عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-07-2007, 05:40 PM   #1
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
الدين واحد ...... والتــديـــن أنـــــــــــــواع

الدين الحق هو اسم لكل شيء يعبد الله به، وهو واحد لأنه ؛

نزل من عند الإله الواحد، ولكن عند تناول البشر لهذا الدين وتطبيقه في حياتهم

نلحظ أنه يختلف مأخذ كل منهم له وطريقة تطبيقه ويرجع هذا الاختلاف الى ثلاثة عوامل :

( أ) العامل الثاني :يرجع لذات الإنسان

فالإنسان رغم فرديته الظاهرة ألا أنه يتكون من عناصر ونشاطات متعددة

اختلف وصفها وتطبيقها حسب الاتجاهات والمدارس النفسية : ففيه اللاشعوري،

وما تحت الشعور والشعور وفيه الهو والانا الأعلى ( في مذهب التحليل النفسي)

وفيه ذات الطفل وذات اليافع وذات الوالد ( في مذهب تحليل التفاعلات لاريك بارن)

وفيه الذات المثالية والذات الواقعية والذات الحقيقية ( حسب رؤية كارين هورني)

وحتى في النظرة الدينية نجد ان الإنسان فيه النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة والنفس المطمئنة

.وقد ذكربعض العلماء أن هذه أوصاف للنفس المسلمة تتصف بها بين حين وآخر

( ب )العامل الثاني : يرجع للدين ذاته

فالدين رغم وحدته ألا أنه يتفرع الى عناصر متعددة، ففيه الجانب الاعتقادي والجانب التعبدي

بالإضافة إلى المعاملات والأخلاق وكل شخص يأخذ من هذه الجوانب بقدر يختلف عن الشخص الآخر.


ومن جهة أخرى نجد أن الدين الإسلامي يتميزبتعدد مستوياته والتي يرقي فيها الإنسان


من مستوى الى آخر في خط تصاعدي كلما اجتهد في فهم وتطبيق هذا الدين،

وهذه المستويات هي الإسلام والأيمان والإحسان ( كما ورد في الحديث الذي رواه عمر رضي الله عنه) ..

إذن فنحن أمام إنسان متعدد العناصر (رغم وحدته الظاهرة) يتفاعل مع دين

متعدد الفروع والمستويات رغم وحدته الحقيقية أساسا ومصدرا "

ومن هنا ينشأ الاختلاف في الخبرات الدينية من شخص لآخر، وهو ما نراه

في اختلاف درجة ونوعية تدين الأشخاص والجماعات

ولكي نفهم مصدر هذا التنوع فلا بد أن نعرف ان نشاطات الإنسان النفسية

يمكن حصرها في ثلاث دوائر : 1ـ دائرة المعرفة

2 ـ ودائرة العاطفة (الانفعال أو الشعور)

3 ـ ودائرة السلوك (الإرادة والفعل )

وعلى ضوء هذه العوامل يمكن أن نذكر ونورد أنواع التدين :


التدين المعرفي :الفكري

وهنا يكاد ينحصر التدين في دائرة المعرفة بصورة واضحة حيث نجد الشخص

يعرف الكثير من أحكام الدين ومفاهيمه ولكن هذه المعرفة تتوقف عند الجانب العقلاني الفكري

ولا تتعداه الى دائرة العاطفة أو السلوك فهي مجرد معرفة عقلية فأصحاب هذا النوع

بارعين في الحديث عن الدين أو الكتابة عنه بل وفي الدفاع عن الشبه التي تثار حوله ـ وهو نوع

من أنواع الجهاد ـ كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله

إلا أن بعضهم ربما لا يلتزمون بتعاليمه ـ سلوكيا ــ في حياتهم اليومية

خصوصا فيما يتعلق بالجانب التعبدي

التدين العاطفي ( الحماسي)

وفي هذه الحالة نجد أن الشخص يبدي عاطفة جارفة وحماسا كبيرا نحو الدين،

ولكن هذا لا يواكبه معرفة جيدة بأحكام الدين ولا سلوكا ملتزما بقواعده،

وهذا النوع ينتشر في الشباب خاصة حديثي التدين

عندما تمت بيعة العقبة طلب المبايعون وهم في ذروة الحماس أن يعدلوا بسيوفهم على

أهل منى إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وأمرهم

أن يعودوا للمدينة لنشر الدين فيها

. وهي مرحلة يجب إكمالها بالجانب المعرفي والجانب السلوكي حتى لا تطيش أو تتطرف أو تـنمحي.

