عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-08-2007, 05:25 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 9
قوة التقييم: 0
عون هون is on a distinguished road
---<[( الصحوة الإسلامية )]>--- ....... أقول اصحى يانايم !!!!!!!!!

الصحوية والصحويون


أرى ان هذا الفكر الطارئ، أو (الفرقة) التي قامت وانتشرت مؤخراً، وتسمت بهذا الاسم تفترض ان ثمة (نقطة) تاريخية فاصلة بين الماضي القريب وبين الراهن الحالي،

فما قبل هذه النقطة كان المسلمون في (غفوة) أو ان شئت: في سبات عميق وحينما جاءت هذه (الفرقة) أيقظتهم فعم الإسلام كل أرجاء البلاد الإسلامية!

يقول الدكتور سفر الحوالي - مثلاً - وهو من كبار الصحويين في دفاعه عن الصحوة: (الصحوة الإسلامية هي توبة إلى الله سبحانه وتعالى، أمة كانت ضالة (!) شاردة (!) بعيدة عن أمر الله (!)، ثم اهتدت إلى طريق الله وإلى كتابه وإلى سنة رسوله فما الشذوذ وما الغرابة من هذه الصحوة؟).

وهذا ما هو مرفوض من حيث المبدأ بالنسبة لنا.. معنى ذلك ان أبي وأباك، وربما جدي وجدك فضلاً عنا جميعاً كنا نعيش في (مجتمع ضال)، (شارد) وبعيد عن (أمر الله) - كما يقول الحوالي - حتى جاء الصحويون فأيقظونا من سباتنا وغفوتنا! فهل ثمة طفل ناهيك عن عاقل يقبل بمثل هذه المعادلة؟

هذه الفرقة - في حقيقتها - تقوم وتنطلق على أساس (سياسي) محض فالصحويون يجعلون السياسة على درجة متوازية من حيث الأولوية مع (العقيدة) وهنا بيت القصيد ومربط الفرس كما يقولون.

ولأن (فكرة التنظيم السياسي) هي أساس (الصحوة)، فإن الراصد المتتبع لخطاب ناشطيهم ودعاتهم يجد أنهم يدافعون عن تنظيماتهم ويتعاملون مع خصومهم ويصفون الذين هم ضد اختزال الإسلام في (تنظيم) أو حركة بأنه (علماني) بالضرورة.

وهم بذلك - ربما دون ان يشعروا - يفترضون ان في الإسلام (سلكاً حزبياًً) وان الذين يعترضون على تسلطهم ويختلفون مع خطابهم هم ضد الإسلام بينما هم في الواقع ضد ان يكون في الإسلام (سلك حزبي) أو (تنظيم مؤسساتي صحوي) لأن الإسلام من حيث المنطلق ومن ثوابته الأساسية والتي لا يختلف عليها اثنان من أهل السنة والجماعة على وجه الخصوص لا يقبل بالفكرة الحزبية ، فلم يقم هذا الدين - أبداً - على (مؤسسة دينية) أو على رجال دين وإنما على علماء وفقهاء أو (أهل ذكر) كما وصفهم القرآن الكريم في الآية: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.

والإسلام أمر بالطاعة (لأولي الأمر) خاصة أو ذوي (الإمارة) على وجه التحديد والحصر في قوله تعالى: {اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ولا صحة لمن يقول ان العلماء يشتركون مع الأمراء في مقتضى (الطاعة) بمعناها السياسي فلم يعرف الإسلام طوال تاريخه ان عالماً طلب لنفسه أو لفقهه أو لآرائه (الطاعة) أو (البيعة) من قبل تلاميذه أو متبعيه، كما هو العمل لدى تنظيمات الصحويين.

والعلماء هم (أهل الذكر)، وآراؤهم وتفسيراتهم في المسائل الفقهية احتمالية وليست قطعية، يقول الإمام الشافعي رحمه الله: (رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب).. ويصر الإمام مالك على (كلنا راد ومردود عليه إلاّ صاحب هذا القبر)، وأشار إلى قبره صلى الله عليه وسلم. حتى ذهب بعض العلماء مثل الإمام الحنبلي نجم الدين الطوفي رحمه الله (من علماء القرن السابع الهجري) إلى القول: (إذا تعارضت المصلحة مع النص تقدمت المصلحة) ورغم ذلك لم يكفره أو (يعلمنه) أحد.

والعلماء أو الفقهاء أو أهل الذكر في الإسلام لا ينتظمون ضمن (تنظيم) أو (حزب)، وإنما هم (أحاد) وأفراد يتفقون ويختلفون حسب اجتهاداتهم وفهمهم للأدلة؛ ولا يضر - بالتالي - المجتهد منهم اختلافه مع من هو أعلى منه منزلة، أو اقل منه منزلة من الناحية العلمية. يقول علماء الأصول: (لا انكار من أحد على احد في المسائل الاجتهادية، فالمجتهد لا ينكر على مجتهد مثله، والمقلد لا ينكر على مقلد مثله كذلك، بله ان ينكر على مجتهد). وهذا ما يلغي الحزبية أصلاً في دين الإسلام.


هذا هو الإسلام.


