|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى الأسرة والمجتمع كل ما يهم العلاقات الأسريه والأجتماعية وقضايا المرأة |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
مشرف
|
من لهن؟ .....هيا عبدالعزيز المنيع
التاريخ: 2/26/2003 م
بعد أن نشرت جريدة "الرياض" تحقيقاتها عن مشاكل المرأة، وحقوقها الضائعة خاصة بعد الطلاق كثرت الاتصالات والرسائل النسائية التي تشرح معاناة المرأة المطلقة هي وأبنائها، خاصة فيما يرتبط بالنفقة. تقول إحداهن لقد تم طلاقها من زوجها بعد انجاب أربعة أطفال، وتؤكد أن الطلاق تم بعد معاناة طويلة اضطرت معها لاستلاف المال لدفعه لزوجها لتفتدي به نفسها وفعلا تم الطلاق بعد أن دفعت له أكثر من المهر الفعلي وحكم لها القاضي بنفقة لأبنائها القصر وقد قام الزوج العزيز بدفع الشهر الأول ثم تناسى الموضوع...؟؟ وهي الآن تتساءل الى من تذهب لأخذ حقوق صغارها خاصة وانها من أسرة بسيطة الحال ولا تستطيع احتمال مصاريف اطفالها الأربعة.. أخرى لا تختلف كثيرا عن النتيجة ذاتها حيث إنها بعد أن طلقها زوجها أخذت أبناءها وخرجت من المنزل لأن الزوج يريد أن يتزوج ولابد من اخلاء المنزل منها ومن صغارها مع العلم انها لم تكن متحمسة لأخذهم ولكن خوفها عليهم من بطش أبيهم وزوجته الجديدة هو الدافع الحقيقي وراء ذلك مع العلم انها تعترف انها عاجزة عن تحملهم ماديا وتربويا لاحساسها بالاحباط وعدم الرغبة في عمل شيء أيا كان.. ايضا تؤكد أن القاضي حكم لصغارها بالنفقة ولكن لم يدفع الأب شيئا بحجة عدم قدرته مع العلم أن راتبه (كما تقول عشرة آلاف ريال). تلك بعض المواقف الخاصة بالنفقة، وقد ركزت الأخوات على جانبين الأول أن تحديد النفقة في الغالب يكون قليلا ولا يقابل احتياجات الصغار أو الكبار من الأبناء، من هنا اتساءل معهن هل يعقل ونحن في هذه الظروف المعيشية الصعبة أن تحدد نفقة الطفل بمئتين أو ثلاث..؟؟ ايضا الأخوات يتساءلن لمن يلجأن في حال عدم قيام الأب بدفع النفقة وهذا يحصل كثيرا خاصة في حال طلبت الأم الطلاق نكاية بها وبأبنائها، ولأن الأبناء لا ذنب لهم سواء طلق الأب أو طلبت الأم الطلاق فإن السؤال يبقى مشروعاً ومبرراً الا وهو من يحمي هؤلاء الصغار ويلزم الأب بدفع النفقة المناسبة للوضع الاقتصادي العام للمجتمع ولدخل الأب الفعلي والمناسب لنوع الاحتياجات الخاصة بكل عمر، ولابد أن يأخذ القاضي في اعتباره حين تحديد مقدار نفقة كل ابن عمر الطفل وبالتالي مستوى ونوعية احتياجاته، أيضا من الأهمية الأخذ بعين الاعتبار جنس الطفل وصحته وتعليمه وخلاف ذلك من التفاصيل المهمة والجوهرية لتحديد مقدار النفقة. ولعل الوقت قد حان أيضا لتقوم الجهات المختصة عن تنفيذ الأب لحكم النفقة باتباع آلية واضحة ومضمونة النتائج لضمان وصول النفقة للأبناء في الوقت المناسب وبشكل دوري كما هو صادر في الحكم، وتحقيق ذلك يمكن أن يتم عن طريق أكثر من اسلوب منها الاقتطاع من الراتب شهريا مع تجديد البيانات سنويا كما هو معمول به في الضمان الاجتماعي، ايضا يمكن أن تستحدث ادارة في الأجهزة الأمنية تشرف على التنفيذ وتتخذ اجراءات العقاب للمتأخر أو