|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|||||
|
|
![]() |
|||||
|
|
|
|||||
|
|||||||
| الإشعارات |
| المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى. |

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 |
|
عضو بارز
|
القول المبين في تحزيب الشباب الملتزمين ((بالرس))
(( القول ا المبين ,,, في آلية تحزيب الشباب الملتزمين بالرس))
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحديثَ عن محاولة تحزيبِ بعضِ الشبابِ المُلتزمينَ داخل المُحافظة حديثٌ ليسِ من السهلِ الخوضُ فيه أو الكلام عنه وهو حديثٌ ذو شجونٍ يحتَاجُ لسعَةِ صدرٍ وطولِ نفسٍ وبال وتصورٍ عقلي لخطورة الموقف ِ وفداحةُ الأمرِ فلا السطورُ تفي و تكفي ولا الأحبار تداوي وتشفي . فهذه فئةٌ غاليةٌ علينا و يجبُ استثمارُها فيما ينفعُ ويرفع وذلك بتوفيرِ احتياجاتها وبناءِ عقولها بناءً قويا فالدولةُ حرسها الله من كيدِ العابثينَ لا تألو جُهداً في تأصيلِ ذلكَ وزرعهِ في نفوسِ المربين والمعلمين المهتمين بشؤونِ الأجيال ليكونوا يداً مُعينةً في بناءِ هذه العقولِ وإظهارِ طاقاتها وتنفيذها على أرضِ الواقعِ فتكون لهم بصمة تحكيها الأجيالُ القادمة ويكونوا لبنة صالحةً في المجتمع ومازالت تصنعُ الخطط وترسم الأهداف المناسبة للشباب . ومع كل هذا وذاك إلا أن العملَ قد لا يكمل فالفئرانُ تجتهدُ في أن تستأ سدَ والأقزامُ تحاولُ الاستطالةَ وتتسلق على أكتاف الكبار لهواً وعبثاً وتحقيقاً لرغباتها الشخصية ومطامعها السيئة . فالمبصرُ في واقع البعضِ من الشبابِ الذي تظهر عليه مظاهر المُلتزم داخل المحافظة والناظر لحالهم يدرك تماماً أنهم أشكالاً مكررةً ومنسوخةً من بعضها تديره (( لنفرض أنه حزب ((متمشيخ)) يضُم كلاً من المتردية والنطيحة والمنخنقة و الموقوذة , والذي أراد أن يعالج الشبابَ من الحُمى فأصابهُ بالطاعون وأشل عقلهُ وتفكيرهُ , فكان معولاً من معاول الهدم والتشويه حيث مال عن طريق النصح والتوجيه , يضعُ نفسه في مكانٍ ليس أهلاً له وهو يبدأ من الأب الروحي لهم , وهو الرمز المقدس والشيخ المعظم الذي يستقون منه المبادئ والأفكار والتوجهات فلفظه مسموع ولفظ غيره ممنوع ورأيه مرفوع ورأي غيره ليس بمشروع ,وهو يلعب دور الموجه لهم ويسبحون بحمده آلاء الليل وأطراف النهار , ثم يتم تقسيم الشباب وجعلهم تحت أمير أو قائد أقل منه منصبا , ويكون تحت إدارته ونظره ثم بعد هذا تبدأ التفريعة الأوسع وهي تضم كل من هب ودب وقال أنا ملتزم .. والفلسفة القائمة في هذا الحزب وأهم المبادئ هي: 1/ إعلان الولاء الخالص لرؤساء الحزب أو المجموعة والتفاني من أجل قائدهم. 2/ عدم الاعتراض عليهم أو مناقشتهم فيما يطرح بل السمع والطاعة . 