اما الصحويون، او قل الفكر الصحوي، فيعملون من خلال (تنظيم) او (جماعات) لها منظرون، ولها اسس فكرية، وكوادر وأتباع ومريدون؛ وهم في الواقع وعند التدقيق والتمحيص، اول من اسس بذلك (الحزبية) في الدين الإسلامي؛ وهذه نقطة (مفصلية) في الخطاب الصحوي. لذلك فإن احدهم - مثلاً - عندما يصف مناوئيه في الطرح والفكر بأنهم (علمانيون)، فهو - دون ان يعي - يثبت انه يدافع ويذب عن (منهج حزبي)، وليس عن الدين؛ فإذا كان هذا الدين يرفض الحزبية من حيث المبدأ، ويقرر ان الاختلاف مشروع، وكلنا راد ومردود عليه، فما الداعي اذن للعلمانية، وهل هناك عاقل يصارع طواحين الهواء؟.. اصرارهم على ان الذي يختلف معهم هو (علماني) بالضرورة، ؛ وكأنما هم حينما يدافعون عنه - اعني عن السلك الحزبي - يكررون نفس الموقف الذي مارسه (اساطين الكنيسة) في صراعهم مع العلمانيين في اوروبا. وأنا على يقين ان كثيراً ممن تعودوا على وصف مخالفيهم بالعلمانيين، وبالذات من صغار (الصحويين) الذين لا يدركون هذا البعد المعرفي في فرقة (الصحوة) الإسلامية، ولا يعرفون ان مجرد وجود (حزب) او تنظيم، او بناء هيكلي منظم، او مؤسسة دينية، او فرقة او حركة بالمعنى السياسي، او رجال دين يحتكرون تفسير الإسلام، هو من حيث المبدأ فكرة (مرفوضة) على (الإطلاق) في الإسلام.

ولعل (البيانات) التي يصدرها بعض طلبة العلم السعوديين هذه الأيام تصب دون ان يعوا في اثبات ما اقول؛ فمثل هذه البيانات التي لم يكن لها سابقة في التاريخ الإسلامي، اراد منها (اساطين الصحوة) - على ما يبدو - تكريس فكرة (الحزبية) في الإسلام في اذهان مريديهم، وترويجها، وإذعان الناس لسطوتها وسلطتها، للانتهاء بهذا الدين العظيم الى ان يكون له (سلك حزبي)، او (مرجعية دينية) واجبة الطاعة والانصياع لقراراتها، يتولى (الصحويون) منها محل القيادة. تماماً كما كانت الكنيسة في أوروبا؛ وهنا مكمن خطورة هذا الفكر.

كما ان هذه الفرقة تعتمد العمل الإسلامي السياسي من خلال تنظيم لا يتوقف عند (الفتوى) وتبصير الناس بشؤون دينهم ودنياهم من منطلقات شرعية، وإنما يتجاوزها الى العمل السياسي المنظم وهو الأصل والغاية في مرامي فرقتهم، والذي يستحلون فيه كل المحرمات، حتى الرياء والنفاق، وتقسيم العمل والمهام من منطلقات حزبية سياسية بحتة، وتعمد ابداء (ظاهر) يختلف مع (الباطن) والهدف والنية؛ طالما انه يخدم اهدافهم وغاياتهم السياسية. فمثلاً هاهو الدكتور صلاح الصاوي الذي سبق وأن درس في جامعة (أم القرى) بمكة، وهو من أساطينهم ومعلميهم، ومنظريهم، يقول في كتابه (الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي) ما نصه: (ولا يبعد القول بأن مصلحة العمل الإسلامي قد تقتضي ان يقوم فريق من رجاله ببعض هذه الأعمال (الجهادية)، ويظهر النكير عليها آخرون)!.. بل هم لا يتورعون عن الكذب والافتراء اذا كان الهدف مصلحة الصحوة.

يقول الأستاذ يوسف أبا الخيل الكاتب المعروف في مقال له في جريدة «الرياض» السعودية ان احد المتصدين للفتوى من مشايخ الصحوة سأل عن جواز الكذب لنصرة الصحوة، فأجاب بأنه جائز لمحاربة أهل الفسق؛ وخلص - كما يقول الأستاذ أبا الخيل - الى الجواب استناداً الى جواز مخادعة العدو في الحرب مستدلاً بحديث جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (الحرب خدعة)، فأفتى بأنه يدخل في ذلك السعي (للفتك) برأس من رؤوس الكفر والإلحاد والعلمنة والفسق المحادين لله ورسوله!. ويعلق الأستاذ أبا الخيل: (وضابط جواز الكذب او وجوبه عنده كما عند كافة ممثلي ذلك الخطاب ان كل مقصود محمود لا يمكن التوصل اليه الا بالكذب فهو مباح، ان كان المقصود مباحا، وإن كان واجباً فالكذب واجب)!.

وأصحاب الحركات والتنظيمات الإسلامية، كما هم الصحويون، يحاولون دائماً ان يفعلوا (قيم) الإسلام الأخلاقية فيما بينهم وبين كوادرهم على وجه الحصر، بينما يتعاملون مع غيرهم خارج التنظيم، او خارج (الحزب)، على انهم اعداء، يجب ان يتعاملوا معهم بالغلظة اذا لم يكن بالسيف والكلاشنكوف والسيارات الملغمة..اقرأ كيف يتم اختزال هذه القيم الإسلامية النبيلة في هذا (التعميم) لكوادر احدى التنظيمات الإسلامية:

(... يقول الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} (آل عمران: 103).. ويقول في آيه اخرى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ٭ الا من رحم ربك ولذلك خلقهم} (هود: 118، 119).. يتضح التوجيه الإلهي الأول في الإرشاد الى واجب وحدة الصف والاعتصام بحبل الله الواحد، وعدم التفرق والتنابذ، وفي الآية الأخرى يقرر الله جل جلاله حقيقة وقوع الاختلاف بين الناس مما فرقهم الى امم وشعوب ومذاهب، وقد يبدو ان واجب الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، وواجب الولاية والمناصرة بين المؤمنين الذي تؤكده الآية الأولى يتعارض مع هذا (الخلاف) الفطري الذي ابتلانا الله به بين أمة وأمة، وفئة وفئة، وفرد وفرد، فالولاية تقتضي لم الشعث بين الآراء والإرادات والأنانيات بضبط النفس وتهذيبها وتوطيدها على التعاون مع المؤمنين والذلة لهم - اي السهولة واللين - وفي المقابل تقتضي النفس الجامحة المستروحة بريح الخلاف ان ينتصر لها المرء في مواجهة اقرانه، وأن يتعصب حتى القتال!)..