التدين السلوكي (تدين العبادة ):

وهنا تنحصر مظاهر التدين في دائرة السلوك، حيث نجد أن الشخص يقوم بأداء

العبادات والطقوس الدينية ولكن بدون معرفة كافية بحكمتها وأحكامها وبدون

عاطفة دينية تعطي لهذه العبادات معناها الروحي، بل ربما تـؤدى هذه العبادات

كعادة اجتماعية تعودها وهذا النوع يمكن أن يكتمل ويرشد بإضافة الجانب المعرفي وأيقاظ الجانب الروحي.

التدين النفعي (المصلحي):

في هذه الحالة نجد أن الشخص يلتزم بالكثير من مظاهر الدين الخارجية

للوصول الى مكانة اجتماعية خاصة أو تحقيق أهداف دينوية شخصية

وهؤلاء الناس أصحاب هذا النوع من التدين (أو التظاهر بالتدين)

يستغلون احترام الناس للدين ورموزه فيحاولون كسب ثقتهم ومودتهم

من خلال التظاهر بالتدين والشخص في هذه الحالة يسخر الدين لخدمته وليس العكس،

وتجده دائما حيث توجد المكاسب والمصالح الدنيوية الشخصية وتفتقده في المحن والشدائد.


التدين التفاعلي ( تدين رد الفعل ) :

نجد هذا النوع من التدين في الأشخاص الذين قضوا حياتهم بعيدا عن الدين

يلهون ويمرحون ويأخذون من متع الدنيا وملذاتها بصرف النظر عن الحلال والحرام،

وفجأة نتيجة تعرض شخص من هؤلاء لموقف معين أو حادث معين،

نجده قد تغير من النقيض الى النقيض، فيبدأ في التمسك بالكثير من مظاهر الدين،

ويتسم تدينه بالعاطفة القوية والحماس الزائد، ولكن مع هذا يبقي تدينه سطحيا

تنقصه الجوانب المعرفية والروحية العميقة:

وفي بعض الأحيان يتطرف هذا الشخص في التمسك بمظاهر الدين حفاظا

على توازنه النفسي والاجتماعي وتخفيفا للشعور بالذنب الذي يلهب ظهره

وهذا النوع لا بأس به إذا وجد المجتمع المتقبل والمرشد لهذا الشخص التائب

المتحمس ليكمل طريقة ويصعد مدارج السالكين برفق ورؤية.

التدين المرضى(الذهاني)

حيث يلجأ المريض الى التدين في محاولة منه لتخفيف حدة التدهور

والتـناثر المرضى ولكن الوقت يكون قد فات فتظهر أعراض المرض العقلي

مصطبغة ببعض المفاهيم شبه الدينية الخاطئة، فيعتقد المريض ويعلن أنه ولى من أولياء الله

أو أنه نبي بعث لهداية الناس، أو أنه المهدي المنتظر ويتصرف على هذا الأساس

وعلى الرغم من فشل هذه المحاولة المرضية ألا أنها دليل على دور الدين

في المحافظة على الشخصية في مواجهة التدهور والتناثر

وبمعني آخر نقول : ان التدين دفاع نفسي صحي ولكن بشرط أن يكون

في الوقت المناسب وبطريقة منهجية مناسبة.

************************

في نهاية الكلام يمكن القول أن : الدين باق، ولا نهاية له.

أما التديّن - لكونه جهداً بشرياً اجتهادياً - له أشكال مختلفة ومتنوعة،

وأشكاله هذه معرّضة للتبدّل، والتحوّل، وبالتالي جريان النهايات عليها.

والتديّن إذ يكون معرّضاً للنهايات؛ فإما أن يختفي هذا الشكل أو هذا النوع

من التدين بالمرة، أو أنه يُعيد بناء نفسه ليقوى على الاستمرار

عبر الزّمن وتعدّد الظروف وبناء على ذلك لاتعجب أخي

حينما ترى أو تسمع بأن شخصا قد تغيرت اهتماماته وتوجهاته فيقال عنه بأنه : قد ترك التدين !!!
سندباد المعرفة غير متصل  

 
قديم(ـة) 09-07-2007, 06:10 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
تصحيح الأخطاء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سندباد المعرفة مشاهدة المشاركة
الدين الحق هو اسم لكل شيء يعبد الله به، وهو واحد لأنه ؛

نزل من عند الإله الواحد، ولكن عند تناول البشر لهذا الدين وتطبيقه في حياتهم

نلحظ أنه يختلف مأخذ كل منهم له وطريقة تطبيقه ويرجع هذا الاختلاف الى عاملين أساسيين :

( أ) العامل الأول :يرجع لذات الإنسان

فالإنسان رغم فرديته الظاهرة ألا أنه يتكون من عناصر ونشاطات متعددة

اختلف وصفها وتطبيقها حسب الاتجاهات والمدارس النفسية : ففيه اللاشعوري،

وما تحت الشعور والشعور وفيه الهو والانا الأعلى ( في مذهب التحليل النفسي)

وفيه ذات الطفل وذات اليافع وذات الوالد ( في مذهب تحليل التفاعلات لاريك بارن)

وفيه الذات المثالية والذات الواقعية والذات الحقيقية ( حسب رؤية كارين هورني)

وحتى في النظرة الدينية نجد ان الإنسان فيه النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة والنفس المطمئنة

.وقد ذكربعض العلماء أن هذه أوصاف للنفس المسلمة تتصف بها بين حين وآخر

( ب )العامل الثاني: يرجع للدين ذاته

فالدين رغم وحدته ألا أنه يتفرع الى عناصر متعددة، ففيه الجانب الاعتقادي والجانب التعبدي

بالإضافة إلى المعاملات والأخلاق وكل شخص يأخذ من هذه الجوانب بقدر يختلف عن الشخص الآخر.


ومن جهة أخرى نجد أن الدين الإسلامي يتميزبتعدد مستوياته والتي يرقي فيها الإنسان


من مستوى الى آخر في خط تصاعدي كلما اجتهد في فهم وتطبيق هذا الدين،

وهذه المستويات هي الإسلام والأيمان والإحسان ( كما ورد في الحديث الذي رواه عمر رضي الله عنه) ..

إذن فنحن أمام إنسان متعدد العناصر (رغم وحدته الظاهرة) يتفاعل مع دين

متعدد الفروع والمستويات رغم وحدته الحقيقية أساسا ومصدرا "

ومن هنا ينشأ الاختلاف في الخبرات الدينية من شخص لآخر، وهو ما نراه

في اختلاف درجة ونوعية تدين الأشخاص والجماعات

ولكي نفهم مصدر هذا التنوع فلا بد أن نعرف ان نشاطات الإنسان النفسية

يمكن حصرها في ثلاث دوائر : 1ـ دائرة المعرفة

2 ـ ودائرة العاطفة (الانفعال أو الشعور)

3 ـ ودائرة السلوك (الإرادة والفعل )

وعلى ضوء هذه العوامل يمكن أن نذكر ونورد أنواع التدين :


التدين المعرفي :الفكري

وهنا يكاد ينحصر التدين في دائرة المعرفة بصورة واضحة حيث نجد الشخص

يعرف الكثير من أحكام الدين ومفاهيمه ولكن هذه المعرفة تتوقف عند الجانب العقلاني الفكري

ولا تتعداه الى دائرة العاطفة أو السلوك فهي مجرد معرفة عقلية فأصحاب هذا النوع

بارعين في الحديث عن الدين أو الكتابة عنه بل وفي الدفاع عن الشبه التي تثار حوله ـ وهو نوع

من أنواع الجهاد ـ كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله

إلا أن بعضهم ربما لا يلتزمون بتعاليمه ـ سلوكيا ــ في حياتهم اليومية

خصوصا فيما يتعلق بالجانب التعبدي

التدين العاطفي ( الحماسي)

وفي هذه الحالة نجد أن الشخص يبدي عاطفة جارفة وحماسا كبيرا نحو الدين،

ولكن هذا لا يواكبه معرفة جيدة بأحكام الدين ولا سلوكا ملتزما بقواعده،

وهذا النوع ينتشر في الشباب خاصة حديثي التدين

عندما تمت بيعة العقبة طلب المبايعون وهم في ذروة الحماس أن يعدلوا بسيوفهم على

أهل منى إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وأمرهم

أن يعودوا للمدينة لنشر الدين فيها

. وهي مرحلة يجب إكمالها بالجانب المعرفي والجانب السلوكي حتى لا تطيش أو تتطرف أو تـنمحي.

التدين السلوكي (تدين العبادة ):

وهنا تنحصر مظاهر التدين في دائرة السلوك، حيث نجد أن الشخص يقوم بأداء

العبادات والطقوس الدينية ولكن بدون معرفة كافية بحكمتها وأحكامها وبدون

عاطفة دينية تعطي لهذه العبادات معناها الروحي، بل ربما تـؤدى هذه العبادات

كعادة اجتماعية تعودها وهذا النوع يمكن أن يكتمل ويرشد بإضافة الجانب المعرفي وأيقاظ الجانب الروحي.