3/ عدم إفشاء الأسرار ونقلها للخارج تفادياً لكشف السرية والخفاء المرسوم . كما أن الرحلات الطويلة وغيرها هي من أهمِ الأُسُسِ والقواعدِ لهذا الحزب المُتهالِك , ولعل هذا ما يُغري الشبابَ حديثي الالتزام بهم , فهم يجذبونَ الشبابَ ويشحنوهم بالأفكارِ التي يُريدون , وحينما يَشعرون أنهم اعتدلوا واستحسنوا سلوكياتهم نقلوهم للمرحلة التالية ثم التالية وهكذا ، فيبدأ الشباب يعيشُ في دوامةٍ ليس لها نهاية ويدورُ في حلقةٍ مفرغةٍ ليس له منهجٌ واضحٌ ولا فكرٌ حر بل يشعر أنه مستعبدُ لا لشيء . فينتجُ من جراء هذه التحزبات والتجمعات بعضُ الشباب الذي لا يشعر لوجوده أو التزامه قيمة ولا معنى أسسَ وبنى التزامه وحياته على المسرحياتِ والأناشيدِ الساذجة والاجتماعات الفاشلة . وإن ما يميزُ مجالسهُم ومنتدياتهم أنهم يبدؤونها بذكر الجامية ولعنهم وشتمهم وكأن الدنيا ما بقي على ظهرها إلا الجامية ناهيكَ عن تصنيفِ الدعاةِ وطُلاب العلمِ في المحافظة إلى تيارات وأحزابٍ حسب مُحاضراتهم وتوجهاتهم . فهم بذلك يؤسسونَ في نفوسِ الشباب سذاجة الطرحِ وسقوطُ الهمةِ وتفاهةُ الأهدافِ وحماقةُ السلوك . و بعضُ هذه الأحزاب لا يسرها انتهاجُ الشبابِ لمناهجِ الدولة الواضحةِ بالأساليبِ المُعلَنة والأهداف المعروفة و التي تصقل مواهبهم وتُنمي إبداعاتهم وتنفذ ابتكاراتهم وتعطيهم حرية الممارسة وفق الكتاب والسنة وعلى مرئا من البرية , فبدؤوا يجمعون أوراقهم ويلمون شتاتهم لا جمَّعهم الله يُخططون ويبتدعون مناهجاً سرية وبراقة تُغري الفطين النبيه في شكلها ومظهرها ، لكنها هزيلة متصدعة في مضمونها والذي هو في حقيقته مصيدة وفريسة لبعض الشباب لا سيما حديثي العهد بالالتزام , مناهج في حقيقتها تستعبد العقول وتقتل النفوس وتُزهقُ روح الإبداع تحقيقاً وإشباعاً لرغباتها على حساب عقول الشباب فهي تتعامل مع العواطف بمنأى عن العقل . فهم يُصَرِحون في مجالسهم السرية و ينعقون في منتدياتهم الخفية و يعتقدون أنهم قادرون على إنتاج وإيجاد شباب قوي ومتفاعل مع الأحداث وتقلبات العصر و يُصرحون أن لديهم القدرة على صناعة وتهيئة القادة للأجيال القادمة ، وهذا كلامٌ جميلٌ وحسن وبراق في شكله كمناهجهم التي يتبجحون بها في منتدياتهم ... لكن الواقع والأحداث أظهرت كذِبَ ذلك وزيفه فتلك المناهج أفرزت نوعيةً من بعض الشباب على درجة من الضعف العقلي والخلقي ومُناقضاً لنفسه يتجلى ذلك ويتضح حين ترى شكله وتقارنه مع سلوكه لا يعرف كيف يتعامل مع الأحداث والوقائع بعقل وتريث فهو شبابٌ متحمسٌ بلا انضباط ومُندَفِعٌ بلا رويةٍ ومُتسرعٌ بإطلاق الأحكام على الآخرين , كما أنها لم تكن قادرةً على إبراز عقول تجيد فن التعامل مع المخالف والمعارض ناهيك عن أنها تمارس حق الوصاية فتجعل الشباب كمقود الباب يديره من شاء . بل هي تزرعُ في نفوسهم تقديسُ الرموز والشخصيات التي تتبنى هذه المناهج الزائلة وهذا نتاجُ تأصيل تلك الفكرة ونشرها في منتدياتهم , حيث يُظهرون للشباب ويؤكدون لهم أن تلك الرموز هي التي تعرف احتياجاتهم وسوف توجههم لأماكنهم الصحيحة والمناسبة بل ويَفرضونَ عليهم وصايةً يتجاوزونَ فيها وصاية الوالد على ولده بل ويُحَرّمون على الشباب حُرية التفكير والانطلاق في مضمار الحياة وكسب التجاربِ إلا بالرجوع إليهم , ومن يُخالف تلك السبيل ويشذ عنهم ويعارض أفكارهم فالويل كل الويل له فسوف يكون من المغضوب عليهم والمطرود من رحمتهم , وليس لأيٍ من الشباب أحقية العمل في المناشط الشبابية إلا بموافقتهم أو ظهور علامات الرضا منهم ومن ينشق عنهم فهو فاكهة المجالس وبداية الأحاديث الممزوجة بالكره واللعنات فيُنهشُ ويُلاك عرضه ويكون محل سُخرية واشمئزازٍ فهو منبوذ عندهم لأنه خالف منهجهم وأراد الحرية بفكره والانطلاقة والطامة الكبرى أيها الأحبة : أن كثيراً من أفكارهم وأطروحاتهم تجد لها رواجاً في أوساط الشباب وذلك لأنهم يمخرقون عليهم ويزينون لهم منهجَهم وطريقتهم التي ظاهرُها الرحمة وباطنها العذاب وكأن لا مُنقذ سواهم ولا عارفَ غيرهم , فينجرف الشباب المسكين مع هذا الحزب الهالك وتلك الأفكار الهزيلة والمريبة فيُزَج به مع أولئك الشباب الذين سبقوهم بالانظمام لتلك الأحزاب , والتي ما فشت في أمةٍ إلا كانت سبباً في هلاكها وإهلاكها وإضعاف شوكتها . وإن تلك الأحزاب لهي كفيلةٌ في زعزعةِ أمن الدولةِ وتشتيتِ مصادر التلقي عند الشبابِ وإعمالِ أذهانهم بالنافلةِ على حساب الفرض وخلخلةِ تماسُك المُجتمع لما تحمله من أفكارِ غير واضحة وأهداف غير بينة .. فهي تغزو الشبابَ بشكلٍ يبعثُ على الريبةِ مما قد يجعلها تنشرُ وتمررُ مافيهِ مُصادمةً للنصوص الشرعيةِ ومخالفةً لنظام الدولة كقُدرتها على نشرِ الفكر الإرهابي التكفيري والنأي بالشباب عن العلماء والمحاضن التربوية ذات الأهداف المعلنة والصريحة والتي تسعى حكومتنا وفقها الله لإيجادها وتوفيرها بشتى الوسائل والسُبل حيثُ أدركت حرسها الله أنها بهذا تُنتج شباباً مفعما ًبالعملِ والحبِ والانتماءِ لدينهِ ووطنهِ وعلمائهِ . وبعضُ تلك الأحزاب تقومُ بتقييد الشبابِ واستعبادِ عقولهِم وتحريكِها وفقِ مطامعها وأهدافها الساذجة وغرسها في نفوسِ الشباب والتي وإن غُرست فلن تنبُت وإن نبتَت فلن تثبُت . وبعض تلك الأحزاب الخفية والسرية والتي قد تحرض وتنشر وتبث بين الشبابِ ثقافة العُنفِ والإرهاب الصامت وإسقاط الآخرِ لهيَ والله أخطرُ على الأمةِ والمجتمع السعودي خاصة من أولئكَ الشباب المُغَرَرِ بهم والذين تحزن حينما ترى في وجوههم وهي تُعرضُ في الشاشات براءة الصغار فتدرك حينها أنهم قد غُيبوا عن عقولهم واستبدلوا ((منطق التفكير بمنطق التكفير)) والذين مازالت تُحبط محاولاتهم وزارة الداخلية وفقها الله مابين الحين والآخر . وإن بعضَ تلك الأحزاب ما فتئت تعبثُ بعقولِ الشبابِ باسمِ الدينِ وهم والله لايعرفون منه إلا اسمه , ولو أنهم أبرزوا للشباب حقيقة الدينِ وصفائهِ ونقائهِ لكان لتحرُكاتهِم دوراً كبيراً في تحريك الشباب ودفعهم نحو التقدمِ والقوةِ والولاءِ لدينهِ ووطنهِ ولكنهم عطّلوا عقولَ الشباب وأزهقوا أرواحهم وجعلوهم مستسلمينَ لأفكارهم وبرامجهم ومستعبَدينَ لهم استعباداً يُجَرِدُهم من محاولة الفهمِ والتفكيرِ مستخدمينَ معهم ((من حيث لا يشعرون)) الأسلوب الهمجي والرجعي وهي طريقة الكأس والإبريق والتي أثبتت فشلها الذر يع في البحوث والدراسات التربوية .. لقد أصبحت بعض تلك الأحزاب المظلمة سبباً بارزاً في تفريخِ شبابٍ أهم ما يميزهُ هو إسقاط هيبةِ العلماءِ وتقسيمهم وفقَ أهوائِهم وموافقتهم لهم وتأصيل عنصر التمرد في تصرفاتهم على الدعاةِ وطُلابِ العلمِ ومن هو معارضٌ ومخالفٌ لتلك الأحزاب والجماعات ورموزها ونعته بالعلمانيةِ تارة وبالليبرالية تارة أخرى وحيناً بالجامية وقد يصل الأمر بتكفير المخالف لهم , مع محاولة تشويش الصورة على العامةِ والصغار استناداً لتصنيفِ رموز تلك المناهج الوضيعة. وإن مِما يبعثُ على القلقِ والتوجسِ هو المحاولةُ الحثيثة لبعض تلك الأحزاب أن تضعَ من يُمثلها ويستطيع أن ينشُرَ أفكارها في المؤسسات وبعضِ المناطق الدعوية الحساسة وتضييق النطاقِ على أصحابِ العقول النيرة الحرة لاسيما الفئات المنشقة عن هذا التنظيم الهالك . إنهُ حينما ابتدعت تلك الأحزاب هذه المناهج المُعطِلة لروح الشاب وعقله ومشاعره وجعلته كالبهيمة يُقادُ حسب ما يراد له ووفق ما يرسم له انجلت الرغوة عن اللبنِ المغشوش وبانَ عورها وخبثُها المبطن وبِضاعتُها الكاسدة والتي تُ دمر الشباب وتقتل فيهم روح العزيمة والعطاء مما أفرز جيلاً هزيل العقل , سطحيُ التفكير لا يهتم بالجوهر ِ بقدر اهتمامهِ بالشكلِ ولا يجتهدُ في المعنى بقدر اجتهادهِ بالمبنى و لا يقوى على حمل نفسه وتربيتها وتهذيبها , و هو يثقلُ كاهل الأمة التي لا حاجة لها بمثل هذا الشباب الهش إن الشبابَ بحاجةٍ لمن يفهمهُ ويدركُ حاجاته ويلبي رغباته ويحتويه ويحل مشاكله ويبنيه بناءً متيناً بل ويهيئه للتعامل مع المواقف والـتأقلم مع التقلبات وزرع روح الإبداع بلا قيود ليكون صالحاً بارزاً ومتفاعلاً مفكراً لا مكفرا . إنه بحاجة لمن يوجههُ وفق مناهج واضحة وأهداف بينة سامية منسجمة مع فطرهم وعقولهم مع إمكانية تطبيقها وتنفيذها على أرض الوقع إنه بحاجة لمن يشبع عقله وروحه ومشاعره ويضبطها ضبطاً يضمن له أمان النفس وراحتها وسكونها إنه بحاجةٍ لمن يسمعه ويُنصتُ إليهِ ويأخذُ بيده وفق رؤيةٍ واضحةٍ وأساليبٍ مناسبة وحديثةٍ تراعي قُدُراته وتنمي مداركه فنحن بحاجةٍ للعقل المُثقف والذي يزنُ الأمورَ بميزان العقلِ والرويةِ وذلك بالرجوع للعلماء الراسخين . لكن حينما ينخرطُ شبابنا حديث الالتزامِ مع أولئك النكرات وتلك الأحزاب الهالكة والفِرَق والتجمُعات الساذجة و التي هي مثل الخمرِ والميسر إثمُهُمَا أكبر من نفعِهِما فحينها لا تسأل عن ذلك النبت والغراس كريه الطعمِ واللونِ والرائحةِ وما بُنيَ على باطلٍ فهو باطل أيها الجيل الراشد : الزم نبعكَ الصافي وتخَلّص من مُركَب النقص الذي وضَعته فيكَ تلكَ الأحزاب وكُن ثابتاً والزم طريق الحقِ وكُن مُلازماً للعلماءِ الراسخينَ وتمَسك بهم وسِر على طريقةِ أسلافِكََ وانثُر عنكَ غُبار الذُلِ والانقيادِ والاستعبادِ وأطلق لفِكرِكَ الإبداعَ وامنح نفسَك الثقةَ والنجاحَ وعليكَ بالكتابِ والسُنة وطلب العلم وثني الرُكَب عند العلماء واحذر من لُحُوم العلماء فهي مسمومة واعلم أن من كانَ نهجُهُ التحَزُب والتقسيم والتحريض على الدعاة والعلماء وغمزهم ولمزِهم مهما على علمُهُ فهو مُختلٌ عقلُهٌ مُعتَلٌ قلبُهُ يحتاج لِطبٍ ودواء . ثُم إياكَ إياكَ أن تأخُذَ القرآنَ لزيادةِ مخزونك الثقافي وحصيلتك العلمية بل استشعر كل حرفٍ من حروفه وتدبر معانيهِ ففيه ما يُغني النفوس ويشفي القلوبَ واملئ قلبكَ بحبِ العلماءِ والدُعاة والولاةِ مهما اختلفوا بينهم ولاتَكُن عبداً لعقلِ إنسان, واسلُك سلامة المنهج قبل منهج السلامة وجاهد نفسك ولا تُحَرِض على أحدٍ , واقرأ وتعلم كل حديث ٍ وجديد وكُن واعياً ومثقفاً وافقه لغة الحبِ والحوار الراقي والحضاري ومُج عنك لُغة الإلغاءِ والإقصاءِ وخالق الناس بخُلقٍ حسن وانشُر هذه الثقافة في أوساط المنتدياتِ والاجتماعات والجلسات . واعلم رعاك : أن أكبرَ دليلٍ على بُطلانِ ذلك المذهب والحزب البغيض هو عَدمُ شرعيتهِ دولياً ومحلياً فضلاً عن التَخَبُط ِ والعشوائيةِ في مسلَكهِ وإثارة نفوس الشباب على الولاةِ والعلماءِ والدعاةِ وطُلاب العلم ناهيكَ عن انعدامِ الأهدافِ وفسادها وعدم وضوحها والإعلان عنها , بل ليس أدل على ذلكَ البُطلان من تلك المجسمات والأجساد الخاوية الجوفاء و التي تراها تسير كالآلة في كل مصر وقطر من الشباب المشحون بهذه المناهج المعتمه والنتنة . فقبح اللهُ تلكَ المناهج والأحزاب المُهلكة والمُمِيتَةِ وقبح الله من يعبثُ بالشبابِ باسمِ الدين والصلاحِ كائنَ من كان .. وختاماً فإني لا أدري كيف استطابت لي نفسي أن أخوضَ في هذا البحرِ العميق , لكن ما لحيلة في نفثات مصدورٍ كابدها حتى انفجرت أو كادت أن تنفَجِر فصدحَ بها بينَ ظهرانيكم .. وإن ما قادني للكتابة هو الوضع المؤلم والحال المُزري والذي آل ببعضِ الشبابِ وكانت قد علقت حبالي بحبالهم وما حل بهم من انقساماتٍ ومشاحناتٍ و تعصُباتٍ وفهم خاطئ لمفهومِ التَديُنِ والالتزامِ كان السبب الرئيسي له هي بعضُ تلك ((الأحزاب )) المُظلمة ورغم ماسبق إلا أنه يوجد مجموعة كبيرة وطيبة لا ترضى لنفسها ذلاً ولا استعبادا , وهي تعيشُ نقيةً صفية من كدر تلك الأحزاب ونتنها ولي معها ودٌ ووصال وقربٌ وأحوال تربأ بنفسها الحوم حول ذلك الحزب كي لا يوجب عليه إعادة الوضوء ... كيف ,,, ومن كان الغراب له دليلا يمر به على جيف الكلاب
__________________
ما دمت تصلي كي ينصرك الله على جارك , وما دام جارك يصلي كي ينصره الله عليك فلا أنت منتصر ولا جارك
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو متألق
|
ودي أفهم ماذا تريد أن تصل إليه ؟
|
|
|
|
|
#3 | |
|
Banned
|
اقتباس:
كيف كتبت امرا من الداخل لبعض هذه التنظيمات والتي وللاسف تغللت في كثير من المؤسسات والجهات فاصبحت تقرب من يخدمها لا من يخدم من انشئت من اجله هذه المؤسسات انها ثقة المجتمع العمياء هذا المجتمع الطيب الذي يضحك عليه بالشكل فيتخدر العقل اخي كيف سترى بعض الاقلام (غير المشهورة) وغير (المعروفة) تهاجمك (هنا وهناك) اخي لقد حفظت هذه الصفحة فقد يصدر (امر) بحذفها !!!!!!!! عُدلت بواسطة حامل رسالة; 26-08-2007 الساعة 04:23 PM. |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مبدع
