عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 08-07-2007, 10:26 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
حمد المالك.. سيرة ومسيرة

حمد المالك.. سيرة ومسيرة





الحديث عن رجالات الوطن الأفذاذ أهل البطولات والإنجازات، وفعل الخير والسيرة الحسنة التي وصلت مدى بعيداً أمر محبب لدي، وأعشقه كثيراً، ويحبه الكثير من الناس، خاصة إذا كان هؤلاء الأبطال من محافظتي، وإن كانت المملكة كلها بلدي، وأرى من وجهة نظري أنه حق من حقوق أولئك الرجال الذين تركوا في ذاكرة التاريخ ذكريات خالدة، وحسنات كالجبال الشوامخ، يذكرها الصغير والكبير والذكر والأنثى، ويعدها المولود لمن كان في صلب أبيه، ومن أولئك الرجال الشيخ حمد بن منصور المالك بن رسيس - رحمه الله - أحد أعيان محافظة الرس ووجهائها البارزين الذي توفي في عام 1412هـ بعد مئة عام قضاها في خدمة دينه ووطنه، سجل حافل بالبطولات والشجاعات، وفعل للمعروف، وبذل وسخاء وعطاء قد شهد به الجميع، وسجله التاريخ بمداد من ذهب تناقلته الأجيال لما له من أهمية؛ ولأن صاحبه يستحق كل خير وتقدير واحترام نظير ما قدم، لدينه لبلاده ولمجتمعه طوال عمره - يرحمه الله -، وحقيقة ترددت كثيراً في الكتابة عنه لا لشيء إلا خوفاً من ألا أوفيه حقه وأقدم ما يليق به، ولكن حسبي أني سأجتهد في كتابتي هذه وأعتذر لأبنائه عن كل تقصير سيرد في مقالي عن والدهم ووالد أهل الرس جميعاً.

ولو تأملنا جيداً في سيرة هذا الرجل لوجدنا ما يسرنا ويبهجنا، ويثري أفكارنا ويزيدنا محبة له، ومن ذلك البر والإحسان، وفعل الخير، والكرم والشجاعة، والصدقة، والصلة، والمروءة والإيثار، ولين الجانب والتواضع، زيادة على حب الفقراء والمساكين والبذل في وجوه الخير، ومساعدة المحتاجين حتى أصبح محبوبا ومعروفا عند الجميع حاضرة وبادية، صغيرا وكبيرا، ووجهاء وأعيان؛ لما يتميز به من صفات حميدة جعلت منه إنسانا فريدا في كل شيء، نحسبه كذلك والمولى حسيبه. وشيخنا غفر الله له وأسكنه فسيح جناته من رجالات الدولة المخلصين الأوفياء لدينهم ولبلادهم، فهو من جيل العمالقة الذين حُفرت أسماؤهم في ذاكرة التاريخ، فقد عاصر توحيد المملكة، وما جاء بعد ذلك من أمن وأمان واستقرار شهدته البلاد في كل مجالات الحياة، وعاش ظروف الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكان يتميز أيضاً بصفات أخرى قلما تجدها في إنسان في ذلك الوقت الذي عاش فيه، وكذلك في وقتنا الحالي ومن ذلك: سعة الاطلاع والمعرفة، والثقافة خاصة الدينية منها، وكان ممن يحفظون القصص التاريخية الإسلامية، ويحرصون عليها أشد الحرص، إضافة إلى اهتمامه بحفظ كتاب الله، ومعرفة أحكام الشريعة. عرفه أهل الرس ومن حولهم من القرى والهجر قريبها وبعيدها حق المعرفة بسبب كرمه ونبله ودماثة أخلاقه، وحبه لمساعدة ونصرة المضيوم والمحتاج، لذلك أحبوه كثيراً وحزنوا لموته كثيراً وتألموا؛ لأنهم فقدوا والدهم، ورجلاً شهماً، قلما يوجد مثله في الصفات الفذة، حدثني عنه والدي كثيراً وعن حسناته التي كالجبال الشوامخ على أهل الرس، وكل من يفد إليها، بل إنه لا يمل من ذكره في المجالس، لذا كان يحبه كثيراً ويحب أولاده، ويكن لهم كل الاحترام والتقدير، ويفرح بهم كثيراً عندما يراهم أو يرى أحدهم لأنهم يذكرونه بوالدهم، ولما عرف عنهم من طيبة ونبل أخلاق، حتى أعمامي دائماً يذكرونه ويتحدثون عن مناقبه وصفاته الحميدة في كل مناسبة، بل كل أقاربي كذلك، وقد جلست مع بعض كبار السن في محافظتي، وكذلك في بعض القرى قاصيها ودانيها التي عملت في بعضها معلماً فسألتهم عنه فوجدت الحب العظيم له، والثناء الحسن عليه، والدعاء له، والناس شهداء الله في أرضه فمثله من الصعب نسيانه مهما طال العمر ومرت السنون، وأهل الرس وما حولها من القرى والهجر يدينون له بالفضل العظيم فهو بالإضافة إلى ما ذكرت عنه من صفات يحب الرس كثيراً، ويحرص مع بعض أهلها على المطالبة لها بالمشاريع التي تنفعها وتنفع كل من يقطنها، بل ويتواصل مع المسؤولين من أجل تحقيق مطالب الأهالي، حتى زيارة المسؤولين في الدولة لمدينته يطالب بها ويحرص عليها بكل ما أوتي من قوة، ومن أحب شيئاً أخلص له، وكل ما ذكرت عن والدنا الذي بلغت شهرته الآفاق غيض من فيض، ولو سمحت لقلمي مواصلة الكتابة عنه لتعبت وتعب قلمي دون أن يفي بحق شيخنا وما يستحق؛ لأن مناقبه أكبر وأكثر من أن تحصيها وتسجلها الأقلام، ولكن حسبي أني عبرت عما في خاطري، وأعرفه عنه من خلال السؤال، والسيرة الحسنة التي سطرها التاريخ عنه والتي وجدتها في بعض الكتب، وتمجد بها أهالي الرس ومن حولهم من القرى والهجر قديماً وحديثاً، ومن يهتم بشؤون مدينته كشيخنا تغمده الله بواسع رحمته، ويحرص أشد الحرص على توفير ما تحتاجه، ومطالبة المسؤولين في الدولة بذلك، ويعمل ليلاً ونهاراً على مساعدة كل من يحتاج إلى ذلك من أبناء الرس وغيرهم ممن مروا بظروف عصيبة ومحن كبيرة، إضافة إلى الاهتمام بانتشار التعليم خاصة بين أبناء مدينته لهو جدير بالحب والتقدير، والدعاء الخالص له، والذكرى الخالدة التي تركها وبقيت بعد موته حية غضة طرية ترطبت بها الألسن، وامتلأت القلوب حباً لصاحبها في كل البلاد، وما سطره البعض ممن عرفوا الشيخ والتقوا به، في بعض الكتب، ومنها الكتاب الذي ألفه عنه ابنه الأستاذ: خالد بن حمد المالك - حفظه الله - في جزئه الأول، ذلك الكتاب الذي استفدت منه كثيراً في كتاباتي والذي يشكر عليه، دليل واضح على عظم شخصية ذلك الرجل الفذ سديد الرأي، كريم السجايا، زيادة على تغني بعض الشعراء في حياته بسيرته وصفاته الحميدة التي كان يتمتع بها من خلال بعض القصائد الفصيحة والعامية، فمن القصائد باللغة العربية الفصحى، قصيدة الشاعر عبدالعزيز بن عبدالله الرويس الذي زار الرس في أوائل الثمانينيات الهجرية، وتشرف بلقاء الشيخ حمد المالك رحمه الله، وزيارته في بيته، وعندما وجد السجايا الكريمة، والكرم والجود من والدنا - رحمه الله - قال قصيدة يعبر فيها عما وجده من حفاوة واستقبال رائع، وكرم وجود، ومنها هذه الأبيات:

حمد المالك إن عد الرجال

فله من خلقهم خير الخصال

واسع الدار كريم الندى

كم قرى الضيف وكم واسى بمال

جئت للرس مع الصحب الأول

نسبر الخطو بمنهاج الكمال

وإذا بالدرب يعيي من أتى

يتعب الماشي بحزن ورمال

أذهب الأتعاب داع للقرى

باسم الثغر حفي بالسؤال

إنه المالك في نهج العلا

لم يحد عنها يمينا أو شمال

ذي سجاياه وهذا طبعه

كيف لا أثني على طيب الفعال

ومن الشعراء الشعبيين الذين أثنوا على الشيخ خيرا في حياته لمعرفتهم التامة به، وبخصاله الحميدة، الشاعر عبدالله بن علي الحرير - رحمه الله - الذي قال عنه في قصيدة له مشهورة يخاطب فيها الفلاحين في ذلك الوقت:

عزي لكم لو لا حمد يالفلاليح

من واحد يقول هاتوه لولاه

أمره إلهي ما يبي به مصاليح

امروةٍ يقصد بها وجه مولاه

يفك مشكلة الرخوم المقابيح

إما من الصندوق وإلا من الجاه

لا هيبوا به ناقلين المسابيح

فهم يحدونه على فعل يمناه

وهذه قصيدة قليلة في أبياتها عظيمة في نظمها، ومعانيها الجميلة للشاعرة منيرة المبارك إحدى شاعرات الرس التي توفيت - رحمها الله - في الستينيات، وفيها تمدح الشيخ حمد، وتذكر فيها بعض مناقبه:

رحنا نسير على ماضين الأفعال

عمي حمد عل ماجته المنيه

ياريفهن وإن لفن جوعى وهزال

يقحص لهن بالليالي المعسريه

يامر إبراهيم إلى جا البيت نزال

يفتح لهم منزله نفسه رضيه

ويقلط البن والخرفان والهال

ماهوب بعض العرب نفسه رديه

أنا أشهد أنه لحق الضيف شيال

ما صد عن واجبه راع الحميه

داره لكل العرب دار ومنزال

به للضعيف حنان ومرحميّه

ومن القصائد التي قيلت فيه - رحمه الله - هذه القصيدة للشاعر صالح بن عبدالله العطني المتوفى - رحمه الله- سنة 1385هـ ومنها هذه الأبيات:

يوم جانا العم في حاله طمعنا

خابرينه قرم واعزومه قويه

حي ابن مالك ومن غيره نفعنا

حي هاك الوجه والنفس الرضيه

إن بدت حاجتنا لمّه فزعنا

فزعةٍ تنفع خوي من خويه

وإن ومرنا ياولد والله سمعنا

يشهد الله وأنت ياذا اشهد عليه

وبعد موته -رحمه الله- رثاه جم غفير من الشعراء، ومن هؤلاء ابنه الشاعر صالح بن حمد المالك - حفظه الله - الذي رثى والده بهذه الرائعة الفصيحة التي اخترت منها هذه الأبيات:

غاب من كان للسماحة فينا

دائما شيخها الوفي الأمينا

غاب من كل للمروءات رمزا

يفعل الخير لا نراه ضنينا

غاب من كان للمكارم خدنا

مولعا بالعلا محبا مكينا

غاب من كان في الدياجير بدرا

يستضيء بنوره المدلجونا

ومما قال عنه الشاعر محمد بن عبدالله المسيطير بعد وفاته راثيا له، اخترت لكم هذه الأبيات:

تلاحقنا الحتوف بكل درب

وتقتلنا المرارة والهموم!

فيا الله كم أخنى علينا

زمان في مفارقه نهيم!

تطل بصبحه الويلات دهرا

تؤججها اللوافح والسموم!

فنبكي كل محمود السجايا

قريب للفضيلة لا يريم!

يمد يد الشهامة كل حين

ليدفع كل غائلةٍ تقوم!

فيولي المعوزين نوال فضلٍ

بلا منّ ولا عتب يلوم!

ويقول الدكتور صالح بن ناصر بن صالح الخزيم راثيا له، ومنها هذه الأبيات:

وما حمد إلا سليل أكابر

له مكرمات قد تضاهي السبائكا

عميد لجمع إن يقل يسمعوا له

محب لأخيار ويشنأ هاتكا

فهم وحدة جلى وصف موحد

إذا اشتدت الأزمات خلت أولئكا

يدا تبذل الإحسان بالجود والندى

فلا خامل فيهم يهز العرائكا

ولا معوز يشكو غوائل فاقة

فهم عضد صلب يذيب الشوائكا

تربوا ببيت العز حسن تعامل

ونبلا وأخلاقا تزيد التماسكا

وعاشوا بأكناف منيع جنابها

براع أمين يستطيب المسالكا

ومن الذين رثوه - رحمه الله - الشاعر عبدالله بن عبدالرحمن بن عرفج، ومن قصيدته اخترت هذه الأبيات:

فيا حمد بن منصور سلام

ورحمة من تعالى في السماء

رثاك الناس من قرب وبعد

وأنّى للسماحة من رثاء

بكى أهل القصيم بكل دار

برامة في أبان وفي الجواء

بدخنة بالبطاح وفي خزاز

بوادي الرس وفي وادي النساء

يكت دار القصيم بكاء ثكلى

وكم لاقت عنيزة بالبكاء

بكوا علما ببطن الأرض غابت

معالم شخصه عن كل رائي

وممن رثوه من الشعراء الشعبيين عبدالله بن منصور المجيدل من محافظة الرس، ومن مرثيته اخترت لكم هذه الأبيات:

مرحوم يا شيخ بقبره دفناه

ياليتنا بالقبر قبله ادفنّا

مرحوم يا شيخ غمرنا بحسناه

مالوم محزون على الشيخ ونا

إلى أن قال:

لو العمر يشرى بمال شريناه

سقنا ضعنكم يا علي مع ضعنا

لو يفتدي بالروح حنا فديناه

بارواحنا واعيالنا مع سكنا

حمد بن مالك زعيم رضيناه

مروف في داني وقاصي وطنا

يا طيب ذاك الوجه يا سمح يمناه

نادر ومن حاول فعوله تعنا

جود وكرم والخير عنده عرفناه

جاه أو وجاه وللمراجل تعنا

وقد جارى قصيدة المجيدل مجموعة من الشعراء منهم ابنه علي بن حمد المالك الذي سأختار لكم أبياتا من قصيدته:

خطك يابو منصور جانا وقريناه

تسلم ولك منا التحية تثنا

يازين ماقلت ويا حلو معناه

أجدتها لفظ ومعنى وفنا

وفيت وماقلته ببونا علمناه

مشكور يوم إنك بفعله تغنا

الوالد اللي كلنا لو رثيناه

عيا القصيد يبوح باللي نكنا

ابو الجميع اللي على الراس شلناه

يستاهل التمجيد منكم ومنا

الحب والتقدير بالناس شفناه

يوم الأيادي بالعزا صافحنا

ما هوب حنا اللي بموته فقدناه

الرس كله يوم فقده يونا

وكذلك الشاعر علي بن عبدالسلام القبلان من أهالي محافظة الرس، ومنها هذه الأبيات:

حمد بن مالك إلى ماذكرناه

نرجي الولي يدخله في برد جنّا

معروف عند الناس باقصاه وادناه

مدهال للضيفان نجره يدنّا

عون الضعيف إلى الدهر جار واضناه

يقضي لزومه بالسعد ويتهنى

ومن الذين رثوه وحزنوا على وفاته الشاعر محمد بن عبدالله عامر الحوطي، والقصيدة طويلة اخترت منها هذه الأبيات اجتهادا مني:

قالوا توفي صاحب العقل والدين

أبو إبراهيم وعسى الخلد مثواه

أبو اليتامى والضعوف المساكين

يوم إن كل يابساتٍ شفاياه

يوم العشر تؤخذ عن العشر عشرين

وقت مضى يذكر لنا ما لحقناه

يا مكرم الضيفان لاجوه ناصين

مرحوم ياللي تفعل الطيب يمناه

إلى أن قال:

لعل حمد في يوم نصب الموازين

ياخذ كتابه يا إلهي بيمناه

لاجا نهار فيه حافين وعارين

يالله ما غيرك إله سألناه

ومن القصائد التي أعجبتني قصيدة لابنه صالح بن حمد المالك - حفظه المولى - قالها عندما زار محافظة الرس وتذكر أباه وأفعاله الطيبة، وقصره الذي كان يقطن فيه، ذلك القصر الذي كان يستقبل فيه أهل الرس، وكل ضيف يفد عليه، وكل من يأتيه مهنئا بالعيد:

يا قصر وين اللي زهت به مبانيك

وين الذي يفرح بشوفة ضيوفه

وين الذي بالجود والعز راعيك

من به لخلانه وربعه مروفه

إلى أن يقول:

مرحوم ياللي طيباتٍ هقاويك

وعزايمك ما ترتضي بالنكوفه

تمضي إلى أهدافك وسامي مراميك

زينك تبيه وما يشينك تلوفه

عداك عما يشتهونه أعاديك

اكفوفك اللي ما تعرف النشوفه

الجود طبع لك وفزعتك تعطيك

شهادةٍ عند الجميع امعروفه

شهادةٍ في محفل الفخر تغنيك

ومن نافسك تسمو عليه وتنوفه

الحمد لفظ وكل معناه يعنيك

الله يدري والخلايق تشوفه

وياقل منه بالمراجل يباريك

مثلك قليل ونادراتٍ وصوفه

ويا والدي والله ماني بناسيك

وشلون ينسى اللي سحابٍ اكفوفه

وفي نهايتها يقدم هذا الدعاء بأسلوب جميل:

يرحمك ربي كل ماحل طاريك

وعساك عنده من أفاضل ضيوفه

وعساي واخواني بعدنٍ نوافيك

بروضٍ جميل دانيات قطوفه

ولعل زوجاتك معك في مغانيك

في جنةٍ ما به عذاب وكسوفه

وصلاة ربي عد ما قيل لبيك

على النبي وعد سبع نطوفه

وأخيراً وبعد رحلة جميلة قضيناها مع علم من أعلام المملكة، وشيخ من شيوخها، ورجل من رجالاتها الأوفياء الأبطال الذي بنى له مكانة بين الناس وأسس قواعدها بالسيرة الحسنة، وبذل المعروف قبل أن يرحل عن الدنيا، حتى أصبح محبوبا عند الجميع، ها أنا أختمها بقصيدة متواضعة أقدما هدية متواضعة مني لأبنائه الذين ساروا على نهجه واقتفوا أثره في الصفات الحميدة عرفانا مني لهم بجميل الفضل والإحسان، ولوالدهم الشيخ حمد بن منصور بن مالك - رحمه الله - أحد أبناء الرس البررة الذي قدم وقدم الكثير للرس وأهلها وما حولها بل حتى للديار البعيدة، وكل ما أرجوه منهم قبولها والعفو والصفح عما في مقالي وفيها من زلل ونقص:

بعض العرب لا مات يبقى له أذكار

ذكر حسن ماله حدود ولا قياس

والبعض لا من مات ماله بالامصار

رصيد خير ولا جنا غير الافلاس

والوالد الغالي حمد طيب الكار

ذكره طري لازال حيٍ مع الناس

شيخ ولد شيخ من إرجالٍ اخيار

قليل جنسه بالوطا طيب الساس

دين وخلق واكرام للضيف والجار

ومن جاه يبشر بالسعادة والأوناس

ريف الضعيف وريف من جاه محتار

مضيوم من دهره وبالحيل محتاس

الرس تذكر لابنها الطيب البار

بفعوله اللي دايمٍ ترفع الراس

علم في رأسه نار واللي لفى الدار

ينصاه ويلقى الخير مع طيب الاحْسَاس

الكل يحمل له معزّه ومقدار

ويقول ابن مالك لنا دوم نوماس

هذا شعور وعِلْم نشهر له اشهار

في حق شيخ طاب ذكره مع الناس

وأنا أحمد الله جاب وافين الاشبار

خلف إرجالٍ فيهم الطيب نبراس

إعياله اللي فيهم الخير مدرار

حق وأنا مانيب للحق دسّاس

كل على درب البطل والده سار

كرم وجود وعون من صابه الباس

يالله عسى مأواه مع سيد الابرار

في جنة يلقى بها طَيِّب الكاس

نعيم خالد عند علاّم الاسرار

لأهل الوفا والطهر ما هو للانجاس

ويوفق إعياله بعيدين الانظار

بالفانية وبيوم كتمان الانفاس

وصلاة ربي عد زخات الأمطار

على نبي ما وطا درب الادناس

حبيبنا محمد هدانا للانوار

شفيعنا يوم التغابن والاتعاس

صالح بن عبدالله الزرير التميمي

الرس ص.ب 1200
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 08-07-2007, 11:43 AM   #2
عضو مبدع
 
صورة فايز الحكيم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
البلد: الرياض
المشاركات: 1,918
قوة التقييم: 0
فايز الحكيم is on a distinguished road
مافي شك بان حمد المالك يرحمه الله احد رجالات الرس المخلصين والكرماء والافذاذ
وقلماء تجد له مثيلا

وجهد تشكر عليه يا اخ سالم
فايز الحكيم غير متصل  
قديم(ـة) 08-07-2007, 06:03 PM   #3
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
شكرا اخي سالم على نقل سيرة هذا الرجل الذي يعتبر من اعيان محافظة الرس الاوفياء

