منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > الرياضة و السوالف و التواصل

الملاحظات

الرياضة و السوالف و التواصل لكل ما يخص الرياضة، و لتبادل الأحاديث المتنوعة و الترفيه.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2007, 09:23 PM   #1
صدى الرعد
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي ظليل الملائكة

ظليل الملائكة

عبد الله بن عمرو بن حرام :

إنه عبد الله بن عمرو بن حرام -رضي الله عنه-، أحد الأنصار السبعين
الذين بايعوا الرسول ( يوم بيعة العقبة الثانية، واختاره النبي ( نقيبًا
على قومه بني سلمة، وكان ملازمًا لرسول الله ) في المدينة واضعًا
نفسه وماله وأهله في خدمة الإسلام.

وشهد عبد الله بدرًا، وقاتل يومها قتال الأبطال، وفي غزوة أحد أحس
عبد الله أنه لن يعود من هذه الغزوة، وكان بذلك فرحًا مستبشرًا،
فنادى ابنه جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-، وقال له: إني لا أراني
إلا مقتولاً في هذه الغزوة، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين،
وإني والله لا أدع (أترك) أحدًا بعدي أحب إليَّ منك بعد رسول الله )
وإن علي دينًا، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيرًا. ثم قاتل -رضي الله
عنه- قتال المجاهدين حتى سقط شهيدًا على أرض المعركة. وبعد انتهاء
القتال، أخذ المسلمون يبحثون عن شهدائهم، وذهب جابر بن عبد الله يبحث
عن أبيه، فوجده بين الشهداء، وقد مثل به المشركون كما مثلوا بغيره من
شهداء المسلمين ووقف جابر وبعض أهله يبكون على شهيدهم، فمرَّ بهم
رسول الله (، فسمع صوت أخته تبكي، فقال لها: (تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت
الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه [متفق عليه].

يقول جابر: لقيني رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: "يا جابر، مالي
أراك منكرًا مهتمًّا؟" قلت: يا رسول الله، استشهد أبي، وترك عيالاً وعليه دين،
فقال الرسول (: "ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحًا (أي مواجهة ليس بينهما
حجاب)، فقال: يا عبدي سلني أعطك، فقال، أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل
فيك ثانيًا، فقال الله له: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، فقال عبد الله:
يا رب، أبلغ من ورائي، فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون
بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
[آل عمران: 196-197]._[الترمذي وابن ماجه].

وبعد مرور ست وأربعين سنة على دفنه، نزل سيل شديد غطى أرض القبور،
فسارع المسلمون إلى نقل جثث الشهداء، وكان جابر لا يزال حيًّا، فذهب مع
أهله لينقل رفات أبيه عبد الله بن عمرو ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح،
فوجدهما في قبرهما نائمين كأنهما ماتا بالأمس لم يتغيرا.

رضي الله عنه و عن الصحابة أجمعين .
 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للحصــول علىآ بـــراطمـ كالحرٍيـــر امرأهـ من جليد الرياضة و السوالف و التواصل 15 13-09-2007 06:09 AM
&&&&مـعـي لــكــم أبــشــارهــ &&&& رساوي مشكلجي المنتدى العام و الأخبار المتنوعة 15 20-08-2007 07:14 PM
الاتصالات تكرم عميل خدمة (خدماتي) رقم (400) ألف آهات نت الرحلات و التصوير و التقنيات 2 24-07-2007 03:01 PM
فتاة لجمال صوتها أبكت ..الملائكة.. °o .إنسـ خفايا ــانة. o° تاريخ الرس و الأدب و الشعر 14 13-07-2007 07:24 AM
رحيل نازك الملائكة.. "عاشقة الليل" ومبدعة الشعر الحر سالم الصقيه تاريخ الرس و الأدب و الشعر 10 28-06-2007 03:54 AM


الساعة الآن 04:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir