عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-08-2007, 12:31 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 205
قوة التقييم: 0
doody is on a distinguished road
حرمها البعض برغم أنها تستهوي كثيرا من الصغار والكبار

ألعاب "البلاي استيشن".. بلاء ومفسدة أم هواية وتسلية ومتعة؟
الرياض: خالد المشوح

يحلم كل طفل أن يقتني جهاز "البلاي ستيشن" العجيب في إصداراته الأولى والثانية والثالثة، والهدية المنتظرة التي يطلبها من والده أو والدته.عندما تكون هناك مناسبة سعيدة. وأماكن ألعاب الكمبيوتر في الملاهي والنوادي تستأثر بلب واهتمامات الصغار والكبار معاً.
ورغم هذا الشغف بألعاب وأجهزة البلاي ستيشن إلا أن هناك من رأى فيها فساداً وإفساداً ومن قال إنها بلاء أو محطة الشيطان أو أجهزة "البلاوي" أو محطة إبليس الذي يغرق الأبناء في الذنوب ويحطم عقولهم ويقضي على مكملاتهم العقلية والذهنية ويعطل مواهبهم ويفسد عقائدهم ويورثهم الخمول والكسل ويزرع فيهم العدوانية. بل هناك من اتهم جهاز البلاي ستيشن بأنه يزرع الإرهاب والعنف ويجعل الأطفال لا يفكرون إلا في قتل الجنود وإنهاء حياة بشر ولكن طرفا ثالثا قال إنه مجرد جهاز تسلية، وإذا كانت المضامين الموجودة في الأشرطة الخاصة بـ"البلاي ستيشن" والمتداولة في الأسواق لاتراعي العقائد والثقافات وتحاول أن تغرس سلوكيات الغير، فما المانع من إنتاج أشرطة وألعاب بلاي ستيشن خاصة بأطفالنا، فالذنب ليس ذنب الجهاز بل المضامين المتاحة في الأسواق وعدم توفر البدائل.
ولكن هناك من اعتبر حرب الفتاوى على البلايستيشن حرباً تجارية، وقد يقف وراءها وكلاء تجاريون وما إلى ذلك، والأمر يذكرنا بما حدث لـ"لعبة البوكيمون" التي أقبل عليها الأطفال بشغف شديد ووجدت أسواقا رائجة في الخليج وأغرقت الأسواق السعودية، ثم فوجئ الناس بأوراق يتم تداولها بين التلاميذ والطلاب في المدارس تحرم هذه اللعبة، وتقول إن بوكيمون لعبة صهيونية وإنها تغرس مفاهيم وثنية، وازدياد تداول تلك الأوراق جعل وزارة التجارة تصدر قرارا بمنع دخول هذه اللعبة إلى الأسواق وحظر بيعها. واتضح فيما بعد أن اللعبة لا تمت بأية صلة لما تم نشره عنها، وأن الترجمة التي قيلت عن البوكيمون اليابانية غير صحيحة، وأن من نشر المعلومات عنها لم يفكر أن يلجأ إلى مركز ترجمة ليعرف ماذا تعنيه اللعبة أو حتى يراسل المركز الإسلامي في طوكيو للتعرف عليها.
ترفيه أم خطر؟
ولكن لماذا الحرب على جهاز البلاي ستيشن؟ وهل حقاً هو بلاء وابتلاء وفيه إفساد لعقائد الأطفال؟ ولماذا لم يكتشف الأطفال هذا البلاء ولا حتى الكبار الذين ينافسون أبناءهم على هذا الجهاز الذي نادراً أن يخلو منه منزل في السعودية أو دول الخليج؟ بل يتبارى الأبناء في اقتناء الأحدث من أجهزة البلاي ستيشن سواء كان من الحجم الصغير أو المتوسط، الأصلي أو التقليد، ولا تكاد تخلو حقيبة الطفل أو الطالب المدرسية من أشرطة البلاي ستيشن.
هناك بعض المشايخ والدعاة وجدوا في هذا الجهاز خطرا شديدا على السلوكيات وعلى التربية، بل وعلى عقول الأطفال وخصصوا خطبا كاملة وندوات ومحاضرات للتحذير من البلاي ستيشن وأوردوا حججاً دينية وطبيعية ونفسية وتربوية، تحذر من خطورة هذا الجهاز، ولكن خبراء الإعلام يفرقون بين الجهاز كوسيلة إعلامية وترفيهية وبين المضامين التي توضع في الجهاز. فهو كجهاز أداة تسلية محببة لدى الأطفال بل والشباب والكبار، أما المضمون فإذا كان من صنع الغير فهو طبعاً يعبر عن ثقافته وأفكاره بل وديانته، وقد تجد في بعض هذه المضامين من يمجد الصليب أو يقدس النار أو يجد الخلاص في الراهب أو القس أو المخلص الذي يضع الصليب على صدره أو الوشم على ذراعه.