الى ان يقول: (... وبالرغم من ذلك فلا مناص من اتخاذ تدابير (تنظيمية) لحسم الخلاف، اهمها رد الشيء المتنازع عليه الى الله ورسوله بقبول حكم الأمير (يقصد أمير الجماعة) وتوجيهه لأن (رأي الأمير يرفع الخلاف)، وسنذكر غيرها بعد حين ان شاء الله. قال شارح العقيدة الطحاوية في طاعة أولي الأمر: (وقد دلت نصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ان ولي الأمر وإمام الصلاة والحاكم وأمير الحرب وعامل الصدقة يطاع في مواضع الاجتهاد. وليس عليه ان يطيع اتباعه (انتبهوا) في موارد الاجتهاد. بل عليهم طاعته في ذلك. وترك رأيهم لرأيه. فإن مصلحة الجماعة والائتلاف ومفسدة الفرقة والاختلاف اعظم من المسائل الجزئية). انتهى..

في هذا البيان التنظيمي يتضح بجلاء ان الفكر الصحوي المسيس يسعى الى توظيف الاقوال السلفية، ليس لخدمة الاسلام، وانما لخدمة التنظيم، وتوثيق العرى بين اتباعه. لاحظوا ان الطاعة: اصبحت طاعة (أمير التنظيم) وليس لمن يقف على رأس الهرم السياسي كما في كل الدول التي عرفها تاريخ الاسلام. ورأي (شارح) العقيدة الطحاوية (هنا) جرى توظيفه بذكاء ليصب في مصلحة التنظيم نفسه، وترسيخ انصياع اعضاء التنظيم لقادتهم وامرائهم، بحيث يظهر هذا (التعميم)، لدى كوادر التنظيم، على انه تعميم (مؤصل) من الناحية الفقهية، وله مرجعية، ويستمد شرعيته من كبار الكتب السلفية، بينما كان يقصد الشارح - كما هو واضح - امة الاسلام قاطبة، وليس اعضاء (التنظيم) خاصة. وهم يتعاملون على انهم دون غيرهم المسلمين، وبالتالي فيجب على الجميع الخضوع الى آرائهم، وفتاويهم. ومن يقف ضد مشاريعهم السياسية فهو مناوئ لله جل شأنه، ومعاد لشريعة الاسلام.

وفي لعبتهم السياسية في المملكة يوظفون كل ما في استطاعتهم توظيفه لخدمة طموحاتهم في (الوصاية على المجتمع). ولأنهم يعرفون ان المجتمع السعودي مجتمع (محافظ)، ولدى اغلبيته حساسية مفرطة في كل ما يتعلق بقضايا (المرأة)، ومنحها حقوقها، فإن الخطاب الصحوي يطرح نفسه كممثل (للحفاظ) على هذه القيم والتقاليد والاعراف الاجتماعية المحافظة، و(حمايتها) من اية ممارسة ادارية او تنظيمية او تحديثية يقوم بها المسؤولون السعوديون لاحداث أي نوع من انواع (التوازن) بين المرأة والرجل فيما يتعلق بفرص العمل ولو كان ضئيلاً.

يقول الصحوي محمد الهبدان، وهو من صغارهم الذين يطمحون الى القيادة و(النجومية) معترضاً على أحد القرارات الحكومية التي تسعى لحل (معضلة) عمل المرأة في المملكة: (... نعم أنا اعلم ان من النساء من هي فقيرة وربما ألجأها الفقر الى قضايا اخلاقية.. والحل ليس في توظيفها وترك الشباب في مثل وقتنا الذي قلت فيه الفرص الوظائفية).. ويستعرض حلولاً يأتي على رأس اولوياتها: (أن تقوم الدولة في تأمين حاجة تلك المرأة، وتنفيس كربتها، من خلال صرف (مكافأة) شهرية من بيت مال المسلمين كما هو المعمول به في دولة الكويت (كذا!)،ونحن ولله الحمد في الآونة الاخيرة أنعم الله تعالى علينا بنعم عظيمة، ومن سبل المحافظة عليها الانفاق على ذوي الحاجة والفاقة!.

ولست في حاجة لاثبات سذاجة هذا الحل، وبعده عن (الواقعية)، غير اننا اذا عرفنا السبب بطل العجب. كما ان هذا الحل الساذج يقودنا الى مفهوم (فلسفة العمل) عند الصحويين، فالعمل في ذهن هذا الصحوي ليس عقداً مرتبطاً (بالانتاج) والعطاء، ولا بالتنمية والاقتصاد، بقدر ما هو مرتبط بتحقيق (مكافأة) او (أعطية) للمرأة لتسد رمق جوعها واحتياجاتها ليس إلا!.

والهبدان ما زال من صغارهم، وثمة من هو أدهى وأذكى من ان يقول بمثل هذا الطرح الساذج، فضلاً عن ان يدافع عنه، غير ان هذا المقترح يحمل في مضامينه (مؤشراً) في غاية الدلالة لكيفية (توظيف وتفعيل) حساسية قضايا المرأة بالنسبة للمجتمع السعودي المحافظ، لتصب في مصالحهم السياسية كفرقة او كحزب صحوي. وإلا كيف نفهم موقفهم المؤيد لمنظمة حماس الفلسطينية، واحتفالهم بها، واقامة الموائد لأعضائها عندما قدموا السعودية، واصدارهم البيانات في دعمها، رغم ان حماس نفسها عيّنت (وزيرة) في حكومتها كما هو معروف، ومع ذلك لم ينبس واحد منهم بكلمة واحدة (تدين) مثل هذا التصرف، الذي هو في خطابهم الموجه للسعوديين (خاصة) يعتبر ممارسة علمانية.


