عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 03-08-2003, 04:54 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
هل يمكن قراءة أفكار الآخرين!؟

التاريخ: الأحد 2003/08/03 م
فهد عامر الاحمدي


في عام 1999اندمجت شركة نيسان اليابانية مع رينو الفرنسية. وخلال المفاوضات حضر الوفد الياباني ومعه رجل عجوز ظل صامتاً طوال الوقت. وحين انتهت المفاوضات سأل احد الفرنسيين زميله الياباني: من ذلك الرجل الغريب ولماذا ظل صامتاً ينظر في وجوهنا!؟ ابتسم الياباني وقال هامساً: انها عادة يابانية قديمة تتطلب حضور رجل حكيم يقرأ أفكار المنافسين ويتفرس في و جوههم!!
فاليابانيون مثل كل الأمم يؤمنون بالكهانة ووجود أشخاص يستطيعون قراءة أفكار الآخرين. وفي حين يرى البعض أنها "اعتقادات خرافية" يرى البعض الآخر ان لها أساساً علمياً مقبولاً؛ فكل البشر يعيشون في محيط صاخب من الأمواج المغناطيسية. وجميع الناس - مهما بعدت قاراتهم - يشتركون بغلاف جوي واحد. وحين تبرز الفكرة في رأس احدنا يتولد نشاط كهرومغناطيسي يمكن رصده وقياسه.
وهذا يعني ان المخ يولد موجات (لاسلكية) ضعيفة قد تنتقل الى ادمغة الآخرين عبر الأثير..
وكان الطبيب الروسي ليونيد فازيليف قد لاحظ عام 1962أن إحدى مريضاته كانت تحرك أطرافها (أثناء تنويمها مغناطيسياً) قبل أن يأمرها بذلك بجزء من الثانية. وبعد تكرار هذا الأمر افترض أن مريضته كانت قادرة على "قراءة أفكاره" قبل أن يتحرك بها لسانه. وقد ألف كتاباً عن هذا الموضوع افترض فيه وجود اتصال كهرومغناطيسي بين أدمغة البشر وان قراءة الأفكار أمر ممكن تحت شروط معينة!
.. وأذكر أنني رأيت برنامجاً تلفزيونياً استضاف شاباً هندياً يملك مهارة غريبة؛ فقد كان يكرر (في نفس الوقت واللحظة) كلام من يقف أمامه.. فبدل ان يستمع لحديثه حتى نهايته (أو ينتظر لحظة او لحظتين) كان يجاري المتحدث ويسايره فيما يقول. وحينها ادعى انه لا يعتمد على أذنيه لمسايرة المتحدث، ولكنه يقرأ أفكاره فينطق معه في نفس الوقت!!
.. وهناك فنان من نيويورك يدعى مارك سليم يدّعي قدرته على قراءة أفكار الناس بمجرد النظر لوجوههم. وقد ساعد الشرطة في كثير من تحقيقاتها كما ألف كتاباً خاصاً لتطوير هذه الموهبة. وهو يملك برنامجاً تلفزيونياً (يدعىMarc Salem.s Mysterious) يحقق فيه نسبة نجاح لاتقل عن 85% !!
أنا شخصياً أصدق بإمكانية قراءة الأفكار - ولكن - بشرط تعديل الاسم. فهذه الموهبة يمكن إعادتها بسهولة الى مايعرف بالتوسم أو الفراسة.. والفراسة يمكن ان تكون مكتسبة أو فطرية يولد بها المرء (وقد ألف الرازي في هذا كتاباً جميلاً يدعى الفراسة عند العرب)؛ فما يظهر لنا كقراءة أفكار قد لايكون اكثر من تفرس في الملامح والتصرفات وتعابير الوجه وزلات اللسان وبالتالي استنتاج نية الشخص المقابل (وهو ماحاول العجوز فعله)...
أما وجودها بشكل فطري فدليله قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إنه كان فيما خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب" - والمحدث هو الملهم يلقى الصواب في روعه.. وهذا الحديث يقودنا إلى حديث آخر يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم "إن لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف ويمكن حملها على ظاهرها"..
ومن القصص التي تروى بهذا الخصوص ان رجلاً دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه فتغير وجهه وقال "يدخل علي أحدكم والزنا بين عينيه" فذهل الرجل وقال: أأوحي بعد رسول الله؟ قال عثمان: لا، ولكن فراسة صادقة!!
أما علي بن أبي طالب فقد تحدث يوماً عن قوم سيأتون الى المدينة فوصف حالهم وموعد حضورهم فقال رجل من كليب: "لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب".. فضحك علي وقال: يا أخا كليب ليس علم الغيب إنما تعلم من ذي العلم!!
وهاتان القصتان لو حدثتا هذه الأيام لاعتبرتا (قراءة أفكار) في حين أنهما (فراسة صادقة) لاتتوفر لكل الناس!!

للمراسلة: fwf966@hotmail.com
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه

آخر من قام بالتعديل سالم الصقيه; بتاريخ 03-08-2003 الساعة 04:57 AM.
سالم الصقيه غير متصل  

 
قديم(ـة) 03-08-2003, 09:40 AM   #2
مؤسس الرس اكس بي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2000
البلد: الرس
المشاركات: 259,533
قوة التقييم: 277
عبد العزيز الدبيان will become famous soon enough
الاخ الفاضل سالم الصقية
نقلت لنا مقالة مميزة كما عودتنا بمشاركاتك المميزة

قرائة الأفكار ... الفراسة ... وهناك أيضا التنبؤ ( وهو الذي يحس بالشيء قبل وقوعة)
كما هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ....
قد تندرج هذه تحت المواهب ثم الخوارق ( وهي المواهب أو الاعمال الخارقة للعادة)
أعتقد وقد أجزم بأن الخوارق موجودة ... والقصص التي نسمعها وإن كان في الكثير من نسج الخيال ولكن لم تولد هذه القصص من فراغ ... فلا بد أن يكون منها الصحيح
وكما تفضل الكاتب بذكر بعض الصور في مقاله
هنا سؤال يطرح نفسه ....
هل الفراسة تُدرس ( أي يتم دراستها وتعلمها)
نعم الفراسة تدرس ولقد استمعت لسيرة الامام الشافعي رحمة الله وكان من خلال تعلمه أنه درس الفراسة أربع سنوات في قرية اشتهرت بالفراسة ...
المري أو قصاص الأثر أو الهجان كما يسمونه بعض الناس ... ومهمته تعتبر من الخوارق حيث انه يقتص الاثر ويعرف من هو صاحبه ومن أمثلة أعمالهم أنه يعرف الاثر هل هو لأنثى أم لذكر ...

هناك سؤال في ذهني وقد تسخرون منه وهو: هل الحيوانات لديها فرسة أو خوارق
بالنسبة لي أقول نعم:
فالجمل يشم رائحة الماء من ثماني كيلو مترات.
والكثير من الحيوانات لديها خوارق.

قد يكون كلامي خاطىء ولكن هي مجرد توقعات جرها هذا الموضوع

وللكلام بقية
__________________

بعض الأحيان
لنعرف الصواب يجب أن نرى العلة
عبد العزيز الدبيان غير متصل  
قديم(ـة) 03-08-2003, 11:08 AM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
اخي الكريم المشرف العام

حياك الله


وهذه روابط لزيادة الاطلاع حول الموضوع.

http://www.gn4me.com/gn4me/service/search.jsp

http://arabic.islamicweb.com/Books/T...ook=81&id=1008



تحياتي
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
قديم(ـة) 03-08-2003, 11:14 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
فهد عامر الاحمدي

