العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2007, 02:18 PM   #1
صادق
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 123
معدل تقييم المستوى: 0
صادق is on a distinguished road
افتراضي الاستراحة الرمضانية للأعضاء ,,,

أهلاً بكم في هذه الاستراحة الرمضانية للأعضاء الكرام
والهدف منها تجديد موضوعات المنتدى وتفاعل الأعضاء
وإعطاء مجال وفرصة للمشاركة


كما يعلم الجميع أن الناس يعدون لشهر رمضان عدته
ويأتون بالجديد كل بحسب اهتماماته سواءً كانت رياضية
أو ثقافية أو دينية أو طبية


وفي هذه الاستراحة نحاول نجدد بعض الشيء و نعيش بعض الوقت

في أجواء رمضانية مع الأعضاء الكرام والذي أنت أحدهم قد تقول

ما الفكرة وما المطلوب مني أقول لك باختصار نريد مشاركتك

وتفاعلك في هذا الموضوع وتعليقاتك حول النقاط التالية المتعلقة برمضان :



أولاً : رمضان له ميزة وسمة مختلفة عن بقية الشهور
فماذا يعني لك رمضان ؟



ثانياً : لرمضان في الماضي ذكريات وعادات لانجدها في الحاضر
فهل تذكر شيء منها ؟



ثالثاً : ظهرت عادات سلبية وأخرى إيجابية في رمضان
فما هي من وجهة نظرك ؟



رابعاً : لكل صائم أكلة مفضلة يحرص على وجودها وشرابا لا يغيب
عن مائدة إفطاره فما أكلتك وشرابك المفضل في رمضان ؟



خامساً : هل تحرص على متابعة برامج تلفزيونية
ترى فيها فائدة وتنصح بمتابعتها ؟



سادساً : لعلنا أثقلنا عليك يلزمك في نهاية هذه الاستراحة تقديم هدية للزوار
فما هديتك التي تقدمها لمن يزور الموضوع ؟



بعد زيارتك واطلاعك للموضوع فهل ستبخل علينا أم ستجود بما تستطيع
من مشاركة ننتظر ما تجود به في هذا الموضوع المتواضع
دمتم في رعاية الله وحفظه
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صادق غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2007, 02:59 PM   #2
Na6eq
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: الــرس
المشاركات: 4,707
معدل تقييم المستوى: 0
Na6eq is on a distinguished road
افتراضي

ما فيه تعليق
يعطيك العافية
__________________
Na6eq
Na6eq غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2007, 05:05 PM   #3
أميــــــ بدنياحقيرةــــــــرة
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 2,743
معدل تقييم المستوى: 0
أميــــــ بدنياحقيرةــــــــرة is on a distinguished road
افتراضي

مشكوووووووووووور
لي عودة وتعليق
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
أميــــــ بدنياحقيرةــــــــرة غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2007, 06:07 PM   #4
&وافي الوعد&
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: هينا ....؟
المشاركات: 2,854
معدل تقييم المستوى: 0
&وافي الوعد& is on a distinguished road
افتراضي

عواااافي يالغاااااالي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
&وافي الوعد& غير متواجد حالياً  
قديم 16-09-2007, 07:57 PM   #5
اميره بدون قيود
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 572
معدل تقييم المستوى: 0
اميره بدون قيود is on a distinguished road
افتراضي