|
مشكور >> مدري وشي السالفه
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو بارز
|
شبابنا الملتزمين ضاعوا بين : ![]() - تحزب ممقوت يربي على السب والكبر والنفاق - سلفية كاذبة مبنية على الغيبة والحقد لعلماء الحزب السابق - تبليغ مبني عل ى الضعافة والمسكنة والتزهد وسيارته آخر مديل وبيته احسن بيت واللي يتبعهم يدودل راسة ماله وظيفة ولا بيت وتارك لاهله كان الله بعون شبابنا |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو فذ
|
مشكور على الموضوع
__________________
استغل وقت تصفحك في الأنترنت بــ (سمآآع القرآآن الكريم) خـَذاك المـَوُعـِد الـَثانـِي....} ![]() |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
هذا هو الواقع المر للمجتمع السعودي حيث أن التحزبات والانقسامات منتشره وبشكل كبير وكل حزب يحاول تهميش الآخر وهذه التحزبات بدأت تظهر على أرض الواقع في الآونه الأخيره بعد ما كانت أفكار واعتقادات حبيسه الأذهان ........... أنا أرى أنه يوجد أزمه تفكير في مجتمعنا فهو لم يتعود وجود الرأي الآخر وتقبله بل يسعى الى اقصائه وهذا الشئ ناتج عن الخطاب الديني الواحد الذي سيطر على المجتمع لعقود طويلة ......... إن كان ماتقوله أخي كيف موجود وبكثره فنحن في خطر ويجب على الحكومه التدخل لوضع حد لهذه التحزبات فهي تشكل خطر علينا جميعا . |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو متواجد
|
اقول ورا ماتمسك خط وتفكر بمستقبلك ازين لك
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو متألق
|
مرحبا أخي ... كيف
أسال الله العظيم أن يجعلني من حزبه قال تعالى ((واتيناهم بينات من الامر فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون )) الله سبحانه وتعالى يقضي بينهم يوم القيامة وفي ذلك الوقت نعلم من هو على الحق ومن هو على الباطل قال تعالى ((ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون )) قال تعالى (( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )) وأخيرا تدبروا هذه الآيات جيدا ... قال تعالى (( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) )) احترامي |
|
|
|
|
#10 | |
|
Banned
|
اقتباس:
![]() شكرا |
|
|
|
|
|
#11 | |
|
عضو بارز
|
أخي العزيز كيف
موضوعك طويل جدا تستطيع أن تختصره في عشرة أسطر لتوصل المعلومة أخي العزيز - تارة تخاطب أهل الرأي وتارة تخاطب فئة الشباب وهما مختلفين كل الاختلاف في طريقة التلقي وتفكيك جزيئات الكلام - دعنا نقول أن قولك بالجيل الراشد هو ملاطفة لتقبل النصيحة من قبل الشباب شيء جميل لو لم يقرأ ما قبله - أنت قلت التحزب... كلمة لن يفهمها الشاب فالتحزب قد ملئ الكون والتحذير من شيء لابد لك أن تعريه ليتضح مقصدك إذا لا بد لك أخي الكريم وأنت تخاطب فئة الشباب أن تضرب له من الواقع مثالا ولا أجدك قد تهربت من المسئولية بعد ذكرك للجامية - أنت