موقع إلتكروني من آثار عنيزة
يسمى التكروني أو (ضلع العبد) بسبب سمرة الاحجار التي تكون هذه الجبال أو الأكمات ولوقوعها وسط رمال ذهبية هي جزء من منتزهات الغضا في محافظة عنيزة ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة عنيزة على بعد حوالي 21كم على الطريق المعروف بطريق الضلعة والموقع الذي وجدت فيه الآثار عبارة عن أكمة سوداء مستطيلة طولها حوالي 1كم تقريباً ممتدة من الشرق الى الغرب كما توجد أكمات أخرى مشابهة تعرف الشرقية منها باسم (أبا الروس) والجنوبية الغربية منها باسم (القويفلة) وجميع هذه الأكمات واقعه وسط كثبان رملية وتتكون هذه المواقع من صخور مرتفعه نسبياً اعلاها ما يسمى (التكروني) وهو الموقع الذي وجدت فيه بعض الكتابات والرسوم وقد لوحظ وجود أعمدة حجرية اسطوانية الشكل مختلفة الاحجام والأطوال يتراوح قطر العمود ما بين 40- 70سم تقريباً وأطوالها تتراوح ما بين 2.50م إلى 3م تقريباً ويتضح أن لهذه الأعمدة امتداداً أسفل الضخور وقد تكون هذه الأعمدة أشجار متحجرة استعملت كأعمدة أو مسلات سجلت عليها بعض أحداث المنطقة حيث نجد أن هناك جزءاً من عمود طوله 1م وقطر 425سم اسطواني الشكل على احد واجهاته صورة واضحة ودقيقة لشخص يرفع يديه إلى الأعلى وعلى الجهة المقابلة من نفس الحجر كررت هذه الصورة الا أنها اقل دقة في الرسم من سابقتها ووجد بالأسفل كتابة غير واضحة ويحتمل أن يكون الموقع عبارة عن معبد أو مغارة استعملت للسكن وانهارت أو هدمت في أوقات لاحقة ويوجد على بعض الصخور المسطحة في الموقع بعض الكتابات والنقوش المتآكلة بفعل العوامل الجوية اغلب هذه الرسوم وجدت في الجهة الشمالية الغربية من الموقع كما يوجد نقش على شكل صورة جمل أو حصان على سفح الأكمة في الجهة الجنوبية إضافة إلى وجود رسم صخري لفارس يمتطي صهوة جواد ورسم آخر لعقرب ويوجد رسوم أخرى غير واضحة المعالم في أماكن متفرقة قريبة من الموقع ولم يتم العثور حتى الآن على ملتقطات سطحية في الموقع وهذا الموقع يرتاده الأهالي والزائرون لوقوعه في منتزهات الغضا المعروفة في محافظة عنيزة والموقع يخضع للرقابة الدائمة من قبل وحدة الآثار والمتاحف وقد تمت إحاطته بسور منعاً للاعتداء عليه.
http://www.alriyadh.com/2007/07/06/article262731.html