أولاً : رمضان له ميزة وسمة مختلفة عن بقية الشهور
فماذا يعني لك رمضان ؟


ومن ميزة هذا الشهر العظيم ما يلي:
•صوم رمضان: هو الركن الرابع من أركان الإسلام ومبانيه العظام لقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ الله، وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتِ الحَرَامِ»(٢- أخرجه البخاري: (8)، ومسلم: (16)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وقد وقع في صحيح البخاري تقديم الحجّ على الصوم، وعليه بنى البخاري ترتيبه، لكن وقع في مسلم من رواية سعد بن عبيدة عن ابن عمر بتقديم الصوم على الحج، قال: فقال رجل: والحج وصيام رمضان، فقال ابن عمر: لا، صيام رمضان والحج، هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [فتح الباري لابن حجر: 1/50]) وهو معلوم من الدين بالضرورة وإجماع المسلمين على أنّه فرض من فروض الله تعالى.
•إيجاب صيامه على هذه الأمة وجوبًا عينيًّا لقوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾[البقرة: 185].
•وإنزال القرآن فيه لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهدايتهم إلى سبيل الحقّ وطريق الرشاد، وإبعادهم عن سُبل الغيّ والضلال، وتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم بما يكفل لهم السعادة والفلاح في العاجلة والآخرة قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾[البقرة: 185].
•ومنها أنه تُفتّح فيه أبواب الجنّة لكثرة الأعمال الصالحة المشروعة فيه الموجبة لدخول الجنّة وأنّه تُغلق فيه أبواب النار لقلّة المعاصي والذنوب الموجبة لدخول النّار.
•أنه فيه تُغَلُّ وتوثق الشياطين فتعجز عن إغواء الطائعين وصرفهم عن العمل الصالح قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»(٣- أخرجه البخاري: (1898)، ومسلم: (2547)، والنسائي: (2112)، ومالك في الموطإ: (686). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
•ومنها أنّ لله تعالى في شهر رمضان عتقاء من النار، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ تبارك وتعالى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ في كُلِّ لَيْلَةٍ»(٤- أخرجه ابن ماجه1643)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وأحمد: (22859)، من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، وحسّنه الألباني في صحيح الجامع الصغير(2166)).
•ومنها أنّ المغفرة تحصل بصيام رمضان بالإيمان الصادق لهذه الفريضة واحتساب الأجر عليها عند الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٥- أخرجه البخاري: (1901)، ومسلم: (760)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
•ومنها أنّه تسنّ فيه صلاة التراويح اقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٦- أخرجه البخاري: (37)، ومسلم: (759)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
•ومنها أنّ فيه ليلة خير من ألف شهر وقيامها موجب للغفران لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنَّ هَذاَ الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَة خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الخَيْرَ كُلَّهُ وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرُهَا إِلا مَحْرُومٌ»(٧- أخرجه ابن ماجه: (1644)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، قال الألباني: حسن صحيح (صحيح الترغيب: 989)/(صحيح سنن ابن ماجه: 1341))، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»(٨- أخرجه البخاري: (35)، ومسلم: (1815)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
•ومنها أنّ صيام رمضان إلى رمضان تكفير لصغائر الذنوب والسيئات بشرط اجتناب الكبائر لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»(٩- أخرجه مسلم233)، وأحمد: 2/400 ، 414 ، 484، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
وفضلاً عن ذلك، فإنّ من أبرز الأحداث النافعة الأخرى الحاصلة في رمضان: غزوة بدر الكبرى التي فرّق الله فيها الحقّ من الباطل فانتصر فيها الإسلام وأهله وانهزم الشرك وأهله وكان هذا في السنة الثانية للهجرة، كما حصل فيه فتح مكة ودخل الناس في دين الله أفواجاً، وقضي على الشرك والوثنية بفضل الله تعالى، فصارت مكة دار الإسلام بعد أن كانت معقل الشرك والمشركين وكان ذلك في السنة الثامنة للهجرة، كما انتصر المسلمون في رمضان من سنة 584ﻫ في معركة حطين واندحر الصليبيون فيها، واستعاد المسلمون بيت المقدس وانتصروا -أيضا- على جيوش التتار في عين جالوت حيث دارت وقائع هذه المعركة الحاسمة في شهر رمضان في سنة 658ﻫ. هذا مجمل ميزة شهر رمضان وفضائله العديدة وبركاته الكثيرة، والحمد لله ربِّ العالمين.