المغناطيسية والكائنات الحية

التاريخ: الأحد 2003/07/06 م


جميعنا يعرف أن للأرض قطبين (شمالي وجنوبي)، ولكن الحقيقة هي أن للأرض (عدة أقطاب) يجب تحديد عن أيها نتحدث. فهناك مثلا القطب الجغرافي، والقطب المغناطيسي، والقطب الجيومغناطيسي، والقطب اللحظي، وقطب التوازن الشمالي أو الجنوبي..
وحديثنا اليوم عن القطب المغناطيسي - الذي تتجه نحوه إبرة البوصلة - ويولده الدوران المستمر للكرة الحديدية الضخمة في قلب الأرض.. هذا القطب المغناطيسي ليس متطابقاً مع قطب الأرض الجغرافي (حيث تلتقي خطوط الطول الوهمية) بل يبتعد عنه باستمرار.. وتشير ترسبات الحديد - في التربة الصلبة - إلى أن الاتجاهات المغناطيسية وقوتها تبدلت عبر العصور تبدلاً كبيراً فالمجال المغناطيسي هذه الأيام أضعف بخمس مرات مما كان عليه قبل 2500عام. وفي القرن الثامن قبل الميلاد كان القطبان الشمالي والجنوبي منعكسين تماماً!!
الجديد في الموضوع أن القطب المغناطيسي أصبح يتحرك في السنوات الأخيرة بسرعة كبيرة غير معتادة. فهو في العادة يبتعد بحوالي ثمانية كيلومترات في العام عن القطب الجغرافي. ولكن العلماء اكتشفوا أنه يتحرك حالياً بسرعة تصل أحياناً (عشرين كيلومتراً في العام) ويخشون من تأثير ذلك على الكائنات الحية!.
فحتى وقت قريب لم تزد أهمية المغناطيسية الأرضية عن كونها ظاهرة مفيدة تدلنا على الاتجاهات الأربعة. ولكن اليوم أصبح مؤكداً أن الكائنات الحية تشعر وتتأثر بأدق التغيرات في المجال المغناطيسي.. فحين ينخفض المجال المغناطيسي بشدة (بسبب العواصف الشمسية مثلاً) يظهر تأثير ذلك على الطيور والأسماك. وحين يضطرب (قبل الكوارث الجيولوجية) تشعر به الحيوانات فتهرب من مواقعها قبل حدوث الزلازل والبراكين. ويعتقد الدكتور "رتشارد أوفن" من جامعة نيويورك أن ضعف المجال المغناطيسي المفاجئ يحرم الأرض من (غلاف فان ألن الخارجي) فتصبح المخلوقات تحت رحمة الرياح الشمسية والأشعة الكونية - وهما عنصران قد يسببان تحولات وراثية تؤدي لظهور طفرات جديدة أو عقم حقيقي في بعض الكائنات!
وحين بحث العلماء عن شواهد الانحرافات المغناطيسية للأرض ظهر واضحاً مدى التطابق بين الاضطرابات المغناطيسية الكبرى وموجات الانقراض الغامضة - والتي كان أحد ضحاياها الديناصورات.. أما داخل المختبرات فاتضح أن وضع الفئران في مجال مغناطيسي ضعيف يقلل من قدرتها على الإنجاب وسرعان ما تموت بلا سبب واضح. أما الطيور المهاجرة - المعروفة بقدرتها على معرفة الاتجاهات - فتصبح عاجزة عن معرفة طريقها متى ما ربطنا مغناطيساً صغيراً بين عينيها.. حتى البكتيريا اتضح أنها تستعين بمجال الأرض المغناطيسي لتنمو بشكل سليم في هذا الاتجاه أو ذاك!!
أما بالنسبة للبشر فقد برهن الفيزيائي الأمريكي "زابوي هارفليك" أن 90% من الناس يميزون تغيرات مغناطيسية تبلغ (واحداً على مائة ألف) من المجال الأرضي. ويبدو أن هذه القدرة تزيد لدى من يستطيعون تحديد مكامن المياه الجوفية بمجرد السير فوقها (وهم الرجال المشهورون في الجزيرة العربية باسم النصاتين).. والأكثر من ذلك لوحظ أن نوبات الكآبة "ومواسم" الانتحار تكاد تنحصر في أوقات يتأثر فيها المجال المغناطيسي للأرض بنشاط الشمس. كما لوحظ ازدياد هذا المجال في منتصف كل شهر (وهو ما قد يفسر الاعتقاد السائد عالمياً حول ازدياد حالات الجنون والعنف عند اكتمال البدر)!!
هذه الشواهد مجتمعة تجعلنا نتساءل عن نتائج التغير السريع للمجال المغناطيسي على الكائنات الحية.. هذا المجال الذي يؤثر على حالتنا النفسية والمزاجية - ويعرفه كل من أجرى عملية "تصوير مغناطيسي"!!.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
قديم(ـة) 03-08-2003, 11:31 AM   #5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
فهد عامر الاحمدي

الطائر المغناطيسي

التاريخ: الثلاثاء 2001/10/16 م


* العلماء في جامعة ألينوي اكتشفوا أشرطة مغناطيسية دقيقة في جفون الطيور المهاجرة. ويعتقد ان هذه الأشرطة تعمل كبوصلة مغناطيسية تعين الطيور على تحديد اتجاهاتها في الرحلات الطويلة (حسب Biophysical Journal)!!.