وفي النتيجة، ماذا جنينا من هذا الفكر سوى الارهاب، والاساءة لسمعة هذا الدين، وادخال الاسلام والمسلمين الى قفص الاتهام، فأصبح المسلمون بفعلهم وفعل ممارساتهم الدينية، محل شك وريبة واتهام في كل زاوية من زوايا العالم، من خلال تكريس فكر البغضاء والكراهية (للآخر) في اذهان النشء فضلاً عن العامة، والحض على (الارهاب) بحكم انه ضرب من ضروب الجهاد، ورغم ان بعض اساطين هذا الفكر تنبه الى (الورطة) التي أوصلوا اليها بلدانهم، فضلاً عن مريديهم، فتراجعوا شكلياً، إلا ان اساس ما يسمى بالعمل الصحوي المسيس الذي زرعوه ونادوا به طوال العقدين الماضيين ما زال فاعلاً ومؤثراً وقوياً.

ولا يغرنك قول بعضهم ان علاقتنا (كصحويين) بالارهاب وأساطينه علاقة يدعيها المناوئون، بينما ان الواقع يثبت خلاف ذلك. فها هو أحد كبار وقادة (القاعدة) الارهابي الصحوي (يوسف العييري)، والذي هلك في احدى مواجهات القاعدة مع قوى الامن في المملكة، يقول في رسالة ارسلها الى الشيخ الصحوي سلمان العودة يعاتبه على (نكوصه)، وجنوحه الى (التخلي) عن أهم اساسيات الصحوة: (فنحن نعلم يقيناً ان صحوتنا المباركة بصوتكم سمع نداءها، وبمجهودكم غيّرت الواقع، وبفكركم وتوجيهكم اتزن نهجها، فلكم الفضل بعد الله فوق فضل غيركم من العلماء والدعاة فيما حققته هذه الصحوة، علماً انا ما تعلمنا المنهج إلا من فضيلتكم!.

ويعلق على ذلك الباحث السعودي الاستاذ سعود القحطاني قائلاً: (فالمنهج الثوري الذي زرعه العودة واقرانه من مشايخ الصحويين في قلب العييري وامثاله من الشباب كبر من ان يتزحزح لأي سبب كان. فالانسان المؤدلج - بطبعه - لا يستطيع ان يتخلى عن ايديولوجيته بسهولة).

مما تقدم، يتضح لنا بجلاء ان (الصحوة) هي التي فجرت منابع الارهاب، وان (أدلجة) المذهب السني ادلجة سياسية محضة هي (قلب) الصحوة النابض. وان فكرة (التنظيم/ الحزب) هو (الوسيلة) وهو أس البلاء، وان استثمار (قضايا المرأة) السعودية هو استثمار سياسي بحت، وان مذهب (اهل السنة والجماعة) شيء، والصحوة في جوهرها واهدافها شيء آخر.


وختاماً أدع لكم الحكم على رؤيتي هذه.



منقول بتصرف
عون هون غير متصل  

 
قديم(ـة) 21-08-2007, 05:44 PM   #2
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 334
قوة التقييم: 0
Dapper Young is on a distinguished road
شكرا لك يا صاحبي على هذه الألوان الجميلة أتعبت من بعدك في اختيار الألوان

----------
من كتاب معالم في طريق الصحوة
الاسم: أ.د. ناصر بن عبد الكريم العلي العقل
اللقب العلمي: أستاذ دكتور.
تاريخ الميلاد: 1371هـ.
مكان الميلاد: القصيم (بريدة).
كلية التخرج: كلية الشريعة
جامعة التخرج: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التخصص العام:العلوم الشرعية.
التخصص الدقيق:العقيدة والديانات والفرق والمذاهب المعاصرة.
------------




حول مفهوم الصحوة

الصحوة مصطلح جديد فرض نفسه على الناس في الآونة الأخيرة .
والصحوة في اللغة : مأخوذة من الصَّحْو ، وهي ترك الباطل ، أو ترك الصَّبوَة ، أو ذهاب السُّكر ، ونحو ذلك .
وتطلق أيضاً هذه المادة " صَحْوٌ " على ذهاب الغيم ، يقال : أصحت السماء ، بمعنى : انقشع عنها الغيم والسَّحاب ونحوه مما يحجبها . ويقال : صحا فلان من نومه ؛ أي أفاق . والصَّحْوَةُ كذلك : بمعنى الإفاقة من الغفلة ، ومن النومة ، ومن الغفوة .

أما في الاصطلاح ( ) : فإن الصحوة تطلق على معنيين :
الأول : عودة شباب هذه الأمة إلى دين الله – تعالى – في جميع أقطار الدنيا ، وبصورة لم تعهدها الأمة في عصورها المتأخرة ( ) ، بهذا الشمول والتنامي .