ثانياً : لرمضان في الماضي ذكريات وعادات لانجدها في الحاضر
فهل تذكر شيء منها ؟





منذ أن كنت طفلة تعبث بدراجتها الصغيرة و تهتم جداً بكيفية الخروج إلى منزل جدي المجاور لنا سابقاً و أنا أفضل شهر رمضان لأسباب كثيرة تخصني آن ذاك , فمع قدوم رمضان أستطيع أن أثبت لهم قوة صبري و تحملي بصيام نصف يوم و أتمادى في الاستعراض على مائدة الإفطار بسؤال لأمي ؟ ( صح أنا صايمه ؟ ) لتجيب بالايجاب و حين موعد صلاة التراويح غالباً ما أكون مستعدة و متحمسة جداً لأصلي ركعتين و أتأمل المسجد في الوقت الباقي ! و العودة بعد انتهاء الصلاة لن تكون لمنزلنا طبعاً لأننا نلتقي أنا و اختي و بنت خالي وقت الصلاة و نقرر زيارة خاطفة بعذر السلام على جدتي و جدي و نبقى إلى منتصف الليل للسلام والجلوس معهم طبعاً و في أوقات مبكرة أرى سليمة في منزلنا تقوم بإعداد الطعام و تحضير العجائن لتبلغ عندي الرغبة في المساعدة مبلغها و أقدم خدماتي و ربما لا تكون خدمات بقدر ماهي إزعاجات في اطار تحضير الفطور كثيراً ما كنا نُصر و نتنافس على تحضير السمبوسة لكن غالباً ماتعرف قطعنا بعد خضوعها لعملية القلي بأشكالها المعوجة و زوائدها الخارجة عن شكل المثلث الطبيعي , أتذكر في أحد الرمضانات قمت باختراع عصير لا أعلم كيف كنت اقول عنه لذيذ لن أخبركم بمكوناته ربما تقومون بتهور يرمي بكم مرضى لا سمح الله ! وكذلك تابعت برنامج للطبخ و تماديت في كتابة الوصفات أملاً في الاستعراض على من حولي كذلك المشكلة التي واجهتني أني لم أسمع الشيف وهو يقول سمن أو زيت فاستخدمتهم جميعاً و لا داعي لذكر النتائج !
من البرامج الرمضانية الخاصة بطفولتنا بابا فرحان لا أعلم إن كان عرضه استمر لهذه السنة أو التي قبلها و لا أذكر أن أحداث القصة تشدني في طفولتي أكثر من أني أفكر كيف يظلون طول فترة التمثيل بداخل هذا الزي الغريب و كذلك كان حجم رؤوسهم كبير نوعاً ما مما يزيد علي التفكير بألم أكتافهم , هنا مساحة لذكرياتكم الرمضانية



ثالثاً : ظهرت عادات سلبية وأخرى إيجابية في رمضان
فما هي من وجهة نظرك ؟


عادات النوم والسهر:

من أهم ما يتأثر بقدوم الضيف الجديد على الأسرة المسلمة، أوقات النوم والاستيقاظ.
على أن هذه المسألة رغم بساطتها التي تبدو عليها إلا أنها تؤدي إلى كثير من الأخطاء والممارسات السلبية التي تنتج عن تلك التغيرات.
إذ أن معظم الناس تحاول استثمار وقت الليل الذي ينحصر بين صلاة المغرب والفجر في الاستيقاظ، حيث باستطاعتهم تناول الطعام والشراب، ومتابعة البرامج التلفزيونية، في حين يؤجلوا النوم إلى ما بعد صلاة الفجر، لتلافي الإحساس بالجوع والعطش.

ولعل من أكثر الأمور التي تنتج عن هذا النوم النهاري لدى البعض، هو الانشغال عن أداء الصلوات المفروضة في وقتها المحدد، إذ أن بعض الناس يضطرون إلى جمع صلاة الظهر مع العصر، لصعوبة صلاة الظهر على وقتها.
وبالإضافة إلى تفويت الصلوات، فإن بعض الناس يؤخرون الصلوات إلى آخر الوقت، خاصة صلاتي الظهر والعصر.

كذلك قد يفوت على البعض أداء الصلاة في المساجد، ولعل الكثيرين يدركون أهمية أداء الصلوات في المساجد خلال الأيام العادية، فكيف في رمضان.

ومن بين الأشياء التي تضيع على البعض أثناء النوم في رمضان، هو ذكر الله عز وجل والدعاء والأعمال الصالحة التي تقرب من الله تعالى.

البرامج التلفزيونية:
بدأت القنوات التلفزيونية العربية بحشد طاقاتها الفنية والترفيهية من مسلسلات وبرامج وأفلام، للزج بها في شهر رمضان المبارك، من أجل الفوز بأكبر قسم ممكن من المتابعين، ذلك أن شهر رمضان – وللأسف – بات مسرحاً تتنافس فيه تلك القنوات الفضائية.

وهذا الشيء في حقيقة أمره، لا ينطوي على فساد في إدارات المحطات التلفزيونية فقط، بل يتعدى الأمر إلى الناس عامة؛ لأن المحطات التلفزيونية لم تبدأ حملات المنافسة بين بعضها البعض، إلا بعد أن لاحظت انكباب الناس على التلفاز أيام شهر رمضان المبارك، وحرصهم على متابعة ما يقدم فيه من برامج ترفيهية ومسلسلات وفوازير وغيرها.

بعض الناس يقولون: " إن المحطات التلفزيونية تقدم البرامج المختلفة، ومن بينها البرامج الدينية، وإنهم يتابعون الصالح والطالح للظفر بالبرامج الدينية المفيدة"
وهذا الكلام من الأعذار التي قد يتخفى خلفها البعض أمام نفسه وأهله، إذ أن معظم محطات التلفزة تقدم برامج دينية في فترات محدودة وضيقة، ويمكن متابعتها بوقت بسيط ومن غير عناء.

كما تكثر خلال أيام رمضان المبارك المسلسلات التاريخية وبرامج المنوعات من أمثال الفوازير، التي وجدت خصيصاً لشهر رمضان، لذلك فقد أطلق عليها اسم (فوازير رمضان) بالإضافة إلى جملة من المسلسلات الاجتماعية.
والمتفحص لهذه المسلسلات والبرامج المخصصة لشهر رمضان المبارك يدرك على الفور أن هناك عملية مدروسة من أجل سلب لب الصائمين، وتحويل ليلهم ونهارهم إلى وقت لمتابعة هذه الأمور بالهابطة، والتي تؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على الصائمين، أن لم يكن بما تحتويه من مشاهد محرمة، من رقص وحركات ونساء ومناظر شرب خمر وأغاني وموسيقى.

ومن المعروف أن مشاهدة التلفزيون في حد ذاته يعتبر عملاً آثماً عندما يتعلق الأمر بالمسلسلات والأغاني والبرامج الأخرى التي تعتبر مناظر تبرج المرأة وإظهار زينتها والموسيقى من أساسياتها، أو أحد أهم أعمدتها.
وكلما عظمت شرفية المكان والزمان، تضاعف الأجر على الأعمال الصالحة التي يقوم الإنسان بها، كما يتضاعف الإثم على الأعمال السيئة التي يقوم الإنسان بها.

شهر الطعام:
ينسى الكثيرون أن من فوائد شهر رمضان المبارك هو تساوي الغني بالفقير، من حيث الجوع والعطش، وقد سئل بعض السلف: لم شرع الصيام؟ فقال: ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الفقير.

إلا أن الملاحظ أن شهر رمضان يتحول في أكثر الأحيان لدى العديد من الأسر إلى شهر للأكل والشرب، وللمنافسة على صنع أنواع الطعام العديدة والكثيرة التي تمتلئ بها سفرة الأسرة الصائمة.
ليس شيئاً في أن يأكل الإنسان ما يشتهيه، أو أن يشرب ما يرويه، إلا أن المشكلة هذه الأيام في الإسراف الكبير الذي تتبعه معظم الأسر فيما يتعلق بالأكل وقت الفطور والسحور.
حيث تصبح سفرة إفطار العائلة في رمضان جامعة لكثير من الأصناف المختلفة والمتمايزة من الأطعمة.

أن من الأمور السلبية التي تنتج عن كثرة الطعام والشراب في رمضان، أنها تؤدي إلى الخمول والكسل، حيث يصعب على البعض القيام إلى صلاة التراويح، وهي إحدى العبادات العظيمة في رمضان.

وقد يؤدي ذلك إلى النوم بعد الأكل، ما يؤدي إلى تخلخل النظام الليلي والنهاري لدى الكثيرين، حيث يؤدي النوم بعد المغرب إلى كسل في الجسد، يتبع سهراً وأرقاً في الليل.

ومن الأمور السلبية الأخرى التي تنتج عن زيادة الأكل والشرب - أوقات الفطور والسحور – هو تضييع الوقت في إعداد الطعام، وما يتبعه من أمور بعد الطعام، من تنظيف صحون وغيرها.


شهر التسوق وبرامج التخفيض:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" رواه مسلم، وما ذلك إلا لأن المساجد أماكن العبادة وذِكر الله عز وجل، بينما الأسواق هي أماكن الغفلة.

تكثر مهرجانات التسوق في رمضان، وتتعدد أنواع الهدايا والعروض فيه، وتكثر المسابقات والمهرجانات الترويجية، كما تكثر الفتن ويتحول السوق إلى مكان للهو وتضييع الوقت.

ويرتاد الناس الأسواق بكثرة بحجة شراء أغذية رمضان، وراء الملابس وحاجيات العيد.
ومن السلبيات التي تقع في هذه الحالات هو تضييع الأيام العشر الأواخر من رمضان في الأسواق، حيث يضيع البعض أهم أيام السنة وأعظمها، وهو ما قد يوافق ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر.

وربما ما يجعل الموضوع مستغرباً، هو أن معظم البضائع والملابس والحاجيات، يرتفع ثمنها في الأيام الأخيرة من رمضان، ويحدث هذا كل عام، ورغم ذلك، يحرص الناس على ارتياد السوق في الأيام العشر الأواخر.
والكثير من الناس يذهبون للمشاهدة والاختلاط وتضييع الوقت، دون وجود هدف محدد من السوق.