غفر الله له واسكنه فسيح جناته 000
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  
قديم(ـة) 08-07-2007, 08:33 PM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 226
قوة التقييم: 0
الزعيم الرس is on a distinguished road
حمد المالك يرحمه الله من رجال الرس الاوفئى
الزعيم الرس غير متصل  
قديم(ـة) 08-07-2007, 11:57 PM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 732
قوة التقييم: 0
مسلم غيرمتعصب is on a distinguished road
الله يرحمه كان أقطاعيا مستغلا فقرالناس مثل غيرة من الاقطاعيين ومعروفة قصته الشهيرة حين أمر بقط أشجار التين والاشجارالاخري لمزرعة أحدالمزارعيين علي بكرة ابيها وكبارالسن يعرفون هاذا الحدث لمن ارادالتأكد ولكن لايعاني من الالم الي صاحب العلة .
مسلم غيرمتعصب غير متصل  
قديم(ـة) 09-07-2007, 12:02 AM   #6
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 67
قوة التقييم: 0
صريح للغاية is on a distinguished road
الله يرحمه كان أهون من غيره من الديانة الذين أذاقوا الناس الأمرين وهو أحدهم إلا أنه الأخف فقط .
صريح للغاية غير متصل  
قديم(ـة) 09-07-2007, 01:55 PM   #7
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 732
قوة التقييم: 0
مسلم غيرمتعصب is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صريح للغاية مشاهدة المشاركة
الله يرحمه كان أهون من غيره من الديانة الذين أذاقوا الناس الأمرين وهو أحدهم إلا أنه الأخف فقط .

رحم الله جميع موتي المسلمين ورحمنا اذاصرنا الي مصيرهم المؤكد .

أفضل الديانه في الرس حسب ذكركبارالسن هوالخليوي رحمه الله وله قصة مشهوره بشأن المديونيين حيث لماكبرسنة ورئ مضايقة بعض ابنائة للضعفاء أشعل نارا ورمي الدفاترالتي بها ديون الناس بالنار وأحرقها وسامح كل مديون علننا والقصة مؤكدة 100%
مسلم غيرمتعصب غير متصل  
قديم(ـة) 09-07-2007, 02:12 PM   #8
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 791
قوة التقييم: 0
الهدد is on a distinguished road
كلٌّ يذكر ما رأى أو سمع
وأنا سمعت عنه الخير وضده
ومن الأفضل ذكر محاسن الموتى
ذهبوا بما عملوا لمن لا تخفى عليه خافية ، ولمن هو بسرائرهم أعلم
رحم الله المسلمين جميعا
الهدد غير متصل  
قديم(ـة) 09-07-2007, 03:22 PM   #9
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 323
قوة التقييم: 0
الخفاق الأخضر is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مسلم غيرمتعصب مشاهدة المشاركة
الله يرحمه كان أقطاعيا مستغلا فقرالناس مثل غيرة من الاقطاعيين ومعروفة قصته الشهيرة حين أمر بقط أشجار التين والاشجارالاخري لمزرعة أحدالمزارعيين علي بكرة ابيها وكبارالسن يعرفون هاذا الحدث لمن ارادالتأكد ولكن لايعاني من الالم الي صاحب العلة .


نعم ... هذا جانب من سيرة الرجل ويجب أن لا يـُــغـفل عنه
الخفاق الأخضر غير متصل  
قديم(ـة) 09-07-2007, 07:44 PM   #10
مشرف منتدى بين أرجاء الوطن
 
صورة قمة الجبل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,969
قوة التقييم: 14
قمة الجبل is on a distinguished road
أسأل الله العافية والسلامة ،حتى الميّت لم يسلم من بعض البشر ،هدى الله الجميع لما يحب ويرضى ،واذكروا محاسن موتاكم أيها الأخوة .

وبارك الله في جهودك أخي سالم ،وجزاك الله خير الجزاء على حسن صنيعك .

آخر من قام بالتعديل قمة الجبل; بتاريخ 09-07-2007 الساعة 07:46 PM.
قمة الجبل غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أدري تتقولون عنيزة تستاهل باركو لنا مطار القصيم الجديد قريب من عنيزة فتى عنيزة المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 20 20-09-2007 01:41 AM
الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عاشقة القصيم المنتدى الدعوي و الأسرة والمجتمع 6 16-08-2007 02:09 AM
خاص بالرجال (((( دردشــــــــــــــــــــــــــة )))) ..تعبــــ اجامل ــــت.. منتدى الرياضة و السوالف المتنوعة 2945 19-06-2007 11:51 PM


الساعة الآن +3: 01:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19