يفارق الجماعة
والثانى هو الذي يقاتل لأجل العصبية و الرياسة لا فى سبيل الله كأهل الأهواء مثل قيس و يمن
والثالث مثل الذى يقطع الطريق فيقتل من لقيه من مسلم و ذمي ليأخذ ماله و كالحروية المارقين الذين قاتلهم علي بن أبى طالب الذى قال فيهم النبى صلى الله عليه و سلم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم و صيامه مع صيامهم و قراءته مع قراتهم يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن فى قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة
وقد أمر النبى صلى الله عليه و سلم بطاعة و لي الأمر و إن كان عبدا حبشيا كما فى صحيح مسلم عن النبى صلى الله عليه و سلم قال اسمعوا و أطيعوا و إن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة و عن أبى ذر قال أوصانى خليلى أن اسمعوا و أطيعوا و لوكان حبشيا مجدع الأطراف و عن البخارى و لو لحبشي كان رأسه زبيبة و فى صحيح مسلم عن أم الحصين رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم بحجة الوداع و هو يقول و لو استعمل عبدا يقودكم بكتاب الله اسمعوا و أطيعوا و فى رواية عبد حبشي مجدعا وفى صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم و تصلون عليهم و يصلون عليكم و شرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم قلنا يارسول الله أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من و لي عليه و آل فرآه يأتي شيئا من معصية فليكره ما يأتي من معصية الله و لا ينزعن يدا من طاعة
وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن و كلتا يديه يمين الذين يعدلون فى حكمهم و أهليهم و ما و لوا و فى صحيح مسلم عن عائشة رضى الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول اللهم من و لي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه و من و لي من أمر أمتى شيئا فرفق بهم فارفق به وفى الصحيحين عن الحسن البصري قال عاد عبد الله بن زياد معقل بن يسار فى مرضه الذى مات فيه فقال له معقل إنى محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت و هو غاش لرعيته إلاحرم الله عليه الجنة و فى رواية لمسلم ما من أمير يلي من أمر المسلمين شيئا ثم لا يجهد لهم و ينصح إلا لم يدخل معهم الجنة
وفى الصحيحين عن ابن عمر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال ألا كلكم راع و كلكم مسئوول عن رعيته و الرجل راع على أهل بيته و هو مسئوول عنهم و المرأة راعية على بيت بعلها و هي مسئوولة عنه و العبد راع على مال سيده و هو مسئوول عنه ألا كلكم راع و كلكم مسئوول عن رعيته و فى الصحيحين عن علي رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم بعث جيشا و أمر عليهم رجلا فأوقد نارا فقال ادخلوها فأراد الناس أن يدخلوها و قال الآخرون إنا فررنا منها فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها لو دخلتموها لم تزالوا فيها الى يوم القيامة و قال للآخرين قولا حسنا و قال لا طاعة فى معصية الله إنما الطاعة فى المعروف
فصل
قال الله تعالى وما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون و قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله من يطع الرسول فقد أطاع الله و قال تعالى فلا و ربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما و قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم و قال تعالى يوم تقلب و جوههم فى النار يقولون ياليتنا أطعنا الله و أطعنا الرسول و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبرائنا فأضلونا السبيل ربنا آتهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيرا و قال تعالى ومن يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا
فطاعة الله و رسوله واجبة على كل أحد و طاعة ولاة الأمور و اجبة لأمر الله بطاعتهم فمن أطاع الله و رسوله بطاعة ولاة الأمر لله فأجره على الله و من كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية و المال فإن أعطوه أطاعهم و إن منعوه عصاهم فماله فى الآخرة من خلاق و قد روى البخارى و مسلم عن أبى هريرة رضى الله عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة و لاينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل و رجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا و كذا فصدقه و هو غير ذلك و رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدينا فإن أعطاه منها و فا و إن لم يعطه منها لم يف
صبيح1 غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
علاج العقم والاسقاط بإذن الله ابو ريما المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 1 16-06-2007 03:39 PM
التايم الأمريكية وعمرو خالد الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 47 10-06-2007 06:12 PM
أجـــــمـــــل دمـــــــعــــــة!!! ابو سلطان المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 6 09-06-2007 12:07 AM
عمرو خالد في ميزان الشرع الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 0 31-05-2007 09:33 PM
أحاديث نبوية خاصة بالقرآن الكريم دلع666 المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 4 31-05-2007 10:32 AM


الساعة الآن +3: 04:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19