رابعاً : لكل صائم أكلة مفضلة يحرص على وجودها وشرابا لا يغيب
عن مائدة إفطاره فما أكلتك وشرابك المفضل في رمضان ؟


---------> السمبوسة
---------> القطايف
---------> اللقيمات
---------> الشوربة
ولاتنســـــــــــــى بقلاوة بيروت الأصابيع تراها شي
وتقبل الله منا ومنك الصيام والقيام ولجميع المسلمين

خامساً : هل تحرص على متابعة برامج تلفزيونية
ترى فيها فائدة وتنصح بمتابعتها
؟

البرامج التلفزيونيه طبعا جميع مايقدم على قنوات المجد فقط

والباقي القنووات مقاطعه للابد

سادساً : لعلنا أثقلنا عليك يلزمك في نهاية هذه الاستراحة تقديم هدية للزوار
فما هديتك التي تقدمها لمن يزور الموضوع ؟


بصراحه اهدي لكاتب الموضوع

سمبوسه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

جزاك الله خير اخوي صادق وجعله الله في مووازين اعمالك يوم تلقاه

ودمت بحفظ الرحمن
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
اميره بدون قيود غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2007, 05:21 PM   #6
صادق
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 123
معدل تقييم المستوى: 0
صادق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abo Moneer مشاهدة المشاركة
ما فيه تعليق
يعطيك العافية
شكراً لمرورك مع عدم وجود التعليق
يكفي أن Abo Moneer مر هنا
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صادق غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2007, 05:22 PM   #7
صادق
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 123
معدل تقييم المستوى: 0
صادق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة &وافي الوعد& مشاهدة المشاركة
عواااافي يالغاااااالي
الله يعافيك أخي وافي الوعد
شكراً لمرورك الكريم
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صادق غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2007, 05:27 PM   #8
محمد الفهد
 
الصورة الرمزية محمد الفهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: في بلاد الإبداع
المشاركات: 416
معدل تقييم المستوى: 0
محمد الفهد is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا
موضوع رائع جدا ......
__________________
محمد الفهد غير متواجد حالياً  
قديم 17-09-2007, 05:53 PM   #9
صادق
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 123
معدل تقييم المستوى: 0
صادق is on a distinguished road
افتراضي

[QUOTE=اميره بدون قيود;1334745][SIZE="5"]أولاً : رمضان له ميزة وسمة مختلفة عن بقية الشهور
فماذا يعني لك رمضان ؟


ومن ميزة هذا الشهر العظيم ما يلي:
•صوم رمضان: هو الركن الرابع من أركان الإسلام ومبانيه العظام لقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: «بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ الله، وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ البَيْتِ الحَرَامِ»(٢- أخرجه البخاري: (8)، ومسلم: (16)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وقد وقع في صحيح البخاري تقديم الحجّ على الصوم، وعليه بنى البخاري ترتيبه، لكن وقع في مسلم من رواية سعد بن عبيدة عن ابن عمر بتقديم الصوم على الحج، قال: فقال رجل: والحج وصيام رمضان، فقال ابن عمر: لا، صيام رمضان والحج، هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [فتح الباري لابن حجر: 1/50]) وهو معلوم من الدين بالضرورة وإجماع المسلمين على أنّه فرض من فروض الله تعالى.
•إيجاب صيامه على هذه الأمة وجوبًا عينيًّا لقوله تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾[البقرة: 185].
•وإنزال القرآن فيه لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهدايتهم إلى سبيل الحقّ وطريق الرشاد، وإبعادهم عن سُبل الغيّ والضلال، وتبصيرهم بأمور دينهم ودنياهم بما يكفل لهم السعادة والفلاح في العاجلة والآخرة قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾[البقرة: 185].
•ومنها أنه تُفتّح فيه أبواب الجنّة لكثرة الأعمال الصالحة المشروعة فيه الموجبة لدخول الجنّة وأنّه تُغلق فيه أبواب النار لقلّة المعاصي والذنوب الموجبة لدخول النّار.
.