والثاني : عودة الأمة كلها وإفاقة المسلمين بعامة من غفوة الجهل والفرقة ، ومن هيمنة البدع والمحدثات والشركيات ، والأفكار والاتجاهات الجاهلية المستوردة وغير المستوردة ، والإفاقة من سكرة الذلّ والتبعية والهوان .
أو هي محاولة العودة إلى الإسلام والسنة والجماعة ، وتجديد الدين بالمفهوم الشرعي الصحيح ( ) ، بعد الغربة التي هيمنت على الإسلام والمسلمين في العصور المتأخرة .
والصحوة الإسلامية هي وعد الله الذي لا يخلف ، وهي قدر الله الذي لا يُردّ ، لأنها مقدمات الفتح بمعانيه الشرعية الشاملة .
والله – تعالى – بشر رسوله – صلى الله عليه وسلم – حين قوي الإسلام بالصحوة الأولى ، وحينما تمكن الإسلام من قلوب الناس في ذلك الوقت فقال – تعالى - : ( إذا جاء نصر الله والفتح . ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً . فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً ) .
كما أن هذه الصحوة قد بدأت بشائرها في آخر القرن الماضي " الرابع عشر " وآتت بواكير ثمارها في هذا القرن " الخامس عشر " وهذا يعد تحقيقاً لوعد الله – تعالى – على لسان رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، حيث قال : " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " ( ) .
والتجديد في الدين يعني إظهار السنة ، واستئناف العمل بشرائع الإسلام بحق ، وذلك في كل زمان بحسبه ، وقد يكون المجدد واحداً أو أكثر ، والله أعلم .

قال ابن حجر في الفتح بعد ذكر صفات المجدِّد : " فعلى هذا كل من كان متصفاً بشيء من ذلك عند رأس المائة هو المراد سواء تعدد أم لا " ( ) .

وفي نظري أن هذا التعبير – أي التعبير عن نهضة المسلمين والعودة إلى دين الله وشرعه ، أو محاولة العودة بالصحوة – تعبير سليم ، وهو يقابل الإطلاقات والاصطلاحات السائدة إعلامياً والتي انطلقت من خصوم الدعوة في الداخل والخارج . وهي تلك الأسماء والمسميات التي يقصد منها لمز الدعوة إلى الله ولمز الدعاة ، والتشنيع عليهم ، والباعث على ذلك كله هو الخوف من عودة الإسلام وهيمنته على الحياة مرة أخرى .

ومن هذه الإطلاقات الشنيعة إطلاق كلمة : " التطرف " على الصحوة أو إطلاق كلمة " الأصولية " وإن كانت هذه الكلمة محتملة للمعنى الصحيح والمعنى الباطل ، إلا أن الذين أطلقوها أرادوا بها معنى باطلاً وهو العودة بزعمهم إلى عصور الجهل والظلام ، ومحاربة أي مظهر من مظاهر التقدم والمدنية ، كتلك العصور التي عاشتها أوربا قبل ثورتها على الكنيسة !!
وكذلك إطلاق وصف " المعارضة " على هذه الصحوة المباركة ، وكذلك اتهام الدعاة وشباب الصحوة بالعنف ، أو الإرهاب ، دون تمييز .
كل هذه الإطلاقات الجائرة ، التي لاكتها كثير من الألسنة والتي انساق وراءها كثير من خصوم الدعوة ، وقامت بنشر ذلك وإشاعته وسائل إعلامية متعددة في مختلف بلدان العالم الإسلامي ، ويجمع هؤلاء وأولئك هدف واحد هو كراهية الإسلام ومحاولة ضرب هذه الصحوة والنيل منها .

ونحن إذ نعارض تلك الإطلاقات الجائرة لا ندعي العصمة في مسيرة الصحوة الإسلامية ، بل قد يوجد من بعض المنتمين للصحوة شيء من التشدد والعنف ، لكن ذلك قليل ولا يمثل الاتجاه الغالب ، غير أن خصوم الدعوة اتخذوا وجود مثل ذلك ذريعة للتشهير الإعلامي بها ، وهذا من لبس الحق بالباطل ، ومن المكر الكُبَّار ، تحقيقاً لقوله – تعالى - : ( لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) . [ سورة آل عمران ، الآية 18 ] . وقوله – تعالى - : ( ومكروا مكراً كُباراً ) . [ سورة نوح ، الآية 22 ] .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Dapper Young غير متصل  
قديم(ـة) 21-08-2007, 06:43 PM   #3
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 9
قوة التقييم: 0
عون هون is on a distinguished road
تشرفت بمرورك أخي Dapper Young

جميل ماذكرت لكن هل واقع الشباب مثل ما ذكر بالكتاب ....
مما يثير الشك هو تعصب شباب الصحوة لآرائهم بل هم نسخ ملقنة من قوادهم و شيوخهم و يتفانون بالدفاع عن الجماعة حتى الموت كأننا حين نناقشهم غير مسلمين
ويعتقدون أن الإسلام الصافي المنقى من نصيبهم وباقي الناس فساق أو مبتدعه ... لا يحبون إخوانهم في الإسلام بل يحبون إخوانهم بالحزب و يصنفون المسلمين لأقسام شتى .. عاصي , فاسق , مبتدع , علماني ,لبرالي , جامي , سروري , عقلاني , تنويري , صوفي و و

و يصفون أنفسهم ب مطوع , ملتزم , مهتدي , مستقيم فقط لوجود اللحيةة والثوب القصير

نحن جميعنا مسلمون (إخوان في الإسلام) و تتفاوت الطاعات و المعاصي لدى الناس ليس هناك حد فاصل بين المطوع (شباب الصحوة) و غير المطوع

ذكرتني بسالفة سمعتها من زميلي بالدراسة ( مطوع ) عندما سمع أن أحد الشباب أراد فتح محل جوالات, ذهب له وقال: يابو محمد إيانا وياك تبيع جوال لغير مطوع ( ليش هل غير المطوع كافر )؟؟؟!!!
وتجدهم ينعزلون عن الأقارب والإخوان و زملاء العمل والدراسة بل يعتبرونهم ( أصحاب معاصي وملاحظات ) ويعتبرون المطوع لا يوجد عليه معاصي ( سبحان الله معصوم )

هل يوجد في عصر الصحابة صحوة أو غير صحوة!!! بل جميعهم مسلمين منهم المبشرون بالجنة ومنهم من زنى وسرق!!!!!