الشيخ محمد بن صالح المنجد يجد في جهاز البلاي ستيشن محطة كل "البلاوي" وحذر من خطورة هذه الألعاب ووصفها بمحطة إبليس، وقال إنها تشكل خطراً على عقول وسلوكيات وأخلاق الأطفال، ووجه اتهامات مباشرة إلى الشركات العملاقة التي تقوم بإنتاج هذا الصندوق الذي تخرج منه ألوان الفساد والانحراف، وفي أقل الأحوال تلك المتعة والتسلية التي تقتل أولادنا وتجعل ما في النفوس ركاما مذلا لأولئك القوم الذين ينتجون هذا البلاء.
وقال الشيخ المنجد إن القضية ليست في شرائط وأفلام التسلية التي تعرض للأطفال من خلال الجهاز، بل في المضامين التي تتضمنها، وفي آثارها على عقيدة الأطفال وعلى صحتهم ونفسياتهم ومقومات المناعة لديهم. فقد أورثت ألعاب البلايستيشن الأطفال أنواع الضعف في الشخصية بل وأثرت على أعصابهم ونفسياتهم وسلوكياتهم وصار الطفل يقبع في إحدى الزوايا أمام جهاز البلاي ستيشن لا يتحرك إلا من خلال إصبعيه على الجهاز، أما عيناه ففي اتجاه الشاشة الصغيرة التي تتلاحق عليها الصور والرسومات والكلمات المتسارعة.
وأضاف الشيخ المنجد قائلاً: لقد تضاعفت التقنية الحديثة بألوانها وأشكالها ثلاثية الأبعاد عوامل الجذب المختلفة مستخدمة المؤثرات الصوتية لكي تفتح الحدود على مصراعيها ولكي تقذف بالأخطار وعالم الدمج وإكمال القصة، لأن الفكرة تتحول إلى رواية، والرواية إلى فلم أو لعبة... وهكذا تنتقل الأفكار على جميع المستويات، ولم تعد القضية مجرد تسلية فقط، بل إن لها آثارا على العقيدة والسلوك والصحة.
وقال الشيخ المنجد إنه لخطورة اللعبة اقترح أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي منع تداول أفلام الألعاب والفيديو الإلكترونية السيئة والمخلة نظراً لتأثيرها السلبي على تكوين شخصية المشاهد حالياً ومستقبلياً وصار عندهم في تلك البلاد قانون (غرامة سليفر) الذي يعاقب من يسمح للأحداث والقاصرين بمشاهدة أو ممارسة الألعاب السيئة مخالفة الأصول.
وتابع الشيخ المنجد: الخلفية الثقافية لمن يقف وراء تصميم الألعاب وعقيدته تتحكم في المضمون، لأن الذين يصممون هذه الألعاب يعصرون أفكارهم جيداً لتحميل هذه الألعاب زخما كبيرا جدا بثقافتهم وعقائدهم واهتماماتهم ومناهجهم الضالة، وما يريدون توجيه الأجيال إليه وتنشئة الأطفال عليه. ومن يتقصى حال هذه الألعاب سيجدها حتما في المخالفات الأصلية للتوحيد والعقيدة وانتشار مظاهر الشرك والرموز الوثنية. فهذه لعبة تحكي شرك اليونان القديم الوثني وتربي الأبناء على أن الكون له آلهة متعددة، وأن هناك صراعا بين تلك الآلهة في ألومبوس.
ويدلل الشيخ المنجد على ما يقول بظهور الصلبان وشعارات الكفار من خلال شخصيات الأبطال المنقذين وكذلك صور الشموع الموقدة والنجمة السداسية التي تمنح القوة الخارقة للبطل والأرواح الشريرة المتلبسة بالإنسان وتوصله إلى الفوز والغلبة والربح والقضاء على الأشرار.
وتعرض الشيخ المنجد إلى اللعبة التي أنتجتها إحدى شركات ألعاب دنماركية وتقوم بتسويقها وتظهر الرسول صلى الله عليه وسلم على هيئة مجسم بلاستيكي لرجل بلحية ويتم التطاول عليه صلى الله عليه وسلم، وتظهر مجسما آخر لأم المؤمنين عائشة وقد كتب على اللعبة بالإنجليزية "العب وكأنك مع النبي محمد الذي لديه 23 زوجة من بينها بنت عمرها ست سنوات"، وكذلك هناك إهانات للقرآن الكريم.