لقد أوردت مايعني رمضان عند كل مسلم فجزاك الله خيرا أختي اميره بدون قيود


ثانياً : لرمضان في الماضي ذكريات وعادات لانجدها في الحاضر
فهل تذكر شيء منها ؟





منذ أن كنت طفلة تعبث بدراجتها الصغيرة و تهتم جداً بكيفية الخروج إلى منزل جدي المجاور لنا سابقاً و أنا أفضل شهر رمضان لأسباب كثيرة تخصني آن ذاك , فمع قدوم رمضان أستطيع أن أثبت لهم قوة صبري و تحملي بصيام نصف يوم و أتمادى في الاستعراض على مائدة الإفطار بسؤال لأمي ؟ ( صح أنا صايمه ؟ ) لتجيب بالايجاب و حين موعد صلاة التراويح غالباً ما أكون مستعدة و متحمسة جداً لأصلي ركعتين و أتأمل المسجد في الوقت الباقي ! و العودة بعد انتهاء الصلاة لن تكون لمنزلنا طبعاً لأننا نلتقي أنا و اختي و بنت خالي وقت الصلاة و نقرر زيارة خاطفة بعذر السلام على جدتي و جدي و نبقى إلى منتصف الليل للسلام والجلوس معهم طبعاً و في أوقات مبكرة أرى سليمة في منزلنا تقوم بإعداد الطعام و تحضير العجائن لتبلغ عندي الرغبة في المساعدة مبلغها و أقدم خدماتي و ربما لا تكون خدمات بقدر ماهي إزعاجات في اطار تحضير الفطور كثيراً ما كنا نُصر و نتنافس على تحضير السمبوسة لكن غالباً ماتعرف قطعنا بعد خضوعها لعملية القلي بأشكالها المعوجة و زوائدها الخارجة عن شكل المثلث الطبيعي , أتذكر في أحد الرمضانات قمت باختراع عصير لا أعلم كيف كنت اقول عنه لذيذ لن أخبركم بمكوناته ربما تقومون بتهور يرمي بكم مرضى لا سمح الله ! وكذلك تابعت برنامج للطبخ و تماديت في كتابة الوصفات أملاً في الاستعراض على من حولي كذلك المشكلة التي واجهتني أني لم أسمع الشيف وهو يقول سمن أو زيت فاستخدمتهم جميعاً و لا داعي لذكر النتائج !
من البرامج الرمضانية الخاصة بطفولتنا بابا فرحان لا أعلم إن كان عرضه استمر لهذه السنة أو التي قبلها و لا أذكر أن أحداث القصة تشدني في طفولتي أكثر من أني أفكر كيف يظلون طول فترة التمثيل بداخل هذا الزي الغريب و كذلك كان حجم رؤوسهم كبير نوعاً ما مما يزيد علي التفكير بألم أكتافهم , هنا مساحة لذكرياتكم الرمضانية


جميلة هي ذكريات رمضان لاسيما مايرتبط به من عبادات كالصيام وصلاة التراويح فهي ترسخ في الذهن ولاتمحى على مر الأيام والليالي ذكريات جميلة بحتي بها هنا أميرة بدون قيود متعك الله بطاعته


ثالثاً : ظهرت عادات سلبية وأخرى إيجابية في رمضان
فما هي من وجهة نظرك ؟


عادات النوم والسهر:

من أهم ما يتأثر بقدوم الضيف الجديد على الأسرة المسلمة، أوقات النوم والاستيقاظ.
على أن هذه المسألة رغم بساطتها التي تبدو عليها إلا أنها تؤدي إلى كثير من الأخطاء والممارسات السلبية التي تنتج عن تلك التغيرات.
إذ أن معظم الناس تحاول استثمار وقت الليل الذي ينحصر بين صلاة المغرب والفجر في الاستيقاظ، حيث باستطاعتهم تناول الطعام والشراب، ومتابعة البرامج التلفزيونية، في حين يؤجلوا النوم إلى ما بعد صلاة الفجر، لتلافي الإحساس بالجوع والعطش.

ولعل من أكثر الأمور التي تنتج عن هذا النوم النهاري لدى البعض، هو الانشغال عن أداء الصلوات المفروضة في وقتها المحدد، إذ أن بعض الناس يضطرون إلى جمع صلاة الظهر مع العصر، لصعوبة صلاة الظهر على وقتها.
وبالإضافة إلى تفويت الصلوات، فإن بعض الناس يؤخرون الصلوات إلى آخر الوقت، خاصة صلاتي الظهر والعصر.

كذلك قد يفوت على البعض أداء الصلاة في المساجد، ولعل الكثيرين يدركون أهمية أداء الصلوات في المساجد خلال الأيام العادية، فكيف في رمضان.

ومن بين الأشياء التي تضيع على البعض أثناء النوم في رمضان، هو ذكر الله عز وجل والدعاء والأعمال الصالحة التي تقرب من الله تعالى.

ظاهرة سيئة جداً تنذر بخطر فكيف بالمسلم يصوم طوال النهار نوماً ومضيعاً لصلواته وجامعاً لها بدون عذر وهذا والله من الحرما والخسران

البرامج التلفزيونية:
بدأت القنوات التلفزيونية العربية بحشد طاقاتها الفنية والترفيهية من مسلسلات وبرامج وأفلام، للزج بها في شهر رمضان المبارك، من أجل الفوز بأكبر قسم ممكن من المتابعين، ذلك أن شهر رمضان – وللأسف – بات مسرحاً تتنافس فيه تلك القنوات الفضائية.

وهذا الشيء في حقيقة أمره، لا ينطوي على فساد في إدارات المحطات التلفزيونية فقط، بل يتعدى الأمر إلى الناس عامة؛ لأن المحطات التلفزيونية لم تبدأ حملات المنافسة بين بعضها البعض، إلا بعد أن لاحظت انكباب الناس على التلفاز أيام شهر رمضان المبارك، وحرصهم على متابعة ما يقدم فيه من برامج ترفيهية ومسلسلات وفوازير وغيرها.

بعض الناس يقولون: " إن المحطات التلفزيونية تقدم البرامج المختلفة، ومن بينها البرامج الدينية، وإنهم يتابعون الصالح والطالح للظفر بالبرامج الدينية المفيدة"
وهذا الكلام من الأعذار التي قد يتخفى خلفها البعض أمام نفسه وأهله، إذ أن معظم محطات التلفزة تقدم برامج دينية في فترات محدودة وضيقة، ويمكن متابعتها بوقت بسيط ومن غير عناء.

كما تكثر خلال أيام رمضان المبارك المسلسلات التاريخية وبرامج المنوعات من أمثال الفوازير، التي وجدت خصيصاً لشهر رمضان، لذلك فقد أطلق عليها اسم (فوازير رمضان) بالإضافة إلى جملة من المسلسلات الاجتماعية.
والمتفحص لهذه المسلسلات والبرامج المخصصة لشهر رمضان المبارك يدرك على الفور أن هناك عملية مدروسة من أجل سلب لب الصائمين، وتحويل ليلهم ونهارهم إلى وقت لمتابعة هذه الأمور بالهابطة، والتي تؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على الصائمين، أن لم يكن بما تحتويه من مشاهد محرمة، من رقص وحركات ونساء ومناظر شرب خمر وأغاني وموسيقى.

ومن المعروف أن مشاهدة التلفزيون في حد ذاته يعتبر عملاً آثماً عندما يتعلق الأمر بالمسلسلات والأغاني والبرامج الأخرى التي تعتبر مناظر تبرج المرأة وإظهار زينتها والموسيقى من أساسياتها، أو أحد أهم أعمدتها.
وكلما عظمت شرفية المكان والزمان، تضاعف الأجر على الأعمال الصالحة التي يقوم الإنسان بها، كما يتضاعف الإثم على الأعمال السيئة التي يقوم الإنسان بها.

تلخيص رائع لحال البرامج والفوازير الرمضانية وللأسف فهي ظاهرة تدل على جهل أولئك الناس برمضان ومكانته عند المسلمين فهم يحاولون تغيير أجواءه الإيمانية بمثل هذه السخافات التي للأسف الكثير منا يحرص على متابعتها
أحسنت أختي أميرة بدون قيود لوصف هذه الظاهرة السيئة وجعل ذلك في موازين حسناتك



شهر الطعام:
ينسى الكثيرون أن من فوائد شهر رمضان المبارك هو تساوي الغني بالفقير، من حيث الجوع والعطش، وقد سئل بعض السلف: لم شرع الصيام؟ فقال: ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الفقير.

إلا أن الملاحظ أن شهر رمضان يتحول في أكثر الأحيان لدى العديد من الأسر إلى شهر للأكل والشرب، وللمنافسة على صنع أنواع الطعام العديدة والكثيرة التي تمتلئ بها سفرة الأسرة الصائمة.
ليس شيئاً في أن يأكل الإنسان ما يشتهيه، أو أن يشرب ما يرويه، إلا أن المشكلة هذه الأيام في الإسراف الكبير الذي تتبعه معظم الأسر فيما يتعلق بالأكل وقت الفطور والسحور.
حيث تصبح سفرة إفطار العائلة في رمضان جامعة لكثير من الأصناف المختلفة والمتمايزة من الأطعمة.