ما أتمناه أن يكون المسلمين أمة واحدة .... قال تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}


احترامي لكم
عون هون غير متصل  
قديم(ـة) 21-08-2007, 07:35 PM   #4
حرف لذيذ
 
صورة كيف الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد: سورة في القرآن الكريم
المشاركات: 760
قوة التقييم: 0
كيف is on a distinguished road
عون رعاك الله :
الموضوع طويل ناهيك عن أنه قص ولصق ..
وهو حديث تمجه الأفهام السليمة والعقول الصحيحة ..
فيه غثاء العلمانية وفساء الليبرالية .
((والي ماهو صاحي أكيد نايم))
__________________
كيف غير متصل  
قديم(ـة) 21-08-2007, 09:12 PM   #5
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 793
قوة التقييم: 0
السحب الوابلة is on a distinguished road
قال الشيخ جمال الحارثي: تعليقا على السؤال رقم52

كلمة : " الصحوة " أو " شباب الصحوة " أو " الصحوة الإسلامية " تتكرر كثيراً من بعض الدعاة والشباب ، وهي تُشعِر بأن الأمة الإسلامية كانت نائمة أو كانت في غيبوبة ، ولم يكن لها دعوة ، وهذا لا يصح ؛ لأن المسلمين – خصوصاً في هذه البلاد – ما زال الخير موجوداً فيهم – والحمد لله – لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " .

وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " .

وأمة محمد صلى الله عليه وسلم ما تزال يقظة وقائمة ، والعلماء الربانيون موجودون في كل عصر جيلا بعد جيل ، لم يخل عصر من العصور من عالم – بل من علماء - ، وإن قلنا خلاف ذلك فنكون قد كذبنا خبر المصطفى صلى الله عليه وسلم – نعوذ بالله من ذلك – القائل في الحديث الصحيح : " لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس " .

إن الذين يتكلمون عن " الصحوة " ، ويؤرخون لها ، إنما يؤرخون لها من تاريخ قيام ونشاة فرقة " الإخوان المسلمون " بمصر ، على يد مؤسسها ومرشدها " حسن البنا " ، ويشهد لذلك ما قاله محمد قطب وغيره .

قال محمد قطب في كتابه : " واقعنا المعاصر " ما نصه :

" إنما نحن فقط ندرس هذه الظاهرة " ظاهرة الصحوة الإسلامية " ، لقد بدأت في قلب رجل واحد – يعني : حسن البنا- فتح الله عليه ، ووهب له من إشراقة الروح ، وصفاء الصلة بالله " .

قلت : وهذا تعبير صوفي ، والحمد لله إنه لم يقل : إنه تلقى العلم عن المشايخ المشهورين من أهل العلم ، حتى لا يغتر به البسطاء فيقولوا عنه : عالم .
والناس العقلاء لا يثقون إلا بالعلماء ، وأما الرعاع منهم فيثقون بكل ناعق ومهرج .

وقال في صحيفة : " لقد كانت هذه الإشراقة في قلب حسن البنا وروحه فتحاً ربانياً .. وكانت في الوقت ذاته هي الاستجابة الصحيحة للأحداث القائمة منذ أكثر من قرن من الزمان في العام الإسلامي بأسره ، وفي مصر بصفة خاصة " .

يؤخذ من هذا الكلام : أن دعوة " الإخوان " في نشأتها قامت على ردود الأفعال ، و"شهد شاهد من أهلها " .

وقد ألف محمد قطب كتاباً أسماه : " الصحوة الإسلامية " ، قال الناشر في المقدمة :

" تمثل الصحوة الإسلامية التي أشرق نورها في العالم الإسلامي أكبر حدث إنساني في النصف الثاني من القرن العشرين " .

وقال محمد قطب في الكتاب نفسه :

" جاءت الصحوة الإسلامية في موعدها المقدور عند الله ، وإن فاجأت من فاجأت من الناس من هنا وهناك " .

قلت : لا شك أن كل شيء بقدر الله ، ولكن لا خير في هذه الصحوة المتخبطة ، وأي مفاجأة فيها ؟!

وقال أيضاً :

وجاءت حركة الإمام الشهيد والأمة على هذا النحو من الغفلة – إلا من رحم ربك - .

وقال ( ص 96) تحت عنوان " منهج الحركة" :

" تختلف الجماعات العاملة اليوم ... حول منهج الحركة الواجب اتباعه ... فقد كانت الحركة تسير على المنهج الذي رسمه الإمام الشهيد وأقام جماعته
على أساسه ، ولم تكن هناك في الساحة جماعات أخرى غير تلك الجماعة " !! .

قلت : فأين الدعوة السلفية القائمة في هذه البلاد " السعودية " وفي غيرها ، والتي كانت في أوج قوتها في ذلك الحين – وإلى اليوم - ،* ولا زال المسلمون جميعاً يجنون ثمارها المباركة – دون أي أضرار كبقية الدعوات الأخرى – حتى اليوم ؟ ولكنه ..

يصدق على هذا الصنف من الناس قول الشاعر :

الحق شمس والعيون نواظر* * * لكنها تخفى على العميان

وقول من قال :

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد* * * وينكر الفم طعم الماء من سقم


قال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه " معجم المناهي اللفظية " تحت مادة : " الصحوة الإسلامية " :

" هذا وصف لم يعلق الله عليه حكماً ؛ فهو اصطلاح حادث ، ولا نعرفه في لسان السلف جارياً ، وجرى استعماله في فواتح القرن الخامس عشر الهجري ، في أعقاب عودة الكفار كالنصارى إلى الكنيسة ، ثم تدرج إلى المسلمين ، ولا يسوغ للمسلمين استجرار لباس أجنبي عنهم في الدين ، ولا إيجاد شعار لم يأذن الله به ولا رسوله ؛ إذ الألقاب الشرعية توقيفية : الإسلام ، الإيمان ، الإحسان ، التقوى ؛ فالمنتسب : مسلم ، مؤمن ، محسن ، تقي .



