|
سيارة كبيرة محملة بالطوب نزلت حمولتها بلحظة
سيارة كبيرة محملة بالطوب نزلت حمولتها بلحظة
كنت جالس بعد صلاة الفجر في فناء المسجد في وقت جميل وقت إقبال النهار وإدبار اليل وبزوغ الشمس حيث انشراح الصدر مع ذكر الله وتلاوة القران وبينما أنا جالس إذ بسيارة كبيرة تأتي محملة بطوب لبناء جدار المسجد وفي لحظة تم تنزيل الطوب عن طريق الونش الذي في السيارة فقلت في نفسي سبحان الله هذا التطور أصبح نقمة والاكم كانت تحتاج هذا السيارة من عامل لكي يتم تنزيلها لكن هذه المعدات والأجهزة المتطورة همشت دور الإنسان في كثير من الأمور وفي لحظة ضعف إيمان قلت وربما يكون الكلام صحيح عن البطالة والمستقبل السيئ للإنسان في ظل هذا التطور ولكن سرعان ما أفقت من هذه الأفكار وتذكرت أن من خلق الإنسان تكفل في رزقه وأن الله يقول ( وما من دابة في الأرض الأعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ) ثم قلت مساكين نحن وألا لماذا نخاف وهذا قول الله لنا والرزق لم يكن شرطه شهادة أو شطارة أو منصب إنما شرطه هو تقوى الله ولذا ترى الشاب الذي يعاني من عدم وجود الوظيفة وقلة الدخل والهموم والغموم وما أن يتوب الى الله ويترك الذنوب والمعاصي تجده تنقلب همومه وغمومه الى راحة وطمأنينه وبعد فترة يجد وظيفة ثم بعد فترة يتزوج ويستقر كل ذلك لأنه رجع الى الله وتاب فالتوبة مفتاح كل رزق
__________________
لمن يخاف الفقر ويشتكي ارتفاع الأسعار
قال تعالى :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
|