الإرهاب والعنف
أما الداعية والمختص في الدورات التدريبية التربوية الشيخ إبراهيم الخميس فقد اتهم البلاي ستيشن بأنه يولد نزعة الإرهاب والعنف لدى البشر لا حلقات التحفيظ والمدارس القرآنية. وقال الشيخ الخميس الذي كان يتحدث عن دور المربي وبناء القيم: إن جلوس أبنائنا من الأطفال والشباب والفتيات أمام ألعاب البلاي ستيشن الذي يلغي عقولهم تماماً، هو الذي يولد العنف والإرهاب في سلوكيات الشباب. وتابع: الناشئ عندما يجلس يلعب، فهو يحرك ويغامر ويقضي على هذه وذاك في اللعبة، فيقول أنا قتلت الشرطي وأنا صدمت.. وأنا هربت.. وأنا سرقت.. أو يندمج الشاب في اللعبة ويلغي عقله تماماً. وطالب الشيخ المؤسسات التربوية بالانتباه إلى هذه المفاهيم التي تغرسها هذه الألعاب لدى الشباب وعقولهم.
وأضاف الشيخ الخميس: أن الأزمة ليست فقط قي هذه الألعاب والأجهزة بل في التربية، فالآباء تركوا أبناءهم أمام هذه الشاشات والأجهزة، حيث بنت سلوكيات وقيم ومفاهيم مغايرة لمجتمعنا الإسلامي. وأضاف: أن القيم والسلوكيات التي لدى المسلم ليست موجودة لدى الغرب لتكون نتيجة نستمد قيمنا وسلوكياتنا من ديننا وعقيدتنا وثقافتنا الإسلامية. وإذا كان بعض الآباء والأمهات يحاولون ضبط السلوك الظاهر لدى الأبناء، فإن هذا لا يمثل أكثر من 10% أما 90% فهو قناعات وخبرات لا تظهر، لذلك لا تستعجب إذا كان الابن في المراحل الأولية وحتى الثانوية منضبط السلوك، ولكنه بعد ذلك يتغير وتظهر لديه سلوكيات غريبة عن أسرته ومجتمعه، وهذا مرجعه أن الاهتمام كان منصباً على تغيير السلوك وضبطه لا غرس القيم وتعديل القناعات، فالتربية لم تكن مجرد تغيير في السلوك.
وحذر الشيخ الخميس من إغراق الأمهات والآباء في متابعة الشكليات لدى أبنائهم، لأن ذلك أمر سهل أما الأصعب فهو غرس القيم والمبادئ، وأن بناء القيم لدى الأبناء هو الذي يساعد في تكوين الشخصية المتزنة والسلوك الحميم والالتزام بالقيم والأخلاق. وطالب الشيخ الآباء بإزالة الجدار العاطفي بينهم وبين أبنائهم، لأن وجود جدار بين الأب وابنه يحول دون الفهم ويجعل الابن يفعل أشياء من وراء والده، وقد يصدم الأب في سلوكيات ابنه لأنه لم يفهمه. ولذلك فإن احتواء عواطف الشباب، وأن يضم الأب ابنه إلى حضنه ويغرقه بمشاعر الأبوة أمر مهم جداً، ولكن للأسف هناك بعض الآباء لا يحسنون التعامل مع أبنائهم ويقصرون الأمر على الوفاء بالماديات، فيشتري لابنه سيارة أو ملابس أو ألعاب وينهي جميع احتياجاته، ولكن لم يفكر في احتواء ابنه عاطفيا، ولا يتعرف على ما يحب أو يكره ويشعره أنه أبوه وعاطفة الأبوة هي الأكثر تأثيراً.
المضمون أولاً
أما في الجانب الإعلامي فقد أكد المشرف على مؤسسة النخبة التعليمية عثمان بن طارق القصبي على ضرورة التفريق بين الوسيلة والأداة الإعلامية والترفيهية والمضمون الذي يقوم به فالتلفزيون والراديو وجهاز الفيديو وأجهزة الألعاب وسائل وأدوات لعرض مضامين، فكما نختار شريط الفيديو الهادف الذي نعرضه لأولادنا ويستهدف من خلاله غرس قيماً وسلوكيات ومبادئ فاضلة، فإن جهاز البلاي ستيشن كذلك، فالمضمون الذي يعرض هو الأساس وهو الذي يجب أن نوليه الاهتمام والرعاية. وإذا كان الغير وجد في أجهزة البلاي ستيشن فرصة مقدمة لتقديم أشرطة وألعاب ومضامين تعبر عن ثقافته وسلوكياته وعقائده التي نلاحظها وبوضوح في كثير من الألعاب التي يراها الأطفال، فإننا مطالبون بشركات إنتاج تهتم بالأطفال وتقدم لهم بدائل مناسبة تغرس فيهم الفضائل.