ذكرت العلمانية والليبرالية والجامية ضارب مثلا على ما تقذفك به هذه التحزبات وإن دل فإنما يدل على أن هذه الأمثلة يمقتها أصحاب التحزبات فالعدل ذكر مثالا على هذه التحزبات كما ذكرت مثالا على مضاد لها - الفلسفة التي وضعتها للحزب هي ثلاث... هذه من المفروض تعليمها للصغار مع مرعاه النقطة الثانية وكتابة بعدها (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) فهي أشياء جميلة وإذا آمن بها المرء فإنه يكون أشد ولاء لدينه وولي أمره والأمثلة على ذالك كثير من السيرة النبوية - موضوع الرحلات فهو نشاط ناجح ومطلوب ممن يمثل دور القدوة للشباب لأن فيها الكثير من الفوائد منها التعاون والمحبة للغير وغيرها كثير وهذه تدرس لمعلمي المستقبل لتطبيقها على الأجيال ويعمل بها في جميع دول العالم - أما قولك بأن في مجالسهم (لست أدري من هم) يبدؤوها بالحديث عن الجامية فإن سلمنا بها فالحق يقال أن الجامية أول من ابتدأ العادة السيئة تلك في الكلام في الناس والدعاة عموما فطبيعي التأثر بالفرق المعاصرة - قولك لا يسرها انتهاج منهج الدولة فهذه إن أخذناها على العموم فهي للأسف طبيعة الناس هنا ألست أنت تفعل أشياء مخالفة للنظام(عدم ربط الحزام عند كل ركبة لك في السيارة) أليس هذا انتهاك أو انتهاكك للنظام أخف من انتهاكهم - إن سب منهج معين لا يكلفك إلا بعض الكلمات ولكن عرض منهج ومن ثم نقضه بالدليل هذا الذي يميز العلماء عن غيرهم ولك في علمائنا صورة في كيفية النقد وعدم السب - أما قولك عدم شرعيتها دوليا ومحليا فسمح لي بقول أن مقياسك كاسد لا يوصلك إلى الحقيقة أبدا اقتباس:
نصيحة جيدة نفع الله بها وجزآك الله عنها خير الجزاء ملاحظة / عندما قلت (ونعته بالعلمانيةِ تارة وبالليبرالية تارة أخرى وحيناً بالجامية وقد يصل الأمر بتكفير المخالف لهم) فهذا يدل على وجود تقارب بين الأمثلة وهذا غير صحيح حيث أن الجامية بعيدة كل البعد عن فكر اللبرالية والعلمانية وهو ظلم لهؤلاء الأخوة وعليك إنزال الناس منازلهم شكرا لك |
|
|
|
|
|
#12 |
|
عضو بارز
|
وتظل الوسطية رمزا لكل خير ..
ويظل سيرنا على منهج السلف الصالح .. علماؤنا .. ولاة أمرنا .. هيئة كبار العلماء .. هيئة الافتاء .. أمراؤنا .. أيدهم الله هو المعين لاستمرارنا على الحق ووانتصارنا على أعدائنا .. |
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| هنـــا حركة النقل الداخلي لعام 1427هـ - 1428هـ | العنوود | منتديات التربية والتعليم | 11 | 02-08-2007 04:45 PM |
| حركة نقل المعلمات الداخليه | صمهود | منتديات التربية والتعليم | 8 | 22-07-2007 06:04 PM |
| حركة النقل الداخلي | أميـــــــ الـــورد ـــرة | المنتدى العام والمواضيع المتنوعة | 1 | 22-07-2007 03:16 AM |
| حركة نقل معلمات الرس : كل تأخيره فيها خيره | محقق | منتديات التربية والتعليم | 1 | 22-07-2007 03:16 AM |
| ((دوريات الشباب .... رؤية من الداخل !!)) | كيف | المنتدى العام والمواضيع المتنوعة | 13 | 16-06-2007 01:47 AM |