الرافض بشكل سريع وحاسم حماية لهؤلاء الصغار ورحمة بهم من نار الحاجة التي قد تدفعهم لترك الدراسة وأحيانا لدخول طريق الانحراف لا قدر الله، مع ضرورة متابعة قدرة الأم على ادارة صرف تلك النفقة بشكلها الصحيح بما يخدم الأبناء وهذا يمكن أن يقوم به فريق من الاختصاصيات الاجتماعيات لأن بعض الأمهات قد تسيء صرف تلك النفقة والمتضرر الأول سيكون الطفل وهذا ما لا يريده أحد لأبناء المستقبل. إذن المطلوب إيجاد آلية مناسبة لتنفيذ الحكم الشرعي بالنفقة لهؤلاء الصغار بعد ان اتسعت مساحة الطلاق في المجتمع السعودي وفي الوقت نفسه عدم اهتمام بعض الآباء بتنفيذ حكم القضاء الذي أصدر الحكم وعلى الجهات الأمنية المختصة متابعة عدم تنفيذه لأن بعض الآباء لا يخاف الله وأيضا هناك بعض الأمهات لا تعرف كيف تتابع تنفيذ الحكم مما يتطلب مساعدتها بالحماية وإلزام الأب بالتنفيذ والا فإن هناك من سيعاقبه لإحقاق الحق وحماية الضعفاء. الرياض |
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف
|
مقالات عامة > هدى السالم
إنهم مسؤولون..!! التاريخ: 1/15/2003 م صورة المرأة المسلمة في الإعلام الغربي، المرأة بين الاعتزاز والهزيمة النفسية، الحرية بين الفوضى والتقييد. لا شك أن هذه الموضوعات غاية في الأهمية ومن المؤكد أنها مفيدة مثمرة.. تلك الندوات والتي أقيمت في مكتبة الملك عبدالعزيز ضمن النشاط الثقافي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة هذا العام واكبت ما يعترض عالمنا الإسلامي من هجوم حاد وقف إعلامنا للأسف شبه عاجز أمامه في الرد أو الصد..!! وبصرف النظر عن أسباب ذلك العجز فهذا موضوع آخر. أدهشني أن توجه الأنشطة الثقافية لطرح نوعية ما يشنه الغرب تجاه المرأة المسلمة وشرح الثغرات التي جعلت من هذه الأنثى باباً لإلقاء سهامهم السامة وأسهبت المحاضرات في تفصيل الصورة التي يرانا بها ذلك العدو. لا زلنا في حل مشاكلنا نتخذ نهج المدافع دون طرح الحلول والأسباب ولا زال يشغلنا كيف نتصدى للهجوم بطريقة البحث عن ثغرات مماثلة لهم بينما نحن على دين قويم لا يحتاج منا لأي دفاع إنما المشكلة الحقيقية في اعتقادي تكمن في ذاتنا نحن ، فكيف نواجه هجوماً خارجياً بينما نعاني داخل مجتمعنا خلل أجزم أنه من أهم الأسباب التي جعلتنا محلاً للسطو الإعلامي.. دعونا نقوى أولاً من الداخل.. من داخل أعماقنا نحمل هويتنا الإسلامية الحقيقية.. ثم بعدها نقف في مواجهة ذلك الهجوم.. فعلى سبيل المثال الأمور الشرعية التي نص عليها ديننا الحنيف كالطلاق والتعدد والحجاب والإرث وغيرها من المسلمات الإسلامية. ترى كيف يطبقها البعض..؟؟ على سبيل المثال الطلاق نعم هو من أبغض الحلال ولكنه.. في النهاية يعتبر مخرجاً وحلاً لكثير من الحالات إلاّ أن وجود النماذج الكثيرة التي أساءت استخدامه جعلت منه ثغرة نؤاخذ عليها لاسيما في الدول غير الإسلامية فالبرغم من إجازة الشرع لهذا النوع من الانفصال إلاّ أن المجتمع يرفض المطلقة والقوانين التنظيمية تعيق قضاء مصالحها أضف إلى ذلك ما يترتب على بعض الحالات من مشاكل لا حدود لها في مقدمتها وضع الأبناء الذين لا يجدون من يحفظ لهم حقوقهم من نفقة أو حقوق معنوية كرؤية والدتهم..؟! التعدد أجازه الشارع عز وجل بشرط العدل بين الزوجات.. بينما المظلومات في هذا الجانب لا نستطيع حصرهم. الإنجاب من أهم أهداف الزواج الإسلامي والواقع يبين، أن لدينا من وجوه إهمال الوالدين للأبناء لاسيما عند كثرتهم أنواعاً وأشكالاً يئن لها القلب وما عليكم للتحقق من ذلك سوى زيارة لإحدى المناطق التي يكثر بها إنجاب الأطفال مع تدني المستوى الفكري وسترون بأعينكم صغاراً حفاة يهرولون دون رقيب بينما والديهم مشغولون بالبحث عن لقمة العيش لإعالتهم في المأكل والمشرب والملبس.. فهل هذا ما أمر به الإسلام.؟؟ ويمكنكم زيارة واحدة للمحكمة لتروا ما يشيب له الرأس وليست المشكلة في التشريع ولكن كل المشكلة في أنفسنا نحن في التطبيق. فأين الإسلام من ظالم لأهله؟ وأين الإسلام من أب يحرم أبناءه حق نفقتهم أو رؤية والدتهم لمجرد الانتقام؟ وأين هذا الدين من امرأة تتسوق في أفضل ثيابها وأجمل حسنها فلا هي من احترمت الحجاب لتنتمي لأهله ولا هي تركته فتعرف بغيره "شكل ديانا ولهجة وضحى"..! هؤلاء هم المسؤولون عما نحن به من خلل ولو كنا نطبق شرع الله في كل أمورنا ما وصلنا والله إلى موقف الدفاع عنه فأي دفاع فيما ننتمي له ولا ينتمي إلينا..؟ دافعوا فقط عن سلوك المسلمين الذين أصبحوا غير ذلك. أما الإسلام فدعوه وشأنه.. أليس من الأولى أن نطرح قضايانا نحن لنقوى أولاً من الداخل وحينها فقط لن نكون بحاجة لصد هجوم لا يرى علينا حجة ولا يجد في سلوكنا ثغرة.. وكل جنادرية وأنتم بخير. الرياض |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو بارز
|
بسم الله الرحمن الرحيم...
سالم الصقية...بارك الله فيك... سلمت يمناك على طباعتك لهذه الكلمات ... القضايا في الموضوع متعددة و مهمة أيضا كل هذه المشاكل ...تؤثر على الأفراد اللذين هم جزء من المجتمع... قضية النفقة ...هناك من الأزواج غير مطلقين هداهن الله ينفقون على أنفسهم و ينسون زوجاتهم و أولادهم أو ربما يتناسون...قلت المسؤولية...و كثر الاهمال... تجد الزوج راتبه جيد لكن يصرفه على متعته الشخصية و ثلاجة بيته فارغة... المهم أنه أكله جاهز و ملابسه نظيفة...و الزوجة تكون ليست موظفة ما غير تطلب من أهلها و من الجيران...ما كأنه عندها زوج أبد... و مشكلة الطلاق مشكلة كبيرة يمتد آثاره الى من الوالدين الى الأبناء الى الأحفاد.. و كذلك بالنسبة للتعدد الزوجات...فقد يهتم الرجل ببيت دون الآخر متناسيا البيت الآخر.. و بالنسبة لمسألة الاهمال الوالدين لأولادهم بسبب كثرتهم تكثر هذه الحالات في البلدان الفقيرة و الأحياء الفقيرة نسال الله أن يعينهم على ما بلاهم من الفقر... و الأسباب التي أدت الى حدوث هذا الخلل في مجتمعنا هو بعد البعض عن الدين و بالتالي على يترتب ذلك قسوة القلب و عدم تحمل المسؤولية حيث ان كل راع مسؤول عن رعيته و الجهل و عدم غض البصر تؤدي الى مشاكل كثيرة و نحن في غنى عنها.. و جزاك الله خيرا يا سالم الصقية و أسأل الله أن يكتب لك الأجر على كل حرف سطرته أناملك... أم عبدالله... |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|