وهجرة الطيور لمسافات بعيدة ما تزال معضلة تتطلب الكثير من الأجوبة.. فلماذا مثلاً تقطع آلاف الكيلومترات ثم تعود الى موطنها خلال أوقات معينة من السنة؟ وحين تقطع هذه المسافات الطويلة ـ فوق الجبال والصحاري والمحيطات ـ كيف تعرف اتجاهها بدقة وتعود إلى أعشاشها القديمة!؟

.. قبل وقت طويل اقترح العلماء مجموعة من الفرضيات لتفسير الظاهرة. فقد افترضوا ان الطيور التي تهاجر الى مسافات قريبة تستعين بالتضاريس الأرضية لتحديد مساراتها. أما التي تهاجر ليلاً فقالوا إنها تهتدي بمواقع النجوم وضوء القمر. اما فوق البحار فقالوا إنها تستقطب ضوء الشمس وتحدد مكانها بناء على اتجاه الشعاع..

كل هذه الوسائل قد تكون صحيحة؛ غير أن هناك طيوراً تهاجر لمسافات بعيدة جداً ولا تتوقف مهما كان الليل حالكا أو ملبدا بالغيوم.. فطائر الخطاف مثلا يطير من القطب الشمالي الى القطب الجنوبي مرتين في العام ـ قاطعا مسافة 36ألف كلم. وأثناء رحلته هذه يطير فوق كل التضاريس ولا يتوقف ابداً خلال الليل أو النهار. ومثله طائر الشادي الأبيض (الذي يهاجر من شمال أوروبا الى موطنه الشتوي في السنغال) وزمار الليل (الذي يهاجر من سيبيريا الى استراليا) والذعرة الصفراء (التي تعشش في انجلترا وتهاجر الى غرب افريقيا)..

هذه المسافات الخارقة دعت للافتراض ان الطيور تستعين بمجال الأرض المغناطيسي لتحديد مساراتها. ولاختبار هذه الفرضية عمد العلماء الى إلباس بعضها "خوذة مغناطيسية" تشوش على بوصلتها المغناطيسية فضلت طريقها فوق البحر. وبهذا اتضح ان الطيور تستعين بمجال الأرض المغناطيسي (بالنسبة للمسافات الطويلة) ثم بالتضاريس العادية (حين تقترب من أعشاشها).. ورغم أن هناك شبه اتفاق على امتلاك الطيور المهاجرة لبوصلة مغناطيسية الا ان أحدا لم يستطع تحديد مكانها ـ قبل التجربة السابقة في جامعة ألينوي!!

* وما يبدو لي ان الشعور بمغناطيسية الأرض حاسة اضافية يجب أن تضاف الى الحواس المعروفة في المخلوقات الحية؛ وهذه الحاسة قد تكون وراء قدرة الحيوانات على التنبؤ بوقوع الزلازل والبراكين.. فمن المعروف ان مجال الأرض المغناطيسي يضطرب في المناطق المنكوبة قبل الكوارث. وحين تشعر الحيوانات باضطراب الأرض المغناطيسي تبدأ بالهجرة قبل الكارثة بوقت قصير (وهي ظاهرة استعان بها الصينيون للتنبؤ بوقوع الزلازل)!!.

والحاسة المغناطيسية تلاحظ حتى لدى الأسماك في أعماق البحار؛ فسمك الحنكليس مثلاً يهاجر من موطنه في بحر سراغوسا قاطعاً آلاف الأميال لبدء موسم التزاوج قبالة السواحل الإفريقية. وما ان يضع البيض حتى يموت في موطنه الجديد وتبدأ صغاره في العودة من حيث آتى الآباء ـ الى بحر سراغوسا.. الأغرب من هذا ان بعض أنواع البكتيريا تتأثر بمجال الأرض المغناطيسي فتنساب دائماً باتجاه جنوب ـ شمال (مهما أدرت الطبق)!.

كل هذه الدلائل تجعلني لا استبعد وجود حاسة مغناطيسية لدى الإنسان ـ وان كانت اضعف مما لدى الطيور والأسماك. فأنا شخصيا كثيرا ما دهشت من مهارة البادية في تحديد الاتجاهات في ارض ليس فيها خطوط أو تضاريس مميزة.. أعرف ان البعض منهم يستعين بالنجوم ومواقع الشمس إلا أن معظمهم يملك احساساً مبهماً بالاتجاه الصحيح. وقد يكون لهذه الموهبة علاقة بالفرضية التي تدعي ان مفاصل الإنسان تضم ترسبات مغناطيسية دقيقة تضاعف من ألم الروماتيزم. وان صح هذا الادعاء فما الذي يمنع تفاعل تلك الترسبات مع مجال الأرض المغناطيسي ،وبالتالي (الإحساس) بالاتجاهات!

على أي حال.. رغم ان المغانط التي لدي لا تعمل، إلا أن الفكرة تستحق البحث!!
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19