|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| منتدى القصص والروايات لطرح القصص والروايات المتنوعة والمفدية. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو ذهبي
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى أما بعد : هذه سلسلة من قصص توبة المشاهير ففي كل فترة سوف أنزل قصة من قصص توبة المشاهير بإذن الله وإليكم القصة الأولى <<< توبة الشيخ أحمد القطان >>>>> هذه القصة ذكرها الشيخ في محاضرة له بعنوان " تجاربي في الحياة ": الشيخ أحمد القطان من الدعاة المشهورين والخطباء المعروفين يروي قصة توبته فيقول : إن في الحياة تجارب وعبر ودروس , لقد مررت في مرحلة الدراسة بنفسية متقلبة حائرة ...لقد درست التربية الإسلامية في مدارس التربية ـ ولا تربية ـ ثمانية عشر عاما . وتخرجت بلا دين .. وأخذت ألتفت يمينا وشمالا : أين الطريق ؟ هل خلقت هكذا في الحياة عبثا ؟ . . أحس فراغا في نفسي وظلاما وكآبة .. أفر إلى .... وحدي في الظلام لعلي أجد هناك العزاء . لكني أعود حزينا كئيبا . وتخرجت في معهد المعلمين سنة 1969 م ، وفي هذه السنة والتي قبلها ، حدث في حياتي حدث غريب ؛ تراكمت فيه الظلمات والغموض ؛ إذ قام الحزب الشيوعي باحتوائي ، ونشر قصائدي في مجلاتهم وجرائدهم ، والنفخ فيها . وأخذوا يفسرون العبارات والكلمات بزخرف من القول يوحي به بعضهم إلى بعض حتى نفخوا فيَ نفخة ظننت أنني أنا الإمام المنتظر . وما قلت كلمة إلا وطبلوا وزمروا حولها .. وهي حيلة من حيلهم . إذا أرادوا أن يقتنصوا ويفترسوا فردا ينظرون إلى هويته وهوايته ماذا يرغب .. ثم يدخلون عليه من هذا المدخل . رأوني أميل إلى الشعر والأدب ، فتعهدوا بطبع ديواني ونشر قصائدي ، وعقدوا لي الجلسات واللقاءات الأدبية الساهرة ، ثم أخذوا يدسون السم في الدسم . يذهبون بي إلى مكتبات خاصة ، ثم يقولون : اختر ما شئت من الكتب ، بلا ثمن ، فأحمل كتبا فاخرة ذات أوراق مصقولة وطباعة أنيقة ، عناوينها : (( أصول الفلسفة الماركسية )) (( المبادئ الشيوعية)). وهكذا بدأوا بالتدريج يذهبون بي إلى المقاهي الشعبية ، فإذا جلست معهم على طاولة قديمة تهتز .. أشرب الشاي بكوب قديم وحولي العمال . فإذا مر رجل بسيارته الأمريكية الفاخرة قالوا : انظر ، إن هذا يركب السيارة من دماء آبائك وأجدادك .. وسيأتي عليك اليوم التي تأخذها منه بالثورة الكبرى التي بدأت وستستمر .. إننا الآن نهيؤها في " ظفار" ونعمل لها ، وإننا نهيؤها في الكويت ونعمل لها ، وستكون قائدا من قوادها . وبينما أنا أسمع هذا الكلام أحس أن الفراغ في قلبي بدأ يمتلئ بشيء ؛ لإنك إن لم تشغل قلبك بالرحمن أشغله الشيطان ...فالقلب كالرحى ..يدور .. فإن وضعت به دقيقا مباركا أخرج لك الطحين الطيب ، وإن وضعت فيه الحصى أخرج لك الحصى . ويقدر الله – سبحانه وتعالى – بعد ثلاثة شهور أن نلتقي برئيس الخلية الذي ذهب إلى مصر وغاب شهرا ثم عاد . وفي تلك الليلة أخذوا يستهزئون بأذان الفجر . كانت الجلسة تمتد من العشاء إلى الفجر يتكلمون بكلام لا أفهمه مثل " التفسير المادي للتاريخ " ، و " الاشتراكية والشيوعية في الجنس و المال " .. ثم يقولون كلاما أمرره على فطرتي السليمة التي لا تزال .. فلا يمر .. أحس أنه يصطدم ويصطك في قلبي وفي خاطري ، ولكن الحياء يمنعني أناقش فأراهم عباقرة .. مفكرين .. أدباء .. شعراء .. مؤلفين كيف أجرؤ أن أناقشهم فأسكت . ثم بلغت الحالة أن أذن المؤذن لصلاة الفجر فلما قال " الله أكبر " أخذوا ينكتون على الله ، ثم لما قال المؤذن " أشهد ان محمدا رسول الله " أخذوا ينكتون على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهنا بدأ الانفعال الداخلي والبركان الإيماني الفطري يغلي ، وإذا أراد الله خيرا بعبده بعد أن أراه الظلمات يسر له أسباب ذلك ؛ إذ قال رئيس الخلية : لقد رأيت الشيوعية الحقيقية في لقائي مع الأبنودي الشاعر الشعبي بمصر هو الوحيد الذي رأيته يطبقها تطبيقا كاملا . فقلت عجبا .. ما علامة ذلك ؟!!. قال : " إذا خرجنا في الصباح الباكر عند الباب فكما أن زوجته تقبله تقبلني معه أيضا وإذا نمنا في الفراش فإنها تنام بيني وبينه .. " هكذا يقول .. والله يحاسبه يوم القيامة فلما قال ذلك نزلت ظلمة على عيني وانقباض في قلبي ، وقلت في نفسي : أهذا فكر ؟!! أهذه حرية ؟!! أهذه ثورة ؟!! لا ورب الكعبة إن هذا كلام شيطاني إبليسي !! ومن هنا تجرأ أحد الجالسين فقال له : يا أستاذ مادمت أنت ترى ذلك ، فلماذا لا تدع زوجتك تدخل علينا نشاركك فيها ؟ قال : " إنني ما أزال أعاني من مخلفات البرجوازية وبقايا الرجعية . وسيأتي اليوم الذي نتخلص فيه منها جميعا ..". ومن هذه الحادثة بدأ التحول الكبير في حياتي ؛ إذ خرجت أبحث عن رفقاء غير أولئك الرفقاء ، فقدر الله أن ألتقي بإخوة في " ديوانية " ، كانوا يحافظون على الصلاة ، وبعد صلاة العصر يذهبون إلى ساحل البحر ثم يعودون وأقصى ما يفعلونه من مأثم : أنهم يلعبون " الورقة " ويقدر الله أن يأتي أحدهم إلي ويقول : يا أخ أحمد يذكرون أن شيخا من مصر اسمه " حسن أيوب " . جاء إلى الكويت ويمدحون جرأته وخطبته ، ألا تأتي معي ؟ قالها من باب حب الاستطلاع .. فقلت : هيا بنا .. وذهبت معه وتوضأت ودخلت المسجد وجلست وصليت المغرب ثم بدأ يتكلم ، وكان يتكلم واقفا لا يرضى أن يجلس على الكرسي ، وكان شيخا كبيرا شاب شعر رأسه ولحيته ، ولكن القوة الإيمانية البركانية تتفجر من خلال كلماته ؛ لأنه كان يتكلم بأرواح المدافع لا بسيوف من خشب . وبعد أن فرغ من خطبته أحسست أني خرجت من عالم إلى عالم آخر .. من ظلمات إلى نور .. ولأول مرة أعرف طريقي الصحيح وأعرف هدفي في الحياة ، ولماذا خلقت ؟ ماذا يراد مني ؟ وإلى أين مصيري؟! وبدأت لا أستطيع أن أقدم ولا أؤخر ، إلا أن أعانق هذا الشيخ وأسلم عليه ، ثم عاد هذا الشخص يسألني عن انطباعي ، فقلت له : اسكت وسترى انطباعي بعد أيام .. عدت في الليلة نفسها واشتريت جميع الأشرطة لهذا الشيخ ، وأخذت أسمعها إلى أن طلعت الشمس ، ووالدتي تقدم لي طعام الإفطار فأرده ، ثم طعام الغداء وأنا أسمع وأبكي بكاء حارا ، وأحس أني قد ولدت من جديد ودخلت عالما آخرا وأحببت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصار هو مثلي الأعلى وقدوتي وبدأت أنكب على سيرته قراءة وسماعا حتى حفظتها من مولده إلى وفاته صلى الله عليه وسلم ، فأحسست أنني إنسان لأول مرة في حياتي ، وبدأت أعود فأقرأ القرآن فأرى كل آية فيه كأنها تخاطبني أو تتحدث عني .{ أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون } <سورة الأنعام : 122 > نعم .. لقد كنت ميتا فأحياني الله .. ولله الفضل والمنة .. ومن هنا انطلقت مرة ثانية إلى أولئك الرفقاء الضالين المضلين وبدأت أدعوهم واحدا واحدا ولكن .. { إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين } < سورة القصص : 56 > . اما احدهم : فقد تاب بإذن الله وفضله ، ثم ذهب إلى العمرة فانقلبت به السيارة ومات وأجره على الله . وأما رئيس الخلية فقابلني بابتسامة صفراء وأنا أناقشه أقول له : أتنكر وجود الله ؟! فابتسم ابتسامة صفراء وقال : يا أستاذ أحمد .. إنني أحسدك لأنك عرفت الطريق الآن .. أما أنا فاتركني . . فإن لي طريقي ولك طريقك .. ثم صافحني وانصرفت وظل هو كما هو الآن . وأما البقية فمنهم من أصبح ممثلا ومنهم من أصبح شاعرا يكتب الأغاني وله أشرطة " فيديو " يلقي الشعر وهو سكران .. وسبحان الذي يخرج الحي من الميت. ومن تلك اللحظة بدأت أدعو إلى الله رب العالمين . منقوووووووووووووووول
__________________
ربي اغفر لي وللمسلمين والمسلمات وتب علينا انك انت التواب الرحيم
دعواتكم لي بكل خير وتوفيق |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مشارك
|
سبحان الله
يهدي من يشاء يعطيك العافية أختي عاشقة القصيم وننتظر على أحر من الجمر القصة القادمة.. |
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مبدع
|
{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين }
مشكوووره اختي والله يهدي الجميع |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو نشط
|
شكرا على هذه المشاركة
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو خبير
|
![]()
__________________
![]() الهلال.. عذب كضوء القمر وسيف كشمس الصيف ومطر كمطر الربيع .. ونسيم كنسيم الليل .. يفرض نفسه على مشاعرك ولا تشعر إلاّ وأنت تذوب عشقاً .. مع الهلال أنت على موعد دائم مع حبيب لا يخذلك .. حبيب لا يبكيك .. حبيب يجعلك تزهو كطائر فرح .. |
|
|
|
|
#6 |
|
√*آلورد ع ــــشقي *√
|
يعطيك العافيه
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|