أن من الأمور السلبية التي تنتج عن كثرة الطعام والشراب في رمضان، أنها تؤدي إلى الخمول والكسل، حيث يصعب على البعض القيام إلى صلاة التراويح، وهي إحدى العبادات العظيمة في رمضان.

وقد يؤدي ذلك إلى النوم بعد الأكل، ما يؤدي إلى تخلخل النظام الليلي والنهاري لدى الكثيرين، حيث يؤدي النوم بعد المغرب إلى كسل في الجسد، يتبع سهراً وأرقاً في الليل.

ومن الأمور السلبية الأخرى التي تنتج عن زيادة الأكل والشرب - أوقات الفطور والسحور – هو تضييع الوقت في إعداد الطعام، وما يتبعه من أمور بعد الطعام، من تنظيف صحون وغيرها.

نعم ظاهرة الاسراف في رمضان من الظواهر المنتشرة في مجتمعنا ووصفك لها وتحليلها رائع ومفيد جزاك الله خيرا


شهر التسوق وبرامج التخفيض:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" رواه مسلم، وما ذلك إلا لأن المساجد أماكن العبادة وذِكر الله عز وجل، بينما الأسواق هي أماكن الغفلة.

تكثر مهرجانات التسوق في رمضان، وتتعدد أنواع الهدايا والعروض فيه، وتكثر المسابقات والمهرجانات الترويجية، كما تكثر الفتن ويتحول السوق إلى مكان للهو وتضييع الوقت.

ويرتاد الناس الأسواق بكثرة بحجة شراء أغذية رمضان، وراء الملابس وحاجيات العيد.
ومن السلبيات التي تقع في هذه الحالات هو تضييع الأيام العشر الأواخر من رمضان في الأسواق، حيث يضيع البعض أهم أيام السنة وأعظمها، وهو ما قد يوافق ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر.

وربما ما يجعل الموضوع مستغرباً، هو أن معظم البضائع والملابس والحاجيات، يرتفع ثمنها في الأيام الأخيرة من رمضان، ويحدث هذا كل عام، ورغم ذلك، يحرص الناس على ارتياد السوق في الأيام العشر الأواخر.
والكثير من الناس يذهبون للمشاهدة والاختلاط وتضييع الوقت، دون وجود هدف محدد من السوق.



كل ما ذكرتيه صحيح ليتنا نتخلص من هذه العادات السيئة ونعرف قيمة هذا الشهر
رفع الله قدرك نفع بك


رابعاً : لكل صائم أكلة مفضلة يحرص على وجودها وشرابا لا يغيب
عن مائدة إفطاره فما أكلتك وشرابك المفضل في رمضان ؟


---------> السمبوسة
---------> القطايف
---------> اللقيمات
---------> الشوربة
ولاتنســـــــــــــى بقلاوة بيروت الأصابيع تراها شي
وتقبل الله منا ومنك الصيام والقيام ولجميع المسلمين


بالصحة والعافية
وتبقى أكلات البيت هي الأفضل


خامساً : هل تحرص على متابعة برامج تلفزيونية
ترى فيها فائدة وتنصح بمتابعتها
؟

البرامج التلفزيونيه طبعا جميع مايقدم على قنوات المجد فقط

والباقي القنووات مقاطعه للابد

أحسنت الاختيار لمتابعة برامج المجد وأحسنت مقاطعة غيرها

سادساً : لعلنا أثقلنا عليك يلزمك في نهاية هذه الاستراحة تقديم هدية للزوار
فما هديتك التي تقدمها لمن يزور الموضوع ؟


بصراحه اهدي لكاتب الموضوع

سمبوسه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

هدية مقبولة والسمبوسة بعد نصف الشهر يمل منها الصائم وأنا منهم


لك جزيل الشكر أختي أميره بدون قيود على مرورك الكريم وتفاعلك مع الموضوع
وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
صادق غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة الإتقان الرمضانية القرآنية الثالثة ؛تناديكم أهل القرآن (العدد جداً محدود). أبو سليمان القعيّد المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 38 20-09-2007 12:17 AM
((( حملة لمقاطعة المسلسلات الرمضانية ))) ارجو من الجميع المشاركة معنا ابو البتار المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 15 14-09-2007 11:55 PM
جدول كامل بأحلى المسلسلات الرمضانية النال الرياضة و السوالف و التواصل 10 13-09-2007 02:48 AM
الاستيلات الرمضانية الوافى524 الرحلات و التصوير و التقنيات 0 09-09-2007 09:23 PM


الساعة الآن 08:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir