عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-07-2007, 10:24 AM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 28
قوة التقييم: 0
صالح السويح is on a distinguished road
Post جولة سياحية في كتاب : براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة

[COLOR="Blue"][align=center][align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخوة الكرام : بين يدي كتاب نافع عظيم الفائدة وهو كتاب : ( براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة ) بتقديم سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله .

الجولة الأولى : ( مؤلف الكتاب ) :
هو : فضيلة الشيخ العلامة : بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله ورعاه وشفاه ، ولا يخفى شخصه على أحد غالباً إذ أن سماحته عضو متقاعد – بسبب المرض – عن هيئة كبار العلماء ، وعلامة سلفي ، و منجنيق ناري على أهل الأهواء والبدع ، ألف كتباً عظيمة القدر ، كثيرة النفع ، رفيعة المباني والمعاني منها :
1- حكم الانتماء للفرق والأحزاب الجماعات الإسلامية.
2- خصائص جزيرة العرب .
3- تصنيف الناس بين الظن واليقين .
4- هجر المبتدع .
5- الكتاب الذي بين أيدينا (براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأُمة ).


وغيرها مما لم يحضرني كثير وجلها ردود على المخالفين ، فهو علم من فوقه نارٌ ، ثبته الله على السنة وقمع به أهل الأهواء المضلة .

الجولة الثانية : ( تعريف بموضوع الكتاب ) :
هذا الكتاب العظيم النفع ، المحلى بمقدمة عظيمة لإمام عظيم رحمه الله ، صنفه مؤلفه في التحذير من رجلين وهما :
1- محمد زاهد بن الحسن الكوثري .
2- من تكنى به ونسب نفسه إِليه : أَبو زاهد عبد الفتاح أبو غدة الكوثري .ولقد وصف المؤلف ( العلامة بكر أبو زيد ) الأول منهما بقوله : "وكان الأَول ((صريع أَهل السنة)) " و " المهاتر " وغيرها من الأوصاف . و وصف الثاني بقوله : " البائس" و " حاضن مبتدعها " – أي : أن عبدالفتاح أبو غدّة هو حاضن المبتدع : محمد زاهد الكوثري ، و وصفهما بأقبح وصف فقال : " هذه الحطة المندسة في صفوفهم ".
ولخص المؤلف حفظه الله سبب تأليفه للكتاب ، مبينا أن ليس المراد فضح المبتدع الأفاك محمد زاهد الكوثري فقط ، إنما كشف من حمل لواءه دفاعاً عنه ، وانسياقاً خلف باطله ، وهو : عبدالفتاح أبو غدّة فقال حفظه الله : " ثم لتنفض عن الأَنظار غبار الترويج, وتحسر عن أُناس يحملون على رؤوسهم بياضاً, وفي قلوبهم سواداً, معلنةً أَنه لا مكان للمُسْتَخْفِين و الساربين هنا: ذلك بما عملته أَيديهم . و به تعلم أَنه ليس القصد هنا الكشفَ عن ذاك المبتلى, وإِنما المسير إِلى الكشف عمن خلفه بالعض على هذا البلاء بطريق نصرته البالغة لبائس تشعبت به الأَهواء, قد فرغ أَهل السنة من الإِطاحة به " .
واعتذر المؤلف حفظه الله عن إقدامه على ذلك بأسباب وهي :
1- كشف حال أهل الضلال – وهذين بالخصوص - حتى يتبين ذلك لأهل العلم الذين قد يخفى عليهم حال الأشخاص وحتى لا يُظن أنهم في جملة أهل الحق والإتباع فيضل بهم أقوام . قال حفظه الله : " ليرى أَهل العلم ماذا يحتضنون, وماذا يراد بهم وهم نائمون " . و قال : " وكان الأَول ((صريع أَهل السنة)) قد فُرغ منه, إِذ أطيح به بردود متعاقدةٍ متناصرة, كاشفة خبيئته, موضحة حقيقته:
جَاءَتْ تَهَادى مُشْرِفاً ذراها ** تحن أُولاها على أُخْرها
فطاح جملةً واحدة, ولن تجد له بَعْدُ من الراسخين في العلم تَبِيعاً, لا سيما بعد صدور كتابَي ((التنكيل . . . )) و((طليعته)) لذهبي العصر العلامة المعلمي, المتوفى سنة 1386هـ - رحمه الله تعالى -.
". وفي هذا بيان أن بعض أهل العلم قد يخفى عليه حال بعض أهل البدع ، فمن علم حجة على من لا يعلم .

2- أن الرد على المخالف ، والتحذير منه ، وبيان بدعته وجرحه سنة ماضية سنها رسوله الله صلى الله عليه وسلم وحابته وأتباعهم إلى أن تقوم الساعة ، فلا لوم على من عرف الحق وعمل به و دعا إليه وعرف الباطل واجتنبه ، وحذّر منه .قال المؤلف حفظه الله عقب كلامه المقتبس السابق مباشرةً : " وهذه ( أي الردود على أهل المخالفة ) - ولله الحمد - سُنَّة ماضية "
3- أن الرد على المخالف من حفظ الله لدينه ، قال حفظه الله بعد كلامه المقتبس السابق مباشرةً " في حفظ الله لدينه مادام في الأَرض كتابٌ يتلى, وسُنَّة تدرس, وفي القلوب عقل وإِيمان. فإِن هذا وأَمثاله لا مكان لهم في سجل العلماء المعتدِّ بهم إِلا على سبيل إِسبال بُردة التفنيد, والرمي في وجهته بكل نقدٍ وتنقيد." .
4- ليحذر محب الحق وأهله من هؤلاء ، قال حفظه الله في سياقه بيان سبب تأليفه : " ليبتعد المفلحون عن هذه الحطة المندسة في صفوفهم, ويغسلوا أَيديهم من كاتبها وما كتب " .
5- وجود دعاية للمردود عليه يغتر بها الغر ، ولولا هذه الدعاية لاستمر طي بساط التحذير منه ، ولكن منهج أهل السنة يأبى ذلك قال حفظه الله " وكم تَمَنَّينا لو طوى الثوب على غِرة, ليستمر طي بساط التحذير بِمَرّة, لكنه أَورث البحثرة بالدعاية لهذا البائس, والغبطة به, وبمزاعمه المنبوذة, والبادئ أَظلم, فلا بد إِذاً أَن يحمل أَهل السنة في أَناملهم أَقلام النُّصرة لها بكلمة حق يخر لها ((الباطل)) صعقاً, ولتفضح ((المبطل)) بنشر مُثل من بواطله تحذيراً من فتنه وبواقره, ودفعاً لخبائثه ".

6- الذب عن علماء السنة الذين طعن بهم هذين ، وصيانة لأفكار الناشئة والعامة من كل فكر دخيل ، قال حفظه الله : " وهذا الدفاع مما نحتسبه عند الله كفاحاً عن أَعراض العلماء, وصوناً لأَفكار الناشئة من هذا الوباء, مبتعدين عن النزاع والمماظة, والخوض في تلك المخاضة, ولكن ((من جر أَذيال الناس بباطلٍ جروا ذيله بحق)). " .

ثم بين العلامة السلفي بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله ثمرة من ثمرات الرد على هذين الرجلين أن هذا يعد تنويرا لطالب العلم بأخطائهما وضلالاتهما، فيحذرهما وذلك بالإعراض عن كتبهما وهجرهما حتى يتوبا فتأمل قوله : " منتجة الإِشراق أَمام كل طالب علم - لمحيا تقعيد لا ينفذ, وتأْصيل لا ينقطع, بالإِعراض عن هذا الطراز وإِنتاجهم, وعدم النقل أَو العزو إِليهم, حتى يخوضوا في حديثٍ غيره. وَلْيُعْلَمَ أَن في علماء السنة غِنىً عن هذا الغثاء, وفي كتبهم وإِنتاجهم ما يشفي غلة كل غليل . ".

فتأمل حفظك الله ما في هذه المقتبسات من عبر يستفيد منها من ألقى السمع وهو شهيد .

الجولة الثالثة : [/color]( مع مقدمة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - لهذا الكتاب ) :
جاءت مقدمة الإمام ابن باز رحمه الله لهذا الكتاب لتجهز على قول كل خطيب في بيان حال من ألف فيهم الكتاب ، وهذه المقدمة فيها فوائد كثيرة منها :
1- بيان منهج أتباع السلف وهم ( السلفيون ) ، وذلك بالبراءة من كل مخالفة للكتاب والسنّة مهما كان مصدرها وقائلها
2- أن أهل السنّة لهم ميزان يزنون الرجال فيه ، وهو ميزان شرعي لا بدعي يلزم يلزم بذكر حسنات المحذر منه أو المبين خطئه وبدعته . وقد بين هذا الأمر أئمتنا وعلمائنا وعلى رأسهم الإمام ابن باز والإمام ابن عثيمين والإمام الألباني رحمهم الله والعلامة الفوزان حفظه الله وغيرهم كما سبق أن نقلت عنهم ذلك موثقاً .
3- بيان أن الحكمة في الدعوة إلى الله والرد على المخالفة ليست في التميع معه ، أو كما يقال : ( انقد الفكرة ودع المفكر ) أو كما يقال : ( يكفي الرد على القول دون تسمية القائل ) أو ( انقد ولا تجرح ) ، بل الحكمة هي في وضع الشيء في موضعه ، بلا إفراط ولا تفريط ، فلكل مقام مقال ، ولكل شخص ما يناسبه ؛ من الرد عليه دون ذكر اسمه ، أو الرد عليه مع ذكر اسمه ، أو الرد عليه مع ذكر اسمه و جرحه والتحذير منه و وصفه بأشد الأوصاف كما هو واضح في هذه المقدمة وضوح الشمس .
4- بيان شروط قبول توبة الناشر للبدعة أو المدافع عن المبتدعة ويتلخص ذلك في قول الإمام حفظه الله في مقدمته : " و قد سبق أَن نصحناه بالتبرؤ منه, وإِعلان عدم موافقته له على ما صدر منه, وأَلححنا عليه في ذلك " .

ففي هذه المقدمة المباركة يتمثل إمامنا ابن باز رحمه الله منهج أهل السنّة في هذا الباب ، فتأمل مقدمته حيث يقول :
" من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إِلى حضرة الأَخ المكرم صاحب الفضيلة العلامة الدكتور بكر بن عبد الله أَبو زيد وكيل وزارة العدل. لازال مسدداً في أَقواله وأَعماله, نائلاً من ربه نواله, آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أَما بعد: فقد اطلعت على الرسالة التي كتبتم بعنوان: ((براءة أَهل السنة, من الوقيعة في علماء الأُمة)) و
( فضحتم ) فيها ( المجرم ) ( الآثم ) , محمد زاهد الكوثري بنقل ما كتبه من السَّبِّ, والشَّتم, والقذف لأَهل العلم والإِيمان, واستطالته, في أَعراضهم وانتقاده لكتبهم إِلى آخر ما فاه به ذلك
( الأَفَّاك ) ( الأَثيم ) , ( عليه من الله ما يستحق ) , كما أَوضحتم أَثابكم الله تعالى تعلُّق: تلميذه الشيخ عبد الفتاح أَبو غدة به, وولاءه له, وتبجحه باستطالة شيخه المذكور في أَعراض أَهل العلم والتُّقَى, ومشاركته له في الهمز واللمز, و قد سبق أَن نصحناه ( بالتبرؤ منه ), وإِعلان عدم موافقته له على ما صدر منه, وأَلححنا عليه في ذلك, ولكنه أَصر على موالاته له هداه الله للرجوع إِلى الحق, وكفى المسلمين شره وأَمثاله. وإِنا لنشكركم على ما كتبتم في هذا الموضوع ونسأَل الله أَن يجزيكم عن ذلك خير الجزاء, وأَفضل المثوبة لتنبيه إِخوانكم إِلى المواضع التي زلت فيها قدم هذا ( المفتون ) -أَعني: محمد زاهد الكوثري-. كما نسأَله سبحانه أَن يجعلنا وإِياكم دعاة الهدى, وأَنصار الحق إِنه خير مسئول, وأَكرم مجيب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
"

[/align]
[/align]
صالح السويح غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-07-2007, 10:26 AM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 28
قوة التقييم: 0
صالح السويح is on a distinguished road
[align=center]
( 2 )




الجولة الرابعة : ( إطلالة سريعة على الكتاب ) :
بدأ الشيخ المؤلف حفظه الله بذكر ثلاث مؤلفات وهي : ((الرفع والتكميل)) و ((الأَجوبة الفاضلة)) كلاهما للشيخ عبد الحي اللكنوي, المتوفى سنة 1304هـ - رحمه الله تعالى- . ((إِنهاء السكن)) مقدمة ((إِعلاء السنن)) للشيخ ظفر التهانوي, المتوفى سنة 1394هـ وبين حفظه الله أن هذه الكتب أُسست لنصرة أُصول مدرسة أَهل الرأْي ((الحنفية)) ، و بين الشيخ أن الداعي لذكر هذه الثلاثة الكتب أسباب منها :
1- أن عبدالفتاح أبو غدة أَثقلها بالحواشي المبنية على الانتصار للمذهب الحنفي تعصبا .
2- ما قذفه في تلك الحواشي من التمشعر .
3- ما ملأ به المحشِّي – أبو غدة – هذه الكتب – وغيرها - من الغمز واللمز تارة ، والطعن الصريح و التكفير تارات بعلماء السنّة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله ، سواءً كان هذا الطعن تصدراً أو موافقة وثناءً على كتب شيخه الكوثري الضال المليئة بتكفير علماء أهل السنّة وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية .
4- سكوته في حواشيه على هذه الكتب عن الأَحاديث المرفوضة سندا ومتناً المؤيدة لمسلك القبوريين .
5- متابعته لطعن شيخه الكوثري بأمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري .

ثم قال الشيخ المؤلف حفظه الله بعد أن ساق ما لخصته من أسباب ذكره لهذه الكتب وهو ما يوجد في حواشيها من الضلال قال متحدثاً عن الكوثري شيخ أبو غدّة بعد أن ألف كتابه المسمى بـ : ((تبديد الظلام المخيم على نونية ابن القيم )) وهو كتاب ملأه طعنا في السنة ، وملأه ألفاظاً قبيحة وصف بها الإمام ابن القيم وصل فيها إلى تكفيره قال المؤلف : " ومن أَجلها: انقلب إِلى الدرك الأَسفل من حرفة: التكفير, والقذف, والتنقص لكل من يناهض هذه المشارب, فقذف غيظاً, ورجم غيباً: بَرَكَ الإِسلام, وأَئمته الأَعلام, وطالت نباله بعض الصحابة - رضي الله عنهم- فطوَّح به نزق التمرد إِلى رميه أَنساً - رضي الله عنه - بما يعني (الهرم واختلال الضبط). وبالتالي رفض مروياته؟ ورحم الله أَبا حاتم الرازي إِذ قال: (علامة أَهل البدع الوقيعة في أَهل الأَثر). و(علامة المبتدع إِطراء المبتدعة). ومن انساب قلمه في هذه المفازة المُضِلَّة غلبت شهوته وعاطفتُه: عِلْمَه وَرَوِيَّه . " .

ثم قال الشيخ المؤلف حفظه الله معلقاً على موقف –أبو غدة – من كتاب شيخه السابق قال حفظه الله :
" ثم يأْتي التلميذ, ولا ينفي ذلك عن ابن القيم, بل يقبض قبضة من آثار أُستاذه فينبذها في حواشيه, وتعليقاته مشتدة حفاوته بهذا الكتاب, ممجداً له هو ومؤلفه فيقول: (وتجد نماذج كثيرة من هذا النوع, في ((نونيته)) المسماة ((الكافية الشافية)). وقد استوفى نقد ما فيها الإِمام تقي الدين السبكي في كتابه: ((السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل)). وشيخنا الإِمام الكوثري في تعليقه عليه الذي سماه: ((تبديد الظلام المخيم على نونية ابن القيم)) اهـ . وقال أَيضاً : (ولشيخنا الكوثري - رحمه الله تعالى - كلمة جامعة في حال الذهبي فقف عليها في تعليقه على رد السبكي على نونية ابن القيـم, المسمى: ((السيف الصقيـل في الرد على ابن زفيل)). ) اهـ. وقد شحن هذه التعليقة الآثمة بسهام خاسئة من الثلب, وسافل الكلم في حق الحافظ الذهبي, والنقول على أَعدائه في ذلك في سبع صفحات من: (ص / 176), إِلى: (ص / 182) بما لا يُستكثر منه بجانب ما سمعته عنه في حق ابن القيم وغيره . " ثم قال الشيخ المؤلف : "نقول: الله حسبه, وهو سبحانه الموعد, والكلام الساقط مسقط لقائله . والشأْن هنا أَن تنظر - رحمك الله تعالى - كيف يُثني التلميذ على هذه التعليقة المثقلة بذلكم الهذيان من ذلك المهذار المهاتر, وهي في حقيقتها نقض لاعتقاد السلف " .

قال الشيخ المؤلف حفظه الله بعد أن ساق ما يدل على امتعاضه وغضبه الشديد لأئمة الإسلام والسنة الذي طعن فيهم هذين الرجلين – الكوثري و تلميذه عبدالفتاح أبو غدة – وذلك بطعون الأول للأئمة و بدلالة الثاني على كتب شيخه المملوءة بالطعون بل وموافقته له قال محذرا منهما : " كيف يصح لأَهل السنة بعد هذا: شهر كتبه, والحفاوة به وبها. وبالتالي بمن ينفخ بشأْنه وشأْنها, ويذكي جذوتها. إِن لم تكن علوم الحديث إِلا عند هؤلاء فعليها وعلى حملتها السلام ".

الجولة الخامسة : ( مع توثيق الشيخ طعون الضال المجرم زاهد الكوثري في أئمة الإسلام ثم موافقة تلميذه له ) :
صنع المؤلف الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد صنيعاً حسنا ، و ذلك بأن قام بتوثيق طعون هذين الضالين لأئمة الإسلام ، وابتدأ بسوق طعون الكوثري الضال بشيخ الإسلام ابن تيمية ، مع التوثيق وهكذا بقية أئمة الإسلام ، وأكتفي بذكر طعن واحد مما وثقه المؤلفه في سِفره المبارك قال حفظه الله: " وإِن كنت لا تزال في ريب مما يَدْعُو إِليه ونُحَذِّر منه فإِليك نماذج تعطيك برد اليقين في كشف الكمين"
1- عدوانه على شيخ الإِسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
يقول الكوثري في ((صفعات البرهان)) : (ص / 29) : (ومن اتخذه – أي شيخ الإسلام - إِماماً إِنما اتخذه إِماماً في الزيغ والشذوذ من غير أَن يتهيب ذلك اليوم الذي يدعى فيه كل أُناس بإِمامهم) اهـ

2- عدوانه على علماء الحديث:
في ((المقالات)): (ص / 418) تجديعه للعلامة الشوكاني لأَنه يناصر السلفية : (إِنه يهودي مُنْدَسٌّ بين المسلمين لإِفساد دينهم ) .

3- عدوانه على إِمام الأَئمة ابن خزيمة - رحمه الله تعالى -:في ((المقالات)): (ص / 409) قال: (ولهذين الكتابين -يعني كتاب السنة, وكتاب نقض الدارمي- ثالث في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة ((كتاب التوحيد)) وهو عند محققي أَهل العلم كتاب الشرك, وذلك لما حواه من الآراء الوثنية . . . ) اهـ .

4- عدوانه على عبد الله بن الإِمام أَحمد - رحمه الله تعالى -:
في ((المقالات)): (ص / 402) عنوان باسم: ((كتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ)) ومما قاله عنه (ص / 403): (والآن نتحدث عن كتاب السنة هذا تحذيراً للمسلمين عما فيه من صنوف الزيغ, لاحتمال انخداع بعض أُناس من العامة بسمعة والد المؤلف, مع أَن الكفر كفر كائناً من كان الناطق به . . . )

5- عدوانه على الإِمام عثمان بن سعيد الدارمي - رحمه الله تعالى -:
في خمسين صفحة من ((المقالات)): (ص / 352, 401) نَفَضَ - وحسابه على الله - غيظه على هذا الإِمام, ومن تابعه في الاعتقاد, ومما قاله (ص / 356): (فيا ترى: هل يوجد في البسيطة من يكفر هذا الكفر الأَخرق سوى صاحب ((النقض)) ومتابعيه . . . ) اهـ

ثم ساق طعون عظيمة موثقة وهي :
6- قذفه للخطيب البغدادي - رحمه الله تعالى - بالصِّبية والسكر.
7- قذفه للحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى.
8- عدوانه على الإِمام الشافعي ورميه في نجاره - رحمه الله تعالى.



وبعد أن ساق المؤلف الشيخ حفظه الله هذه الطعون الموثقة للضال الفاجر الكوثري قال متحدثاً عن تلميذه عبدالفتاح أبو غدّة مبينا منهج السلف في معاملة المبتدعة محذرا مما خالف ذلك :

" ماذا بعد هذا إِن كان التلميذ يؤمن به ويُؤَمِّن على دعاء شيخه المذكور- دعاؤه على أئمة السنة بالهلاك - فكيف يرضى لنفسه ديانة أَن يقيم بين ظهراني من يحكم شيخه بأَنهم كفار لا تجوز مناكحتهم ولا إِمامتهم . . .؟ وإِن كان لا يرتضيه فكيف لا ينفيه ويذب عن إِخوته في الإِسلام؟ وأَقل الأَحوال: لماذا لا يطوي الثوب على غِرَّة, فيترك التمجيد له بِمَرَّة؟ ".
وقال : " ومع هذا: فهذا التلميذ الوفي لتلكم المشارب الكدرة: يزنه بميزان علماء السلف, مع ما رأْته عينك الباصرة في هذه النماذج من فحش القول وقبحه, والتبرقع بالصفاقة, والحماقة, وبث الرِّيَب, وتنزيل السباب والشتائم . وهذا التلميذ أَثقل رسائله, وتعليقاته بالنقل عنه بما يزيد عن مائة وعشرين مرة -بما يمثل مجموعة مجلدة مستقلة مستغفلاً لعباد الله كأَنه يصيح بها في وادٍ لا يُنْبِتُ إِلا أَغفالاً شربوا من تلك الأَرض. من عمل ((جُلَّق)). كل هذا يسوقه بقلم الحفاوة والرضا, أَليس هذا هو عين المساوقة في: الاعتقاد والرضا؟! " .
وقال : " والمسكين بقدر ما احترق في ((الكوثري)), تهالك في مشاربه "

وقال حفظه الله مبينا خطر المندسين في صفوف أهل السنّة المتحدثين بلسانهم ، وأنهم هم الخطر الأعظم ، حيث وصف أبا غدة بأنه يستخفي خوفاً من أهل السنّة ولكن يمرر اعتقاده بطريقة لا تثير الغضب قال المؤلف حفظه الله :

" التلميذ تحت وطأَة الإِقليم, والعيش الرغيد ينشرها بكلمات يلف حبلها على غاربها عن طريق النقل المجرد, وترك النص بلا تعليق " ثم قال الشيخ في حاشية هذه الصفحة معلقاً على كلامه : " سبحان الله متى كانت المجاملة في الاعتقاد ديناً؟ نعوذ بالله من حياة الذل, وعيش العذاب الهون " .
[/align]
صالح السويح غير متصل  
قديم(ـة) 26-07-2007, 10:28 AM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 28
قوة التقييم: 0
صالح السويح is on a distinguished road
[align=center] ( 3 )





الجولة السادسة : ( وقفات مع كلمات ذهبية في هذه الرسالة ) :

قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله : محذرا من كتب أهل المخالفة لمنهج السلف واعتقادهم :
" يا أَيها الراغب في السنة: اعتبر اعتبار أُولي الأَبصار, وكن من كتب عصبة التعصب على تَقِيَّة, فإِنها ليست بِنَقِيَّةٍ, وفيها دَسَائس خَلَفية ، وَتَبَصَّر أَي الفريقين أَحق بالأَمن من الهوى وغَلَبة العصبية واحذر العزو إِليها فإِن فوتها غنيمة, والظفر بها هزيمة . " .

وقال مبيناً أن النقل عن أهل البدع دون الإشارة لبدعهم أو التحذير منهم ليس من النصيحة في الدين ، قال :
" كيف يرضى ((السلفي)) باعتماد النقل عن هذا البائس- الكوثري - مع إِغراقه في العصبية, ولا تحذير؟ أَليس الدين النصيحة؟ " .

وقال حفظه الله مجيباً عن من يقول : إن نقلت حقاً فلا تثريب علي إن لم أشير إلى بدعته أو ابتداعه قال :
" وإِذا رضي ذلك لأَن ما ينقله يعتقده حقاً, فكيف لا يبين للناس تهالكه في عتبة التجهم والاعتزال. وهذا من واجب البيان, ولا يجوز تأْخيره عن وقت الحاجة." .

وقال العلامة السلفي بكر أبو زيد حفظه الله في رده على من يقول : لا بأس أن تقرأ كتب المبتدعة و المخلطين بالبدع وتأخذ النافع وتجتنب الضار ، قال مجيباً :
" ومن قال: آخذ ما صفى, وأَدع ما كدر, قيل: هذا غير مقبول فيمن غلا وجفا, ونأَى عن الصدق والتُّقى مع السكوت عن مسالكه في: التضليل والردى. والمعقود في: اعتقاد أَهل السنة والجماعة أَنه لا ولاء إِلا ببراء, فلا موالاة للسنة إِلا بالبراءة من البدعة, ولا موالاة لعلماء السنة وأَهلها, إِلا بالبراءة من علماء المبتدعة وحملتها, وهلم جرا. فالمنابذة مستحكمة, والرحم جَذَّاء بين السنة والفعلات الشنعاء " .

وقال مبيناً أهمية الرد على المخالف ، والتحذير من البدع والمبتدعة والحذر منهم وأن هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
" النهي عن المنكر من واجبات الشريعة الغراء, وكل امرئ بقدر ما فيه يكون الولاء و البراء, و يناصح وينبه على خَطَئِهِ وخطله, على ضوء شريعة رب الأَرض والسماء " .

وقال حفظه الله مبيناً علامة أهل الأهواء والبدع وعلامة أهل السنة والاتباع :
" هل يصدق من قال: بأَنه تائب من البدعة, وهو محتضن لحاملها, متنكر لمفترعها " .
" لا يجتمع الولوع بين المتضادين فكما لا يجتمع في قلب عبدٍ: حب القرآن وحب الغناء, فكذلك لا يجتمع حب السنة والبدعة, ولا حب السني والمبتدع ".
" من ينحو في الاعتقاد منحى السلف, المعروف عند الإِطلاق, ينفض يديه من المبتدعة, ويغسل كتبه من الخلفية, ويكف قلمه عن المدح, والتمجيد, والحفاوة بمن يلعن السلف, ويسبهم, ويكفرهم " .
" من مارس لغة المرتاب عُرِف في لحن خطابه. وكيف يصافحُ أَهْلَ السنة مَنْ يَداهُ مشغولتان بحمل المبتدعة؟ "


وقال العلامة السلفي المؤلف لهذه الرسالة مؤكداً أهمية توحيد المشرب على الكتاب والسنّة ، والحذر من البدع والأفكار الدخيلة ، و مبينا خطر انشطار المجتمع إلى فئات مختلفة كل له فكره ، واعتقاده ، و ولاؤه و براؤه على مبادئه المجرد عن الدليل وفهم السلف قال حفظه الله :
" تعدد الاتجاهات, والتموجات العَقَدية, والفكرية في البلد الواحد, تورث انشطار أَهله, وصراعهم, وضعفهم".
" دين الإِسلام واحد لا يقبل الفرقة ولا الانقسام, ويأْبى هذه النواقض أَشد الإِباء, فيجب على من بسط الله يده أَن يقلم أَظافير الفتن, ويقمع نوابت الضلال, وطوبى له في حماية الإِسلام والمسلمين".




الجولة السابعة : ( مع الخاتمة )

ختم العلامة السلفي بكر بن عبدالله ابو زيد حفظه الله هذه الرسالة المباركة بنصيحة مشفق ، نصح بها طلاب العلم ، وهي من أثمن ما يتناصح به المتناصحون ، ألا وهو الاستسلام للحق متى عرف وظهر وبان ، والحذر من المخاصمة بجهل ، أو هوى ، قال حفظه الله :
" وجميل بمن سمع الحق: أَن يقيم الوزن بالقسط فيتبعه بوضوح وجلاء, فالاعتقاد لا يحتمل المجاملة ولا المتاجرة, ولا نثر ماء الوجه وإِهداء صيانته. فليصل العبد قلبه بربه. وليقطع أَسباب مثل تلك المحبة الجامحة به إِلى الهلكة .وليبحث: ليعلم. وليكتب: ليفيد. ولينقد: لنصرة الحق والحقيقة المستقيمة على الطريقة بمثل ما كان عليه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وأَصحابه -رضي الله عنهم- . ومن حاد: فسيكون علمه وبالاً, وبحثه ضلالاً, وجهده هباءً. نعوذ بالله من الشقاء, والفتن الصماء. وإِن وراء الأَكمة رجالاً, وللحق أَنصاراً.{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} " .


في ختام جولتنا السياحية في هذا الكتاب المبارك أسأل الله تعالى أن يجزي المؤلف خير الجزاء على هذا السِفر المبارك ، وأن يجنبنا غوائل النفس ومداخل الشيطان وأن يغفر للإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله و جزى الله علماءنا خير الجزاء ورفع قدرهم وأعلى شأنهم .
والحمد لله رب العالمين



صالح السويح
11/7/1428
[/align]

آخر من قام بالتعديل صالح السويح; بتاريخ 26-07-2007 الساعة 10:32 AM.
صالح السويح غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أنت ياحزبي وأنت ياجامي .. تفضل واقرأ كلامي قلم الرس المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 12 12-06-2007 12:26 AM


الساعة الآن +3: 02:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19