وأكمل القصبي: لا نستطيع أن نقول إن وسيلة إعلامية حرام لأنها مجرد وسيلة تقدم مضمونا هادفا أو غير هادف سلبياً أو إيجابياً، فالتحكم هنا يكون في المضامين.
وطالب القصبي المؤسسات والهيئات العاملة في مجال تربية وتعليم النشء أن تقدم المضامين الهادفة، وأضاف قائلاً: لقد استطعنا وخلال "النخبة التعليمية" استحداث الوسائل التربوية الإلكترونية الهادفة، واستخدمنا العداد الصيفي والسبورة الإلكترونية على أوسع نطاق لتنمية مدارك الأطفال، وقمنا بعمل أرشيف إلكتروني يحتوي على ألفي درس نموذجي يستفيد منه كل طالب، ومن ثم فنحن قادرون على توفير البديل المناسب لأطفالنا، وإذا كان الغير يعمل لثقافته ويحاول تسويقها، فالمسؤولية على الجهات المختصة بالإنتاج الإعلامي والترفيهي. وعملية خطورة بيع الألعاب على العقول موجودة، فمثلا أعلنت أكبر شركة لصناعة الألعاب "مانيل" الأمريكية عن سحب 18 مليون لعبة من الأسواق العالمية من بينها 9 ملايين في الولايات المتحدة لما تشكله من خطورة على الأطفال.
حياة بلا بلاي ستيشن
ويرى الخبير الأسري الدكتور خالد بن سعود الحليبي أن أطفالنا يعيشون الآن في مأزق في زمن تبعثرت فيه الحدود بين الثقافات ولم يعد هناك مجال لخصوصية الثقافة في أي مكان. وتساءل الحليبي عن مغزى الإعلانات التي تسوق لألعاب البلاي ستيشن لدرجة أنها وصلت إلى القول كيف ستكون حياتك بدون بلاي ستيشن؟
ويضيف: أكدت إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشنجات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم، وقد يصل الأمر إلى أمراض الصراع الدماغي. ويستدل الحليبي بمقولة للدكتور سال سيفر: إن ألعاب الفيديو(مثل البلاي ستيشن) يمكن أن تؤثر على الطفل فيصبح عنيفاً فكثير من ألعاب (القاتل الأول) "قيرست بيرسون شوتر" تزيد رصيد اللاعب من النقاط كلما تزايد عدد قتلاه، فهنا يتعلم الطفل ثانية أن القتل شيء مقبول وممتع.
ويضيف الحليبي: أن الطفل يشارك في العنف بالقتل أو الضرب والتخريب والسحق والخطف وغيرها، وربما كان ذلك بمسدس في يده، فتكون بمثابة تدريب شخصي فردي له، وهذا ما يقوم به على جهاز البلاي ستيشن، إضافة إلى مشاهدة الصور العارية سواء في الكمبيوتر أو في ألعاب البلاي ستيشن وتقوم هذه الألعاب بفكرتها الخبيثة بتحطيم كثير من الأخلاقيات التي يتعلمها الطفل في المجتمع المسلم، وتجعله مذبذباً بين ما يتلقاه من والديه ومعلميه وبين ما يدس من خلال الأحداث الجارية والصور العارية والألفاظ والموسيقى بوسائل تشويقية كثيرة. فالذكاء يصور على أنه الخبث، والطيبة على أنها السذاجة وقلة الحيلة، مما ينعكس بصورة أو بأخرى في عقلية الطفل ويجعله يستخدم ذكاءه في أمور ضارة به وبمن حوله.
ويطالب الدكتور الحليبي الآباء والأمهات بتوجيه أبنائهم وبناتهم نحو الألعاب الهادفة التي تغرس المواهب فيهم وتجعلهم يكتشفون قدراتهم، ومزاولة الألعاب ذات الطبيعة التركيبية والتفكيرية وتحديد ساعات معينة للعب في الألعاب المختارة لا تركهم أمام أجهزة الألعاب بدون تحديد.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
doody غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-08-2007, 03:59 AM   #2
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,777
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::



موضوع يستحق الوقوف و التأمل

مشكوووووووور اخوي

محبك / ســــــــــاري ،،،،

::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2007, 05:54 AM   #3
 
صورة أبو متعب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,098
قوة التقييم: 0
أبو متعب is on a distinguished road
مشكوووووووور اخوي
__________________

عضو لجنة شباب الاعمال بالغرفة التجارية بالرس
أبو متعب غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2007, 06:05 AM   #4
عضو بارز
 
صورة ابوعبدالرحمن الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد: بين الليل والنهار
المشاركات: 498
قوة التقييم: 0
ابوعبدالرحمن is on a distinguished road
يعطيك العافية
__________________
ابوعبدالرحمن غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2007, 06:30 AM   #5
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 6,375
قوة التقييم: 18
شُـوفِـے شُمـوخِـے is on a distinguished road
أقول ما عندك سالفه

حراام للي يحرمه على روحه مثل الي يلعب ويخلي الصلاة وما شابه

أم فيه ناس لا
شُـوفِـے شُمـوخِـے غير متصل  
قديم(ـة) 26-08-2007, 10:38 AM   #6
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
البلد: حـارهـ البــناتـ الحلواتـ آخر لفـــهـ
المشاركات: 406
قوة التقييم: 0
sweet girl is on a distinguished road
يسلــــــــــمووووووووو ..

أصلا ما أحب ألعب .. لأني طوول عمري أنصك في الدور الياباني ..

الين صــرت اكرهه ..












sweet girl غير متصل  
قديم(ـة) 27-08-2007, 07:57 PM   #7
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 205
قوة التقييم: 0
doody is on a distinguished road
اشكرك على مرورك يا ســــاري

اشكرك على مرورك يا أبو متعب

اشكرك على مرورك يا ابوعبدالرحمن

اشكرك على مرورك يا &9&سامي&9&

اشكرك على مرورك يا sweet girl
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
doody غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.