التدين النفعي (المصلحي):

في هذه الحالة نجد أن الشخص يلتزم بالكثير من مظاهر الدين الخارجية

للوصول الى مكانة اجتماعية خاصة أو تحقيق أهداف دينوية شخصية

وهؤلاء الناس أصحاب هذا النوع من التدين (أو التظاهر بالتدين)

يستغلون احترام الناس للدين ورموزه فيحاولون كسب ثقتهم ومودتهم

من خلال التظاهر بالتدين والشخص في هذه الحالة يسخر الدين لخدمته وليس العكس،

وتجده دائما حيث توجد المكاسب والمصالح الدنيوية الشخصية وتفتقده في المحن والشدائد.


التدين التفاعلي ( تدين رد الفعل ) :

نجد هذا النوع من التدين في الأشخاص الذين قضوا حياتهم بعيدا عن الدين

يلهون ويمرحون ويأخذون من متع الدنيا وملذاتها بصرف النظر عن الحلال والحرام،

وفجأة نتيجة تعرض شخص من هؤلاء لموقف معين أو حادث معين،

نجده قد تغير من النقيض الى النقيض، فيبدأ في التمسك بالكثير من مظاهر الدين،

ويتسم تدينه بالعاطفة القوية والحماس الزائد، ولكن مع هذا يبقي تدينه سطحيا

تنقصه الجوانب المعرفية والروحية العميقة:

وفي بعض الأحيان يتطرف هذا الشخص في التمسك بمظاهر الدين حفاظا

على توازنه النفسي والاجتماعي وتخفيفا للشعور بالذنب الذي يلهب ظهره

وهذا النوع لا بأس به إذا وجد المجتمع المتقبل والمرشد لهذا الشخص التائب

المتحمس ليكمل طريقة ويصعد مدارج السالكين برفق ورؤية.

التدين المرضى(الذهاني)

حيث يلجأ المريض الى التدين في محاولة منه لتخفيف حدة التدهور

والتـناثر المرضى ولكن الوقت يكون قد فات فتظهر أعراض المرض العقلي

مصطبغة ببعض المفاهيم شبه الدينية الخاطئة، فيعتقد المريض ويعلن أنه ولى من أولياء الله

أو أنه نبي بعث لهداية الناس، أو أنه المهدي المنتظر ويتصرف على هذا الأساس

وعلى الرغم من فشل هذه المحاولة المرضية ألا أنها دليل على دور الدين

في المحافظة على الشخصية في مواجهة التدهور والتناثر

وبمعني آخر نقول : ان التدين دفاع نفسي صحي ولكن بشرط أن يكون

في الوقت المناسب وبطريقة منهجية مناسبة.

************************

في نهاية الكلام يمكن القول أن : الدين باق، ولا نهاية له.

أما التديّن - لكونه جهداً بشرياً اجتهادياً - له أشكال مختلفة ومتنوعة،

وأشكاله هذه معرّضة للتبدّل، والتحوّل، وبالتالي جريان النهايات عليها.

والتديّن إذ يكون معرّضاً للنهايات؛ فإما أن يختفي هذا الشكل أو هذا النوع

من التدين بالمرة، أو أنه يُعيد بناء نفسه ليقوى على الاستمرار

عبر الزّمن وتعدّد الظروف وبناء على ذلك لاتعجب أخي

حينما ترى أو تسمع بأن شخصا قد تغيرت اهتماماته وتوجهاته فيقال عنه بأنه : قد ترك التدين !!!



أرجو المعذرة
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 10-07-2007, 01:02 AM   #3
عضو بارز
 
صورة MzAjI الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
البلد: ،
المشاركات: 656
قوة التقييم: 0
MzAjI is on a distinguished road
معذور ماقصرت
MzAjI غير متصل  
قديم(ـة) 10-07-2007, 05:41 PM   #4
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
قــــــــــــنـــــــــــاص الانــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــ ــــــر


شاكر لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــك

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــرورك
سندباد المعرفة غير متصل  
قديم(ـة) 11-07-2007, 01:30 AM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 241
قوة التقييم: 0
ديزل is on a distinguished road
Talking

[color"]الله يعطيكم العافيه[/
ديزل غير متصل  
قديم(ـة) 11-07-2007, 06:40 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 567
قوة التقييم: 0
سندباد المعرفة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ديزل مشاهدة المشاركة
[color"]الله يعطيكم العافيه[/


الأخ ديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــزل

شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكـــــ ــــــــــــر

لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــك

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــرورك
سندباد المعرفة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كتاب (خزانة الأدب) سالم الصقيه المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 45 22-06-2007 02:24 PM


الساعة الآن +3: 05:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19