فليت شعري ! ما هي النسبة إلى هذا المستحدث " الصحوة الإسلامية " : صاحٍ أم ماذا ؟ ! " انتهى كلامه .
الشيخ جمال الجارثي


من كتاب :
الأجوبة المفيدة عن
أسئلة المناهج الجديدة
من إجابات معالي الشيخ الدكتور
صالح بن فوزان الفوزان
جمع وتعليق وتخريج:
جمال بن فريحان الحارثي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
السحب الوابلة غير متصل  
قديم(ـة) 21-08-2007, 09:36 PM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 334
قوة التقييم: 0
Dapper Young is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عون هون مشاهدة المشاركة
تشرفت بمرورك أخي Dapper Young

جميل ماذكرت لكن هل واقع الشباب مثل ما ذكر بالكتاب ....
مما يثير الشك هو تعصب شباب الصحوة لآرائهم بل هم نسخ ملقنة من قوادهم و شيوخهم و يتفانون بالدفاع عن الجماعة حتى الموت كأننا حين نناقشهم غير مسلمين
ويعتقدون أن الإسلام الصافي المنقى من نصيبهم وباقي الناس فساق أو مبتدعه ... لا يحبون إخوانهم في الإسلام بل يحبون إخوانهم بالحزب و يصنفون المسلمين لأقسام شتى .. عاصي , فاسق , مبتدع , علماني ,لبرالي , جامي , سروري , عقلاني , تنويري , صوفي و و

و يصفون أنفسهم ب مطوع , ملتزم , مهتدي , مستقيم فقط لوجود اللحيةة والثوب القصير

نحن جميعنا مسلمون (إخوان في الإسلام) و تتفاوت الطاعات و المعاصي لدى الناس ليس هناك حد فاصل بين المطوع (شباب الصحوة) و غير المطوع

ذكرتني بسالفة سمعتها من زميلي بالدراسة ( مطوع ) عندما سمع أن أحد الشباب أراد فتح محل جوالات, ذهب له وقال: يابو محمد إيانا وياك تبيع جوال لغير مطوع ( ليش هل غير المطوع كافر )؟؟؟!!!
وتجدهم ينعزلون عن الأقارب والإخوان و زملاء العمل والدراسة بل يعتبرونهم ( أصحاب معاصي وملاحظات ) ويعتبرون المطوع لا يوجد عليه معاصي ( سبحان الله معصوم )

هل يوجد في عصر الصحابة صحوة أو غير صحوة!!! بل جميعهم مسلمين منهم المبشرون بالجنة ومنهم من زنى وسرق!!!!!

ما أتمناه أن يكون المسلمين أمة واحدة .... قال تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}


احترامي لكم

أخي الكريم عون هون
بعد ردك علي أستطيع أن أقول أنك أحد شخصين
- شخص ملتبس عليه الأمر
- أو متحامل عليها
لعلك الأول يا صاحبي
أتراك تحمل هذه الصحوة ما لا تحتمل
دعنا نعيش في عالم آخر... رجل نصراني سمع عن الإسلام وهو مثلا هولندي وعرف أن السعودية كمنطقة
هي منطلق تلك الرسالة ولما ذهب يوما إلى مرقص في بلاده شاهد جمع من السعوديين هناك هل تراه يحكم أن المسلمين كلهم هكذا
إن الأفعال الخاطئة يا هذا إنما تعود على الشخص نفسه
إن فعل رجال ما تقول فهذه على أنفسهم وليست على الصحوة
أما مقولتك أنهم يفعلون مثل مشايخهم فتلك كذبة حتى تأتي بالدليل على كلامك الكلام سهل ولكن الإثبات هو ما يميز الصحيح عن غيره
أما قصة التعصب وغيره فهذه يعاني منها الجميع حتى في الحياة اليومية وكما قلنا التعميم غير صحيح
شكرا لك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
Dapper Young غير متصل  
قديم(ـة) 21-08-2007, 11:12 PM   #7
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: بالملحق
المشاركات: 6,063
قوة التقييم: 17
ذيب الرس is on a distinguished road
مشكوووووووور على الموضوع
ذيب الرس غير متصل  
قديم(ـة) 22-08-2007, 12:20 AM   #8
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 58
قوة التقييم: 0
رياح الغرب is on a distinguished road
مشكوووووووور على الموضوع
رياح الغرب غير متصل  
قديم(ـة) 22-08-2007, 01:46 AM   #9
ابن القيم الاكس بي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 3,766
قوة التقييم: 0
رجل المستحيل is on a distinguished road
الحمد لله العظيم .. والصلاة والسلام على رسولنا الكريم ..

بالنسبة للأخ الكريم : عون
بصفتي قارئ لموضوعك المنقول , وجدت فيه بعض المغالطات الجلية , لذا آثرت آلا أحوارك فيها , لأنك بالأخير ليس كاتبها , وهب أننا حاورناك في بعض الأمور بالأخير ستقول لست كاتبها أنا مجرد ناقل فقط !!

لا سيما بعد ردك على ( الرجل الأنيق ) , صار من الواضح أن الموضوع ( ملتبس عليك ) والله أعلم , لأن ردك في وادي وواضح فيه النية الطيبة , وما يقول صاحبك في وادي وفهم آخر وأبعاد أخرى .

