عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-07-2007, 11:56 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
لو سلمنا من هذا هنا وهناك ... لسعـدنا !! فهل أنت سالم منه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم














مرضٌ ابتلي به الكثير ..
ومن سلم منه فهو السالم ذو القلب السليم ..

إنه سوء الظن .

علاقة المسلم بأخيه المسلم أُسست في شريعة الله تعالى على الأخوة والمودة والتراحم والتعاطف ( إنما المؤمنون إخوة ) ، فكل ما يحقق الأخوة ويزيد المحبة بين المسلمين فإن الإسلام قد جاء به وحثّ عليه ، وكل ما يعكّر صفو الأخوة بين المسلمين ويؤدي إلى الفرقة والتقاطع والبغضاء نهى عنه الإسلام وحذّر منه .

ومن أعظم ما يكون سببا في فساد القلوب وتغير النفوس وانقطاع أواصر المحبة وانفصام عرى الأخوة وزوال المودة :
سوء الظن بأخيك المسلم بلا سبب يوجبه ولا بينة تدل عليه وهو البداية التي يبدؤها الشيطان مع العبد فإن استسلم له وعمل بموجب مجرد ظنونه التي وسوسها الشيطان في صدره قاده ذلك إلى كبائر الذنوب من التجسس والغيبة والنميمة والكذب والبهتان والزور وإشاعة الفاحشة في الأبرياء واتهامهم بما ليس فيهم ، وهي كلها ظلمات بعضها فوق بعض كان سببها : سوء
الظن .

أمر الله تعالى باجتناب كثير من الظن احترازاً من الوقوع في الإثم فقال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ..} ، قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: يقول تعالى ناهياً عباده المؤمنين عن كثير من الظن وهو التهمة والتخون للأقارب والأهل والناس في غير محله،فيجتنب كثير منه احتياطاً . قال الزرقاني رحمه الله ( الظن تهمة تقع في القلب بلا دليل ) .
روى البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) .
قال أهل العلم : وإنما كان الظن أكذب الحديث لأن الشيطان هو الذي يقذفه في قلب العبد ، والشيطان ساعٍ في إغواء بني آدم ولو بالكذب .


وخطورة الظن أيها الكرام تكمن في أن صاحبه يعتقد أنه مستند في ظنه هذا إلى أصل يتكئ عليه ، وهو ليس كذلك على وجه الحقيقة ، فكم من الاتهامات وُجهت للمسلمين بناءً على مجرد الظنون العابرة والهواجس الشيطانية ، فهذا يحقد على أخيه بسبب أنه قد مرّ بجواره ولم يسلّم عليه فألقى الشيطان في قلبه أن أخاه يبغضه ولا يحبه فبنى موقفه على مجرد ظن ، والحق : أن أخاه حينما مرّ بجواره لم يره ، أو أنه كان مشغولا بتفكير أ وهاجس ، أو يمر بمشكلة عطّلت عليه إدراكه ، ولم يشعر بوجود أخيه الذي سارع للظن السيئ مخالفا توجيه القرآن الكريم ، مرضياً الشيطان وحزبَه . هذا مجرد مثال يسير لسوء الظن ، ومثلكم إخواني لا يخفى عليه نماذج أخرى من القطيعة والهجران ، والغيبة والبهتان ، بين الأزواج والأقرباء والأصدقاء والجيران وعموم المسلمين ، كان منشؤها للأسف : سوءَ الظن .

إن حسن الظن أيها الأحبة في الله : يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوبَ متآلفة، والنفوسَ صافية ، والأرواحَ متآخية بإخوة الخير والإيمان .


إذا اعتُبرت الظنون ، واستُمع إلى مصدّريها ، فشت الشائعات ، وانتشرت الغيبة والنميمة ، وأُخذ البرءاءُ بمجرد الظنون والأوهام فيتولد عن ذلك الأحقاد والضغائن ، والانتقام والثارات ، وحينئذ لا يأمن الناس على أنفسهم .

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين ، لذا جاءت الشريعة المطهّرة بحسم مادة الشر بين الناس وإغلاق أبواب العداوة والبغضاء ، وإخراس الألسن التي تلوك الأعراض وتقدح بالمسلمين بلا بيّنة بل بمجرد الأوهام ، فقضت الشريعة مثلاً بعدم قبول القذف بالزنى إلا بأربعة شهود عُدول ، وإلا كان الجلد حدّاً لظهور القاذفين بمجرد الشك والظن .

ولما وقع من وقع في الإفك على عهد حبيبنا صلى الله عليه وسلم وخاض من خاض في عرض الصدّيقة بنت الصدّيق الطاهرة العفيفة واتهموها بالفاحشة وهي منها براء رضي الله تعالى عنها وعن أبيها ، حدّهم النبي صلى الله عليه وسلم وجلدهم وقد كان بعضهم من صالحي المؤمنين ، وعاتبهم الله تعالى بقوله في سورة النور ((لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} قال أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه لامرأته لما قالت له:يا أبا أيوب أسمعت ما قيل ( يعني في اتهام عائشة رضي الله عنها ) ؟ فقال : نعم وذلك الكذب والله ، أكنتِ أنتِ يا أمّ أيوب تفعلين ذلك؟ قالت: لا والله ، قال:فعائشة والله أفضل منكِ . قالت أم أيوب رضي الله عنها : إي والله : نعم . ....... جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم وقد داخلته الريبة في امرأته وأحاطت به ظنون السوء فيها لأنها ولدت له غلاما أسوداً على غير لونه ولونها ، فأزال النبي صلى الله عليه وسلم ما في قلبه من ظن سيء بسؤاله عن لون إبله فقال : ألوانها حُمر ، قال : فهل فيها من أورق ؟ قال : نعم ، قال : فأنّى ذلك ، قال : لعله نزعه عرق ( أي من آبائه ) فقال صلى الله عليه وسلم : وابنك هذا لعله قد نزعه عرق ) فزال ما في قلبه من ظن سيء .
قال ابن حجر رحمه الله تعالى : ( وفيه أن الزوج لا يجوز له الانتفاء من ولده بمجرد الظن ، وان الولد يُلحق به ولو خالف لونه لون أمه ) .



واجبٌ علينا ألا نظنّ بإخواننا إلا خيرا ، فإن وقع في قلوبنا شيء من الظن السيئ فيحرم العمل بموجبه ووجب علينا مدافعته ومغالبته وإخراجه من القلب حتى يكون سليماً لإخواننا المسلمين ، فإن لم نستطع دفع هذا الظن السيئ فلا يجوز العمل بما يؤدي إليه من التجسس والغيبة والنميمة والكذب والبغضاء ، فإن الله تعالى لا يؤاخذنا بأحاديث النفوس وخواطر القلوب ما لم نقل أو نعمل . قال ابن الأثير رحمه الله تعالى معلقاً على حديث ( إياكم والظن ) قال : إياكم وسوءَ الظن وتحقيقَه ، دون مبادئِ الظنون التي لا تُملك ، وخواطرِ القلوب التي لا تُدفع ، ومعناه : لا تبحثوا عن عيوب الناس ولا تتبعوا عوراتِــهم ) .


وكما نُهي المسلم عن الظن السيئ بإخوانه المسلمين ، فالمسلم أيضا منهي أن يضع نفسه مواضع الريبة والاتهام ، وواجب علينا أن نبتعد عن مواطن الاتهام وسوء الظن ، خرج النبي صلى الله عليه وسلم من معتكفه ليوصل زوجته صفيه رضي الله عنها ، فرآه رجلان فأسرعا ، فقال : على رسلكما ، إنها صفية ، إني خشيت أن يقذف الشيطان في قلوبكما شرا . ) ، ومن كان معلناً لفسقه مجاهراً بمعصيته محارباً للخير وأهله واضعاً نفسه عن قصد وتعمد مواضع لاتهام فلا لوم على غيره إن ظنّ به سوءاً إلا أن يتوب من ذنبه ويقلع عن غيّه .


هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بإخوانه المسلمين ، منها :

الدعاء: فإنه بابُ كل خير ، دعاء الله تعالى أن يرزقك سلامة القلب من الأحقاد والضغائن وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا، والله تعالى يقول (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) [

حمل الكلام وتصرفات الآخرين على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً". وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير ، لكنني أردت تعليمك بخطأ هذه الكلمة ، فهكذا تكون الأخوة الحقيقية : إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير. [/COLOR]

التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
قال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأنَّ ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم .

تجنب الحكم على النيات: وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ. ، وأنت في غنى يا أخي من أن تحمّل نفسك مسؤولية الحكم على الآخرين وتصنيفهم بمجرد الظنون والأوهام .[

استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} .[/COLOR]

واجب على المؤمن إذا سمع من يسيء الظن بأخيه بأحد إخوانه المسلمين أن يمنعه ويدافع عن عرض أخيه ، وإلا كان شريكاً له في الإثم ، ومن شواهد هذا المنهج من السنة حديث توبة كعب بن مالك رضي الله عنه حيث قال في قصته : (..وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فردَّ عن عرض أخيه وأحسن الظن به ، فهو وأمثاله موعودون بأن يذبّ الله تعالى عن وجوههم النار يوم القيامة .

اللهم ارزقنا قلوبًا للمسلمين سليمة، اللهم أعنّا على إحسان الظن بإخواننا المسلمين .

دمتم بخير .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  

 
قديم(ـة) 19-07-2007, 02:09 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 296
قوة التقييم: 0
الرس أونس is on a distinguished road
لله درك أبا سليمان .. .. فكم من شخص يعاني من (مرض سوء) الظن في هذا الوقت ..
الذي كثر فيه القيل والقال .. ..
سلمت أناملك .. ..
جزيت خيراً
الرس أونس غير متصل  
قديم(ـة) 19-07-2007, 07:48 AM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2005
البلد: بعد الآذان بشوي
المشاركات: 1,023
قوة التقييم: 0
البطيخ is on a distinguished road
الله يجزاك خير على الموضوع . .

يعطيكـ العافية . .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
البطيخ غير متصل  
قديم(ـة) 19-07-2007, 09:59 AM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: في بيوت الشعر مكاني..
المشاركات: 754
قوة التقييم: 0
قصيدة لم تكتمل is on a distinguished road
كلمات رائعة جزيت خيرا ابا سليمان ولو سلم الناس من سؤ الظن لما راينا القطيعة والمشاكل والجفاء....
قصيدة لم تكتمل غير متصل  
قديم(ـة) 19-07-2007, 11:13 AM   #5
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
(( هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظننّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً". وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير ، لكنني أردت تعليمك بخطأ هذه الكلمة ، فهكذا تكون الأخوة الحقيقية : إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.))


آه من دأب السلف آه , ومن واقعنا آهاااااااات .
بصراحة كلمات تنصت لها ( القلوب ) قبل الأذان , فلا عدمنا أستاذنا الفاضل أبو سليمان .
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل  
قديم(ـة) 19-07-2007, 03:34 PM   #6
مشرف المنتدى العام
عضو مجلس الإدارة
 
صورة المهاجر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 18,398
قوة التقييم: 33
المهاجر will become famous soon enoughالمهاجر will become famous soon enough
جزاك الله خير
فعلا فالمرض ( سوء الظن ) خطير
كفانا الله وإياكم شره
__________________
لما عفوت ولم أحقد على أحد...... أرحت نفسي من هم العداوات

كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
إن لم تكن متميزاً فستختفي وسط الزحام
اللهم اغفر لنا ولوالدينا أجمعين
المهاجر غير متصل  
قديم(ـة) 19-07-2007, 03:47 PM   #7
عضو ذهبي
 
صورة همس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: في مملكتي
المشاركات: 3,349
قوة التقييم: 0
همس is on a distinguished road
اسال الله ان يحرم جسدك عن النار
جزاااااااااااااااااااااااااااااك الله الف خير
همس غير متصل  
قديم(ـة) 03-08-2007, 01:08 AM   #8
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً جزيلاً لكل من تكرم بالمرور .

دمتم بخير .
__________________
اللهم وفقنا لما تحب وترضى .
أبو سليمان القعيّد غير متصل  
قديم(ـة) 03-08-2007, 01:18 AM   #9
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 85
قوة التقييم: 0
حلاوةبلسعةشقاوة is on a distinguished road
يعطيك العافية ..
اخوي ومشكورعلى الموضوع ..
وانشاء الله يكون في ميزان اعمالك ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حلاوةبلسعةشقاوة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تحسين أوضاع 6584 معلمة على المستوى الثاني العنود منتدى التربية والتعليم 18 28-07-2007 02:17 AM
كيف تشدين بطنك في اسبوع واحد فقط .. موضوع شامل ابو سلطان المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن 6 10-07-2007 01:47 PM
قصة لمن يريد ان يعتبر !! !..~^"حلا الروح"^~..! المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 4 09-07-2007 08:16 PM
الشيخ عبدالعزيز بن رشيد بن زامل: البيوتات العلمية في الرس (3) سالم الصقيه المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 10-06-2007 11:09 PM


الساعة الآن +3: 05:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19