همسة :
كثيرا ما ينخدع بعض الناس في مواضيع معينة , وجدت رواجاً في موقعها الذي يحمل فكر واحد معين , فُتح هذا الموقع متبنياً هذا الفكر , فيجد التصفيق والتعليق , فينخدع الناقل ظناً منه أن هذه هي الحقيقة بل ويبني أحكام على تلك الأفهام , لذا فلنحذر جميعا .

أما بالنسبة لأخي الغالي : السحب الوابلة .
بالنسبة لتعليق الشيخ الفاضل الحارثي ( طبعا لا أعرفه ولكن قلت شيخ لأنني أثق بك عندما تكتب كلمة شيخ قبل الشخص ) , بالنسبة لكلامه يا أخي الفاضل يظهر جليا ( حساسية التيارات ) إذن أن الصحوة باتت تمثل تيار موازي للتيار السلفي عنده , مع العلم أنها مسميات ومصطلحات خاصة هنا , وإلا فالسلفية والصحوة أشمل وأعم , لأنهما بالحقيقة هنا وفي حدودنا يُعتبران أمام العالم أجمع تيار سلفي صحوي .
لذا فلنهدأ أكثر , إذن أن الصحوة الإسلامية بشكل عام محاربة من المستشرقين والغربيين , وهذا ليس مستغرباً لأنه حرب بين الإسلام والكفر , لكن الغريب أن يحاربها بني جلدتها من التيارات الأخرى كالتيار العلماني والليبرالي .


ووقفة أخيرة بالنسبة لهذا الأمر :
ألا تعلم يا صديقي أن ( فقيه الزمان ) كما في صفحة ( كن سلفيا ) التي في توقيعك , والتي استفدت منها كثيرا , أن فقيه الزمان بن عثمين يردد الصحوة الإسلامية .. وشباب الصحوة بل شباب وبنات الصحوة , بل وأنزل كتاب كامل اسمه الصحوة الإسلامية ظوابط وتوجيهات .
فيا ترى هل أقدم كلام و تعليق الشيخ الحارثي ( الذي لم نسمع به سابقا رغم متابعتنا لطلبة العلم والعلماء ) أم فقيه الزمان العلامة بن عثمين ؟!
فلو كان فيها محظورا .. لا أعتقد أن العلامة بن عثمين يفعل ذلك ويكرره أو أقل القليل يتورع عنها .

ولا ننسَ تعليق حبيبنا الغالي الرجل الأنيق لمفهوم الصحوة :
أما في الاصطلاح ( ) : فإن الصحوة تطلق على معنيين :
الأول : عودة شباب هذه الأمة إلى دين الله – تعالى – في جميع أقطار الدنيا ، وبصورة لم تعهدها الأمة في عصورها المتأخرة ( ) ، بهذا الشمول والتنامي .

والثاني : عودة الأمة كلها وإفاقة المسلمين بعامة من غفوة الجهل والفرقة ، ومن هيمنة البدع والمحدثات والشركيات ، والأفكار والاتجاهات الجاهلية المستوردة وغير المستوردة ، والإفاقة من سكرة الذلّ والتبعية والهوان .
أو هي محاولة العودة إلى الإسلام والسنة والجماعة ، وتجديد الدين بالمفهوم الشرعي الصحيح ( ) ، بعد الغربة التي هيمنت على الإسلام والمسلمين في العصور المتأخرة .


رجل المستحيل
__________________
قلم حُر في فضاء الإسلام

فما أجمل الحرية التي أعتقتني من رِق الشبهات والشهوات , لتهديني لطائف الملذات والمسرات , وذلك بالتخلص من رِق العباد لرب العباد .
رجل المستحيل غير متصل  
قديم(ـة) 22-08-2007, 01:47 AM   #10
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 9
قوة التقييم: 0
عون هون is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كيف مشاهدة المشاركة
عون رعاك الله
يشرفني مرورك
:
الموضوع طويل
شكلك ماقريت الموضوع لأنك تراه طويل ... إقرأ الموضوع ثم تجد الرد على كلامك داخل الموضوع
ناهيك عن أنه قص ولصق ..
قلت في موضوعي (منقول بتصرف)
وهو حديث تمجه الأفهام السليمة والعقول الصحيحة ..
أرد على هذا الكلام من ما كتبت يدك في موضوع رسالة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن ( فقد كانت جميع الردود عقيمة وخالية من النقد البناء ولا تضيف للموضوع مقدار شعرة ...)
فيه غثاء العلمانية وفساء الليبرالية .
قلت في موضوعي الذي لم تقرأه (فإن الراصد المتتبع لخطاب ناشطيهم ودعاتهم يجد أنهم يدافعون عن تنظيماتهم ويتعاملون مع خصومهم ويصفون الذين هم ضد اختزال الإسلام في (تنظيم) أو حركة بأنه (علماني) بالضرورة. )
(لذلك فإن احدهم - مثلاً - عندما يصف مناوئيه في الطرح والفكر بأنهم (علمانيون)، فهو - دون ان يعي - يثبت انه يدافع ويذب عن (منهج حزبي)، وليس عن الدين؛ )

كيف أنت كاتب كبير غريب أمر ردك ( ما تطرقت للأفكار مطلقا )
((والي ماهو صاحي أكيد نايم)والله أنك صادق يا راعي الكيف
عون هون غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
نبذه عن الشعراء في جميع العصور سالم الصقيه المنتدى الأدبي والشعر و الألغاز 46 06-08-2007 10:21 PM
الأناشيد الإسلامية...........بين الإباحة والتحريم الواثق بالله المنتدى العام والمواضيع المتنوعة 3 25-06-2007 01:09 AM


الساعة الآن +3: 12:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19